الفصل 672: الأم المقدسة (2)
أشارت نحو كرة ختم أوه هي-سو.
طفل… لِمَ، لِمَ شيء كهذا…؟
إنه مشابه للغاية للقوة التي شعرتُ بها ذات مرة من كيم يونغ هون. هي الآن تقترب بشدة من الملك السماوي التريداكنا الصقيع الشاسع.
تحول لون كلينا أنا وكيم يون للون الأحمر الساطع وحاولنا استجواب الطاووس الزجاجي لِمرة أخرى.
“…”
ومع ذلك، صارت الطاووس الزجاجي جادة على نحو غير متوقع وقالت:
نهضت الطاووس الزجاجي من مقعدها ومسحت بيدها عبر الفراغ.
“أنتما الاثنين، أستعالجان تلك الفتاة أم لا؟”
” … أنا أخيراً… أفهم. شكراً لكِ، أيها الطاووس الزجاجي.”
“نحن نود ذلك…”
“…”
“كُفَّا عن العبث بعقل شخص ما! أستفعلان ذلك أم لا؟ تحدثا بوضوح!”
“الحياة يمكن أن تولد كأداة، ككائن جنسي، وحتى كوجبة لشخص ما… ولكن مع ذلك، الأشياء الخيرة توجد. وإذا صررتَ على أسنانك وواصلتَ المسير، فسيأتي يوم تعثر فيه على قيمتك. لا تتجرأ على الحكم على قيمة ولادة شخص ما بذلك الرأس الصغير التافه الخاص بك!”
“… يجب علينا.”
“…!”
بينما تشتد الطاووس الزجاجي وتصيح بنبرة غاضبة، لم يكن لدي خيار أنا الآخر سوى الإجابة بجدية.
تنظر لورد السيف و الرمح السماوي لِسيو أون هيون وهو يقرأ كتاباً في المكتبة، وتشعر كأن وجوداً آخر على وشك الاستيقاظ من داخل جسده. ولكن ذلك الإحساس خافت جداً لِدرجة أنه أقرب لِـ ديجافو، مما يجعل من الصعب الحكم بوضوح.
يجب علينا فعل ذلك.
“بالطبع… خلق نفس عبر الحب المحض ليس باليسير؛ فبعد كل شيء، يجب على العاطفة الإيجابية أن تتجاوز قوة القدر، حتى لو لمجرد لحظة عابرة، لكي تُخلق النفس. ولكن إذا نجح الخلق، فإن تلك النفس توجد في حالة نقيّة لم تخضع للتناسخ قط وتكون نظيفة للغاية. وبعبارة أخرى… تصبح نفساً ممتلئة بالعواطف الإيجابية.”
نعم، هذه مسألة ضرورة.
إذا كان الأمر يتعلق بها، فعندها بالتأكيد…
لأن أوه هيون-سوك يرغب في ذلك.
“أوه هي-سو بحاجة حتماً للشفاء، ولكن ذلك لا يعني أنه من المقبول خلق طفل لمجرد استخدامه كأداة لِشفائها! أنا لا يمكنني قبول خلق أو إنتاج طفلي لاستخدامه كأداة! وذلك الطفل ما كان ليريد قط أن يُخلق لمجرد العمل كأداة أيضاً!”
ولأن الاستحقاق الحقيقي لكيم يونغ هون يصور مستقبلاً نصل فيه جميعاً لقاعة الاستقبال.
هواروروروروك—
وإذا كنا نريد تلبية رغبة أوه هيون-سوك، وإذا كنا نريد لقاء كيم يونغ هون مجدداً، فيجب علينا إنقاذ أوه هي-سو.
دخل خيط وعي كيم يون لِعقل أوه هي-سو. ثم وبعد لحظة قصيرة—
“… إذا أشعر الأمر وكأننا نعبث، فأنا آسف. أنا أعتذر. ومع ذلك، فإن طرح مسألة إنجاب طفل كان مفاجئاً للغاية. يرجى الشرح.”
“العاطفة…؟”
“همف… حسنًا. سأشرح الأمر بشكل صحيح إذاً.”
“الآن أنا أخيراً أفهم. وفقط بعد دخول قلب أوه هي-سو مجدداً والتأكد منه أدركتُ؛ الحياة داخل أوه هي-سو… تملك حس ‘نفس مخلوقة’، تماماً مثل ما تحدثت عنه الطاووس الزجاجي.”
نهضت الطاووس الزجاجي من مقعدها ومسحت بيدها عبر الفراغ.
لذا، فإن النفس التي سنخلقها لإنقاذ أوه هي-سو يجب أن تكون ببساطة نفسها الخاصة؛ فليس هناك داعٍ لخلق نفس طفل لمجرد استخدامها كأداة لإنقاذها.
بالرغم من كونها إيماءة بسيطة، إلا أنه وربما لأنها نُفِذت من قبل الطاووس الزجاجي، بدا الأمر وكأنها تداعب الفراغ نفسه.
‘لِمَ يكون الأمر… أن قاعة الإشراق قادرة على التدخل في عالم الرأس، ولكنها لم تحاول ولو لمرة واحدة “تقصي” ما يقبع وراءه؟ إذا كانت قاعة الإشراق تريد حقاً إسكات الطواغيت الأعلى ألم يكن بإمكانهم فقط التقصي وتقديم أدلة بشكل منعش تثبت يقيناً أن لا شيء يوجد خارج جبل سوميرو؟ لِمَ لم يحاولوا حتى…؟’
وكان ذلك عندما حدث الأمر.
بِسماعي لِبصيرة الطاووس الزجاجي وكشف كيم يون، نلتُ أخيراً فهماً أعمق للألوهية الثلاثية.
“…!”
“… يجب علينا.”
تشواااااه!
لأن أوه هيون-سوك يرغب في ذلك.
انفصلت فوضى البحر الخارجي ووُلِد النظام.
“أنتما الاثنين، أستعالجان تلك الفتاة أم لا؟”
برزت مستويات التشي، والقدر، والروح، وفوق يد الطاووس الزجاجي، خُلِق فضاء أدنى حيث يمكن للكائنات الحية القبوع.
