الفصل 673: الأم المقدسة (3)
[… عندما تواجهين الأمر بدلاً من الفرار، يصبح ذلك أيضاً شيئاً يسمح لنا بالمضي قدماً.]
شواراراراك!
لماذا؟
فوق رأس أوه هي-سو، جرى شفط خيوط وعي كيم يون التي لا تحصى.
[… هاه؟]
تستستستس—
يشعر الأمر وكأن حركة جانغ إيك الحاسمة تنبسط أمام عينيّ.
وفي الوقت نفسه، استشعرتُ تدفقاً آخر للوقت يحدث بينما نشق طريقنا عبر الفوضى.
‘نفس… قد خُلِقتْ؟’
‘هذه المرة، لقد تباطأ.’
‘يا يون-آه… إذا كنتُ معكِ، فربما سأتمكن من فهمه قليلاً…’
تدفق الوقت نحو جبل سوميرو يتسارع بمئات ملايين المرات.
[يا سيو هويل! أرجوك انهض! يا سيو هويل! يا سيو هويل! يا سيو هويل! لا تتركني بمفردي! أرجوك أخبرني أن هذا ليس حقيقياً! يا سيو هويل! أرجوك!]
ولحسن الحظ، إذا وصلتُ لوعي أرايا، فليست هناك مشكلة كبرى في التواصل مع أوه هيون-سوك، ولكن المشكلة تكمن في هذا الجانب.
كلا—فحتى قبل ارتداء القناع، بالنسبة لها وهي التي لم تشعر سوى بالتبلد والحياد باستثناء الحرب والقتال، هذا تأثير ساحق.
‘إن التواء الوقت داخل بحر الفوضى عارم ومضطرب للغاية. وبهذا المعدل، لا توجد طريقة للتنبؤ بمتى سنصل لجبل سوميرو مجدداً…’
والتقنية القصوى النهائية لِهيئة نشأة الإشراق المتسامي لكيم يونغ هون، والتي جلبت سلطة المطلق لذروتها.
في الوقت الحالي، نقلتُ الوضع الحالي لأوه هيون-سوك وطلبتُ رأيه.
باااااااآآآت!
“… لهذه الأسباب، أنا أخطط لإطلاق سراح قيد أوه هي-سو العقلي. ما هي أفكارك، يا أخي الأكبر…”
وفي كلتا الحالتين، إنه لون ‘يخلط’ نقيضين ويجلبهما لِانسجام.
“…”
وبغض النظر، واصلتُ أنا وكيم يون إمساك الأيدي والاقتراب من قلب أوه هي-سو.
أطلق أوه هيون-سوك تنهيدة وتحدث.
‘خيط… يتشكل.’
” … إذا كان ذلك ضرورياً من أجل هي-سو، فافعل ذلك. ولكن، لدي طلب واحد.”
وبمعاينتها لتلك الهيئة، بدأت أوه هي-سو في النحيب، ذارفة دموعاً من دم.
“ما هو…؟”
[اتركوني بمفردي! أرجوكم! أرجوكم!!]
تشوك!
‘استجمعي نفسكِ، يا لورد السيف و الرمح. وحتى لو اعترفتُ بأننا كنا على خطأ، فذلك لا يعني أن أسلوبنا كان خاطئاً. فالعواطف لا تزال سماً، وهي لا تزال بلا نفع. أنا طاغوت الحديد، والحرب، والنصر؛ وأنا واحدة من الخالدين الحقيقيين الذين يحكمون الداو القتالي. وفي مسار التدريب القتالي، شيء كقلب الشخص… غير ضروري.’
دفع أوه هيون-سوك بقبضته نحوي.
من مركز قصر تنين البحر حيث تقيم أوه هي-سو، برزت قوة دفع هائلة ودفعتنا للخلف. ومع ذلك، تقدم أوه هيون-سوك للأمام كأنما لم يتأثر.
وو-وونغ!
فوق رأس أوه هي-سو، جرى شفط خيوط وعي كيم يون التي لا تحصى.
تموجت هالة بنفسجية من قبضته.
فهمتُ أخيراً بالكامل كيفية الوصول للذروة القتالية.
إنها ملء السماوت بالروح الأرجوانية والتي مررتُها له ذات مرة.
بطريقة ما، الثلاثة كلهم طاردوا ذروة الفنون القتالية بأسلوب مماثل.
“هذه هي ملء السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بي. عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، أنا أرغب في تمريرها إليك. أهذا ممكن؟”
أطلق أوه هيون-سوك تنهيدة وتحدث.
“…”
ومما يعني، أن ذروة الفنون القتالية هي قوة متجذرة في قوة نفس الشخص.
ترددتُ لبرهة عند تلك الكلمات.
النفس هي تجمع لطاقة إيجابية. ومع ذلك، ولسبب لستُ أدري ما هو، بالرغم من أننا نحقنها بقوة الحب، إلا أن أوه هي-سو تكتفي بمواصلة المعاناة.
فتلقي شيء عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي يتطلب مني تحمل خسارة ملحوظة في جانبي.
والتقنية القصوى النهائية لِهيئة نشأة الإشراق المتسامي لكيم يونغ هون، والتي جلبت سلطة المطلق لذروتها.
‘سيتعين عليّ على الأرجح حرق ما قيمته عشرة آلاف عام من الحظ والفضل.’
وبعدها، فتح ملء السماوت بالروح الملوثة المتروك وراءه من قبل سيو هويل فمه. محا ملء السماوت بالروح الملوثة الابتسامة من وجهه وتحدث.
ولكن بعد لحظة قصيرة من التفكير، مددتُ قبضتي نحو أوه هيون-سوك وقابلتُ خاصته.
التقنية القصوى لجانغ إيك، والتي خلقتْ أنفاساً اصطناعية لا تحصى واستمدت القوة منها.
تسوآآآآات!
وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.
بذلك، تسرب قلب أوه هيون-سوك لداخل قلبي.
بِمشاهدة كل ذلك…
إنه قلبه نحو أوه هي-سو.
وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.
— أرجوكِ، يا أوه هي-سو… تحدثي معي.
وجانغ إيك، أيضاً، خلق أنفاساً اصطناعية مشابهة للوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
رغبته في اختراق الجدار المحيط بقلب أوه هي-سو بدأت في الاندفاع داخل قلبي الخاص.
‘استعارة القلب… ربما… ذلك هو ما يهم بحق…’
وفي الوقت نفسه، شعرتُ وكأنني أفهم قليلاً بشأن قدر أوه هيون-سوك، ‘المتعة’.
‘ذلك يكون…!’
وبدأتُ أيضاً في فهم لِمَ قبض أوه هيون-سوك على سلطة ‘الفوضى البدائية’.
