Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 708

الفصل 708: التغيير، عدم الاستمرارية (2)

“السبب في أننا جميعًا مجتمعون هنا اليوم… أعتقد أنه لأن الجميع قد أدرك ذلك في هذه المرحلة.” يومئ الجميع، بمن فيهم أنا. تانغ، تانغ، تااانغ! من الخارج، يُسمع صوت سيو ران وهي تتدرب على الرماية. يبدو أن سيو ران تستمتع بالرماية كثيرًا، ومنذ أن تلقت مسدسًا كهدية من كانغ مين-هي، وهي تتدرب كل يوم. بسبب ذلك، هناك حاجة إلى كمية كبيرة من الرصاص والبارود… ولكن بما أن كيم يون، التي تمتلك “موهبة قانون التحرر”، تصنعها جميعًا، فإنها لا تصبح مشكلة كبيرة. بعد الاستماع إلى صوت سيو ران وهي تتدرب على الرماية لبعض الوقت، أبدأ في التحدث ببطء. “…لمغادرة هذا العالم… يجب أن نموت. يجب أن نقطع كارما هذا العالم… ثم نغادر.” يومئ الجميع ببطء على كلماتي. ثم… أواصل الحديث ببطء. “وبحلول الآن… ربما بدأتم جميعًا تشعرون به أيضًا. القوة التقييدية تزداد قوة. إذا واصلنا هكذا… إذا فاتنا توقيت الخروج، فقد ينتهي بنا المطاف محاصرين في هذا العالم إلى الأبد.” “الفن الخالد” لـ “شجرة السال”، الذي قيد في البداية سلطاتنا و”فنوننا الخالدة” ومانتراتنا فقط، يبدأ الآن في قمع حتى “ذكرياتنا” و”معرفتنا” و”جوهرنا”. من الواضح أنها نسخة متفوقة من لفافة تخزين بونغ ميونغ. مجرد البقاء في الداخل يتسبب في تراجع ذكرياتنا ومعرفتنا تدريجيًا، وتدهورها إلى مستويات سابقة. ‘هل هذا هو مستوى “الفن الخالد” لـ “موقر سماوي”…؟ مذهل حقًا.’ على الرغم من أن “شجرة السال” قد يكون أضعف من هيون مو في القوة القتالية المباشرة، إلا أنه يتلاعب بالأمور من وراء الكواليس، وينشط “فنه الخالد” من مسافة ويتلاعب بنا—مما يجعله خصمًا أكثر صعوبة في التعامل معه. ‘عدم القدرة على تمييز الطبيعة الحقيقية لـ “الفن الخالد” للخصم هو الجزء الأكثر إحباطًا…’ لو تمكنت فقط من تحديد طبيعة “الفن الخالد”، لكنت قادرًا على استخدام شيء مثل العجلة وطحنه من الداخل للخروج. ولكن بما أنني لا أستطيع حتى فهم طبيعة “الفن الخالد”، فليس لدي أي فكرة عما يجب فعله. “…هذا النوع من “الفن الخالد” عادة ما يكون من الأسهل فهمه إذا خرجت. أعرف ذلك لأنني حُبست في “فن خالد” لبونغ ميونغ من قبل.” يومئ الجميع على كلمات كيم يون. ولكن تتحدث كانغ مين-هي بتعبير قاتم. “…ولكن هذا “فن خالد” لـ “موقر سماوي”. لا يمكننا مقارنته بـ “الفن الخالد” لبونغ ميونغ، الذي لم يكن “طاغوتًا أعلى” إلا لفترة قصيرة. حتى لو اكتشفنا طبيعته من الخارج… قد يكون هناك قيد يتطلب أن تكون في الداخل لتفكيكه.” “هل هذا حدسك؟” “…نعم. أشعر به بشكل غريزي. هذا “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” مشابه جدًا لسلطتي. إنه ليس متطابقًا تمامًا لذا لا أستطيع تفكيكه بنفسي… ولكن لو كنت “الموقر السماوي لشجرة السال”… لجعلته بحيث لا يمكنك فهم طبيعة “الفن الخالد” من الداخل، وحتى لو تعلمته من الخارج، لا يمكنك تفكيكه ما لم تكن في الداخل. وإذا كان هذا هو الشرط، فبطبيعة الحال…” يظلم وجهي وأنا أواصل جملتها. “…هناك احتمال كبير أنه بمجرد أن يغادر شخص ما، هناك شرط بأنه لا يمكنه الدخول مرة أخرى أبدًا…” لو كان “الموقر السماوي لشجرة السال” فقط غير مدرك لتراجعي لكان اختراقه أسهل. ولكن الآن بعد أن أدرك التراجع حتى قتل نفسي بجسدي الرئيسي لإعادة الزمن ليس حلاً. ‘ناهيك عن أن الانتحار في وضع تكون فيه سيو ران موجودة أمر غير وارد.’ “مما يعني… داخل عالم “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” هذا، يجب على بعضنا… الانتحار، تاركين سيو ران وراءنا. هل تعتقد أن سيو ران ستكون قادرة على قبول ذلك؟” تحدق فينا كانغ مين-هي، وخاصة في كيم يون وأنا. “قررا أنتما. من سيموت ويواجه “الموقر السماوي لشجرة السال”؟ هل ستكونان أنتما، والدا سيو ران؟ أم كل من هنا باستثناءكما؟” “…” “كان الأمر سيكون أسهل لو كنتما الأضعف بيننا. عندها يمكننا الذهاب فقط. ولكن… سيو أون هيون. كيم يون. أنتما… الأقوى بيننا. إذا كنا سنقاتل “شجرة السال”… فنحن بحاجة إليكما أكثر…” “…” يخطو جيون ميونغ هون لفترة وجيزة بيننا. “…ماذا لو شرحنا كل شيء لسيو ران…؟” “توقف عن قول أشياء غبية! حتى لو فهمت سيو ران شرحنا بشكل صحيح، فإن [سيو ران البشرية] ستذوب في مكانها في بركة من المرق، وسينهار الشخص الذي كان معنا طوال هذا الوقت تمامًا، ولن يتبقى سوى مصير تلك الطفلة الأصلي. لا يختلف الأمر عن إعادة ضبط كل وقتنا إلى الصفر، فلماذا بحق الجحيم…!؟” تصرخ كانغ مين-هي بغضب، ويعض جيون ميونغ هون شفته. “…آسف. لو كنت فقط… بقوة “الاوبسيديان” أو “السلة الفضية”…” “…ليس خطأك.” يسود صمت بيننا للحظة، ولا يتردد سوى صوت إطلاق نار سيو ران من الخارج. ثم، يكسر “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الصمت في الداخل ويتحدث. الآن في شكل امرأة بشرية تستخدم اسم “بايك”، تفتح فمها. “…أنا ذاهبة. لقد تعلقت بسيو ران قليلاً، ولكن… أنا آسفة، ولائي للرجل العجوز أهم. الرجل العجوز وأنا… قضينا حقًا وقتًا لا يمكن تصوره معًا.” ينهضون من مقعدهم، ويفكون الشعر المربوط كذيل حصان. تسوااااات! تدريجيًا، يبدأ شكلهم في التحول مرة أخرى إلى الشكل الذي نعرفه. “لذا… الرجل العجوز الذي أصابه الجنون الآن، سأضربه بنفسي لأعيده إلى رشده. فقط أخبروا سيو ران أنني ذهبت إلى مملكة سيو لأحقق نجاحًا كبيرًا أو شيء من هذا القبيل.” “هل تعتقد أنها ستصدق ذلك؟ عندما يتعلق الأمر بالقدر، فهي الأكثر حساسية بيننا. الغريب أن سيو ران هي الوحيدة التي لم يتم تقييد إحساسها بالقدر. حسنًا، ربما هذا ما يهدف إليه “شجرة السال”. لذا… إذا اختفيت، ستلاحظ سيو ران على الفور أن مصيرك قد اختفى.” يواصل جيون ميونغ هون الحديث بتعبير كئيب. “إذا أدركت أنك ميت، تلك الطفلة سوف…” “إذًا قل شيئًا مثل… مت وأنا أنشئ فنًا قتاليًا لمواجهة أوغاد مملكة سيو الذين يستخدمون المسدسات. أنا أحب سيو ران أيضًا. إنها واحدة من الأطفال القلائل الذين ولدتهم شخصيًا كقابلة. تلك الطفلة… ثمينة. ولكن…” تسوااات! أخيرًا، يكشف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” عن شكله المألوف. “الحصان سماوي” بزوج من الأجنحة البيضاء يربط رداءه القتالي الأسود ويتحدث. “بالنسبة لي، هذا يشبه قدرًا محتومًا. تمامًا كما كان “طاغوت العقاب السماوي الأعلى” بالنسبة لك يا جيون ميونغ هون…” تستستستس! كما لو كان ينوي المغادرة مباشرة بعد التحدث، يخطو “الحصان السماوي أبيض الجناحين” خطوة إلى الأمام. ثم، من المكان الذي وقفوا فيه، يظهر جسد امرأة بشرية هامدة وينهار. إنه صورة “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الرمزية. ما يقف أمامنا الآن هو روح “الحصان السماوي أبيض الجناحين” فقط. “بايك” هذا العالم ماتت. “مانترا [حقل أزهار السماء الشرقية]. ذلك… ربما هو “الفن الخالد” الذي يفتحه الرجل العجوز الآن. السبب في أنني لم أؤكده حتى الآن هو لأنه… من بين “الفنون الخالدة” وكنوز الدارما التي يمتلكها، هناك العديد من النسخ المماثلة ولكن الأدنى. ولكن بعد المراقبة لعدة سنوات، أنا متأكد أخيرًا. ما يتم استخدامه الآن هو أعظم مانترا يمتلكها الرجل العجوز.” كووونغ! يشوه “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الفضاء وهو يبدأ في استخدام تقنية تقليص الأرض نحو مكان جسده الرئيسي. “ظل “حقل أزهار السماء الشرقية”… عالم يختم التدريب، و”الفنون الخالدة”، والسلطات، وقوة أصل كل الكائنات في هذا العالم، ويجبرهم على استخدام القوة التي “عُينت” لهم عند الولادة فقط. تقنية مضادة للخالدين الحاكمين.” “…” “بمجرد تنشيطه، كما قالت كانغ مين-هي، يجب عليك تحديد طبيعته الحقيقية من الخارج وتفكيكه من الداخل. ولكنه تقنية نهائية بشرط أنه إذا خرجت مرة واحدة، فلا يمكنك الدخول مرة أخرى أبدًا. يبدو أن لديك الكثير في ذهنك، ولكن… إذا كنت سأقدم نصيحة، يا سيو أون هيون، فمن الأفضل أن تكون أنت من يخرج.” “…ماذا؟” “إذا كانت [عجلتك]… حتى لو عانيت من إصابات خطيرة، فستظل قادرًا على ترك خدش على “الفن الخالد” للرجل العجوز والتدخل فيه إلى حد ما. إذا كنت أول من يخرج وتكتسب اليد العليا أثناء مواجهة الرجل العجوز، فعندئذٍ حتى لو تعرضت لإصابات خطيرة، يمكنك إرسال إشارة نصر لنا بقوة [العجلة]، ويمكننا البقاء في الخلف، ورعاية سيو ران، وإيقاظها، والهروب جميعًا معًا في النهاية. “ولكن إذا لم تتمكن من اغتنام تلك الميزة بسهولة… فقط لا ترسل أي إشارة على الإطلاق. إذا مر أكثر من عام دون أي إشارة منك، فسنستمر نحن الباقون في المتابعة، واحدًا تلو الآخر.” يستخدم “الحصان السماوي أبيض الجناحين” تقنية تقليص الأرض ويترك بيانًا أخيرًا. “لا تكن متعجرفًا لمجرد أنك وصلت إلى مستوى عالٍ وتعتقد أنك على مستوى “موقر سماوي” بناءً على القوة القتالية الخالصة وحدها. الخصم هو الرجل العجوز. إنه “موقر سماوي” عاش عبر زمن يعادل رمال نهر الغانج دون أن يتمكن من الموت، ورأى العشرات من الوحوش مثلك. أن تقف أمام مثل هذا “الموقر السماوي” وتتردد هنا، وتفشل في اختيار أي من الطريقين أمامك… هذا في حد ذاته غطرسة هائلة!” ينظر إلي “الحصان السماوي أبيض الجناحين” ويتحدث. “اتبعني يا سيو أون هيون. بصفتي قابلة ران، أفهم قلبك تمامًا. ومع ذلك، هناك من تُركوا. حتى لو رحل الأب، لا تزال الأم باقية. قبل كل شيء… لا يزال لديك جبل قمة السيف.” “…” جبل قمة السيف. إنه جزء من جسدي الرئيسي، وكتلة من الاستنارة قمت بربطها معًا. طالما أنه يبقى في هذا العالم… كون ران معي أم لا لا يحدث فرقًا كبيرًا. أعرف هذا. أعرف