الفصل 770: الإشراق (5)
الفصل 770: الإشراق (5)
وول ريونغ.
“لورد اللؤلؤ اليشمي” الذي يحتل جسد بال جين.
“لورد الرمح و السيف”.
وكل الحاضرين يحملون درجة من الحيرة.
‘ماذا بحق الأرض… يقولون؟ بال جين، و… سيدي…؟’
تنظر وول ريونغ إلى “الحد” الذي يختلف بمقدار شعرة واحدة فقط.
“حد زهرة الورق” الذي يمكنها دخوله إذا خطت خطوة واحدة فقط إلى الأمام.
النطاق الذي تسميه “قبيلة القلب” “تفتح داو القلب”.
إذا خطت خطوة واحدة أخرى… لا، إذا أمالت جسدها قليلاً، يمكنها دخول هذا النطاق القريب جدًا من زهور الورق.
منذ اليوم الذي عرفت فيه لأول مرة وجود “قبيلة القلب”…
أرادت وول ريونغ الوصول إلى النطاق المسمى زهور الورق.
ذلك النطاق من زهور الورق… لا يمكن أن يكون غير مرتبط بمصير وول ريونغ.
بسماع الكلمات التي قالها بال جين قبل لحظات، ترتجف وول ريونغ.
‘نطاق زهرة الورق… هو نطاق “اللورد الشيطاني جبل السيف”…؟’
لا يمكن أن يكون.
ذلك العالم الجميل من الفنون القتالية الذي حلمت به طوال حياتها هو نطاق “روح الجبل الإلهية” الشريرة التي تشبثت بها طوال حياتها؟
لا، حتى بصرف النظر عن ذلك…
‘سيدي… حاول دفعي… إلى ذلك المكان…؟’
سيدها.
مرشدها الذي اكتسبته بعد “المبجلة” بايك غيوم…
حاول دفعها إلى نطاق “اللورد الشيطاني جبل السيف”.
ورد فعل “الشخص الحقيقي أون غيوم”، وهو يتصلب ويبتعد عن وول ريونغ، هو…
‘من فضلك قل إن الأمر ليس كذلك يا سيدي!’
يثبت أن تلك الكلمات صحيحة.
‘من فضلك، أخبرني… أنك لست تابعا لـ “اللورد الشيطاني جبل السيف” الذي قتل سيدتي السابقة، “المبجلة” بايك غيوم…!’
ويمد “الشخص الحقيقي أون غيوم” يده.
“يا سيد…؟”
بحفنة من الأمل، تريد وول ريونغ أن ينكر أون غيوم كلمات بال جين، الذي يبدو في حالة غير طبيعية لسبب ما.
“سلطة، قائدة زمن الحرب “لورد الرمح و السيف”. أطلب نزولًا كاملاً لـ “رماح قتل الطاغوت” المتراكمة التي تزيد عن ستين ألفًا.”
تسوااااات!
ويتحطم أمل وول ريونغ إلى أشلاء.
لأن لمسة أون غيوم أمام عينيها تقوي “فن اللورد الشيطاني جبل السيف الخالد” إلى أقصى حد بينما تبدأ في استدعاء شيء ما.
“سيـ…دي…”
تجز على أسنانها، وترتجف وول ريونغ بالكامل.
تتجه ذراعها التي تحمل “مطرد” الإشعاع نحو أون غيوم.
“أنت… أنتم جميعًا… قتلتم سيدتي…”
متذكرة اليوم الذي قُتلت فيه “المبجلة” بايك غيوم بوحشية على يد استنساخ شعر “اللورد الشيطاني جبل السيف”، تتخذ وول ريونغ وضعية لإطلاق الطعنة على أوم غيوم الذي علمها إياها أون غيوم نفسه.
“أنتم جميعًا! “روح الجبل” الشريرة…! قتلتم…”
“ريونغ-آه.”
وعند صوت أون غيوم الذي يتبع، تتجمد وول ريونغ في مكانها.
لماذا؟
الصوت القادم من فمها الآن هو بالضبط نفس صوت الكائن الذي تتذكره.
“أنا آسفة.”
كلانك…
يبدأ “الشخص الحقيقي أون غيوم” في إزالة القناع الحديدي الذي لم يخلعه مرة واحدة حتى الآن.
يكشف الوجه المخفي خلف قناع أون غيوم عن نفسه.
لا تستطيع وول ريونغ فهم ما يحدث الآن. بعد أن سحب “الشخص الحقيقي أون غيوم” ستين ألفًا من الأشياء المرعبة المسماة “رماح قتل الطاغوت” من “عالم الصقيع الساطع”، نقلها إلى “نطاق سماوي” آخر. مباشرة بعد ذلك، هاجم بال جين المجنون فجأة أون غيوم. وهلك أون غيوم وبال جين هكذا معًا. تحدق وول ريونغ بذهول في جثتي سيدها وأخيها الأكبر الميتين، ولا تعرف ماذا تفعل، ولا يسعها إلا أن تحدق في الفراغ. وبعد ذلك، عندما يتحول جسد أون غيوم إلى سديم ويخرج جسد سيو غيونغ من داخله، لا تستطيع وول ريونغ الآن فهم أي شيء على الإطلاق. “…بالأحرى، لو كان كل شيء… مجرد حلم… لكان ذلك جيدًا. كابوس رهيب. من فضلك…” تمسك وول ريونغ برأسها، وبيدين مرتعشتين، تمسح جثة سيو غيونغ التي لا يُشعر بـ “روح” بداخلها. “من فضلك… ليخبرني أحد أن هذه مسرحية. من فضلك…” وول ريونغ، في حالة من الارتباك… تتذكر وجه أون غيوم العاري. الوجه الذي رأته لأول مرة في ذلك اليوم يشبه وجه بايك غيوم كثيرًا. على الرغم من أنها لم ترَ وجه بايك غيوم أبدًا، إلا أن وول ريونغ تستطيع أن تعرف غريزيًا. كان أون غيوم وبايك غيوم واحدًا ونفس الشيء منذ البداية. “آآه… آآآآآغ…” ما هي الحقيقة، وما هو الزيف. وول ريونغ، غير قادرة على معرفة أي شيء، تدفن وجهها في جسد سيو غيونغ الذي أصبح جثة هامدة مع خروج الروح المنقسمة. عندها، وو-وونغ- يومض شيء مألوف خلفها. إنه شبح “جبل السيف”. ::…تريدينها؟:: وأخيرًا تنفجر وول ريونغ عند تلك الجملة الواحدة. “لا أريدها… حتى لو أعطيتني قوتك القذرة لمئة يوم فأنا بالتأكيد لا، أريدها!! فقط اختفِ!! من فضلك اختفِ!! من فضلك، من فضلك اتركني وشأني!!! من فضلك!!! أنت! أكرهك!!! لقد أخذت كل شيء مني، واستمررت في التلاعب بحياتي باستخدام مرؤوسيك، والآن أخذت حتى روح سيو غيونغ، أليس كذلك!؟ أكره ذلك! أكرهه الآن!! من فضلك اذهب! من فضلك، من فضلك فقط اتركني وشأني!!!” تستدير وول ريونغ وتصب كل ألمها في صرخة نحو شبح “جبل السيف” ذاك. “من فضلك، اختفِ!!” ويتحدث شبح “جبل السيف”. :: إذا لم ترغبي في القوة… فماذا عن هذا؟:: يبدأ شبح “جبل السيف” في التغير. تدرك وول ريونغ فجأة شيئًا. “أنت…” :: هل تريدين… الحقيقة؟:: إنه جبل أسود هائل وطاغٍ يبدو وكأنه يسحق الكون بأسره. ذلك الجبل مكدس بجثث لا حصر لها، والجثث المتراكمة في ذلك المكان تبكي دموعًا من الدم بوجوه ملطخة بالألم والاستياء. تتجمع تلك الدموع من الدم وتسقط كشلالات حمراء في أماكن في جميع أنحاء الجبل الأسود. تدرك وول ريونغ أن الكائن الذي يكشف عن جوهره حقًا أمام عينيها… …هو من تظاهر طوال هذا الوقت بأنه “اللورد الشيطاني جبل السيف” وهو يسأل عما إذا كان سيقرضها القوة. “…الح…قيقة…؟” وول ريونغ، على الرغم من أنها مرتاحة لأن الكائن أمام عينيها ليس “اللورد الشيطاني جبل السيف”، تهز رأسها. “أكره ذلك… أعرف من أنت. أنت “طاغوت الجبل العظيم”، أليس كذلك…؟ أنت “طاغوت شرير” أيضًا. لا يوجد ضمان بأنك لن تتلاعب بي أيضًا. أنت أيضًا… ستضايقني وتتلاعب بي!!” ::…لماذا أتلاعب أكثر بلعبة مثيرة للشفقة… حياتها بأكملها قد تم التلاعب بها وتدميرها بالفعل من قبل ذلك الزميل؟ أيتها “الرمح و السيف” المعيبة التي لا تعرف حتى أنها محطمة. ما إذا كان إخبارك بالحقيقة سيكون ألمًا أكبر لكِ… قرري. هل ستقبلين الألم والحقيقة، أم… ستستمرين في التحديق هنا دون أن تعرفي شيئًا على الإطلاق؟:: الألم والحقيقة. تشعر وول ريونغ وكأنها مسحورة بتلك الكلمات. الأمر كما لو أن تلك الكلمات تجذبها. :: هذه هي المرة الأخيرة. مع اليوم كآخر مرة، لن أسألكِ بعد الآن ما إذا كنتِ تريدين القوة. لذا… أجيبي. هل ستعرفين الألم، أم ستديرين ظهرك.:: وعلى السؤال من الكائن على قمة جبل الجثث ذاك، تفتح وول ريونغ فمها ببطء. “…الثمن… هو…؟” :: لا شيء. لا شيء على الإطلاق.:: “أكاذيب…!” ::…:: وميض! ومع ذلك، لا يسع وول ريونغ إلا أن تتجمد أمام الإشعاع الذهبي الذي يقف أمام عينيها. :: “المقعد الخامس” السابق لـ “لوردات السماوات التسعة للإشراق”، أقسم أمام اسم “لورد حقل الحديقة”. ما لم ترغبي في ذلك… لن آخذ منكِ أي ثمن.:: إنه ضوء. ضوء مشابه جدًا للضوء الذي أتى من سيدتها. أمام ذلك الضوء المشابه جدًا للضوء الذي اتبعته طوال حياتها… تنهار وول ريونغ أخيرًا تمامًا. لأنه حتى لو كان الكائن أمام عينيها كاذبًا، فإن هذا الضوء على الأقل يبدو حقيقيًا. لأن دفء وراحة هذا الضوء على الأقل يبدوان حقيقيين… “أخبرني… الحقيقة…!” عند تلك الكلمات، وراء الضوء الذهبي، شخصيات تراها لأول مرة، بخلاف “سيو غيونغ” و”بايك غيوم”، تواجه بعضها البعض. يعدل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم بعناية رتبة الحكمة حتى لا يصاب زميله الأصغر البعيد بالجنون، ويبدأ في نقل الحقائق القاسية إلى وول ريونغ. نقل الحكمة فوري. و… بااات! “آه… آآه…” بتلقي كل الحكمة والحقيقة، تنظر وول ريونغ إلى السماء. “آآه… آآآآآآغ…!!!” تبدأ صرخة في الانفجار من فم وول ريونغ. تريد أن يتم تأكيد تلك الحقيقة من قبل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، لكن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الذي