Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 706

الفصل 706: الإبادة والزهرة (7)

رمشة—
تفتح سيو ران عينيها.
بجانبها، لا يزال جيون ميونغ هون وبايك نائمين، ويحكان بطنيهما.
تطلق تنهيدة صغيرة وهي تنظر إليهما، ثم تتوجه إلى الخارج لإعداد الإفطار.
ليس سيئًا أن يقيم جيون ميونغ هون وبايك معها بناءً على طلب الزوجين سيو أون هيون، لكنه ليس جيدًا بشكل خاص أيضًا.
بينما تعد الإفطار بمظهر يوحي بأنها تجده مزعجًا، تتبادل بضع تحيات بسيطة مع أوه هيون-سوك من المنزل المجاور، الذي استيقظ أيضًا في نفس الوقت تقريبًا ويعد الإفطار.
بمجرد أن تشرق الشمس بشكل صحيح، توقظ جيون ميونغ هون وبايك وتتناول الإفطار معهما.
“من اليوم، حتى يعود سيو أون هيون، أنا وصيك. لذا على مدى الأيام الثلاثة القادمة، عامليني كوالدك واخدميني جيدًا!”
“…نعممم.”
سيو ران، بمظهر يوحي بأنها تجده أمرًا مزعجًا، تحضر الأطباق الجانبية إلى جيون ميونغ هون وتتنهد.
‘أشعر وكأن لدي طفلاً يجب أن أعتني به الآن.’
ولكن ردود أفعال جيون ميونغ هون سخيفة دائمًا لدرجة أنها لا تستطيع إلا أن تطلق ضحكة مكتومة، لذا ينتهي الأمر أيضًا بأن يكون ممتعًا بعض الشيء.
مع ذلك، لا تظهر ذلك علانية.
‘سيغادرون في غضون ثلاثة أيام على أي حال.’
هذه أيضًا نتيجة ثابتة.
إنها ترى “التدفق”.
لهذا السبب لا تظهر مشاعر قوية تجاه أي شيء.
ما لم يكن شيئًا جديدًا تمامًا، مثل الدردشة مع كانغ مين-هي وسماع معلومات جديدة.
لذا، مرة أخرى، تقضي يومها الذي تغير قليلاً ولكنه لا يزال مملًا ورتيبًا.
تستيقظ، وتعد الإفطار، وترتب، ثم تنظف المنزل. بعد ذلك، تكمل تدريب الفنون القتالية الذي كلفها به والدها ووالدتها.
ثم تتناول الغداء، ومنذ تلك النقطة فصاعدًا، يكون وقتها حرًا.
خلال وقتها الحر، تتسلق دائمًا جبل قمة السيف للتنزه أو تربط حبلًا بين الأشجار لممارسة المشي على الحبل المشدود بمفردها.
ثم، مع حلول المساء، تعود، وتعد العشاء، وتأكل.
بعد التنظيف، تتسلق جبل قمة السيف مرة أخرى لفترة وجيزة قبل أن تنزل.
هذا هو روتين سيو ران اليومي.
يوم، يومان، ثلاثة أيام.
تستمر في الشعور بالاختناق والملل في الحياة اليومية المتكررة بلا نهاية.
و…
أخيرًا، تمر ثلاثة أيام، وفي صباح اليوم الرابع—
“…آه.”
بينما تفتح سيو ران عينيها، تلاحظ أنه بدلاً من جيون ميونغ هون وبايك، يجلس سيو أون هيون وكيم يون على جانبيها، وينظران إليها.
“لقد عدتما يا أمي، يا أبي؟”
“نعم. هل كنتِ بخير؟”
يمسح سيو أون هيون شعرها بابتسامة لطيفة، وتنظر إليه سيو ران بعبوس طفيف وهي ترد.
“…حسنًا، أعتقد أنني كنت بخير.”
“هوهو، أيها الداوية سيو. يبدو أنك عابسة لأن والدك عاد إلى المنزل متأخرًا جدًا.”
“أغ… يا أبي، هل يمكنك التوقف عن ذلك من فضلك؟”
“هاها، آسف يا ران. ولكن الأهم من ذلك… لدي شيء لك.”
“هاه؟”
بينما تعبر سيو ران عن حيرتها، يقف كيم يون وسيو أون هيون في نفس الوقت ويسحبانها.
“عيد ميلاد سعيد يا سيو ران. هذا الصباح، سنتناول كعك الأرز.”
على الشرفة الخشبية حيث يأخذها سيو أون هيون وكيم يون، يتجمع جيون ميونغ هون، وبايك، وأوه هيون-سوك، وحتى كانغ مين-هي من الطائفة السوداء، ويشعلون شمعة رفيعة مغروسة في “كعك الأرز”.
“في وطننا، كنا نحتفل دائمًا بأعياد الميلاد هكذا. حسنًا، يومًا ما، عندما تصلين إلى المستوى المناسب، سأعرض التاريخ وأريه لك.”
بابتسامة مشرقة، يجلس جيون ميونغ هون سيو ران ويضع قبعة غريبة على شكل مخروط على رأسها.
ثم، يبدأ سيو أون هيون والآخرون جميعًا في غناء أغنية عيد ميلاد لم تسمعها من قبل.
تتفاجأ سيو ران قليلاً بهذه الطريقة المحيرة للاحتفال بعيد ميلاد، ولكن سرعان ما تزهر ابتسامة على وجهها.
كل شيء بأسلوب لم تره من قبل.
لا شيء مما تراه سيو ران ينتمي إلى “التدفق” الذي شعرت به دائمًا.
الأمر كما لو أن هذه الأشكال أتت من مكان ما خارج ذلك “التدفق”.
لأول مرة منذ فترة طويلة…
تجد سيو ران الأمر ممتعًا حقًا.
تحتفل سيو ران بعيد ميلادها مع والدتها ووالدها، ويضحكون معًا لأول مرة منذ فترة طويلة.
وبقية اليوم متشابه بشكل عام.
يقضي سيو أون هيون وكيم يون اليوم بأكمله معها، ويتجولان في شوارع مدينة جيونغيونغ، أو يأخذانها لمشاهدة العروض المسرحية أو عروض الألعاب البهلوانية التي تستمتع بها.
كلما رأت سيو ران البهلوانيين الذين يمشون على الحبل المشدود، يحمر وجهها قليلاً، ويبتسم سيو أون هيون بلطف وهو يراقبها.
و…
أخيرًا، يحل الليل.
“هل تريدان صعود جبل قمة السيف؟ لقد قلتما دائمًا ألا أدخل الجبل بتهور في الليل…”
“الليلة لا بأس.”
تميل سيو ران رأسها وهي تنظر إلى سيو أون هيون وكيم يون، اللذين يقولان إنهما يريدان صعود قمة جبل السيف معها.
“حسنًا، أنا سعيدة بالتنزه مع أبي وأمي لأول مرة منذ فترة، ولكن… لا أعرف لماذا نذهب الآن. خاصة وأن أبي قال دائمًا، كحفار جينسنغ، إن الذهاب إلى الجبال في الليل أمر سيء…”
“همم، انسِ ذلك الليلة فقط.”
يبتسم سيو أون هيون وهو يمسح على رأس سيو ران.
“لأن الليلة، هناك هدية لك في جبل قمة السيف.”
“…هاه؟”
“لنتجه إلى القمة أولاً.”
تشعر سيو ران بالفضول والتوقع قليلاً عند ذكر هدية من سيو أون هيون.
أي نوع من الهدايا يمكن أن يعطيها في هذه الليلة المظلمة؟
وأخيرًا، عندما يصلون إلى قمة جبل قمة السيف تحت سماء الليل المظلمة—
“حسنًا… إنه يبدأ. راقبي عن كثب يا ران-آه. ما عملت عليه أنا ووالدتك بجد لنسجه معًا…”
بيووونغ!
في المسافة البعيدة، يُطلق شيء ما في السماء من داخل مدينة جيونغيونغ.
بيووونغ!
ثم، ينفجر في الجو ويبدأ في ملء السماء بألعاب نارية جميلة بشكل لا يصدق.
“إنه عصر البارود. ومن ذلك العصر، أنشأنا… الألعاب النارية.”
يتبادل سيو أون هيون ابتسامة فخورة مع كيم يون.
في وطنهم، الألعاب النارية ليست شيئًا نادرًا.
ولكن في هذا العالم، الألعاب النارية ليست منتشرة على نطاق واسع بين البشر لأن تطوير البارود هنا ليس سلسًا.
وهكذا…
الألعاب النارية التي تراها سيو ران الآن هي الأولى في حياتها.
‘آآآه…’
إنها جميلة.
عند رؤية الألعاب النارية التي لم ترها منذ ولادتها—
وعند التحول في تدفق القدر الذي سمح بوجود مثل هذه الألعاب النارية، تشعر برهبة لا توصف وفمها مفتوح.
تنفجر كل لعبة نارية بشكل مختلف، وحتى طريقة انفجارها ليست هي نفسها أبدًا.
بسبب ذلك…
كل لعبة نارية تراها سيو ران تبدو وكأنها عرض جديد، كما لو كانت تراها لأول مرة.
تبتسم ببراعة، وتشعر بأكبر فرح شعرت به في حياتها.
“…أمي، أبي… هل أعددتما هذا؟ من أجلي…؟”
“حسنًا، لقد حصلنا على القليل من المساعدة من بعض الآخرين أيضًا.”
“…”
“هوهو، أيها الداوية سيو. هل أنت متأثرة؟”
لدرجة أنها تركت حتى مزحة سيو أون هيون المثيرة تمر مرة واحدة…
إنها غير قادرة على إبعاد عينيها عن المشهد الجميل، وتفتح فمها بشكل طبيعي.
وعند الكلمات التي تنطقها، ترتدي كيم يون وسيو أون هيون تعابير دافئة وحنونة نادرًا ما تُرى منهما.
“…شكرًا لكما. أمي، أبي…”
هكذا—
تجتمع عائلة سيو ران معًا وتشاهد الألعاب النارية في وقت متأخر من الليل.

رمشة— تفتح سيو ران عينيها. بجانبها، لا يزال جيون ميونغ هون وبايك نائمين، ويحكان بطنيهما. تطلق تنهيدة صغيرة وهي تنظر إليهما، ثم تتوجه إلى الخارج لإعداد الإفطار. ليس سيئًا أن يقيم جيون ميونغ هون وبايك معها بناءً على طلب الزوجين سيو أون هيون، لكنه ليس جيدًا بشكل خاص أيضًا. بينما تعد الإفطار بمظهر يوحي بأنها تجده مزعجًا، تتبادل بضع تحيات بسيطة مع أوه هيون-سوك من المنزل المجاور، الذي استيقظ أيضًا في نفس الوقت تقريبًا ويعد الإفطار. بمجرد أن تشرق الشمس بشكل صحيح، توقظ جيون ميونغ هون وبايك وتتناول الإفطار معهما. “من اليوم، حتى يعود سيو أون هيون، أنا وصيك. لذا على مدى الأيام الثلاثة القادمة، عامليني كوالدك واخدميني جيدًا!” “…نعممم.” سيو ران، بمظهر يوحي بأنها تجده أمرًا مزعجًا، تحضر الأطباق الجانبية إلى جيون ميونغ هون وتتنهد. ‘أشعر وكأن لدي طفلاً يجب أن أعتني به الآن.’ ولكن ردود أفعال جيون ميونغ هون سخيفة دائمًا لدرجة أنها لا تستطيع إلا أن تطلق ضحكة مكتومة، لذا ينتهي الأمر أيضًا بأن يكون ممتعًا بعض الشيء. مع ذلك، لا تظهر ذلك علانية. ‘سيغادرون في غضون ثلاثة أيام على أي حال.’ هذه أيضًا نتيجة ثابتة. إنها ترى “التدفق”. لهذا السبب لا تظهر مشاعر قوية تجاه أي شيء. ما لم يكن شيئًا جديدًا تمامًا، مثل الدردشة مع كانغ مين-هي وسماع معلومات جديدة. لذا، مرة أخرى، تقضي يومها الذي تغير قليلاً ولكنه لا يزال مملًا ورتيبًا. تستيقظ، وتعد الإفطار، وترتب، ثم تنظف المنزل. بعد ذلك، تكمل تدريب الفنون القتالية الذي كلفها به والدها ووالدتها. ثم تتناول الغداء، ومنذ تلك النقطة فصاعدًا، يكون وقتها حرًا. خلال وقتها الحر، تتسلق دائمًا جبل قمة السيف للتنزه أو تربط حبلًا بين الأشجار لممارسة المشي على الحبل المشدود بمفردها. ثم، مع حلول المساء، تعود، وتعد العشاء، وتأكل. بعد التنظيف، تتسلق جبل قمة السيف مرة أخرى لفترة وجيزة قبل أن تنزل. هذا هو روتين سيو ران اليومي. يوم، يومان، ثلاثة أيام. تستمر في الشعور بالاختناق والملل في الحياة اليومية المتكررة بلا نهاية. و… أخيرًا، تمر ثلاثة أيام، وفي صباح اليوم الرابع— “…آه.” بينما تفتح سيو ران عينيها، تلاحظ أنه بدلاً من جيون ميونغ هون وبايك، يجلس سيو أون هيون وكيم يون على جانبيها، وينظران إليها. “لقد عدتما يا أمي، يا أبي؟” “نعم. هل كنتِ بخير؟” يمسح سيو أون هيون شعرها بابتسامة لطيفة، وتنظر إليه سيو ران بعبوس طفيف وهي ترد. “…حسنًا، أعتقد أنني كنت بخير.” “هوهو، أيها الداوية سيو. يبدو أنك عابسة لأن والدك عاد إلى المنزل متأخرًا جدًا.” “أغ… يا أبي، هل يمكنك التوقف عن ذلك من فضلك؟” “هاها، آسف يا ران. ولكن الأهم من ذلك… لدي شيء لك.” “هاه؟” بينما تعبر سيو ران عن حيرتها، يقف كيم يون وسيو أون هيون في نفس الوقت ويسحبانها. “عيد ميلاد سعيد يا سيو ران. هذا الصباح، سنتناول كعك الأرز.” على الشرفة الخشبية حيث يأخذها سيو أون هيون وكيم يون، يتجمع جيون ميونغ هون، وبايك، وأوه هيون-سوك، وحتى كانغ مين-هي من الطائفة السوداء، ويشعلون شمعة رفيعة مغروسة في “كعك الأرز”. “في وطننا، كنا نحتفل دائمًا بأعياد الميلاد هكذا. حسنًا، يومًا ما، عندما تصلين إلى المستوى المناسب، سأعرض التاريخ وأريه لك.” بابتسامة مشرقة، يجلس جيون ميونغ هون سيو ران ويضع قبعة غريبة على شكل مخروط على رأسها. ثم، يبدأ سيو أون هيون والآخرون جميعًا في غناء أغنية عيد ميلاد لم تسمعها من قبل. تتفاجأ سيو ران قليلاً بهذه الطريقة المحيرة للاحتفال بعيد ميلاد، ولكن سرعان ما تزهر ابتسامة على وجهها. كل شيء بأسلوب لم تره من قبل. لا شيء مما تراه سيو ران ينتمي إلى “التدفق” الذي شعرت به دائمًا. الأمر كما لو أن هذه الأشكال أتت من مكان ما خارج ذلك “التدفق”. لأول مرة منذ فترة طويلة… تجد سيو ران الأمر ممتعًا حقًا. تحتفل سيو ران بعيد ميلادها مع والدتها ووالدها، ويضحكون معًا لأول مرة منذ فترة طويلة. وبقية اليوم متشابه بشكل عام. يقضي سيو أون هيون وكيم يون اليوم بأكمله معها، ويتجولان في شوارع مدينة جيونغيونغ، أو يأخذانها لمشاهدة العروض المسرحية أو عروض الألعاب البهلوانية التي تستمتع بها. كلما رأت سيو ران البهلوانيين الذين يمشون على الحبل المشدود، يحمر وجهها قليلاً، ويبتسم سيو أون هيون بلطف وهو يراقبها. و… أخيرًا، يحل الليل. “هل تريدان صعود جبل قمة السيف؟ لقد قلتما دائمًا ألا أدخل الجبل بتهور في الليل…” “الليلة لا بأس.” تميل سيو ران رأسها وهي تنظر إلى سيو أون هيون وكيم يون، اللذين يقولان إنهما يريدان صعود قمة جبل السيف معها. “حسنًا، أنا سعيدة بالتنزه مع أبي وأمي لأول مرة منذ فترة، ولكن… لا أعرف لماذا نذهب الآن. خاصة وأن أبي قال دائمًا، كحفار جينسنغ، إن الذهاب إلى الجبال في الليل أمر سيء…” “همم، انسِ ذلك الليلة فقط.” يبتسم سيو أون هيون وهو يمسح على رأس سيو ران. “لأن الليلة، هناك هدية لك في جبل قمة السيف.” “…هاه؟” “لنتجه إلى القمة أولاً.” تشعر سيو ران بالفضول والتوقع قليلاً عند ذكر هدية من سيو أون هيون. أي نوع من الهدايا يمكن أن يعطيها في هذه الليلة المظلمة؟ وأخيرًا، عندما يصلون إلى قمة جبل قمة السيف تحت سماء الليل المظلمة— “حسنًا… إنه يبدأ. راقبي عن كثب يا ران-آه. ما عملت عليه أنا ووالدتك بجد لنسجه معًا…” بيووونغ! في المسافة البعيدة، يُطلق شيء ما في السماء من داخل مدينة جيونغيونغ. بيووونغ! ثم، ينفجر في الجو ويبدأ في ملء السماء بألعاب نارية جميلة بشكل لا يصدق. “إنه عصر البارود. ومن ذلك العصر، أنشأنا… الألعاب النارية.” يتبادل سيو أون هيون ابتسامة فخورة مع كيم يون. في وطنهم، الألعاب النارية ليست شيئًا نادرًا. ولكن في هذا العالم، الألعاب النارية ليست منتشرة على نطاق واسع بين البشر لأن تطوير البارود هنا ليس سلسًا. وهكذا… الألعاب النارية التي تراها سيو ران الآن هي الأولى في حياتها. ‘آآآه…’ إنها جميلة. عند رؤية الألعاب النارية التي لم ترها منذ ولادتها— وعند التحول في تدفق القدر الذي سمح بوجود مثل هذه الألعاب النارية، تشعر برهبة لا توصف وفمها مفتوح. تنفجر كل لعبة نارية بشكل مختلف، وحتى طريقة انفجارها ليست هي نفسها أبدًا. بسبب ذلك… كل لعبة نارية تراها سيو ران تبدو وكأنها عرض جديد، كما لو كانت تراها لأول مرة. تبتسم ببراعة، وتشعر بأكبر فرح شعرت به في حياتها. “…أمي، أبي… هل أعددتما هذا؟ من أجلي…؟” “حسنًا، لقد حصلنا على القليل من المساعدة من بعض الآخرين أيضًا.” “…” “هوهو، أيها الداوية سيو. هل أنت متأثرة؟” لدرجة أنها تركت حتى مزحة سيو أون هيون المثيرة تمر مرة واحدة… إنها غير قادرة على إبعاد عينيها عن المشهد الجميل، وتفتح فمها بشكل طبيعي. وعند الكلمات التي تنطقها، ترتدي كيم يون وسيو أون هيون تعابير دافئة وحنونة نادرًا ما تُرى منهما. “…شكرًا لكما. أمي، أبي…” هكذا— تجتمع عائلة سيو ران معًا وتشاهد الألعاب النارية في وقت متأخر من الليل.

تحلم سيو ران.
شواااااا—
لسبب ما، تجد نفسها تدخل حديقة محاطة بـ [زهور سوداء].
في وسط تلك الحديقة يقع مسار ضيق، وفي نهاية ذلك المسار الضيق، ينتظر شيء ما.
سيو ران، كما لو كانت مسحورة، تسير على طول المسار الضيق وتصل إلى النهاية.
“آه، يا سيدي روح الجبل؟”
وما تراه في نهاية ذلك المسار هو…
نفس “روح الجبل” التي استمرت في الظهور أمامها حتى الآن.
“لقد مر وقت طويل. بالمناسبة… أنت أكبر بكثير اليوم؟ تبدو مختلفًا عن المعتاد…”
“…هذا لأنه لم يعد هناك أي حاجة لي للبقاء حذرًا.”
“عفوًا؟ حذرًا من ماذا؟”
“من أجل تسليتك، أنت من مل من القدر الذي تم تجربته بالفعل واستعدت للتغلب عليه… نسجوا معًا عصر البارود. بفضل ذلك، جاءت فرصتي أبكر بكثير مما كان متوقعًا. خاصة مع بداية عصر البارود ذاك، عندما تشاركت أنت وهم السعادة وأصبحتما منغمسين في الألعاب النارية. كان ذلك هو الأكثر حسماً. أقدم لك شكري يا ران-آه.”
“هاه؟ يا سيدي روح الجبل؟”
ترتجف سيو ران عند كلمات “روح الجبل”، التي تحمل نبرة مشؤومة بشكل غريب.
“إنه بفضلك. لأنك ولدتِ، ظهر ضعفهم، ولأنك ولدتِ، اكتسبت وسيلة لتقدم بدايتهم، وتطورهم، والتواءهم، وخاتمتهم. لأنك ولدتِ وتلقيتِ حبهم… بدأ عصر جديد وهكذا، مما أعطاني مجالًا للتدخل، وبفضلك، أصبحوا محاصرين في هذا العالم.”
تتمدد ابتسامة “روح الجبل” تدريجيًا إلى ابتسامة غريبة.
تلوٍ— تلوٍ—
في نفس الوقت، تبدأ زهور سوداء في التفتح من جسد “روح الجبل”، ويتحول شكله إلى شيء يشبه دودة غريبة.
يضحك المخلوق ذو وجه الرجل العجوز فوق جسد دودة متلوية.
[ران-آه، لطالما أردتِ الهروب من تدفق القدر الخانق… وهذا شيء لا مفر منه. لقد ولدتِ بـ [القدر الذي يتغلب على القدر]… كم يجب أن يكون خانقًا أن تعيشي في عالم يتكرر فيه القدر بلا نهاية، وكم يجب أن تكوني قد أردتِ التغلب عليه.
[ولكن… لا داعي لذلك بعد الآن. سأنقذك. من الآن فصاعدًا… لم تعودي بحاجة إلى الشعور بالقدر الخانق مرة أخرى.]
تتراجع سيو ران خطوة إلى الوراء.
لسبب ما، تبدو هذه النسخة من “روح الجبل” مرعبة حقًا.
[على عكس موهبة قانون التحرر لبونغ ميونغ، أفتقر إلى القدرة على قيادة تقدم حضارة جديدة… لكنني “ملك الصفر” الأول.]
كوجوجوجوجو!
يبدأ وجود ذلك الكائن في حلمها في النمو تدريجيًا.
[أظهر المنهون حضارات أكثر تقدمًا بكثير من حضارات جبل سوميرو. ومع ذلك، مع انحدارهم، سقطت تلك الحضارات وأصبحت “قوى قديمة” مغروسة في أعماق “سجلات الأكاشا”. أنا من يستطيع استخلاص تلك “القوى القديمة”…]
كورورونغ!
مسحوقة تحت وجود ذلك الكائن وتموت تدريجيًا، تبدأ سيو ران في التقيؤ والسعال وهي تسأل.
“أ-أنت… من… أنت لست… سيدي روح الجبل…”
[من هذه اللحظة فصاعدًا، سأصبح مرشد سيو أون هيون، المنهي الوحيد الذي لم يستيقظ بعد على مصيره.]
كوجوجوجوجوجو—
وهكذا، تبتلع سيو ران بالوجود الساحق للدودة العملاقة وتفقد وعيها داخل الحلم.

“هوك! هوك… هيهوك…”
تنتفض سيو ران منتصبة.
إنها المرة الأولى التي تحلم فيها.
ولكن على الرغم من أنها تجربتها “الأولى”، إلا أنها ليست ممتعة.
بل، يتسلل شعور مشؤوم وقذر عبر جسدها بالكامل.
‘أي نوع من الأحلام كان ذلك؟’
عندما تتفاجأ سيو ران وتنظر حولها—
‘هاه…؟’
والدة سيو ران ووالدها، اللذان ينامان عادة على جانبيها، ليسا في أي مكان.
تحاول سيو ران قراءة “التدفق” للعثور على سيو أون هيون وكيم يون.
ولكن في تلك اللحظة، تجفل في صدمة.
‘مـ-ما هذا؟ “تدفق” العالم بأسره هو…’
يخضع التدفق الهائل لقدر العالم بأسره لاضطراب مجنون.
تندفع سيو ران على عجل من غرفة النوم الرئيسية وتنظر إلى السماء.
في تلك اللحظة، يدخل شيء في السماء في بصرها.
بييينغ—
في المسافة البعيدة، يسقط شعاع واحد من الضوء من السماء المرصعة بالنجوم وراء الأفق البعيد.
كوجوجونغ!
تشعر فجأة وكأن الأرض تهتز قليلاً تحت قدميها.
عند هذه السلسلة من الظواهر السماوية، تصاب سيو ران بالذعر وتبدأ في البحث عن سيو أون هيون وكيم يون.
وأخيرًا، ترى سيو أون هيون وكيم يون يقفان كما لو كانا مسحورين فوق سطح منزلهما.
وبجانبهما، ترى أيضًا أوه هيون-سوك من المنزل المجاور.
“أبي! أمي! عمي هيون-سوك! ماذا تفعلون جميعًا!؟”
تصرخ سيو ران فيهم، متفاجئة.
ولكن…
يظلون جميعًا صامتين، ووجوههم متصلبة، ولا يستجيبون بسهولة.
“…عزيزي…”
تمسك يون بلطف بكتفي.
ألوي زاوية شفتي في ابتسامة مريرة.
“…لا بأس يا يون-آه. لن أُهزم بشيء كهذا.”
لقد خُدعت.
لقد وقعت تمامًا في فخ ومخطط “الموقر السماوي لشجرة السال”.
ألقي نظرة خاطفة على جبل قمة السيف.
انقطعت الصلة بالجسد الرئيسي.
حاليًا، الوحيدان اللذان وضعا جسدهما الرئيسي خارج “العالم الجامح” مع وعيهما الرئيسي هما أوه هي-سو وهونغ فان.
كل شخص آخر، بغض النظر عن هذين، وضع وعيه الرئيسي داخل هذا “العالم الجامح”، تاركًا جسده الرئيسي في الخارج.
‘علاوة على ذلك، القوى الإلهية، و”الفنون الخالدة”، والمانترات—لا شيء منها ينشط بشكل صحيح. انتشرت قوة تقمع كل القدرات الخارقة للطبيعة إلى أقصى حد في جميع أنحاء العالم… هل كان ذلك لأننا انغمسنا كثيرًا في الألعاب النارية الليلة الماضية…؟’
تومض جميع أنواع الفرضيات في ذهني، ولكن لا يتبقى سوى استنتاج واحد.
أنظر إلى سيو ران، التي تنادينا من الأسفل بتعبير حائر.
‘بغض النظر عما يحدث… سأحمي طفلتي.’
عالم يشبه عالم بونغ ميونغ، ولكنه على عكس ذلك، عالم خالٍ حقًا من أي معجزات أو قوى خارقة للطبيعة، يكشف عن نفسه تدريجيًا ويبدأ في فرض قانونه علينا.
وهكذا ننتظر اليوم التالي، بعد أن فقدنا كل المعجزات داخل فخ “الموقر السماوي لشجرة السال”.
لم تكن القوة الحقيقية لـ “الموقر السماوي لشجرة السال” هي “زهرة الإبادة”.
تدمير متنكر في هيئة زهرة السعادة، يقود الخصم إلى الانحدار.
هذه هي…
القوة الحقيقية لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”.

الفصل 706: الإبادة والزهرة (7)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط