الفصل 671: الأم المقدسة (1)
الفصل 671: الأم المقدسة (1)
والآن إذاً، فلنُحضر الأم المقدسة للجبل العظيم إلى هنا…
بالطبع، هم شخص اعترفتُ به ذات مرة كـ معلم لي، لذا فذلك طبيعي فحسب. والطاووس الزجاجي يسبح عبر الـ بو الخاص بأوه هي-سو مستخدماً المتعة الفيزيائية كوسيط ويصل في لمح البصر لِأعماق روحها.
لعق الطاووس الزجاجي شفتيه ومد يده.
‘أهذا هو ملء السماوت بالروح الملوثة المتروك وراءه من قبل سيو هويل…؟’
“انتظر، تمهل قليلاً.”
‘ما… هذا؟’
ضربتُ يد الطاووس الزجاجي بعيداً باقتضاب وحولتُ انتباهي إلى أوه هيون-سوك.
‘أهذا هو ملء السماوت بالروح الملوثة المتروك وراءه من قبل سيو هويل…؟’
‘بما أن هذا الأمر يتعلق بأوه هي-سو، فيتعين عليّ إعلام أوه هيون-سوك أيضاً.’
عانقوا كلا ذراعيهم من حول أنفسهم وارتعدوا بتعبير كأنهم لا يطيقون الأمر.
وتماماً بينما أوشكتُ على إخبار أوه هيون-سوك بشأن الطاووس الزجاجي—
أومأ الطاووس الزجاجي واصفاً المعرفة وتحدث. وعند تلك الكلمات، قبضتُ على أيدي كيم يون والطاووس الزجاجي وخرجتُ عائداً لداخل البحر الخارجي.
“همم؟”
ترنح—
فجأة، ضعف الاتصال بجسد المعلومات هناك، وفي لمح البصر، ومن خلال منظور جسد المعلومات، شعر الأمر وكأن تدفق الوقت نفسه من حول أوه هيون-سوك وجبل سوميرو قد تباطأ.
بدأ الجزء السفلي للطاووس الزجاجي ذي هيئة الأنثى في التضخم، وانتفضتُ أنا وكيم يون معاً وتراجعنا للخلف في الوقت نفسه.
‘هذا يكون…!’
كييييينغ—
“همم، ما الخطب؟ ما الذي حدث؟”
“انتظر، تمهل قليلاً.”
نظرت الطاووس الزجاجي إلى تعبيري وسألت.
فـتدفق الوقت هناك في البحر الخارجي لا يزال متسارعاً بمئات ملايين المرات، لذا فإن جسد المعلومات في جانب أوه هيون-سوك يواصل الإدراك كأنما الوقت متجمد.
“… لقد تغير تدفق الوقت.”
“لا تفرط في التفكير. لِمَ تتخذ الطريق الطويل بينما الإجابة أمامك مباشرة؟ الإجابة بسيطة؛ اصنعا طفلاً!”
“همم؟ أهكذا الأمر؟ لقد لاحظتُ بالفعل أن التواصل مع الجسد الرئيسي لا يمضي بسلاسة.”
كييييينغ—
“… ألسْتِ قلقة؟ إذا انقطع الاتصال بالجسد الرئيسي، فقد تصبح ذاتكِ مستقلة وتنفصل عنه…”
“التشخيص مكتمل. فلنغادر الآن.”
“همم… أنت تقلق بشأن هذا النوع من الأشياء؟ معذرة، لكني لا أكترث حقاً. في المقام الأول… ألسْتَ أنت مشابهاً نوعاً ما؟”
هوُهوُ…
“همم…؟”
“لا، أنا أعني… هاه، لا يهم. فلنمضِ فحسب.”
“أنت تملك ذاتاً مجزأة للغاية، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا تزال تحافظ على أناك المماثلة المسماة بـ ‘سيو أون هيون’ بشكل جيد تماماً.”
“هي توهم نفسها بأنها واقعة في الحب… ولكن في الحقيقة، هي ترفض الاعتراف بأن ما يملأ قلبها ليس حباً، بل عاطفة سلبية محض. لذلك، لِإبطال جدار الحماية المحيط بعقل أوه هي-سو، نحن بحاجة لِقوة معاكسة لِذلك.”
خلقت الطاووس الزجاجي عرشاً من زجاج في مكانها، وجلست عليه، ووضعت رجلاً فوق أخرى وهي تتحدث.
من حولنا يقبع بحر الفوضى المألوف. ووضع الطاووس الزجاجي رجلاً فوق أخرى بأسلوب متعجرف، وجلس على عرشه الزجاجي، ونظر إلينا بينما بدأ في الحديث.
“ذلك على الأرجح لأن… كل ذواتك المجزأة تؤمن بأنها جزء من الوجود المعروف بـ ‘سيو أون هيون’، أليس كذلك؟ وحتى لو كانت منقسمة، فإن ذلك الانقسام نفسه يحافظ على هوية ‘سيو أون هيون’. والأمر نفسه ينطبق عليّ؛ لقد عشتُ لوقت طويل، وانقسم عقلي بضع مرات، ولكن طالما أنني أستمتع بالتدريب المزدوج مع ذواتي المنقسمة، فإنها تنتهي دائماً بأن تصير في جانبي بالكامل.”
“أوه، أوووووهك! هغك! أنا أُمسك بالأيدي! هذا الإحساس باليد، أُ-أوهك! حركة العضلات! تاريخ الصقل والتصفية! أووووووهك!”
“… همم…”
“ذلك على الأرجح لأن… كل ذواتك المجزأة تؤمن بأنها جزء من الوجود المعروف بـ ‘سيو أون هيون’، أليس كذلك؟ وحتى لو كانت منقسمة، فإن ذلك الانقسام نفسه يحافظ على هوية ‘سيو أون هيون’. والأمر نفسه ينطبق عليّ؛ لقد عشتُ لوقت طويل، وانقسم عقلي بضع مرات، ولكن طالما أنني أستمتع بالتدريب المزدوج مع ذواتي المنقسمة، فإنها تنتهي دائماً بأن تصير في جانبي بالكامل.”
“الأمر بسيط. حتى لو انقسمتُ وصرتُ اثنين، أنا لا أملك هوسا بشأن من يكون الجسد الرئيسي، وبدلاً من ذلك أتقبل ‘كلا النصفين’ كأعضاء يشكلون الكائن المسمى بـ ‘الطاووس الزجاجي’. وليس هناك نفع من تحديد من الحقيقي ومن المزيف؛ فالجميع عناصر مما يشكل الحقيقي.”
‘… هاه؟’
وجدتُ نفسي موافقاً بالكامل على ذلك البيان.
لِسبب لستُ أدري ما هو، انتفضتُ، مدركاً أن داخل عقلها يشعر بالغرابة لِكونه مألوفاً للغاية. إنه مشهد مختلف شاسع مقارنة بـالوضع عندما اتصلتُ بوعي كيم يون عبر بحر الاستقامة وجبل البر.
‘بالتفكير في الأمر، فإن السبب في بقائي عاقلاً حتى بعد بدء التدريب المزدوج للسماء والأرض يعود أيضاً لذلك المنطق…’
أومأتُ برأسي. وهذا شيء فهمتُه جيداً منذ أن دخلتُ وعي كيم يون عبر بحر الاستقامة وجبل البر خلال الدورة الـ 14.
لقد تجزأ عقلي منذ فترة طويلة. ولكن حتى مع التجزؤ، فقد أضاف ذلك مجرد أنا واحدة أو اثنتين إضافيتين إلى الكوادريليونات العديدة التي كانت منقسمة بالفعل في المقام الأول. ولكن حتى لو كانت منقسمة، فكل تلك الذوات هي أنا. ولِأكون دقيقاً، كل أنا هي جزء يركبني. وبطريقة ما، قد أكون بالفعل شيئاً يشبه أمة أو مجموعة في حد ذاتي.
فجأة، ضعف الاتصال بجسد المعلومات هناك، وفي لمح البصر، ومن خلال منظور جسد المعلومات، شعر الأمر وكأن تدفق الوقت نفسه من حول أوه هيون-سوك وجبل سوميرو قد تباطأ.
“حسنًا، ذلك أيضاً هو السبب في رغبتي بفعل ذلك معك؛ فأنت مجنون أيضاً، بعد كل شيء.”
“إن عقل الأم المقدسة للجبل العظيم محتجز في جدار حماية قوي تشكل بفعل ذلك الفن الخالد المسمى بملء السماوت بالروح الملوثة مدموجاً مع نوع آخر من المانترا.”
“أأنتِ تقولين إنكِ تريدين شفائي أنا أيضاً؟”
“هي توهم نفسها بأنها واقعة في الحب… ولكن في الحقيقة، هي ترفض الاعتراف بأن ما يملأ قلبها ليس حباً، بل عاطفة سلبية محض. لذلك، لِإبطال جدار الحماية المحيط بعقل أوه هي-سو، نحن بحاجة لِقوة معاكسة لِذلك.”
“لا، ليس هناك داعٍ لِشفائك. أنت كائن مشابه لي، وتملك حالة عقلية إما مساوية أو متفوقة على خاصتي، وسلامة عقلك تتجاوز حتى عقلي الخاص. وإذا كان هناك من شيء، فيُفترض بي أن أكون من يتلقى العلاج منك. هيهيه، مجرد تخيل نفسي محتجزة بين ذراعيك، وأنا ألقي نوبة غضب بينما أتلقى العلاج… إنه لَـمثير…”
“التشخيص مكتمل. فلنغادر الآن.”
بدأ الجزء السفلي للطاووس الزجاجي ذي هيئة الأنثى في التضخم، وانتفضتُ أنا وكيم يون معاً وتراجعنا للخلف في الوقت نفسه.
وفي الوقت نفسه، أدركت لورد السيف و الرمح السماوي أي نوع من الفخاخ قد وقعت فيه ونزلت في الارتباك.