إذا كان الأمر يتعلق بها، فعندها بالتأكيد…
وداخل ذلك الفضاء الضئيل، وبِحجم قطرة، بدا الأمر وكأنه كون مصغر.
“ماذا…؟”
“وكما تعرفان، كل الكائنات تمتلك التشي. والشيء نفسه ينطبق على القدر. أصلهما غير قابل للمعرفة، ولا يمكن القول عنهما سوى أنهما هذا العالم نفسه. لذلك، وبالرغم من أن كل القوانين في العالم تملك جواهر أصل، إلا أن القانونين المطلقين الوحيدين—التشي والقدر—يقبعان دونها.”
“و… ما أكدتُه لِتوّي هو هوية الكائن الذي نفث تلك النفس داخل أوه هي-سو.”
“…”
“أنتما الاثنين، أستعالجان تلك الفتاة أم لا؟”
“ولكن… أتعرفان هذا؟ السر الحقيقي لِمستوى الروح.”
“و… ما أكدتُه لِتوّي هو هوية الكائن الذي نفث تلك النفس داخل أوه هي-سو.”
“… أعرف. نطاق الموقر السماوي الشمالي الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي. الفراغ بين الأبعاد هو في الواقع الجانب المعاكس لِمستوى الروح.”
“الآن أنا أخيراً أفهم. وفقط بعد دخول قلب أوه هي-سو مجدداً والتأكد منه أدركتُ؛ الحياة داخل أوه هي-سو… تملك حس ‘نفس مخلوقة’، تماماً مثل ما تحدثت عنه الطاووس الزجاجي.”
“نعم، هذا صحيح. دعني أسألك إذاً شيئاً واحداً.”
” … أنا أخيراً… أفهم. شكراً لكِ، أيها الطاووس الزجاجي.”
عند سؤال الطاووس الزجاجي التالي، أطلقتُ همهمة منخفضة.
الفصل 672: الأم المقدسة (2)
“في هذا العالم إذاً، هل ‘الأرواح’ شيء خُلِق من قبل الموقر السماوي للفراغ؟”
وميض!
“…”
لورد سور القلعة الأخير. الخائن لقاعة الإشراق، طاغوت بحر الملح الأعلى ريونغ، لا بد أنه كشف عن الحقيقة عبر أي وسائل كانت: أن الحرية التي تصرخ بها قاعة الإشراق ليست سوى قضية نبيلة ألقى بها [شخص ما] يشد الرسن حول عنق قاعة الإشراق، وفي النهاية، قاعة الإشراق نفسها ليست سوى عبد لِـ [شخص ما].
الأرواح.
نظرت الطاووس الزجاجي إلينا كأننا ننطق بالجنون، لكني هززتُ كتفيّ وواصلتُ المسير.
النفوس.
‘سيو أون هيون… لقد كان هناك عالم للمنهين خارج جبل سوميرو! لقد كان االطاغوت الأعلى على حق؛ وقاعة الإشراق كانت مخطئة. إن راية قاعة الإشراق تؤذي نفسها. و…’
ما نناديه بتلك الأسماء…
“…!”
هي توجد بالتأكيد في هذا العالم.
الملك السماوي الذي يحكم الحب.
” … أنا لا أعرف.”
بمشاهدتها لِتشيونغ مون ريونغ، يمكن للورد السيف و الرمح السماوي رؤية تناقض قاعة الإشراق.
ولكني تمتمتُ بهدوء وتأملتُ في الموضوع الذي ألقاه الطاووس الزجاجي.
وكان ذلك عندما حدث الأمر.
من أين تأتي أرواحنا؟
“بالطبع… خلق نفس عبر الحب المحض ليس باليسير؛ فبعد كل شيء، يجب على العاطفة الإيجابية أن تتجاوز قوة القدر، حتى لو لمجرد لحظة عابرة، لكي تُخلق النفس. ولكن إذا نجح الخلق، فإن تلك النفس توجد في حالة نقيّة لم تخضع للتناسخ قط وتكون نظيفة للغاية. وبعبارة أخرى… تصبح نفساً ممتلئة بالعواطف الإيجابية.”
ما هو أصل نفوسنا؟
“ملء السماوت بالروح الملوثة والتي مررها سيو هويل لأوه هي-سو. هي مشكلة بلا شك من كراهية لا تنتهي، ولكن… في مكان ما بعمق في داخلها، يوجد بلا شك مقدار صغير جداً من الحب. وتلك القوة… هي من نفثت نفساً داخل أوه هي-سو وتقوم حالياً بالخلق. إنها حتماً نفس خافتة وغير مستقرة، ولكن تماماً كما قالت الطاووس الزجاجي، إنها ‘نفس نقيّة’.”
“ما هو مؤكد، أنه ليس مستوى الروح؛ فذلك المكان هو فقط حيث تتسكع الأرواح…”
بدا وعي كيم يون متصلاً مباشرة بداخل نفس أوه هي-سو، واشتعل وميض من النور الوردي الفاتح في عينيها.
“صحيح. فالنفس غريبة بحق. شيء مثل الطاقة الروحية للسماء والأرض يُنتج بمجرد أن يصل المرء لمرحلة تحطيم النجوم. والقدر يُنتج فور أن يصير المرء خالداً لِشبكة السماء العظمى. ولكن النفس؟ هي تظهر فجأة دفعة واحدة في يوم ما، ثم تتلاشى بعد المرور عبر التناسخ. وبالرغم من أنه يمكنك سحق النفس أو امتصاص الطاقة الروحية منها، إلا أنه ومهما فعلتَ، لا يمكنك محو الروح نفسها بالكامل. بالطبع، السبب في عدم إمكانية تدمير الأرواح يعود في الغالب لقوة العالم السفلي… وبغض النظر عن ذلك، فإن النفس لا يمكن إنتاجها ‘اصطناعياً’ من قبل أي أحد.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بالفعل، فمع التشي أو القدر، وبمجرد وصولك لمرحلة معينة، يمكنك خلقهما بحرية. ولكن مع الروح، ومهما كانت الأساليب المستخدمة، لا يمكن خلقها اصطناعياً. لذلك، عندما يؤدي الخالدون الحقيقيون تدريب اليانغ ويخلقون أعراقاً، فإنه وحتى لو تلاعبوا بأجساد أو أقدار ذلك العرق بأيديهم الخاصة، هم لا يزالون يكتسبون النفس عبر العالم السفلي وحقل أزهار السماء الشرقية.
نظرت الطاووس الزجاجي إلينا بعدم تصديق، كأنما تسأل عما إذا كان شيء كهذا ممكناً حتى، وعانقتُ بهدوء كيم يون من الخلف وعيناي تلمعان.
“النفس بالتالي غير مستقرة للغاية؛ فدورة خلقها غير واضحة، ونحن لا نعرف حتى تحت أي شروط تبرز. ولكن بين الخالدين الحقيقيين الأقدم، قلة قليلة تعرف أسلوباً واحداً تُخلق به النفس.”
يجب علينا فعل ذلك.
“ما… يكون؟”
“بدلاً من ذلك، إذا كانت الـ ‘نفس النقيّة’ هي نقطة البداية لإنقاذ أوه هي-سو… فإن كيم يون ستخلق واحدة.”
“العاطفة.”
وإذا كنا نريد تلبية رغبة أوه هيون-سوك، وإذا كنا نريد لقاء كيم يونغ هون مجدداً، فيجب علينا إنقاذ أوه هي-سو.
“العاطفة…؟”
“ولكن… أتعرفان هذا؟ السر الحقيقي لِمستوى الروح.”
“هذا صحيح. ما يُنادى بقلب الوجود. ومن بينها، عندما تصل العواطف الإيجابية مثل ‘البهجة’، أو ‘الحب’، أو ‘المتعة’ لذروتها… عندها تُخلق النفس. وأحياناً، هناك كائنات يُولدون في هذا العالم بمحض المصادفة ممن لم تُمْنَح لهم حياة من قبل حقل أزهار السماء الشرقية قط. ومثل هؤلاء الكائنات هم عادة أطفال لم تُمنح لوالديهم في الأصل فرصة لإنجاب طفل، ولكن حبهم وبهجتهم صارا من الحدة بحيث تجاوزا القدر، مسببين بروز النفس منهم.”
“الحياة يمكن أن تولد كأداة، ككائن جنسي، وحتى كوجبة لشخص ما… ولكن مع ذلك، الأشياء الخيرة توجد. وإذا صررتَ على أسنانك وواصلتَ المسير، فسيأتي يوم تعثر فيه على قيمتك. لا تتجرأ على الحكم على قيمة ولادة شخص ما بذلك الرأس الصغير التافه الخاص بك!”
“…!”
الأرواح.
“بالطبع… خلق نفس عبر الحب المحض ليس باليسير؛ فبعد كل شيء، يجب على العاطفة الإيجابية أن تتجاوز قوة القدر، حتى لو لمجرد لحظة عابرة، لكي تُخلق النفس. ولكن إذا نجح الخلق، فإن تلك النفس توجد في حالة نقيّة لم تخضع للتناسخ قط وتكون نظيفة للغاية. وبعبارة أخرى… تصبح نفساً ممتلئة بالعواطف الإيجابية.”
“همم؟ ما الأمر، يا يون-آه؟”
ابتسمت الطاووس الزجاجي بخفوت وواصلت:
“… ذلك…”
“في الواقع، عندما وضعتُ بيضة في البينغ الأزرق، رأيتُ نفساً تولد في رحم البينغ الأزرق بعينيّ الخاصتين. تلك النفس… كانت بحق نفساً نظيفة. والآخرون لا يملكون مثل هذا الاندفاع القوي في القوة العاطفية عندما يشعرون بالبهجة، ولكن ذلك الطفل… لقد امتلك قلباً إيجابياً هكذا بحيث أنه وعندما شعر بالبهجة، كانت نية تلك البهجة من القوة لتغطي قطر ألف لي. وبعبارة أخرى…”
‘ … الآن أنا أفهم. يا طاغوت بحر الملح، لورد سور القلعة الأخير…’
أشارت نحو كرة ختم أوه هي-سو.
وفور صياغتها لهذه الفرضية، اجتاح رعب لا يُوصف لورد السيف و الرمح السماوي. وتشيونغ مون ريونغ أمام عينيها يشعر وكأنه مستقبلها الخاص.
“إن الـ ‘نفس النقيّة’ التي لم تخضع للتناسخ تضخم العاطفة بشكل هائل بطبيعتها عينها؛ وخاصة العواطف الإيجابية. ولاختراق ملء السماوت بالروح الملوثة والفن الخالد المجهول داخل الأم المقدسة للجبل العظيم، الأسلوب الأفضل هو أن تقوموا بالـتزاوج أنتما الاثنان وتخلقا نفساً، ثم تستخدما ‘قوة تضخيم العاطفة’ لتلك النفس النقيّة لإذابة خوف أوه هي-سو وعواطفها السلبية.”
“هي يمكنها فعل ذلك؛ لأن كيم يون… فتاة تملك الكثير من الحب.”
“… ولكن حتى لو خلقنا نفساً بحق… كيف لنا أن نعرف ما إذا كانت تلك النفس تريد أن تُخلق؟”
هواروروروروك—
“… ماذا؟”
اشتد اشتعال عينيها بلون وردي فاتح، وأخبرتني بالحقيقة.
“أوه هي-سو بحاجة حتماً للشفاء، ولكن ذلك لا يعني أنه من المقبول خلق طفل لمجرد استخدامه كأداة لِشفائها! أنا لا يمكنني قبول خلق أو إنتاج طفلي لاستخدامه كأداة! وذلك الطفل ما كان ليريد قط أن يُخلق لمجرد العمل كأداة أيضاً!”
ولأن الاستحقاق الحقيقي لكيم يونغ هون يصور مستقبلاً نصل فيه جميعاً لقاعة الاستقبال.
ولكن عند كلماتي، سخرت الطاووس الزجاجي وأجابت:
“همم؟ ما الأمر، يا يون-آه؟”
“أنت تنطق بالهراء. لا توهم نفسك. ذلك ليس بشيء تقرره أنت!”