اقترب منها قد اختفى بالفعل. لا، وكذلك “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”. في لحظة ما، لم يعد من الممكن الشعور بكائنات “مرحلة الخالد الحقيقي”. يبدأ الناجون من بين “شبه الخالدين” من مرحلة دخول النيرفانا الذين استُخدموا لإخضاع استنساخ الشعر في الاستيقاظ والذعر. [الاتصال بـ “العالم الخالد”… قُطع…!؟] قُطع الاتصال بين “عالم الخالد الحقيقي” و”عالم ساها”. يشعر كل من في مرحلة تحطيم النجوم وما فوق بتلك الظاهرة غير الطبيعية، وتتخذ وول ريونغ قرارها. هذا العالم كله زائف. لذلك… “…لا أستطيع أن أثق حتى بهذا الذي أعطاه “الجبل العظيم”… سأتحقق، بيدي… مباشرة…” تذرف دموعًا من الدم، وتنهض من مكانها، وتنظر إلى السماء. ناظرة إلى “عالم الخالد الحقيقي” الذي قُطع اتصاله فجأة، تجز وول ريونغ على أسنانها. “سأصبح “خالدة حقيقية”… وآتي إليكم. لذا… انتظروا. سأصل بالتأكيد… بالتأكيد إلى الحقيقة. بالتأكيد…!” وهكذا، حتى بعد تأكيد كل الحقائق، تنكر وول ريونغ الإمكانية الأخيرة وتتعهد لنفسها بأنها ستصبح “خالدة حقيقية” وتتحقق من كل الحقائق بنفسها. كوجوجوجوجوجوجو! تظهر ظواهر غير طبيعية في جميع أنحاء جبل سوميرو. مستويات التشي، والروح، والقدر. و”مستوى الخالد الحقيقي” الذي يتجاوزهم جميعًا. “عالم الخالد الحقيقي” مقطوع عن العوالم السفلية. بالنسبة للكائنات البشرية في مرحلة التكامل وما دون، لا يهم أن يُقطع القليل من الطاقة السماوية، لكن كل أولئك في مرحلة تحطيم النجوم وما فوق الذين يهدفون إلى “الخلود الحقيقي” يقعون في اليأس. “ماذا يحدث!؟ “العالم الخالد”… “العالم الخالد”…! لقد قُطع “العالم الخالد”!” “كيف من المفترض أن نتقدم إلى “الخلود الحقيقي”!؟ آآآآه!” ينتحب ويبكي عدد لا يحصى من الكائنات من رتبة تحطيم النجوم وما فوق. ومع ذلك، فإن “الخالدين الحقيقيين” مذهولون بنفس القدر. كوجوجوجوجوجو! “خالدو الإشراق الثمانية”، شاعرين بالانفصال المفاجئ عن “عالم ساها”، يحدقون في “اللورد الشيطاني جبل السيف” الشرس الذي يلتهم بشراهة شظايا “رمح قتل الطاغوت”. :: أيها “اللورد الشيطاني جبل السيف”. أي فعل شرير هذا…!؟:: وو-وونغ- تثبت أعينهم على شعار [الأفعى السوداء التي تعض ذيلها] الذي يرتفع بفخر خلف ظهر “اللورد الشيطاني جبل السيف” ويزيد من “شيطان قلب” “خالدي الإشراق الثمانية”. :: سألت، عن ماذا تخطط!!؟:: “اللوردات السماويون السبعة”، بعد أن امتصوا بقايا المنهين السابقين لتقوية أنفسهم، يفرغون غضبًا على المنهين وبالمثل يستدعون شعار هيوك سا. يبدأ رمزا [الأفعى السوداء] في مواجهة بعضهما البعض. وبعد ذلك… سيو أون هيون، من داخل “الدوائر الثلاث” لـ “المبادئ العظمى الثلاث” البيضاء، و”عجلة ضوء النجوم”، و[الأفعى السوداء التي تعض ذيلها]، يرفع يدًا ملفوفة حول “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”. تبدأ قوة الجذب في التقارب في يده. :: الخطة العظيمة اكتملت بالفعل.:: :: أنتمممم!:: “الغاندهارا الاصطناعية”، التي لم تفعل حتى الآن سوى تضخيم قوة كيم يون، تبدأ أخيرًا في التحرك. يتردد صدى “الغاندهارا الاصطناعية” التي سببت تآكل “نهر المصدر” الذي هو نطاق الزمن و”مانترا الإشراق” التي تقمع الزمان والمكان. وعندها فقط يلاحظ “خالدو الإشراق الثمانية” فجأة [كيف] أصبح العالم غريبًا. :: هـ-هذا هو…:: المجرات التي تنتمي إلى “عالم ساها”، باستثناء “عالم الخالد الحقيقي”. تبدأ كل “ظواهر” “النطاق السماوي للملك السماوي” في [التسارع]. ألاحظ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الذي يتدخل في ترتيب وول ريونغ في “النطاق السماوي لحدود الأرض”. ‘ربما كان الضوء المشؤوم يشير إلى “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. “طاغوت جبل” شرير بالفعل…’ ولكن لا يهم. اكتمل ترتيب وول ريونغ بالفعل سواء تدخل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” أم لا. بقوته وحده لا يستطيع تحريفه الآن. لابد أنه أدرك ذلك فقط بعد التدخل. انتهى بي الأمر فقط بالشعور بالأسف لوول ريونغ. ‘أنا آسف. ولكن أنا أيضًا… لدي شيء يجب أن أنجزه حتى لو اضطررت إلى استخدامك. عندما ينتهي كل شيء… سأكشف لكِ الحقيقة كاملة وأعتذر.’ أعيد نظري إلى “الخالدين الثمانية” المرتبكين وأبدأ في تنشيط قوة “مانترا الإشراق” بشكل صحيح. “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” في “نهر المصدر”، الذين كسبتهم مسبقًا من خلال يونغ سونغ والذين خضعوا تمامًا للدليل الذي أظهرته هذه المرة، والجميع يبدأون في مساعدتي. كوجوجوجوجوجوجو! تتسارع سرعة حركة المجرات إلى المجرات. تتقوى قوة الجذب تدريجيًا ويتقلص العالم. يقترب “النطاق السماوي للملك السماوي” أسرع من أي وقت مضى من النهاية. النقطة المهمة هنا هي أنني لا أستخدم “مانترا إبادة الظواهر”. الزمن… …يتسارع. ويصبح العالم الحالة المثلى لـ “أرواح الجبل الإلهية” لممارسة أعظم قوة لها. كل هذا… …من أجل المعركة الحاسمة مع أخي الأكبر. “مانترا الإشراق”. سلطة. “تباطؤ عالم الخالد الحقيقي”. كييييييينغ! بينما أسرع بجنون زمن “عالم ساها”، ألوي قليلاً قوة “مانترا الإشراق” التي تؤثر على جبل سوميرو بأكمله لـ “خالدي الإشراق الثمانية”. :: من الآن فصاعدًا… “سيتسارع الزمن”.::
:: ماذا تقولين… “الرمح و السيف”؟ لا، أكثر من ذلك… ماذا تفعلين بـ “الرمح و السيف” التالية الآن…!؟::
مع اتخاذ قرار التخلص من “لورد ندى المطر”، ومع خيانة “الرمح و السيف” أمام أعينهم مباشرة، تموت سحب حرب “حرب سيف الإشراق العظمى” الثانية تمامًا.
لا، ربما تتكثف نيران وغضب تلك الحرب أكثر.
:: اسمك هو ما منحه لكِ “طاغوت الإشراق الأعلى”. على الرغم من أنه منذ اليوم الذي أصبحتِ تُدعين فيه “الرمح و السيف”، فقد ذلك الاسم معناه… ذلك هو [الاسم] الذي رفعكِ إلى “الرمح و السيف”! ماذا بحق الأرض تقولين!؟ أجبيني! أيها “الرمح و السيف”!::
يتردد صدى صرخة “لورد اللؤلؤ اليشمي” المؤلمة في جميع أنحاء “النطاق السماوي للملك السماوي”.
و، برؤية مثل هذا الرد المؤلم من “لورد اللؤلؤ اليشمي”… “لورد الرمح و السيف” ببطء…
…ولكن بالتأكيد… تخطو في الفراغ وتبدأ في الاقتراب من سيو أون هيون.
:: سأقولها مرة أخرى… اسمي… ليس يانغ جي-هوانغ.::
وهكذا، بعد أن أدارت ظهرها أخيرًا لرفاقها وأتت إلى جانب سيو أون هيون، تمسك “لورد الرمح و السيف” بمعصم سيو أون هيون بقوة.
:: اسمي هو جي هوا. ::
جي هوا، بعد إزالة القناع الذي يغطي وجهها، تسحب معصم سيو أون هيون قسرًا وتضعه على كتفها، ثم تعلن تجاه “خالدي الإشراق الثمانية” المتبقين.
:: الشخص الذي قرر… أن يصبح سيف “اللورد الشيطاني جبل السيف” سيو أون هيون.::
عند ذلك الإعلان، يبدأ “لورد اللؤلؤ اليشمي”، الذي يعتقد أنه سُلب من “لورد الرمح و السيف” التي آمن بها دون شك كصديق العمر، في العواء بجنون.
:: اترك تلك اليد… تلك اليد القذرة، الدنيئة!!!::
من وراء ظهر “لورد اللؤلؤ اليشمي”، ترتفع صورة عملاقة من لؤلؤة اليشم تثير الشمس. يطلق ضوء ذلك االلؤلؤ اليشمي وميضًا يقسم السماء والأرض ويطير نحو سيو أون هيون، وفي تلك اللحظة، يقطع برق أحمر بينهما.
كوارورونغ!
إنه جيون ميونغ هون.
:: استسلم. هي الآن… ملك لسيو أون هيون.::
كوارورورونغ!
يرفع جيون ميونغ هون راية واحدة.
:: تمامًا كما سقطت “راية البرق السماوية” في النهاية في يدي، وأُهينت، وأصبحت مخلصة لي… تمامًا كما أصبحت ملكي في النهاية… هي أيضًا ستصبح ملك “اللورد الشيطاني جبل السيف” وستصبح مخلصة له وحده.::
:: لا!!!::
:: واجه الواقع. إنها ملك “اللورد الشيطاني جبل السيف”.::
:: لا تتحدث عن “الرمح و السيف”… كشيء!!!::
كوارورورونغ!
يضحك جيون ميونغ هون وهو ينظر إلى “لورد اللؤلؤ اليشمي”، الذي أصابه الجنون من الغضب.
:: يبدو أن سمك قد نجح جيدًا. يا سيو أون هيون، يا كيم يون.::
::…نعم.::
“لورد الرمح و السيف”، دون أن تطلق قبضتها الشرسة على معصم سيو أون هيون، الذي يحاول سحب ذراعه بسبب الخدر، تنظر إلى رفاقها “السابقين” بنظرة مريرة.
:: أنتم جميعًا… نجحتم في تعلم القلب. بشكل أو بآخر…::
على الرغم من وفاة “الصقيع الشاسع”، إلا أن خليفته الروحي سيو أون هيون أنبت أساس لعنة “الصقيع الشاسع” لتنبت برعم القلب من خلال “تفتح داو القلب”.
على الرغم من هلاك كل الجيل السابق الذي وُضعت عليه اللعنة، إلا أن العالم السفلي أسقطت باستمرار قوة تكرار التاريخ على قاعة الإشراق وكانت تزرع البراعم.
و… كيم يون، خليفة سلطة “الصقيع الشاسع”، سقت أخيرًا تلك البراعم.
أخيرًا، مع فتح “لورد الرمح و السيف” جي هوا لقلبها لسيو أون هيون لأول مرة كمحفز، بدأ “اللوردات السماويون” الآخرون بالمثل في السماح لقلوبهم بالنمو، مثل براعم الخيزران بعد المطر.
ليس فقط “لورد اللؤلؤ اليشمي”.
“الغابة العظيمة”، و”نبات الزهور”، و”الشمس العظيمة”، و”شعلة المشعل”، و”البحر العظيم”، و”ندى المطر”. جميعهم، عن علم أو لا، أصبحوا مسمومين بالسم الذي زرعه سيو أون هيون وكيم يون عمدًا.
ديينغ-
كوووووونغ!!
وأخيرًا، من “نهر المصدر”، يتردد صدى صوت يشبه جرس براهما عبر السماء والأرض.
وميض!
تضيء السماء ببراعة.
كما لو أن الكون الأسود يضيء، تبدأ ظاهرة يبدو فيها أن الكون بأكمله يمتلئ بالشفق الوردي الباهت لغروب الشمس.
“لورد الشمس العظيمة”، حكم “النطاقات السماوية”، و”لورد البحر العظيم”، مدير “البحر الداخلي” لجبل سوميرو، تشتعل عيونهما باللون الأحمر ويزمجران بغضب.
:: “الدب الأكبر”!::
:: هل خنتمونا أنتم أيضًا!؟::
وراء “نهر المصدر” ذاك. يونغ سونغ، وبدموع من الدم ونظرات من العذاب، “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” الذين يسيطرون على “نهر المصدر” بأمر يونغ سونغ يدخلون في مرمى بصر “خالدي الإشراق الثمانية”.
أولئك الذين نزلوا إلى “النطاق السماوي لحدود الأرض”، بـ “الفن الخالد” الذي تركه “الصقيع الشاسع”… أدركوا أخيرًا أنهم مخطئون، ووافقوا على وجهة نظر يونغ سونغ، ويلقون بأنفسهم للمساعدة في تآكل “نهر المصدر” بأكمله بواسطة شيء آخر.
واسم ذلك الشيء الآخر الذي يآكل “نهر المصدر” هو “الغاندهارا الاصطناعية”.
ديينغ-
إنه عمل كيم يون، حاملة “موهبة قانون التحرير” التي أنشأها “الحرفي السماوي” ومع ذلك تتجاوز “الحرفي السماوي”.
كوجوجوجوجوجو!
يبدو جسد كيم يون بالكامل وكأنه يشتعل بلهب وردي باهت، وتخطو إلى الأمام.
على عكس عندما اشتبكت كل من كيم يون وأوه هي-سو مع “لورد اللؤلؤ اليشمي” الواحد، هي، التي تتلقى قوة “الغاندهارا الاصطناعية”، تبدو الآن مختلفة.
وفي لحظة معينة،
هواروروروروك!
يبدأ جسد كيم يون، المشتعل بلهب وردي، في النمو بشكل عملاق.
:: هـ-هذا هو…!::
:: هراء… تقولون إنها… ورثت مقعد “الصقيع الشاسع”؟ تقولون إنها وصلت إلى “جوهر الأصل” ذاك!؟ لا يمكن أن يكون!::
ولكن سواء كان “خالدو الإشراق الثمانية” مذهولين أم لا، توحد كيم يون السلطة التي تنبع من مقعدها الخاص ومن مصيرها الخاص.
سلطتها الفطرية.
لم تتمكن من معرفتها إلا بعد أن قابلت مباشرة الأفكار المتبقية لـ “الصقيع الشاسع”.
‘إذًا هذه هي سلطتي.’
حتى الآن، باستثناء “موهبة قانون التحرير”، لم تمتلك كيم يون أبدًا أي شيء يمكن تسميته “سلطتها” الخاصة.
ليس لأن كيم يون تفتقر إلى الموهبة كمنهية.
لأن سلطة كيم يون نفسها هي سلطة لا يمكن امتلاكها حتى تستولي عليها تمامًا.
إنه تناقض.
يجب على المرء أن يمتلك سلطة ويعتاد عليها لإتقانها، ومع ذلك هذه سلطة لا يمكنها امتلاكها إلا بعد إتقانها.
ولكن الآن فقط، بعد أن سيطرت تمامًا على سلطتها، يمكنها قبول معناها بالكامل.
-يا خليفتي. سلطتكِ… أضعف من أي شخص، ومع ذلك هي سلطة أقوى مني.
أعجبت الفكرة المتبقية لـ “لورد الصقيع الشاسع السماوي” التي قابلتها في “حديقة أزهار الخوخ” بسلطة كيم يون وتحدثت هكذا.
-أن تُعبر تلك السلطة كنطاق وعي على “مستوى التشي”… لابد أن ذلك لأن تلك السلطة لا يمكن تفسيرها إلا كقلب واسع يعترف بالآخرين. تذكري. سلطتكِ… هي فقط للآخرين.
‘أريدكم جميعًا… أن تعرفوا ذلك أيضًا.’
تصلي كيم يون من أجل “خالدي الإشراق الثمانية”، وتستمر في النمو بشكل واسع، وتتجاوز “النطاق السماوي للملك السماوي”، وتندمج مع جبل سوميرو بأكمله.
تفقد شكلها وتصبح “إرادة” واحدة تنجرف عبر كل جبل سوميرو.
-نعم… تلك قوة ترشد الناس إلى السماء.
سلطة.
“إرشاد الجنة”.
ما يسمى بالسماء، وما تسمى بالجنة، ليست في مكان بعيد.
إذا اعتقد المرء أن مكانًا ما هو الجنة، فإن ذلك المكان هو السماء، هو الجنة.
تمامًا كما شعرت كيم يون بأنها أُنقذت من قبل سيو أون هيون وشعرت بأن جانبه هو الجنة، فإن الوصول إلى المكان الذي يرغب فيه المرء، بجانب الشخص الذي يرغب فيه، في الوقت الذي يرغب فيه—هو الجنة.
لا تنطبق سلطتها على نفسها، بل توجد فقط لتحقيق مُثل الآخرين.
أولئك الذين بجانبها يصلون يومًا ما إلى الأرض المثالية التي يرغبون فيها “حقًا”.
تمامًا كما حصل “اللورد المجنون” على الخلاص.
تمامًا كما استعاد بونغ ميونغ، مصدر “موهبة قانون التحرير” الخاصة بها، اسمه…
تحت “الغاندهارا الاصطناعية”، شاعرة بأن “خالدي الإشراق الثمانية” السابقين حصلوا على بذرة القلب بسبب لعنة “الصقيع الشاسع”، وأن “خالدي الإشراق الثمانية” الحاليين يجعلونها تنبت، تصلي كيم يون بكل قوتها.
‘من فضلكم، أتمنى أن يأتي سلام القلب إليهم أيضًا…’
ديينغ-
أخيرًا، يرن صوت جرس براهما ثلاث مرات.
و… أخيرًا، ليس فقط “لؤلؤة اليشم” بل “خالدو الإشراق الثمانية” الآخرون أيضًا يبدأون في الإمساك بصدورهم.
الوظيفة الأكثر بدائية للقلب هي المودة.
تستقر قوة الحب تلك بالكامل في “الخالدين الثمانية”.
ستتجلى تلك المودة من كل من “الخالدين الثمانية” في شكلها الخاص.
لشخص كفرح، لشخص كغضب، لشخص كحزن، لشخص كمتعة، لشخص كحب، لشخص ككراهية، لشخص كرغبة.
سيصبحون مرتبكين، ولكن هناك شيء واحد واضح.
الآن بعد أن أصبح لديهم قلب…
مقارنة بما كان عليه الحال حتى الآن عندما كانوا يُستخدمون كأدوات، سيقتربون كثيرًا من الخلاص.
وفي اللحظة التي تزرع فيها قلبًا في “خالدي الإشراق الثمانية”، يصبح وعي كيم يون ضوءًا.
ينتشر الشفق الوردي الباهت لغروب الشمس على كل السماء والأرض.
تُصبغ كل “النطاقات السماوية” بها.
تسوااااااات!
تشعر كيم يون بالفكرة المتبقية لكائن من الماضي البعيد وهو ينظر إليها ويبتسم.
-يا خليفتي. من فضلكِ… يجب أن تنجحي. أصلي من أجلكِ. من فضلكِ… احصلي على الحرية.
دييينغ-
مرة أخرى، يتردد صدى صوت جرس براهما العظيم.
ليس صوتًا من “الغاندهارا الاصطناعية”.
عند قاعدة جبل سوميرو.
السماء السوداء.
يبدأ أحد “المقاعد السماوية” في النقش.
أنبتت كيم يون وأخرجت البذرة التي تركها السلف، “الصقيع الشاسع”.
وكيم يون، بعد أن وصلت إلى قمة “الداو الخالد للقبول في نهاية القدر”، تجد الطريق الذي يجب أن تسلكه.
‘فهمت.’
تشعر، ولو بشكل خافت، كيف هُزم “الصقيع الشاسع”.
وتشعر أنها تعرف ما يرغب فيه “الصقيع الشاسع”.
من أجل منح صلاة “الصقيع الشاسع” على الأقل، تقمع كيم يون إمكاناتها الخاصة.
حتى الآن، تلقت كل شيء من “الصقيع الشاسع”.
من موقع من يتلقى فقط دائمًا، تقمع نفسها لرد نعمة “الصقيع الشاسع”.
اسمها كـ “خالدة حاكمة”، الذي يجب أن يُنقش في الأصل على “المقعد السماوي”، يُشوه بذلك القمع الذاتي.
في الأصل يجب أن يكون اسمًا يحمل رمزها الخاص، لكن كيم يون تحافظ قسرًا على اسم السلف وتضعه على نفسها.
“الملكة السماوية الريداكنا الصقيع الشاسع” كيم يون.
‘هذه… هي الإمكانية التي يمكن أن تنقذ “لورد الصقيع الشاسع السماوي” أيضًا.’
في الحالة التي أصبحت فيها وعيًا بحد ذاته يغطي جبل سوميرو، تشعر كيم يون بما وراء قمة جبل سوميرو وتفكر.
الآن بعد أن حملت اسم “ملكة سماوية”، ترى بوضوح.
فوق قمة جبل سوميرو.
الكائن في قاعة الاستقبال…
والأشياء التي يخفيها ذلك الكائن…
‘سأحقق… أعمق أمنياتك.’
وهكذا، بعد أن أصبحت “ملكة سماوية” من خلال التبشير بالقلب لمن لا قلب لهم، تقع كيم يون في نوم لهضم الذكريات من الخطوط الزمنية الأخرى التي حصلت عليها عندما أصبحت “ملكة سماوية”.
وأولئك الذين تبقوا يبدون في حيرة تامة بشأن “البركة” التي أعطتها.
يحدق “الغابة العظيمة” في “الرمح و السيف”.
يحدق “نبات الزهور” في “الرمح و السيف”.
يحدق “الشمس العظيمة” في “الرمح و السيف”.
يحدق “شعلة المشعل” في سيو أون هيون.
يحدق “البحر العظيم” في “لورد ندى المطر”.
ينظر “ندى المطر” إلى الجميع.
:: ماذا… ماذا هذا… ماذا هذا الألم…!؟::
:: ماذا فعلتم بنا!؟ أيتها السلالة الملعونة… لماذا هو كذلك…::
:: أكرهكِ… أيتها “الرمح و السيف”. لو لم تخونيننا… لو لم تبيعينا لتلك السلالة الملعونة… لما اضطررنا حتى إلى معاناة مثل هذا الألم…::
:: “اللورد الشيطاني جبل السيف”… إنه أنت! إنه أنت!!! إنه أنت!!! أنت ذلك المتجول في الحلم!!!::
يصرخ “الغابة العظيمة”، و”نبات الزهور”، و”الشمس العظيمة”، و”شعلة المشعل” كالمجانين.
تسخر أوه هي-سو.
“نعم… ابكوا. لا يمكنكم الهروب منه على أي حال. لا يمكنكم حتى تحويل أعينكم بعيدًا. حتى أنا، التي ولدت به بشكل خافت فقط بالطبيعة… لم أستطع الخروج منه…”
:: “ندى المطر”… تمالك نفسك يا “ندى المطر”…! أنا آسف، لقد شككنا فيك. أنا آسف…!::
:: آه، لا… لا تعتذروا، لا تقلقوا. لا تكرهوا. لا تذعروا. لا تغضبوا… آآه، آآآآه…::
“ندى المطر”، الذي أُنقذت حياته عندما كُشف زيف “لورد الرمح و السيف” في اللحظة التي كانوا على وشك إعدامه فيها، ينتحب بمرارة أكبر مما كان عليه عندما كان سيتم إعدامه.
:: إذًا في جيلي تهلك قاعة الإشراق!! آآآآآه!! يا “أرواح الجبل الإلهية”!::
برؤية “البحر العظيم” و”ندى المطر” مع ذعر ممزوج بالغضب، يقدم لهم أوه هيون-سوك نصيحة مريرة. “فقط كونوا صادقين بدلاً من ذلك. فعل ذلك هو بالأحرى الطريق للتحرر من ذلك الألم.”
:: اخرسوا!! لا أستمع إلى أمثالكم. أكرهكم! أكرهكم يا أوغاد السلالة الملعونة للمنهين! من بينكم أكرهك أكثر، “اللورد الشيطاني جبل السيف”!! أنت… أنت أخذت يانغ جي-هوانغ… أخذت غيونغ-إي بعيدًا!!::
يصرخ “لورد اللؤلؤ اليشمي” كالمجانين.
::أنا… كنت مع غيونغ-إي أولاً! منذ أيام كوننا بشرا! حتى أصبحنا “الرمح و السيف” و”لؤلؤة اليشم”، حتى تولينا مسؤولية اليانغ والين في القوة العسكرية لقاعة الإشراق، كنا دائمًا معًا! أنت من ظهرت لاحقًا، تجرؤ… تجرؤ…! تجرؤ على تدنيس صديقتي!!::
مشاهدًا “لؤلؤة اليشم”، الذي يفقد عقله من الغضب ويصاب بالجنون، يهز جيون ميونغ هون “راية البرق السماوية” ويبتسم بمرارة.
كوارورونغ-
“فرغوا. بخلاف تفريغ كل ذلك الغضب وإطلاق غضبكم… لا يوجد طريق للخلاص.”
:: أنتممممم!!!::
مدفوعين بالجنون من حيلة “روح الجبل الإلهية”، يترنح “الخالدون الثمانية” على أقدامهم ويبدأون في استخلاص قوة “النطاق السماوي للملك السماوي”.
ومع ذلك، مباشرة بعد ذلك،
تشواراراراك!
من اتجاه “عالم الصقيع الساطع” في “النطاق السماوي لحدود الأرض”، تخترق أشعة ضوء مستدعاة السماء وتظهر.
إنها ستون ألفًا من “رماح قتل الطاغوت”.
باستخدام “فن طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع الخالد” المغروس في عالم الرأس، هربت “لورد الرمح و السيف” كل “رماح قتل الطاغوت” المتراكمة في عالم الرأس.
كواتشينغ-
وسلطات “رماح قتل الطاغوت” تلك التي هُربت بشق الأنفس…
تُسحق وتتحول إلى مسحوق بيد “الرمح و السيف” الواحدة.
دون حتى فجوة لاستعادة السيطرة على “رماح قتل الطاغوت”، يرى “الخالدون الثمانية” جهود أيامهم الماضية تتحطم وتتحول إلى مسحوق، ويثورون مرة أخرى.
تسوااااات-
لأن “قوة” حوالي الستين ألف “رمح قتل الطاغوت”، المسحوقة عادت إلى جوهر الضوء، ويبدأ سيو أون هيون في امتصاصها.
:: “الرمح و السيف”… “الرمح و السيف”!!! “الرمح و السيف”!!! لا يمكن أن يغفر لك!!!::
كوجوجوجوجوجوجو!
في النهاية، مدفوعين بالجنون تمامًا من استفزاز “الرمح و السيف”، يثور “الخالدون الثمانية” ويبدأون في ارتكاب المحرمات.
تُمتص “كنوز الملك السماوي السماوية” التي استدعتها “الرمح و السيف” “إلى” أجساد “الخالدين الثمانية” وتبدأ في غرسهم بسلطات وقوى غريبة، وتقويهم.
:: ماذا تقولين… “الرمح و السيف”؟ لا، أكثر من ذلك… ماذا تفعلين بـ “الرمح و السيف” التالية الآن…!؟:: مع اتخاذ قرار التخلص من “لورد ندى المطر”، ومع خيانة “الرمح و السيف” أمام أعينهم مباشرة، تموت سحب حرب “حرب سيف الإشراق العظمى” الثانية تمامًا. لا، ربما تتكثف نيران وغضب تلك الحرب أكثر. :: اسمك هو ما منحه لكِ “طاغوت الإشراق الأعلى”. على الرغم من أنه منذ اليوم الذي أصبحتِ تُدعين فيه “الرمح و السيف”، فقد ذلك الاسم معناه… ذلك هو [الاسم] الذي رفعكِ إلى “الرمح و السيف”! ماذا بحق الأرض تقولين!؟ أجبيني! أيها “الرمح و السيف”!:: يتردد صدى صرخة “لورد اللؤلؤ اليشمي” المؤلمة في جميع أنحاء “النطاق السماوي للملك السماوي”. و، برؤية مثل هذا الرد المؤلم من “لورد اللؤلؤ اليشمي”… “لورد الرمح و السيف” ببطء… …ولكن بالتأكيد… تخطو في الفراغ وتبدأ في الاقتراب من سيو أون هيون. :: سأقولها مرة أخرى… اسمي… ليس يانغ جي-هوانغ.:: وهكذا، بعد أن أدارت ظهرها أخيرًا لرفاقها وأتت إلى جانب سيو أون هيون، تمسك “لورد الرمح و السيف” بمعصم سيو أون هيون بقوة. :: اسمي هو جي هوا. :: جي هوا، بعد إزالة القناع الذي يغطي وجهها، تسحب معصم سيو أون هيون قسرًا وتضعه على كتفها، ثم تعلن تجاه “خالدي الإشراق الثمانية” المتبقين. :: الشخص الذي قرر… أن يصبح سيف “اللورد الشيطاني جبل السيف” سيو أون هيون.:: عند ذلك الإعلان، يبدأ “لورد اللؤلؤ اليشمي”، الذي يعتقد أنه سُلب من “لورد الرمح و السيف” التي آمن بها دون شك كصديق العمر، في العواء بجنون. :: اترك تلك اليد… تلك اليد القذرة، الدنيئة!!!:: من وراء ظهر “لورد اللؤلؤ اليشمي”، ترتفع صورة عملاقة من لؤلؤة اليشم تثير الشمس. يطلق ضوء ذلك االلؤلؤ اليشمي وميضًا يقسم السماء والأرض ويطير نحو سيو أون هيون، وفي تلك اللحظة، يقطع برق أحمر بينهما. كوارورونغ! إنه جيون ميونغ هون. :: استسلم. هي الآن… ملك لسيو أون هيون.:: كوارورورونغ! يرفع جيون ميونغ هون راية واحدة. :: تمامًا كما سقطت “راية البرق السماوية” في النهاية في يدي، وأُهينت، وأصبحت مخلصة لي… تمامًا كما أصبحت ملكي في النهاية… هي أيضًا ستصبح ملك “اللورد الشيطاني جبل السيف” وستصبح مخلصة له وحده.:: :: لا!!!:: :: واجه الواقع. إنها ملك “اللورد الشيطاني جبل السيف”.:: :: لا تتحدث عن “الرمح و السيف”… كشيء!!!:: كوارورورونغ! يضحك جيون ميونغ هون وهو ينظر إلى “لورد اللؤلؤ اليشمي”، الذي أصابه الجنون من الغضب. :: يبدو أن سمك قد نجح جيدًا. يا سيو أون هيون، يا كيم يون.:: ::…نعم.:: “لورد الرمح و السيف”، دون أن تطلق قبضتها الشرسة على معصم سيو أون هيون، الذي يحاول سحب ذراعه بسبب الخدر، تنظر إلى رفاقها “السابقين” بنظرة مريرة. :: أنتم جميعًا… نجحتم في تعلم القلب. بشكل أو بآخر…:: على الرغم من وفاة “الصقيع الشاسع”، إلا أن خليفته الروحي سيو أون هيون أنبت أساس لعنة “الصقيع الشاسع” لتنبت برعم القلب من خلال “تفتح داو القلب”. على الرغم من هلاك كل الجيل السابق الذي وُضعت عليه اللعنة، إلا أن العالم السفلي أسقطت باستمرار قوة تكرار التاريخ على قاعة الإشراق وكانت تزرع البراعم. و… كيم يون، خليفة سلطة “الصقيع الشاسع”، سقت أخيرًا تلك البراعم. أخيرًا، مع فتح “لورد الرمح و السيف” جي هوا لقلبها لسيو أون هيون لأول مرة كمحفز، بدأ “اللوردات السماويون” الآخرون بالمثل في السماح لقلوبهم بالنمو، مثل براعم الخيزران بعد المطر. ليس فقط “لورد اللؤلؤ اليشمي”. “الغابة العظيمة”، و”نبات الزهور”، و”الشمس العظيمة”، و”شعلة المشعل”، و”البحر العظيم”، و”ندى المطر”. جميعهم، عن علم أو لا، أصبحوا مسمومين بالسم الذي زرعه سيو أون هيون وكيم يون عمدًا. ديينغ- كوووووونغ!! وأخيرًا، من “نهر المصدر”، يتردد صدى صوت يشبه جرس براهما عبر السماء والأرض. وميض! تضيء السماء ببراعة. كما لو أن الكون الأسود يضيء، تبدأ ظاهرة يبدو فيها أن الكون بأكمله يمتلئ بالشفق الوردي الباهت لغروب الشمس. “لورد الشمس العظيمة”، حكم “النطاقات السماوية”، و”لورد البحر العظيم”، مدير “البحر الداخلي” لجبل سوميرو، تشتعل عيونهما باللون الأحمر ويزمجران بغضب. :: “الدب الأكبر”!:: :: هل خنتمونا أنتم أيضًا!؟:: وراء “نهر المصدر” ذاك. يونغ سونغ، وبدموع من الدم ونظرات من العذاب، “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” الذين يسيطرون على “نهر المصدر” بأمر يونغ سونغ يدخلون في مرمى بصر “خالدي الإشراق الثمانية”. أولئك الذين نزلوا إلى “النطاق السماوي لحدود الأرض”، بـ “الفن الخالد” الذي تركه “الصقيع الشاسع”… أدركوا أخيرًا أنهم مخطئون، ووافقوا على وجهة نظر يونغ سونغ، ويلقون بأنفسهم للمساعدة في تآكل “نهر المصدر” بأكمله بواسطة شيء آخر. واسم ذلك الشيء الآخر الذي يآكل “نهر المصدر” هو “الغاندهارا الاصطناعية”. ديينغ- إنه عمل كيم يون، حاملة “موهبة قانون التحرير” التي أنشأها “الحرفي السماوي” ومع ذلك تتجاوز “الحرفي السماوي”. كوجوجوجوجوجو! يبدو جسد كيم يون بالكامل وكأنه يشتعل بلهب وردي باهت، وتخطو إلى الأمام. على عكس عندما اشتبكت كل من كيم يون وأوه هي-سو مع “لورد اللؤلؤ اليشمي” الواحد، هي، التي تتلقى قوة “الغاندهارا الاصطناعية”، تبدو الآن مختلفة. وفي لحظة معينة، هواروروروروك! يبدأ جسد كيم يون، المشتعل بلهب وردي، في النمو بشكل عملاق. :: هـ-هذا هو…!:: :: هراء… تقولون إنها… ورثت مقعد “الصقيع الشاسع”؟ تقولون إنها وصلت إلى “جوهر الأصل” ذاك!؟ لا يمكن أن يكون!:: ولكن سواء كان “خالدو الإشراق الثمانية” مذهولين أم لا، توحد كيم يون السلطة التي تنبع من مقعدها الخاص ومن مصيرها الخاص. سلطتها الفطرية. لم تتمكن من معرفتها إلا بعد أن قابلت مباشرة الأفكار المتبقية لـ “الصقيع الشاسع”. ‘إذًا هذه هي سلطتي.’ حتى الآن، باستثناء “موهبة قانون التحرير”، لم تمتلك كيم يون أبدًا أي شيء يمكن تسميته “سلطتها” الخاصة. ليس لأن كيم يون تفتقر إلى الموهبة كمنهية. لأن سلطة كيم يون نفسها هي سلطة لا يمكن امتلاكها حتى تستولي عليها تمامًا. إنه تناقض. يجب على المرء أن يمتلك سلطة ويعتاد عليها لإتقانها، ومع ذلك هذه سلطة لا يمكنها امتلاكها إلا بعد إتقانها. ولكن الآن فقط، بعد أن سيطرت تمامًا على سلطتها، يمكنها قبول معناها بالكامل. -يا خليفتي. سلطتكِ… أضعف من أي شخص، ومع ذلك هي سلطة أقوى مني. أعجبت الفكرة المتبقية لـ “لورد الصقيع الشاسع السماوي” التي قابلتها في “حديقة أزهار الخوخ” بسلطة كيم يون وتحدثت هكذا. -أن تُعبر تلك السلطة كنطاق وعي على “مستوى التشي”… لابد أن ذلك لأن تلك السلطة لا يمكن تفسيرها إلا كقلب واسع يعترف بالآخرين. تذكري. سلطتكِ… هي فقط للآخرين. ‘أريدكم جميعًا… أن تعرفوا ذلك أيضًا.’ تصلي كيم يون من أجل “خالدي الإشراق الثمانية”، وتستمر في النمو بشكل واسع، وتتجاوز “النطاق السماوي للملك السماوي”، وتندمج مع جبل سوميرو بأكمله. تفقد شكلها وتصبح “إرادة” واحدة تنجرف عبر كل جبل سوميرو. -نعم… تلك قوة ترشد الناس إلى السماء. سلطة. “إرشاد الجنة”. ما يسمى بالسماء، وما تسمى بالجنة، ليست في مكان بعيد. إذا اعتقد المرء أن مكانًا ما هو الجنة، فإن ذلك المكان هو السماء، هو الجنة. تمامًا كما شعرت كيم يون بأنها أُنقذت من قبل سيو أون هيون وشعرت بأن جانبه هو الجنة، فإن الوصول إلى المكان الذي يرغب فيه المرء، بجانب الشخص الذي يرغب فيه، في الوقت الذي يرغب فيه—هو الجنة. لا تنطبق سلطتها على نفسها، بل توجد فقط لتحقيق مُثل الآخرين. أولئك الذين بجانبها يصلون يومًا ما إلى الأرض المثالية التي يرغبون فيها “حقًا”. تمامًا كما حصل “اللورد المجنون” على الخلاص. تمامًا كما استعاد بونغ ميونغ، مصدر “موهبة قانون التحرير” الخاصة بها، اسمه… تحت “الغاندهارا الاصطناعية”، شاعرة بأن “خالدي الإشراق الثمانية” السابقين حصلوا على بذرة القلب بسبب لعنة “الصقيع الشاسع”، وأن “خالدي الإشراق الثمانية” الحاليين يجعلونها تنبت، تصلي كيم يون بكل قوتها. ‘من فضلكم، أتمنى أن يأتي سلام القلب إليهم أيضًا…’ ديينغ- أخيرًا، يرن صوت جرس براهما ثلاث مرات. و… أخيرًا، ليس فقط “لؤلؤة اليشم” بل “خالدو الإشراق الثمانية” الآخرون أيضًا يبدأون في الإمساك بصدورهم. الوظيفة الأكثر بدائية للقلب هي المودة. تستقر قوة الحب تلك بالكامل في “الخالدين الثمانية”. ستتجلى تلك المودة من كل من “الخالدين الثمانية” في شكلها الخاص. لشخص كفرح، لشخص كغضب، لشخص كحزن، لشخص كمتعة، لشخص كحب، لشخص ككراهية، لشخص كرغبة. سيصبحون مرتبكين، ولكن هناك شيء واحد واضح. الآن بعد أن أصبح لديهم قلب… مقارنة بما كان عليه الحال حتى الآن عندما كانوا يُستخدمون كأدوات، سيقتربون كثيرًا من الخلاص. وفي اللحظة التي تزرع فيها قلبًا في “خالدي الإشراق الثمانية”، يصبح وعي كيم يون ضوءًا. ينتشر الشفق الوردي الباهت لغروب الشمس على كل السماء والأرض. تُصبغ كل “النطاقات السماوية” بها. تسوااااااات! تشعر كيم يون بالفكرة المتبقية لكائن من الماضي البعيد وهو ينظر إليها ويبتسم. -يا خليفتي. من فضلكِ… يجب أن تنجحي. أصلي من أجلكِ. من فضلكِ… احصلي على الحرية. دييينغ- مرة أخرى، يتردد صدى صوت جرس براهما العظيم. ليس صوتًا من “الغاندهارا الاصطناعية”. عند قاعدة جبل سوميرو. السماء السوداء. يبدأ أحد “المقاعد السماوية” في النقش. أنبتت كيم يون وأخرجت البذرة التي تركها السلف، “الصقيع الشاسع”. وكيم يون، بعد أن وصلت إلى قمة “الداو الخالد للقبول في نهاية القدر”، تجد الطريق الذي يجب أن تسلكه. ‘فهمت.’ تشعر، ولو بشكل خافت، كيف هُزم “الصقيع الشاسع”. وتشعر أنها تعرف ما يرغب فيه “الصقيع الشاسع”. من أجل منح صلاة “الصقيع الشاسع” على الأقل، تقمع كيم يون إمكاناتها الخاصة. حتى الآن، تلقت كل شيء من “الصقيع الشاسع”. من موقع من يتلقى فقط دائمًا، تقمع نفسها لرد نعمة “الصقيع الشاسع”. اسمها كـ “خالدة حاكمة”، الذي يجب أن يُنقش في الأصل على “المقعد السماوي”، يُشوه بذلك القمع الذاتي. في الأصل يجب أن يكون اسمًا يحمل رمزها الخاص، لكن كيم يون تحافظ قسرًا على اسم السلف وتضعه على نفسها. “الملكة السماوية الريداكنا الصقيع الشاسع” كيم يون. ‘هذه… هي الإمكانية التي يمكن أن تنقذ “لورد الصقيع الشاسع السماوي” أيضًا.’ في الحالة التي أصبحت فيها وعيًا بحد ذاته يغطي جبل سوميرو، تشعر كيم يون بما وراء قمة جبل سوميرو وتفكر. الآن بعد أن حملت اسم “ملكة سماوية”، ترى بوضوح. فوق قمة جبل سوميرو. الكائن في قاعة الاستقبال… والأشياء التي يخفيها ذلك الكائن… ‘سأحقق… أعمق أمنياتك.’ وهكذا، بعد أن أصبحت “ملكة سماوية” من خلال التبشير بالقلب لمن لا قلب لهم، تقع كيم يون في نوم لهضم الذكريات من الخطوط الزمنية الأخرى التي حصلت عليها عندما أصبحت “ملكة سماوية”. وأولئك الذين تبقوا يبدون في حيرة تامة بشأن “البركة” التي أعطتها. يحدق “الغابة العظيمة” في “الرمح و السيف”. يحدق “نبات الزهور” في “الرمح و السيف”. يحدق “الشمس العظيمة” في “الرمح و السيف”. يحدق “شعلة المشعل” في سيو أون هيون. يحدق “البحر العظيم” في “لورد ندى المطر”. ينظر “ندى المطر” إلى الجميع. :: ماذا… ماذا هذا… ماذا هذا الألم…!؟:: :: ماذا فعلتم بنا!؟ أيتها السلالة الملعونة… لماذا هو كذلك…:: :: أكرهكِ… أيتها “الرمح و السيف”. لو لم تخونيننا… لو لم تبيعينا لتلك السلالة الملعونة… لما اضطررنا حتى إلى معاناة مثل هذا الألم…:: :: “اللورد الشيطاني جبل السيف”… إنه أنت! إنه أنت!!! إنه أنت!!! أنت ذلك المتجول في الحلم!!!:: يصرخ “الغابة العظيمة”، و”نبات الزهور”، و”الشمس العظيمة”، و”شعلة المشعل” كالمجانين. تسخر أوه هي-سو. “نعم… ابكوا. لا يمكنكم الهروب منه على أي حال. لا يمكنكم حتى تحويل أعينكم بعيدًا. حتى أنا، التي ولدت به بشكل خافت فقط بالطبيعة… لم أستطع الخروج منه…” :: “ندى المطر”… تمالك نفسك يا “ندى المطر”…! أنا آسف، لقد شككنا فيك. أنا آسف…!:: :: آه، لا… لا تعتذروا، لا تقلقوا. لا تكرهوا. لا تذعروا. لا تغضبوا… آآه، آآآآه…:: “ندى المطر”، الذي أُنقذت حياته عندما كُشف زيف “لورد الرمح و السيف” في اللحظة التي كانوا على وشك إعدامه فيها، ينتحب بمرارة أكبر مما كان عليه عندما كان سيتم إعدامه. :: إذًا في جيلي تهلك قاعة الإشراق!! آآآآآه!! يا “أرواح الجبل الإلهية”!:: برؤية “البحر العظيم” و”ندى المطر” مع ذعر ممزوج بالغضب، يقدم لهم أوه هيون-سوك نصيحة مريرة. “فقط كونوا صادقين بدلاً من ذلك. فعل ذلك هو بالأحرى الطريق للتحرر من ذلك الألم.” :: اخرسوا!! لا أستمع إلى أمثالكم. أكرهكم! أكرهكم يا أوغاد السلالة الملعونة للمنهين! من بينكم أكرهك أكثر، “اللورد الشيطاني جبل السيف”!! أنت… أنت أخذت يانغ جي-هوانغ… أخذت غيونغ-إي بعيدًا!!:: يصرخ “لورد اللؤلؤ اليشمي” كالمجانين. ::أنا… كنت مع غيونغ-إي أولاً! منذ أيام كوننا بشرا! حتى أصبحنا “الرمح و السيف” و”لؤلؤة اليشم”، حتى تولينا مسؤولية اليانغ والين في القوة العسكرية لقاعة الإشراق، كنا دائمًا معًا! أنت من ظهرت لاحقًا، تجرؤ… تجرؤ…! تجرؤ على تدنيس صديقتي!!:: مشاهدًا “لؤلؤة اليشم”، الذي يفقد عقله من الغضب ويصاب بالجنون، يهز جيون ميونغ هون “راية البرق السماوية” ويبتسم بمرارة. كوارورونغ- “فرغوا. بخلاف تفريغ كل ذلك الغضب وإطلاق غضبكم… لا يوجد طريق للخلاص.” :: أنتممممم!!!:: مدفوعين بالجنون من حيلة “روح الجبل الإلهية”، يترنح “الخالدون الثمانية” على أقدامهم ويبدأون في استخلاص قوة “النطاق السماوي للملك السماوي”. ومع ذلك، مباشرة بعد ذلك، تشواراراراك! من اتجاه “عالم الصقيع الساطع” في “النطاق السماوي لحدود الأرض”، تخترق أشعة ضوء مستدعاة السماء وتظهر. إنها ستون ألفًا من “رماح قتل الطاغوت”. باستخدام “فن طقوس رفع عوارض جناح اليشم الأبيض في قاعة الصقيع الشاسع الخالد” المغروس في عالم الرأس، هربت “لورد الرمح و السيف” كل “رماح قتل الطاغوت” المتراكمة في عالم الرأس. كواتشينغ- وسلطات “رماح قتل الطاغوت” تلك التي هُربت بشق الأنفس… تُسحق وتتحول إلى مسحوق بيد “الرمح و السيف” الواحدة. دون حتى فجوة لاستعادة السيطرة على “رماح قتل الطاغوت”، يرى “الخالدون الثمانية” جهود أيامهم الماضية تتحطم وتتحول إلى مسحوق، ويثورون مرة أخرى. تسوااااات- لأن “قوة” حوالي الستين ألف “رمح قتل الطاغوت”، المسحوقة عادت إلى جوهر الضوء، ويبدأ سيو أون هيون في امتصاصها. :: “الرمح و السيف”… “الرمح و السيف”!!! “الرمح و السيف”!!! لا يمكن أن يغفر لك!!!:: كوجوجوجوجوجوجو! في النهاية، مدفوعين بالجنون تمامًا من استفزاز “الرمح و السيف”، يثور “الخالدون الثمانية” ويبدأون في ارتكاب المحرمات. تُمتص “كنوز الملك السماوي السماوية” التي استدعتها “الرمح و السيف” “إلى” أجساد “الخالدين الثمانية” وتبدأ في غرسهم بسلطات وقوى غريبة، وتقويهم.
لا تستطيع وول ريونغ فهم ما يحدث الآن.
بعد أن سحب “الشخص الحقيقي أون غيوم” ستين ألفًا من الأشياء المرعبة المسماة “رماح قتل الطاغوت” من “عالم الصقيع الساطع”، نقلها إلى “نطاق سماوي” آخر.
مباشرة بعد ذلك، هاجم بال جين المجنون فجأة أون غيوم.
وهلك أون غيوم وبال جين هكذا معًا.
تحدق وول ريونغ بذهول في جثتي سيدها وأخيها الأكبر الميتين، ولا تعرف ماذا تفعل، ولا يسعها إلا أن تحدق في الفراغ.
وبعد ذلك، عندما يتحول جسد أون غيوم إلى سديم ويخرج جسد سيو غيونغ من داخله، لا تستطيع وول ريونغ الآن فهم أي شيء على الإطلاق. “…بالأحرى، لو كان كل شيء… مجرد حلم… لكان ذلك جيدًا. كابوس رهيب. من فضلك…”
تمسك وول ريونغ برأسها، وبيدين مرتعشتين، تمسح جثة سيو غيونغ التي لا يُشعر بـ “روح” بداخلها.
“من فضلك… ليخبرني أحد أن هذه مسرحية. من فضلك…”
وول ريونغ، في حالة من الارتباك…
تتذكر وجه أون غيوم العاري.
الوجه الذي رأته لأول مرة في ذلك اليوم يشبه وجه بايك غيوم كثيرًا.
على الرغم من أنها لم ترَ وجه بايك غيوم أبدًا، إلا أن وول ريونغ تستطيع أن تعرف غريزيًا.
كان أون غيوم وبايك غيوم واحدًا ونفس الشيء منذ البداية.
“آآه… آآآآآغ…”
ما هي الحقيقة، وما هو الزيف.
وول ريونغ، غير قادرة على معرفة أي شيء، تدفن وجهها في جسد سيو غيونغ الذي أصبح جثة هامدة مع خروج الروح المنقسمة.
عندها،
وو-وونغ-
يومض شيء مألوف خلفها.
إنه شبح “جبل السيف”.
::…تريدينها؟::
وأخيرًا تنفجر وول ريونغ عند تلك الجملة الواحدة.
“لا أريدها… حتى لو أعطيتني قوتك القذرة لمئة يوم فأنا بالتأكيد لا، أريدها!! فقط اختفِ!! من فضلك اختفِ!! من فضلك، من فضلك اتركني وشأني!!! من فضلك!!! أنت! أكرهك!!! لقد أخذت كل شيء مني، واستمررت في التلاعب بحياتي باستخدام مرؤوسيك، والآن أخذت حتى روح سيو غيونغ، أليس كذلك!؟ أكره ذلك! أكرهه الآن!! من فضلك اذهب! من فضلك، من فضلك فقط اتركني وشأني!!!”
تستدير وول ريونغ وتصب كل ألمها في صرخة نحو شبح “جبل السيف” ذاك.
“من فضلك، اختفِ!!”
ويتحدث شبح “جبل السيف”.
:: إذا لم ترغبي في القوة… فماذا عن هذا؟::
يبدأ شبح “جبل السيف” في التغير.
تدرك وول ريونغ فجأة شيئًا.
“أنت…”
:: هل تريدين… الحقيقة؟::
إنه جبل أسود هائل وطاغٍ يبدو وكأنه يسحق الكون بأسره.
ذلك الجبل مكدس بجثث لا حصر لها، والجثث المتراكمة في ذلك المكان تبكي دموعًا من الدم بوجوه ملطخة بالألم والاستياء.
تتجمع تلك الدموع من الدم وتسقط كشلالات حمراء في أماكن في جميع أنحاء الجبل الأسود.
تدرك وول ريونغ أن الكائن الذي يكشف عن جوهره حقًا أمام عينيها…
…هو من تظاهر طوال هذا الوقت بأنه “اللورد الشيطاني جبل السيف” وهو يسأل عما إذا كان سيقرضها القوة.
“…الح…قيقة…؟”
وول ريونغ، على الرغم من أنها مرتاحة لأن الكائن أمام عينيها ليس “اللورد الشيطاني جبل السيف”، تهز رأسها.
“أكره ذلك… أعرف من أنت. أنت “طاغوت الجبل العظيم”، أليس كذلك…؟ أنت “طاغوت شرير” أيضًا. لا يوجد ضمان بأنك لن تتلاعب بي أيضًا. أنت أيضًا… ستضايقني وتتلاعب بي!!”
::…لماذا أتلاعب أكثر بلعبة مثيرة للشفقة… حياتها بأكملها قد تم التلاعب بها وتدميرها بالفعل من قبل ذلك الزميل؟ أيتها “الرمح و السيف” المعيبة التي لا تعرف حتى أنها محطمة. ما إذا كان إخبارك بالحقيقة سيكون ألمًا أكبر لكِ… قرري. هل ستقبلين الألم والحقيقة، أم… ستستمرين في التحديق هنا دون أن تعرفي شيئًا على الإطلاق؟::
الألم والحقيقة.
تشعر وول ريونغ وكأنها مسحورة بتلك الكلمات.
الأمر كما لو أن تلك الكلمات تجذبها.
:: هذه هي المرة الأخيرة. مع اليوم كآخر مرة، لن أسألكِ بعد الآن ما إذا كنتِ تريدين القوة. لذا… أجيبي. هل ستعرفين الألم، أم ستديرين ظهرك.::
وعلى السؤال من الكائن على قمة جبل الجثث ذاك، تفتح وول ريونغ فمها ببطء.
“…الثمن… هو…؟”
:: لا شيء. لا شيء على الإطلاق.::
“أكاذيب…!”
::…::
وميض!
ومع ذلك، لا يسع وول ريونغ إلا أن تتجمد أمام الإشعاع الذهبي الذي يقف أمام عينيها.
:: “المقعد الخامس” السابق لـ “لوردات السماوات التسعة للإشراق”، أقسم أمام اسم “لورد حقل الحديقة”. ما لم ترغبي في ذلك… لن آخذ منكِ أي ثمن.::
إنه ضوء.
ضوء مشابه جدًا للضوء الذي أتى من سيدتها.
أمام ذلك الضوء المشابه جدًا للضوء الذي اتبعته طوال حياتها… تنهار وول ريونغ أخيرًا تمامًا.
لأنه حتى لو كان الكائن أمام عينيها كاذبًا، فإن هذا الضوء على الأقل يبدو حقيقيًا.
لأن دفء وراحة هذا الضوء على الأقل يبدوان حقيقيين…
“أخبرني… الحقيقة…!”
عند تلك الكلمات، وراء الضوء الذهبي، شخصيات تراها لأول مرة، بخلاف “سيو غيونغ” و”بايك غيوم”، تواجه بعضها البعض.
يعدل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم بعناية رتبة الحكمة حتى لا يصاب زميله الأصغر البعيد بالجنون، ويبدأ في نقل الحقائق القاسية إلى وول ريونغ.
نقل الحكمة فوري.
و…
بااات!
“آه… آآه…”
بتلقي كل الحكمة والحقيقة، تنظر وول ريونغ إلى السماء.
“آآه… آآآآآآغ…!!!”
تبدأ صرخة في الانفجار من فم وول ريونغ.
تريد أن يتم تأكيد تلك الحقيقة من قبل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، لكن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الذي اقترب منها قد اختفى بالفعل.
لا، وكذلك “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”.
في لحظة ما، لم يعد من الممكن الشعور بكائنات “مرحلة الخالد الحقيقي”.
يبدأ الناجون من بين “شبه الخالدين” من مرحلة دخول النيرفانا الذين استُخدموا لإخضاع استنساخ الشعر في الاستيقاظ والذعر.
[الاتصال بـ “العالم الخالد”… قُطع…!؟]
قُطع الاتصال بين “عالم الخالد الحقيقي” و”عالم ساها”.
يشعر كل من في مرحلة تحطيم النجوم وما فوق بتلك الظاهرة غير الطبيعية، وتتخذ وول ريونغ قرارها.
هذا العالم كله زائف.
لذلك…
“…لا أستطيع أن أثق حتى بهذا الذي أعطاه “الجبل العظيم”… سأتحقق، بيدي… مباشرة…”
تذرف دموعًا من الدم، وتنهض من مكانها، وتنظر إلى السماء.
ناظرة إلى “عالم الخالد الحقيقي” الذي قُطع اتصاله فجأة، تجز وول ريونغ على أسنانها.
“سأصبح “خالدة حقيقية”… وآتي إليكم. لذا… انتظروا. سأصل بالتأكيد… بالتأكيد إلى الحقيقة. بالتأكيد…!”
وهكذا، حتى بعد تأكيد كل الحقائق، تنكر وول ريونغ الإمكانية الأخيرة وتتعهد لنفسها بأنها ستصبح “خالدة حقيقية” وتتحقق من كل الحقائق بنفسها.
كوجوجوجوجوجوجو!
تظهر ظواهر غير طبيعية في جميع أنحاء جبل سوميرو.
مستويات التشي، والروح، والقدر.
و”مستوى الخالد الحقيقي” الذي يتجاوزهم جميعًا.
“عالم الخالد الحقيقي” مقطوع عن العوالم السفلية.
بالنسبة للكائنات البشرية في مرحلة التكامل وما دون، لا يهم أن يُقطع القليل من الطاقة السماوية، لكن كل أولئك في مرحلة تحطيم النجوم وما فوق الذين يهدفون إلى “الخلود الحقيقي” يقعون في اليأس.
“ماذا يحدث!؟ “العالم الخالد”… “العالم الخالد”…! لقد قُطع “العالم الخالد”!”
“كيف من المفترض أن نتقدم إلى “الخلود الحقيقي”!؟ آآآآه!” ينتحب ويبكي عدد لا يحصى من الكائنات من رتبة تحطيم النجوم وما فوق.
ومع ذلك، فإن “الخالدين الحقيقيين” مذهولون بنفس القدر.
كوجوجوجوجوجو!
“خالدو الإشراق الثمانية”، شاعرين بالانفصال المفاجئ عن “عالم ساها”، يحدقون في “اللورد الشيطاني جبل السيف” الشرس الذي يلتهم بشراهة شظايا “رمح قتل الطاغوت”.
:: أيها “اللورد الشيطاني جبل السيف”. أي فعل شرير هذا…!؟::
وو-وونغ-
تثبت أعينهم على شعار [الأفعى السوداء التي تعض ذيلها] الذي يرتفع بفخر خلف ظهر “اللورد الشيطاني جبل السيف” ويزيد من “شيطان قلب” “خالدي الإشراق الثمانية”.
:: سألت، عن ماذا تخطط!!؟::
“اللوردات السماويون السبعة”، بعد أن امتصوا بقايا المنهين السابقين لتقوية أنفسهم، يفرغون غضبًا على المنهين وبالمثل يستدعون شعار هيوك سا.
يبدأ رمزا [الأفعى السوداء] في مواجهة بعضهما البعض.
وبعد ذلك…
سيو أون هيون، من داخل “الدوائر الثلاث” لـ “المبادئ العظمى الثلاث” البيضاء، و”عجلة ضوء النجوم”، و[الأفعى السوداء التي تعض ذيلها]، يرفع يدًا ملفوفة حول “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”.
تبدأ قوة الجذب في التقارب في يده.
:: الخطة العظيمة اكتملت بالفعل.::
:: أنتمممم!::
“الغاندهارا الاصطناعية”، التي لم تفعل حتى الآن سوى تضخيم قوة كيم يون، تبدأ أخيرًا في التحرك.
يتردد صدى “الغاندهارا الاصطناعية” التي سببت تآكل “نهر المصدر” الذي هو نطاق الزمن و”مانترا الإشراق” التي تقمع الزمان والمكان.
وعندها فقط يلاحظ “خالدو الإشراق الثمانية” فجأة [كيف] أصبح العالم غريبًا.
:: هـ-هذا هو…::
المجرات التي تنتمي إلى “عالم ساها”، باستثناء “عالم الخالد الحقيقي”.
تبدأ كل “ظواهر” “النطاق السماوي للملك السماوي” في [التسارع].
ألاحظ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الذي يتدخل في ترتيب وول ريونغ في “النطاق السماوي لحدود الأرض”.
‘ربما كان الضوء المشؤوم يشير إلى “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. “طاغوت جبل” شرير بالفعل…’
ولكن لا يهم.
اكتمل ترتيب وول ريونغ بالفعل سواء تدخل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” أم لا.
بقوته وحده لا يستطيع تحريفه الآن.
لابد أنه أدرك ذلك فقط بعد التدخل.
انتهى بي الأمر فقط بالشعور بالأسف لوول ريونغ.
‘أنا آسف. ولكن أنا أيضًا… لدي شيء يجب أن أنجزه حتى لو اضطررت إلى استخدامك. عندما ينتهي كل شيء… سأكشف لكِ الحقيقة كاملة وأعتذر.’
أعيد نظري إلى “الخالدين الثمانية” المرتبكين وأبدأ في تنشيط قوة “مانترا الإشراق” بشكل صحيح.
“لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” في “نهر المصدر”، الذين كسبتهم مسبقًا من خلال يونغ سونغ والذين خضعوا تمامًا للدليل الذي أظهرته هذه المرة، والجميع يبدأون في مساعدتي.
كوجوجوجوجوجوجو!
تتسارع سرعة حركة المجرات إلى المجرات.
تتقوى قوة الجذب تدريجيًا ويتقلص العالم.
يقترب “النطاق السماوي للملك السماوي” أسرع من أي وقت مضى من النهاية.
النقطة المهمة هنا هي أنني لا أستخدم “مانترا إبادة الظواهر”.
الزمن…
…يتسارع.
ويصبح العالم الحالة المثلى لـ “أرواح الجبل الإلهية” لممارسة أعظم قوة لها.
كل هذا…
…من أجل المعركة الحاسمة مع أخي الأكبر.
“مانترا الإشراق”.
سلطة.
“تباطؤ عالم الخالد الحقيقي”.
كييييييينغ!
بينما أسرع بجنون زمن “عالم ساها”، ألوي قليلاً قوة “مانترا الإشراق” التي تؤثر على جبل سوميرو بأكمله لـ “خالدي الإشراق الثمانية”.
:: من الآن فصاعدًا… “سيتسارع الزمن”.::
الفصل 770: الإشراق (5)
لا تستطيع وول ريونغ فهم ما يحدث الآن. بعد أن سحب “الشخص الحقيقي أون غيوم” ستين ألفًا من الأشياء المرعبة المسماة “رماح قتل الطاغوت” من “عالم الصقيع الساطع”، نقلها إلى “نطاق سماوي” آخر. مباشرة بعد ذلك، هاجم بال جين المجنون فجأة أون غيوم. وهلك أون غيوم وبال جين هكذا معًا. تحدق وول ريونغ بذهول في جثتي سيدها وأخيها الأكبر الميتين، ولا تعرف ماذا تفعل، ولا يسعها إلا أن تحدق في الفراغ. وبعد ذلك، عندما يتحول جسد أون غيوم إلى سديم ويخرج جسد سيو غيونغ من داخله، لا تستطيع وول ريونغ الآن فهم أي شيء على الإطلاق. “…بالأحرى، لو كان كل شيء… مجرد حلم… لكان ذلك جيدًا. كابوس رهيب. من فضلك…” تمسك وول ريونغ برأسها، وبيدين مرتعشتين، تمسح جثة سيو غيونغ التي لا يُشعر بـ “روح” بداخلها. “من فضلك… ليخبرني أحد أن هذه مسرحية. من فضلك…” وول ريونغ، في حالة من الارتباك… تتذكر وجه أون غيوم العاري. الوجه الذي رأته لأول مرة في ذلك اليوم يشبه وجه بايك غيوم كثيرًا. على الرغم من أنها لم ترَ وجه بايك غيوم أبدًا، إلا أن وول ريونغ تستطيع أن تعرف غريزيًا. كان أون غيوم وبايك غيوم واحدًا ونفس الشيء منذ البداية. “آآه… آآآآآغ…” ما هي الحقيقة، وما هو الزيف. وول ريونغ، غير قادرة على معرفة أي شيء، تدفن وجهها في جسد سيو غيونغ الذي أصبح جثة هامدة مع خروج الروح المنقسمة. عندها، وو-وونغ- يومض شيء مألوف خلفها. إنه شبح “جبل السيف”. ::…تريدينها؟:: وأخيرًا تنفجر وول ريونغ عند تلك الجملة الواحدة. “لا أريدها… حتى لو أعطيتني قوتك القذرة لمئة يوم فأنا بالتأكيد لا، أريدها!! فقط اختفِ!! من فضلك اختفِ!! من فضلك، من فضلك اتركني وشأني!!! من فضلك!!! أنت! أكرهك!!! لقد أخذت كل شيء مني، واستمررت في التلاعب بحياتي باستخدام مرؤوسيك، والآن أخذت حتى روح سيو غيونغ، أليس كذلك!؟ أكره ذلك! أكرهه الآن!! من فضلك اذهب! من فضلك، من فضلك فقط اتركني وشأني!!!” تستدير وول ريونغ وتصب كل ألمها في صرخة نحو شبح “جبل السيف” ذاك. “من فضلك، اختفِ!!” ويتحدث شبح “جبل السيف”. :: إذا لم ترغبي في القوة… فماذا عن هذا؟:: يبدأ شبح “جبل السيف” في التغير. تدرك وول ريونغ فجأة شيئًا. “أنت…” :: هل تريدين… الحقيقة؟:: إنه جبل أسود هائل وطاغٍ يبدو وكأنه يسحق الكون بأسره. ذلك الجبل مكدس بجثث لا حصر لها، والجثث المتراكمة في ذلك المكان تبكي دموعًا من الدم بوجوه ملطخة بالألم والاستياء. تتجمع تلك الدموع من الدم وتسقط كشلالات حمراء في أماكن في جميع أنحاء الجبل الأسود. تدرك وول ريونغ أن الكائن الذي يكشف عن جوهره حقًا أمام عينيها… …هو من تظاهر طوال هذا الوقت بأنه “اللورد الشيطاني جبل السيف” وهو يسأل عما إذا كان سيقرضها القوة. “…الح…قيقة…؟” وول ريونغ، على الرغم من أنها مرتاحة لأن الكائن أمام عينيها ليس “اللورد الشيطاني جبل السيف”، تهز رأسها. “أكره ذلك… أعرف من أنت. أنت “طاغوت الجبل العظيم”، أليس كذلك…؟ أنت “طاغوت شرير” أيضًا. لا يوجد ضمان بأنك لن تتلاعب بي أيضًا. أنت أيضًا… ستضايقني وتتلاعب بي!!” ::…لماذا أتلاعب أكثر بلعبة مثيرة للشفقة… حياتها بأكملها قد تم التلاعب بها وتدميرها بالفعل من قبل ذلك الزميل؟ أيتها “الرمح و السيف” المعيبة التي لا تعرف حتى أنها محطمة. ما إذا كان إخبارك بالحقيقة سيكون ألمًا أكبر لكِ… قرري. هل ستقبلين الألم والحقيقة، أم… ستستمرين في التحديق هنا دون أن تعرفي شيئًا على الإطلاق؟:: الألم والحقيقة. تشعر وول ريونغ وكأنها مسحورة بتلك الكلمات. الأمر كما لو أن تلك الكلمات تجذبها. :: هذه هي المرة الأخيرة. مع اليوم كآخر مرة، لن أسألكِ بعد الآن ما إذا كنتِ تريدين القوة. لذا… أجيبي. هل ستعرفين الألم، أم ستديرين ظهرك.:: وعلى السؤال من الكائن على قمة جبل الجثث ذاك، تفتح وول ريونغ فمها ببطء. “…الثمن… هو…؟” :: لا شيء. لا شيء على الإطلاق.:: “أكاذيب…!” ::…:: وميض! ومع ذلك، لا يسع وول ريونغ إلا أن تتجمد أمام الإشعاع الذهبي الذي يقف أمام عينيها. :: “المقعد الخامس” السابق لـ “لوردات السماوات التسعة للإشراق”، أقسم أمام اسم “لورد حقل الحديقة”. ما لم ترغبي في ذلك… لن آخذ منكِ أي ثمن.:: إنه ضوء. ضوء مشابه جدًا للضوء الذي أتى من سيدتها. أمام ذلك الضوء المشابه جدًا للضوء الذي اتبعته طوال حياتها… تنهار وول ريونغ أخيرًا تمامًا. لأنه حتى لو كان الكائن أمام عينيها كاذبًا، فإن هذا الضوء على الأقل يبدو حقيقيًا. لأن دفء وراحة هذا الضوء على الأقل يبدوان حقيقيين… “أخبرني… الحقيقة…!” عند تلك الكلمات، وراء الضوء الذهبي، شخصيات تراها لأول مرة، بخلاف “سيو غيونغ” و”بايك غيوم”، تواجه بعضها البعض. يعدل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” غواك آم بعناية رتبة الحكمة حتى لا يصاب زميله الأصغر البعيد بالجنون، ويبدأ في نقل الحقائق القاسية إلى وول ريونغ. نقل الحكمة فوري. و… بااات! “آه… آآه…” بتلقي كل الحكمة والحقيقة، تنظر وول ريونغ إلى السماء. “آآه… آآآآآآغ…!!!” تبدأ صرخة في الانفجار من فم وول ريونغ. تريد أن يتم تأكيد تلك الحقيقة من قبل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، لكن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الذي اقترب منها قد اختفى بالفعل. لا، وكذلك “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر”. في لحظة ما، لم يعد من الممكن الشعور بكائنات “مرحلة الخالد الحقيقي”. يبدأ الناجون من بين “شبه الخالدين” من مرحلة دخول النيرفانا الذين استُخدموا لإخضاع استنساخ الشعر في الاستيقاظ والذعر. [الاتصال بـ “العالم الخالد”… قُطع…!؟] قُطع الاتصال بين “عالم الخالد الحقيقي” و”عالم ساها”. يشعر كل من في مرحلة تحطيم النجوم وما فوق بتلك الظاهرة غير الطبيعية، وتتخذ وول ريونغ قرارها. هذا العالم كله زائف. لذلك… “…لا أستطيع أن أثق حتى بهذا الذي أعطاه “الجبل العظيم”… سأتحقق، بيدي… مباشرة…” تذرف دموعًا من الدم، وتنهض من مكانها، وتنظر إلى السماء. ناظرة إلى “عالم الخالد الحقيقي” الذي قُطع اتصاله فجأة، تجز وول ريونغ على أسنانها. “سأصبح “خالدة حقيقية”… وآتي إليكم. لذا… انتظروا. سأصل بالتأكيد… بالتأكيد إلى الحقيقة. بالتأكيد…!” وهكذا، حتى بعد تأكيد كل الحقائق، تنكر وول ريونغ الإمكانية الأخيرة وتتعهد لنفسها بأنها ستصبح “خالدة حقيقية” وتتحقق من كل الحقائق بنفسها. كوجوجوجوجوجوجو! تظهر ظواهر غير طبيعية في جميع أنحاء جبل سوميرو. مستويات التشي، والروح، والقدر. و”مستوى الخالد الحقيقي” الذي يتجاوزهم جميعًا. “عالم الخالد الحقيقي” مقطوع عن العوالم السفلية. بالنسبة للكائنات البشرية في مرحلة التكامل وما دون، لا يهم أن يُقطع القليل من الطاقة السماوية، لكن كل أولئك في مرحلة تحطيم النجوم وما فوق الذين يهدفون إلى “الخلود الحقيقي” يقعون في اليأس. “ماذا يحدث!؟ “العالم الخالد”… “العالم الخالد”…! لقد قُطع “العالم الخالد”!” “كيف من المفترض أن نتقدم إلى “الخلود الحقيقي”!؟ آآآآه!” ينتحب ويبكي عدد لا يحصى من الكائنات من رتبة تحطيم النجوم وما فوق. ومع ذلك، فإن “الخالدين الحقيقيين” مذهولون بنفس القدر. كوجوجوجوجوجو! “خالدو الإشراق الثمانية”، شاعرين بالانفصال المفاجئ عن “عالم ساها”، يحدقون في “اللورد الشيطاني جبل السيف” الشرس الذي يلتهم بشراهة شظايا “رمح قتل الطاغوت”. :: أيها “اللورد الشيطاني جبل السيف”. أي فعل شرير هذا…!؟:: وو-وونغ- تثبت أعينهم على شعار [الأفعى السوداء التي تعض ذيلها] الذي يرتفع بفخر خلف ظهر “اللورد الشيطاني جبل السيف” ويزيد من “شيطان قلب” “خالدي الإشراق الثمانية”. :: سألت، عن ماذا تخطط!!؟:: “اللوردات السماويون السبعة”، بعد أن امتصوا بقايا المنهين السابقين لتقوية أنفسهم، يفرغون غضبًا على المنهين وبالمثل يستدعون شعار هيوك سا. يبدأ رمزا [الأفعى السوداء] في مواجهة بعضهما البعض. وبعد ذلك… سيو أون هيون، من داخل “الدوائر الثلاث” لـ “المبادئ العظمى الثلاث” البيضاء، و”عجلة ضوء النجوم”، و[الأفعى السوداء التي تعض ذيلها]، يرفع يدًا ملفوفة حول “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”. تبدأ قوة الجذب في التقارب في يده. :: الخطة العظيمة اكتملت بالفعل.:: :: أنتمممم!:: “الغاندهارا الاصطناعية”، التي لم تفعل حتى الآن سوى تضخيم قوة كيم يون، تبدأ أخيرًا في التحرك. يتردد صدى “الغاندهارا الاصطناعية” التي سببت تآكل “نهر المصدر” الذي هو نطاق الزمن و”مانترا الإشراق” التي تقمع الزمان والمكان. وعندها فقط يلاحظ “خالدو الإشراق الثمانية” فجأة [كيف] أصبح العالم غريبًا. :: هـ-هذا هو…:: المجرات التي تنتمي إلى “عالم ساها”، باستثناء “عالم الخالد الحقيقي”. تبدأ كل “ظواهر” “النطاق السماوي للملك السماوي” في [التسارع]. ألاحظ “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” الذي يتدخل في ترتيب وول ريونغ في “النطاق السماوي لحدود الأرض”. ‘ربما كان الضوء المشؤوم يشير إلى “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”. “طاغوت جبل” شرير بالفعل…’ ولكن لا يهم. اكتمل ترتيب وول ريونغ بالفعل سواء تدخل “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” أم لا. بقوته وحده لا يستطيع تحريفه الآن. لابد أنه أدرك ذلك فقط بعد التدخل. انتهى بي الأمر فقط بالشعور بالأسف لوول ريونغ. ‘أنا آسف. ولكن أنا أيضًا… لدي شيء يجب أن أنجزه حتى لو اضطررت إلى استخدامك. عندما ينتهي كل شيء… سأكشف لكِ الحقيقة كاملة وأعتذر.’ أعيد نظري إلى “الخالدين الثمانية” المرتبكين وأبدأ في تنشيط قوة “مانترا الإشراق” بشكل صحيح. “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” في “نهر المصدر”، الذين كسبتهم مسبقًا من خلال يونغ سونغ والذين خضعوا تمامًا للدليل الذي أظهرته هذه المرة، والجميع يبدأون في مساعدتي. كوجوجوجوجوجوجو! تتسارع سرعة حركة المجرات إلى المجرات. تتقوى قوة الجذب تدريجيًا ويتقلص العالم. يقترب “النطاق السماوي للملك السماوي” أسرع من أي وقت مضى من النهاية. النقطة المهمة هنا هي أنني لا أستخدم “مانترا إبادة الظواهر”. الزمن… …يتسارع. ويصبح العالم الحالة المثلى لـ “أرواح الجبل الإلهية” لممارسة أعظم قوة لها. كل هذا… …من أجل المعركة الحاسمة مع أخي الأكبر. “مانترا الإشراق”. سلطة. “تباطؤ عالم الخالد الحقيقي”. كييييييينغ! بينما أسرع بجنون زمن “عالم ساها”، ألوي قليلاً قوة “مانترا الإشراق” التي تؤثر على جبل سوميرو بأكمله لـ “خالدي الإشراق الثمانية”. :: من الآن فصاعدًا… “سيتسارع الزمن”.::