توك، تودودوك…
“و… بمراقبة هيون مو والأعضاء الآخرين لقبيلة القلب، اقترح خالدون حقيقيون كثر فرضية معينة؛ وهي أن هذا العالم هو عالم عقلي لشخص ما… وأن البحر الخارجي هو الـ هون، وما داخل جبل سوميرو هو الـ بو… وأنه عندما يصبح الاثنان واحداً، سيتخذ هذا العالم هيئته اللائقة، ومالك هذا العالم العقلي والذي يمثل عالمنا سـ ‘يستيقظ’.”
بإكمالها لتشكيل الجزء السفلي بالكامل، تحولت الطاووس الزجاجي لِهيئة ذكر، وبِقمعه للتضخم، واصل الحديث.
اتصل خيط وعي كيم يون بـخاصتي، واتصل خاصتي بنطاق الطاووس الزجاجي العقلي.
“بالطبع، أنا ميال لِتقديم العلاج أكثر من تلقيه… لذا في الوقت الحالي، أريد فقط إجراء اتصال مع الأم المقدسة للجبل العظيم.”
‘مرشد الشخص المسمى بكيم يون…’
“أتعني شفاء الندوب في قلب أوه هي-سو…؟”
“تقدم لِلركوب في الوقت الحالي. وعلى أي حال، فإن الـ بو الخاص بكائن حي هو أكثر خاماً وبساطة بكثير من البحر الخارجي الفعلي. ودخول جوهر القلب الداخلي… وبعبارة أخرى، الـ هون، هو أسهل بكثير.”
“لا، أنا أعني المرض العقلي لهذه الفتاة.”
عند ذلك البيان العبثي، نسيتُ حتى الحد الأدنى من اللياقة تجاه الطاووس الزجاجي وسألتُ مجدداً.
“مرض عقلي…؟ أتعني كونها وُلِدت بعواطف خافتة؟”
“وهل الأمر أنثوي إذاً؟”
“كلا، كلا. ليس ذلك هو الأمر. وبقدر ما يمكنني القول، فإن الأم المقدسة للجبل العظيم تملك… اضطراباً وهمياً شديداً.”
“مطلقاً لا. ادمج الأيدي معي وسنقترب من أوه هي-سو معاً. وأيضاً… تدفق الوقت لا يزال لم يَعُد لِطبيعته. أنا بحاجة لنيل إذن الأخ الأكبر هيون-سوك أولاً…”
“اضطراب وهمي؟”
“الحب…”
ما الذي يعنيه هذا بحق العالم؟ فـالحديث عن عرق السحالي، أو منظمات الأرض السرية، أو التعاملات المظلمة لشركة الصابون بدا كله معقولاً نوعاً ما.
بعد قراءتي لِأفكار الطاووس الزجاجي الخبيثة عبر شبكة إندرا، تحولتُ لِهيئة تنين شمع وأجلستُ كيم يون على رأسي وتحدثتُ.
“أتقول إن هذه الفتاة تملك اضطراباً وهمياً؟ وبأي طريقة؟”
نقرت لورد السيف و الرمح السماوي بلسانها، متنهدة عند مكائد الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ. ومع ذلك، فلو أنها، في الماضي، كانت لِتحلل ببرود خطط بونغ ميونغ وتصيغ استراتيجية لتدميرها… فالآن، الأمر مختلف.
“أنا لا أعرف بالضبط. ولكن… كشخص حظي بتواصل مع كائنات حية يبلغ عددها مئات الملايين، والترليونات، وحتى الكوادريليونات… وشاطر الـتزاوج مع عشرات الآلاف من الخالدين الحقيقيين، يمكنني القول غريزياً؛ هذه الفتاة هي حتماً ‘مريضة’، كائن واعٍ مثير للشفقة بحاجة للعلاج والخلاص.”
هززتُ رأسي، عاجزاً عن تتبع حبل أفكار الطاووس الزجاجي. وعلى أي حال، اتخذ الطاووس الزجاجي الطليعة أمامنا وبدأ في التحليق عبر الفوضى داخل الـ بو الخاص بأوه هي-سو.
توك… تودودودوك…
‘…؟’
تحول الطاووس الزجاجي لِهيئة من قبيلة الخضر الصغار مثل جانغ إيك وبدأ في تمزيق كلا كتفيه وهو يضحك. لم يبدوا بمظهر جانغ إيك المألوف، بل أشبه بنسخة قبيلة الخضر الصغار للطاووس الزجاجي، مظهرين خسة وجشعاً مطلقين.
هوهوهوهوهو…
“لذا… أنا سأنهي شخصياً ترحال الأم المقدسة للجبل العظيم. لأن هذا شيء أنا وحدي من يمكنه فعله!”
و…
“…”
الأمر ليس ببساطة مسألة الوظيفة المغطية لكامل نطاق الشمس والقمر السماوي. فـ ‘القدر’ نفسه لا يمكنه العمل بتلك الطريقة، وبالتالي فإن ظاهرة كهذه لا يجب أن توجد في المقام الأول.
نظرتُ للطاووس الزجاجي بتعبير مذهول، وبعد الحفاظ على هيئة قبيلة الخضر الصغار لِبرهة، تحولوا لِهيئة قبيلة نصف بشر ونصف عنكبوت مثل يو هوا وتحدثوا.
“إن عقل الأم المقدسة للجبل العظيم محتجز في جدار حماية قوي تشكل بفعل ذلك الفن الخالد المسمى بملء السماوت بالروح الملوثة مدموجاً مع نوع آخر من المانترا.”
“على أي حال، أسرع وسلم الأم المقدسة للجبل العظيم. أنا بحاجة للاتصال بعقلها وأداء ‘تشخيص’.”
“و… بمراقبة هيون مو والأعضاء الآخرين لقبيلة القلب، اقترح خالدون حقيقيون كثر فرضية معينة؛ وهي أن هذا العالم هو عالم عقلي لشخص ما… وأن البحر الخارجي هو الـ هون، وما داخل جبل سوميرو هو الـ بو… وأنه عندما يصبح الاثنان واحداً، سيتخذ هذا العالم هيئته اللائقة، ومالك هذا العالم العقلي والذي يمثل عالمنا سـ ‘يستيقظ’.”
“… بدلاً من تسليم الجسد المادي، نحن سنستخدم أسلوباً لوصل عقلها دفعة واحدة.”
ولكن… بعد أن عاينت لورد السيف و الرمح السماوي شخصياً ‘الأرض’، تغير منظورها.
لو أنني سلمتُ جسد أوه هي-سو المادي، لَـحُولت لِفوضى كاملة من قبل الطاووس الزجاجي في لمح البصر. وبالرغم من كونها أوه هي-سو، إلا أن رؤية الطاووس الزجاجي يتصرف على ذلك النحو تجعلني قلقاً، لذا قررتُ تفادي ذلك.
“لا، ليس ذلك ما أعنيه. مجرد حقن عاطفة الحب التي تنشأ بينكما… سيُضعف طبيعة جدار حماية أوه هي-سو يوماً بعد يوم، وحتى ذلك الفن الخالد ملء السماوت بالروح الملوثة سيبدأ في التلاشي. تسك. لو كان جسدي الرئيسي هنا، لَـتمكنتُ من نفي ملء السماوت بالروح الملوثة مباشرة واختراق جدار الحماية دفعة واحدة…”
“حسنًا، يا لها من خسارة… فبدون فحص الجسد والروح معاً بدقة، سيكون من الصعب العثور على خيط للعلاج…”
هوهو…
— لاعتقاد أنني لن أتمكن من الوفاء برغباتي الشخصية. لقد أردتُ تجربة هذا وذاك… أولاً، تبديل الجنس المادي للأم المقدسة للجبل العظيم ذهاباً وإياباً، وبينما ينامون، في جميع أنحاء جسدهم…
كييييينغ—
شعرت بالقشعريرة وهززتُ رأسي بينما راقبتُ أفكار الطاووس الزجاجي الداخلية عبر وعي أرايا. فالطاووس الزجاجي يتخيل أشياء مرعبة لدرجة أن الخالدين الحقيقيين العاديين لن يتصوروها حتى، ومجرد التعرض لِتلك الأفكار الشنيعة يجعل دماغي يشعر وكأنه يحترق.
ابتسم الطاووس الزجاجي بتعبير ماكر.
“مطلقاً لا. ادمج الأيدي معي وسنقترب من أوه هي-سو معاً. وأيضاً… تدفق الوقت لا يزال لم يَعُد لِطبيعته. أنا بحاجة لنيل إذن الأخ الأكبر هيون-سوك أولاً…”
— طالما أنهم يركبون على ظهري، بينما نحلق معاً، إيهيه…
فـتدفق الوقت هناك في البحر الخارجي لا يزال متسارعاً بمئات ملايين المرات، لذا فإن جسد المعلومات في جانب أوه هيون-سوك يواصل الإدراك كأنما الوقت متجمد.
“هي توهم نفسها بأنها واقعة في الحب… ولكن في الحقيقة، هي ترفض الاعتراف بأن ما يملأ قلبها ليس حباً، بل عاطفة سلبية محض. لذلك، لِإبطال جدار الحماية المحيط بعقل أوه هي-سو، نحن بحاجة لِقوة معاكسة لِذلك.”
“ولِمَ قد تحتاج لِإذن لِعلاج شخص ما؟ وعلاوة على ذلك، ليس لدينا فكرة كم سيستغرق الأمر لِيعود تدفق الوقت لطبيعته في البحر الخارجي! وهذا ليس حتى بالعلاج الكامل، إنه مجرد ‘تشخيص’. حسنًا، لا بأس؛ لا يمكنني الانتظار أكثر. أنا لن ألمس جسد الأم المقدسة للجبل العظيم المادي، لذا صِلْ وعيي فحسب ودعني أتصل بها.”
إنه الشؤم نفسه الذي شعرتُ به عندما سمعتُ لأول مرة عن ‘الملك المستقبلي’ من الموقر السماوي للعالم السفلي.
وكأنهم لا يطيقون التأخير أكثر، مد الطاووس الزجاجي يده فجأة نحو كيم يون، والمتخصصة في وصل الوعي، وتدخلتُ سريعاً بين الاثنين.
“… بدلاً من تسليم الجسد المادي، نحن سنستخدم أسلوباً لوصل عقلها دفعة واحدة.”
طاك، طاك!
خلقت الطاووس الزجاجي عرشاً من زجاج في مكانها، وجلست عليه، ووضعت رجلاً فوق أخرى وهي تتحدث.
مع قبضي بيدي اليسرى على يد كيم يون وقبضي بيدي اليمنى على يد الطاووس الزجاجي، أطلقتُ تنهيدة وتحدثتُ.
“لا، أنا أعني… هاه، لا يهم. فلنمضِ فحسب.”
“… حسنًا، ولكن قم بمجرد ‘تشخيص’ محض…”
أومأتُ برأسي. وهذا شيء فهمتُه جيداً منذ أن دخلتُ وعي كيم يون عبر بحر الاستقامة وجبل البر خلال الدورة الـ 14.
“أوه، أوووووهك! هغك! أنا أُمسك بالأيدي! هذا الإحساس باليد، أُ-أوهك! حركة العضلات! تاريخ الصقل والتصفية! أووووووهك!”
تنتهي حياة سيو أون هيون القصيرة تماماً هكذا. ولورد السيف و الرمح السماوي مذهولة. ولكن فوراً بعد ذلك—
بمجرد قبضهم على يدي، نحب الطاووس الزجاجي بعاطفة ساحقة، وأطلقتُ تنهيدة عميقة وركزتُ عقلي. فـمجرد الفكرة بقضاء مئات ملايين السنين في البحر الخارجي مع هذا المجنون بدأت تشعرني بالثقل والبعد السحيق.
بدأ الجزء السفلي للطاووس الزجاجي ذي هيئة الأنثى في التضخم، وانتفضتُ أنا وكيم يون معاً وتراجعنا للخلف في الوقت نفسه.
سيف عدم الاستمرارية.
“وتماماً مثل هذا، فإن جزء الـ ‘بو’ من كائن حي، عند الوصول إليه في مرحلة عالية، يتخذ هيئة مشابهة جداً للبحر الخارجي. لذا… الخالدون الحقيقيون الذين يمشون في داو العقل الخالد، أو أولئك الذين يصفون مثل هذه الفنون الخالدة، قد اقترحوا نظرية كهذه؛ وهي أن هذا البحر الخارجي وحتى جبل سوميرو يقبعان بالكامل داخل عالم عقلي لشخص ما…”
حصن الغموض الرائع.
‘… ولكن أيكون هذا “التحرر” الذي يسعى إليه بونغ ميونغ… خاطئاً بحق؟’
كيريريريك!
“أتقول إن هذه الفتاة تملك اضطراباً وهمياً؟ وبأي طريقة؟”
اتصل خيط وعي كيم يون بـخاصتي، واتصل خاصتي بنطاق الطاووس الزجاجي العقلي.
هوهوهوهوهو…
[مـ- ما هذا الوعي!؟ آهااا، أهذا وعي سياف، شُحِذ لأقصى حد؟ هناك سيف يندفع لداخل وعيي…]
‘موهبة قانون النمط الاستثنائي…! بونغ ميونغ. لقد رتبوا الأمور بشكل دقيق للغاية. أيريدون التدخل مع المُنهي بغض النظر عن أي شيء؟’
[أرجوكِ اصمتي فحسب!]
‘بما أن هذا الأمر يتعلق بأوه هي-سو، فيتعين عليّ إعلام أوه هيون-سوك أيضاً.’
صحتُ في وجه الطاووس الزجاجي الصاخب، وبذلت كيم يون قصارى جهدها لتجاهلهم بينما اتصلتْ بعقل أوه هي-سو أيضاً. وهكذا، وباستخدام وعي كيم يون كوسيط، دخلنا النطاق الداخلي لِوعي أوه هي-سو.
فـتدفق الوقت هناك في البحر الخارجي لا يزال متسارعاً بمئات ملايين المرات، لذا فإن جسد المعلومات في جانب أوه هيون-سوك يواصل الإدراك كأنما الوقت متجمد.
هوُهوُ…
‘هذا ليس مجرد سلطة مُنهٍ بسيطة. لِمَ يكون الأمر… أنه وبالرغم من عدم إيقاظ أوه هي-سو لقدرها حتى، فإن سلطتها أقوى وأكثر غرابة من البقية؟’
هوهوهوهوهو…
بِاستشعارها لِمسار الصعود، لمعت عينا لورد السيف و الرمح. وقريباً، شعرت بالقشعريرة تندلع عبر كامل جسدها.
هوهوهو…
تماماً بينما أنا أزداد ارتباكاً،
فتحتُ عينيّ على صوت كريه.
“… بدلاً من تسليم الجسد المادي، نحن سنستخدم أسلوباً لوصل عقلها دفعة واحدة.”
‘أهذا… داخل وعي أوه هي-سو؟’
المرشد لا يشير بالضرورة لِكيان. إنه ببساطة مصطلح لأي وجميع الكائنات الذين وُضِع عليهم قدر إرشاد المنهين.
داخل عقل أوه هي-سو، تردد صدى ضحك مضطرب للغاية.
وذلك فقط بافتراض أن عمر سيو أون هيون الحقيقي هو مجرد حوالي مئة ألف عام. وإذا كان، في سيناريو الحالة الأسوأ، عمر سيو أون هيون الحقيقي يتجاوز عشرة ملايين عام…
و…
فـتدفق الوقت هناك في البحر الخارجي لا يزال متسارعاً بمئات ملايين المرات، لذا فإن جسد المعلومات في جانب أوه هيون-سوك يواصل الإدراك كأنما الوقت متجمد.
“همم…؟”
‘مرشد الشخص المسمى بكانغ مين-هي. وادي الشبح الأسود. مرشد الشخص المسمى بأوه هيون-سوك. طائفة خلق السماء اللازوردية.’
لِسبب لستُ أدري ما هو، انتفضتُ، مدركاً أن داخل عقلها يشعر بالغرابة لِكونه مألوفاً للغاية. إنه مشهد مختلف شاسع مقارنة بـالوضع عندما اتصلتُ بوعي كيم يون عبر بحر الاستقامة وجبل البر.
حصن الغموض الرائع.
‘أهو لأن مرحلتي قد ارتفعت أنني… أرى مناطق لم أكن أستطيعها من قبل…؟ هذا المشهد، إنه…’
بِاستشعارها لِمسار الصعود، لمعت عينا لورد السيف و الرمح. وقريباً، شعرت بالقشعريرة تندلع عبر كامل جسدها.
بحر لا ينتهي من الفوضى.
هوهوهوهوهو…
هذا صحيح. فنطاق أوه هي-سو العقلي مشابه لِلغاية لِمشهد البحر الخارجي. وكان ذلك عندما تطلعتُ في الأرجاء بنظرة متفاجئة.
هذا صحيح. فنطاق أوه هي-سو العقلي مشابه لِلغاية لِمشهد البحر الخارجي. وكان ذلك عندما تطلعتُ في الأرجاء بنظرة متفاجئة.
“ما رأيك؟ أيشعر شيء ما بالغرابة؟”
“…”
ظهر الطاووس الزجاجي وكيم يون بالقرب. والطاووس الزجاجي، والمتخذة لهيئة بشرية أنثوية، عقدت ذراعيها وابتسمت.
‘… ولكن أيكون هذا “التحرر” الذي يسعى إليه بونغ ميونغ… خاطئاً بحق؟’
“… إنه مثل… البحر الخارجي.”
بدأت الطاووس الزجاجي في إظهار إيماءات بذيئة بأصابعها ونظرت إلينا بأسلوب إيحائي.
“هاهاها، صحيح. إنه كذلك بحق، أليس كذلك؟ وكما تعرف، فإن نطاق الكائن الحي العقلي منقسم عموماً لـ ‘النطاق العقلي الخارجي’ السطحي و ‘النطاق العقلي الداخلي’. وعند الانقسام بفعل الروح (هونبو)، فإن النطاق الداخلي هو الـ هـون (Hun)، والنطاق الخارجي يمكن القول إنه الـ بـو (Po).”
‘إن “القيم” التي غرسها سيو أون هيون في هذه الذكريات غير طبيعية… لدرجة أن الشخصيات بالداخل هي عملياً متطابقة مع شخصيات سيو أون هيون الخاصة… وإذا واصلتُ مشاهدة حياة سيو أون هيون تنبسط على مدى مئة ألف عام هكذا، فلا أعرف أي نوع من النفوذ قد يملكه عليّ.’
أومأتُ برأسي. وهذا شيء فهمتُه جيداً منذ أن دخلتُ وعي كيم يون عبر بحر الاستقامة وجبل البر خلال الدورة الـ 14.
ملء السماوت بالروح الملوثة وتماماً مثلما رأيتُ في حياتي الماضية، لم تعد تهدف لِغسل دماغ الخصم. بدلاً من ذلك، هي تزرع مبادئ سلوكية مباشرة داخل جوهر قلبهم. ولكن سلطة أوه هي-سو، ‘تلاعب الحقيقة’، قد تغيرت بطريقة ما.
“وتماماً مثل هذا، فإن جزء الـ ‘بو’ من كائن حي، عند الوصول إليه في مرحلة عالية، يتخذ هيئة مشابهة جداً للبحر الخارجي. لذا… الخالدون الحقيقيون الذين يمشون في داو العقل الخالد، أو أولئك الذين يصفون مثل هذه الفنون الخالدة، قد اقترحوا نظرية كهذه؛ وهي أن هذا البحر الخارجي وحتى جبل سوميرو يقبعان بالكامل داخل عالم عقلي لشخص ما…”
‘أوه هيون-سوك يهتم بصدق… وبإخلاص بأوه هي-سو.’
“…”
“وتماماً مثل هذا، فإن جزء الـ ‘بو’ من كائن حي، عند الوصول إليه في مرحلة عالية، يتخذ هيئة مشابهة جداً للبحر الخارجي. لذا… الخالدون الحقيقيون الذين يمشون في داو العقل الخالد، أو أولئك الذين يصفون مثل هذه الفنون الخالدة، قد اقترحوا نظرية كهذه؛ وهي أن هذا البحر الخارجي وحتى جبل سوميرو يقبعان بالكامل داخل عالم عقلي لشخص ما…”
“و… في حالة قبيلة القلب، وتحديداً شخص عند الذروة مثل الموقر السماوي الشمالي الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو؛ في حالتهم، فإن الـ هون والـ بو مندمجان بالكامل ويبدآن في التأثير على العالم.”