إذا كان الأمر كذلك، فإن ذروة الفنون القتالية قد تكون شيئاً أشد دفئاً مما ظننتُ.
‘تفكيك… الحدود.’
” … إذا كان ذلك ضرورياً من أجل هي-سو، فافعل ذلك. ولكن، لدي طلب واحد.”
تماماً كما يتشكل اللون البنفسجي بامتزاج الأزرق والأحمر.
بوك هيانغ-هوا تؤمن أن وظيفة ‘تضخيم العاطفة’ للسيف الزجاجي عديم اللون هي شيء أضافتْه بقصد، ولكن بالنسبة ليانغ جي-هوانغ، والواعية بمبدأ العالم، فإن وظيفة تضخيم العاطفة تلك ليست بشيء صممتْه على الإطلاق.
ربما قدر ‘المتعة’ الذي يمتلكه أوه هيون-سوك يرمز لِفعل ‘خلط’ شيء ما.
“ما الذي يكونه القلب… تحديداً؟”
وقد يكون ذلك أيضاً السبب في أن نية المتعة تظهر أحياناً كالأرجواني، وفي أوقات أخرى كالفضي.
ومع ذلك، ولسبب لستُ أدري ما هو، بدت كلماتها النهائية ضعيفة.
الفضي، والمصنوع من خلط الأسود والأبيض.
[أوه هي-سو.]
الأرجواني، والمولود من مزج الأحمر والأزرق.
[لقد قلتُ لا تجعلني أضحك! يا سيو هويل! سـ- ساعدني! أرجوك لا تترك هؤلاء المجانين يدمروننا! يا سيو هويل! يا سيو هويل! انْفِ أكاذيب هؤلاء المجانين، أرجوك!]
وفي كلتا الحالتين، إنه لون ‘يخلط’ نقيضين ويجلبهما لِانسجام.
“لا تعيشي بلا معنى بالحياة التي منحتُكِ إياها، يا أوه هي-سو.”
القوة على تفكيك الحدود بين الأضداد القطبية وجعلها متحدة.
بينما احتفظتُ بقلب أوه هيون-سوك داخل صدري، تحرك إحساس غريب.
ذلك لا بد أن يكون لون وقوة المتعة.
أفتكون القوى الإيجابية هي الأسلوب الأفضل للوصول للذروة القتالية؟
وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.
لقد مرت فترة طويلة بحق. فسلطة أوه هي-سو تلاعب الحقيقة هي لِلمفارقة سلطة ‘لا يمكنها نسيان أن الحقيقة توجد’. وعبر تلك القدرة، بدأت كل الحقائق الملتوية والمُتلاعب بها والتي حرفتْها حتى الآن في التفتت. من الكبيرة، مثل كيفية تحريفها لماضينا، للصغيرة، مثل هوسي بالأكتاف.
‘… هاه؟’
الدورة الـ 10.
بينما احتفظتُ بقلب أوه هيون-سوك داخل صدري، تحرك إحساس غريب.
وبغض النظر، واصلتُ أنا وكيم يون إمساك الأيدي والاقتراب من قلب أوه هي-سو.
‘هـ- هاه؟ ا- انتظر…’
اتخذ أوه هيون-سوك خطوة نحو أوه هي-سو وتحدث.
ارتعاد!
في الوقت الحالي، نقلتُ الوضع الحالي لأوه هيون-سوك وطلبتُ رأيه.
ارتعاد!
إنها أوه هي-سو.
ارتعاد!
حيازة كيم يونغ هون المحتملة لـ ‘قدر البهجة’ تبدو مقترنة بالألوهية الثلاثية لـ ‘الخلق’، تماماً مثل كيم يون.
بدأت القشعريرة تندلع عبر كامل جسدي.
ومع ذلك، ومهما تأملتُ، لم أتمكن من العثور على الإجابة، لذا اخترتُ اتباع حدسي والمراقبة فحسب.
وليس ذلك من خوف أو رعب.
ملء السماوت بالروح الأرجوانية. لا… إرادة أوه هيون-سوك، تتحدث.
هذا يكون…
داخل وهم أوه هي-سو، هو حي، ولكن في عيوننا، نحن نرى الحقيقة. أوه هي-سو تعانق عظام تنين هائل. وحتى أوه هي-سو نفسها تعرف أن سيو هويل لا يمكن إعادته للحياة؛ ولكن لأنها لا يمكنها تقبل تلك الحقيقة، هي تواصل التمسك بتلك العظام والفرار من الحقيقة.
‘خيط… يتشكل.’
“…”
اندلعت القشعريرة من أمل ساحق.
‘استعارة القلب… ربما… ذلك هو ما يهم بحق…’
في اللحظة التي تلقيتُ فيها ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك—
أنا أكتفي بالمراقبة فحسب.
يشعر الأمر وكأن حركة جانغ إيك الحاسمة تنبسط أمام عينيّ.
السنة الـ 280,000 لإمساكي أنا وكيم يون الأيدي، وتركيز المودة لِبعضنا البعض، وحقنها داخل أوه هي-سو.
التقنية القصوى لجانغ إيك، والتي خلقتْ أنفاساً اصطناعية لا تحصى واستمدت القوة منها.
بدأت القشعريرة تندلع عبر كامل جسدي.
الهيئة النهائية لرقصة الفراغ لهيون مو، والتي أشهرت القوة الكاملة لمستوى الروح.
التقنية القصوى لجانغ إيك، والتي خلقتْ أنفاساً اصطناعية لا تحصى واستمدت القوة منها.
والتقنية القصوى النهائية لِهيئة نشأة الإشراق المتسامي لكيم يونغ هون، والتي جلبت سلطة المطلق لذروتها.
الزميل الداويست.
بطريقة ما، الثلاثة كلهم طاردوا ذروة الفنون القتالية بأسلوب مماثل.
‘… هاه؟’
النفس.
“هذه هي ملء السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بي. عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، أنا أرغب في تمريرها إليك. أهذا ممكن؟”
حيازة كيم يونغ هون المحتملة لـ ‘قدر البهجة’ تبدو مقترنة بالألوهية الثلاثية لـ ‘الخلق’، تماماً مثل كيم يون.
[أنا أملك شيئاً لأقوله لكِ.]
قوة كيم يونغ هون هي على الأرجح واحدة تخلق الأرواح.
[… آه…]
الفراغ بين الأبعاد لهيون مو هو، من البداية، مستوى الروح، وهيون مو نفسها راكمت طويلاً قوة جوهرية مقيدة بالنفس عبر التهام أجزاء من قوة منهين لا يحصون.
إن التصميم عينه لِذلك السيف الزجاجي عديم اللون يحتوي على نفس في داخله.
