Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 769

الفصل 769: الإشراق (4)

“كـ-كيف عرفت…؟ لا، لماذا سيدي…” “همف، من الطبيعي أن يخرج سيد لإنقاذ تلميذه. تظنينني عديم الفائدة يا وقحة. بالطبع… لعب دور سيد أحد “الخالدين الثمانية” التاليين يتطلب التصرف كمنحط خلال أيام المرء البشرية… لكن الشخص الذي أزعجني قد رحل، لذا يمكنني أن أمنحكِ هذا القدر من الفضل. اعتبريه حظًا.” “…؟” ترتدي وول ريونغ تعبيرًا حائرًا، غير قادرة على فهم ما يعنيه أون غيوم. “مجرد تحول قلبكِ إلى حديد ليس نهايتكِ. حتى لو تحول القلب والجسد إلى حديد… ما هو موجود في الداخل لا يختفي ببساطة.” “هاه…؟” عند كلمات “الرمح والسيف” التي تهمس خلفها، توسع وول ريونغ عينيها. تصحح “الرمح والسيف” وضعية وول ريونغ. تعلمها طريقة تدوير الطاقة. و، جسدًا لجسد، تنقل قلبًا دافئًا. “حتى لو ذاب سيف في النار وفقد شكله، فإنه يولد في شكل جديد. الفنون القتالية، والقلب، حتى الذات هي نفسها. إنها تفقد الشكل فقط؛ إنها لا تتلاشى. تذكري. حتى لو كان هناك شيء يسمى عدم الاستمرارية يتغير بلا نهاية… فإن جوهر عدم الاستمرارية ذاك لا يتغير أبدًا.” ترى زهرة ورقية. مع سيدتها، وهي تمسك بـ “مطرد” الإشعاع الفضي-الأبيض، تبدأ وول ريونغ في الطعن. طعنة لتجاوز كل الحقائق أمامها، للوصول إلى زهرة الورق التي لا يمكن الوصول إليها تمامًا والتي تقع بالوراء… تتكشف من يد وول ريونغ. ‘أنا… أصل إليها…!’ شاعرة بنفسها تخطو إلى نطاق تلك الزهرة الورقية التي لم تحملها سوى أمام عينيها طوال حياتها ومع ذلك لم تصل إليها أبدًا، تفتح وول ريونغ أعظم طعنة من داخل أحضان أون غيوم. بطريقة ما، يبدو سيو غيونغ قريبًا أيضًا. وميض! ينفجر الضوء. داخل الضوء المتلاشي، تستطيع وول ريونغ رؤية شيء ما. إنها [يد]. “…هاه؟” يد شخص ما تمنع “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ. “ماذا تفعل…؟” تسأل وهي تنظر إلى من يمنعهم. اسم من يمنع طعنتهما بيد واحدة هو بال جين. “بال جين…؟” وبال جين، بوجه كئيب، يلقي نظره وراء وول ريونغ إلى أون غيوم. يفتح بال جين فمه. إنه نفس السؤال تمامًا مثل سؤال وول ريونغ. “الآن… ماذا تفعلين… ماذا تفعلين…؟” أون غيوم، الذي بدا حتى الآن وكأنه سيصبح دعم وول ريونغ المطلق، متجمد بشكل صارم لسبب ما. “سألت… ماذا تفعلين الآن أيها “الرمح والسيف”.” “أنا أسألك. الآن… لماذا تدفعين “الرمح والسيف” التالية… إلى نطاق “اللورد الشيطاني جبل السيف”… ولماذا تقوين “فن الصقيع الشاسع الخالد” بقوة “الرمح والسيف” التالية، يا يانغ جي-هوانغ!!؟؟:: “المقعد السادس” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، “لورد اللؤلؤ اليشمي” بال هوانغ، الذي كان حتى الآن معلقًا على عنق بال جين في شكل كنز دارما ورافقه وهو يتولى واجب مراقبة “لورد الرمح والسيف”… شاهدًا مشهد خيانة إيمانه وجهًا لوجه، ينادي “لورد الرمح والسيف” بصوت مليء بالألم. و، داخل الكارثة المقدرة، إجابة “لورد الرمح والسيف” ليست ما يرغب فيه “لورد اللؤلؤ اليشمي”. :: اسمي… ليس يانغ جي-هوانغ.::

كوجوجوجوجو-
ينهار الضوء.
وما يتبقى ليس سوى الرغوة المتصاعدة التي تدور داخل جبل السيف الزجاجي.
ومع ذلك، لا تستطيع وول ريونغ أن تنسى ما رأته داخل تلك الرغوة.
‘ما كان ذلك؟ هل ما رأيته للتو… وهم؟’
ولكن لسبب ما تتحدث غرائزها.
يقولون إن ذلك لم يكن وهمًا بسيطًا.
وهكذا لا يسع وول ريونغ إلا أن ترتجف.
‘سيدتي… على قيد الحياة…؟’
إذا كان ما رأته للتو ليس وهمًا، إذا كان ذلك المشهد حيث تقاتل سيدتها، “المبجلة” بايك غيوم، سيو غيونغ هو حقيقة…
تشعر وول ريونغ وكأن الكراهية التي احتفظت بها في أعماق قلبها على وشك أن تُغسل.
دفع أتباع “طاغوت الشر” إلى الزاوية، وفي المقابل، التأكد من أن سيدتها على قيد الحياة!
إنها خاتمة جميلة جدًا.
ومع ذلك، لماذا حتى وهي تتوقع أن تُغسل كراهيتها، لا يسع وول ريونغ إلا أن تشعر بشعور غريب من عدم الانسجام.
‘ما هذا؟ هذا مثل…’
أليست هذه نهاية تليق فقط بقصص الأبطال في الحكايات الخيالية؟
هل الواقع جميل إلى هذا الحد؟
‘…دعنا لا نستبق الأمور. هذا مجرد وهم. هذا الوهم لم يتم تأكيده حتى كحقيقة، أليس كذلك؟’
تهز وول ريونغ رأسها وهي تتذكر الوهم الذي رأته.
ولكن حتى وهي تحاول التفكير في أنه مجرد وهم، يهمس حدس وول ريونغ بقوة شديدة بأن الوهم هو الحقيقة.
لأن حدسها عادة ما يكون صحيحًا، تصبح وول ريونغ قلقة بشأن حدسها لسبب ما.
‘لماذا؟ ألا يجب أن أكون سعيدة بدلاً من ذلك إذا كانت سيدتي على قيد الحياة… هل لأن ذلك المشهد بدا وكأن سيدتي وسيو غيونغ يتقاتلان؟ هل ما رأيته فضاء مختلف في الحاضر، أم مشهد من المستقبل…؟ أو…!
تعض وول ريونغ شفتها بقوة.
‘هل هو المفتاح الذي سيكشف هذا الشعور المستمر بعدم الانسجام…؟’
غارقة في العديد من الأفكار، تستدير وول ريونغ.
ينهار الجسد الهائل لاستنساخ الشعر.
تخرج إلى ما وراء جسد استنساخ الشعر المنهار، ومن بعيد، تنظر نحو سيو غيونغ ومحفة أون غيوم التي تستقبلها.
يرسل “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” أيضًا نظرات ودية لوول ريونغ.
ولكن لا تسترخي وول ريونغ.
‘الآن، أنا أقل من خصلة شعر واحدة من “اللورد الشيطاني جبل السيف”.’
لم تكن لتهزم حتى استنساخ الشعر هذا المصنوع من خصلة شعر واحدة لو لم يكن بمساعدة الآخرين.
‘يجب أن أذهب أبعد. من هنا فصاعدًا…’
فقط بالذهاب أبعد والوقوف أخيرًا على مستوى عين مشابه لـ “اللورد الشيطاني جبل السيف” يمكنها رؤية العالم بشكل صحيح.
‘لنستمر في المضي قدمًا.’
بعد الوصول إلى مرحلة دخول النيرفانا، تقرر وول ريونغ أنها ستصقل “فنها الخالد” بشكل صحيح وتصل إلى “تقدم الخالد الحقيقي”.
في تلك اللحظة.
وميض!
تجفل وول ريونغ فجأة وهي ترى قوة عظيمة من اللون الوردي الباهت تنفث بجنون من جسد استنساخ الشعر المنهار.
“هـ-هذا، ماذا بحق العالم…؟”
تحدق في تلك القوة في صدمة.
لأن هذا بوضوح…
الطاقة الروحية للسماء والأرض في “عالم الصقيع الساطع”.
ولكن قبل أن يكون لديها حتى لحظة لتتفاجأ، تبدو الطاقة الروحية للسماء والأرض وكأنها ترتفع بجنون، ثم تبدأ في تشكيل “مسار” يؤدي مباشرة إلى مكان ما.
كوجوجوجوجوجو!
“هـ-هذا هو…؟”
برؤية ذلك “المسار”، لا يسع وول ريونغ إلا أن تقع في حالة من الذعر.
لأنه على طول ذلك المسار المستقيم الذي يخترق “النطاق السماوي”، فإن النية ذاتها، تمامًا مثل النية التي صبتها وول ريونغ عندما ضربت بـ “مطردها”، تفيض.
تعرف ذلك غريزيًا.
‘”اللورد الشيطاني جبل السيف”…!’
استخدمها “روح الجبل الإلهية” الشرير.
لإكمال خطة شريرة غير معروفة.
“…مرة أخرى… هل تستخدمني…؟”
تجز وول ريونغ على أسنانها وتستدعي “مطرد” الإشعاع.
“هذه المرة… لن أُستغل.”
إنه مسار نية صنعته بيديها.
لا تعرف لأي غرض صُنع، لكنه بالتأكيد عمل شرير.
لذلك، ذلك العمل الشرير… ستقطعه بيديها.
“من فضلكم ساعدوا! أيها “الخالدون السبعة”!”
من أجل استخدام كل ما يمكنها استخدامه الآن، تطلب وول ريونغ من “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”.
إذا كانوا حقًا كائنات أتت لإحباط مخطط “روح الجبل الإلهية” الشرير، فسيحاولون بالتأكيد محو ذلك “المسار” لـ “روح الجبل الإلهية” الشرير أيضًا.
ولكن تشعر وول ريونغ فجأة بشيء غريب.
::…::
“أيها… الأرواح الإلهية…؟”
لا أحد من بين “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” يجيب؛ إنهم يحدقون فقط بكآبة في مكان ما في الفراغ.
تصل نظرتهم إلى نهاية “المسار” الذي يظهر من استنساخ الشعر.
لا تستطيع وول ريونغ رؤيته، لكن ذلك المسار من الطاقة الوردية الباهتة يخترق “النطاق السماوي لحدود الأرض”، ويخترق “النطاق السماوي للملك السماوي”، ويخترق “نطاق الشمس والقمر السماوي”، ثم “نطاق الشمس والقمر السماوي”…
يصل إلى الحافة البعيدة لجبل سوميرو، عالم الرأس.
والوصول إلى داخل بوابة الصعود لعالم الرأس هو الهوية الحقيقية لذلك المسار.
ينظر “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” إلى ذلك المسار وعالم الرأس في نهايته.
وأخيرًا، ينتحبون على “الحقيقة” التي يكشفها المسار.
هواااااا-
تنفي طاقة “عالم الصقيع الساطع” الوردية الباهتة، التي تحتوي على مبدأ “دائرة الصقيع الشاسع السماوية”، مبدأ “القبول في نهاية القدر” وتظهر دورة الفصول الأربعة.
لا يستطيع الكائنات البشرية رؤيتها، لكن كل الخالدين في هذا العالم، “الخالدون الحقيقيون”، يرونها.
بدءًا من “النطاق السماوي لحدود الأرض” ووصولاً إلى “بوابة الصعود” في عالم الرأس التي صنعها يانغ سو جين، يكشف ذلك العمود الوردي الباهت من الضوء الحقيقة.
“التدريب الخالد” هو استنارة تائبة.
المانترا التي تبدأ من ذلك هي “مانترا إبادة الظواهر”.
“مانترا إبادة الظواهر” هي “فن خالد” يجلب نهاية الكون وفي نفس الوقت هو “فن خالد” لمراقبة جبل سوميرو.
سمع “لورد الصقيع الشاسع السماوي” تلك الاستنارة من “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، ومن هناك ناقش استنارة تذهب خطوة أبعد.
“التدريب الخالد” هو تقدم.
وما وُلد من هناك كان…
“فن خالد” لا ينتهي بمراقبة ما داخل جبل سوميرو، بل “فن خالد” يتيح للمرء أن يلقي نظرة خاطفة على [خارجه].
“طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع”.
كوجوجوجوجوجو!
في ذلك “العالم النجمي” البعيد، يبدأ شيء هائل في الاستدعاء.
“عالم الصقيع الساطع…؟”
ترتجف وول ريونغ وهي ترى ذلك الشيء.
“عالم الصقيع الساطع”، الذي يجب أن يكون في “الفراغ البين-بعدي” لـ “النطاق السماوي لحدود الأرض”، يتم استدعاؤه إلى هذا المكان.
في نفس الوقت، من مكان واحد في “عالم الصقيع الساطع” الذي يتم استدعاؤه، يندفع شيء لأعلى.
إنه “جبل اللوتس السماوي” في “عالم الصقيع الساطع”.
على وجه الدقة، إنه “جناح اليشم الأبيض” المبني على قمة “جبل اللوتس السماوي” ذاك.
قشعريرة-
بينما تنظر إلى “جناح اليشم الأبيض” ذاك، يسيطر على وول ريونغ رعب غير معروف.
تشواااك!
ولكن قبل أن يكون لديها حتى وقت للشعور بذلك الرعب، ترى [المسار] الوردي الباهت الذي يؤدي إلى نهاية الكون البعيد وهو يتصل بـ “جناح اليشم الأبيض” الذي ارتفع من “عالم الصقيع الساطع”.
وبرؤية ذلك، تدرك وول ريونغ ما فعله “روح الجبل الإلهية” الشرير من خلالها.
“جبل اللوتس السماوي…؟”
لقد جعلوا وول ريونغ تحطم “جبل اللوتس السماوي” في “عالم الصقيع الساطع” بيديها.
وهم جبل السيف الزجاجي الذي رأته لم يكن جبل سيف زجاجي.
لقد كان “جبل اللوتس السماوي”، الذي غيره “روح الجبل الإلهية” ليظهر في شكل جبل مختلف.
داخل الكون.
في مكان ما.
من هناك، يُسمع صوت يبدو أنه صادر عن كائن قديم.
بينما يتردد صدى ذلك الصوت، يتجمد كل الكائنات التي تقاتل في “النطاق السماوي للملك السماوي”.
بالنسبة لـ “الخالدين الحقيقيين” في “النطاق السماوي للملك السماوي”، إنه صوت كابوس.
لأنه زئير “الملك السماوي الصقيع الشاسع”.
بعد أن يتردد صدى زئير “الملك السماوي الصقيع الشاسع”، يحدق “الخالدون الحقيقيون” في “النطاق السماوي للملك السماوي” جميعًا بعيون مرعوبة في العمود الوردي الباهت الذي يخترق “النطاق السماوي للملك السماوي”.
لأن الطاقة القادمة من ذلك العمود هي بالضبط نفس طاقة “الصقيع الشاسع”، الذي تدهور قبل عدة مئات الآلاف من السنين.
:: الصقيع الشاسع… لقد بُعث “الصقيع الشاسع”!::
:: لقد عاد “لورد الصقيع الشاسع السماوي” إلى الحياة مرة أخرى!!!::
:: أيها الجميع، اهربوا من “النطاق السماوي للملك السماوي”!!!::
:: لقد فتح الوحش عينيه مرة أخرى!!::
تودودودودو!
يبدأ عدد كبير من “خالدي السماء” الذين نجوا من “حرب الصقيع الشاسع العظمى” في الفرار بجنون من “النطاق السماوي للملك السماوي”، وأولئك الذين بقوا يحدقون في الأسلحة الوردية الباهتة التي تبدأ في التردد مع ذلك العمود الوردي الباهت في “النطاق السماوي للملك السماوي”.
يجفلون في خوف وهم ينظرون إلى الأشياء التي استدعاها “لورد الرمح و السيف” تحت اسم “كنوز الملك السماوي السماوية”.
يطلق “لورد ندى المطر” صرخة كما لو كان في نوبة.
:: “الصقيع الشاسع”، “فن الصقيع الشاسع الخالد”… كيف يمكن لـ “فن الصقيع الشاسع الخالد” أن ينشط مرة أخرى!!؟؟ لا يمكن تنشيطه حتى لو ترأسه منهي بنفس مصير “الصقيع الشاسع”، على عكس “فن السبب والصلة الخالد”. من، وكيف اكتشفوا ذلك السر…!؟::
بينما يتحدث، يحدق “لورد ندى المطر” في “لورد الرمح و السيف”، التي تقاتل سيو أون هيون.
:: “الرمح والسيف”… فهمت. “الرمح والسيف”…!!! لقد بعتِ سر قاعة الإشراق لـ “روح الجبل الإلهية”!!!::
في الأصل، حتى منفذ مثل “لورد ندى المطر” ليس لديه سلطة لاستجواب “لورد سماوي” آخر دون دليل كامل.
في وضع الحرب الحالي حيث انتقلت سلطة القيادة إلى “لورد الرمح والسيف”، أكثر من ذلك!
ومع ذلك، كناجٍ من “حرب الصقيع الشاسع العظمى”، يُشل عقل “ندى المطر” بالسلطة الرهيبة التي أظهرها “لورد الصقيع الشاسع السماوي” في ذلك الوقت، ويصرخ.
:: “الغابة العظيمة”!!! ألقِ القبض على “الرمح والسيف”!!! “الرمح والسيف” خائنة!! لقد باعت “الرمح والسيف” سر “لورد الصقيع الشاسع السماوي” الخفي لـ “روح الجبل الإلهية”!!::
جيووووونغ!
يبدو الطريق الوردي الباهت الممتد من نهاية جبل سوميرو إلى “عالم الصقيع الساطع” وكأنه يدعم داخل جبل سوميرو كعمود.
بينما تدعم مانترا “الصقيع الشاسع” قمة جبل سوميرو، تنتشر أفقيًا عبر الجزء العلوي من جبل سوميرو، “نطاق الشمس والقمر السماوي”، مثل عارضة علوية.
حتى أنها تبدو كصليب وردي باهت.
يبدو كما لو أن صليبًا ورديًا باهتًا قد انفجر من “عالم الصقيع الساطع” ويدعم جبل سوميرو بأكمله.
بعد وفاة “الصقيع الشاسع”، “خالدو الإشراق الثمانية”، من أجل إبادة “فن طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع الخالد”، ربطوا “فن جناح اليشم الأبيض الخالد”، رمز “التقدم”، بالجبل الذي يرمز إلى “النظر إلى الوراء”.
ذلك الجبل قيد تنشيط “جناح اليشم الأبيض”، و”خالدو الإشراق الثمانية” أجلسوا مؤمن قاعة الإشراق في “جناح اليشم الأبيض” ذاك كـ “سيد مقدس” ودنسوا “جناح اليشم الأبيض” باسم قاعة الإشراق.
بعد ذلك، باسم قاعة الإشراق، غيروا [اسم] “عالم الصقيع الساطع” إلى اسم يحتوي على ضوء، وحتى أنهم غضوا الطرف عن الخطة السرية لـ “اليين الدموي” للاستيلاء على جسد “الصقيع الشاسع”.
لأنه إذا أعاد “اليين الدموي” تنصيب نفسه في العالم السفلي باحتلال جسد “الصقيع الشاسع”، فإن “فن جناح اليشم الأبيض الخالد”، الذي دُنس بالضوء مرة واحدة، كان سيدنس بـ “اليين الدموي” مرة ثانية ويتحول تمامًا إلى غبار.
حتى لو لم يكلف “اليين الدموي” نفسه عناء احتلال جسد “الصقيع الشاسع”، لم يكن الأمر مهمًا.
إذا ثار “طواغيت الجبل” وأصبحوا أقوى، لكانت قوة “جبل اللوتس السماوي” قد نمت أقوى أيضًا، ولكانت قوة الاستنارة التائبة قد سحقت تمامًا قوة “التقدم” وأبادت “الفن الخالد” المسمى “جناح اليشم الأبيض”.
حتى لو لم يثر “طواغيت الجبل”، حتى لو بقي “جناح اليشم الأبيض” ببساطة مقيدًا بـ “جبل اللوتس السماوي”، لم يكن الأمر مهمًا.
بما أن “الصقيع الشاسع” ميت، كان من المحتم أن يُباد “فن جناح اليشم الأبيض الخالد” يومًا ما.
لم يقلقوا أيضًا من إمكانية انهيار “جبل اللوتس السماوي” وتحرير “جناح اليشم الأبيض”.
“جبل اللوتس السماوي” نفسه مُهيكل بحيث لا يمكنه “أبدًا” الانهيار ما لم يكن بواسطة مقعد واحد من بين “خالدي الإشراق الثمانية”.
وميض!
ومع ذلك، مخترقًا إمكانية كل المستحيلات…
لقد نشط “فن طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع الخالد” وهو يضيء الآن الطرف البعيد لجبل سوميرو، ما “وراء” عالم الرأس.
:: “الرمح والسيف”!!::
يصرخ “لورد ندى المطر”، وقد شل عقله، إلى “لورد الرمح والسيف”.
جوهر “طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع” هو ما وراء عالم الرأس.
“فن خالد” يضيء “خارج” جبل سوميرو.
بعبارة أخرى، إنه “فن خالد” يهدف إلى إثبات وجود الكائن المسمى “مالك المطلق”، الذي تكرهه قاعة الإشراق وتشعر بالقلق منه أكثر من غيره.
بغض النظر عن مدى قمع قاعة الإشراق وإبادتها لـ “المتدربين الخالدين”، إذا كان هناك وجود استولى على القدر، والتاريخ، وما شابه ذلك فوقهم جميعًا، فإن كل أفعالهم لا معنى لها، ومن ثم نفت قاعة الإشراق مرارًا وتكرارًا أن المطلق له مالك واستمرت في إثبات عدم وجود مثل هذا الكائن.
بالنسبة لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، العالم ليس سوى جبل سوميرو و”البحر الخارجي”، وفي نظرتهم للعالم، ليس للمطلق مالك.
ولكن خلال “حرب الصقيع الشاسع العظمى”، أثبت “لورد الصقيع الشاسع السماوي” ذلك لـ “خالدي الإشراق الثمانية”.
أنه حتى لو كان “مالك المطلق” غير معروف وجوده، فإن ما [خارج] جبل سوميرو و”البحر الخارجي” موجود.
إذا كان هناك “خارج” لجبل سوميرو، فمن الواضح أن هناك إمكانية وجود “وجود مختلف” خارج جبل سوميرو، وهناك أيضًا إمكانية أن يكون ذلك الوجود هو “مالك المطلق”. يتذكر “لورد ندى المطر” الأيام التي حاولوا فيها يائسين محو “فن جناح اليشم الأبيض الخالد” من أجل نسيان وحجب تلك الإمكانية.
:: أنتِ!!! لقد أفشيتِ الحقيقة لـ “اللورد الشيطاني جبل السيف”!! ماذا فعلتِ بنصف “روح اللورد الشيطاني جبل السيف الوليدة”!؟ تلك [الحكمة] تحمل خطرًا من درجة “إيول” على قاعة الإشراق، لذا إذا كشفتِ عنها لـ “اللورد الشيطاني جبل السيف” فلا توجد طريقة لعدم معرفتهم. نعم “الرمح والسيف”! بعد أن حملتِ نصف “روح اللورد الشيطاني جبل السيف الوليدة” في أحضانك، أعطيتِ تلك القصة في صدرك!! حتى لو لم يتمكن “اللورد الشيطاني جبل السيف” من ذلك بنفسه، إذا وضعتِ نصف “روحهم الوليدة” في صدرك، لكان بإمكانكِ منع التموجات من الكشف عن تلك الحكمة!!::
ينتحبون.
“ندى المطر”، على الرغم من أنهم ربما اشتبهوا في “الرمح والسيف”، إلا أنهم آمنوا بها أيضًا.
:: أنتِ، لقد خنتِ حقًا قاعة الإشراق!! أيها “الرمح والسيف”!!::
و”لورد الغابة العظيمة”، وهو ينظر بقليل من الشفقة إلى “لورد ندى المطر” المهتاج، يتحدث.
:: يا “ندى المطر”… كل كلمة تقولنها… ليس فيها قطعة واحدة من الدليل. على الرغم من أنني أكره قول هذا، يا “ندى المطر”، إلا أن تأكيداتك تعتمد بالكامل على خيالك. أن تشك في رفيق، متأثرًا بالعاطفة دون دليل واضح… أليس ذلك ضد تعاليم “خالدي الإشراق الثمانية”.::
لا يستطيع “لورد الغابة العظيمة” فهم “لورد ندى المطر”.
بالفعل، هم يعرفون أيضًا خطر “الفن الخالد” الذي تركه “الصقيع الشاسع”.
منذ البداية، حتى لو كان هناك نصيحة من “ندى المطر”، فإن إجلاس “سيد مقدس” تدعى بايك وون في “جناح اليشم الأبيض” وإدخال الضوء في اسم “عالم الصقيع الساطع” تم كل ذلك تحت قيادة “لورد الغابة العظيمة”.
هم يدركون أيضًا مدى خطورة مفهوم “الخارج” لأولئك الذين يعتقدون أن جبل سوميرو و”البحر الخارجي” هما كل شيء.
ومع ذلك…
لا يستطيعون الفهم.
:: اهدأ يا “ندى المطر”. بعد أن وضعنا الضوء في اسم “عالم الصقيع الساطع” وأجلسنا المتعبدة المسماة بايك وون كـ “سيدة مقدسة” ووضعناها في “جناح اليشم الأبيض”، تم تدنيس “فن جناح اليشم الأبيض الخالد” باطراد. انظر يا “ندى المطر”. ذلك “الفن الخالد” يلامس قمة جبل سوميرو… لكنه لا يكشف أن جبل سوميرو له “خارج”، أليس كذلك؟::
يطقطق “لورد الغابة العظيمة” بلسانه، وينظر إلى “لورد ندى المطر”، الذي اجتاحه جنون غير عقلاني.
:: أنت غير عقلاني الآن يا “ندى المطر”. الشخص الذي يجب القبض عليه الآن لا يبدو أنه “الرمح والسيف”، بل أنت.::
:: “الغابة العظيمة”!! صدق كلماتي.::
بالنظر إلى “لورد ندى المطر”، الذي يبدو مستهلكًا بالجنون، يحكم “لورد الغابة العظيمة” ببرود.
‘في الوقت الحاضر… “فن طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع الخالد” لا ينشط. لابد أن ذلك لأنه ملوث جدًا بالضوء… ومع ذلك فإن “ندى المطر”، المستهلك بالقلق المفرط والشك تجاه “الرمح والسيف”، يدين “الرمح والسيف” بشكل غير عقلاني دون دليل واضح. هذا بلا شك… دليل على أن “ندى المطر” فقد المؤهلات…’
:: يا “ندى المطر”. باسمي، أنا “لورد الغابة العظيمة”، ممثل “خالدي الإشراق الثمانية”… أتخلص بموجب هذا منك، أنت الذي فقدت مؤهلاتك.::
بالنظر إلى “لورد ندى المطر”، الذي يدمر نفسه تحت الشك والقلق المفرطين، يستدعي “لورد الغابة العظيمة” سلطة ممثل “خالدي الإشراق الثمانية”.
“طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع”.
ذلك “الفن الخالد”، الذي يراقب “خارج” جبل سوميرو، تم تطويره في الأصل من قبل “لورد الصقيع الشاسع السماوي” وتم إنشاؤه لإيقاظ “الخالدين الحقيقيين” في جبل سوميرو.
ومع ذلك، بعد وفاة “الصقيع الشاسع”، تم نسيان ذلك “الفن الخالد” تمامًا بفعل قاعة الإشراق.
أن يكشف هذا “الفن الخالد” عن نفسه الآن هو أيضًا لأنه، تمامًا كما يشتبه “لورد ندى المطر”، باعت “لورد الرمح والسيف” سر قاعة الإشراق سرًا لسيو أون هيون.
ومع ذلك، على الرغم من أن سيو أون هيون ألبس وول ريونغ قوة “الرمح والسيف” وحرر “فن طقوس رفع العوارض الخالد”، إلا أن “فن طقوس رفع العوارض الخالد” ملوث جدًا بالفعل. على الرغم من أن مبدأ “دائرة الصقيع الشاسع السماوية”، الذي يعني “ما وراء” الوصول إلى “القبول في نهاية القدر” الذي يرمز إلى نهاية جبل سوميرو، نشط “الفن الخالد”، إلا أنه لا يزال لا يضيء الخارج بشكل صحيح.
الغالبية العظمى من الكائنات الحية في جبل سوميرو لا تدرك ذلك الخارج.
ومع ذلك…
البعض مختلف.
:: آآه، آآآآآآه…::
يذرف “لورد اللحن القتالي” دموعًا من الدم.
وكل “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”، الذين عاشوا كأشقاء مع “لورد اللحن القتالي” ويشاركون الروح والسلطة، يشاركون الأحاسيس التي يرسلها “لورد اللحن القتالي” ويذرفون دموعًا دموية معًا.
“طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع”، المتأثرة بالضوء، لا تفعل شيئًا.
لذلك، اضطر سيو أون هيون إلى إنشاء “وسيط” ليدعهم يشعرون بخارج جبل سوميرو من خلال “فن طقوس رفع العوارض الخالد”.
إذا كان هناك “وسيط” واضح يتردد صداه مع الوجود الخارجي، فعندئذٍ يمكن لجميع كائنات جبل سوميرو أن تشعر، ولو بشكل خافت، بـ “الخارج”.
ذلك الوسيط هو بالضبط “الفنون القتالية الحقيقية” للملك المستقبلي.
من خلال ترديد صدى الملك المستقبلي، الذي يوجد وراء قمة جبل سوميرو، مع “الفنون القتالية الحقيقية” للملك المستقبلي، على الرغم من أنه قليل، إلا أن كل من يستطيع أن يشعر بـ [الفنون القتالية الحقيقية] يمكنه أن يشعر، ولو بشكل خافت، بوجود “وجود ما” خارج جبل سوميرو.
نعم.
‘أولئك الذين يستطيعون الشعور بـ “الفنون القتالية الحقيقية”.’
بعبارة أخرى، كل الكائنات التي تعلمت قوة “تفتح داو القلب” التي نثرها سيو أون هيون…
من بين أولئك الذين لم يتعلموها، أولئك الذين تعلموا “الألوهية الثلاثية”…
تأتي كل الكائنات التي تتفتح في صدورها زهور ورقية لتعرف، ولو بشكل خافت، أنه يوجد [وجود ما] خارج جبل سوميرو.
يحدق “الحصان أبيض الجناحين” في قمة جبل سوميرو في رعب، وتلهث غالبية “ملوك العالم السفلي العشرة”.
“لورد السماء اللحن القتالي” حتى وهو يذرف دموعًا من الدم، فإنه يقبل أن الطاغوت الذي يخدمه ووطنه، “نهر المصدر”، هما بقايا “الشخص المطلق”.
كلما ارتفع مستوى المرء، زاد عدم قدرته على تجنب الشعور بوجود الملك المستقبلي.
الكائنات حول المرحلة الخامسة من التجلي مثل هام راك وجون أوم تشعر فقط بإحساس بعيد بالرعب، وأعضاء “قبيلة القلب” أدناه يدركون دون وعي فقط أنه يوجد “كائن وصل إلى مستوى مخيف”.
كلما ازدهرت زهرة في صدر المرء، زاد نقاء طاقة تلك الزهرة…
كلما شُعر بها بشكل أوضح.
:: السيف!!! والرمح!!!::
ينتحب “لورد ندى المطر”.
“لورد ندى المطر”، شاعرًا بالزهرة الورقية التي تتفتح في صدره…
ينكر ويثور على هذا الواقع الذي يثبت صحة الحقيقة التي كان “خالدو الإشراق الثمانية” ينكرونها.
-باسم “الصقيع الشاسع”، أعلن: سيشك المنفذ “ندى المطر” في رفاقه، ولكنه سيثق بهم أيضًا بقلب واسع كالسماء…
السم الذي زرعه “لورد الصقيع الشاسع السماوي” في “لورد ندى المطر” منذ زمن بعيد.
ذلك السم تجذر ببطء في صدر “لورد ندى المطر”، وفي جيل مجموعة سيو أون هيون، أُعطي البيئة لينبت من خلال النظام المسمى “تفتح داو القلب”…
الشك في “لورد الرمح والسيف” ومع ذلك تم محو دليل الشك بقوة [عجلة] “الموقر السماوي للعالم السفلي”، ورؤية السلوك الجدير بالثقة الذي استمرت “لورد الرمح والسيف” في إظهاره، تسبب أخيرًا في تفتح زهرة ورقية.
يعرف “لورد ندى المطر” أنه يجب التخلص منه.
زهرة الإيمان التي تتفتح في صدره هي دليل على أنه خرج من نظام “خالدي الإشراق الثمانية”.
ولكن في نفس الوقت، لا يمكن التخلص منه ببساطة.
لأن الزهرة التي تتفتح في صدرهم تخبره أن “لورد الرمح والسيف” خائنة تمامًا مثله.
من أجل “طاغوت الإشراق الأعلى”، من أجل العدالة التي يؤمنون بها…
لا يمكن التخلص منه بمفرده.
يجب عليه فضح خيانة “لورد الرمح والسيف” ثم الموت.
وهكذا لم يكن بإمكان “ندى المطر”، في بعض الأحيان إلى درجة غير عقلانية، إلا أن يهتم بطرد “لورد الرمح والسيف” والضغط عليها على الرغم من افتقاره إلى دليل حاسم.
القوة الدافعة وراء شك “لورد ندى المطر” المستمر في “لورد الرمح والسيف” هي، في النهاية، خيانة “لورد ندى المطر” ذاتها.
:: انظروا جميعًا إلى “الرمح والسيف”… انظروا إلى “الرمح والسيف”!! إنها “الرمح والسيف”، إنها “الرمح والسيف” خائنة قاعة الإشراق العظيمة، لـ “خالدي الإشراق الثمانية”!!! “الرمح والسيف”!! “الرمح والسيف”!!!:
تقع ساحة معركة المنهين و”خالدي الإشراق الثمانية” في هدوء بسبب نوبة “لورد ندى المطر”.
هناك، يقترب “خالدو الإشراق الثمانية” جميعًا من “لورد ندى المطر” بتعابير متصلبة.
من أجل التخلص من “لورد ندى المطر” الذي أصابه الجنون، دون الحاجة حتى إلى تقديم دليل.
:: باسم “لورد الغابة العظيمة”، “المقعد الأول” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، أطرح جدول الأعمال الطارئ للتخلص من المنفذ “لورد ندى المطر”. سيصرح الجميع بالموافقة أو عدم الموافقة على التخلص الحالي من “لورد ندى المطر”.::
وو-وونغ-
داخل ساحة المعركة التي تقع في الهدوء، تتدفق الإرسالات الصوتية لـ “الخالدين الثمانية” إلى “لورد الغابة العظيمة”.
يمكن للمنفذ “ندى المطر” التحقيق مع أحد “الخالدين الثمانية” المشتبه بهم وإعدامه على الفور، ولكن بالنسبة لـ “الخالدين الثمانية” الآخرين الذين ليس لديهم سلطة المنفذ لإعدام “ندى المطر”، يجب عليهم جمع الآراء بأغلبية الأصوات.
بالنظر إلى “لورد ندى المطر” بعيون نادمة، يكشف “لورد الغابة العظيمة” عن أصوات الموافقة وعدم الموافقة التي تم جمعها له.
:: من “سماوات الإشراق العشرة”، ما مجموعه صوتان باطلان. بالاتفاق بالإجماع من جميع أعضاء “طاغوت الإشراق الأعلى” الآخرين… تقرر التخلص من “لورد ندى المطر” الذي أصابه الجنون. سنعدمك يا “ندى المطر”.::
يمد العديد من “الخالدين الثمانية”، شاعرين على الأقل بقليل من الشفقة، أيديهم نحو “ندى المطر”.
فقط “لورد اللؤلؤ اليشمي” يبتهج بهدوء في الداخل لحقيقة أنه لم يعد هناك من يشك في “الرمح والسيف”.
‘لقد كان طويلاً… لكنه انتهى. يا يانغ جي-هوانغ… اتهامك الباطل الظالم… سيُبرأ بالتأكيد.’
معتقدًا أنه يمكنه أخيرًا إنهاء مهمة مراقبة “الرمح والسيف” التي تحملها، يبتسم “لورد اللؤلؤ اليشمي” من وراء قناعه.
تشوااات!
لا يسع وول ريونغ إلا أن تتفاجأ وهي تشاهد العمود الوردي الباهت الذي يمتد بلا نهاية وراء “النطاق السماوي” بعد أن اتحد مع “عالم الصقيع الساطع”.
‘لماذا… الجميع يذرفون الدموع ويبقون صامتين…؟’
لا أحد من “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”، على الرغم من أنه من المؤكد أنهم يحملون ضغينة ضد “اللورد الشيطاني جبل السيف”، يتحرك.
إنهم ينتحبون فقط في مكانهم.
‘…لا أستطيع تلقي مساعدتهم.’
تحلل وول ريونغ الوضع بسرعة.
‘يجب، بقوتي وحدي، أن أقطعه.’
هل تستطيع فعل ذلك؟
هل يستطيع “سيد مقدس” من العرق البشري الصغير مثلها قطع هذا الضوء العملاق الذي يتكشف بلا نهاية؟
إنه سؤال.
ولكن تضع وول ريونغ السؤال جانبًا.
متذكرة التضحيات التي أظهرها “المبجلون” من مرحلة تحطيم النجوم، متذكرة اندفاع جين وول-ريونغ نحو الفنون القتالية التي أظهرتها، تبدأ وول ريونغ في عصر كل ذرة من تركيز حياتها.
لا، إنه بالأحرى عزم على الموت.
وول ريونغ، مرسخة عزمها على الموت أو الحياة، تركز جوهر-طاقة-الروح في “مطرد” الإشعاع.
‘يجب أن أقطعه.’
حتى لو اضطرت إلى المراهنة بكل نفسها!
يبدأ “مطرد” الإشعاع الخاص بها، الذي هو أبيض، في أن يُصبغ باللون الفضي-الأبيض.
يبدأ شعر وول ريونغ في التحول إلى فضي.
وو-وونغ-
يبدأ مصير وول ريونغ في حجب وجهها بطاقة فضية-بيضاء.
من بين المواد التي تنجرف في الكون، تتركز جزيئات الحديد على وجه وول ريونغ، ويغطي وجهها قناع فضي مشابه لأقنعة بايك غيوم وأون غيوم.
شاعرة بمصيرها الذي يغلفها، تشعر وول ريونغ بأنها تصبح حديدًا كاملاً.
‘نعم، لإنقاذ العالم… ولمنع خطة “اللورد الشيطاني جبل السيف” الشريرة… لا بأس بتقديم هذا القلب والجسد…’
تفكر وول ريونغ في سيو غيونغ.
‘أنت فقط…’
تتذكر أكتاف سيو غيونغ الناعمة، وقلب سيو غيونغ الصافي وصدره اللطيف.
‘لو بقيت فقط في حلمي…’
إمساك-
عندها تشعر وول ريونغ فجأة بشخص كبير يلف يده بيدها.
“هاه…؟”
“همف، برؤيتكِ مرة أخرى، يبدو أنكِ تخططين للموت بشكل مجيد وأنتِ منغمسة في أفكار فاسقة.”
“سـ-سيدي…؟”
إنه أون غيوم.
“الشخص الحقيقي أون غيوم”، الذي عاملها دائمًا ببرود مثل بايك غيوم، يقف خلف وول ريونغ، ويمسك يدها، معًا يمسكان بـ “المطرد”.
“هل يتحول قلبكِ إلى حديد؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“كـ-كيف عرفت…؟ لا، لماذا سيدي…”
“همف، من الطبيعي أن يخرج سيد لإنقاذ تلميذه. تظنينني عديم الفائدة يا وقحة. بالطبع… لعب دور سيد أحد “الخالدين الثمانية” التاليين يتطلب التصرف كمنحط خلال أيام المرء البشرية… لكن الشخص الذي أزعجني قد رحل، لذا يمكنني أن أمنحكِ هذا القدر من الفضل. اعتبريه حظًا.”
“…؟”
ترتدي وول ريونغ تعبيرًا حائرًا، غير قادرة على فهم ما يعنيه أون غيوم. “مجرد تحول قلبكِ إلى حديد ليس نهايتكِ. حتى لو تحول القلب والجسد إلى حديد… ما هو موجود في الداخل لا يختفي ببساطة.”
“هاه…؟”
عند كلمات “الرمح والسيف” التي تهمس خلفها، توسع وول ريونغ عينيها.
تصحح “الرمح والسيف” وضعية وول ريونغ. تعلمها طريقة تدوير الطاقة.
و، جسدًا لجسد، تنقل قلبًا دافئًا.
“حتى لو ذاب سيف في النار وفقد شكله، فإنه يولد في شكل جديد. الفنون القتالية، والقلب، حتى الذات هي نفسها. إنها تفقد الشكل فقط؛ إنها لا تتلاشى. تذكري. حتى لو كان هناك شيء يسمى عدم الاستمرارية يتغير بلا نهاية… فإن جوهر عدم الاستمرارية ذاك لا يتغير أبدًا.”
ترى زهرة ورقية.
مع سيدتها، وهي تمسك بـ “مطرد” الإشعاع الفضي-الأبيض، تبدأ وول ريونغ في الطعن.
طعنة لتجاوز كل الحقائق أمامها، للوصول إلى زهرة الورق التي لا يمكن الوصول إليها تمامًا والتي تقع بالوراء… تتكشف من يد وول ريونغ.
‘أنا… أصل إليها…!’
شاعرة بنفسها تخطو إلى نطاق تلك الزهرة الورقية التي لم تحملها سوى أمام عينيها طوال حياتها ومع ذلك لم تصل إليها أبدًا، تفتح وول ريونغ أعظم طعنة من داخل أحضان أون غيوم.
بطريقة ما، يبدو سيو غيونغ قريبًا أيضًا.
وميض!
ينفجر الضوء.
داخل الضوء المتلاشي، تستطيع وول ريونغ رؤية شيء ما.
إنها [يد].
“…هاه؟”
يد شخص ما تمنع “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ.
“ماذا تفعل…؟”
تسأل وهي تنظر إلى من يمنعهم.
اسم من يمنع طعنتهما بيد واحدة هو بال جين.
“بال جين…؟”
وبال جين، بوجه كئيب، يلقي نظره وراء وول ريونغ إلى أون غيوم.
يفتح بال جين فمه.
إنه نفس السؤال تمامًا مثل سؤال وول ريونغ.
“الآن… ماذا تفعلين… ماذا تفعلين…؟”
أون غيوم، الذي بدا حتى الآن وكأنه سيصبح دعم وول ريونغ المطلق، متجمد بشكل صارم لسبب ما.
“سألت… ماذا تفعلين الآن أيها “الرمح والسيف”.”
“أنا أسألك. الآن… لماذا تدفعين “الرمح والسيف” التالية… إلى نطاق “اللورد الشيطاني جبل السيف”… ولماذا تقوين “فن الصقيع الشاسع الخالد” بقوة “الرمح والسيف” التالية، يا يانغ جي-هوانغ!!؟؟::
“المقعد السادس” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، “لورد اللؤلؤ اليشمي” بال هوانغ، الذي كان حتى الآن معلقًا على عنق بال جين في شكل كنز دارما ورافقه وهو يتولى واجب مراقبة “لورد الرمح والسيف”…
شاهدًا مشهد خيانة إيمانه وجهًا لوجه، ينادي “لورد الرمح والسيف” بصوت مليء بالألم.
و، داخل الكارثة المقدرة، إجابة “لورد الرمح والسيف” ليست ما يرغب فيه “لورد اللؤلؤ اليشمي”.
:: اسمي… ليس يانغ جي-هوانغ.::

“كـ-كيف عرفت…؟ لا، لماذا سيدي…” “همف، من الطبيعي أن يخرج سيد لإنقاذ تلميذه. تظنينني عديم الفائدة يا وقحة. بالطبع… لعب دور سيد أحد “الخالدين الثمانية” التاليين يتطلب التصرف كمنحط خلال أيام المرء البشرية… لكن الشخص الذي أزعجني قد رحل، لذا يمكنني أن أمنحكِ هذا القدر من الفضل. اعتبريه حظًا.” “…؟” ترتدي وول ريونغ تعبيرًا حائرًا، غير قادرة على فهم ما يعنيه أون غيوم. “مجرد تحول قلبكِ إلى حديد ليس نهايتكِ. حتى لو تحول القلب والجسد إلى حديد… ما هو موجود في الداخل لا يختفي ببساطة.” “هاه…؟” عند كلمات “الرمح والسيف” التي تهمس خلفها، توسع وول ريونغ عينيها. تصحح “الرمح والسيف” وضعية وول ريونغ. تعلمها طريقة تدوير الطاقة. و، جسدًا لجسد، تنقل قلبًا دافئًا. “حتى لو ذاب سيف في النار وفقد شكله، فإنه يولد في شكل جديد. الفنون القتالية، والقلب، حتى الذات هي نفسها. إنها تفقد الشكل فقط؛ إنها لا تتلاشى. تذكري. حتى لو كان هناك شيء يسمى عدم الاستمرارية يتغير بلا نهاية… فإن جوهر عدم الاستمرارية ذاك لا يتغير أبدًا.” ترى زهرة ورقية. مع سيدتها، وهي تمسك بـ “مطرد” الإشعاع الفضي-الأبيض، تبدأ وول ريونغ في الطعن. طعنة لتجاوز كل الحقائق أمامها، للوصول إلى زهرة الورق التي لا يمكن الوصول إليها تمامًا والتي تقع بالوراء… تتكشف من يد وول ريونغ. ‘أنا… أصل إليها…!’ شاعرة بنفسها تخطو إلى نطاق تلك الزهرة الورقية التي لم تحملها سوى أمام عينيها طوال حياتها ومع ذلك لم تصل إليها أبدًا، تفتح وول ريونغ أعظم طعنة من داخل أحضان أون غيوم. بطريقة ما، يبدو سيو غيونغ قريبًا أيضًا. وميض! ينفجر الضوء. داخل الضوء المتلاشي، تستطيع وول ريونغ رؤية شيء ما. إنها [يد]. “…هاه؟” يد شخص ما تمنع “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ. “ماذا تفعل…؟” تسأل وهي تنظر إلى من يمنعهم. اسم من يمنع طعنتهما بيد واحدة هو بال جين. “بال جين…؟” وبال جين، بوجه كئيب، يلقي نظره وراء وول ريونغ إلى أون غيوم. يفتح بال جين فمه. إنه نفس السؤال تمامًا مثل سؤال وول ريونغ. “الآن… ماذا تفعلين… ماذا تفعلين…؟” أون غيوم، الذي بدا حتى الآن وكأنه سيصبح دعم وول ريونغ المطلق، متجمد بشكل صارم لسبب ما. “سألت… ماذا تفعلين الآن أيها “الرمح والسيف”.” “أنا أسألك. الآن… لماذا تدفعين “الرمح والسيف” التالية… إلى نطاق “اللورد الشيطاني جبل السيف”… ولماذا تقوين “فن الصقيع الشاسع الخالد” بقوة “الرمح والسيف” التالية، يا يانغ جي-هوانغ!!؟؟:: “المقعد السادس” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، “لورد اللؤلؤ اليشمي” بال هوانغ، الذي كان حتى الآن معلقًا على عنق بال جين في شكل كنز دارما ورافقه وهو يتولى واجب مراقبة “لورد الرمح والسيف”… شاهدًا مشهد خيانة إيمانه وجهًا لوجه، ينادي “لورد الرمح والسيف” بصوت مليء بالألم. و، داخل الكارثة المقدرة، إجابة “لورد الرمح والسيف” ليست ما يرغب فيه “لورد اللؤلؤ اليشمي”. :: اسمي… ليس يانغ جي-هوانغ.::

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“كـ-كيف عرفت…؟ لا، لماذا سيدي…” “همف، من الطبيعي أن يخرج سيد لإنقاذ تلميذه. تظنينني عديم الفائدة يا وقحة. بالطبع… لعب دور سيد أحد “الخالدين الثمانية” التاليين يتطلب التصرف كمنحط خلال أيام المرء البشرية… لكن الشخص الذي أزعجني قد رحل، لذا يمكنني أن أمنحكِ هذا القدر من الفضل. اعتبريه حظًا.” “…؟” ترتدي وول ريونغ تعبيرًا حائرًا، غير قادرة على فهم ما يعنيه أون غيوم. “مجرد تحول قلبكِ إلى حديد ليس نهايتكِ. حتى لو تحول القلب والجسد إلى حديد… ما هو موجود في الداخل لا يختفي ببساطة.” “هاه…؟” عند كلمات “الرمح والسيف” التي تهمس خلفها، توسع وول ريونغ عينيها. تصحح “الرمح والسيف” وضعية وول ريونغ. تعلمها طريقة تدوير الطاقة. و، جسدًا لجسد، تنقل قلبًا دافئًا. “حتى لو ذاب سيف في النار وفقد شكله، فإنه يولد في شكل جديد. الفنون القتالية، والقلب، حتى الذات هي نفسها. إنها تفقد الشكل فقط؛ إنها لا تتلاشى. تذكري. حتى لو كان هناك شيء يسمى عدم الاستمرارية يتغير بلا نهاية… فإن جوهر عدم الاستمرارية ذاك لا يتغير أبدًا.” ترى زهرة ورقية. مع سيدتها، وهي تمسك بـ “مطرد” الإشعاع الفضي-الأبيض، تبدأ وول ريونغ في الطعن. طعنة لتجاوز كل الحقائق أمامها، للوصول إلى زهرة الورق التي لا يمكن الوصول إليها تمامًا والتي تقع بالوراء… تتكشف من يد وول ريونغ. ‘أنا… أصل إليها…!’ شاعرة بنفسها تخطو إلى نطاق تلك الزهرة الورقية التي لم تحملها سوى أمام عينيها طوال حياتها ومع ذلك لم تصل إليها أبدًا، تفتح وول ريونغ أعظم طعنة من داخل أحضان أون غيوم. بطريقة ما، يبدو سيو غيونغ قريبًا أيضًا. وميض! ينفجر الضوء. داخل الضوء المتلاشي، تستطيع وول ريونغ رؤية شيء ما. إنها [يد]. “…هاه؟” يد شخص ما تمنع “مطرد” الإشعاع لوول ريونغ. “ماذا تفعل…؟” تسأل وهي تنظر إلى من يمنعهم. اسم من يمنع طعنتهما بيد واحدة هو بال جين. “بال جين…؟” وبال جين، بوجه كئيب، يلقي نظره وراء وول ريونغ إلى أون غيوم. يفتح بال جين فمه. إنه نفس السؤال تمامًا مثل سؤال وول ريونغ. “الآن… ماذا تفعلين… ماذا تفعلين…؟” أون غيوم، الذي بدا حتى الآن وكأنه سيصبح دعم وول ريونغ المطلق، متجمد بشكل صارم لسبب ما. “سألت… ماذا تفعلين الآن أيها “الرمح والسيف”.” “أنا أسألك. الآن… لماذا تدفعين “الرمح والسيف” التالية… إلى نطاق “اللورد الشيطاني جبل السيف”… ولماذا تقوين “فن الصقيع الشاسع الخالد” بقوة “الرمح والسيف” التالية، يا يانغ جي-هوانغ!!؟؟:: “المقعد السادس” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، “لورد اللؤلؤ اليشمي” بال هوانغ، الذي كان حتى الآن معلقًا على عنق بال جين في شكل كنز دارما ورافقه وهو يتولى واجب مراقبة “لورد الرمح والسيف”… شاهدًا مشهد خيانة إيمانه وجهًا لوجه، ينادي “لورد الرمح والسيف” بصوت مليء بالألم. و، داخل الكارثة المقدرة، إجابة “لورد الرمح والسيف” ليست ما يرغب فيه “لورد اللؤلؤ اليشمي”. :: اسمي… ليس يانغ جي-هوانغ.::

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط