الفصل 750: النور والملح (6)
“…بهذا، ينتهي اختبار القبول، وباختيار خاص من الشيخ داي غوانغ، يتم قبول هؤلاء الأفراد الأربعة بشكل خاص: وول ريونغ من “عرق الكلب السماوي”، ومو غيوم من “عرق الثعلب السماوي”، وبي هوا وسيو غيونغ من العرق البشري!” يرفع متدرب في مرحلة بناء التشي يشرف على تلاميذ “تنقية التشي” الجدد الذين يدخلون “وادي صدى الرعد” سجلاً ويصرخ، وعند إعلانه، يحدق تلاميذ “تنقية التشي”، باحثين عن أولئك المحظوظين بمثل هذا الحظ. قد يكونون طائفة من المتعصبين، لكن “وادي صدى الرعد” هو طائفة لديها بوضوح دعم “خالد حقيقي”. كم هو صعب دخول “وادي صدى الرعد” هذا، ومع ذلك يمرون بهذه السهولة بمجرد كونهم مرتبطين بشيخ يسمى “داي غوانغ”! وهكذا، تجد العيون المليئة بالغيرة الأربعة على الفور. متدربة ترتدي رداءً أبيض تظهر أذني وذيل كلب، وول ريونغ. متدرب يرتدي رداءً أبيض يظهر أذني وذيل ثعلب، مو غيوم. تلميذة ترتدي رداء قصر أبيض بجمال يشبه الزهور: بي هوا. متدرب يرتدي رداءً قتاليًا أبيض بدون ملامح مميزة، سيو غيونغ. هؤلاء هم من يلفتون انتباههم. “أنتم التلاميذ المختارون بشكل خاص من قبل الشيوخ؟ اتبعوني. بما أن الشيخ داي غوانغ قد أوصى بكم إلى “الوادي الداخلي”، فأنتم تلاميذ “الوادي الداخلي”.” يحدق فيهم متدرب بناء التشي الذي يعمل كدليل لهم بشكل متكرر، ومن الواضح أنه غير راضٍ عن دخول هؤلاء التلاميذ الجدد “وادي صدى الرعد” من خلال اختيار خاص. برؤية هذا، لا تعرف مجموعة وول ريونغ ماذا تفعل بالمتعة الغريبة التي ترتفع بداخلهم. [حسنًا الآن، إخفاء مستوياتنا والتظاهر بأننا في مرحلة “تنقية التشي” ممتع جدًا.] [آهاها، بالفعل يا أخي الأكبر. لو اكتشف ذلك الشخص أنني في الواقع في مرحلة التكامل، أتساءل كيف سيتغير تعبيره.] يثرثر مو غيوم وبي هوا ويضحكان من خلال الإرسال الصوتي، وول ريونغ، وهي تمسك بيد سيو غيونغ حتى لا يتوتر كثيرًا، تجد أيضًا صعوبة في قمع ابتسامتها عند المتعة الغريبة في هذا الموقف. ‘هذا… أكثر متعة مما كنت أعتقد.’ إخفاء مستوياتهم، وإخفاء قوتهم ومهاراتهم، والتظاهر بأنهم متدربون منخفضو المستوى في “تنقية التشي”، ومناداة مجرد متدرب في مرحلة تكوين النواة بـ “كبيرهم”—الوضع ذاته سخيف ومسلٍ. ‘الشيخ… داي غوانغ. حتى “المبجل” غيوك غوانغ مسلٍ أيضًا.’ تتذكر المتدرب من مرحلة تحطيم النجوم غيوك غوانغ، الذي تسلل إلى “وادي صدى الرعد” تحت اسم دايغ غانغ وعند مستوى الروح الوليدة، وتطلق ضحكة مكتومة. “قدموا تحياتكم يا أطفال. هذا هو الشيخ “عشرة آلاف قانون”. بناءً على طلب الشيخ داي غوانغ، على الرغم من أنهم ليسوا سيدكم الرسمي، إلا أنهم سيعملون كسيدكم المؤقت.” “نادوني “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف”. أنا أتولى دور نشر تعاليم “وادي صدى الرعد”. التحيات غير ضرورية. الآن إذن، ستكونون قريبًا في مرحلة بناء التشي، لذا لنذهب أولاً للحصول على حبوب بناء التشي وأساليب بناء التشي.” يقودهم الرجل العجوز الذي يقدم نفسه على أنه “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” إلى مكتبة “وادي صدى الرعد”. “قدموا تحياتكم، هذا هو “الإشراق الشرقي”. إنه حارس مكتبة الوادي.” “أنا حارس المكتبة “الإشراق الشرقي”. نادوني “لورد الأرواح للإشراق الشرقي”. هل لديكم أي نوع معين من الأساليب تريدونه؟” “حسنًا، لا شيء عظيم جدًا. مجرد أساليب أساسية ستكون موضع تقدير كبير.” تقبل وول ريونغ والآخرون أساليب بناء التشي الأساسية لـ “وادي صدى الرعد” التي سلمها لهم “لورد الأرواح للإشراق الشرقي”، ويفكرون في أنفسهم. ‘يا إلهي، أساليب بناء التشي! لم أمارسها أبدًا منذ أن ولدت في مرحلة تكوين النواة. كم هو رائع.” ‘لقد تعلمت هذه كطفل رضيع منذ أن ولدت في مرحلة بناء التشي. كم يثير الحنين.’ ‘هذه هي الأساليب التأسيسية التي تعلمتها كطفل. هاها، إنها تعيد ذكريات عندما كنت في السادسة من عمري.’ [أليسوا لطفاء جدًا يا أخوتي الصغار؟] [نعم يا أخي الأكبر. هل كان اسمه “لورد الأرواح للإشراق الشرقي”؟ لقد أحضر هذا لنا لنتدرب، أليس كذلك؟ إنه لطيف جدًا لدرجة أنني أريد أن أحك بطنه.] [ولكن لماذا يحدقون فينا بتمعن يا أختي الكبرى، يا أخي الأكبر؟] [من يدري. لا توجد طريقة يمكن لأطفال “الروح الوليدة” سماع الإرسالات الصوتية لـ “المتدربين العظام” من مرحلة التكامل… لابد أنهم يتظاهرون بالوقار. كم هو لطيف. وهل سمعتم؟ لورد الأرواح! آهاهاها، حتى لو كان مجرد لقب… إنهم يطلقون على أنفسهم لوردات أرواح كـ “روح وليدة”! آهاهاها! “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف”، “لورد الأرواح للإشراق الشرقي”… آهاهاها! تظاهرهم بالوقار لطيف جدًا لدرجة أنه يقتلني.] متمركزين حول مو غيوم، تقبل مجموعة وول ريونغ الأساليب الأساسية بينما تتبادل إرسالات صوتية مسلية حول مدى لطف “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي”، اللذين يحدقان فيهم بعيون غريبة.