وجانغ إيك، أيضاً، خلق أنفاساً اصطناعية مشابهة للوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
[تعالي إلى هنا، يا هي-سو… فحتى في الواقع، هناك أناس يحبونكِ…]
ومما يعني، أن ذروة الفنون القتالية هي قوة متجذرة في قوة نفس الشخص.
تعاين يانغ جي-هوانغ بوك هيانغ-هوا التي تصمم ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ من أجل سيو أون هيون.
“لقد صرحت الطاووس الزجاجي بوضوح أن الأنفس تولد من قوى إيجابية قوية.”
‘خيط… يتشكل.’
أفتكون القوى الإيجابية هي الأسلوب الأفضل للوصول للذروة القتالية؟
ومما يعني، أن ذروة الفنون القتالية هي قوة متجذرة في قوة نفس الشخص.
‘كلا… ليس ذلك بالصحيح تماماً. الأمر لا يتعلق بكونها إيجابية.’
“ما هو…؟”
تصفى عقلي.
نفس نقيّة دون تناسخ.
‘استعارة القلب… ربما… ذلك هو ما يهم بحق…’
كواااانغ!
ما الذي يكونه قلب الشخص؟
” … إذا كان ذلك ضرورياً من أجل هي-سو، فافعل ذلك. ولكن، لدي طلب واحد.”
أدركتُ فجأة أنني لا أزال لا أفهمه بالكامل بعد.
من مركز قصر تنين البحر حيث تقيم أوه هي-سو، برزت قوة دفع هائلة ودفعتنا للخلف. ومع ذلك، تقدم أوه هيون-سوك للأمام كأنما لم يتأثر.
‘يا يون-آه… إذا كنتُ معكِ، فربما سأتمكن من فهمه قليلاً…’
بقولها لـهذا، واصلت التوغل داخل ذكريات سيو أون هيون.
داخل بحر الفوضى، كل شيء متجمد باستثنائي أنا، من يفعل وعي أرايا.
في اللحظة التي تلقيتُ فيها ملء السماوت بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك—
لأننا دخلنا منطقة من البحر الخارجي حيث يتباطأ الوقت، وفقط وقت جبل سوميرو يتدفق سريعاً.
كم من السنين قد مرت؟
فقط شخص مثلي يمكنه التحرك داخل هذا العالم المتجمد.
قبضت أوه هي-سو وهزت عظام سيو هويل، ثم انهارت وهي تصرخ علانية.
لففتُ ذراعيّ من حول كيم يون من الخلف وشعرتُ بدفئها.
الوجود المعروف بسيو هويل قد حقق أخيراً، بحق، البوذية.
“ما الذي يكونه القلب… تحديداً؟”
أنا أكتفي بالمراقبة فحسب.
إنه دافئ.
هذا صحيح.
‘أهذا… هو القلب؟’
وبغض النظر، واصلتُ أنا وكيم يون إمساك الأيدي والاقتراب من قلب أوه هي-سو.
إذا كان الأمر كذلك، فإن ذروة الفنون القتالية قد تكون شيئاً أشد دفئاً مما ظننتُ.
قبضت أوه هي-سو وهزت عظام سيو هويل، ثم انهارت وهي تصرخ علانية.
ولسبب لستُ أدري ما هو، خطرت تلك الفكرة ببالي.
تستستست!
داخل ذاكرة سيو أون هيون.
ابتسمتُ وأنا أراقب إرادة سيو هويل داخل ملء السماوت بالروح الملوثة المذابة بجانب أوه هي-سو.
الدورة الـ 10.
عبر عشر سنوات من مشاطرة القلوب بين سيو أون هيون وبوك هيانغ-هوا، عواطفهم التي تضخمت للذروة قد حقنت التصميم بالنفس.
تعاين يانغ جي-هوانغ بوك هيانغ-هوا التي تصمم ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ من أجل سيو أون هيون.
[أنا آسف.]
وبينما تراقب، انتفضتْ.
داخل وهم أوه هي-سو، هو حي، ولكن في عيوننا، نحن نرى الحقيقة. أوه هي-سو تعانق عظام تنين هائل. وحتى أوه هي-سو نفسها تعرف أن سيو هويل لا يمكن إعادته للحياة؛ ولكن لأنها لا يمكنها تقبل تلك الحقيقة، هي تواصل التمسك بتلك العظام والفرار من الحقيقة.
ولم يكن يسعها سوى ذلك.
بطريقة ما، يمكن مناداة السيف الزجاجي عديم اللون بطفل سيو أون هيون وبوك هيانغ-هوا.
‘نفس… قد خُلِقتْ؟’
فهمتُ أخيراً بالكامل كيفية الوصول للذروة القتالية.
إن التصميم عينه لِذلك السيف الزجاجي عديم اللون يحتوي على نفس في داخله.
‘قلب أوه هي-سو… مقيد بالذروة القتالية؟ لماذا؟ كيف؟ ما الذي يكونه؟’
بوك هيانغ-هوا تؤمن أن وظيفة ‘تضخيم العاطفة’ للسيف الزجاجي عديم اللون هي شيء أضافتْه بقصد، ولكن بالنسبة ليانغ جي-هوانغ، والواعية بمبدأ العالم، فإن وظيفة تضخيم العاطفة تلك ليست بشيء صممتْه على الإطلاق.
قلوب كيم يون، ونفسي، وأوه هيون-سوك تتدفق لِأعماق أوه هي-سو.
عبر عشر سنوات من مشاطرة القلوب بين سيو أون هيون وبوك هيانغ-هوا، عواطفهم التي تضخمت للذروة قد حقنت التصميم بالنفس.
فجأة، كشفتُ عن ظاهرة غريبة في قلب أوه هي-سو وفي البحر الخارجي.
هذا صحيح.
الفصل 673: الأم المقدسة (3)
بطريقة ما، يمكن مناداة السيف الزجاجي عديم اللون بطفل سيو أون هيون وبوك هيانغ-هوا.
يبدو أنه نوع من تقنيات الوهم. ويمكنني الشعور بأنه وإذا ركزتُ عقلي، يمكنني الخروج من هذا الوهم في الحال. ولكني لا أخرج من الوهم، وبدلاً من ذلك أواصل المراقبة فحسب.
نفس نقيّة دون تناسخ.
كل ما في الأمر أنها لا تزال خافتة جداً لدرجة لا يمكن معها مناداتها بنفس حقيقية بعد—ربما مجرد جسد روحي ضعيف فحسب.
[استيقظي الآن. سيو هويل قد مات. وسيو أون هيون ليس بسحلية، وشركتنا لم تصنع قط شيئاً مثل صابون حياة الخلود. و… في ذلك اليوم، الأخ الأكبر أخذكِ بالتأكيد لِمستشفى أمراض عقلية؛ لقد رأيتُ بعينيّ الخاصتين عندما وصفوا لكِ الدواء.]
وقريباً، تراقب يانغ جي-هوانغ موت بوك هيانغ-هوا، وبروز يوان لي، وقرون تدريب سيو أون هيون استعداداً لمواجهة يوان لي—وللمرة الأولى، شعرتْ بصدرها يرتجف.
[هي-سو.]
‘لماذا؟ لِمَ يحدث هذا؟’
لقد تغلبتُ أخيراً على سيو هويل.
لماذا؟
ترددتُ لبرهة عند تلك الكلمات.
إنه رنين لم تشعر به قط منذ ارتدائها لـ ‘القناع’.
ومع ذلك، ولسبب لستُ أدري ما هو، بدت كلماتها النهائية ضعيفة.
كلا—فحتى قبل ارتداء القناع، بالنسبة لها وهي التي لم تشعر سوى بالتبلد والحياد باستثناء الحرب والقتال، هذا تأثير ساحق.
قلوب كيم يون، ونفسي، وأوه هيون-سوك تتدفق لِأعماق أوه هي-سو.
‘استجمعي نفسكِ، يا لورد السيف و الرمح. وحتى لو اعترفتُ بأننا كنا على خطأ، فذلك لا يعني أن أسلوبنا كان خاطئاً. فالعواطف لا تزال سماً، وهي لا تزال بلا نفع. أنا طاغوت الحديد، والحرب، والنصر؛ وأنا واحدة من الخالدين الحقيقيين الذين يحكمون الداو القتالي. وفي مسار التدريب القتالي، شيء كقلب الشخص… غير ضروري.’
ذلك لا بد أن يكون لون وقوة المتعة.
” … استمع بإنصات، يا سيو أون هيون.”
انتفضتُ تفاجئاً ونظرت لسيف عدم الاستمرارية داخل قلبي.
يانغ جي-هوانغ، والمحاولة لإحياء شخصيتها كلورد السيف والرمح، رفعتْ صوتها نحو ذاكرة سيو أون هيون.
ثاد!
“حتى لو نجحتْ ذكرياتك في غسل دماغي، فهي لا يمكنها تلطيخي بالكامل. أنا أكون… كائناً وُلِد من أجل الحرب، والدماء، والحديد، والسيف، والنصر، والحرية. أنا لا أكترث لِشيء آخر. فالحرية الحقيقية تولد فقط تحت إمرة حكام عديمي العواطف ومحايدين. لا يمكنكَ… فرض العواطف، والقلب، عليّ! أنا سأرفض ذلك!”
“هذه هي ملء السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بي. عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، أنا أرغب في تمريرها إليك. أهذا ممكن؟”
بقولها لـهذا، واصلت التوغل داخل ذكريات سيو أون هيون.
القوة على تفكيك الحدود بين الأضداد القطبية وجعلها متحدة.
“أنا لن أتحطم بالكامل أبداً بفعل ذكرياتك. أبداً…”
بحر الفوضى يتداخل.
ومع ذلك، ولسبب لستُ أدري ما هو، بدت كلماتها النهائية ضعيفة.
“لقد صرحت الطاووس الزجاجي بوضوح أن الأنفس تولد من قوى إيجابية قوية.”
كم من الوقت قد مر؟
وو-وونغ!
في نقطة ما، وصلنا لمنطقة حيث يتوازن تدفق الوقت بين جبل سوميرو والبحر الخارجي.
شواراراراك!
تستستست!
الفضي، والمصنوع من خلط الأسود والأبيض.
جنباً إلى جنب مع كيم يون، حقنتُ قوة الحب التي تحتجزها داخل أوه هي-سو، مصفياً أبعد نفس لأوه هي-سو.
“أنا لن أتحطم بالكامل أبداً بفعل ذكرياتك. أبداً…”
والطاووس الزجاجي، ومن خلفنا، تقدم أحياناً نصائح كـ كبير متمرس. وفي أوقات أخرى، تنفث نكاتاً بذيئة وفاحشة.
هذه المرة، يجب عليّ مطلقاً عدم التدخل.
وبغض النظر، واصلتُ أنا وكيم يون إمساك الأيدي والاقتراب من قلب أوه هي-سو.
انبثقت صرخة ساحقة خارجاً من نفس أوه هي-سو وبدأت في تحريف الأرجاء.
وأنا أقوم أيضاً بتمرير ملء السماوت بالروح الأرجوانية والتي نقلها أوه هيون-سوك إليّ، عائداً بها داخل أوه هي-سو.
لأننا دخلنا منطقة من البحر الخارجي حيث يتباطأ الوقت، وفقط وقت جبل سوميرو يتدفق سريعاً.
قلوب كيم يون، ونفسي، وأوه هيون-سوك تتدفق لِأعماق أوه هي-سو.
وجدتُ نفسي فجأة قادراً على الإبحار بالنظر طوال الطريق لِأعماق قلب أوه هي-سو دفعة واحدة.
كم من الأيام قضيناها نضخ قلوبنا داخل أوه هي-سو؟
شكل تنين أرجواني ينقش نفسه فوق جسد أوه هيون-سوك. وتحطيم السماء للجناح اللازوردي يتفعل لِحده.
فجأة، كشفتُ عن ظاهرة غريبة في قلب أوه هي-سو وفي البحر الخارجي.
“…!”
بحر الفوضى يتداخل.
الوجود المعروف بسيو هويل قد حقق أخيراً، بحق، البوذية.
‘ما هذا؟’
ومع ذلك، ولسبب لستُ أدري ما هو، بدت كلماتها النهائية ضعيفة.
ليس ذلك بمجرد وهم محض جلبه التعب.
‘لِمَ لا؟’
لِسبب لستُ أدري ما هو، شعرتُ وكأنني اختبرتُ هذه الظاهرة الغريبة من قبل.
وبينما تراقب، انتفضتْ.
‘ما الذي يكونه هذا تحديداً…؟’
داخل تدفق الوقت المضطرب للبحر الخارجي، مرت ألف سنة، وعشرة آلاف سنة، ومئة ألف سنة.
كوجوجوجو!
‘ما هذا؟’
ولكن قبل أن أتمكن من التقصي أبعد—
إن التصميم عينه لِذلك السيف الزجاجي عديم اللون يحتوي على نفس في داخله.
وجدتُ نفسي فجأة قادراً على الإبحار بالنظر طوال الطريق لِأعماق قلب أوه هي-سو دفعة واحدة.
‘هذه المرة، لقد تباطأ.’
نفس أوه هي-سو محجوبة بملء السماوت بالروح الملوثة، وداخلها، وعيها مرئي.
“ما هو…؟”
وداخل ذلك، شيء ما يحدث.
رفع أوه هيون-سوك قبضته واقترب من أوه هي-سو. ولكن كلما اقترب منها، كلما انفتحت يده تدريجياً. وبعد ذلك، عندما وصل أمامها مباشرة— بسط أوه هيون-سوك كلا ذراعيه كأنما لِيَعانقها.
كلما اتخذت نفسها هيئة، كلما بدت تعاني من الألم أكثر.
كيريريريك!
‘لماذا يكون الأمر كذلك؟ لِمَ تعاني أكثر كلما نالت نفساً؟’
الزميل الداويست.
النفس هي تجمع لطاقة إيجابية. ومع ذلك، ولسبب لستُ أدري ما هو، بالرغم من أننا نحقنها بقوة الحب، إلا أن أوه هي-سو تكتفي بمواصلة المعاناة.
الزميل الداويست.
في العادة، لَـحاولتُ العثور على سبب ذلك الألم، ولكني ولسبب لستُ أدري ما هو، أعرف غريزياً أنه يتوجب عليّ عدم التدخل الآن.
‘لماذا؟ لِمَ يحدث هذا؟’
أنا أكتفي بالمراقبة فحسب.
‘خيط… يتشكل.’
لِسبب لستُ أدري ما هو، وبغرابة الأمر، غريزة فنان قتالي توقفني.
ولسبب لستُ أدري ما هو، خطرت تلك الفكرة ببالي.
هذه المرة، يجب عليّ مطلقاً عدم التدخل.
[… آه…]
‘لِمَ لا؟’
بطريقة ما، الثلاثة كلهم طاردوا ذروة الفنون القتالية بأسلوب مماثل.
— لأنه… قريباً، الأسلوب للوصول لذروة الفنون القتالية سينبسط أمام عينيك.
انبثقت صرخة ساحقة خارجاً من نفس أوه هي-سو وبدأت في تحريف الأرجاء.
“…!”
“…!”
انتفضتُ تفاجئاً ونظرت لسيف عدم الاستمرارية داخل قلبي.
لِسبب لستُ أدري ما هو، وبغرابة الأمر، غريزة فنان قتالي توقفني.
‘ما كان ذلك؟ لِتوّه؟’
[لا تجعلني أضـحـكككك!! إذاً… ما الذي يتبقى لي تحديداً؟ ماذا!؟ في حياتي… ما الذي يتبقى حتى…!؟]
يشعر الأمر وكأن سيف عدم الاستمرارية قد همس لي.
[استيقظي الآن. سيو هويل قد مات. وسيو أون هيون ليس بسحلية، وشركتنا لم تصنع قط شيئاً مثل صابون حياة الخلود. و… في ذلك اليوم، الأخ الأكبر أخذكِ بالتأكيد لِمستشفى أمراض عقلية؛ لقد رأيتُ بعينيّ الخاصتين عندما وصفوا لكِ الدواء.]
ألقيتُ ببضعة أسئلة نحو سيف عدم الاستمرارية مجدداً وقرأت عبر التاريخ بضع مرات. ولكن ليس فقط أن سيف عدم الاستمرارية لم يعطِ إجابة، بل إنه وحتى عندما قرأت عبر التاريخ، لم أتمكن من العثور على التاريخ الذي تحدث فيه سيف عدم الاستمرارية معي.
وقريباً، تراقب يانغ جي-هوانغ موت بوك هيانغ-هوا، وبروز يوان لي، وقرون تدريب سيو أون هيون استعداداً لمواجهة يوان لي—وللمرة الأولى، شعرتْ بصدرها يرتجف.
يشعر الأمر وكأنني تعرضتُ للمس من قبل شبح. ولكن بما أنه لا توجد طريقة لِكوني قد تعرضتُ للمس، فلا بد أن هذا نوع من حدس فنان قتالي.
ارتعاد!
‘قلب أوه هي-سو… مقيد بالذروة القتالية؟ لماذا؟ كيف؟ ما الذي يكونه؟’
ألقيتُ ببضعة أسئلة نحو سيف عدم الاستمرارية مجدداً وقرأت عبر التاريخ بضع مرات. ولكن ليس فقط أن سيف عدم الاستمرارية لم يعطِ إجابة، بل إنه وحتى عندما قرأت عبر التاريخ، لم أتمكن من العثور على التاريخ الذي تحدث فيه سيف عدم الاستمرارية معي.
ومع ذلك، ومهما تأملتُ، لم أتمكن من العثور على الإجابة، لذا اخترتُ اتباع حدسي والمراقبة فحسب.
ليس ذلك بمجرد وهم محض جلبه التعب.
كم من السنين قد مرت؟
بِمشاهدة كل ذلك…
داخل تدفق الوقت المضطرب للبحر الخارجي، مرت ألف سنة، وعشرة آلاف سنة، ومئة ألف سنة.
ولسبب لستُ أدري ما هو، خطرت تلك الفكرة ببالي.
وبعد ذلك، في يوم ما.
[هي-سو.]
باااااااآآآت!
‘ما كان ذلك؟ لِتوّه؟’
السنة الـ 280,000 لإمساكي أنا وكيم يون الأيدي، وتركيز المودة لِبعضنا البعض، وحقنها داخل أوه هي-سو.
تستستستس—
قلوبنا مرت عبر ملء السماوت بالروح الملوثة لأوه هي-سو، وأخيراً، وُلِدت نفس أوه هي-سو بالكامل.
تحت تقدمه، انهار قصر تنين البحر. بتجاهله للهيكل المعقد لقصر تنين البحر، ومحطماً إياه بينما يقترب من أوه هي-سو، كان أوه هيون-سوك يشبه وحيد القرن بالأحرى.
لو لم يكن الأمر لِسلطة ملء السماوت بالروح الملوثة وتلاعب الحقيقة، لَـكان ذلك ممكناً في غضون بضع سنوات فحسب؛ ولكن لأن تلك القوى والفنون الخالدة قد تدخلت، انتهى الأمر باستغراق مئات آلاف السنين.
عند كلمات أوه هيون-سوك، بدأت عينا أوه هي-سو في الارتجاف.
وبعد ذلك، وتحديداً عندما وُلِدت نفسها بالكامل.
إنه تحطيم السماء للجناح اللازوردي.
[كُفُّوا عن ذلك بالفعل!!]
ليس ذلك بمجرد وهم محض جلبه التعب.
انبثقت صرخة ساحقة خارجاً من نفس أوه هي-سو وبدأت في تحريف الأرجاء.
داخل تدفق الوقت المضطرب للبحر الخارجي، مرت ألف سنة، وعشرة آلاف سنة، ومئة ألف سنة.
‘هذا المكان يكون…’
” … إذا كان ذلك ضرورياً من أجل هي-سو، فافعل ذلك. ولكن، لدي طلب واحد.”
سلطتها، تلاعب الحقيقة، تفعل، محولة بيئة البحر الخارجي لهيئة قصر تنين البحر.
وداخل ذلك، شيء ما يحدث.
[اتركوني بمفردي! أرجوكم! أرجوكم!!]
رفع أوه هيون-سوك قبضته واقترب من أوه هي-سو. ولكن كلما اقترب منها، كلما انفتحت يده تدريجياً. وبعد ذلك، عندما وصل أمامها مباشرة— بسط أوه هيون-سوك كلا ذراعيه كأنما لِيَعانقها.
يبدو أنه نوع من تقنيات الوهم. ويمكنني الشعور بأنه وإذا ركزتُ عقلي، يمكنني الخروج من هذا الوهم في الحال. ولكني لا أخرج من الوهم، وبدلاً من ذلك أواصل المراقبة فحسب.
الفصل 673: الأم المقدسة (3)
تماماً عندها،
ولكن بعد لحظة قصيرة من التفكير، مددتُ قبضتي نحو أوه هيون-سوك وقابلتُ خاصته.
كواااانغ!
اتخذ أوه هيون-سوك خطوة نحو أوه هي-سو وتحدث.
انهار الفضاء بجانبي، وظهر شخص ما بجواري. إنه أوه هيون-سوك.
“ما الذي يكونه القلب… تحديداً؟”
‘لا، هذا يكون…’
تشييييك!
قلب أوه هيون-سوك. ملء السماوت بالروح الأرجوانية والتي مررها إليّ، وأنا لأوه هي-سو، قد ظهرت متخذة هيئة أوه هيون-سوك. وبما أن هذا عالم من وهم، فربما يكون من الأسهل اتخاذ هيئة.
— لأنه… قريباً، الأسلوب للوصول لذروة الفنون القتالية سينبسط أمام عينيك.
[أوه هي-سو.]
[لا تقترب! لقد قلتُ لا تقترب! كأن ذلك الوغد السحلية اللعين لم يكن كافياً—الآن حتى أنت، يا من عذبني دون علم بكونك دمية لِشركة صابون حياة الخلود! أنا أمقت ذلك! أنا أمقت كل ذلك! سيو هويل! أنا سأعيش هنا مع سيو هويل للأبد! كلكم، اغربوا عن وجهي! كلكم!!]
ملء السماوت بالروح الأرجوانية. لا… إرادة أوه هيون-سوك، تتحدث.
[استيقظي الآن. سيو هويل قد مات. وسيو أون هيون ليس بسحلية، وشركتنا لم تصنع قط شيئاً مثل صابون حياة الخلود. و… في ذلك اليوم، الأخ الأكبر أخذكِ بالتأكيد لِمستشفى أمراض عقلية؛ لقد رأيتُ بعينيّ الخاصتين عندما وصفوا لكِ الدواء.]
[أنا أملك شيئاً لأقوله لكِ.]
‘…؟’
[لا تقترب!]
“هذه هي ملء السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بي. عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، أنا أرغب في تمريرها إليك. أهذا ممكن؟”
كيريريريك!
ومع ذلك، ومهما تأملتُ، لم أتمكن من العثور على الإجابة، لذا اخترتُ اتباع حدسي والمراقبة فحسب.
من مركز قصر تنين البحر حيث تقيم أوه هي-سو، برزت قوة دفع هائلة ودفعتنا للخلف. ومع ذلك، تقدم أوه هيون-سوك للأمام كأنما لم يتأثر.
‘ما الذي يكونه هذا تحديداً…؟’
ثاد!
إنه قلبه نحو أوه هي-سو.
تحت زخم أوه هيون-سوك—
فتلقي شيء عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي يتطلب مني تحمل خسارة ملحوظة في جانبي.
تحت تقدمه، انهار قصر تنين البحر. بتجاهله للهيكل المعقد لقصر تنين البحر، ومحطماً إياه بينما يقترب من أوه هي-سو، كان أوه هيون-سوك يشبه وحيد القرن بالأحرى.
عبر عشر سنوات من مشاطرة القلوب بين سيو أون هيون وبوك هيانغ-هوا، عواطفهم التي تضخمت للذروة قد حقنت التصميم بالنفس.
[لا تقترب! لقد قلتُ لا تقترب! كأن ذلك الوغد السحلية اللعين لم يكن كافياً—الآن حتى أنت، يا من عذبني دون علم بكونك دمية لِشركة صابون حياة الخلود! أنا أمقت ذلك! أنا أمقت كل ذلك! سيو هويل! أنا سأعيش هنا مع سيو هويل للأبد! كلكم، اغربوا عن وجهي! كلكم!!]
[اتركوني بمفردي! أرجوكم! أرجوكم!!]
كوجوجوجو!
‘ما كان ذلك؟ لِتوّه؟’
قوة الدفع من أوه هي-سو تزداد قوة فحسب، وأُجبِرنا على التوقف في مكاننا. وحتى أوه هيون-سوك الشبيه بوحيد القرن توقف مؤقتاً. ولكن بعدها، بدأت أجنحة تبرز من ظهر أوه هيون-سوك.
لقد تغلبتُ أخيراً على سيو هويل.
إنه تحطيم السماء للجناح اللازوردي.
[يا سيو هويل! أرجوك انهض! يا سيو هويل! يا سيو هويل! يا سيو هويل! لا تتركني بمفردي! أرجوك أخبرني أن هذا ليس حقيقياً! يا سيو هويل! أرجوك!]
جناح واحد، جناحان، ثلاثة أجنحة…
وقد يكون ذلك أيضاً السبب في أن نية المتعة تظهر أحياناً كالأرجواني، وفي أوقات أخرى كالفضي.
بِتجاوز الأجنحة العشرة لقديس النمر اللازوردي، بدا أن ثلاثة عشر جناحاً تنبسط، وتلك الأجنحة بدأت تلتف بالكامل حول إحدى ذراعي أوه هيون-سوك.
“لا تعيشي بلا معنى بالحياة التي منحتُكِ إياها، يا أوه هي-سو.”
تشييييك!
أطلق أوه هيون-سوك تنهيدة وتحدث.
شكل تنين أرجواني ينقش نفسه فوق جسد أوه هيون-سوك. وتحطيم السماء للجناح اللازوردي يتفعل لِحده.
الوجود المعروف بسيو هويل قد حقق أخيراً، بحق، البوذية.
[هي-سو.]
فتلقي شيء عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي يتطلب مني تحمل خسارة ملحوظة في جانبي.
عند تلك اللحظة، وبابتسامة أشد دفئاً من أي تعبير رأيتُه منه يوماً، تحدث أوه هيون-سوك.
وبدأتُ أيضاً في فهم لِمَ قبض أوه هيون-سوك على سلطة ‘الفوضى البدائية’.
[أنا آسف.]
لِسبب لستُ أدري ما هو، شعرتُ وكأنني اختبرتُ هذه الظاهرة الغريبة من قبل.
كواااانغ!
داخل ذاكرة سيو أون هيون.
وفي الوقت نفسه، دفع أوه هيون-سوك بقبضته للأمام، وانهار قصر تنين البحر المخلوق داخل وهم أوه هي-سو. تفتت قصر تنين البحر، وحيث وقف ذات يوم، تتبقى فوهة هائلة فحسب. وعند مركز تلك الفوهة، ظهرت وجوه مألوفة.
ثاد!
إنها أوه هي-سو.
ولسبب لستُ أدري ما هو، خطرت تلك الفكرة ببالي.
و… سيو هويل.
ثاد!
“هوهو… الزملاء الداويست. دعونا لا نكون هكذا. تعالوا لنشاطر فنجاناً من الشاي.”
وجانغ إيك، أيضاً، خلق أنفاساً اصطناعية مشابهة للوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
راقبنا كلانا أنا وأوه هيون-سوك المشهد وابتسمنا بمرارة.
ارتعاد!
داخل وهم أوه هي-سو، هو حي، ولكن في عيوننا، نحن نرى الحقيقة. أوه هي-سو تعانق عظام تنين هائل. وحتى أوه هي-سو نفسها تعرف أن سيو هويل لا يمكن إعادته للحياة؛ ولكن لأنها لا يمكنها تقبل تلك الحقيقة، هي تواصل التمسك بتلك العظام والفرار من الحقيقة.
“هذه هي ملء السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بي. عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، أنا أرغب في تمريرها إليك. أهذا ممكن؟”
نظرتُ لأوه هي-سو. نفس أوه هي-سو، والتي أكملتُها أنا وكيم يون معاً، بدأت في الانهيار في اللحظة التي تشكلت فيها بالكامل.
‘قلب أوه هي-سو… مقيد بالذروة القتالية؟ لماذا؟ كيف؟ ما الذي يكونه؟’
[أوه هي-سو.]
[أوه هي-سو.]
اتخذ أوه هيون-سوك خطوة نحو أوه هي-سو وتحدث.
[استيقظي الآن. سيو هويل قد مات. وسيو أون هيون ليس بسحلية، وشركتنا لم تصنع قط شيئاً مثل صابون حياة الخلود. و… في ذلك اليوم، الأخ الأكبر أخذكِ بالتأكيد لِمستشفى أمراض عقلية؛ لقد رأيتُ بعينيّ الخاصتين عندما وصفوا لكِ الدواء.]
[استيقظي الآن. سيو هويل قد مات. وسيو أون هيون ليس بسحلية، وشركتنا لم تصنع قط شيئاً مثل صابون حياة الخلود. و… في ذلك اليوم، الأخ الأكبر أخذكِ بالتأكيد لِمستشفى أمراض عقلية؛ لقد رأيتُ بعينيّ الخاصتين عندما وصفوا لكِ الدواء.]
[كـ- كلا، كلا…! لا! يا سيو هويل! لا! لا! لا! لاااااااااا!! يا سيو هويل!]
جييووووونغ!
ترددتُ لبرهة عند تلك الكلمات.
عند كلمات أوه هيون-سوك، بدأت عينا أوه هي-سو في الارتجاف.
[لقد قلتُ لا تجعلني أضحك! يا سيو هويل! سـ- ساعدني! أرجوك لا تترك هؤلاء المجانين يدمروننا! يا سيو هويل! يا سيو هويل! انْفِ أكاذيب هؤلاء المجانين، أرجوك!]
[عندما استمددتُ من سلطة المُنهي الخاصة بي وتفقدتُ، عندها فقط أكدتُ ذلك حقاً. لقد كان ذلك بسبب سلطتكِ على الأرجح، أليس كذلك؟ يا هي-سو؛ ألا تزالين لا تفهمين؟ مهما تلاعبتِ بالحقيقة، فالحقيقة تظل الحقيقة. ولا يمكنكِ أبداً الهروب منها، ولا يمكنكِ أبداً الفرار.]
‘ما كان ذلك؟ لِتوّه؟’
[لا تجعلني أضـحـكككك!! إذاً… ما الذي يتبقى لي تحديداً؟ ماذا!؟ في حياتي… ما الذي يتبقى حتى…!؟]
وبغض النظر، واصلتُ أنا وكيم يون إمساك الأيدي والاقتراب من قلب أوه هي-سو.
[… عندما تواجهين الأمر بدلاً من الفرار، يصبح ذلك أيضاً شيئاً يسمح لنا بالمضي قدماً.]
صيحاتها المستميتة المتواصلة. الإرادة الحقيقية لسيو هويل والتي كانت مخفية داخل ملء السماوت بالروح الملوثة. وقلب أوه هيون-سوك.
رفع أوه هيون-سوك قبضته واقترب من أوه هي-سو. ولكن كلما اقترب منها، كلما انفتحت يده تدريجياً. وبعد ذلك، عندما وصل أمامها مباشرة— بسط أوه هيون-سوك كلا ذراعيه كأنما لِيَعانقها.
ارتعاد!
[تعالي إلى هنا، يا هي-سو… فحتى في الواقع، هناك أناس يحبونكِ…]
[لقد قلتُ لا تجعلني أضحك! يا سيو هويل! سـ- ساعدني! أرجوك لا تترك هؤلاء المجانين يدمروننا! يا سيو هويل! يا سيو هويل! انْفِ أكاذيب هؤلاء المجانين، أرجوك!]
إنها أوه هي-سو.
‘اللعنة…’
ولكن قبل أن أتمكن من التقصي أبعد—
نقرتُ بلساني وأنا أنظر للروح الملوثة التي تملأ السماوات في هيئة سيو هويل. لو كان ملء السماوت بالروح الملوثة الذي تركه سيو هويل وراءه، فعندها بالتأكيد، كان لِيستدرجها بكلمات عذبة.
تصفى عقلي.
“هوهو…”
تعاين يانغ جي-هوانغ بوك هيانغ-هوا التي تصمم ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ من أجل سيو أون هيون.
وبعدها، فتح ملء السماوت بالروح الملوثة المتروك وراءه من قبل سيو هويل فمه. محا ملء السماوت بالروح الملوثة الابتسامة من وجهه وتحدث.
عند تلك اللحظة، وبابتسامة أشد دفئاً من أي تعبير رأيتُه منه يوماً، تحدث أوه هيون-سوك.
“… استجمعي نفسكِ، يا أوه هي-سو.”
الوجود المعروف بسيو هويل قد حقق أخيراً، بحق، البوذية.
[… هاه؟]
“هذه هي ملء السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بي. عبر تعويذة حرق بخور اللورد السماوي، أنا أرغب في تمريرها إليك. أهذا ممكن؟”
‘…؟’
وليس ذلك من خوف أو رعب.
عند تلك الكلمات، ليس أوه هي-سو فحسب، بل أنا أيضاً وسعتُ عينيّ.
“هوهو… الزملاء الداويست. دعونا لا نكون هكذا. تعالوا لنشاطر فنجاناً من الشاي.”
“أقد نسيتِ ما منحتُكِ إياه؟ بالعودة آنذاك، منحتُكِ حياتي.”
فهمتُ أخيراً بالكامل كيفية الوصول للذروة القتالية.
[… آه…]
بوك هيانغ-هوا تؤمن أن وظيفة ‘تضخيم العاطفة’ للسيف الزجاجي عديم اللون هي شيء أضافتْه بقصد، ولكن بالنسبة ليانغ جي-هوانغ، والواعية بمبدأ العالم، فإن وظيفة تضخيم العاطفة تلك ليست بشيء صممتْه على الإطلاق.
“لا تعيشي بلا معنى بالحياة التي منحتُكِ إياها، يا أوه هي-سو.”
‘لِمَ لا؟’
‘ذلك يكون…!’
تحت زخم أوه هيون-سوك—
“التفتي! يا أوه هي-سو! أليس هناك أناس بانتظاركِ؟ لا تنظري بهذا الاتجاه! لا تحولي عينيكِ بعيداً عن الحقيقة!”
فوق رأس أوه هي-سو، جرى شفط خيوط وعي كيم يون التي لا تحصى.
بتلك الكلمات، صاح ملء السماوت بالروح الملوثة لسيو هويل بقوة نحو أوه هي-سو. وبعدها، تغيرت هيئة ملء السماوت بالروح الملوثة. الهيئة التي حافظت على مظهر سيو هويل داخل وهم أوه هي-سو عادت لِشكل عظام تنين هائلة. هي تكشف عن جثة تنين البحر، مجبرة إياها على مواجهة الحقيقة.
ولحسن الحظ، إذا وصلتُ لوعي أرايا، فليست هناك مشكلة كبرى في التواصل مع أوه هيون-سوك، ولكن المشكلة تكمن في هذا الجانب.
وبمعاينتها لتلك الهيئة، بدأت أوه هي-سو في النحيب، ذارفة دموعاً من دم.
عبر الوقت الطويل والأطول—
[كـ- كلا، كلا…! لا! يا سيو هويل! لا! لا! لا! لاااااااااا!! يا سيو هويل!]
يشعر الأمر وكأنني تعرضتُ للمس من قبل شبح. ولكن بما أنه لا توجد طريقة لِكوني قد تعرضتُ للمس، فلا بد أن هذا نوع من حدس فنان قتالي.
قبضت أوه هي-سو وهزت عظام سيو هويل، ثم انهارت وهي تصرخ علانية.
وبغض النظر، واصلتُ أنا وكيم يون إمساك الأيدي والاقتراب من قلب أوه هي-سو.
[يا سيو هويل! أرجوك انهض! يا سيو هويل! يا سيو هويل! يا سيو هويل! لا تتركني بمفردي! أرجوك أخبرني أن هذا ليس حقيقياً! يا سيو هويل! أرجوك!]
‘…؟’
صيحاتها المستميتة المتواصلة. الإرادة الحقيقية لسيو هويل والتي كانت مخفية داخل ملء السماوت بالروح الملوثة. وقلب أوه هيون-سوك.
وفي الوقت نفسه، شعرتُ وكأنني أفهم قليلاً بشأن قدر أوه هيون-سوك، ‘المتعة’.
بِمشاهدة كل ذلك…
فقط شخص مثلي يمكنه التحرك داخل هذا العالم المتجمد.
فهمتُ أخيراً بالكامل كيفية الوصول للذروة القتالية.
داخل بحر الفوضى، كل شيء متجمد باستثنائي أنا، من يفعل وعي أرايا.
[أخبرني!! أنك تحبني!!]
[لا تقترب! لقد قلتُ لا تقترب! كأن ذلك الوغد السحلية اللعين لم يكن كافياً—الآن حتى أنت، يا من عذبني دون علم بكونك دمية لِشركة صابون حياة الخلود! أنا أمقت ذلك! أنا أمقت كل ذلك! سيو هويل! أنا سأعيش هنا مع سيو هويل للأبد! كلكم، اغربوا عن وجهي! كلكم!!]
لقد مرت فترة طويلة بحق. فسلطة أوه هي-سو تلاعب الحقيقة هي لِلمفارقة سلطة ‘لا يمكنها نسيان أن الحقيقة توجد’. وعبر تلك القدرة، بدأت كل الحقائق الملتوية والمُتلاعب بها والتي حرفتْها حتى الآن في التفتت. من الكبيرة، مثل كيفية تحريفها لماضينا، للصغيرة، مثل هوسي بالأكتاف.
تماماً عندها،
‘آهه…’
[كُفُّوا عن ذلك بالفعل!!]
عبر الوقت الطويل والأطول—
شكل تنين أرجواني ينقش نفسه فوق جسد أوه هيون-سوك. وتحطيم السماء للجناح اللازوردي يتفعل لِحده.
ابتسمتُ وأنا أراقب إرادة سيو هويل داخل ملء السماوت بالروح الملوثة المذابة بجانب أوه هي-سو.
تستستست!
الزميل الداويست.
هذا صحيح.
الوجود المعروف بسيو هويل قد حقق أخيراً، بحق، البوذية.
في العادة، لَـحاولتُ العثور على سبب ذلك الألم، ولكني ولسبب لستُ أدري ما هو، أعرف غريزياً أنه يتوجب عليّ عدم التدخل الآن.
لقد تغلبتُ أخيراً على سيو هويل.
قوة الدفع من أوه هي-سو تزداد قوة فحسب، وأُجبِرنا على التوقف في مكاننا. وحتى أوه هيون-سوك الشبيه بوحيد القرن توقف مؤقتاً. ولكن بعدها، بدأت أجنحة تبرز من ظهر أوه هيون-سوك.
الآن، وحتى لو لمس شخص ما كتفي، لا أظن أنني سأحظى بنوبة تشنج.
اتخذ أوه هيون-سوك خطوة نحو أوه هي-سو وتحدث.
جناح واحد، جناحان، ثلاثة أجنحة…