“… ولكن حتى لو خلقنا نفساً بحق… كيف لنا أن نعرف ما إذا كانت تلك النفس تريد أن تُخلق؟”
“… ماذا؟”
انفصلت فوضى البحر الخارجي ووُلِد النظام.
“أن يولد المرء هو، في حد ذاته، حدث ذو قيمة لا تُقاس. ومهما كانت الحياة جحيمية أو مؤلمة، فإن فعل العيش عينه يملك قيمة! يُولد كأداة، أتقول؟ أتظن أنني لستُ الشيء نفسه؟ أن يتم شرائي مباشرة بعد ولادتي لأن واحداً من مشوهي قبيلة السماء أولئك بشهوات منحرفة أراد استخدام طاووس كأداة للاستمناء الذاتي هو أنا! فهل يعني ذلك أن معنى حياتي لا يزيد عن كونه أداة للمتعة الذاتية؟”
— أرجوك، افتحها لِبرهة.
“… ذلك…”
“…؟”
“الحياة يمكن أن تولد كأداة، ككائن جنسي، وحتى كوجبة لشخص ما… ولكن مع ذلك، الأشياء الخيرة توجد. وإذا صررتَ على أسنانك وواصلتَ المسير، فسيأتي يوم تعثر فيه على قيمتك. لا تتجرأ على الحكم على قيمة ولادة شخص ما بذلك الرأس الصغير التافه الخاص بك!”
برزت مستويات التشي، والقدر، والروح، وفوق يد الطاووس الزجاجي، خُلِق فضاء أدنى حيث يمكن للكائنات الحية القبوع.
هم على حق.
خليفة الملك السماوي التريداكنا الصقيع الشاسع، وحبيبتي.
مهما كان الأمر صعباً، فإن الحياة تملك قيمة بالتأكيد.
حقيقة أنهم لم يشكوا ولو لمرة واحدة في عدالتهم الخاصة—ذلك في حد ذاته يشعر بالغرابة.
أن يولد المرء فهو يملك قيمة.
“نحن نود ذلك…”
ومع ذلك، هناك شيء واحد واضح.
“في الواقع، عندما وضعتُ بيضة في البينغ الأزرق، رأيتُ نفساً تولد في رحم البينغ الأزرق بعينيّ الخاصتين. تلك النفس… كانت بحق نفساً نظيفة. والآخرون لا يملكون مثل هذا الاندفاع القوي في القوة العاطفية عندما يشعرون بالبهجة، ولكن ذلك الطفل… لقد امتلك قلباً إيجابياً هكذا بحيث أنه وعندما شعر بالبهجة، كانت نية تلك البهجة من القوة لتغطي قطر ألف لي. وبعبارة أخرى…”
“أنتِ على حق، ولكن ذلك لا يزال لا يعني أنه من المقبول إنجاب طفل لاستخدامه كأداة.”
‘ … الآن أنا أفهم. يا طاغوت بحر الملح، لورد سور القلعة الأخير…’
“المشكلة تكمن في إدراكك له كأداة. أليس طفلك قادرًا على إنقاذ الأم المقدسة للجبل العظيم؟ إنه وسيلة لِشفائها!”
‘الألوهية الثلاثية… الخلق، الحفظ، التدمير… قلب الشخص هو حقاً الألوهية الثلاثية نفسها…’
“… حسنًا، أنا لا أحب أوه هي-سو، لذا فـذلك لا يتبادر حقاً لذهني.”
“ما… يكون؟”
“أنت…”
بينما تشتد الطاووس الزجاجي وتصيح بنبرة غاضبة، لم يكن لدي خيار أنا الآخر سوى الإجابة بجدية.
في تلك اللحظة، شدت كيم يون ظهري.
‘قلب سيو هويل نحو أوه هي-سو… خلق نفساً. وذلك يعني…’
“همم؟ ما الأمر، يا يون-آه؟”
مهما كان الأمر صعباً، فإن الحياة تملك قيمة بالتأكيد.
“…”
وإذا كنا نريد تلبية رغبة أوه هيون-سوك، وإذا كنا نريد لقاء كيم يونغ هون مجدداً، فيجب علينا إنقاذ أوه هي-سو.
حدقت فيّ بصمت، ثم أشارت لِكرة الختم المحتجزة لأوه هي-سو.
عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأنني ضُرِبتُ في الرأس.
— أرجوك، افتحها لِبرهة.
طبيعة ماهيسفارا للتدمير: الكراهية، الرغبة، المتعة.
“أأنتِ بحاجة لِفحص شيء ما؟”
ولأن الاستحقاق الحقيقي لكيم يونغ هون يصور مستقبلاً نصل فيه جميعاً لقاعة الاستقبال.
بِقراءتي لِمعناها عبر شبكة إندرا، أطلقتُ مؤقتاً سراح جسد أوه هي-سو المادي من الكرة. ونظراً لِكون ملء السماوت بالروح الملوثة يختم وعيها، ظلت أوه هي-سو مستلقية بلا حراك وعيناها مغلقتان حتى بعد خروج جسدها من الكرة.
“…”
ساراراك—
‘سيو أون هيون… لقد كان هناك عالم للمنهين خارج جبل سوميرو! لقد كان االطاغوت الأعلى على حق؛ وقاعة الإشراق كانت مخطئة. إن راية قاعة الإشراق تؤذي نفسها. و…’
دخل خيط وعي كيم يون لِعقل أوه هي-سو. ثم وبعد لحظة قصيرة—
” … كلا. ليس ذلك هو الأمر.”
وميض!
‘همم؟ ما الذي كان ذلك لِتوّه؟’
بدا وعي كيم يون متصلاً مباشرة بداخل نفس أوه هي-سو، واشتعل وميض من النور الوردي الفاتح في عينيها.
“… ماذا؟”
هواروروروروك!
‘هـ- هذا الشعور…’
“…! يـ- يا يون-آه؟ كيم يون! ما الذي يحدث!”
لا—
كيغيغيغيغيك—
“أنتما الاثنين، أستعالجان تلك الفتاة أم لا؟”
“…!”
الأرواح.
وفي الوقت نفسه، ظهرت طباعة طائر يحلق عبر السماء فوق وجهها. وبدت تلك الطباعة مشتعلة بنور وردي ناعم، ثم وبعد الانفصال ببطء عن جسد كيم يون، رفرفت بأجنحتها كأنها حية. ثم:
“…! يـ- يا يون-آه؟ كيم يون! ما الذي يحدث!”
” … أنا أخيراً… أفهم. شكراً لكِ، أيها الطاووس الزجاجي.”
“نحن لن ننجب طفلاً معاً.”
“…!”
بينما قبضتُ بحزم على العلاقة بين النوايا الأساسية للعواطف السبع والألوهية الثلاثية، توصلتُ إلى إدراك آخر أيضاً.
أدركتُ ما حدث لكيم يون. ‘ماذا؟ أتراها نالت بعض الاستنارة مما قالته الطاووس الزجاجي؟’ لقد نالت كيم يون لِتوّها استنارة من الطاووس الزجاجي واتخذت خطوة واحدة أقرب للاستيقاظ كملك سماوي.
أن يولد المرء فهو يملك قيمة.
‘هـ- هذا الشعور…’
نظرت الطاووس الزجاجي إلينا بعدم تصديق، كأنما تسأل عما إذا كان شيء كهذا ممكناً حتى، وعانقتُ بهدوء كيم يون من الخلف وعيناي تلمعان.
إنه مشابه للغاية للقوة التي شعرتُ بها ذات مرة من كيم يونغ هون. هي الآن تقترب بشدة من الملك السماوي التريداكنا الصقيع الشاسع.
‘قلب سيو هويل نحو أوه هي-سو… خلق نفساً. وذلك يعني…’
“لقد قلت إن أوه هي-سو تحمل حياة، أليس كذلك، يا أخي أون هيون؟”
“نعم، هذا صحيح. دعني أسألك إذاً شيئاً واحداً.”
“… لقد قلت ذلك.”
“…؟”
إن القوة شبه اللانهائية المنبعثة منها تدفع بعيداً قيود موهبة قانون التحرر الخاصة بها وتمنحها حرية جزئية في الكلام. في العادة، يتعين عليها سحب قوتها بالكامل لأقصى حدودها لِكسر تلك القيود، ولكن يبدو أن كيم يون الحالية يمكنها تحرير نفسها منها بمجرد التفكير.
حتى لو كان تشيونغ مون ريونغ أمامها هو مستقبلها الخاص، يجب عليها قمع هذا الخوف والمضي قدماً. وإذا كان الأمر حقاً أن [شخصاً ما] متسامياً يعبث بقيم قاعة الإشراق من وراء الكواليس ويدير قدر العالم… وإذا كان الأمر حقاً أنه وعلى عكس خالدي الإشراق الثمانية، الذين يخصصون عواطفهم الخاصة ويوازنون بعضهم البعض عبر القوة المتبادلة، فإن القوة غير القابلة للتحدي لِلمطلق الذي يمثل القدر تستقر حصراً في أيدي [شخص ما] فريد…
“الآن أنا أخيراً أفهم. وفقط بعد دخول قلب أوه هي-سو مجدداً والتأكد منه أدركتُ؛ الحياة داخل أوه هي-سو… تملك حس ‘نفس مخلوقة’، تماماً مثل ما تحدثت عنه الطاووس الزجاجي.”
وداخل ذلك الفضاء الضئيل، وبِحجم قطرة، بدا الأمر وكأنه كون مصغر.
“…!”
“و… ما أكدتُه لِتوّي هو هوية الكائن الذي نفث تلك النفس داخل أوه هي-سو.”
عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأنني ضُرِبتُ في الرأس.
بدا وعي كيم يون متصلاً مباشرة بداخل نفس أوه هي-سو، واشتعل وميض من النور الوردي الفاتح في عينيها.
“و… ما أكدتُه لِتوّي هو هوية الكائن الذي نفث تلك النفس داخل أوه هي-سو.”
“…!”
هواروروروروك—
عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأنني ضُرِبتُ في الرأس.
اشتد اشتعال عينيها بلون وردي فاتح، وأخبرتني بالحقيقة.
“في هذا العالم إذاً، هل ‘الأرواح’ شيء خُلِق من قبل الموقر السماوي للفراغ؟”
“ملء السماوت بالروح الملوثة والتي مررها سيو هويل لأوه هي-سو. هي مشكلة بلا شك من كراهية لا تنتهي، ولكن… في مكان ما بعمق في داخلها، يوجد بلا شك مقدار صغير جداً من الحب. وتلك القوة… هي من نفثت نفساً داخل أوه هي-سو وتقوم حالياً بالخلق. إنها حتماً نفس خافتة وغير مستقرة، ولكن تماماً كما قالت الطاووس الزجاجي، إنها ‘نفس نقيّة’.”
“… حسنًا، أنا لا أحب أوه هي-سو، لذا فـذلك لا يتبادر حقاً لذهني.”
“…!”
يانغ جي-هوانغ تواصل القراءة عبر ذكريات سيو أون هيون، باحثة عن المزيد والمزيد من الأدلة لِحقيقة العالم.
بِسماعي لهذه الحقيقة الصادمة، أدركتُ شيئاً ما.
حقيقة أنهم لم يشكوا ولو لمرة واحدة في عدالتهم الخاصة—ذلك في حد ذاته يشعر بالغرابة.
“ربما… تلك النفس هي طفل أوه هي-سو وسيو هويل…”
“…!”
” … كلا. ليس ذلك هو الأمر.”
نظرت الطاووس الزجاجي إلينا بعدم تصديق، كأنما تسأل عما إذا كان شيء كهذا ممكناً حتى، وعانقتُ بهدوء كيم يون من الخلف وعيناي تلمعان.
“عفواً…؟”
اشتد اشتعال عينيها بلون وردي فاتح، وأخبرتني بالحقيقة.
‘قلب سيو هويل نحو أوه هي-سو… خلق نفساً. وذلك يعني…’
الملك السماوي الذي يحكم الحب.
أوه هي-سو في حالة تمتلك فيها الآن نفساً. وتلك النفس على الأرجح ليست بطفل بينها وبين سيو هويل، بل بالأحرى نفس أوه هي-سو الخاصة؛ فبِالاستناد على قلب سيو هويل، لقد هربت جزئياً من رسن المُنهي. وبواسطة هذا، توصلتُ إلى إدراك آخر أيضاً.
“الحياة يمكن أن تولد كأداة، ككائن جنسي، وحتى كوجبة لشخص ما… ولكن مع ذلك، الأشياء الخيرة توجد. وإذا صررتَ على أسنانك وواصلتَ المسير، فسيأتي يوم تعثر فيه على قيمتك. لا تتجرأ على الحكم على قيمة ولادة شخص ما بذلك الرأس الصغير التافه الخاص بك!”
‘الألوهية الثلاثية… الخلق، الحفظ، التدمير… قلب الشخص هو حقاً الألوهية الثلاثية نفسها…’
إنه لَـغريب. وكلما فكرتْ، لم يكن الأمر مجرد شيء أو شيئين غريبين.
بِسماعي لِبصيرة الطاووس الزجاجي وكشف كيم يون، نلتُ أخيراً فهماً أعمق للألوهية الثلاثية.
“…”
طبيعة براهما للخلق: البهجة، الحب، المتعة.
أن يولد المرء فهو يملك قيمة.
طبيعة نارايانا للحفظ: الغضب، الأسى، المتعة.
“ما… يكون؟”
طبيعة ماهيسفارا للتدمير: الكراهية، الرغبة، المتعة.
ولكني تمتمتُ بهدوء وتأملتُ في الموضوع الذي ألقاه الطاووس الزجاجي.
بينما قبضتُ بحزم على العلاقة بين النوايا الأساسية للعواطف السبع والألوهية الثلاثية، توصلتُ إلى إدراك آخر أيضاً.
“… ولكن حتى لو خلقنا نفساً بحق… كيف لنا أن نعرف ما إذا كانت تلك النفس تريد أن تُخلق؟”
‘إذا كان المطلق في داخلنا منشقاً لِبهجة، وغضب، وأسى، وحب، وكراهية، ورغبة، ومتعة… لِهيئات العواطف السبع… وتلك العواطف السبع تقترن بالألوهية الثلاثية…’
“أوه هي-سو بحاجة حتماً للشفاء، ولكن ذلك لا يعني أنه من المقبول خلق طفل لمجرد استخدامه كأداة لِشفائها! أنا لا يمكنني قبول خلق أو إنتاج طفلي لاستخدامه كأداة! وذلك الطفل ما كان ليريد قط أن يُخلق لمجرد العمل كأداة أيضاً!”
” … يا كيم يون. استمعي بإنصات. ويا أيها الطاووس الزجاجي، أنتِ أيضاً، اعلمي هذا.”
“عفواً…؟”
“ماذا…؟”
حدقت فيّ بصمت، ثم أشارت لِكرة الختم المحتجزة لأوه هي-سو.
“نحن لن ننجب طفلاً معاً.”
“المشكلة تكمن في إدراكك له كأداة. أليس طفلك قادرًا على إنقاذ الأم المقدسة للجبل العظيم؟ إنه وسيلة لِشفائها!”
“أنت…”
بالفعل، فمع التشي أو القدر، وبمجرد وصولك لمرحلة معينة، يمكنك خلقهما بحرية. ولكن مع الروح، ومهما كانت الأساليب المستخدمة، لا يمكن خلقها اصطناعياً. لذلك، عندما يؤدي الخالدون الحقيقيون تدريب اليانغ ويخلقون أعراقاً، فإنه وحتى لو تلاعبوا بأجساد أو أقدار ذلك العرق بأيديهم الخاصة، هم لا يزالون يكتسبون النفس عبر العالم السفلي وحقل أزهار السماء الشرقية.
“بدلاً من ذلك، إذا كانت الـ ‘نفس النقيّة’ هي نقطة البداية لإنقاذ أوه هي-سو… فإن كيم يون ستخلق واحدة.”
” … أنا أخيراً… أفهم. شكراً لكِ، أيها الطاووس الزجاجي.”
“…؟”
بالرغم من كونها إيماءة بسيطة، إلا أنه وربما لأنها نُفِذت من قبل الطاووس الزجاجي، بدا الأمر وكأنها تداعب الفراغ نفسه.
نظرت الطاووس الزجاجي إلينا كأننا ننطق بالجنون، لكني هززتُ كتفيّ وواصلتُ المسير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هي يمكنها فعل ذلك؛ لأن كيم يون… فتاة تملك الكثير من الحب.”
“هذا صحيح. ما يُنادى بقلب الوجود. ومن بينها، عندما تصل العواطف الإيجابية مثل ‘البهجة’، أو ‘الحب’، أو ‘المتعة’ لذروتها… عندها تُخلق النفس. وأحياناً، هناك كائنات يُولدون في هذا العالم بمحض المصادفة ممن لم تُمْنَح لهم حياة من قبل حقل أزهار السماء الشرقية قط. ومثل هؤلاء الكائنات هم عادة أطفال لم تُمنح لوالديهم في الأصل فرصة لإنجاب طفل، ولكن حبهم وبهجتهم صارا من الحدة بحيث تجاوزا القدر، مسببين بروز النفس منهم.”
الملك السماوي الذي يحكم الحب.
“النفس بالتالي غير مستقرة للغاية؛ فدورة خلقها غير واضحة، ونحن لا نعرف حتى تحت أي شروط تبرز. ولكن بين الخالدين الحقيقيين الأقدم، قلة قليلة تعرف أسلوباً واحداً تُخلق به النفس.”
المُنهي المتصل بالألوهية الثلاثية للخلق.
تراقب لورد السيف و الرمح السماوي الدورة السادسة لسيو أون هيون، حيث يبحث سيو أون هيون وتشيونغ مون ريونغ في مكتبة عن طريقة للتغلب على ‘ظاهرة الرفض السماوي’.
خليفة الملك السماوي التريداكنا الصقيع الشاسع، وحبيبتي.
“… حسنًا، أنا لا أحب أوه هي-سو، لذا فـذلك لا يتبادر حقاً لذهني.”
إذا كان الأمر يتعلق بها، فعندها بالتأكيد…
” … أنا أخيراً… أفهم. شكراً لكِ، أيها الطاووس الزجاجي.”
“لقد قلتِ إن هناك نفساً تتشكل حديثاً داخل أوه هي-سو، صحيح؟ ولكنها غير مستقرة نظراً لِلمقدار الصغير من الحب. إذاً يمكن لكيم يون حقن القوة داخل تلك النفس وتركها تولد كـ نفس كاملة.”
أوه هي-سو في حالة تمتلك فيها الآن نفساً. وتلك النفس على الأرجح ليست بطفل بينها وبين سيو هويل، بل بالأحرى نفس أوه هي-سو الخاصة؛ فبِالاستناد على قلب سيو هويل، لقد هربت جزئياً من رسن المُنهي. وبواسطة هذا، توصلتُ إلى إدراك آخر أيضاً.
قد نكون قادرين على إيقاظ وجود جديد—ليس فقط داخل أوه هي-سو، بل داخلنا جميعاً.
“…!”
أما إنجاب طفل مع كيم يون فيأتي بعد أن نَهرب من البحر الخارجي.
الأرواح.
لذا، فإن النفس التي سنخلقها لإنقاذ أوه هي-سو يجب أن تكون ببساطة نفسها الخاصة؛ فليس هناك داعٍ لخلق نفس طفل لمجرد استخدامها كأداة لإنقاذها.
“ماذا…؟”
نظرت الطاووس الزجاجي إلينا بعدم تصديق، كأنما تسأل عما إذا كان شيء كهذا ممكناً حتى، وعانقتُ بهدوء كيم يون من الخلف وعيناي تلمعان.
“ماذا…؟”
تراقب لورد السيف و الرمح السماوي الدورة السادسة لسيو أون هيون، حيث يبحث سيو أون هيون وتشيونغ مون ريونغ في مكتبة عن طريقة للتغلب على ‘ظاهرة الرفض السماوي’.
“لقد قلت إن أوه هي-سو تحمل حياة، أليس كذلك، يا أخي أون هيون؟”
‘همم؟ ما الذي كان ذلك لِتوّه؟’
تراقب لورد السيف و الرمح السماوي الدورة السادسة لسيو أون هيون، حيث يبحث سيو أون هيون وتشيونغ مون ريونغ في مكتبة عن طريقة للتغلب على ‘ظاهرة الرفض السماوي’.
تنظر لورد السيف و الرمح السماوي لِسيو أون هيون وهو يقرأ كتاباً في المكتبة، وتشعر كأن وجوداً آخر على وشك الاستيقاظ من داخل جسده. ولكن ذلك الإحساس خافت جداً لِدرجة أنه أقرب لِـ ديجافو، مما يجعل من الصعب الحكم بوضوح.
“نحن لن ننجب طفلاً معاً.”
‘أهو لأنني داخل ذكريات سيو أون هيون أن حكمي يلتوي، أم أن شيئاً ما حقاً…’
‘الألوهية الثلاثية… الخلق، الحفظ، التدمير… قلب الشخص هو حقاً الألوهية الثلاثية نفسها…’
تحدق لورد السيف و الرمح السماوي بغضب في تشيونغ مون ريونغ.
‘أليس هذا غريباً جدا؟ هذا كما لو أن… [شخصاً ما]… قد حدد قدرنا لكي لا نتمكن حتى من تشكيل مثل هذه الشكوك أو محاولة تحديهم…’
‘لورد سور القلعة الأخير. أثر الطاغوت الأعلى لبحر الملح ريونغ… لا يمكنني القول ما الذي يفعله لِسيو أون هيون…’
“…! يـ- يا يون-آه؟ كيم يون! ما الذي يحدث!”
تنظر لأثر الطاغوت الأعلى لبحر الملح. ما تبقى بعد دخول الطاغوت الأعلى لبحر الملح لِعالم الرأس واختفاءه هو هذا الكائن، تشيونغ مون ريونغ. بطريقة ما، يمكن للمرء حتى القول إن هذا هو التناسخ لِطاغوت بحر الملح الأعلى، والذي التقى بنهاية مثيرة للشفقة. ولكن حيث كانت قد تشعر ذات مرة بالرضا تجاه سقوط الطاغوت الأعلى لبحر الملح الذي خان قاعة الإشراق، فالآن، تكتفي لورد السيف و الرمح السماوي بإطلاق تنهيدة صامتة وهي تنظر لتشيونغ مون ريونغ.
ومع ذلك، صارت الطاووس الزجاجي جادة على نحو غير متوقع وقالت:
‘سيو أون هيون… لقد كان هناك عالم للمنهين خارج جبل سوميرو! لقد كان االطاغوت الأعلى على حق؛ وقاعة الإشراق كانت مخطئة. إن راية قاعة الإشراق تؤذي نفسها. و…’
“… أعرف. نطاق الموقر السماوي الشمالي الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي. الفراغ بين الأبعاد هو في الواقع الجانب المعاكس لِمستوى الروح.”
بمشاهدتها لِتشيونغ مون ريونغ، يمكن للورد السيف و الرمح السماوي رؤية تناقض قاعة الإشراق.
هم على حق.
‘لِمَ يكون الأمر… أن قاعة الإشراق قادرة على التدخل في عالم الرأس، ولكنها لم تحاول ولو لمرة واحدة “تقصي” ما يقبع وراءه؟ إذا كانت قاعة الإشراق تريد حقاً إسكات الطواغيت الأعلى ألم يكن بإمكانهم فقط التقصي وتقديم أدلة بشكل منعش تثبت يقيناً أن لا شيء يوجد خارج جبل سوميرو؟ لِمَ لم يحاولوا حتى…؟’
“هي يمكنها فعل ذلك؛ لأن كيم يون… فتاة تملك الكثير من الحب.”
إنه لَـغريب. وكلما فكرتْ، لم يكن الأمر مجرد شيء أو شيئين غريبين.
من أين تأتي أرواحنا؟
‘في المقام الأول… أيكون السعي وراء الحرية لجميع الكائنات الحية مع التضحية بالقليل من أجل مصلحة الكثيرين عدالة حقاً؟’
“ما هو مؤكد، أنه ليس مستوى الروح؛ فذلك المكان هو فقط حيث تتسكع الأرواح…”
حقيقة أنهم لم يشكوا ولو لمرة واحدة في عدالتهم الخاصة—ذلك في حد ذاته يشعر بالغرابة.
ومع ذلك، صارت الطاووس الزجاجي جادة على نحو غير متوقع وقالت:
‘أليس هذا غريباً جدا؟ هذا كما لو أن… [شخصاً ما]… قد حدد قدرنا لكي لا نتمكن حتى من تشكيل مثل هذه الشكوك أو محاولة تحديهم…’
وداخل ذلك الفضاء الضئيل، وبِحجم قطرة، بدا الأمر وكأنه كون مصغر.
تَرتعد لورد السيف و الرمح السماوي. وكلما نظرت لتشيونغ مون ريونغ، كلما فكرتْ… الحقيقة تشير لِشيء واحد:
هواروروروروك!
‘الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون. عالم الرأس. ما وراء المكان الذي يناديه الطواغيت الأعلى والموقرون السماويون بقاعة الاستقبال… هناك… يوجد [شخص ما].’
” … يا كيم يون. استمعي بإنصات. ويا أيها الطاووس الزجاجي، أنتِ أيضاً، اعلمي هذا.”
وذلك الـ [شخص ما]، ودون حتى علم قاعة الإشراق، قد حدد قدر قاعة الإشراق، ويأمر طاغوت الإشراق الأعلى كمرؤوسين له، ويدير كل الأشياء وجميع الظواهر.
ابتسمت الطاووس الزجاجي بخفوت وواصلت:
وفور صياغتها لهذه الفرضية، اجتاح رعب لا يُوصف لورد السيف و الرمح السماوي. وتشيونغ مون ريونغ أمام عينيها يشعر وكأنه مستقبلها الخاص.
بالفعل، فمع التشي أو القدر، وبمجرد وصولك لمرحلة معينة، يمكنك خلقهما بحرية. ولكن مع الروح، ومهما كانت الأساليب المستخدمة، لا يمكن خلقها اصطناعياً. لذلك، عندما يؤدي الخالدون الحقيقيون تدريب اليانغ ويخلقون أعراقاً، فإنه وحتى لو تلاعبوا بأجساد أو أقدار ذلك العرق بأيديهم الخاصة، هم لا يزالون يكتسبون النفس عبر العالم السفلي وحقل أزهار السماء الشرقية.
‘ … الآن أنا أفهم. يا طاغوت بحر الملح، لورد سور القلعة الأخير…’
“…! يـ- يا يون-آه؟ كيم يون! ما الذي يحدث!”
لورد سور القلعة الأخير. الخائن لقاعة الإشراق، طاغوت بحر الملح الأعلى ريونغ، لا بد أنه كشف عن الحقيقة عبر أي وسائل كانت: أن الحرية التي تصرخ بها قاعة الإشراق ليست سوى قضية نبيلة ألقى بها [شخص ما] يشد الرسن حول عنق قاعة الإشراق، وفي النهاية، قاعة الإشراق نفسها ليست سوى عبد لِـ [شخص ما].
إن القوة شبه اللانهائية المنبعثة منها تدفع بعيداً قيود موهبة قانون التحرر الخاصة بها وتمنحها حرية جزئية في الكلام. في العادة، يتعين عليها سحب قوتها بالكامل لأقصى حدودها لِكسر تلك القيود، ولكن يبدو أن كيم يون الحالية يمكنها تحرير نفسها منها بمجرد التفكير.
تخاف لورد السيف و الرمح السماوي التعمق أبعد داخل ذكريات سيو أون هيون. ولكن… لورد السيف و الرمح السماوي تصر وتواصل المسير. وعندما ترى تشيونغ مون ريونغ للدورة السادسة يدفن سيو أون هيون تحت شجرة سفرجل— وعندما ترى شيئاً ما يغادر جسد سيو أون هيون ويتوجه غرباً— تقطع لورد السيف و الرمح السماوي عزماً.
الأرواح.
حتى لو كان تشيونغ مون ريونغ أمامها هو مستقبلها الخاص، يجب عليها قمع هذا الخوف والمضي قدماً. وإذا كان الأمر حقاً أن [شخصاً ما] متسامياً يعبث بقيم قاعة الإشراق من وراء الكواليس ويدير قدر العالم… وإذا كان الأمر حقاً أنه وعلى عكس خالدي الإشراق الثمانية، الذين يخصصون عواطفهم الخاصة ويوازنون بعضهم البعض عبر القوة المتبادلة، فإن القوة غير القابلة للتحدي لِلمطلق الذي يمثل القدر تستقر حصراً في أيدي [شخص ما] فريد…
تحدق لورد السيف و الرمح السماوي بغضب في تشيونغ مون ريونغ.
فعندها، ومن أجل الحرية الحقيقية لجميع الكائنات الحية في عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث، تعرف لورد السيف و الرمح السماوي أنه يجب عليها اتخاذ الخيار نفسه كلورد سور القلعة.
نهضت الطاووس الزجاجي من مقعدها ومسحت بيدها عبر الفراغ.
لورد السيف و الرمح السماوي.
“أنتِ على حق، ولكن ذلك لا يزال لا يعني أنه من المقبول إنجاب طفل لاستخدامه كأداة.”
لا—
” … أنا أخيراً… أفهم. شكراً لكِ، أيها الطاووس الزجاجي.”
يانغ جي-هوانغ تواصل القراءة عبر ذكريات سيو أون هيون، باحثة عن المزيد والمزيد من الأدلة لِحقيقة العالم.
لورد سور القلعة الأخير. الخائن لقاعة الإشراق، طاغوت بحر الملح الأعلى ريونغ، لا بد أنه كشف عن الحقيقة عبر أي وسائل كانت: أن الحرية التي تصرخ بها قاعة الإشراق ليست سوى قضية نبيلة ألقى بها [شخص ما] يشد الرسن حول عنق قاعة الإشراق، وفي النهاية، قاعة الإشراق نفسها ليست سوى عبد لِـ [شخص ما].
إذا كان الأمر يتعلق بها، فعندها بالتأكيد…