“”وادي صدى الرعد” هي طائفة صاعدة حديثًا ظهرت فجأة قبل بضع سنوات ووسعت قوتها. يمكن القول إنهم يتدربون بشكل أساسي على “أساليب مسار البرق” و”أساليب مسار السيف”… ولكن في جوهرها، هم طائفة تعبد “خالدًا حقيقيًا” متعاليًا. متمركزين على “سيد سيف البرق العالي” من العرق البشري، يقومون بالتبشير بقوة دون تمييز بين “قبيلة السماء”، أو “قبيلة الأرض”، أو “الأعراق البشرية”… في كل ما يفعلونه، يستمرون في سحب عروق التنين القريبة بالتشكيلات ويقللون من كمية الطاقة الروحية للسماء والأرض في كل مكان.”
كوجوجوجوجو!
مع غيو ريون، بينما ينتقلون إلى مكان يسمى “جبل الرعد” في أراضي “قبيلة الأرض”، تستمع مجموعة وول ريونغ إلى شرحها.
“لو كانوا يستنزفون فقط الطاقة الروحية للسماء والأرض في منطقة واحدة، لكان الأمر غير مريح ولكنه محتمل. ولكن… مهما كانوا يحاولون فعله، فإنهم يستنزفون الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” بأكملها. بهذه الوتيرة، ستنخفض الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” إلى مستوى “عالم الجثة المتحللة”.”
عند ذلك الصوت الجاد، تسأل وول ريونغ، وهي تبدو محتارة.
“بصرف النظر عن ذلك يا كبيرة غيو. لماذا لا تزال طائفة “طاغوت شرير” شنيعة كهذه تُترك وشأنها؟ حتى في “قبيلة الأرض” هناك “مبجلون” في مرحلة تحطيم النجوم، وبمجرد النظر إليكِ يا كبيرة غيو، يبدو أنه يمكنكِ سحق شخص مثل “سيد سيف البرق العالي” أو أي شيء آخر كما هو…”
“هاه، في النهاية لأننا “قبيلة الأرض”.”
تطقطق غيو ريون بلسانها بسخرية باردة.
“قبل مئات الآلاف من السنين، عندما انتقل “عالم الصقيع الساطع”، الذي كان في الأصل في “نطاق الشمس والقمر السماوي”، إلى “النطاق السماوي لحدود الأرض”، اختفت “السيدة المقدسة” بايك وون، التي كانت تشغل في الأصل منصب “السيدة المقدسة”… وأخذت إرادة “خالد حقيقي” متعالٍ ما مقعد “السيد المقدس”. على عكس “السيدة المقدسة” بايك وون، فإن إرادة ذلك “الخالد الحقيقي” تتخذ حقًا موقفًا غير تدخلي تمامًا، ولا تتدخل بغض النظر عما يحدث في “عالم الصقيع الساطع”. بصرف النظر عن استعادة اسم العالم من “الصقيع الشاسع” إلى “الصقيع الساطع”، لم يفعل ذلك “الخالد الحقيقي” شيئًا في هذا العالم. بفضل ذلك… فإن “المبجلين” الذين كانوا مقيدين سابقًا بواجبات والتزامات تحت “السيدة المقدسة” بايك وون لا يقيمون بشكل خاص في “عالم الصقيع الساطع” الآن.”
“”وادي صدى الرعد” هي طائفة صاعدة حديثًا ظهرت فجأة قبل بضع سنوات ووسعت قوتها. يمكن القول إنهم يتدربون بشكل أساسي على “أساليب مسار البرق” و”أساليب مسار السيف”… ولكن في جوهرها، هم طائفة تعبد “خالدًا حقيقيًا” متعاليًا. متمركزين على “سيد سيف البرق العالي” من العرق البشري، يقومون بالتبشير بقوة دون تمييز بين “قبيلة السماء”، أو “قبيلة الأرض”، أو “الأعراق البشرية”… في كل ما يفعلونه، يستمرون في سحب عروق التنين القريبة بالتشكيلات ويقللون من كمية الطاقة الروحية للسماء والأرض في كل مكان.” كوجوجوجوجو! مع غيو ريون، بينما ينتقلون إلى مكان يسمى “جبل الرعد” في أراضي “قبيلة الأرض”، تستمع مجموعة وول ريونغ إلى شرحها. “لو كانوا يستنزفون فقط الطاقة الروحية للسماء والأرض في منطقة واحدة، لكان الأمر غير مريح ولكنه محتمل. ولكن… مهما كانوا يحاولون فعله، فإنهم يستنزفون الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” بأكملها. بهذه الوتيرة، ستنخفض الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” إلى مستوى “عالم الجثة المتحللة”.” عند ذلك الصوت الجاد، تسأل وول ريونغ، وهي تبدو محتارة. “بصرف النظر عن ذلك يا كبيرة غيو. لماذا لا تزال طائفة “طاغوت شرير” شنيعة كهذه تُترك وشأنها؟ حتى في “قبيلة الأرض” هناك “مبجلون” في مرحلة تحطيم النجوم، وبمجرد النظر إليكِ يا كبيرة غيو، يبدو أنه يمكنكِ سحق شخص مثل “سيد سيف البرق العالي” أو أي شيء آخر كما هو…” “هاه، في النهاية لأننا “قبيلة الأرض”.” تطقطق غيو ريون بلسانها بسخرية باردة. “قبل مئات الآلاف من السنين، عندما انتقل “عالم الصقيع الساطع”، الذي كان في الأصل في “نطاق الشمس والقمر السماوي”، إلى “النطاق السماوي لحدود الأرض”، اختفت “السيدة المقدسة” بايك وون، التي كانت تشغل في الأصل منصب “السيدة المقدسة”… وأخذت إرادة “خالد حقيقي” متعالٍ ما مقعد “السيد المقدس”. على عكس “السيدة المقدسة” بايك وون، فإن إرادة ذلك “الخالد الحقيقي” تتخذ حقًا موقفًا غير تدخلي تمامًا، ولا تتدخل بغض النظر عما يحدث في “عالم الصقيع الساطع”. بصرف النظر عن استعادة اسم العالم من “الصقيع الشاسع” إلى “الصقيع الساطع”، لم يفعل ذلك “الخالد الحقيقي” شيئًا في هذا العالم. بفضل ذلك… فإن “المبجلين” الذين كانوا مقيدين سابقًا بواجبات والتزامات تحت “السيدة المقدسة” بايك وون لا يقيمون بشكل خاص في “عالم الصقيع الساطع” الآن.”
“عفوًا؟ لكن أراضي “قبيلة القلب” لديها أيضًا ثلاثة “مبجلين”، وهناك حتى شخص يسمى “المبجل السماء النهائية” من “عرق الشبح المقاتل”…”
“آه، أوغاد جواسيس “قبيلة القلب” الماكرون في الأصل، سواء كان جسدهم الرئيسي في “عالم الصقيع الساطع” أو في “عالم أوسط” آخر، يجدون أنه من السهل ممارسة القوة بغض النظر عن المسافة… لذا علينا أن نضع هؤلاء جانبًا.”
عندما تظهر “قبيلة القلب”، يسوء تعبير غيو ريون، ونحو وول ريونغ المحتارة، يرسل سيو غيونغ فجأة إرسالًا صوتيًا.