هذا، ومع ذلك… أجز على أسناني. لقد اعتقدت أخيرًا أنني تمكنت من الإمساك بالسعادة. ولكن أن أُجبر على إطلاق السعادة التي أمسكت بها في يدي للموجة المفاجئة من القدر—هذا، لا أستطيع قبوله. ومع ذلك… ارتجاف، ارتجاف-ارتجاف-ارتجاف… حتى وجسدي يرتجف، أنهض على قدمي. قطرة، قطرة قطرة… “أنت… على حق…” لا يوجد شيء واحد خاطئ فيما يقوله “الحصان السماوي أبيض الجناحين”. الخصم “موقر سماوي”. هذا ليس شخصًا يُقاس بالقوة القتالية وحدها. المخططات المتراكمة والخبرات المكتسبة من خلال البقاء على قيد الحياة عبر زمن يعادل رمال نهر الغانج التي لا حدود لها ولا تنضب حقًا. القوة القتالية ومستوى الخطر ليسا متناسبين. التردد أمام مثل هذا الخصم هو الغطرسة نفسها. “سيو أون هيون…! أنت…” تحدق فيّ كانغ مين-هي، لكنني أتحدث بعيون متصلبة. “لا توقفيني. أنا ذاهب.” “سيو ران، هي…” “أنا!” كوانغ! أضرب بقدمي وأتحدث. “أنا… الآن رب أسرة.” لقد اتحدت مع يون. أنجبنا ران. أصبحنا عائلة وعشنا معًا. لذلك… بصفتي الأقوى والأكبر سنًا بين أفراد العائلة، لا يمكنني إلا أن أكون رب الأسرة. “بصفتي رب الأسرة… يجب أن أحميهم. حتى لو، أمام ران… يجب أن أتعامل مع الموت…!” أرتجف بحزن يفوق الوصف. “لهذا السبب… للتأكد من أن ران لن تقع في خطر أكبر، يجب أن أذهب الآن…” عند كلماتي، تغلق كانغ مين-هي فمها، ويصبح الجميع جادين. “…سأذهب أنا أيضًا. و… سأترك الباقي لكم جميعًا.” بعد أن عزمت على اتباع “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، أبدأ تدريجيًا في استخلاص قوة جسدي الرئيسي. كلما استخلصت قوة جسدي الرئيسي، زاد غزو “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” المتمثل في “حقل أزهار السماء الشرقية”، ويبدأ جسدي في الدفع خارج “العالم الجامح”، الذي أصبح عالمه. تراقبني كيم يون، وهي ترتجف. “على الأقل… ودع ران قبل أن تذهب. تلك الطفلة…” “…أنا آسف يا يون-آه.” طرق— ينهار جسدي في “العالم الجامح” في مكانه، وأستخرج روحي، وأسير ببطء نحو الممر المكاني الذي فتحه “الحصان السماوي أبيض الجناحين”. ينظر إلي “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، ويومئ برأسه بتعبير حازم، ويخطو إلى الأمام. “إذا رأيت ران الآن… قد أنهار ولن أتمكن من فعل أي شيء. لذا…” لا أستطيع مواجهة تلك الطفلة الآن. إذا كان ذلك يعني الانهيار والفشل في حماية أي شيء، فمن الأفضل المغادرة دون إظهار وجهي لطفلتي، وأن أُعلن ميتًا. “فقط… دع ران تعرف أنني أحببتها كثيرًا.” بذلك، أتبع خلف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” وأغادر “العالم الجامح”. ‘سأعود. مهما كلف الأمر.’ سأخضع “الموقر السماوي لشجرة السال”، وأرسل الإشارة من خلال العجلة، و… سأضمن أن سيو ران، حتى لو تلقت حب الآخرين، تستيقظ على مصيرها. بهذا العهد المنقوش في داخلي، أتقدم لمواجهة “شجرة السال”.

“السبب في أننا جميعًا مجتمعون هنا اليوم… أعتقد أنه لأن الجميع قد أدرك ذلك في هذه المرحلة.”
يومئ الجميع، بمن فيهم أنا.
تانغ، تانغ، تااانغ!
من الخارج، يُسمع صوت سيو ران وهي تتدرب على الرماية.
يبدو أن سيو ران تستمتع بالرماية كثيرًا، ومنذ أن تلقت مسدسًا كهدية من كانغ مين-هي، وهي تتدرب كل يوم.
بسبب ذلك، هناك حاجة إلى كمية كبيرة من الرصاص والبارود…
ولكن بما أن كيم يون، التي تمتلك “موهبة قانون التحرر”، تصنعها جميعًا، فإنها لا تصبح مشكلة كبيرة.
بعد الاستماع إلى صوت سيو ران وهي تتدرب على الرماية لبعض الوقت، أبدأ في التحدث ببطء.
“…لمغادرة هذا العالم… يجب أن نموت. يجب أن نقطع كارما هذا العالم… ثم نغادر.”
يومئ الجميع ببطء على كلماتي.
ثم… أواصل الحديث ببطء.
“وبحلول الآن… ربما بدأتم جميعًا تشعرون به أيضًا. القوة التقييدية تزداد قوة. إذا واصلنا هكذا… إذا فاتنا توقيت الخروج، فقد ينتهي بنا المطاف محاصرين في هذا العالم إلى الأبد.”
“الفن الخالد” لـ “شجرة السال”، الذي قيد في البداية سلطاتنا و”فنوننا الخالدة” ومانتراتنا فقط، يبدأ الآن في قمع حتى “ذكرياتنا” و”معرفتنا” و”جوهرنا”.
من الواضح أنها نسخة متفوقة من لفافة تخزين بونغ ميونغ.
مجرد البقاء في الداخل يتسبب في تراجع ذكرياتنا ومعرفتنا تدريجيًا، وتدهورها إلى مستويات سابقة.
‘هل هذا هو مستوى “الفن الخالد” لـ “موقر سماوي”…؟ مذهل حقًا.’
على الرغم من أن “شجرة السال” قد يكون أضعف من هيون مو في القوة القتالية المباشرة، إلا أنه يتلاعب بالأمور من وراء الكواليس، وينشط “فنه الخالد” من مسافة ويتلاعب بنا—مما يجعله خصمًا أكثر صعوبة في التعامل معه.
‘عدم القدرة على تمييز الطبيعة الحقيقية لـ “الفن الخالد” للخصم هو الجزء الأكثر إحباطًا…’
لو تمكنت فقط من تحديد طبيعة “الفن الخالد”، لكنت قادرًا على استخدام شيء مثل العجلة وطحنه من الداخل للخروج.
ولكن بما أنني لا أستطيع حتى فهم طبيعة “الفن الخالد”، فليس لدي أي فكرة عما يجب فعله.
“…هذا النوع من “الفن الخالد” عادة ما يكون من الأسهل فهمه إذا خرجت. أعرف ذلك لأنني حُبست في “فن خالد” لبونغ ميونغ من قبل.”
يومئ الجميع على كلمات كيم يون.
ولكن تتحدث كانغ مين-هي بتعبير قاتم.
“…ولكن هذا “فن خالد” لـ “موقر سماوي”. لا يمكننا مقارنته بـ “الفن الخالد” لبونغ ميونغ، الذي لم يكن “طاغوتًا أعلى” إلا لفترة قصيرة. حتى لو اكتشفنا طبيعته من الخارج… قد يكون هناك قيد يتطلب أن تكون في الداخل لتفكيكه.”
“هل هذا حدسك؟”
“…نعم. أشعر به بشكل غريزي. هذا “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” مشابه جدًا لسلطتي. إنه ليس متطابقًا تمامًا لذا لا أستطيع تفكيكه بنفسي… ولكن لو كنت “الموقر السماوي لشجرة السال”… لجعلته بحيث لا يمكنك فهم طبيعة “الفن الخالد” من الداخل، وحتى لو تعلمته من الخارج، لا يمكنك تفكيكه ما لم تكن في الداخل. وإذا كان هذا هو الشرط، فبطبيعة الحال…”
يظلم وجهي وأنا أواصل جملتها.
“…هناك احتمال كبير أنه بمجرد أن يغادر شخص ما، هناك شرط بأنه لا يمكنه الدخول مرة أخرى أبدًا…”
لو كان “الموقر السماوي لشجرة السال” فقط غير مدرك لتراجعي لكان اختراقه أسهل.
ولكن الآن بعد أن أدرك التراجع حتى قتل نفسي بجسدي الرئيسي لإعادة الزمن ليس حلاً.
‘ناهيك عن أن الانتحار في وضع تكون فيه سيو ران موجودة أمر غير وارد.’
“مما يعني… داخل عالم “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” هذا، يجب على بعضنا… الانتحار، تاركين سيو ران وراءنا. هل تعتقد أن سيو ران ستكون قادرة على قبول ذلك؟”
تحدق فينا كانغ مين-هي، وخاصة في كيم يون وأنا.
“قررا أنتما. من سيموت ويواجه “الموقر السماوي لشجرة السال”؟ هل ستكونان أنتما، والدا سيو ران؟ أم كل من هنا باستثناءكما؟”
“…”
“كان الأمر سيكون أسهل لو كنتما الأضعف بيننا. عندها يمكننا الذهاب فقط. ولكن… سيو أون هيون. كيم يون. أنتما… الأقوى بيننا. إذا كنا سنقاتل “شجرة السال”… فنحن بحاجة إليكما أكثر…”
“…”
يخطو جيون ميونغ هون لفترة وجيزة بيننا.
“…ماذا لو شرحنا كل شيء لسيو ران…؟”
“توقف عن قول أشياء غبية! حتى لو فهمت سيو ران شرحنا بشكل صحيح، فإن [سيو ران البشرية] ستذوب في مكانها في بركة من المرق، وسينهار الشخص الذي كان معنا طوال هذا الوقت تمامًا، ولن يتبقى سوى مصير تلك الطفلة الأصلي. لا يختلف الأمر عن إعادة ضبط كل وقتنا إلى الصفر، فلماذا بحق الجحيم…!؟”
تصرخ كانغ مين-هي بغضب، ويعض جيون ميونغ هون شفته.
“…آسف. لو كنت فقط… بقوة “الاوبسيديان” أو “السلة الفضية”…”
“…ليس خطأك.”
يسود صمت بيننا للحظة، ولا يتردد سوى صوت إطلاق نار سيو ران من الخارج.
ثم، يكسر “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الصمت في الداخل ويتحدث.
الآن في شكل امرأة بشرية تستخدم اسم “بايك”، تفتح فمها.
“…أنا ذاهبة. لقد تعلقت بسيو ران قليلاً، ولكن… أنا آسفة، ولائي للرجل العجوز أهم. الرجل العجوز وأنا… قضينا حقًا وقتًا لا يمكن تصوره معًا.”
ينهضون من مقعدهم، ويفكون الشعر المربوط كذيل حصان.
تسوااااات!
تدريجيًا، يبدأ شكلهم في التحول مرة أخرى إلى الشكل الذي نعرفه.
“لذا… الرجل العجوز الذي أصابه الجنون الآن، سأضربه بنفسي لأعيده إلى رشده. فقط أخبروا سيو ران أنني ذهبت إلى مملكة سيو لأحقق نجاحًا كبيرًا أو شيء من هذا القبيل.”
“هل تعتقد أنها ستصدق ذلك؟ عندما يتعلق الأمر بالقدر، فهي الأكثر حساسية بيننا. الغريب أن سيو ران هي الوحيدة التي لم يتم تقييد إحساسها بالقدر. حسنًا، ربما هذا ما يهدف إليه “شجرة السال”. لذا… إذا اختفيت، ستلاحظ سيو ران على الفور أن مصيرك قد اختفى.”
يواصل جيون ميونغ هون الحديث بتعبير كئيب.
“إذا أدركت أنك ميت، تلك الطفلة سوف…”
“إذًا قل شيئًا مثل… مت وأنا أنشئ فنًا قتاليًا لمواجهة أوغاد مملكة سيو الذين يستخدمون المسدسات. أنا أحب سيو ران أيضًا. إنها واحدة من الأطفال القلائل الذين ولدتهم شخصيًا كقابلة. تلك الطفلة… ثمينة. ولكن…”
تسوااات!
أخيرًا، يكشف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” عن شكله المألوف.
“الحصان سماوي” بزوج من الأجنحة البيضاء يربط رداءه القتالي الأسود ويتحدث.
“بالنسبة لي، هذا يشبه قدرًا محتومًا. تمامًا كما كان “طاغوت العقاب السماوي الأعلى” بالنسبة لك يا جيون ميونغ هون…”
تستستستس!
كما لو كان ينوي المغادرة مباشرة بعد التحدث، يخطو “الحصان السماوي أبيض الجناحين” خطوة إلى الأمام.
ثم، من المكان الذي وقفوا فيه، يظهر جسد امرأة بشرية هامدة وينهار.
إنه صورة “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الرمزية.
ما يقف أمامنا الآن هو روح “الحصان السماوي أبيض الجناحين” فقط. “بايك” هذا العالم ماتت.
“مانترا [حقل أزهار السماء الشرقية]. ذلك… ربما هو “الفن الخالد” الذي يفتحه الرجل العجوز الآن. السبب في أنني لم أؤكده حتى الآن هو لأنه… من بين “الفنون الخالدة” وكنوز الدارما التي يمتلكها، هناك العديد من النسخ المماثلة ولكن الأدنى. ولكن بعد المراقبة لعدة سنوات، أنا متأكد أخيرًا. ما يتم استخدامه الآن هو أعظم مانترا يمتلكها الرجل العجوز.”
كووونغ!
يشوه “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الفضاء وهو يبدأ في استخدام تقنية تقليص الأرض نحو مكان جسده الرئيسي.
“ظل “حقل أزهار السماء الشرقية”… عالم يختم التدريب، و”الفنون الخالدة”، والسلطات، وقوة أصل كل الكائنات في هذا العالم، ويجبرهم على استخدام القوة التي “عُينت” لهم عند الولادة فقط. تقنية مضادة للخالدين الحاكمين.”
“…”
“بمجرد تنشيطه، كما قالت كانغ مين-هي، يجب عليك تحديد طبيعته الحقيقية من الخارج وتفكيكه من الداخل. ولكنه تقنية نهائية بشرط أنه إذا خرجت مرة واحدة، فلا يمكنك الدخول مرة أخرى أبدًا. يبدو أن لديك الكثير في ذهنك، ولكن… إذا كنت سأقدم نصيحة، يا سيو أون هيون، فمن الأفضل أن تكون أنت من يخرج.”
“…ماذا؟”
“إذا كانت [عجلتك]… حتى لو عانيت من إصابات خطيرة، فستظل قادرًا على ترك خدش على “الفن الخالد” للرجل العجوز والتدخل فيه إلى حد ما. إذا كنت أول من يخرج وتكتسب اليد العليا أثناء مواجهة الرجل العجوز، فعندئذٍ حتى لو تعرضت لإصابات خطيرة، يمكنك إرسال إشارة نصر لنا بقوة [العجلة]، ويمكننا البقاء في الخلف، ورعاية سيو ران، وإيقاظها، والهروب جميعًا معًا في النهاية.
“ولكن إذا لم تتمكن من اغتنام تلك الميزة بسهولة… فقط لا ترسل أي إشارة على الإطلاق. إذا مر أكثر من عام دون أي إشارة منك، فسنستمر نحن الباقون في المتابعة، واحدًا تلو الآخر.”
يستخدم “الحصان السماوي أبيض الجناحين” تقنية تقليص الأرض ويترك بيانًا أخيرًا.
“لا تكن متعجرفًا لمجرد أنك وصلت إلى مستوى عالٍ وتعتقد أنك على مستوى “موقر سماوي” بناءً على القوة القتالية الخالصة وحدها. الخصم هو الرجل العجوز. إنه “موقر سماوي” عاش عبر زمن يعادل رمال نهر الغانج دون أن يتمكن من الموت، ورأى العشرات من الوحوش مثلك. أن تقف أمام مثل هذا “الموقر السماوي” وتتردد هنا، وتفشل في اختيار أي من الطريقين أمامك… هذا في حد ذاته غطرسة هائلة!”
ينظر إلي “الحصان السماوي أبيض الجناحين” ويتحدث.
“اتبعني يا سيو أون هيون. بصفتي قابلة ران، أفهم قلبك تمامًا. ومع ذلك، هناك من تُركوا. حتى لو رحل الأب، لا تزال الأم باقية. قبل كل شيء… لا يزال لديك جبل قمة السيف.”
“…”
جبل قمة السيف.
إنه جزء من جسدي الرئيسي، وكتلة من الاستنارة قمت بربطها معًا.
طالما أنه يبقى في هذا العالم…
كون ران معي أم لا لا يحدث فرقًا كبيرًا.
أعرف هذا.
أعرف هذا، ومع ذلك…
أجز على أسناني.
لقد اعتقدت أخيرًا أنني تمكنت من الإمساك بالسعادة.
ولكن أن أُجبر على إطلاق السعادة التي أمسكت بها في يدي للموجة المفاجئة من القدر—هذا، لا أستطيع قبوله.
ومع ذلك…
ارتجاف، ارتجاف-ارتجاف-ارتجاف…
حتى وجسدي يرتجف، أنهض على قدمي.
قطرة، قطرة قطرة…
“أنت… على حق…”
لا يوجد شيء واحد خاطئ فيما يقوله “الحصان السماوي أبيض الجناحين”.
الخصم “موقر سماوي”.
هذا ليس شخصًا يُقاس بالقوة القتالية وحدها.
المخططات المتراكمة والخبرات المكتسبة من خلال البقاء على قيد الحياة عبر زمن يعادل رمال نهر الغانج التي لا حدود لها ولا تنضب حقًا.
القوة القتالية ومستوى الخطر ليسا متناسبين.
التردد أمام مثل هذا الخصم هو الغطرسة نفسها.
“سيو أون هيون…! أنت…”
تحدق فيّ كانغ مين-هي، لكنني أتحدث بعيون متصلبة.
“لا توقفيني. أنا ذاهب.”
“سيو ران، هي…”
“أنا!”
كوانغ!
أضرب بقدمي وأتحدث.
“أنا… الآن رب أسرة.”
لقد اتحدت مع يون.
أنجبنا ران.
أصبحنا عائلة وعشنا معًا.
لذلك…
بصفتي الأقوى والأكبر سنًا بين أفراد العائلة، لا يمكنني إلا أن أكون رب الأسرة.
“بصفتي رب الأسرة… يجب أن أحميهم. حتى لو، أمام ران… يجب أن أتعامل مع الموت…!”
أرتجف بحزن يفوق الوصف.
“لهذا السبب… للتأكد من أن ران لن تقع في خطر أكبر، يجب أن أذهب الآن…”
عند كلماتي، تغلق كانغ مين-هي فمها، ويصبح الجميع جادين.
“…سأذهب أنا أيضًا. و… سأترك الباقي لكم جميعًا.”
بعد أن عزمت على اتباع “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، أبدأ تدريجيًا في استخلاص قوة جسدي الرئيسي.
كلما استخلصت قوة جسدي الرئيسي، زاد غزو “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” المتمثل في “حقل أزهار السماء الشرقية”، ويبدأ جسدي في الدفع خارج “العالم الجامح”، الذي أصبح عالمه.
تراقبني كيم يون، وهي ترتجف.
“على الأقل… ودع ران قبل أن تذهب. تلك الطفلة…”
“…أنا آسف يا يون-آه.”
طرق—
ينهار جسدي في “العالم الجامح” في مكانه، وأستخرج روحي، وأسير ببطء نحو الممر المكاني الذي فتحه “الحصان السماوي أبيض الجناحين”.
ينظر إلي “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، ويومئ برأسه بتعبير حازم، ويخطو إلى الأمام.
“إذا رأيت ران الآن… قد أنهار ولن أتمكن من فعل أي شيء. لذا…”
لا أستطيع مواجهة تلك الطفلة الآن.
إذا كان ذلك يعني الانهيار والفشل في حماية أي شيء، فمن الأفضل المغادرة دون إظهار وجهي لطفلتي، وأن أُعلن ميتًا.
“فقط… دع ران تعرف أنني أحببتها كثيرًا.”
بذلك، أتبع خلف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” وأغادر “العالم الجامح”.
‘سأعود. مهما كلف الأمر.’
سأخضع “الموقر السماوي لشجرة السال”، وأرسل الإشارة من خلال العجلة، و…
سأضمن أن سيو ران، حتى لو تلقت حب الآخرين، تستيقظ على مصيرها.
بهذا العهد المنقوش في داخلي، أتقدم لمواجهة “شجرة السال”.

تانغ، تانغ، تانغ!
أثناء ممارسة الرماية، تشعر سيو ران، لسبب ما، برنين غريب قادم من جبل قمة السيف.
‘لماذا…؟ صدري يؤلمني.’
إنها لا تعرف لماذا.
عادة، عندما يحدث شيء كهذا، يلتوي مصير العالم بأسره، ولكن لا يوجد مثل هذه العلامة.
إنها تشعر فقط بأن بضعة تيارات داخل تدفق القدر قد اختفت.
‘هل مات شخص ما أو شيء من هذا القبيل؟ من يمكن أن يكون قد مات، لكي… يؤلمني صدري بهذا القدر؟’
تميل رأسها، وتواصل ببساطة ممارسة الرماية.
وذلك المساء.
تتلقى سيو ران، كهدية لعيد ميلادها العشرين…
وفاة بايك، قابلة ولادتها—
ونعي والدها،
سيو أون هيون.

الفصل 708: التغيير، عدم الاستمرارية (2)

“السبب في أننا جميعًا مجتمعون هنا اليوم… أعتقد أنه لأن الجميع قد أدرك ذلك في هذه المرحلة.” يومئ الجميع، بمن فيهم أنا. تانغ، تانغ، تااانغ! من الخارج، يُسمع صوت سيو ران وهي تتدرب على الرماية. يبدو أن سيو ران تستمتع بالرماية كثيرًا، ومنذ أن تلقت مسدسًا كهدية من كانغ مين-هي، وهي تتدرب كل يوم. بسبب ذلك، هناك حاجة إلى كمية كبيرة من الرصاص والبارود… ولكن بما أن كيم يون، التي تمتلك “موهبة قانون التحرر”، تصنعها جميعًا، فإنها لا تصبح مشكلة كبيرة. بعد الاستماع إلى صوت سيو ران وهي تتدرب على الرماية لبعض الوقت، أبدأ في التحدث ببطء. “…لمغادرة هذا العالم… يجب أن نموت. يجب أن نقطع كارما هذا العالم… ثم نغادر.” يومئ الجميع ببطء على كلماتي. ثم… أواصل الحديث ببطء. “وبحلول الآن… ربما بدأتم جميعًا تشعرون به أيضًا. القوة التقييدية تزداد قوة. إذا واصلنا هكذا… إذا فاتنا توقيت الخروج، فقد ينتهي بنا المطاف محاصرين في هذا العالم إلى الأبد.” “الفن الخالد” لـ “شجرة السال”، الذي قيد في البداية سلطاتنا و”فنوننا الخالدة” ومانتراتنا فقط، يبدأ الآن في قمع حتى “ذكرياتنا” و”معرفتنا” و”جوهرنا”. من الواضح أنها نسخة متفوقة من لفافة تخزين بونغ ميونغ. مجرد البقاء في الداخل يتسبب في تراجع ذكرياتنا ومعرفتنا تدريجيًا، وتدهورها إلى مستويات سابقة. ‘هل هذا هو مستوى “الفن الخالد” لـ “موقر سماوي”…؟ مذهل حقًا.’ على الرغم من أن “شجرة السال” قد يكون أضعف من هيون مو في القوة القتالية المباشرة، إلا أنه يتلاعب بالأمور من وراء الكواليس، وينشط “فنه الخالد” من مسافة ويتلاعب بنا—مما يجعله خصمًا أكثر صعوبة في التعامل معه. ‘عدم القدرة على تمييز الطبيعة الحقيقية لـ “الفن الخالد” للخصم هو الجزء الأكثر إحباطًا…’ لو تمكنت فقط من تحديد طبيعة “الفن الخالد”، لكنت قادرًا على استخدام شيء مثل العجلة وطحنه من الداخل للخروج. ولكن بما أنني لا أستطيع حتى فهم طبيعة “الفن الخالد”، فليس لدي أي فكرة عما يجب فعله. “…هذا النوع من “الفن الخالد” عادة ما يكون من الأسهل فهمه إذا خرجت. أعرف ذلك لأنني حُبست في “فن خالد” لبونغ ميونغ من قبل.” يومئ الجميع على كلمات كيم يون. ولكن تتحدث كانغ مين-هي بتعبير قاتم. “…ولكن هذا “فن خالد” لـ “موقر سماوي”. لا يمكننا مقارنته بـ “الفن الخالد” لبونغ ميونغ، الذي لم يكن “طاغوتًا أعلى” إلا لفترة قصيرة. حتى لو اكتشفنا طبيعته من الخارج… قد يكون هناك قيد يتطلب أن تكون في الداخل لتفكيكه.” “هل هذا حدسك؟” “…نعم. أشعر به بشكل غريزي. هذا “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” مشابه جدًا لسلطتي. إنه ليس متطابقًا تمامًا لذا لا أستطيع تفكيكه بنفسي… ولكن لو كنت “الموقر السماوي لشجرة السال”… لجعلته بحيث لا يمكنك فهم طبيعة “الفن الخالد” من الداخل، وحتى لو تعلمته من الخارج، لا يمكنك تفكيكه ما لم تكن في الداخل. وإذا كان هذا هو الشرط، فبطبيعة الحال…” يظلم وجهي وأنا أواصل جملتها. “…هناك احتمال كبير أنه بمجرد أن يغادر شخص ما، هناك شرط بأنه لا يمكنه الدخول مرة أخرى أبدًا…” لو كان “الموقر السماوي لشجرة السال” فقط غير مدرك لتراجعي لكان اختراقه أسهل. ولكن الآن بعد أن أدرك التراجع حتى قتل نفسي بجسدي الرئيسي لإعادة الزمن ليس حلاً. ‘ناهيك عن أن الانتحار في وضع تكون فيه سيو ران موجودة أمر غير وارد.’ “مما يعني… داخل عالم “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” هذا، يجب على بعضنا… الانتحار، تاركين سيو ران وراءنا. هل تعتقد أن سيو ران ستكون قادرة على قبول ذلك؟” تحدق فينا كانغ مين-هي، وخاصة في كيم يون وأنا. “قررا أنتما. من سيموت ويواجه “الموقر السماوي لشجرة السال”؟ هل ستكونان أنتما، والدا سيو ران؟ أم كل من هنا باستثناءكما؟” “…” “كان الأمر سيكون أسهل لو كنتما الأضعف بيننا. عندها يمكننا الذهاب فقط. ولكن… سيو أون هيون. كيم يون. أنتما… الأقوى بيننا. إذا كنا سنقاتل “شجرة السال”… فنحن بحاجة إليكما أكثر…” “…” يخطو جيون ميونغ هون لفترة وجيزة بيننا. “…ماذا لو شرحنا كل شيء لسيو ران…؟” “توقف عن قول أشياء غبية! حتى لو فهمت سيو ران شرحنا بشكل صحيح، فإن [سيو ران البشرية] ستذوب في مكانها في بركة من المرق، وسينهار الشخص الذي كان معنا طوال هذا الوقت تمامًا، ولن يتبقى سوى مصير تلك الطفلة الأصلي. لا يختلف الأمر عن إعادة ضبط كل وقتنا إلى الصفر، فلماذا بحق الجحيم…!؟” تصرخ كانغ مين-هي بغضب، ويعض جيون ميونغ هون شفته. “…آسف. لو كنت فقط… بقوة “الاوبسيديان” أو “السلة الفضية”…” “…ليس خطأك.” يسود صمت بيننا للحظة، ولا يتردد سوى صوت إطلاق نار سيو ران من الخارج. ثم، يكسر “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الصمت في الداخل ويتحدث. الآن في شكل امرأة بشرية تستخدم اسم “بايك”، تفتح فمها. “…أنا ذاهبة. لقد تعلقت بسيو ران قليلاً، ولكن… أنا آسفة، ولائي للرجل العجوز أهم. الرجل العجوز وأنا… قضينا حقًا وقتًا لا يمكن تصوره معًا.” ينهضون من مقعدهم، ويفكون الشعر المربوط كذيل حصان. تسوااااات! تدريجيًا، يبدأ شكلهم في التحول مرة أخرى إلى الشكل الذي نعرفه. “لذا… الرجل العجوز الذي أصابه الجنون الآن، سأضربه بنفسي لأعيده إلى رشده. فقط أخبروا سيو ران أنني ذهبت إلى مملكة سيو لأحقق نجاحًا كبيرًا أو شيء من هذا القبيل.” “هل تعتقد أنها ستصدق ذلك؟ عندما يتعلق الأمر بالقدر، فهي الأكثر حساسية بيننا. الغريب أن سيو ران هي الوحيدة التي لم يتم تقييد إحساسها بالقدر. حسنًا، ربما هذا ما يهدف إليه “شجرة السال”. لذا… إذا اختفيت، ستلاحظ سيو ران على الفور أن مصيرك قد اختفى.” يواصل جيون ميونغ هون الحديث بتعبير كئيب. “إذا أدركت أنك ميت، تلك الطفلة سوف…” “إذًا قل شيئًا مثل… مت وأنا أنشئ فنًا قتاليًا لمواجهة أوغاد مملكة سيو الذين يستخدمون المسدسات. أنا أحب سيو ران أيضًا. إنها واحدة من الأطفال القلائل الذين ولدتهم شخصيًا كقابلة. تلك الطفلة… ثمينة. ولكن…” تسوااات! أخيرًا، يكشف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” عن شكله المألوف. “الحصان سماوي” بزوج من الأجنحة البيضاء يربط رداءه القتالي الأسود ويتحدث. “بالنسبة لي، هذا يشبه قدرًا محتومًا. تمامًا كما كان “طاغوت العقاب السماوي الأعلى” بالنسبة لك يا جيون ميونغ هون…” تستستستس! كما لو كان ينوي المغادرة مباشرة بعد التحدث، يخطو “الحصان السماوي أبيض الجناحين” خطوة إلى الأمام. ثم، من المكان الذي وقفوا فيه، يظهر جسد امرأة بشرية هامدة وينهار. إنه صورة “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الرمزية. ما يقف أمامنا الآن هو روح “الحصان السماوي أبيض الجناحين” فقط. “بايك” هذا العالم ماتت. “مانترا [حقل أزهار السماء الشرقية]. ذلك… ربما هو “الفن الخالد” الذي يفتحه الرجل العجوز الآن. السبب في أنني لم أؤكده حتى الآن هو لأنه… من بين “الفنون الخالدة” وكنوز الدارما التي يمتلكها، هناك العديد من النسخ المماثلة ولكن الأدنى. ولكن بعد المراقبة لعدة سنوات، أنا متأكد أخيرًا. ما يتم استخدامه الآن هو أعظم مانترا يمتلكها الرجل العجوز.” كووونغ! يشوه “الحصان السماوي أبيض الجناحين” الفضاء وهو يبدأ في استخدام تقنية تقليص الأرض نحو مكان جسده الرئيسي. “ظل “حقل أزهار السماء الشرقية”… عالم يختم التدريب، و”الفنون الخالدة”، والسلطات، وقوة أصل كل الكائنات في هذا العالم، ويجبرهم على استخدام القوة التي “عُينت” لهم عند الولادة فقط. تقنية مضادة للخالدين الحاكمين.” “…” “بمجرد تنشيطه، كما قالت كانغ مين-هي، يجب عليك تحديد طبيعته الحقيقية من الخارج وتفكيكه من الداخل. ولكنه تقنية نهائية بشرط أنه إذا خرجت مرة واحدة، فلا يمكنك الدخول مرة أخرى أبدًا. يبدو أن لديك الكثير في ذهنك، ولكن… إذا كنت سأقدم نصيحة، يا سيو أون هيون، فمن الأفضل أن تكون أنت من يخرج.” “…ماذا؟” “إذا كانت [عجلتك]… حتى لو عانيت من إصابات خطيرة، فستظل قادرًا على ترك خدش على “الفن الخالد” للرجل العجوز والتدخل فيه إلى حد ما. إذا كنت أول من يخرج وتكتسب اليد العليا أثناء مواجهة الرجل العجوز، فعندئذٍ حتى لو تعرضت لإصابات خطيرة، يمكنك إرسال إشارة نصر لنا بقوة [العجلة]، ويمكننا البقاء في الخلف، ورعاية سيو ران، وإيقاظها، والهروب جميعًا معًا في النهاية. “ولكن إذا لم تتمكن من اغتنام تلك الميزة بسهولة… فقط لا ترسل أي إشارة على الإطلاق. إذا مر أكثر من عام دون أي إشارة منك، فسنستمر نحن الباقون في المتابعة، واحدًا تلو الآخر.” يستخدم “الحصان السماوي أبيض الجناحين” تقنية تقليص الأرض ويترك بيانًا أخيرًا. “لا تكن متعجرفًا لمجرد أنك وصلت إلى مستوى عالٍ وتعتقد أنك على مستوى “موقر سماوي” بناءً على القوة القتالية الخالصة وحدها. الخصم هو الرجل العجوز. إنه “موقر سماوي” عاش عبر زمن يعادل رمال نهر الغانج دون أن يتمكن من الموت، ورأى العشرات من الوحوش مثلك. أن تقف أمام مثل هذا “الموقر السماوي” وتتردد هنا، وتفشل في اختيار أي من الطريقين أمامك… هذا في حد ذاته غطرسة هائلة!” ينظر إلي “الحصان السماوي أبيض الجناحين” ويتحدث. “اتبعني يا سيو أون هيون. بصفتي قابلة ران، أفهم قلبك تمامًا. ومع ذلك، هناك من تُركوا. حتى لو رحل الأب، لا تزال الأم باقية. قبل كل شيء… لا يزال لديك جبل قمة السيف.” “…” جبل قمة السيف. إنه جزء من جسدي الرئيسي، وكتلة من الاستنارة قمت بربطها معًا. طالما أنه يبقى في هذا العالم… كون ران معي أم لا لا يحدث فرقًا كبيرًا. أعرف هذا. أعرف هذا، ومع ذلك… أجز على أسناني. لقد اعتقدت أخيرًا أنني تمكنت من الإمساك بالسعادة. ولكن أن أُجبر على إطلاق السعادة التي أمسكت بها في يدي للموجة المفاجئة من القدر—هذا، لا أستطيع قبوله. ومع ذلك… ارتجاف، ارتجاف-ارتجاف-ارتجاف… حتى وجسدي يرتجف، أنهض على قدمي. قطرة، قطرة قطرة… “أنت… على حق…” لا يوجد شيء واحد خاطئ فيما يقوله “الحصان السماوي أبيض الجناحين”. الخصم “موقر سماوي”. هذا ليس شخصًا يُقاس بالقوة القتالية وحدها. المخططات المتراكمة والخبرات المكتسبة من خلال البقاء على قيد الحياة عبر زمن يعادل رمال نهر الغانج التي لا حدود لها ولا تنضب حقًا. القوة القتالية ومستوى الخطر ليسا متناسبين. التردد أمام مثل هذا الخصم هو الغطرسة نفسها. “سيو أون هيون…! أنت…” تحدق فيّ كانغ مين-هي، لكنني أتحدث بعيون متصلبة. “لا توقفيني. أنا ذاهب.” “سيو ران، هي…” “أنا!” كوانغ! أضرب بقدمي وأتحدث. “أنا… الآن رب أسرة.” لقد اتحدت مع يون. أنجبنا ران. أصبحنا عائلة وعشنا معًا. لذلك… بصفتي الأقوى والأكبر سنًا بين أفراد العائلة، لا يمكنني إلا أن أكون رب الأسرة. “بصفتي رب الأسرة… يجب أن أحميهم. حتى لو، أمام ران… يجب أن أتعامل مع الموت…!” أرتجف بحزن يفوق الوصف. “لهذا السبب… للتأكد من أن ران لن تقع في خطر أكبر، يجب أن أذهب الآن…” عند كلماتي، تغلق كانغ مين-هي فمها، ويصبح الجميع جادين. “…سأذهب أنا أيضًا. و… سأترك الباقي لكم جميعًا.” بعد أن عزمت على اتباع “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، أبدأ تدريجيًا في استخلاص قوة جسدي الرئيسي. كلما استخلصت قوة جسدي الرئيسي، زاد غزو “الفن الخالد” لـ “شجرة السال” المتمثل في “حقل أزهار السماء الشرقية”، ويبدأ جسدي في الدفع خارج “العالم الجامح”، الذي أصبح عالمه. تراقبني كيم يون، وهي ترتجف. “على الأقل… ودع ران قبل أن تذهب. تلك الطفلة…” “…أنا آسف يا يون-آه.” طرق— ينهار جسدي في “العالم الجامح” في مكانه، وأستخرج روحي، وأسير ببطء نحو الممر المكاني الذي فتحه “الحصان السماوي أبيض الجناحين”. ينظر إلي “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، ويومئ برأسه بتعبير حازم، ويخطو إلى الأمام. “إذا رأيت ران الآن… قد أنهار ولن أتمكن من فعل أي شيء. لذا…” لا أستطيع مواجهة تلك الطفلة الآن. إذا كان ذلك يعني الانهيار والفشل في حماية أي شيء، فمن الأفضل المغادرة دون إظهار وجهي لطفلتي، وأن أُعلن ميتًا. “فقط… دع ران تعرف أنني أحببتها كثيرًا.” بذلك، أتبع خلف “الحصان السماوي أبيض الجناحين” وأغادر “العالم الجامح”. ‘سأعود. مهما كلف الأمر.’ سأخضع “الموقر السماوي لشجرة السال”، وأرسل الإشارة من خلال العجلة، و… سأضمن أن سيو ران، حتى لو تلقت حب الآخرين، تستيقظ على مصيرها. بهذا العهد المنقوش في داخلي، أتقدم لمواجهة “شجرة السال”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط