الفصل 794: الفوضى البدائية (4)
الفصل 794: الفوضى البدائية (4)
إنه بارد.
في اللحظة التي يتذكر فيها ذلك، يندفع الصبي من الماء.
سعال، سعال!
يبصق الماء، وينظر حوله بعيون فارغة.
هوووووب—
بشكل طبيعي، يدفئ جسده من خلال التنفس الذي كان يفعله طوال حياته ويطرد الماء البارد من رئتيه.
في نفس الوقت، ينشط دماغه، ويرتب ذكرياته، ويفهم محيطه.
طرق— طرق—
يطرق الصبي رأسه بضع مرات، ثم، من خلال براعة إصدار القوة، يصرف حتى الماء الذي دخل أذنيه. ثم ينهض من مكانه، وعندها فقط يتعرف على الوضع الذي هو فيه الآن.
“…الماضي؟”
المعاق في عينه الذي أصبح رجلاً عجوزًا ربط نجومًا لا حصر لها بالنجوم لصنع مذبح وأدى طقوسًا طويلة.
مصليًا أنه إذا كانت هناك حياة تالية، فليسمح له ألا يكون غير سعيد، ثم مات.
والشخص الذي كان معاقًا في عينه، بعد الموت، عاد إلى تلك اللحظة الواحدة من طفولته عندما كان يغرق في الماء.
الآن، المعاق في عينه الذي أصبح صبيًا يصدر حكمًا سريعًا.
لا يوجد وقت للوقوع في العاطفة.
هوب—
يسحب نفسًا مرة أخرى، ومن خلال التنفس، يسيطر تمامًا على جسده بالكامل.
ثم يحرق قوة الحياة في جسده، وللحظة، يندفع إلى مكان ما بسرعة لا يمكن لطفل في السابعة من عمره إنتاجها أبدًا.
يُمحى جزء من عمره بسبب الحركة المفرطة، ولكن ذلك ليس من شأن الصبي.
الآن هو وقت العمل.
باات!
المكان الذي يصل إليه الصبي بالتحرك بسرعة متعالية هو الكوخ من القش المتهالك حيث يعيش مع والدته.
يفتح الصبي الباب بقوة ويركض إلى والدته.
يأخذ بسرعة نبض والدته ويفعل ما لم يتمكن من فعله قبل التراجع.
طرق، طرق، طرق!
ينقر نقاطًا في جميع أنحاء جسد والدته وينشط قوة حياتها.
يعرف طرقًا لقتل شخص بقدر ما يريد المرء.
في الحياة الأولى، كم عدد الأشخاص الذين ماتوا على يده؟
هيكل جسم الإنسان ومبدأ الحياة وما شابه ذلك ليست صعبة.
لقد قطع، وشق، وشرّح، ولم تكن مجرد مرة أو مرتين أنه فتّش عبر الجلد.
وقبل فترة طويلة، تنظر والدة الصبي إلى الصبي وتبتسم.
“يا طفلي… يا صغيري…”
“نعم يا أمي. أنا هنا.”
يمسك الصبي بيد والدته بإحكام ويتحدث بصوت مرتعش.
تستعيد عينا والدته الحياة، وتقف المودة والإرادة في نظرتها.
“الجو بارد في الخارج. يجب أن تحتمي بالحرارة.”
“نعم يا أمي. سأرتدي ملابس دافئة.”
“جيد يا صغيري. أنت حتى تستمع… حسنًا…”
والدة الصبي، بعد أن أنهت حديثها، تنظر إلى الصبي بعيون محبة وتغلق فمها.
هووووش—
تهب رياح باردة من الخارج.
يخفض الصبي رأسه.
على الرغم من أنه حاول تنشيط قوة حياتها بفتح النقاط، إلا أنه كان قد فات الأوان بالفعل.
في النهاية، كل ما أنجزه الصبي من خلال التراجع ليس سوى البقاء بجانب فراش موت والدته وسماع كلماتها الأخيرة.
النتيجة لا تتغير.
يعرف الصبي هذا أيضًا.
في الحياة الأولى، حتى المتعالون الذين يسيطرون على “الخراب الكوني العظيم” بأكمله ارتجفوا خوفًا أمام الصبي وصبوا حكمًا لا حصر لها.
حتى حكام المجرات حيث تتجمع نجوم ونجوم لا حصر لها، والأرواح الإلهية الجبارة التي تلتهم تلك المجرات بأكملها…
الطواغيت التي تنفق وتعدل أعمار البشر والأرواح الحية الأخرى…
كلهم ركعوا أمامه، مصابين بالخوف، وأجابوا على كل ما كان فضوليًا بشأنه.
في الحياة الأخيرة، أتيحت للصبي حتى فرصة تجاوز الحياة والموت والعمر نفسه، ليصبح طاغوتا من البانثيون مثل الطواغيت والمتعالين الآخرين.
بما أن رسول “الطاغوت الرئيسي”، الشخص الذي يحكم “الخراب الكوني العظيم” الذي يعيش فيه، اقترح عليه حتى “مقعد طاغوت الحرب”، كان بإمكانه أن يصبح كائنًا خالدًا وأبديًا بقدر ما يشاء.
ومع ذلك، ألقى بكل ذلك بيديه، وفي زاوية واحدة فقط من “العالم النجمي” اللامتناهي، صنع مذبحًا من ضوء النجوم واستمر في الصلاة بلا نهاية حتى مات.
حتى لو أصبح كائنًا خالدًا…
الألم الذي تلقاه في تلك الحياة، وسوء الحظ، والحزن والأسى…
عرف أنها لا يمكن أبدًا أن تُرد.
أراد أن يمحو الوجود المسمى نفسه، ويصبح غذاء للكائنات بعد نفسه، ويعيش ككائن جديد تمامًا.
“المبدأ… الأول للتاريخ…”
التاريخ الذي مضى لا يعود.
الماضي [بالتأكيد] لا يتغير.
حتى لو كان هناك كائن يعيد الزمن…
حتى في الزمن الذي مضى، يتكرر التاريخ.
تلك هي المعرفة التي اكتسبها بينما ذبح وأسر عددًا لا يحصى من الطواغيت والمتعالين خلال الحياة الأولى.
“إذا كان الأمر سيكون هكذا… فلماذا بحق الأرض أرسلتني مرة أخرى…؟”
الصبي، مطلقًا أنينًا مؤلمًا نحو شخص غامض كان سيعيده إلى الماضي، ينتحب بأصوات مختنقة أمام جثة والدته.
حتى “قاتل الطواغيت” الذي قتل عددًا لا يحصى من الطواغيت في الحياة الماضية لا يستطيع تغيير تدفق التاريخ الذي تم تنفيذه مرة واحدة.
حتى لو كان الأمر مجرد إطالة عمر أم هي مجرد بشرية…
اليوم الأول من العودة إلى الماضي.
يشعر الصبي الذي كان معاقًا في عينه حتى العظم بالإدراك بأنه لا يستطيع إعادة الزمن الذي مضى.
بعد إقامة جنازة والدته، يبدأ الصبي ببطء في استعادة التدريب الذي راكمه في الماضي. قوة تقلب العالم بالإرادة. فن سري، من خلال مثل هذه القوى، يفصل نفسه تمامًا عن العالم حتى لا يتلقى تأثير قوانين العالم، ويسمح له بامتلاك المعجزات. “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، المعدل. “عالم الظلام”. يُختم سمع الصبي، وذوقه، ولمسه، وشمه، والحاسة السادسة التي تمتلكها كل الكائنات الحية. حتى الحاسة السادسة تُختم. يركز عقله على وعي النية، المسمى الحاسة السابعة، ويفهم بنية العالم دفعة واحدة. يدخل “قانون السببية” على شكل شبكة في مرمى بصره، ويقطع الصبي بعض قوانين السببية حوله ويستنشقها. بعد أن التهم جزءًا من قوانين السببية، يعيد الصبي تنظيم مبادئ العالم المطبقة على نفسه، ويغادر المنزل، ويمشي ببطء على طول الطريق. في يد الصبي يُمسك بتذكار والدته، دبوس شعر من اللؤلؤ من أمه. يمشي ويمشي ببطء، متجهًا إلى مكان ما. إنه إلى القرية المجاورة وراء الجبل. يذهب إلى سوق القرية المجاورة وراء الجبل ويلتقي بشخص قابله في الحياة الأولى. “هاه، أعطني عملة… من أجل هذا البائس، على الأقل… أعطني عملة واحدة فقط…” بما أنه ختم سمعه، فإن أذنيه لا تسمعان، ولكن أثناء اكتشاف اهتزازات “قانون السببية” التي تُسمع بالحاسة السابعة، ينظر الصبي إلى وجه المعاق في ساقه الذي يتسول أمامه. ‘هل كان وجهًا كهذا؟’ يجلس القرفصاء أمام المعاق في ساقه ويتحدث إليه. “أنت.” “أيها السيد الشاب. من فضلك، أعطي عملة واحدة فقط لهذا البائس.” يفكر الصبي. ‘تدفق التاريخ لا يتغير. ولكن…’ فقد الصبي كل حواسه، ولكن على عكس الحياة الأخيرة، لم يفقد بصره. سمع أيضًا كلمات والدته الأخيرة، وبقي بجانب فراش موتها. على الرغم من أنه لم يستطع حماية والدته نفسها… ‘قليلاً. إذا كان مجرد القليل جدًا… فهل قد يتغير؟’ حاملاً أملًا صغيرًا، يتذكر ما قبل التراجع. يتذكر الحياة الأولى. ذلك الوقت عندما ينادي المعاق في ساقه الصبي الأعمى الذي لا يستطيع الرؤية ويقول أن يكونا صديقين. لم يكن موقفًا مثل خدمة سيد كما هو الآن. “لنكن أصدقاء. سأصبح ساقيك.” بالنظر إلى الصلة القديمة، الصبي، حاملاً أملًا خافتًا في أن يتمكن شخص ما من التغيير، يقدم له عرضًا. يحدق الصبي المعاق في ساقه بذهول ثم يطرح سؤالاً. “لـ-لماذا أنت…؟ لماذا شخص مثلي، متسول…؟” “أنا متسول أيضًا. سأحملك على ظهري وأتجول معك، لذا لنتجول ونتسول معًا. ما رأيك؟” “لـ-لكن… أه… تبدو وكأنك لا تعاني من أي إزعاج في أي مكان في جسدك… لماذا تريد التجول… مع معاق… مثلي…؟” يتذكر الصبي المعاق في ساقه قبل التراجع. حاول بيع تذكار والدة الصبي لتاجر، وأُمسك، ومُزق حتى الموت على يد الصبي. ‘هل كان ذلك… لأن هذا الرجل شرير بالفطرة؟ أم كان شيئًا كان يمكن أن يتغير اعتمادًا على الظروف؟’ “…كنت أعمى من قبل.” “مـ-ماذا…؟” “ولكن…” يبتسم الصبي ابتسامة باهتة ويقول: “لقد صليت إلى “لورد السماوات”… وصليت مرة أخرى، وخمن ماذا. أعاد لي “لورد السماوات” عيني.” “مـ-ماذا…؟” “”لذا… أريد أن أصبح صديقًا لك. سافر معي ولنصلِ معًا إلى “لورد السماوات”. حتى تتمكن ساقاك من الشفاء مرة أخرى.” يبتسم ابتسامة باهتة ويرفع الصديق المعاق على ظهره. عند أول لطف يشعر به في حياته، يبدو الصديق المعاق في ساقه مرتبكًا للحظة، ثم سرعان ما يبدأ في الاهتزاز على ظهر الصبي. “كيوك… كيوك…” يبكي المعاق في ساقه. لابد أن ذلك لأن المشاعر تدفقت قبل أن يعرف حتى. بينما يستمع الصبي إلى نبضات قلب المعاق في ساقه وتموج روحه… يدرك أن المعاق في ساقه متأثر حقًا. “ابق معي. حتى لو لم يسمع “لورد السماوات” صلواتنا، سأصلح ساقيك.” يفكر الصبي في سبب عودته إلى الماضي. حتى بالتفكير مرة أخرى، لا يعرف المبدأ الدقيق. ومع ذلك، أحد التخمينات التي يمكنه القيام بها هو أنه، بينما ارتكب القتل والذبح حتى الآن، فإن حركة القدم والتقنيات التي درسها لقتل الآخرين بشكل أفضل بدت وكأنها تتجاوز حدًا ما وشعر وكأنها تعبر الزمن. تخمين آخر هو أن المذبح الذي ربط النجوم لصنعه هو مذبح رآه في مكان في كهف سري حيث كان الموقد، حيث اكتشف “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. وظيفة ذلك المذبح هي “مذبح لتحقيق الأمنيات”. إنه مذبح مكتوب عليه حكاية أنه إذا صلى المرء إلى الطاغوت في ذلك المذبح، فسيمنح الطاغوت الأمنية. قد تكون الأمنية التي صلاها في ذلك المذبح قد تحققت بهذا الشكل. أخيرًا، في اللحظة التي مات فيها، شعر بإرادة كائن متعالٍ تأتي إليه، وتداعب روحه، وشيء بداخله يستيقظ. لا يعرف أي من الثلاثة جعله يعود إلى الماضي. ولكن هناك شيء واحد واضح. ‘الزمن الذي مضى لا يعود. تدفق الماضي أيضًا لا يمكن تغييره. ولكن… إذا كان شيئًا صغيرًا…’ على سبيل المثال، الحفاظ على البصر بالتخلي عن حاسة أخرى بدلاً من عينيه. البقاء بجانب والدته عند وفاتها. أو أشياء مثل اللقاء الأول مع الصديق المعاق في ساقه الذي يكون مختلفًا قليلاً. لا يمكن تغيير القدر نفسه، ولكن يمكن أن يكون شكل الصلة مختلفًا. ‘إذا كانت أشياء صغيرة… فربما أستطيع تغييرها؟’ لا يزال لا يستطيع معرفة المبدأ، لكن تراجع الصبي من المحتمل أنه ينبع من أمنيته الخاصة بألا يكون غير سعيد. ‘في هذه الحياة… هل يمكن أن أنال الخلاص؟’ هل يمكنه الحصول على تعويض عن الحياة الأولى غير السعيدة؟ يحمل الصبي الأمل. وهذا الصديق المعاق في ساقه هو أول موضوع اختبار له. يتسول مع الصديق المعاق في ساقه، وعلى عكس الحياة السابقة، يعلمه الحيل ويعلمه التنفس. يقتل نمرًا يعيش على “الجبل الجنوبي”، ويبيع جلده ويعطيه الثروة، ويمسك ويقتل تنين فيضان تحت جسر يأكل الناس، وحتى يطعم “نواته الداخلية” لصديقه. نتيجة لذلك، يكتسب الصديق المعاق في ساقه الثروة ويصبح قادرًا على المشي مرة أخرى. “شـ-شكرًا لك يا بلاكي… شكرًا لك…!” حوالي عام واحد. في حوالي عام من الزمن، يعطي الصديق المعاق في ساقه الصبي اسم “بلاكي”. هذا هو نفس الاسم الذي أعطاه في الحياة الأولى. لأن الصبي تجول وهو يرتدي ملابس سوداء لتكريم وفاة والدته بطريقته الخاصة، أعطاه الصديق المعاق في ساقه اسم “بلاكي”. “لا شيء، نحن أصدقاء.” يعانق بلاكي المعاق في ساقه بإحكام ويبتسم. عام واحد من الزمن. إنه نفس الوقت الذي قضاه مع المعاق في ساقه في الحياة الأولى. خلال ذلك الوقت، رأى نوعه الخاص من الأمل. واليوم، اليوم، بالضبط الذكرى السنوية الأولى للقائه، هو اليوم الذي، في الحياة الأولى، خانه المعاق في ساقه وباع تذكار والدته. ‘البائع المتجول الذي يغوي هذا الطفل… لقد قتلته بالفعل.’ داخل قلب الصبي المعاق في ساقه، لا يمكن العثور على نية قتل أو جشع. لقد أصلح ساقيه. لقد قتل الشخص الذي سيغريه. حتى أنه أزال لعنة الفقر التي كانت ستجعله يمتلك الجشع نفسه. لم يظهر أيضًا أي عيب جسدي يجعله يُنظر إليه بازدراء كأعمى كما في حياته السابقة. الوضع يختلف عن ذي قبل، لذا لن يخونه. علاوة على ذلك، تعكس موجات النية التي يشعر بها أيضًا قلب الصبي المعاق في ساقه، وتظهر أنه لا يحمل قلبًا شريرًا بشكل خاص. ‘إذا كان مجرد القليل… يمكنني تغييره.’ بالطبع، لأن عمر هذا الصبي هو بالضبط حتى اليوم، فقد لا يتمكن من تجنب الموت اليوم. ولكن تمامًا كما بقي بجانب فراش موت والدته. قد تكون العملية ذاتها التي يموت بها المعاق في ساقه مختلفة. قد يتمكن من اعتبار الصبي المعاق في ساقه ليس خائنًا قذرًا، بل صديقًا. إذا تمكن الصبي الذي أصبح اسمه “بلاكي” من أن يصبح هكذا فقط… قلب نفسه الذي عانى في الحياة الأولى… قد يتمكن الاستياء والألم المعقودان في زاوية من ذلك القلب من أن ينالا الخلاص. معتقدًا ذلك، يتعهد الصبي بأنه، إذا لم يخنه، فسيقتل حتى الطاغوت الذي ينفق الأعمار لإنقاذ “صديقه”. وهكذا، تصل تلك الليلة. بوووك— رمشة— ينظر “بلاكي” إلى السكين المغروس في جسده. “يـ-أيها الوغد… أي نوع من الأوغاد في الثامنة من عمره لا يطلق حتى صرخة واحدة…!؟” ينظر بلاكي حوله. إنهم جزارو القرية. يعرف جيدًا أنهم أناس يفعلون أعمالًا قذرة بشكل معتاد، وأحيانًا حتى يتلقون طلبات قتل مقابل أجر. صدع— يسحق بلاكي السكين بيديه العاريتين ويسحبه، ثم يرفع بيد واحدة الجزار الذي طعنه ويلقيه بعيدًا. كوانغ! يخترق جزار واحد سقف الغرفة، ويطير بعيدًا، ويصبح كتلة من الدم. ينظر بلاكي حوله بعيون صافية. “لـ-لا تتحرك يا وحش! إذا تحركت، سأقتل صديقك الوحيد!” “هيهيوك… بـ-بلاكي…” ينظر إلى الصديق المحتجز كرهينة من قبل الجزارين. هذه الحياة، لم يخنه الصديق. في هذه الحياة، من يهاجمونه هم فقط جزارو السوق الذين لا علاقة لهم به… من ذلك وحده، يشعر بالارتياح. طحن— لحظة. في لحظة واحدة فقط، يموت كل الجزارين دفعة واحدة. في ومضة، تنفجر الغرفة بأكملها حيث كان بلاكي نائمًا، ويغطي ضغط الرياح والموجات الصدمية المنطقة. يدخل فناء القصر حيث عاش بلاكي والصديق المعاق في ساقه معًا في عينيه تحت ضوء القمر. “لا تقلق. لن تموت اليوم.” تحت ضوء القمر، سواء بتحريض من شخص ما… يحمل عدد لا يحصى من القتلة المأجورين، واللصوص أسلحة وينظرون إلى بلاكي بعيون متوترة. بوجه هادئ، يواجه بلاكي صديقه، الذي هو أكبر منه قليلاً ولكنه لا يزال طفلاً. “لأنك صديقي. حتى لو انتهى عمرك اليوم… سأقتل حتى قوة الطاغوت الذي يقرر الأعمار لإنقاذك. لذا لا تقلق…” بوووك— “…صدي…ق…” ينظر بلاكي إلى المعاق في ساقه الذي، وهو يرتجف، يغرس سكينًا في صدره. “…ماذا تفعل؟” إنه حقًا لا يستطيع أن يفهم. لا يوجد أحد ضليع في القتل والذبح مثله. بالتأكيد لم يشعر بنية قتل من الصبي المعاق في ساقه. لم يشعر أيضًا بأي إرادة لارتكاب جريمة قتل. مؤخرًا يبدو مكتئبًا ومرتبكًا بعض الشيء، لكن بلاكي اعتقد أنه، بما أن العمر الجسدي للصديق المعاق في ساقه أكبر قليلاً من عمره، فهو مجرد ارتباك ينشأ وهو يمر بمرحلة المراهقة. إذًا، لماذا…؟ “لـ-لا تضحكني… لقد ضربت نمر “الجبل الجنوبي” حتى الموت… لقد ضربت تنين الفيضان تحت الجسر حتى الموت… لقد التقطتني أنا عديم الفائدة تمامًا وربيتني… الجميع يخشونك…” ينظر بلاكي في عيني الصديق المعاق في ساقه. في تلك العيون تكمن عاطفة لا يستطيع بلاكي فهمها أبدًا. بالنسبة للناس العاديين، يُطلق عليها “اليأس” و”النقص”. وعاطفة يسمونها “الخوف”. إنها مشاعر، عبر حياته الماضية وهذه الحياة، لم يشعر بها بلاكي مرة واحدة ولا يستطيع فهمها. “قاضي مقاطعة جو… قـ-قال إذا ساعدت في