[لقد بحثت في الأمر قبل أن آتي. يقولون إن الكبيرة غيو كانت مالكة مزرعة قطن تشغل “العرق البشري” كعبيد، ولكن عندما استيقظ أحد أفراد “العرق البشري” كـشخص من “قبيلة قلب” وهرب، أصيبت بجروح.]
[يا إلهي…]
تطقطق بلسانها داخليًا، وتعيد وول ريونغ الموضوع.
“إذا كان الأمر كذلك… فهل هناك علاقة بين كون المرء من “قبيلة الأرض” وعدم القدرة على إخضاع “وادي صدى الرعد”؟”
“الخالد الحقيقي.”
تواصل غيو ريون.
“طائفة لديها بوضوح “خالد حقيقي” كدعم… حتى لو كانت عرقًا من “عالم أوسط”، لا يجرؤ أحد على لمسها. إذا كان “عالمًا أوسطًا” لديه “سيد مقدس”، فإن “السيد المقدس” بنفسه يمنع حتى الطوائف المدعومة من “الخالدين الحقيقيين” من تجاوز الخط… لكن “الخالد الحقيقي” الذي يحكم حاليًا “عالم الصقيع الساطع” لا يهتم على الإطلاق بغض النظر عن الطائفة التي تتجاوز أي خط أو إلى أي مدى. لو كانت أمورًا عادية بين الطوائف أو العشائر أو الأعراق، فمن الممكن الرد على مستوى “قبيلة السماء” أو “قبيلة الأرض”، ولكن في حالة طائفة لديها “خالد حقيقي” كدعم…”
تظلم عينا غيو ريون.
“…ما لم يكن فصيلاً مدعومًا من “خالد حقيقي” أيضًا، إذا ساءت الأمور، فلا توجد طريقة على الإطلاق للتعامل مع التداعيات.”
تحدق غيو ريون بمرارة في المقر الرئيسي لـ “وادي صدى الرعد”، “جبل الرعد”، وتتمتم.
“نحن “قبيلة الأرض”. هذا العالم يحكمه “خالدون سماويون”، وبما أن “الوحوش الخالدة” التي تدعم “قبيلة الأرض” هي في الغالب كائنات من فصيل ما بعد الموت… ما لم يكن لدينا مساعدة من “قبيلة السماء”، الذين هم أكثر عرضة منا لتلقي دعم “الخالدي السماويين”، فلا يوجد جواب.”
“و… لهذا السبب، حتى لو كان ذلك لأنكم تحملون أوامر “خالدين سماويين” على ظهوركم… مع ذلك، أقدم شكري العميق لكم يا أعضاء “طائفة الروح المشعة” الذين أتوا لمساعدتنا.”
بااات!
أخيرًا، يصلون مباشرة أمام “جبل الرعد” وينظرون إليه.
“هل أتيتم؟”
كوارورونغ!
ثم، عندما يصلون أمام “جبل الرعد”، يزمجر الرعد ويظهر شخص ما.
عرق جسده بالكامل مصنوع من جذوع خشبية.
إنه “عرق الشجرة الطويلة”.
ارتجاف!
و، برؤية “عرق الشجرة الطويلة” ذاك، لا يسع وول ريونغ إلا أن تتفاجأ.
“مـ-مبجل؟”
“اسمي “المبجل ذابح السماء” غيوك غوانغ. أنا من طلب الدعم من “طائفة الروح المشعة” لإخضاع “وادي صدى الرعد”.”
من غيوك غوانغ، الذي يقدم نفسه على أنه “المبجل ذابح السماء”، تشعر وول ريونغ لسبب ما وكأنها تستطيع ممارسة تأثير قوي عليهم.
على وجه الدقة، ليس تأثيرًا، بل الشعور الذي كان لديها ذات مرة عندما كانت تنظر إلى عبيد العائلة أو الكلاب التي تربت في المنزل عندما كانت في عشيرتها.
إنه إحساس متميز بمعاملة شخص أدنى منها.
‘ما هذا بحق العالم؟ كـ “مبجل”، يجب أن يكونوا في نفس مستوى سيدتي… فلماذا يبدون سهلي المواجهة… وأشعر وكأنهم شخص أدنى مني؟’
عندها، بينما تشعر بالحيرة.
تلتقي عيناها بعيني غيوك غوانغ، وتلمع عيناهما.
“همم، لابد أنكِ ممثلة تلاميذ المرحلة المتأخرة في “طائفة الروح المشعة”. بطريقة ما أشعر وكأن مصيرك ذاته يتردد صداه مع مصيري، هل نشترك في صلة؟ بالطبع، أنتِ تأتين من “النطاق السماوي للملك السماوي” حيث يقيم ذلك الشخص، لذا من الطبيعي أن نشترك في صلة.”
…….
“…يبدو… كذلك.”
“حملة الإخضاع هذه، أتركها في رعايتك. يا “رمح السيف الأبدي”.”
“أميتايوس بوذا.”
يتبادل غيوك غوانغ و وول ريونغ التحيات من خلال نطق الأسماء الدينية الشعبية للألوهيات التي يؤمنون بها، وسرعان ما يبدأ شرح العملية.
“يبدو أن “سيد وادي صدى الرعد” الحالي، “سيد سيف البرق العالي”، ينقل باستمرار الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” في “عالم الصقيع الساطع” إلى مكان آخر. وفي مقابل تكرار مثل هذه الإرسالات والتبشير، يبدو أنهم يتلقون قوة من “طاغوت شرير”.”
“بقوة، أي نوع…؟”
“أشياء مثل سلطة خاصة أو قوة إلهية. ومع ذلك، السبب الذي جعلني أطلب على وجه السرعة الإخضاع من “طائفة الروح المشعة” مؤخرًا هو… من المعلومات التي حصلت عليها أثناء التسلل إلى “وادي صدى الرعد”، هناك علامات على أنهم يحاولون استدعاء شيء مرعب إلى “عالم الصقيع الساطع”.”
“شيء مرعب…؟”
“الراية الإلهية للطاغوت الذي يقدسونه في “وادي صدى الرعد”. يبدو أنهم يحاولون إحضار شيء يسمى “راية البرق السماوية” إلى هذه الأرض. وإذا كانت “راية البرق السماوية” تلك هي حقًا التي أعرفها…”
قشعريرة…
يرتجف جسد “المبجل” غيوك غوانغ.
“…سيصعد “سيد الوادي سيف البرق العالي” على الفور ليصبح “مبجلاً” من مرحلة تحطيم النجوم، وسيكتسح “وادي صدى الرعد” “عالم الصقيع الساطع” بأكمله، ويبشر بمذهب “طاغوتهم الشرير” لكل “عالم الصقيع الساطع” ويحول الجميع إلى متعصبين.”
عند تلك الكلمات، تدرك وول ريونغ خطورة الأمر.
‘ليس من دون سبب تم حشد “المبجلين” من مرحلة تحطيم النجوم.’
على الرغم من أنها منفصلة عن سيدتها في الوقت الحالي بسبب المخطط الخبيث لرئيسة عشيرة غي، إلا أن مجموعتهم كان من المقرر أصلاً أن تقوم بإخضاع “وادي صدى الرعد” مع “المبجلة” بايك غيوم.
بالنظر إلى أنه حتى أحد “مبجلي” “عالم الصقيع الساطع”، “المبجل ذابح السماء”، يشارك في الإخضاع، تم حشد ما مجموعه اثنين من “المبجلين” فقط لتدمير طائفة لا يتجاوز سيد طائفتها، في أحسن الأحوال، مرحلة التكامل.
‘لقد كان تنفيذ مهام “جمعية المتدربين العظام” لمدة عشر سنوات في “عالم الصقيع الساطع” مفيدًا.’
تدرك أن “جمعية المتدربين العظام” كانت في الواقع تراعي أمرهم.
لو كانوا قد اندفعوا بتهور إلى “وادي صدى الرعد” حتى بدون سيدتهم، لكانوا بالتأكيد قد عانوا من نكسة كبيرة.
ربما فقد بعضهم حياته.
من خلال التدريب والمهام على مدى السنوات العشر الماضية أو نحو ذلك، ارتقت وول ريونغ إلى مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل”، وسيو غيونغ، من خلال مطاردة المجرمين والمتدربين الشيطانيين في “عالم الصقيع الساطع” بجد، بنى المحاور بسرعة من خلال “أساس المحور غير الأرثوذكسي” وارتقى إلى مرحلة “الكمال الأعظم للمحاور الأربعة”.
تقدم سيو غيونغ كما يتوقع الجميع، لكن لا يسع أحد إلا أن يصاب بالذهول من سرعة نمو وول ريونغ.
كائن دخل للتو مرحلة التكامل المبكرة ارتقى إلى مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل” في عشر سنوات فقط؟
هذا يعني أن الكائن إما استنساخ لـ “خالد حقيقي”، أو أنه يحمل على ظهره مصيرًا هائلاً يفوق الخيال.
السبب الذي جعل “جمعية المتدربين العظام” تقرر مساعدتهم بعد عشر سنوات فقط هو ربما لأنهم أدركوا إمكانية أن تكون وول ريونغ استنساخًا لـ “خالد حقيقي”.
ومع ذلك، بدلاً من مثل هذه الأشياء، تتأمل وول ريونغ فيما اكتسبته من هذه الرحلة إلى “عالم الصقيع الساطع”.
‘المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن.’
صيغ “البوادر المتنوعة”، التي لم تعلمها “طائفة الروح المشعة” بحماس بالضبط.
من خلال التأمل المستمر والاستنارة التائبة على تلك الصيغ الأساسية، جعلتها خاصة بها في عشر سنوات وحققت “الكمال الأعظم” لمرحلة التكامل.
‘أثناء الاستنارة التائبة، فهمت. هذه الصيغ ليست صيغًا بسيطة. إنها رموز تحتوي على قوة في حد ذاتها…’
تذكرت القوة التي أظهرها دو ريوك في يومها الأول في أراضي العرق البشري، والاستنارات المتعالية التي أظهرها هون جين، ومن خلال التسابق بجنون نحو تلك الأشياء، وصلت إلى هذا المكان.
‘لو لم أرَ تلك الاستنارات، لكنت لا أزال عالقة في مرحلة التكامل المبكرة. أنني تمكنت من رؤية تلك الاستنارات في ذلك اليوم هو حظ سماوي.’
“سأشرح التفاصيل ونحن ندخل. الآن، الوقت من ذهب…”
تتبع غيوك غوانغ، وتتسلل إلى “وادي صدى الرعد” وتفكر.
‘هل رأت سيدتي… مثل هذه الأشياء، وعرفت بها، وأرسلتني إلى هنا حتى أخضع للاستنارة التائبة عليها؟’
لسبب ما، لا يبدو الأمر شيئًا بسيطًا إلى هذا الحد.
‘مصيري محدد للتوجه إلى “عالم الصقيع الساطع”. إذا كان الأمر كذلك، فإن الكائن المسمى بسيدي ليس في الواقع الوجود المسمى بايك غيوم، بل القدر… السماوات نفسها، أليس كذلك؟’
السماوات هي سيدتها.
وول ريونغ، وهي تشعر بإحساس غريب لم تشعر به بنفسها حتى الآن، تتبع مع غيوك غوانغ.
“…أولاً، طقوس استدعاء “راية البرق السماوية” الخاصة بهم تتم في أربع مراحل. سحب عروق التنين القريبة وتضخيمها، ‘تضخيم الأرواح’. تقديم الطاقة الروحية المضخمة كقربان لـ “طاغوت الشر”، ‘عرض الراية’. التوسط بين “طاغوت الشر” و”سيد سيف البرق العالي” مع استدعاء أرواح البرق التي تساعد في طقوس استدعاء “راية البرق السماوية” الحقيقية، ‘استدعاء الروح’. وأخيرًا، ترتيب تشكيل مع تلك الأرواح من البرق لإنزال قطعة “طاغوت الشر” الإلهية، “راية البرق السماوية”، إلى “عالم الصقيع الساطع” هذا هو، ‘استدعاء راية البرق السماوية’.”
“يجب أن نتدخل معهم في المرحلة الثالثة، ‘استدعاء الروح’.”
بالاستماع إلى شرح غيوك غوانغ، تلمع عينا وول ريونغ، وينظر إليها سيو غيونغ، ومو غيوم، وبي هوا بحيرة.
“ماذا تقصدين يا أختي الصغرى؟ أليس من الأفضل إفساد طقوس “تضخيم الأرواح” بدلاً من “استدعاء الروح”؟ أو أثناء “عرض الراية”…”
“طقوس “تضخيم الأرواح” ليست بهذه الصعوبة. يمكنهم القيام بها في أي مكان حتى لو لم يكن هنا. إذا تدخلنا هنا، يمكنهم فقط نقل قاعدتهم، والاختباء في مكان آخر، وتنفيذ الطقوس.
“طقوس “عرض الراية” صعبة لأنها تتطلب مكانًا بالشروط المناسبة وصنع موقع مقدس، كما أنها تستهلك الكثير من المواد في كل مرة يتم فيها أداؤها، لذا فهي نقطة جيدة للتدخل… ولكن بما أن “طاغوت الشر” متورط بشكل مباشر، فإن ذلك أيضًا خطير.
“ومع ذلك، إذا كان الأمر يتعلق فقط باستدعاء أرواح البرق التي تمثل ببساطة إرادة “طاغوت الشر”… فعندئذٍ حتى لو تم استدعاء جزء من قوة أرواح البرق، فهو آمن نسبيًا، والمواد المستهلكة في طقوس الاستدعاء ستكون فلكية، وإنشاء المذبح لاستدعاء أرواح البرق سيتطلب أيضًا قدرًا هائلاً من الجهد، وأثناء طقوس الاستدعاء، سيكون من الصعب على القائم بالطقوس التحرك، لذا ستكون هناك فتحات أكثر بكثير.”
عند شرح وول ريونغ الذي يتدفق كالماء، يومئون برؤوسهم، ويتحدث غيوك غوانغ. “كلماتك صحيحة. أنتِ تفهمين الأمر جيدًا. وطقوس “استدعاء الروح” تلك من المقرر أن تتم بعد عشرة أشهر من الآن. ما يجب عليكم فعله هو، بدءًا من اليوم، التسلل إلى “وادي صدى الرعد”، والتعرف تمامًا على قوى الوادي الإلهية، وأفعالهم، وعاداتهم، ثم مداهمة طقوس “استدعاء الروح” الخاصة بهم. هل تفهمون؟”
“نعم، أفهم. ولكن إذا كنا سنتسلل، فبأي طريقة يجب أن نفعل ذلك…؟”
“كيف غير ذلك؟ إنه بسيط. لقد رتبت بالفعل للدفع ببدء اختبار تلاميذ جدد، بالتزامن مع وصولكم.”
غيوك غوانغ، الذي اختبأ طويلاً داخل “وادي صدى الرعد” واتخذ منصبًا مهمًا، يتحدث بعيون لامعة.
“ستخفون هوياتكم ومستوياتكم وتدخلون كتلاميذ “تنقية التشي” في “وادي صدى الرعد”!”
عند تلك الكلمات، يتخذ وجه سيو غيونغ تعبيرًا غريبًا بشكل غريب، بينما وول ريونغ، ومو غيوم، وبي هوا، الذين يواجهون مهمة تسلل لأول مرة، يرتدون تعابير من الافتتان.
“عفوًا؟ لكن أراضي “قبيلة القلب” لديها أيضًا ثلاثة “مبجلين”، وهناك حتى شخص يسمى “المبجل السماء النهائية” من “عرق الشبح المقاتل”…” “آه، أوغاد جواسيس “قبيلة القلب” الماكرون في الأصل، سواء كان جسدهم الرئيسي في “عالم الصقيع الساطع” أو في “عالم أوسط” آخر، يجدون أنه من السهل ممارسة القوة بغض النظر عن المسافة… لذا علينا أن نضع هؤلاء جانبًا.” عندما تظهر “قبيلة القلب”، يسوء تعبير غيو ريون، ونحو وول ريونغ المحتارة، يرسل سيو غيونغ فجأة إرسالًا صوتيًا. [لقد بحثت في الأمر قبل أن آتي. يقولون إن الكبيرة غيو كانت مالكة مزرعة قطن تشغل “العرق البشري” كعبيد، ولكن عندما استيقظ أحد أفراد “العرق البشري” كـشخص من “قبيلة قلب” وهرب، أصيبت بجروح.] [يا إلهي…] تطقطق بلسانها داخليًا، وتعيد وول ريونغ الموضوع. “إذا كان الأمر كذلك… فهل هناك علاقة بين كون المرء من “قبيلة الأرض” وعدم القدرة على إخضاع “وادي صدى الرعد”؟” “الخالد الحقيقي.” تواصل غيو ريون. “طائفة لديها بوضوح “خالد حقيقي” كدعم… حتى لو كانت عرقًا من “عالم أوسط”، لا يجرؤ أحد على لمسها. إذا كان “عالمًا أوسطًا” لديه “سيد مقدس”، فإن “السيد المقدس” بنفسه يمنع حتى الطوائف المدعومة من “الخالدين الحقيقيين” من تجاوز الخط… لكن “الخالد الحقيقي” الذي يحكم حاليًا “عالم الصقيع الساطع” لا يهتم على الإطلاق بغض النظر عن الطائفة التي تتجاوز أي خط أو إلى أي مدى. لو كانت أمورًا عادية بين الطوائف أو العشائر أو الأعراق، فمن الممكن الرد على مستوى “قبيلة السماء” أو “قبيلة الأرض”، ولكن في حالة طائفة لديها “خالد حقيقي” كدعم…” تظلم عينا غيو ريون. “…ما لم يكن فصيلاً مدعومًا من “خالد حقيقي” أيضًا، إذا ساءت الأمور، فلا توجد طريقة على الإطلاق للتعامل مع التداعيات.” تحدق غيو ريون بمرارة في المقر الرئيسي لـ “وادي صدى الرعد”، “جبل الرعد”، وتتمتم. “نحن “قبيلة الأرض”. هذا العالم يحكمه “خالدون سماويون”، وبما أن “الوحوش الخالدة” التي تدعم “قبيلة الأرض” هي في الغالب كائنات من فصيل ما بعد الموت… ما لم يكن لدينا مساعدة من “قبيلة السماء”، الذين هم أكثر عرضة منا لتلقي دعم “الخالدي السماويين”، فلا يوجد جواب.” “و… لهذا السبب، حتى لو كان ذلك لأنكم تحملون أوامر “خالدين سماويين” على ظهوركم… مع ذلك، أقدم شكري العميق لكم يا أعضاء “طائفة الروح المشعة” الذين أتوا لمساعدتنا.” بااات! أخيرًا، يصلون مباشرة أمام “جبل الرعد” وينظرون إليه. “هل أتيتم؟” كوارورونغ! ثم، عندما يصلون أمام “جبل الرعد”، يزمجر الرعد ويظهر شخص ما. عرق جسده بالكامل مصنوع من جذوع خشبية. إنه “عرق الشجرة الطويلة”. ارتجاف! و، برؤية “عرق الشجرة الطويلة” ذاك، لا يسع وول ريونغ إلا أن تتفاجأ. “مـ-مبجل؟” “اسمي “المبجل ذابح السماء” غيوك غوانغ. أنا من طلب الدعم من “طائفة الروح المشعة” لإخضاع “وادي صدى الرعد”.” من غيوك غوانغ، الذي يقدم نفسه على أنه “المبجل ذابح السماء”، تشعر وول ريونغ لسبب ما وكأنها تستطيع ممارسة تأثير قوي عليهم. على وجه الدقة، ليس تأثيرًا، بل الشعور الذي كان لديها ذات مرة عندما كانت تنظر إلى عبيد العائلة أو الكلاب التي تربت في المنزل عندما كانت في عشيرتها. إنه إحساس متميز بمعاملة شخص أدنى منها. ‘ما هذا بحق العالم؟ كـ “مبجل”، يجب أن يكونوا في نفس مستوى سيدتي… فلماذا يبدون سهلي المواجهة… وأشعر وكأنهم شخص أدنى مني؟’ عندها، بينما تشعر بالحيرة. تلتقي عيناها بعيني غيوك غوانغ، وتلمع عيناهما. “همم، لابد أنكِ ممثلة تلاميذ المرحلة المتأخرة في “طائفة الروح المشعة”. بطريقة ما أشعر وكأن مصيرك ذاته يتردد صداه مع مصيري، هل نشترك في صلة؟ بالطبع، أنتِ تأتين من “النطاق السماوي للملك السماوي” حيث يقيم ذلك الشخص، لذا من الطبيعي أن نشترك في صلة.”
“…بهذا، ينتهي اختبار القبول، وباختيار خاص من الشيخ داي غوانغ، يتم قبول هؤلاء الأفراد الأربعة بشكل خاص: وول ريونغ من “عرق الكلب السماوي”، ومو غيوم من “عرق الثعلب السماوي”، وبي هوا وسيو غيونغ من العرق البشري!”
يرفع متدرب في مرحلة بناء التشي يشرف على تلاميذ “تنقية التشي” الجدد الذين يدخلون “وادي صدى الرعد” سجلاً ويصرخ، وعند إعلانه، يحدق تلاميذ “تنقية التشي”، باحثين عن أولئك المحظوظين بمثل هذا الحظ.
قد يكونون طائفة من المتعصبين، لكن “وادي صدى الرعد” هو طائفة لديها بوضوح دعم “خالد حقيقي”.
كم هو صعب دخول “وادي صدى الرعد” هذا، ومع ذلك يمرون بهذه السهولة بمجرد كونهم مرتبطين بشيخ يسمى “داي غوانغ”!
وهكذا، تجد العيون المليئة بالغيرة الأربعة على الفور.
متدربة ترتدي رداءً أبيض تظهر أذني وذيل كلب، وول ريونغ.
متدرب يرتدي رداءً أبيض يظهر أذني وذيل ثعلب، مو غيوم.
تلميذة ترتدي رداء قصر أبيض بجمال يشبه الزهور: بي هوا.
متدرب يرتدي رداءً قتاليًا أبيض بدون ملامح مميزة، سيو غيونغ.
هؤلاء هم من يلفتون انتباههم.
“أنتم التلاميذ المختارون بشكل خاص من قبل الشيوخ؟ اتبعوني. بما أن الشيخ داي غوانغ قد أوصى بكم إلى “الوادي الداخلي”، فأنتم تلاميذ “الوادي الداخلي”.”
يحدق فيهم متدرب بناء التشي الذي يعمل كدليل لهم بشكل متكرر، ومن الواضح أنه غير راضٍ عن دخول هؤلاء التلاميذ الجدد “وادي صدى الرعد” من خلال اختيار خاص.
برؤية هذا، لا تعرف مجموعة وول ريونغ ماذا تفعل بالمتعة الغريبة التي ترتفع بداخلهم.
[حسنًا الآن، إخفاء مستوياتنا والتظاهر بأننا في مرحلة “تنقية التشي” ممتع جدًا.]
[آهاها، بالفعل يا أخي الأكبر. لو اكتشف ذلك الشخص أنني في الواقع في مرحلة التكامل، أتساءل كيف سيتغير تعبيره.]
يثرثر مو غيوم وبي هوا ويضحكان من خلال الإرسال الصوتي، وول ريونغ، وهي تمسك بيد سيو غيونغ حتى لا يتوتر كثيرًا، تجد أيضًا صعوبة في قمع ابتسامتها عند المتعة الغريبة في هذا الموقف.
‘هذا… أكثر متعة مما كنت أعتقد.’
إخفاء مستوياتهم، وإخفاء قوتهم ومهاراتهم، والتظاهر بأنهم متدربون منخفضو المستوى في “تنقية التشي”، ومناداة مجرد متدرب في مرحلة تكوين النواة بـ “كبيرهم”—الوضع ذاته سخيف ومسلٍ.
‘الشيخ… داي غوانغ. حتى “المبجل” غيوك غوانغ مسلٍ أيضًا.’
تتذكر المتدرب من مرحلة تحطيم النجوم غيوك غوانغ، الذي تسلل إلى “وادي صدى الرعد” تحت اسم دايغ غانغ وعند مستوى الروح الوليدة، وتطلق ضحكة مكتومة.
“قدموا تحياتكم يا أطفال. هذا هو الشيخ “عشرة آلاف قانون”. بناءً على طلب الشيخ داي غوانغ، على الرغم من أنهم ليسوا سيدكم الرسمي، إلا أنهم سيعملون كسيدكم المؤقت.”
“نادوني “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف”. أنا أتولى دور نشر تعاليم “وادي صدى الرعد”. التحيات غير ضرورية. الآن إذن، ستكونون قريبًا في مرحلة بناء التشي، لذا لنذهب أولاً للحصول على حبوب بناء التشي وأساليب بناء التشي.”
يقودهم الرجل العجوز الذي يقدم نفسه على أنه “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” إلى مكتبة “وادي صدى الرعد”.
“قدموا تحياتكم، هذا هو “الإشراق الشرقي”. إنه حارس مكتبة الوادي.”
“أنا حارس المكتبة “الإشراق الشرقي”. نادوني “لورد الأرواح للإشراق الشرقي”. هل لديكم أي نوع معين من الأساليب تريدونه؟”
“حسنًا، لا شيء عظيم جدًا. مجرد أساليب أساسية ستكون موضع تقدير كبير.”
تقبل وول ريونغ والآخرون أساليب بناء التشي الأساسية لـ “وادي صدى الرعد” التي سلمها لهم “لورد الأرواح للإشراق الشرقي”، ويفكرون في أنفسهم.
‘يا إلهي، أساليب بناء التشي! لم أمارسها أبدًا منذ أن ولدت في مرحلة تكوين النواة. كم هو رائع.”
‘لقد تعلمت هذه كطفل رضيع منذ أن ولدت في مرحلة بناء التشي. كم يثير الحنين.’
‘هذه هي الأساليب التأسيسية التي تعلمتها كطفل. هاها، إنها تعيد ذكريات عندما كنت في السادسة من عمري.’
[أليسوا لطفاء جدًا يا أخوتي الصغار؟]
[نعم يا أخي الأكبر. هل كان اسمه “لورد الأرواح للإشراق الشرقي”؟ لقد أحضر هذا لنا لنتدرب، أليس كذلك؟ إنه لطيف جدًا لدرجة أنني أريد أن أحك بطنه.]
[ولكن لماذا يحدقون فينا بتمعن يا أختي الكبرى، يا أخي الأكبر؟]
[من يدري. لا توجد طريقة يمكن لأطفال “الروح الوليدة” سماع الإرسالات الصوتية لـ “المتدربين العظام” من مرحلة التكامل… لابد أنهم يتظاهرون بالوقار. كم هو لطيف. وهل سمعتم؟ لورد الأرواح! آهاهاها، حتى لو كان مجرد لقب… إنهم يطلقون على أنفسهم لوردات أرواح كـ “روح وليدة”! آهاهاها! “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف”، “لورد الأرواح للإشراق الشرقي”… آهاهاها! تظاهرهم بالوقار لطيف جدًا لدرجة أنه يقتلني.]
متمركزين حول مو غيوم، تقبل مجموعة وول ريونغ الأساليب الأساسية بينما تتبادل إرسالات صوتية مسلية حول مدى لطف “لورد الأرواح للقوانين العشرة آلاف” و”لورد الأرواح للإشراق الشرقي”، اللذين يحدقان فيهم بعيون غريبة.
…….
“”وادي صدى الرعد” هي طائفة صاعدة حديثًا ظهرت فجأة قبل بضع سنوات ووسعت قوتها. يمكن القول إنهم يتدربون بشكل أساسي على “أساليب مسار البرق” و”أساليب مسار السيف”… ولكن في جوهرها، هم طائفة تعبد “خالدًا حقيقيًا” متعاليًا. متمركزين على “سيد سيف البرق العالي” من العرق البشري، يقومون بالتبشير بقوة دون تمييز بين “قبيلة السماء”، أو “قبيلة الأرض”، أو “الأعراق البشرية”… في كل ما يفعلونه، يستمرون في سحب عروق التنين القريبة بالتشكيلات ويقللون من كمية الطاقة الروحية للسماء والأرض في كل مكان.” كوجوجوجوجو! مع غيو ريون، بينما ينتقلون إلى مكان يسمى “جبل الرعد” في أراضي “قبيلة الأرض”، تستمع مجموعة وول ريونغ إلى شرحها. “لو كانوا يستنزفون فقط الطاقة الروحية للسماء والأرض في منطقة واحدة، لكان الأمر غير مريح ولكنه محتمل. ولكن… مهما كانوا يحاولون فعله، فإنهم يستنزفون الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” بأكملها. بهذه الوتيرة، ستنخفض الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” إلى مستوى “عالم الجثة المتحللة”.” عند ذلك الصوت الجاد، تسأل وول ريونغ، وهي تبدو محتارة. “بصرف النظر عن ذلك يا كبيرة غيو. لماذا لا تزال طائفة “طاغوت شرير” شنيعة كهذه تُترك وشأنها؟ حتى في “قبيلة الأرض” هناك “مبجلون” في مرحلة تحطيم النجوم، وبمجرد النظر إليكِ يا كبيرة غيو، يبدو أنه يمكنكِ سحق شخص مثل “سيد سيف البرق العالي” أو أي شيء آخر كما هو…” “هاه، في النهاية لأننا “قبيلة الأرض”.” تطقطق غيو ريون بلسانها بسخرية باردة. “قبل مئات الآلاف من السنين، عندما انتقل “عالم الصقيع الساطع”، الذي كان في الأصل في “نطاق الشمس والقمر السماوي”، إلى “النطاق السماوي لحدود الأرض”، اختفت “السيدة المقدسة” بايك وون، التي كانت تشغل في الأصل منصب “السيدة المقدسة”… وأخذت إرادة “خالد حقيقي” متعالٍ ما مقعد “السيد المقدس”. على عكس “السيدة المقدسة” بايك وون، فإن إرادة ذلك “الخالد الحقيقي” تتخذ حقًا موقفًا غير تدخلي تمامًا، ولا تتدخل بغض النظر عما يحدث في “عالم الصقيع الساطع”. بصرف النظر عن استعادة اسم العالم من “الصقيع الشاسع” إلى “الصقيع الساطع”، لم يفعل ذلك “الخالد الحقيقي” شيئًا في هذا العالم. بفضل ذلك… فإن “المبجلين” الذين كانوا مقيدين سابقًا بواجبات والتزامات تحت “السيدة المقدسة” بايك وون لا يقيمون بشكل خاص في “عالم الصقيع الساطع” الآن.”
لمن لم يلاحظ فهؤلاء هم خالدو البرق العظام التابعون لدو غون طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
“…يبدو… كذلك.” “حملة الإخضاع هذه، أتركها في رعايتك. يا “رمح السيف الأبدي”.” “أميتايوس بوذا.” يتبادل غيوك غوانغ و وول ريونغ التحيات من خلال نطق الأسماء الدينية الشعبية للألوهيات التي يؤمنون بها، وسرعان ما يبدأ شرح العملية. “يبدو أن “سيد وادي صدى الرعد” الحالي، “سيد سيف البرق العالي”، ينقل باستمرار الطاقة الروحية للسماء والأرض في أراضي “قبيلة الأرض” في “عالم الصقيع الساطع” إلى مكان آخر. وفي مقابل تكرار مثل هذه الإرسالات والتبشير، يبدو أنهم يتلقون قوة من “طاغوت شرير”.” “بقوة، أي نوع…؟” “أشياء مثل سلطة خاصة أو قوة إلهية. ومع ذلك، السبب الذي جعلني أطلب على وجه السرعة الإخضاع من “طائفة الروح المشعة” مؤخرًا هو… من المعلومات التي حصلت عليها أثناء التسلل إلى “وادي صدى الرعد”، هناك علامات على أنهم يحاولون استدعاء شيء مرعب إلى “عالم الصقيع الساطع”.” “شيء مرعب…؟” “الراية الإلهية للطاغوت الذي يقدسونه في “وادي صدى الرعد”. يبدو أنهم يحاولون إحضار شيء يسمى “راية البرق السماوية” إلى هذه الأرض. وإذا كانت “راية البرق السماوية” تلك هي حقًا التي أعرفها…” قشعريرة… يرتجف جسد “المبجل” غيوك غوانغ. “…سيصعد “سيد الوادي سيف البرق العالي” على الفور ليصبح “مبجلاً” من مرحلة تحطيم النجوم، وسيكتسح “وادي صدى الرعد” “عالم الصقيع الساطع” بأكمله، ويبشر بمذهب “طاغوتهم الشرير” لكل “عالم الصقيع الساطع” ويحول الجميع إلى متعصبين.” عند تلك الكلمات، تدرك وول ريونغ خطورة الأمر. ‘ليس من دون سبب تم حشد “المبجلين” من مرحلة تحطيم النجوم.’ على الرغم من أنها منفصلة عن سيدتها في الوقت الحالي بسبب المخطط الخبيث لرئيسة عشيرة غي، إلا أن مجموعتهم كان من المقرر أصلاً أن تقوم بإخضاع “وادي صدى الرعد” مع “المبجلة” بايك غيوم. بالنظر إلى أنه حتى أحد “مبجلي” “عالم الصقيع الساطع”، “المبجل ذابح السماء”، يشارك في الإخضاع، تم حشد ما مجموعه اثنين من “المبجلين” فقط لتدمير طائفة لا يتجاوز سيد طائفتها، في أحسن الأحوال، مرحلة التكامل. ‘لقد كان تنفيذ مهام “جمعية المتدربين العظام” لمدة عشر سنوات في “عالم الصقيع الساطع” مفيدًا.’ تدرك أن “جمعية المتدربين العظام” كانت في الواقع تراعي أمرهم. لو كانوا قد اندفعوا بتهور إلى “وادي صدى الرعد” حتى بدون سيدتهم، لكانوا بالتأكيد قد عانوا من نكسة كبيرة. ربما فقد بعضهم حياته. من خلال التدريب والمهام على مدى السنوات العشر الماضية أو نحو ذلك، ارتقت وول ريونغ إلى مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل”، وسيو غيونغ، من خلال مطاردة المجرمين والمتدربين الشيطانيين في “عالم الصقيع الساطع” بجد، بنى المحاور بسرعة من خلال “أساس المحور غير الأرثوذكسي” وارتقى إلى مرحلة “الكمال الأعظم للمحاور الأربعة”. تقدم سيو غيونغ كما يتوقع الجميع، لكن لا يسع أحد إلا أن يصاب بالذهول من سرعة نمو وول ريونغ. كائن دخل للتو مرحلة التكامل المبكرة ارتقى إلى مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل” في عشر سنوات فقط؟ هذا يعني أن الكائن إما استنساخ لـ “خالد حقيقي”، أو أنه يحمل على ظهره مصيرًا هائلاً يفوق الخيال. السبب الذي جعل “جمعية المتدربين العظام” تقرر مساعدتهم بعد عشر سنوات فقط هو ربما لأنهم أدركوا إمكانية أن تكون وول ريونغ استنساخًا لـ “خالد حقيقي”. ومع ذلك، بدلاً من مثل هذه الأشياء، تتأمل وول ريونغ فيما اكتسبته من هذه الرحلة إلى “عالم الصقيع الساطع”. ‘المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن.’ صيغ “البوادر المتنوعة”، التي لم تعلمها “طائفة الروح المشعة” بحماس بالضبط. من خلال التأمل المستمر والاستنارة التائبة على تلك الصيغ الأساسية، جعلتها خاصة بها في عشر سنوات وحققت “الكمال الأعظم” لمرحلة التكامل. ‘أثناء الاستنارة التائبة، فهمت. هذه الصيغ ليست صيغًا بسيطة. إنها رموز تحتوي على قوة في حد ذاتها…’ تذكرت القوة التي أظهرها دو ريوك في يومها الأول في أراضي العرق البشري، والاستنارات المتعالية التي أظهرها هون جين، ومن خلال التسابق بجنون نحو تلك الأشياء، وصلت إلى هذا المكان. ‘لو لم أرَ تلك الاستنارات، لكنت لا أزال عالقة في مرحلة التكامل المبكرة. أنني تمكنت من رؤية تلك الاستنارات في ذلك اليوم هو حظ سماوي.’ “سأشرح التفاصيل ونحن ندخل. الآن، الوقت من ذهب…” تتبع غيوك غوانغ، وتتسلل إلى “وادي صدى الرعد” وتفكر. ‘هل رأت سيدتي… مثل هذه الأشياء، وعرفت بها، وأرسلتني إلى هنا حتى أخضع للاستنارة التائبة عليها؟’ لسبب ما، لا يبدو الأمر شيئًا بسيطًا إلى هذا الحد. ‘مصيري محدد للتوجه إلى “عالم الصقيع الساطع”. إذا كان الأمر كذلك، فإن الكائن المسمى بسيدي ليس في الواقع الوجود المسمى بايك غيوم، بل القدر… السماوات نفسها، أليس كذلك؟’ السماوات هي سيدتها. وول ريونغ، وهي تشعر بإحساس غريب لم تشعر به بنفسها حتى الآن، تتبع مع غيوك غوانغ. “…أولاً، طقوس استدعاء “راية البرق السماوية” الخاصة بهم تتم في أربع مراحل. سحب عروق التنين القريبة وتضخيمها، ‘تضخيم الأرواح’. تقديم الطاقة الروحية المضخمة كقربان لـ “طاغوت الشر”، ‘عرض الراية’. التوسط بين “طاغوت الشر” و”سيد سيف البرق العالي” مع استدعاء أرواح البرق التي تساعد في طقوس استدعاء “راية البرق السماوية” الحقيقية، ‘استدعاء الروح’. وأخيرًا، ترتيب تشكيل مع تلك الأرواح من البرق لإنزال قطعة “طاغوت الشر” الإلهية، “راية البرق السماوية”، إلى “عالم الصقيع الساطع” هذا هو، ‘استدعاء راية البرق السماوية’.” “يجب أن نتدخل معهم في المرحلة الثالثة، ‘استدعاء الروح’.” بالاستماع إلى شرح غيوك غوانغ، تلمع عينا وول ريونغ، وينظر إليها سيو غيونغ، ومو غيوم، وبي هوا بحيرة. “ماذا تقصدين يا أختي الصغرى؟ أليس من الأفضل إفساد طقوس “تضخيم الأرواح” بدلاً من “استدعاء الروح”؟ أو أثناء “عرض الراية”…” “طقوس “تضخيم الأرواح” ليست بهذه الصعوبة. يمكنهم القيام بها في أي مكان حتى لو لم يكن هنا. إذا تدخلنا هنا، يمكنهم فقط نقل قاعدتهم، والاختباء في مكان آخر، وتنفيذ الطقوس. “طقوس “عرض الراية” صعبة لأنها تتطلب مكانًا بالشروط المناسبة وصنع موقع مقدس، كما أنها تستهلك الكثير من المواد في كل مرة يتم فيها أداؤها، لذا فهي نقطة جيدة للتدخل… ولكن بما أن “طاغوت الشر” متورط بشكل مباشر، فإن ذلك أيضًا خطير. “ومع ذلك، إذا كان الأمر يتعلق فقط باستدعاء أرواح البرق التي تمثل ببساطة إرادة “طاغوت الشر”… فعندئذٍ حتى لو تم استدعاء جزء من قوة أرواح البرق، فهو آمن نسبيًا، والمواد المستهلكة في طقوس الاستدعاء ستكون فلكية، وإنشاء المذبح لاستدعاء أرواح البرق سيتطلب أيضًا قدرًا هائلاً من الجهد، وأثناء طقوس الاستدعاء، سيكون من الصعب على القائم بالطقوس التحرك، لذا ستكون هناك فتحات أكثر بكثير.” عند شرح وول ريونغ الذي يتدفق كالماء، يومئون برؤوسهم، ويتحدث غيوك غوانغ. “كلماتك صحيحة. أنتِ تفهمين الأمر جيدًا. وطقوس “استدعاء الروح” تلك من المقرر أن تتم بعد عشرة أشهر من الآن. ما يجب عليكم فعله هو، بدءًا من اليوم، التسلل إلى “وادي صدى الرعد”، والتعرف تمامًا على قوى الوادي الإلهية، وأفعالهم، وعاداتهم، ثم مداهمة طقوس “استدعاء الروح” الخاصة بهم. هل تفهمون؟” “نعم، أفهم. ولكن إذا كنا سنتسلل، فبأي طريقة يجب أن نفعل ذلك…؟” “كيف غير ذلك؟ إنه بسيط. لقد رتبت بالفعل للدفع ببدء اختبار تلاميذ جدد، بالتزامن مع وصولكم.” غيوك غوانغ، الذي اختبأ طويلاً داخل “وادي صدى الرعد” واتخذ منصبًا مهمًا، يتحدث بعيون لامعة. “ستخفون هوياتكم ومستوياتكم وتدخلون كتلاميذ “تنقية التشي” في “وادي صدى الرعد”!” عند تلك الكلمات، يتخذ وجه سيو غيونغ تعبيرًا غريبًا بشكل غريب، بينما وول ريونغ، ومو غيوم، وبي هوا، الذين يواجهون مهمة تسلل لأول مرة، يرتدون تعابير من الافتتان.
الفصل 750: النور والملح (6)
