الفصل 653: مفتاح السماء (1)
لم يتلاشَ بلا معنى لِمَا وراء الخط الزمني. وبعبارة أخرى…
“أنا أستطيع الإجابة على ذلك أيضاً… ولكن ليس الآن.”
“استعد خزي الموقرين السماويين بشكل صحيح. وإذا فعلتَ، فسأعاملكَ حقاً كواحد من العالم السفلي، وستتوصل لمعرفة الحقائق المخفية للعالم.”
“ولما لا؟ لقد هضمتُ بالفعل حكمة الموقر الإمبراطوري وأثبتُّ نفسي.”
أطلقتُ زفيراً هادئاً وأومأتُ برأسي. وبرؤيتها لي هكذا، سألت العالم السفلي:
“هذه ليست مشكلتك؛ بل مشكلتي. الحكمة المتعلقة بما سألتَ عنه لتوّك… مختومة بعيداً، جنباً إلى جنب مع خزي الموقرين السماويين منذ زمن بعيد.”
‘حقاً، شكراً لكِ على كل شيء… أيها العالم السفلي!’
“ذ- ذلك…”
“أنا أيضاً، قد استمتعتُ بهذه اللحظة بعد طول غياب.”
“بالطبع، هذه ليست مشكلة بحق.”
بالنظر لأسفل إلى يونغ سونغ وهو يعرض هذا المشهد، حدقت للأعلى نحو السماء بارتياح.
ابتسمت العالم السفلي:
“… يبدو أنك تخطط لاختبار تقنية حاسمة أنت واثق فيها. حسنًا، لا بأس. إذا كان الأمر من أجل السيد، فسأقبل ذلك بقدر ما يلزم من المرات. اضرب!”
“الطرق الثلاث لمواصلة الاستماع لقصتي؛ أولاً، أفرغ وعاءك. ثانياً، اهضم حكمتي بالكامل. والأخيرة، اعثر على وسيط قادر على تثبيت ذكرياتك. وأنا سأساعدك الآن في العثور على ذلك الوسيط.”
ارتجفت حدقتا يونغ سونغ، وكأنه رأى الهراوة سداسية الأوجه من قبل، واتخذتُ الوضعية نفسها التي استخدمها معلمي عندما ضربني.
“عفواً…؟”
“سأبتر التراجع. وأعتقد أنني أعرف الآن كيفية فعل ذلك؛ سأقبض يوماً ما بالكامل على مانترا الإشراق، وأمرر المانترا لشخص آخر.”
“خزي الموقرين السماويين المتروك في البحر الخارجي.”
بشيشيشيشيك—
واصلت العالم السفلي الحديث بابتسامة خفيفة. وفي الوقت نفسه، دخل شيء ما في جسدي جنباً إلى جنب مع عيني العالم السفلي المبتسمتين. ولسبب ما، شعرتُ وكأن هذا نوع من الـ ‘مفاتيح’.
[… لم تكن نية طيبة محضة. كانت هناك نية وراء ذلك، لذا لا داعي لشكري.]
“لقد منحتُك السلطة للوصول لتلك القوة القديمة. انمُ بمفردك، وتجول في البحر الخارجي، وبينما تسعى وراء موقع جزيرة بنغلاي… اعثر على خزي الموقرين السماويين وأحضره. وإذا فعلتَ، فسأستعيد الذكريات التي ختمتُها بنفسي، وباستخدام تلك القوة القديمة كوسيط، سأشاطرك القصص التي عجزتُ عن إخبارك بها.”
انحنيتُ مرة أخرى للعالم السفلي، معرباً عن امتناني مجدداً لـ ‘التدخل’ الذي ذكرتْه سابقاً.
“… مفهوم.”
“ليس لي حاجة خاصة بها. الـ [عجلة] تصبح بالفعل نسخة علوية لتراجعك اللانهائي في اللحظة التي ينال فيها المرء وعياً بمانترا الإشراق.”
أومأتُ برأسي وقبلتُ اقتراح العالم السفلي؛ فهو شيء يتعين عليّ فعله في النهاية على أي حال. وعلاوة على ذلك، إذا خرجتُ للبحر الخارجي، فقد أتعلم أيضاً عن تحركات الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وهو ما سيكون أمراً جيداً أيضاً.
“لقد احتجزتَني ذات مرة في قيد الوقت وعذبتَني.”
“لقد تلقيتُ الكثير من التعليم من الموقر الإمبراطوري. سأستأذن الآن بالرحيل.”
“…؟ يا سيدي؟”
“أنا أيضاً، قد استمتعتُ بهذه اللحظة بعد طول غياب.”
انحنيتُ مرة أخرى للعالم السفلي وخرجتُ من أعمق أعماق العالم السفلي.
“…”
‘أخيراً…’
بينما انحنيتُ للعالم السفلي واستعددتُ لمغادرة أعمق أعماق العالم السفلي، تملكني الفضول فجأة بشأن شيء ما والتفتُّ لأسأل:
ألف وخمس حيوات. وأخيراً، عند نهاية تلك الحياة الطويلة… قبضتُ في النهاية على نقطة البداية المثالية للقضاء على هذا التراجع.
“… لدي شيء يملؤني الفضول بشأنه.”
وو-ووووونغ—
“ما هو؟”
انحنيتُ مرة أخرى للعالم السفلي وخرجتُ من أعمق أعماق العالم السفلي.
“أكانت الموقر الإمبراطوري… تعرف بالفعل بمانترا الإشراق؟”
“عفواً…؟”
“كنتُ أعرف بوجودها. هي تتدخل بلا نهاية في التاريخ، فكيف لي ألا أعرف؟ … ومع ذلك، كنتُ قد استنتجتُ حضورها فقط حتى الآن. الشخص الذي أثبت واقع مانترا الإشراق كان بحر الملح؛ والشخص الذي أكد وجودها الكامل أمام عينيّ كان أنت.”
“… لدي شيء يملؤني الفضول بشأنه.”
عند الكلمات التالية، انتفضتُ متفاجئاً.
‘الآن وقد نلتُ الألوهية الثلاثية… يمكنني القول.’
“لقد قلتُ إنني كنتُ أعرف بتراجعك من قبل، لكني لاحظتُه فقط خلال دورتك الأولى. في البداية، كنتُ أعرف مجرد شظايا معلومات، كقطع من حلم. ولم أتمكن من التدخل بشكل صحيح إلا من دورتك العاشرة فصاعداً.”
“… إذاً لقد رأيتَه أنت أيضاً. ذلك الـ [جسد]…”
“…”
“هذه ليست مشكلتك؛ بل مشكلتي. الحكمة المتعلقة بما سألتَ عنه لتوّك… مختومة بعيداً، جنباً إلى جنب مع خزي الموقرين السماويين منذ زمن بعيد.”
الدورة العاشرة. بالرغم من أنه لم يكن سؤالاً طرحتُه متوقعاً هذه الإجابة، إلا أن كلمات العالم السفلي تحل واحداً من الشكوك طويلة الأمد التي حملتُها طوال حياتي.
وفوراً بعد ذلك— أغلقتُ عينيّ بإحكام وأرجحتُ ذراعي.
“… أرى. إذاً، هل العالم السفلي واعية أيضاً… بِمَا تقوم مانترا الإشراق هذه، المالكة لسلطة التراجع، بـ [خلقه]…؟”
“عفواً…؟”
سألتُ، مستحضراً [جسد الشيء] الذي رأيتُه. لقد بدا في بعض الأحيان كرضيع، وفي أوقات أخرى كشخص هائل. في البداية، فكرتُ في الأمر قليلاً، ولكن كلما استحضرتُه، زاد طرحه للأسئلة.
ابتسمتُ بخفوت، مدركاً إلى أي مدى وصلتُ.
“… إذاً لقد رأيتَه أنت أيضاً. ذلك الـ [جسد]…”
“أنا واعية به أيضاً.”
“…!”
“أنا واعية به أيضاً.”
“أنا واعية به أيضاً.”
‘لقد نجحتُ في تجسيد جزء من إرادتك، يا معلمي…’
“إذاً ذلك يعني…”
“…”
“ومع ذلك، لا يمكنني الجزم بما يكونه على وجه اليقين. تخميني الغامض هو… أن الملك المستقبلي هو من يخلقه، والغرض النهائي للملك المستقبلي مقيد به.”
“… كان ذلك…”
“… أرى.”
‘… طاغوت الإشراق الأعلى الأول، هونغ فان…’
أطلقتُ زفيراً هادئاً وأومأتُ برأسي. وبرؤيتها لي هكذا، سألت العالم السفلي:
“ما هو؟”
“لا بد أنك قطعتَ نوعاً من العزم بخصوصه.”
وبإدراكي أن حيواتي لم تكن بلا معنى، وأنها لم تكن مجرد راحة ذهنية، بل كانت موجودة بحق— أصبح الأمر ‘حقيقة’. وبسبب ذلك، نلتُ سلام قلب أكثر صلابة وقوة من أي سلام داخلي ملكتُه من قبل. وبالنسبة للخالدين الحقيقيين، فإن تثبيت القلب يملك أهمية عظمى. وعندما يكون القلب في سلام، يمكن للمرء محاذاة إرادته بشكل صحيح، وبما أن الفنون الخالدة تغير العالم في النهاية عبر الإرادة، يمكنني الآن استخدامها بشكل أكثر فعالية بكثير من ذي قبل.
“نعم. هذا صحيح. إذا كانت قوة تراجعي هي إحدى الخطوات في إكمال ذلك… فأنا أريد بشكل أشد بتر هذا التراجع الذي قد يعين الملك المستقبلي، طاغوت القدر الأعلى.”
الدورة العاشرة. بالرغم من أنه لم يكن سؤالاً طرحتُه متوقعاً هذه الإجابة، إلا أن كلمات العالم السفلي تحل واحداً من الشكوك طويلة الأمد التي حملتُها طوال حياتي.
نعم؛ بسبب اليوم، أصبح هدفي أكثر حزماً، وأكثر وضوحاً. والآن، بدأت تلوح في الأفق طريقة لتحقيق ذلك الهدف أيضاً.
“هذا صحيح. ولكن… التعذيب آنذاك كان مؤلماً بحق لي أيضاً.”
“سأبتر التراجع. وأعتقد أنني أعرف الآن كيفية فعل ذلك؛ سأقبض يوماً ما بالكامل على مانترا الإشراق، وأمرر المانترا لشخص آخر.”
“…”
“ولمن تنوي تمريرها؟”
“ليس لي حاجة خاصة بها. الـ [عجلة] تصبح بالفعل نسخة علوية لتراجعك اللانهائي في اللحظة التي ينال فيها المرء وعياً بمانترا الإشراق.”
“أي شخص يمكنني الثقة به سيفي بالغرض. يمكنني حتى استئمان الموقر الإمبراطوري عليها.”
حاول يونغ سونغ التفاوض على شيء ما، لكني لم أكسر تركيزي ورفعتُ بدلاً من ذلك الهراوة سداسية الأوجه.
“ليس لي حاجة خاصة بها. الـ [عجلة] تصبح بالفعل نسخة علوية لتراجعك اللانهائي في اللحظة التي ينال فيها المرء وعياً بمانترا الإشراق.”
“إذ- إذاً…”
“إذاً…”
‘أرى. منذ البداية، وادي الشبح الأسود الواقع في نطاق الشمس والقمر السماوي… وُجد كله لاستعادة أرواح عالم الرأس ونطاق الشمس والقمر السماوي بشكل صحيح، والتي لا يمكن للعالم السفلي مراقبتها بشكل صحيح.’
“امنحها لشخص يوشك على الموت.”
لم يتلاشَ بلا معنى لِمَا وراء الخط الزمني. وبعبارة أخرى…
“عفواً…؟”
“هذا صحيح. ولكن… التعذيب آنذاك كان مؤلماً بحق لي أيضاً.”
أخبرتني العالم السفلي بهدوء بالحل للتعامل مع مانترا الإشراق:
“أرى. شكراً لتوفير الوقت. ولكن ما حدث بالداخل سري للغاية، لذا لا يمكنني مشاطرة ذلك معك.”
“امنح مانترا الإشراق لشخص يموت وسيتناسخ. لقد كنتُ عاجزة عن استيعاب الجوهر الحقيقي لمانترا الإشراق المستخدمة من قبل هيوك سا، لكني كنتُ قادرة على رصد جوهرك لأنك أدنى بكثير في الرتبة من هيوك سا. ومع ذلك، فحتى أنت، بكونك في الأصل شظية من المطلق، تمتلك رتبة ملحوظة بالرغم من كونها أدنى من هيوك سا. لذلك… إذا منحتَ يوماً ما مانترا الإشراق هذه لشخص أدنى منك بكثير قبل موته مباشرة، فسأتمكن من إبطال قوة تراجع مانترا الإشراق عبر دورة تناسخ العجلة، ماسحة مانترا الإشراق بالكامل.”
“لقد تلقيتُ الكثير من التعليم من الموقر الإمبراطوري. سأستأذن الآن بالرحيل.”
“…!”
الدورة العاشرة. بالرغم من أنه لم يكن سؤالاً طرحتُه متوقعاً هذه الإجابة، إلا أن كلمات العالم السفلي تحل واحداً من الشكوك طويلة الأمد التي حملتُها طوال حياتي.
“مبدأ العجلة المخلوق مني ومن بحر الملح؛ باختصار، سأستبدل التراجع بالتناسخ. أحدهما قوة تعكس، والآخر يتدفق للأمام. ولكن إذا كان الحامل يملك رتبة منخفضة بما يكفي، فإن جانبي سيفوز. وإذا كان الصاحب هو هيوك سا أو مُنهٍ، فإن مسحها سيكون صعباً، ولكنك إذا أتقنتَ يوماً ما مانترا الإشراق ومنحتَها لكائن فانٍ، فيمكنني بالتأكيد مسحها.”
‘اعتذاري، يا بونغ ميونغ. المبادئ التي خلقتَها ستتعرض لانبعاج صغير اليوم.’
عند تلك الكلمات، ابتسمتُ ببطء.
“…”
ألف وخمس حيوات. وأخيراً، عند نهاية تلك الحياة الطويلة… قبضتُ في النهاية على نقطة البداية المثالية للقضاء على هذا التراجع.
عند الكلمات التالية، انتفضتُ متفاجئاً.
“… شكراً لكِ… شكرا جزيلاً.”
بالنظر لأسفل إلى يونغ سونغ وهو يعرض هذا المشهد، حدقت للأعلى نحو السماء بارتياح.
“مانترا الإشراق نفسها هي إحدى دورات القدر التي تحجب تقدم هذا العالم. إنها شيء يجب تدميره في النهاية. أنا الشخص الذي كان يجب عليه مسحها، لذا لا داعي لأن تكون ممتناً بشكل مفرط.”
“عفواً…؟”
“… و…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
انحنيتُ مرة أخرى للعالم السفلي، معرباً عن امتناني مجدداً لـ ‘التدخل’ الذي ذكرتْه سابقاً.
اندهشتُ وأنا أعاين حياكة المبادئ التي لا تحصى التي تشكل يونغ سونغ.
“من أجل التدخل… في الدورة العاشرة… حقاً… شكراً لكِ.”
ألف وخمس حيوات. وأخيراً، عند نهاية تلك الحياة الطويلة… قبضتُ في النهاية على نقطة البداية المثالية للقضاء على هذا التراجع.
أن تتمكن العالم السفلي من التدخل بدءاً من الدورة العاشرة يعني شيئاً واحداً؛ أن أولئك الذين التقيتُهم عند نهاية الدورة العاشرة، وصلات مدينة تشيون-سايك… يعني أنني لم أتمكن من لقائهم إلا لأن العالم السفلي فتحت بوابة العالم السفلي باختصار. والعالم السفلي لا تشرح أكثر، لكني أستشعر بخفوت الاهتزاز المتردد صداه من شبكة إندرا وأفهم الأسلوب.
ابتسمتُ بخفوت، مدركاً إلى أي مدى وصلتُ.
‘أرى. منذ البداية، وادي الشبح الأسود الواقع في نطاق الشمس والقمر السماوي… وُجد كله لاستعادة أرواح عالم الرأس ونطاق الشمس والقمر السماوي بشكل صحيح، والتي لا يمكن للعالم السفلي مراقبتها بشكل صحيح.’
“ولما لا؟ لقد هضمتُ بالفعل حكمة الموقر الإمبراطوري وأثبتُّ نفسي.”
ولهذا السبب، وبالرغم من أنه لا يمكن للخالدين الحقيقيين العاديين التدخل في عالم الرأس، إلا أن العالم السفلي استخدمت بقايا وادي الشبح الأسود في عالم الرأس لتعمل كوسيط، مؤثرة مؤقتاً على الناس بالداخل.
“كنتُ أعرف بوجودها. هي تتدخل بلا نهاية في التاريخ، فكيف لي ألا أعرف؟ … ومع ذلك، كنتُ قد استنتجتُ حضورها فقط حتى الآن. الشخص الذي أثبت واقع مانترا الإشراق كان بحر الملح؛ والشخص الذي أكد وجودها الكامل أمام عينيّ كان أنت.”
“من أجل النية الطيبة آنذاك… حقاً… حقاً، أنا أشكركِ لمرة أخرى.”
والهوية الحقيقية لهيوك سا، الذي كان يستعيد المنهين طوال هذا الوقت. والآن، الشخص المشتبه في كونه قد أخذ قدري.
[… لم تكن نية طيبة محضة. كانت هناك نية وراء ذلك، لذا لا داعي لشكري.]
“… لدي شيء يملؤني الفضول بشأنه.”
النية التي أستشعرها من العالم السفلي فريدة؛ تعليمي، أنا الكائن المتولد من شخصية مطلق اوبسديان، ما يكونه ‘القلب’ الحقيقي، والسماح لروحي بضرب جذورها. و… بالنسبة لي، ذلك لا يختلف عن الفضل الممنوح.
“… و…”
“استعد خزي الموقرين السماويين بشكل صحيح. وإذا فعلتَ، فسأعاملكَ حقاً كواحد من العالم السفلي، وستتوصل لمعرفة الحقائق المخفية للعالم.”
“أأنت تسأل كم من الوقت مضى؟”
“مفهوم. سأستأذن بالرحيل إذاً…”
“خزي الموقرين السماويين المتروك في البحر الخارجي.”
انحنيتُ مرة أخرى للعالم السفلي وخرجتُ من أعمق أعماق العالم السفلي.
“من أجل التدخل… في الدورة العاشرة… حقاً… شكراً لكِ.”
كيووونغ!
الخلق، الحفظ، الدمار. وبعبارة أخرى، لقد قبضتُ على كل إرادة تتوافق مع التحقيق، الاستمرار، الانهيار.
أُغلق الباب لأعمق الأعماق بالخلف، وغادرتُ المكان بابتسامة بارزة. لقد واجهتُ سلسلة من الأحداث المربكة والحقائق الصادمة؛ ولكن على قدم المساواة، استيقظتُ على حقائق جديدة، ونلتُ سلام قلب لم يكن بإمكاني نيله من قبل. وفوق كل ذلك، نلتُ وعي أرايا، و…
‘حقاً، شكراً لكِ على كل شيء… أيها العالم السفلي!’
‘لقد قبضتُ بالكامل على الألوهية الثلاثية.’
“امنح مانترا الإشراق لشخص يموت وسيتناسخ. لقد كنتُ عاجزة عن استيعاب الجوهر الحقيقي لمانترا الإشراق المستخدمة من قبل هيوك سا، لكني كنتُ قادرة على رصد جوهرك لأنك أدنى بكثير في الرتبة من هيوك سا. ومع ذلك، فحتى أنت، بكونك في الأصل شظية من المطلق، تمتلك رتبة ملحوظة بالرغم من كونها أدنى من هيوك سا. لذلك… إذا منحتَ يوماً ما مانترا الإشراق هذه لشخص أدنى منك بكثير قبل موته مباشرة، فسأتمكن من إبطال قوة تراجع مانترا الإشراق عبر دورة تناسخ العجلة، ماسحة مانترا الإشراق بالكامل.”
الخلق، الحفظ، الدمار. وبعبارة أخرى، لقد قبضتُ على كل إرادة تتوافق مع التحقيق، الاستمرار، الانهيار.
“… كان ذلك…”
‘إذا كان بإمكاني الآن فقط تجسيد العدم وتغطية نطاق الطهارة… فإن المرحلة السابعة للتجلي… الوصول لمرحلة هيون مو وكيم يونغ هون لن يكون مجرد حلم.’
“من أجل التدخل… في الدورة العاشرة… حقاً… شكراً لكِ.”
وو-ووووونغ—
أخبرتني العالم السفلي بهدوء بالحل للتعامل مع مانترا الإشراق:
أنا الآن أرى الألوهية الثلاثية للعالم بشكل أكثر وضوحاً بكثير مما قبل، وأشعر برنينها بشكل أكثر وضوحاً معي. أشعر أنني يمكنني التعامل مع الألوهية الثلاثية بشكل أفضل بكثير مما استطعتُ من قبل.
وفوراً بعد ذلك— أغلقتُ عينيّ بإحكام وأرجحتُ ذراعي.
‘نعم. الآن، وعند هذه النقطة…’
“همم…”
ابتسمتُ بخفوت، مدركاً إلى أي مدى وصلتُ.
“… كان ذلك…”
‘أنا عملياً لورد خالد.’
“لا. لقد فحص معلمي بالفعل عيبه الخاص لمرة قبل عبور البحر الخارجي. ذاكرته كاملة، لذا ليس لدي ما أقوله بشأن ذلك. بل بالأحرى، لدي معروف لأطلبه منك.”
هذا صحيح؛ بقبضي بالكامل على الألوهية الثلاثية، لقد وصلتُ لمستوى لورد خالد بالفنون القتالية بمفردها. ومع ذلك، أنا لا أعتبر ذلك ذا أهمية. وبدلاً من مثل هذه الأشياء، فإن سلام القلب الذي نلتُه هذه المرة يشعر بالأهمية الأكبر بكثير.
انحنيتُ مرة أخرى للعالم السفلي، معرباً عن امتناني مجدداً لـ ‘التدخل’ الذي ذكرتْه سابقاً.
‘تراجعي… لم يكن يوماً بلا معنى.’
“أرى. شكراً لتوفير الوقت. ولكن ما حدث بالداخل سري للغاية، لذا لا يمكنني مشاطرة ذلك معك.”
لم يتلاشَ بلا معنى لِمَا وراء الخط الزمني. وبعبارة أخرى…
“… و…”
“… العيش بأفضل ما لدي في كل مرة… كان حقاً… كان حقاً الإجابة الصحيحة…!”
“مهلاً، انتظر…”
وبإدراكي أن حيواتي لم تكن بلا معنى، وأنها لم تكن مجرد راحة ذهنية، بل كانت موجودة بحق— أصبح الأمر ‘حقيقة’. وبسبب ذلك، نلتُ سلام قلب أكثر صلابة وقوة من أي سلام داخلي ملكتُه من قبل. وبالنسبة للخالدين الحقيقيين، فإن تثبيت القلب يملك أهمية عظمى. وعندما يكون القلب في سلام، يمكن للمرء محاذاة إرادته بشكل صحيح، وبما أن الفنون الخالدة تغير العالم في النهاية عبر الإرادة، يمكنني الآن استخدامها بشكل أكثر فعالية بكثير من ذي قبل.
“ولكنك منحتَنا الفضل أيضاً.”
‘حقاً، شكراً لكِ على كل شيء… أيها العالم السفلي!’
“أأنت تسأل كم من الوقت مضى؟”
بعد تقديمي لشكر عميق للعالم السفلي، بدأتُ في شق طريقي خارجاً من أعمق الأعماق. وبعد فترة ليست بالطويلة، رأيتُ وجهاً مألوفاً.
“لذا، اسمح لي بضربك لمرة واحدة فقط. إذا ضربتُك لمرة واحدة فقط، فسأترك الأمر عند هذا الحد.”
“…! أنت تكون…”
سألتُ، مستحضراً [جسد الشيء] الذي رأيتُه. لقد بدا في بعض الأحيان كرضيع، وفي أوقات أخرى كشخص هائل. في البداية، فكرتُ في الأمر قليلاً، ولكن كلما استحضرتُه، زاد طرحه للأسئلة.
“… لقد مرت فترة.”
“… إذاً لقد رأيتَه أنت أيضاً. ذلك الـ [جسد]…”
“نعم. لقد مرت فترة. كم من الوقت مضى؟”
‘حقاً، شكراً لكِ على كل شيء… أيها العالم السفلي!’
“أأنت تسأل كم من الوقت مضى؟”
ألف وخمس حيوات. وأخيراً، عند نهاية تلك الحياة الطويلة… قبضتُ في النهاية على نقطة البداية المثالية للقضاء على هذا التراجع.
أطلق العجوز قهقهة جافة وأجاب على سؤالي:
“… ممتاز.”
“ثانية واحدة. لقد استدعتني الموقر الإمبراطوري وأمرتني بأن أعاون في التواء الوقت، ففعلتُ. وداخل ذلك المكان، بدا الأمر كما لو أن مقداراً هائلاً من الوقت قد تسارع… ما الذي حدث؟”
بحر دم جبل الجثث للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وكما قالت العالم السفلي، ليس مجرد قربان تضحية محض فحسب. بالرغم من مظهره الوحشي، فإن بحر دم جبل الجثث هو، في الحقيقة، نتيجة للاستنارة التائبة الخاصة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
هذا صحيح؛ العجوز الذي ظهر أمامي هو يونغ سونغ. الكنز الخالد للموقر السماوي للزمن، كنز القطب الجنوبي للطقوس، يونغ سونغ. ابتسمتُ عند كلماته وأجبتُ:
“مفهوم. سأستأذن بالرحيل إذاً…”
“أرى. شكراً لتوفير الوقت. ولكن ما حدث بالداخل سري للغاية، لذا لا يمكنني مشاطرة ذلك معك.”
والهوية الحقيقية لهيوك سا، الذي كان يستعيد المنهين طوال هذا الوقت. والآن، الشخص المشتبه في كونه قد أخذ قدري.
“همم…”
ألف وخمس حيوات. وأخيراً، عند نهاية تلك الحياة الطويلة… قبضتُ في النهاية على نقطة البداية المثالية للقضاء على هذا التراجع.
ربما يكون السبب في أنني خاطبتُ يونغ سونغ بـ ‘أنت’، ولكن عينيه ضاقتا. لكني لم أكلف نفسي عناء كوني مهذباً معه كما كنتُ معتاداً؛ لأني الآن، واثق من عدم تعرضي للتلاعب حتى لو واجهتُه وجها لوجه. فبقبضي على الألوهية الثلاثية، وحتى لو كنتُ سأذهب في مواجهة ضد يانغ سو جين في ذروته، فأنا واثق من قدرتي على تمزيقه حتى الموت.
‘ذلك… هو مبدأ يونغ سونغ.’
“… صعلوك متغطرس. حسنًا، افعل ما يحل لك. على أي حال، لقد قالت الموقر الإمبراطوري هذا؛ أنك ستذهب للسعي وراء خزي معلمي.”
“ذ- ذلك…”
“همم، أأنت غير سعيد لأن خزي معلمك سيُكشف؟”
“ولمن تنوي تمريرها؟”
“لا. لقد فحص معلمي بالفعل عيبه الخاص لمرة قبل عبور البحر الخارجي. ذاكرته كاملة، لذا ليس لدي ما أقوله بشأن ذلك. بل بالأحرى، لدي معروف لأطلبه منك.”
“ولمن تنوي تمريرها؟”
“ما هو؟”
“… نعم. ألم أسمح لك بروحي المنشقة والتي سمحت لك بتفعيل طريق القفار العظيم؟”
“هناك احتمالية عالية لأن تستخدم يشم العودة لبحر الملح. وإذا استخدمتَ يشم العودة لبحر الملح وأجريتَ اتصالاً بخزي معلمي في البحر الخارجي… فأخبرني بما يكون. كشخص يخدمه… أنا لا أزال لا أعرف ما يكون خزي معلمي. ومهما كان ما قد يكون عليه، فسأتحمله. بل بالأحرى، ومن أجل خدمة اللورد، يجب عليّ مواجهته.”
أومأتُ برأسي وقبلتُ اقتراح العالم السفلي؛ فهو شيء يتعين عليّ فعله في النهاية على أي حال. وعلاوة على ذلك، إذا خرجتُ للبحر الخارجي، فقد أتعلم أيضاً عن تحركات الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وهو ما سيكون أمراً جيداً أيضاً.
“…”
الفصل 653: مفتاح السماء (1)
“… هل ستقبل طلبي؟”
النية التي أستشعرها من العالم السفلي فريدة؛ تعليمي، أنا الكائن المتولد من شخصية مطلق اوبسديان، ما يكونه ‘القلب’ الحقيقي، والسماح لروحي بضرب جذورها. و… بالنسبة لي، ذلك لا يختلف عن الفضل الممنوح.
فكرتُ للحظة، ثم نظرتُ في عيني يونغ سونغ وتحدثتُ:
بينما انحنيتُ للعالم السفلي واستعددتُ لمغادرة أعمق أعماق العالم السفلي، تملكني الفضول فجأة بشأن شيء ما والتفتُّ لأسأل:
“لقد احتجزتَني ذات مرة في قيد الوقت وعذبتَني.”
“ما هو؟”
“… كان ذلك…”
“أنا واعية به أيضاً.”
“ولكنك منحتَنا الفضل أيضاً.”
ارتجفت حدقتا يونغ سونغ، وكأنه رأى الهراوة سداسية الأوجه من قبل، واتخذتُ الوضعية نفسها التي استخدمها معلمي عندما ضربني.
يونغ سونغ هو شخص يستعير مباشرة قوة وحكمة الموقر السماوي للزمن، فهل ذلك هو السبب في أنه هو الآخر يدرك التراجع؟ لقد فهم ما أقوله على الفور.
‘إذا كان بإمكاني الآن فقط تجسيد العدم وتغطية نطاق الطهارة… فإن المرحلة السابعة للتجلي… الوصول لمرحلة هيون مو وكيم يونغ هون لن يكون مجرد حلم.’
“… نعم. ألم أسمح لك بروحي المنشقة والتي سمحت لك بتفعيل طريق القفار العظيم؟”
“… شكراً لكِ… شكرا جزيلاً.”
“هذا صحيح. ولكن… التعذيب آنذاك كان مؤلماً بحق لي أيضاً.”
“… أرى.”
“إذ- إذاً…”
عند تلك الكلمات، ابتسمتُ ببطء.
“لذا، اسمح لي بضربك لمرة واحدة فقط. إذا ضربتُك لمرة واحدة فقط، فسأترك الأمر عند هذا الحد.”
النية التي أستشعرها من العالم السفلي فريدة؛ تعليمي، أنا الكائن المتولد من شخصية مطلق اوبسديان، ما يكونه ‘القلب’ الحقيقي، والسماح لروحي بضرب جذورها. و… بالنسبة لي، ذلك لا يختلف عن الفضل الممنوح.
“…”
‘اعتذاري، يا بونغ ميونغ. المبادئ التي خلقتَها ستتعرض لانبعاج صغير اليوم.’
عند كلماتي، وربما باستشعاره لشيء مشؤوم، دارت عينا يونغ سونغ. ولكنه أومأ برأسه بعد وقت قصير.
دارت الألوهية الثلاثية المستوعبة بالكامل، مسرعة ومقوية وعيي بسرعة. وبالرغم من أنني لا أصل لوعي أرايا في قفزة واحدة، إلا أنني وصلتُ في الحال لنطاق الطهارة. وبدأ العالم في الظهور كشبكة إندرا. وبالرغم من أنه لا يزال من الصعب الوصول لوعي أرايا، والذي يحافظ على الهيئة فوق شبكة إندرا، في دفعة واحدة، إلا أن هذا أكثر من كافٍ لضرب يونغ سونغ.
“… يبدو أنك تخطط لاختبار تقنية حاسمة أنت واثق فيها. حسنًا، لا بأس. إذا كان الأمر من أجل السيد، فسأقبل ذلك بقدر ما يلزم من المرات. اضرب!”
كواااانغ!
“… ممتاز.”
بالنظر لأسفل إلى يونغ سونغ وهو يعرض هذا المشهد، حدقت للأعلى نحو السماء بارتياح.
بينما أعجبتُ بولاء يونغ سونغ، سحبتُ هراوة سداسية الأوجه من داخل جسدي.
انحنيتُ مرة أخرى للعالم السفلي، معرباً عن امتناني مجدداً لـ ‘التدخل’ الذي ذكرتْه سابقاً.
“… هـ- هاه؟”
“… و…”
ارتجفت حدقتا يونغ سونغ، وكأنه رأى الهراوة سداسية الأوجه من قبل، واتخذتُ الوضعية نفسها التي استخدمها معلمي عندما ضربني.
ارتجفت حدقتا يونغ سونغ، وكأنه رأى الهراوة سداسية الأوجه من قبل، واتخذتُ الوضعية نفسها التي استخدمها معلمي عندما ضربني.
‘الآن وقد نلتُ الألوهية الثلاثية… يمكنني القول.’
“نعم. هذا صحيح. إذا كانت قوة تراجعي هي إحدى الخطوات في إكمال ذلك… فأنا أريد بشكل أشد بتر هذا التراجع الذي قد يعين الملك المستقبلي، طاغوت القدر الأعلى.”
دارت الألوهية الثلاثية المستوعبة بالكامل، مسرعة ومقوية وعيي بسرعة. وبالرغم من أنني لا أصل لوعي أرايا في قفزة واحدة، إلا أنني وصلتُ في الحال لنطاق الطهارة. وبدأ العالم في الظهور كشبكة إندرا. وبالرغم من أنه لا يزال من الصعب الوصول لوعي أرايا، والذي يحافظ على الهيئة فوق شبكة إندرا، في دفعة واحدة، إلا أن هذا أكثر من كافٍ لضرب يونغ سونغ.
“… ممتاز.”
‘ذلك… هو مبدأ يونغ سونغ.’
‘اعتذاري، يا بونغ ميونغ. المبادئ التي خلقتَها ستتعرض لانبعاج صغير اليوم.’
اندهشتُ وأنا أعاين حياكة المبادئ التي لا تحصى التي تشكل يونغ سونغ.
“… العيش بأفضل ما لدي في كل مرة… كان حقاً… كان حقاً الإجابة الصحيحة…!”
‘مذهل. حياكة تلك المبادئ… مصقولة بشكل مدهش. إذاً تلك هي النتيجة التي خلقها بونغ ميونغ بتكريس قلبه وروحه.’
يونغ سونغ هو شخص يستعير مباشرة قوة وحكمة الموقر السماوي للزمن، فهل ذلك هو السبب في أنه هو الآخر يدرك التراجع؟ لقد فهم ما أقوله على الفور.
“مهلاً، انتظر…”
“… أرى. إذاً، هل العالم السفلي واعية أيضاً… بِمَا تقوم مانترا الإشراق هذه، المالكة لسلطة التراجع، بـ [خلقه]…؟”
حاول يونغ سونغ التفاوض على شيء ما، لكني لم أكسر تركيزي ورفعتُ بدلاً من ذلك الهراوة سداسية الأوجه.
“ولما لا؟ لقد هضمتُ بالفعل حكمة الموقر الإمبراطوري وأثبتُّ نفسي.”
‘اعتذاري، يا بونغ ميونغ. المبادئ التي خلقتَها ستتعرض لانبعاج صغير اليوم.’
“إذاً ذلك يعني…”
يمكنني فقط الأمل في أن يملك يونغ سونغ بعض القدرة على الإصلاح الذاتي. وبدون توقف، أرجحتُ الهراوة لأسفل، ضارباً مباشرة عند المبادئ التي تشكل يونغ سونغ. إنها الطريقة نفسها التي استخدمها معلمي لضربي.
“ولما لا؟ لقد هضمتُ بالفعل حكمة الموقر الإمبراطوري وأثبتُّ نفسي.”
كواااانغ!
ابتسمتُ بخفوت، مدركاً إلى أي مدى وصلتُ.
تلقى مبدأ يونغ سونغ الواقع فوق شبكة إندرا الضربة وانبعج.
“…”
بشيشيشيشيك—
لقد لحقتُ أخيراً، جزئياً على الأقل، بخطوات معلمي.
بعد معاينة ذلك المشهد، عدتُ بعقلي للواقع. وما رأيتُه في اللحظة التي عدتُ فيها للواقع هو يونغ سونغ يخرج زبداً من فمه ويتشنج.
“إذاً…”
“همم…”
هذا صحيح؛ بقبضي بالكامل على الألوهية الثلاثية، لقد وصلتُ لمستوى لورد خالد بالفنون القتالية بمفردها. ومع ذلك، أنا لا أعتبر ذلك ذا أهمية. وبدلاً من مثل هذه الأشياء، فإن سلام القلب الذي نلتُه هذه المرة يشعر بالأهمية الأكبر بكثير.
بالنظر لأسفل إلى يونغ سونغ وهو يعرض هذا المشهد، حدقت للأعلى نحو السماء بارتياح.
“لذا، اسمح لي بضربك لمرة واحدة فقط. إذا ضربتُك لمرة واحدة فقط، فسأترك الأمر عند هذا الحد.”
‘أخيراً…’
“… لدي شيء يملؤني الفضول بشأنه.”
لقد لحقتُ أخيراً، جزئياً على الأقل، بخطوات معلمي.
‘أرى. منذ البداية، وادي الشبح الأسود الواقع في نطاق الشمس والقمر السماوي… وُجد كله لاستعادة أرواح عالم الرأس ونطاق الشمس والقمر السماوي بشكل صحيح، والتي لا يمكن للعالم السفلي مراقبتها بشكل صحيح.’
‘لقد نجحتُ في تجسيد جزء من إرادتك، يا معلمي…’
“…”
مررتُ بجانب يونغ سونغ المتشنج دون قلق وشققتُ طريقي لموقع معين في العالم السفلي؛ لجناح الضيوف حيث يقيم هونغ فان، وكنوزي الخالدة، والمرتقون لعالمي الأوسط مؤقتاً. وعبر هذه الفرصة، جئتُ لأكسب الكثير من العالم السفلي. وخاصة، مانترا إبادة الظواهر والقدرة على اتباع خطوات معلمي هي كسب هائل.
“ما هو؟”
وفوق كل شيء آخر… لقد جئتُ الآن لأفهم سراً من الأسرار العديدة لطاغوت الجبل العظيم الأعلى.
عند كلماتي، وربما باستشعاره لشيء مشؤوم، دارت عينا يونغ سونغ. ولكنه أومأ برأسه بعد وقت قصير.
‘بحر دم جبل الجثث للجبل العظيم… إذاً هذا ما كان عليه.’
“أنا واعية به أيضاً.”
بحر دم جبل الجثث للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وكما قالت العالم السفلي، ليس مجرد قربان تضحية محض فحسب. بالرغم من مظهره الوحشي، فإن بحر دم جبل الجثث هو، في الحقيقة، نتيجة للاستنارة التائبة الخاصة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
لقد لحقتُ أخيراً، جزئياً على الأقل، بخطوات معلمي.
‘… كما ظننتُ، ومهما كان عدد المرات التي أفكر فيها في الأمر… أنت مجنون، يا أخي الأكبر في التدريب…’
“همم، أأنت غير سعيد لأن خزي معلمك سيُكشف؟”
بلعني للطاغوت الأعلى للجبل العظيم داخلياً، ثبّتُّ نفسي وفتحتُ الباب للغرفة حيث ينتظر هونغ فان.
عند تلك الكلمات، ابتسمتُ ببطء.
“يا هونغ فان. لقد عدتُ.”
‘أيتعين عليّ… قتلكَ هنا والآن؟’
“أوه…! يا سيدي. هل عدتَ بسلام؟”
“من أجل النية الطيبة آنذاك… حقاً… حقاً، أنا أشكركِ لمرة أخرى.”
“…”
“… العيش بأفضل ما لدي في كل مرة… كان حقاً… كان حقاً الإجابة الصحيحة…!”
نظر هونغ فان إليّ وقهقه، ورفعتُ يدي ببطء وأنا أحدق فيه.
“إذاً ذلك يعني…”
‘… طاغوت الإشراق الأعلى الأول، هونغ فان…’
“لا بد أنك قطعتَ نوعاً من العزم بخصوصه.”
والهوية الحقيقية لهيوك سا، الذي كان يستعيد المنهين طوال هذا الوقت. والآن، الشخص المشتبه في كونه قد أخذ قدري.
تلقى مبدأ يونغ سونغ الواقع فوق شبكة إندرا الضربة وانبعج.
‘أيتعين عليّ… قتلكَ هنا والآن؟’
بالنظر لأسفل إلى يونغ سونغ وهو يعرض هذا المشهد، حدقت للأعلى نحو السماء بارتياح.
“…؟ يا سيدي؟”
“إذاً ذلك يعني…”
وفوراً بعد ذلك— أغلقتُ عينيّ بإحكام وأرجحتُ ذراعي.
“…!”
كوادودودوك!
“مانترا الإشراق نفسها هي إحدى دورات القدر التي تحجب تقدم هذا العالم. إنها شيء يجب تدميره في النهاية. أنا الشخص الذي كان يجب عليه مسحها، لذا لا داعي لأن تكون ممتناً بشكل مفرط.”
تردد صدى صوت مخيف عبر الأرجاء المحيطة.
‘بحر دم جبل الجثث للجبل العظيم… إذاً هذا ما كان عليه.’
“أأنت تسأل كم من الوقت مضى؟”