— طالما أنهم يركبون على ظهري، بينما نحلق معاً، إيهيه…
هذا صحيح. ففي حالة قبيلة القلب، فإن جوهر قلبهم الداخلي ووعيهم السطحي— وبعبارة أخرى، ما يُدعى بالـ هون والـ بو— يتحدان بالكامل لِتجسيد جوهر قلبهم الخاص وبالتالي خلق دخولهم للسماوات الخاص بهم.
“… إنه مثل… البحر الخارجي.”
“و… بمراقبة هيون مو والأعضاء الآخرين لقبيلة القلب، اقترح خالدون حقيقيون كثر فرضية معينة؛ وهي أن هذا العالم هو عالم عقلي لشخص ما… وأن البحر الخارجي هو الـ هون، وما داخل جبل سوميرو هو الـ بو… وأنه عندما يصبح الاثنان واحداً، سيتخذ هذا العالم هيئته اللائقة، ومالك هذا العالم العقلي والذي يمثل عالمنا سـ ‘يستيقظ’.”
نقرت لورد السيف و الرمح السماوي بلسانها، متنهدة عند مكائد الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ. ومع ذلك، فلو أنها، في الماضي، كانت لِتحلل ببرود خطط بونغ ميونغ وتصيغ استراتيجية لتدميرها… فالآن، الأمر مختلف.
“…”
والآن إذاً، فلنُحضر الأم المقدسة للجبل العظيم إلى هنا…
أطلقتُ تنهيدة صامتة عند تلك الكلمات.
بدأ الجزء السفلي للطاووس الزجاجي ذي هيئة الأنثى في التضخم، وانتفضتُ أنا وكيم يون معاً وتراجعنا للخلف في الوقت نفسه.
‘هذا العالم هو داخل ذلك الـ [جنين] الذي رأيتُه…’
“الخوف؟ الخوف من ماذا؟”
الطاووس الزجاجي تسميها ‘فرضية’، لكني لا يسعني سوى تخيل أشياء كثيرة من كلماتها.
ما هو الحب الجوهري تحديداً؟ وتماًماً بينما أبدأ في تأمل السؤال في اتجاه فلسفي—
‘إذا كان الأمر، وتماًماً كما تقول الطاووس الزجاجي، أن البحر الخارجي والداخلي يندمجان ويتجسدان، وأن من يمكن مناداته بمالك هذا العالم يستيقظ… فهل يمكن اعتبار ذلك بمثابة “ولادة” لذلك الجنين؟’
“أوه، أوووووهك! هغك! أنا أُمسك بالأيدي! هذا الإحساس باليد، أُ-أوهك! حركة العضلات! تاريخ الصقل والتصفية! أووووووهك!”
ما الذي يكونه هذا المكان بحق العالم؟ وبينما أنا غارق في التفكير، نفض الطاووس الزجاجي هيئته البشرية وتحول لِمظهر أقرب لِجسده الرئيسي.
“… بدلاً من تسليم الجسد المادي، نحن سنستخدم أسلوباً لوصل عقلها دفعة واحدة.”
“تقدم لِلركوب في الوقت الحالي. وعلى أي حال، فإن الـ بو الخاص بكائن حي هو أكثر خاماً وبساطة بكثير من البحر الخارجي الفعلي. ودخول جوهر القلب الداخلي… وبعبارة أخرى، الـ هون، هو أسهل بكثير.”
“… إنه مثل… البحر الخارجي.”
— طالما أنهم يركبون على ظهري، بينما نحلق معاً، إيهيه…
“ليس شيئاً يمكنني تحديده بدقة؛ فالقلب شاسع، بعد كل شيء. ولكن إذا توجب عليّ القول… فالأكثر فعالية سيكون ‘الحب’، أليس كذلك؟”
بعد قراءتي لِأفكار الطاووس الزجاجي الخبيثة عبر شبكة إندرا، تحولتُ لِهيئة تنين شمع وأجلستُ كيم يون على رأسي وتحدثتُ.
نظرت الطاووس الزجاجي إلى تعبيري وسألت.
“نحن سنحلق بأنفسنا. يرجى إرشاد الطريق.”
‘… ولكن أيكون هذا “التحرر” الذي يسعى إليه بونغ ميونغ… خاطئاً بحق؟’
“همف، أن ترفض النية الطيبة. أنت لست ذكورياً جداً.”
وفي الوقت نفسه، أدركت لورد السيف و الرمح السماوي أي نوع من الفخاخ قد وقعت فيه ونزلت في الارتباك.
“وهل الأمر أنثوي إذاً؟”
بالطبع، هم شخص اعترفتُ به ذات مرة كـ معلم لي، لذا فذلك طبيعي فحسب. والطاووس الزجاجي يسبح عبر الـ بو الخاص بأوه هي-سو مستخدماً المتعة الفيزيائية كوسيط ويصل في لمح البصر لِأعماق روحها.
“أحمق! أمستحيل أن يكون عكس الذكر دائماً هو الأنثى!؟ يا له من أسلوب ضيق الأفق في التفكير!”
“الأمر بسيط. حتى لو انقسمتُ وصرتُ اثنين، أنا لا أملك هوسا بشأن من يكون الجسد الرئيسي، وبدلاً من ذلك أتقبل ‘كلا النصفين’ كأعضاء يشكلون الكائن المسمى بـ ‘الطاووس الزجاجي’. وليس هناك نفع من تحديد من الحقيقي ومن المزيف؛ فالجميع عناصر مما يشكل الحقيقي.”
“لا، أنا أعني… هاه، لا يهم. فلنمضِ فحسب.”
و…
هززتُ رأسي، عاجزاً عن تتبع حبل أفكار الطاووس الزجاجي. وعلى أي حال، اتخذ الطاووس الزجاجي الطليعة أمامنا وبدأ في التحليق عبر الفوضى داخل الـ بو الخاص بأوه هي-سو.
سيف عدم الاستمرارية.
استعادت لورد السيف و الرمح الوعي.
وكأنهم لا يطيقون التأخير أكثر، مد الطاووس الزجاجي يده فجأة نحو كيم يون، والمتخصصة في وصل الوعي، وتدخلتُ سريعاً بين الاثنين.
‘أوغ، ما الذي كان ذلك لِتوّه؟ لقد رأيتُ شيئاً مشؤوماً للغاية. شيء مقيد بأصل المنهين؟ و… لقد كان بالتأكيد شيئاً يمكن الإشارة إليه كـ [أداة]. أيكون المنهون… كائنات جرى خلقها اصطناعياً من قبل شخص ما؟’
“أوه، أوووووهك! هغك! أنا أُمسك بالأيدي! هذا الإحساس باليد، أُ-أوهك! حركة العضلات! تاريخ الصقل والتصفية! أووووووهك!”
بينما تفصل نظريات وفرضيات لا تحصى داخل عقلها، تطلعت لورد السيف و الرمح السماوي في الأرجاء داخل ذكريات سيو أون هيون.
ملء السماوت بالروح الملوثة وتماماً مثلما رأيتُ في حياتي الماضية، لم تعد تهدف لِغسل دماغ الخصم. بدلاً من ذلك، هي تزرع مبادئ سلوكية مباشرة داخل جوهر قلبهم. ولكن سلطة أوه هي-سو، ‘تلاعب الحقيقة’، قد تغيرت بطريقة ما.
‘هذا المكان… هو عالم الرأس! فوق فرن السماء الفارغ.’
“أنا أراه. ذلك هو جوهر قلبها الداخلي. وبعبارة أخرى، الـ هون الخاص بها.”
باستطلاعها للأرجاء، رصدت لورد السيف و الرمح السماوي سيو أون هيون وفصيله لا يزالون غائبين عن الوعي على الأرض. وقبل وقت طويل، استعاد سيو أون هيون الوعي، وبعد القليل من المشاحنات مع جيون ميونغ هون، تقدمت الأحداث على مسار الصعود سريعاً. ثم، اللحظة التي بدأ فيها ‘مرشدو’ المنهين في الظهور.
لو أنني سلمتُ جسد أوه هي-سو المادي، لَـحُولت لِفوضى كاملة من قبل الطاووس الزجاجي في لمح البصر. وبالرغم من كونها أوه هي-سو، إلا أن رؤية الطاووس الزجاجي يتصرف على ذلك النحو تجعلني قلقاً، لذا قررتُ تفادي ذلك.
نظرت لورد السيف و الرمح السماوي عبر كل من المرشدين مع وميض يلمع في عينيها. فـالأمر معروف جيداً بالفعل بين خالدي الإشراق الثمانية أن المنهين مصحوبون بـ ‘مرشدين’.
ملء السماوت بالروح الملوثة وتماماً مثلما رأيتُ في حياتي الماضية، لم تعد تهدف لِغسل دماغ الخصم. بدلاً من ذلك، هي تزرع مبادئ سلوكية مباشرة داخل جوهر قلبهم. ولكن سلطة أوه هي-سو، ‘تلاعب الحقيقة’، قد تغيرت بطريقة ما.
‘مرشد الشخص المسمى بجيون ميونغ هون. طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.’
“مطلقاً لا. ادمج الأيدي معي وسنقترب من أوه هي-سو معاً. وأيضاً… تدفق الوقت لا يزال لم يَعُد لِطبيعته. أنا بحاجة لنيل إذن الأخ الأكبر هيون-سوك أولاً…”
ربما لأنها قد عادت لعالم الرأس، تمكنت لورد السيف و الرمح السماوي من قراءة جزء من القدر المفروض عليهم، بالرغم من كونه داخل ذاكرة سيو أون هيون.
“همف، أن ترفض النية الطيبة. أنت لست ذكورياً جداً.”
‘مرشد الشخص المسمى بكانغ مين-هي. وادي الشبح الأسود. مرشد الشخص المسمى بأوه هيون-سوك. طائفة خلق السماء اللازوردية.’
“هي توهم نفسها بأنها واقعة في الحب… ولكن في الحقيقة، هي ترفض الاعتراف بأن ما يملأ قلبها ليس حباً، بل عاطفة سلبية محض. لذلك، لِإبطال جدار الحماية المحيط بعقل أوه هي-سو، نحن بحاجة لِقوة معاكسة لِذلك.”
المرشد لا يشير بالضرورة لِكيان. إنه ببساطة مصطلح لأي وجميع الكائنات الذين وُضِع عليهم قدر إرشاد المنهين.
‘قد… يتم غسل دماغي من قبل سيو أون هيون.’
‘مرشد الشخص المسمى بكيم يون…’
‘ما… هذا؟’
وبينما تراقب لورد السيف و الرمح السماوي المنهين يطأون عالم الرأس للمرة الأولى، تمكنتْ من تعلم أشياء كثيرة لم تكن تعرفها من قبل.
تنتهي حياة سيو أون هيون القصيرة تماماً هكذا. ولورد السيف و الرمح السماوي مذهولة. ولكن فوراً بعد ذلك—
‘موهبة قانون النمط الاستثنائي…! بونغ ميونغ. لقد رتبوا الأمور بشكل دقيق للغاية. أيريدون التدخل مع المُنهي بغض النظر عن أي شيء؟’
‘هذه… هذه قوة متفوقة حتى على سلطة فرن السماء الفارغ… سلطة أشد تماشياً مع عجلة العالم السفلي…’
نقرت لورد السيف و الرمح السماوي بلسانها، متنهدة عند مكائد الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ. ومع ذلك، فلو أنها، في الماضي، كانت لِتحلل ببرود خطط بونغ ميونغ وتصيغ استراتيجية لتدميرها… فالآن، الأمر مختلف.
ترنح—
‘… ولكن أيكون هذا “التحرر” الذي يسعى إليه بونغ ميونغ… خاطئاً بحق؟’
غرين—
لقد حجب خالدو الإشراق طويلاً محاولات الطواغيت الأعلى لتحدي عالم الرأس باسم ‘التحرر’؛ لأنهم آمنوا بأن ‘عالماً في الخارج’ لا وجود له.
“هي توهم نفسها بأنها واقعة في الحب… ولكن في الحقيقة، هي ترفض الاعتراف بأن ما يملأ قلبها ليس حباً، بل عاطفة سلبية محض. لذلك، لِإبطال جدار الحماية المحيط بعقل أوه هي-سو، نحن بحاجة لِقوة معاكسة لِذلك.”
ولكن… بعد أن عاينت لورد السيف و الرمح السماوي شخصياً ‘الأرض’، تغير منظورها.
هذا صحيح. ففي حالة قبيلة القلب، فإن جوهر قلبهم الداخلي ووعيهم السطحي— وبعبارة أخرى، ما يُدعى بالـ هون والـ بو— يتحدان بالكامل لِتجسيد جوهر قلبهم الخاص وبالتالي خلق دخولهم للسماوات الخاص بهم.
‘إذا كان هذا العالم حقاً لا يزيد عن كونه مجالا، وعالم خارجي يوجد بالفعل… ألن يكون قمع ذلك متعارضاً مع راية الحرية التي نزعم الحفاظ عليها…؟’
توك… تودودودوك…
وجدت لورد السيف و الرمح السماوي نفسها تائهة في الارتباك، عاجزة عن تحديد ما تكونه الحقيقة بحق. وواصلت لورد السيف و الرمح السماوي التأكد من مرشدي المنهين الآخرين.
لعق الطاووس الزجاجي شفتيه ومد يده.
‘مرشد كيم يونغ هون. كامل النطاق القتالي لعالم الرأس. مرشد سيو أون هيون. كامل المسار الشيطاني لعالم الرأس… أهو كذلك؟ و…’
الطاووس الزجاجي تسميها ‘فرضية’، لكني لا يسعني سوى تخيل أشياء كثيرة من كلماتها.
حولت لورد السيف و الرمح السماوي نظرتها نحو أوه هي-سو.
“همم…؟”
‘ما… هذا؟’
“نحن سنحلق بأنفسنا. يرجى إرشاد الطريق.”
إنه لَـغريب؛ فمرشد المُنهي يشير دائماً لِجميع الكائنات الذين يحملون قدر إرشادهم. لذلك، يمكن للمرشد بالتأكيد أن يكون منظمة أو ‘حدثاً’، ولكنه لا يمكنه أبداً أن يكون ‘فرداً’. ومع ذلك، فإن ذلك الخاص بأوه هي-سو غريب للغاية.
“همم… أنت تقلق بشأن هذا النوع من الأشياء؟ معذرة، لكني لا أكترث حقاً. في المقام الأول… ألسْتَ أنت مشابهاً نوعاً ما؟”
‘المرشد… هو فرد؟’
والآن إذاً، فلنُحضر الأم المقدسة للجبل العظيم إلى هنا…
الفن الخالد، ملء السماوت بالروح الملوثة. أو، الكائن المعروف بسيو هويل. فقط ذلك الكائن جرى تعيينه لِدور ‘مرشد’ أوه هي-سو.
“هاهاها، صحيح. إنه كذلك بحق، أليس كذلك؟ وكما تعرف، فإن نطاق الكائن الحي العقلي منقسم عموماً لـ ‘النطاق العقلي الخارجي’ السطحي و ‘النطاق العقلي الداخلي’. وعند الانقسام بفعل الروح (هونبو)، فإن النطاق الداخلي هو الـ هـون (Hun)، والنطاق الخارجي يمكن القول إنه الـ بـو (Po).”
‘كيف يمكن لِشيء كهذا أن يكون ممكناً بحق؟ مرشد يكون فرداً واحداً؟’
‘كيف يمكن لِشيء كهذا أن يكون ممكناً بحق؟ مرشد يكون فرداً واحداً؟’
الأمر ليس ببساطة مسألة الوظيفة المغطية لكامل نطاق الشمس والقمر السماوي. فـ ‘القدر’ نفسه لا يمكنه العمل بتلك الطريقة، وبالتالي فإن ظاهرة كهذه لا يجب أن توجد في المقام الأول.
بعد قراءتي لِأفكار الطاووس الزجاجي الخبيثة عبر شبكة إندرا، تحولتُ لِهيئة تنين شمع وأجلستُ كيم يون على رأسي وتحدثتُ.
‘كيف يمكن لِشيء كهذا أن يكون ممكناً بحق؟ مُنهٍ مع هذا النوع من المرشدين… أهو الأول منذ السلة الفضية؟’
‘عبور البحر الخارجي… سيستغرق مليارات السنين على الأقل، لا يهم ما يحدث…’
وإذا أخذ المرء بالاعتبار أن السلة الفضية ظهر خلال الأيام الأولى لقاعة الإشراق، عندما كان الموقر السماوي للعالم السفلي قد ارتقى لِتوّه للخلود الحقيقي، فإنها حقاً ذاكرة بعيدة جدا.
‘عبور البحر الخارجي… سيستغرق مليارات السنين على الأقل، لا يهم ما يحدث…’
‘ما الذي… سيؤول إليه أمر منهي هذا الجيل…؟’
“و… بمراقبة هيون مو والأعضاء الآخرين لقبيلة القلب، اقترح خالدون حقيقيون كثر فرضية معينة؛ وهي أن هذا العالم هو عالم عقلي لشخص ما… وأن البحر الخارجي هو الـ هون، وما داخل جبل سوميرو هو الـ بو… وأنه عندما يصبح الاثنان واحداً، سيتخذ هذا العالم هيئته اللائقة، ومالك هذا العالم العقلي والذي يمثل عالمنا سـ ‘يستيقظ’.”
واصلت لورد السيف و الرمح السماوي، في مزاج معقد، جمع المعلومات عن المنهين وبدأت في تتبع حياة سيو أون هيون. حياة سيو أون هيون الأولى والأساسية؛ الفترة الزمنية التي يشير إليها بالدورة الـ 0. وراقبت لورد السيف و الرمح السماوي سيو أون هيون يعيش حياة عادية، ويكبر نحو موت عادي، وأطلقتْ تنهيدة صامتة.
ثامب، ثامب…
‘… لم يلتقِ حتى بمرشده.’
‘إن “القيم” التي غرسها سيو أون هيون في هذه الذكريات غير طبيعية… لدرجة أن الشخصيات بالداخل هي عملياً متطابقة مع شخصيات سيو أون هيون الخاصة… وإذا واصلتُ مشاهدة حياة سيو أون هيون تنبسط على مدى مئة ألف عام هكذا، فلا أعرف أي نوع من النفوذ قد يملكه عليّ.’
القدر مطلق، ولكنه في الوقت نفسه، ليس كذلك. فبالرغم من أن القدر يوجد بلا شك، إلا أنه وإذا كان الكائن أضعف من تحمله، فقد يموت قبل الوفاء به. وسيو أون هيون كان يكبر نحو موته كفانٍ عادي قبل حتى أن يواجه مرشده بشكل صحيح. وبمشاهدتها لهذا، شعرت لورد السيف و الرمح السماوي بوخزة شفقة.
وبينما تراقب لورد السيف و الرمح السماوي المنهين يطأون عالم الرأس للمرة الأولى، تمكنتْ من تعلم أشياء كثيرة لم تكن تعرفها من قبل.
‘مسكين. هو سيمضي على هذا النحو على الأرجح، ويلتقي في النهاية بممارس مسار شيطاني لائق ويمدد فترة حياته.’
‘بما أن هذا الأمر يتعلق بأوه هي-سو، فيتعين عليّ إعلام أوه هيون-سوك أيضاً.’
ثم، في يوم ما، في اليوم الذي أحضرت فيه ابنة عائلة جو سلة من البطاطس المسلوقة، مات سيو أون هيون.
بإكمالها لتشكيل الجزء السفلي بالكامل، تحولت الطاووس الزجاجي لِهيئة ذكر، وبِقمعه للتضخم، واصل الحديث.
‘…؟’
“همم، ما الخطب؟ ما الذي حدث؟”
تنتهي حياة سيو أون هيون القصيرة تماماً هكذا. ولورد السيف و الرمح السماوي مذهولة. ولكن فوراً بعد ذلك—
القدر مطلق، ولكنه في الوقت نفسه، ليس كذلك. فبالرغم من أن القدر يوجد بلا شك، إلا أنه وإذا كان الكائن أضعف من تحمله، فقد يموت قبل الوفاء به. وسيو أون هيون كان يكبر نحو موته كفانٍ عادي قبل حتى أن يواجه مرشده بشكل صحيح. وبمشاهدتها لهذا، شعرت لورد السيف و الرمح السماوي بوخزة شفقة.
‘… هاه؟’
“أحمق! أمستحيل أن يكون عكس الذكر دائماً هو الأنثى!؟ يا له من أسلوب ضيق الأفق في التفكير!”
كلانغ—
واصلت لورد السيف و الرمح السماوي، في مزاج معقد، جمع المعلومات عن المنهين وبدأت في تتبع حياة سيو أون هيون. حياة سيو أون هيون الأولى والأساسية؛ الفترة الزمنية التي يشير إليها بالدورة الـ 0. وراقبت لورد السيف و الرمح السماوي سيو أون هيون يعيش حياة عادية، ويكبر نحو موت عادي، وأطلقتْ تنهيدة صامتة.
في اللحظة التالية، شعرت لورد السيف و الرمح السماوي وكأن شمس وقمر عالم الرأس يحدقان مباشرة في المكان الذي مات فيه سيو أون هيون. ونزل النور من عالم الرأس بكثافة على بقعة موت سيو أون هيون.
“نحن سنحلق بأنفسنا. يرجى إرشاد الطريق.”
بـيـيـنـغ—
‘… هاه؟’
وفي الوقت نفسه، وباستعادة لورد السيف و الرمح السماوي لحواسها، وجدت نفسها منقولة لِمكان مألوف.
“همم؟ أهكذا الأمر؟ لقد لاحظتُ بالفعل أن التواصل مع الجسد الرئيسي لا يمضي بسلاسة.”
‘فـ- فوق فرن السماء الفارغ… وإذا نظرتُ في النقطة الزمنية المنقوشة داخل فرن السماء الفارغ…’
توك… تودودودوك…
بِاستشعارها لِمسار الصعود، لمعت عينا لورد السيف و الرمح. وقريباً، شعرت بالقشعريرة تندلع عبر كامل جسدها.
‘فـ- فوق فرن السماء الفارغ… وإذا نظرتُ في النقطة الزمنية المنقوشة داخل فرن السماء الفارغ…’
‘هـ- هذا… ما هذا…؟ أيمكن أن يكون… قدرة سيو أون هيون الحقيقية هي…’
‘هذا يكون…!’
بذهول، تعثرت لورد السيف و الرمح السماوي للخلف وسقطت أرضاً وهي ترى سيو أون هيون يتلقى صفعة من جيون ميونغ هون.
“تقدم لِلركوب في الوقت الحالي. وعلى أي حال، فإن الـ بو الخاص بكائن حي هو أكثر خاماً وبساطة بكثير من البحر الخارجي الفعلي. ودخول جوهر القلب الداخلي… وبعبارة أخرى، الـ هون، هو أسهل بكثير.”
‘هذه… هذه قوة متفوقة حتى على سلطة فرن السماء الفارغ… سلطة أشد تماشياً مع عجلة العالم السفلي…’
بدأت الطاووس الزجاجي في إظهار إيماءات بذيئة بأصابعها ونظرت إلينا بأسلوب إيحائي.
الآن فقط أدركتْ لِمَ توجد مثل هذه المشاهد الغريبة في عقلها؛ ولِمَ برزت عواطف لا تعرفها هي نفسها فجأة في داخلها. وفهمت لورد السيف و الرمح السماوي غريزياً.
“لا تتظاهر بأنك لم تسمع. لقد قلتُ اصنعا طفلاً. أنتما الاثنان!”
‘الأمر ليس مجرد… عشرة آلاف عام… عمر سيو أون هيون الحقيقي… لا بد أنه أوسع بشكل لا يمكن تخيله…!’
“حسنًا، يا لها من خسارة… فبدون فحص الجسد والروح معاً بدقة، سيكون من الصعب العثور على خيط للعلاج…”
وفي الوقت نفسه، أدركت لورد السيف و الرمح السماوي أي نوع من الفخاخ قد وقعت فيه ونزلت في الارتباك.
“همف، أن ترفض النية الطيبة. أنت لست ذكورياً جداً.”
‘كـ- كلا. إذا كان الأمر هكذا، فلن أكون قادرة على الهروب في غضون مئة عام، كما أخبرتُ لؤلؤة اليشم. وحتى بتحفظ… إذا كان سيو أون هيون قد مر بتراجعات وكان بعمر مئة ألف عام على الأقل… فلن يكون الأمر مئة عام بل قد يكون ألفاً… كوغك… رذاذ المطر والغابة العظمى سيجن جنونهم. هذا لا يمكنه المواصلة.’
“لا تتظاهر بأنك لم تسمع. لقد قلتُ اصنعا طفلاً. أنتما الاثنان!”
قبضت لورد السيف و الرمح السماوي على قبضتيها وهي تشعر بذكريات سيو أون هيون والعواطف الحية المحتواة في داخلها.
“…”
‘إن “القيم” التي غرسها سيو أون هيون في هذه الذكريات غير طبيعية… لدرجة أن الشخصيات بالداخل هي عملياً متطابقة مع شخصيات سيو أون هيون الخاصة… وإذا واصلتُ مشاهدة حياة سيو أون هيون تنبسط على مدى مئة ألف عام هكذا، فلا أعرف أي نوع من النفوذ قد يملكه عليّ.’
ما هو الحب الجوهري تحديداً؟ وتماًماً بينما أبدأ في تأمل السؤال في اتجاه فلسفي—
وعلاوة على ذلك…
“ولكن بما أن جسدي الرئيسي ليس هنا، في النهاية، حبكما أنتما الاثنين هو الأكثر حاجة. ولا يمكنه فقط أن يكون حباً رومانسیّاً عادّياً بين رجل وامرأة؛ ما هو مطلوب هو قوة الحب الجوهري داخل جوهركما.”
صرت لورد السيف و الرمح السماوي على أسنانها وهي تستحضر ‘العواطف’ الحية البارزة بوضوح أكثر فأكثر في قلبها. هي ليست متميزة. ومثل حلم وهمي، ارتفعت ذكريات مع سيو أون هيون جنباً إلى جنب مع ‘مشاهد’ عدة من داخل صدرها.
“مطلقاً لا. ادمج الأيدي معي وسنقترب من أوه هي-سو معاً. وأيضاً… تدفق الوقت لا يزال لم يَعُد لِطبيعته. أنا بحاجة لنيل إذن الأخ الأكبر هيون-سوك أولاً…”
‘إذا كان سيو أون هيون شخصاً شاطر الذكريات مباشرة معي… فإنني… أنا…’
“أحمق! أمستحيل أن يكون عكس الذكر دائماً هو الأنثى!؟ يا له من أسلوب ضيق الأفق في التفكير!”
ترنح—
“أنت تملك ذاتاً مجزأة للغاية، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لا تزال تحافظ على أناك المماثلة المسماة بـ ‘سيو أون هيون’ بشكل جيد تماماً.”
ترنحت لورد السيف و الرمح السماوي وانهارت في مكانها.
فبالرغم من أن كل شيء هو عالم فوضى وكل احتمالية تظل مفتوحة، إلا أن ذلك في حد ذاته يعني أنه أساساً مكان لا يمكن فعل شيء فيه. مكان يفيض بالاحتمالات الأبعد من كبحنا. وفي مكان كهذا، لا يسعنا سوى أن نصير عاجزين بلا نهاية. ولمجرد التحرك داخل ذلك العجز سيتطلب الأمر مليارات السنين للتكيف، لذا فإن العودة للأرض في وقت قصير مستحيلة. والـ بو الخاص بأوه هي-سو يشعر بالشيء نفسه، والسبب الوحيد لقدرتنا على التخبط داخل روحها والاقتراب من جوهر قلبها الداخلي بتفادي دفاعاتها العقلية يعود للطاووس الزجاجي.
‘أنا سـ… أُستهلك من قبل الوجود المعروف بسيو أون هيون…’
صحتُ في وجه الطاووس الزجاجي الصاخب، وبذلت كيم يون قصارى جهدها لتجاهلهم بينما اتصلتْ بعقل أوه هي-سو أيضاً. وهكذا، وباستخدام وعي كيم يون كوسيط، دخلنا النطاق الداخلي لِوعي أوه هي-سو.
وذلك فقط بافتراض أن عمر سيو أون هيون الحقيقي هو مجرد حوالي مئة ألف عام. وإذا كان، في سيناريو الحالة الأسوأ، عمر سيو أون هيون الحقيقي يتجاوز عشرة ملايين عام…
اتصلتُ بشبكة إندرا داخل عالم أوه هي-سو العقلي.
‘قد… يتم غسل دماغي من قبل سيو أون هيون.’
وجدتُ نفسي موافقاً بالكامل على ذلك البيان.
داخل الذكريات الأصلية لسيو أون هيون والتي هي فعلياً متطابقة مع لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، تحطمت لورد السيف و الرمح السماوي في يأس. هذه هي الوظيفة عينها للوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والتي خاف منها سيو هويل ذات مرة أكثر من أي شيء. والآن، وعبر لورد السيف و الرمح السماوي، فإن احتمالية أن يصير كائن يصل للوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مغسول الدماغ لِمَا وراء حتى ملء السماوت بالروح الملوثة، بدأت في التجسد.
نقرت لورد السيف و الرمح السماوي بلسانها، متنهدة عند مكائد الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ. ومع ذلك، فلو أنها، في الماضي، كانت لِتحلل ببرود خطط بونغ ميونغ وتصيغ استراتيجية لتدميرها… فالآن، الأمر مختلف.
هوُهوُ…
‘هذا يكون…!’
هوهوهوهوهو…
“إن عقل الأم المقدسة للجبل العظيم محتجز في جدار حماية قوي تشكل بفعل ذلك الفن الخالد المسمى بملء السماوت بالروح الملوثة مدموجاً مع نوع آخر من المانترا.”
دفعنا عبر الـ بو الخاص بأوه هي-سو والمليء بالضحك الكريه، ووصلنا أخيراً لِعمق جوهر قلبها الداخلي. أي، المكان حيث الـ هون الخاص بها مرئي. وعبر هذا، جئتُ لأفهم شيئاً واحداً.
فتحتُ عينيّ على صوت كريه.
‘عبور البحر الخارجي… سيستغرق مليارات السنين على الأقل، لا يهم ما يحدث…’
‘إن “القيم” التي غرسها سيو أون هيون في هذه الذكريات غير طبيعية… لدرجة أن الشخصيات بالداخل هي عملياً متطابقة مع شخصيات سيو أون هيون الخاصة… وإذا واصلتُ مشاهدة حياة سيو أون هيون تنبسط على مدى مئة ألف عام هكذا، فلا أعرف أي نوع من النفوذ قد يملكه عليّ.’
فبالرغم من أن كل شيء هو عالم فوضى وكل احتمالية تظل مفتوحة، إلا أن ذلك في حد ذاته يعني أنه أساساً مكان لا يمكن فعل شيء فيه. مكان يفيض بالاحتمالات الأبعد من كبحنا. وفي مكان كهذا، لا يسعنا سوى أن نصير عاجزين بلا نهاية. ولمجرد التحرك داخل ذلك العجز سيتطلب الأمر مليارات السنين للتكيف، لذا فإن العودة للأرض في وقت قصير مستحيلة. والـ بو الخاص بأوه هي-سو يشعر بالشيء نفسه، والسبب الوحيد لقدرتنا على التخبط داخل روحها والاقتراب من جوهر قلبها الداخلي بتفادي دفاعاتها العقلية يعود للطاووس الزجاجي.
‘هذا يكون…!’
‘الطاووس الزجاجي… ليس لدي خيار سوى الاعتراف بكونهم مذهلين.’
‘كـ- كلا. إذا كان الأمر هكذا، فلن أكون قادرة على الهروب في غضون مئة عام، كما أخبرتُ لؤلؤة اليشم. وحتى بتحفظ… إذا كان سيو أون هيون قد مر بتراجعات وكان بعمر مئة ألف عام على الأقل… فلن يكون الأمر مئة عام بل قد يكون ألفاً… كوغك… رذاذ المطر والغابة العظمى سيجن جنونهم. هذا لا يمكنه المواصلة.’
بالطبع، هم شخص اعترفتُ به ذات مرة كـ معلم لي، لذا فذلك طبيعي فحسب. والطاووس الزجاجي يسبح عبر الـ بو الخاص بأوه هي-سو مستخدماً المتعة الفيزيائية كوسيط ويصل في لمح البصر لِأعماق روحها.
“هكذا بدا الأمر.”
“أنا أراه. ذلك هو جوهر قلبها الداخلي. وبعبارة أخرى، الـ هون الخاص بها.”
بحر لا ينتهي من الفوضى.
كوجوجوجوجو!
‘هذا ليس مجرد سلطة مُنهٍ بسيطة. لِمَ يكون الأمر… أنه وبالرغم من عدم إيقاظ أوه هي-سو لقدرها حتى، فإن سلطتها أقوى وأكثر غرابة من البقية؟’
ومع ركوب كيم يون على رأسي، عاينتُ ‘العالم’ البعيد في الأرجاء، والمحجوب بوشاح داكن أحمر هائل.
“… ماذا؟”
‘أهذا هو ملء السماوت بالروح الملوثة المتروك وراءه من قبل سيو هويل…؟’
“لا، أنا أعني المرض العقلي لهذه الفتاة.”
هوهوهوهوهو…
ما الذي يعنيه هذا بحق العالم؟ فـالحديث عن عرق السحالي، أو منظمات الأرض السرية، أو التعاملات المظلمة لشركة الصابون بدا كله معقولاً نوعاً ما.
هوهو…
ثامب، ثامب…
تردد صدى ضحك كريه من داخل ملء السماوت بالروح الملوثة.
عند تلك الكلمات، فكرتُ في أوه هيون-سوك.
كييييينغ—
دفعنا عبر الـ بو الخاص بأوه هي-سو والمليء بالضحك الكريه، ووصلنا أخيراً لِعمق جوهر قلبها الداخلي. أي، المكان حيث الـ هون الخاص بها مرئي. وعبر هذا، جئتُ لأفهم شيئاً واحداً.
اتصلتُ بشبكة إندرا داخل عالم أوه هي-سو العقلي.
‘ما… هذا؟’
‘سلطة المُنهي وملء السماوت بالروح الملوثة مرتبطان بشكل وثيق معاً، حارسين عقل أوه هي-سو. ولكن مع ذلك…’
ترنحت لورد السيف و الرمح السماوي وانهارت في مكانها.
ملء السماوت بالروح الملوثة وتماماً مثلما رأيتُ في حياتي الماضية، لم تعد تهدف لِغسل دماغ الخصم. بدلاً من ذلك، هي تزرع مبادئ سلوكية مباشرة داخل جوهر قلبهم. ولكن سلطة أوه هي-سو، ‘تلاعب الحقيقة’، قد تغيرت بطريقة ما.
‘… ولكن أيكون هذا “التحرر” الذي يسعى إليه بونغ ميونغ… خاطئاً بحق؟’
ثامب، ثامب…
لقد تجزأ عقلي منذ فترة طويلة. ولكن حتى مع التجزؤ، فقد أضاف ذلك مجرد أنا واحدة أو اثنتين إضافيتين إلى الكوادريليونات العديدة التي كانت منقسمة بالفعل في المقام الأول. ولكن حتى لو كانت منقسمة، فكل تلك الذوات هي أنا. ولِأكون دقيقاً، كل أنا هي جزء يركبني. وبطريقة ما، قد أكون بالفعل شيئاً يشبه أمة أو مجموعة في حد ذاتي.
إنه نذير شؤم. أيتوجب عليّ القول إنه يشعر بالشؤم؟ حس مشؤوم لا يُقاس يشع من سلطة ‘تلاعب الحقيقة’ الخاصة بها.
“أي نوع من القوى وتحديداً؟”
‘هذا ليس مجرد سلطة مُنهٍ بسيطة. لِمَ يكون الأمر… أنه وبالرغم من عدم إيقاظ أوه هي-سو لقدرها حتى، فإن سلطتها أقوى وأكثر غرابة من البقية؟’
هوهو…
وعلاوة على ذلك، فإن هذا الحس القوي والمتميز بالشؤم لا يأتي من أوه هي-سو بمفردها.
“الأمر بسيط. حتى لو انقسمتُ وصرتُ اثنين، أنا لا أملك هوسا بشأن من يكون الجسد الرئيسي، وبدلاً من ذلك أتقبل ‘كلا النصفين’ كأعضاء يشكلون الكائن المسمى بـ ‘الطاووس الزجاجي’. وليس هناك نفع من تحديد من الحقيقي ومن المزيف؛ فالجميع عناصر مما يشكل الحقيقي.”
‘هذا الشعور هو تماماً مثل…’
“أأنتِ تقولين إنه يتوجب عليّ… حب أوه هي-سو؟”
إنه الشؤم نفسه الذي شعرتُ به عندما سمعتُ لأول مرة عن ‘الملك المستقبلي’ من الموقر السماوي للعالم السفلي.
“مطلقاً لا. ادمج الأيدي معي وسنقترب من أوه هي-سو معاً. وأيضاً… تدفق الوقت لا يزال لم يَعُد لِطبيعته. أنا بحاجة لنيل إذن الأخ الأكبر هيون-سوك أولاً…”
‘الملك المستقبلي… أيكون هذا متصلاً بطريقة ما بطاغوت القدر الأعلى؟ أتكون أوه هي-سو مختلفة بطريقة ما مقارنة بنا؟ منذ متى كان هذا هو الحال؟’
ثم، في يوم ما، في اليوم الذي أحضرت فيه ابنة عائلة جو سلة من البطاطس المسلوقة، مات سيو أون هيون.
تماماً بينما أنا أزداد ارتباكاً،
عند ذلك البيان العبثي، نسيتُ حتى الحد الأدنى من اللياقة تجاه الطاووس الزجاجي وسألتُ مجدداً.
“التشخيص مكتمل. فلنغادر الآن.”
ترنحت لورد السيف و الرمح السماوي وانهارت في مكانها.
باتززتزت!
بدأ الجزء السفلي للطاووس الزجاجي ذي هيئة الأنثى في التضخم، وانتفضتُ أنا وكيم يون معاً وتراجعنا للخلف في الوقت نفسه.
أومأ الطاووس الزجاجي واصفاً المعرفة وتحدث. وعند تلك الكلمات، قبضتُ على أيدي كيم يون والطاووس الزجاجي وخرجتُ عائداً لداخل البحر الخارجي.
“حسنًا، ذلك أيضاً هو السبب في رغبتي بفعل ذلك معك؛ فأنت مجنون أيضاً، بعد كل شيء.”
تشوااااااات!
‘أهو لأن مرحلتي قد ارتفعت أنني… أرى مناطق لم أكن أستطيعها من قبل…؟ هذا المشهد، إنه…’
من حولنا يقبع بحر الفوضى المألوف. ووضع الطاووس الزجاجي رجلاً فوق أخرى بأسلوب متعجرف، وجلس على عرشه الزجاجي، ونظر إلينا بينما بدأ في الحديث.
ومع ركوب كيم يون على رأسي، عاينتُ ‘العالم’ البعيد في الأرجاء، والمحجوب بوشاح داكن أحمر هائل.
“إن عقل الأم المقدسة للجبل العظيم محتجز في جدار حماية قوي تشكل بفعل ذلك الفن الخالد المسمى بملء السماوت بالروح الملوثة مدموجاً مع نوع آخر من المانترا.”
استعادت لورد السيف و الرمح الوعي.
“هكذا بدا الأمر.”
“حسنًا، ذلك أيضاً هو السبب في رغبتي بفعل ذلك معك؛ فأنت مجنون أيضاً، بعد كل شيء.”
“ولقد حددتُ طبيعة جدار الحماية ذلك. الفن الخالد المتشابك مع املء السماوت بالروح الملوثة يبدو أنه شيء… وُلِد من ‘الخوف’.”
تماماً بينما أنا أزداد ارتباكاً،
“الخوف؟ الخوف من ماذا؟”
واصلت لورد السيف و الرمح السماوي، في مزاج معقد، جمع المعلومات عن المنهين وبدأت في تتبع حياة سيو أون هيون. حياة سيو أون هيون الأولى والأساسية؛ الفترة الزمنية التي يشير إليها بالدورة الـ 0. وراقبت لورد السيف و الرمح السماوي سيو أون هيون يعيش حياة عادية، ويكبر نحو موت عادي، وأطلقتْ تنهيدة صامتة.
غرين—
“… بدلاً من تسليم الجسد المادي، نحن سنستخدم أسلوباً لوصل عقلها دفعة واحدة.”
ابتسم الطاووس الزجاجي بتعبير ماكر.
هوُهوُ…
“الحب.”
بينما تفصل نظريات وفرضيات لا تحصى داخل عقلها، تطلعت لورد السيف و الرمح السماوي في الأرجاء داخل ذكريات سيو أون هيون.
عانقوا كلا ذراعيهم من حول أنفسهم وارتعدوا بتعبير كأنهم لا يطيقون الأمر.
“لا، ليس هناك داعٍ لِشفائك. أنت كائن مشابه لي، وتملك حالة عقلية إما مساوية أو متفوقة على خاصتي، وسلامة عقلك تتجاوز حتى عقلي الخاص. وإذا كان هناك من شيء، فيُفترض بي أن أكون من يتلقى العلاج منك. هيهيه، مجرد تخيل نفسي محتجزة بين ذراعيك، وأنا ألقي نوبة غضب بينما أتلقى العلاج… إنه لَـمثير…”
“حتى وهي تصيح بأنها قد أدركت ‘الحب’ بفمها… في الحقيقة، هي تخاف الحب أكثر من أي شيء. ومن البداية… السبب وراء كون صيحة ذلك الفتى أوه هيون-سوك قد دفعتْها للتراجع لداخل عقلها الخاص هو… على الأرجح لأنها أدركت دون وعي أن أوه هيون-سوك يهتم بها بصدق بحب حقيقي.”
“كلا، كلا. ليس ذلك هو الأمر. وبقدر ما يمكنني القول، فإن الأم المقدسة للجبل العظيم تملك… اضطراباً وهمياً شديداً.”
عند تلك الكلمات، فكرتُ في أوه هيون-سوك.
[مـ- ما هذا الوعي!؟ آهااا، أهذا وعي سياف، شُحِذ لأقصى حد؟ هناك سيف يندفع لداخل وعيي…]
‘أوه هيون-سوك يهتم بصدق… وبإخلاص بأوه هي-سو.’
“ولِمَ قد تحتاج لِإذن لِعلاج شخص ما؟ وعلاوة على ذلك، ليس لدينا فكرة كم سيستغرق الأمر لِيعود تدفق الوقت لطبيعته في البحر الخارجي! وهذا ليس حتى بالعلاج الكامل، إنه مجرد ‘تشخيص’. حسنًا، لا بأس؛ لا يمكنني الانتظار أكثر. أنا لن ألمس جسد الأم المقدسة للجبل العظيم المادي، لذا صِلْ وعيي فحسب ودعني أتصل بها.”
“هي توهم نفسها بأنها واقعة في الحب… ولكن في الحقيقة، هي ترفض الاعتراف بأن ما يملأ قلبها ليس حباً، بل عاطفة سلبية محض. لذلك، لِإبطال جدار الحماية المحيط بعقل أوه هي-سو، نحن بحاجة لِقوة معاكسة لِذلك.”
نقرت لورد السيف و الرمح السماوي بلسانها، متنهدة عند مكائد الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ. ومع ذلك، فلو أنها، في الماضي، كانت لِتحلل ببرود خطط بونغ ميونغ وتصيغ استراتيجية لتدميرها… فالآن، الأمر مختلف.
“أي نوع من القوى وتحديداً؟”
ما هو الحب الجوهري تحديداً؟ وتماًماً بينما أبدأ في تأمل السؤال في اتجاه فلسفي—
“ليس شيئاً يمكنني تحديده بدقة؛ فالقلب شاسع، بعد كل شيء. ولكن إذا توجب عليّ القول… فالأكثر فعالية سيكون ‘الحب’، أليس كذلك؟”
نظرت لورد السيف و الرمح السماوي عبر كل من المرشدين مع وميض يلمع في عينيها. فـالأمر معروف جيداً بالفعل بين خالدي الإشراق الثمانية أن المنهين مصحوبون بـ ‘مرشدين’.
“الحب…”
لعق الطاووس الزجاجي شفتيه ومد يده.
“الأفضل سيكون بوضوح حب ذلك الفتى أوه هيون-سوك، والذي يفكر في الأم المقدسة للجبل العظيم أكثر من أي أحد. ولكن بالأخذ بعين الاعتبار أن تدفق الوقت مختلف بين جبل سوميرو والبحر الخارجي، فقد يكون ذلك مستحيلاً. ومما يعني، وحتى نصل لجبل سوميرو، أفترض أنه سيتعين علينا نحن الثلاثة صب الكثير من الحب في داخلها، صحيح؟”
“ولكن بما أن جسدي الرئيسي ليس هنا، في النهاية، حبكما أنتما الاثنين هو الأكثر حاجة. ولا يمكنه فقط أن يكون حباً رومانسیّاً عادّياً بين رجل وامرأة؛ ما هو مطلوب هو قوة الحب الجوهري داخل جوهركما.”
صنعتُ تعبيراً غريباً بقليل عند تلك الكلمات.
وبينما تراقب لورد السيف و الرمح السماوي المنهين يطأون عالم الرأس للمرة الأولى، تمكنتْ من تعلم أشياء كثيرة لم تكن تعرفها من قبل.
“أأنتِ تقولين إنه يتوجب عليّ… حب أوه هي-سو؟”
‘إذا كان سيو أون هيون شخصاً شاطر الذكريات مباشرة معي… فإنني… أنا…’
“لا، ليس ذلك ما أعنيه. مجرد حقن عاطفة الحب التي تنشأ بينكما… سيُضعف طبيعة جدار حماية أوه هي-سو يوماً بعد يوم، وحتى ذلك الفن الخالد ملء السماوت بالروح الملوثة سيبدأ في التلاشي. تسك. لو كان جسدي الرئيسي هنا، لَـتمكنتُ من نفي ملء السماوت بالروح الملوثة مباشرة واختراق جدار الحماية دفعة واحدة…”
بـيـيـنـغ—
نقرت الطاووس الزجاجي بلسانها، ثم واصلت.
هززتُ رأسي، عاجزاً عن تتبع حبل أفكار الطاووس الزجاجي. وعلى أي حال، اتخذ الطاووس الزجاجي الطليعة أمامنا وبدأ في التحليق عبر الفوضى داخل الـ بو الخاص بأوه هي-سو.
“ولكن بما أن جسدي الرئيسي ليس هنا، في النهاية، حبكما أنتما الاثنين هو الأكثر حاجة. ولا يمكنه فقط أن يكون حباً رومانسیّاً عادّياً بين رجل وامرأة؛ ما هو مطلوب هو قوة الحب الجوهري داخل جوهركما.”
“…”
“الحب الجوهري…”
وكأنهم لا يطيقون التأخير أكثر، مد الطاووس الزجاجي يده فجأة نحو كيم يون، والمتخصصة في وصل الوعي، وتدخلتُ سريعاً بين الاثنين.
ما هو الحب الجوهري تحديداً؟ وتماًماً بينما أبدأ في تأمل السؤال في اتجاه فلسفي—
“لا، أنا أعني المرض العقلي لهذه الفتاة.”
بدأت الطاووس الزجاجي في إظهار إيماءات بذيئة بأصابعها ونظرت إلينا بأسلوب إيحائي.
“لا، ليس ذلك ما أعنيه. مجرد حقن عاطفة الحب التي تنشأ بينكما… سيُضعف طبيعة جدار حماية أوه هي-سو يوماً بعد يوم، وحتى ذلك الفن الخالد ملء السماوت بالروح الملوثة سيبدأ في التلاشي. تسك. لو كان جسدي الرئيسي هنا، لَـتمكنتُ من نفي ملء السماوت بالروح الملوثة مباشرة واختراق جدار الحماية دفعة واحدة…”
“لا تفرط في التفكير. لِمَ تتخذ الطريق الطويل بينما الإجابة أمامك مباشرة؟ الإجابة بسيطة؛ اصنعا طفلاً!”
“… ألسْتِ قلقة؟ إذا انقطع الاتصال بالجسد الرئيسي، فقد تصبح ذاتكِ مستقلة وتنفصل عنه…”
“… ماذا؟”
وكأنهم لا يطيقون التأخير أكثر، مد الطاووس الزجاجي يده فجأة نحو كيم يون، والمتخصصة في وصل الوعي، وتدخلتُ سريعاً بين الاثنين.
عند ذلك البيان العبثي، نسيتُ حتى الحد الأدنى من اللياقة تجاه الطاووس الزجاجي وسألتُ مجدداً.
الآن فقط أدركتْ لِمَ توجد مثل هذه المشاهد الغريبة في عقلها؛ ولِمَ برزت عواطف لا تعرفها هي نفسها فجأة في داخلها. وفهمت لورد السيف و الرمح السماوي غريزياً.
“لا تتظاهر بأنك لم تسمع. لقد قلتُ اصنعا طفلاً. أنتما الاثنان!”
‘بما أن هذا الأمر يتعلق بأوه هي-سو، فيتعين عليّ إعلام أوه هيون-سوك أيضاً.’
“أوه، أوووووهك! هغك! أنا أُمسك بالأيدي! هذا الإحساس باليد، أُ-أوهك! حركة العضلات! تاريخ الصقل والتصفية! أووووووهك!”