قتلك… سيزوجني ابنته…” الجشع مشابه للحياة السابقة. ومع ذلك، يبدو ذلك الجشع مجرد عذر. لأن الصديق المعاق في ساقه يعتبر بلاكي “وحشًا لا يمكن فهمه” و”شيئًا يجب التعامل معه”. “أنت وحش… مت… من فضلك مت…!” تشيييي— من السيف الذي طعنه الصبي في بلاكي، يضيء سحر خافت ويجعل جسد الصبي ثقيلاً. تدور طاقة السم في جسده، وتظهر أنماط سوداء تشبه القيود في جميع أنحاء جسده وتقيده. “لقد نجح السحر!” “هاجموا دفعة واحدة!” “اصطادوا الوحش الذي يرتدي قناعًا بشريًا، الشخص الذي قتل نمر “الجبل الجنوبي” وضرب تنين الفيضان تحت الجسر حتى الموت!” بالنسبة للكائنات العادية، خوف لا يمكن فهمه. ذلك هو أعظم سبب سطحي لخيانة ونبذ الكائن المسمى “بلاكي”. ولكن… يعرف بلاكي. “…إذًا لا أستطيع تغييره.” لأنه يستطيع رؤية كيف تتدفق السببية، والتاريخ، والقدر في هذا العالم… اعتقد أنه يستطيع تغيير الأشياء الصغيرة. ولكن تدفق العالم لا يتغير بغض النظر عما يفعله. لأن التاريخ الذي تكرر مرة واحدة يسير فقط على طول التدفق الأصلي. ‘خيانة من يثق به.’ ‘جعل قلبه يتحطم’ يتحرك العالم لإعادة خلق التاريخ ويلفق الأسباب هنا وهناك. المبدأ الأول للتاريخ. التاريخ لا يتغير. حتى لو قام المرء بتحريف التيارات الصغيرة، فإن النتيجة لا تتغير أبدًا. يضحك بلاكي. “هه.” بوجه مشوه بالكامل، والدموع تتساقط، يضحك. فشلت التجربة. لا يمكن لجهد الإنسان تغيير النتيجة الثابتة. بل… كان يجب ألا يصبح صديقًا للمعاق في ساقه على الإطلاق في هذه الحياة. كان يجب عليه القضاء على فرصة بناء الصداقة والثقة. لأنه لو لم يتوقع من البداية، لما كانت هناك خيبة أمل. كورورونغ— فوق يد بلاكي، يرتفع شيء أسود. فوق تذكار والدته، يمتص قانون العالم الذي لواه بـ “عالم الظلام” السببية المحيطة، ويعيد تجميعها، ويبصق قوة جديدة. الشامان والياوغواي، والسحرة، والرهبان، والداويون يطلقون على القوة التي يستخدمونها عند امتلاك سحر غامض اسم التشي. ينشط تلك القوة الغامضة ويصقلها في شكل موت خالص. الموت الخالص للقطب الشمالي. الهالة. دبوس شعر والدته في يد بلاكي. من التذكار الذي سرقه منه الصديق المعاق في ساقه في حياته الأولى، تنبت “هالة تشي” سوداء كعدد لا يحصى من الأسنان والمخالب وتبدأ في مذبحة. كواجواجواجوا! تدور “هالة التشي”. إنها عاصفة واحدة. قاضي مقاطعة جو، من أجل قمع الشبح الصغير الذي يهدد سلطته، جعل رهبانًا بارزين يصنعون تعاويذ ربط، وباستخدام الصديق، وضعوها على بلاكي. ومع ذلك، تتحطم تلك التعاويذ السحرية بلا حول ولا قوة. تمامًا كما يحول الإعصار مدينة إلى أرض قاحلة، تغطي دوامة سوداء مقاطعة جو بأكملها. تبدأ مذبحة عظيمة. تتمزق حيوات بشرية وأرواح حية لا حصر لها إلى أشلاء وتصبح كتلًا من اللحم، وتُدمر المقاطعة بأكملها وتصبح خرابًا. يُقطع القاضي وعائلته ويتناثرون كالقمامة. في ذلك الخراب المقفر حيث ذهب كل شيء… …تشرق شمس الصباح. ينظر بلاكي إلى “الصديق القديم” الذي أبقاه على قيد الحياة وحده حتى شروق الشمس. ينظر “الصديق القديم” إلى بلاكي بعيون فارغة. “…صديق.” ناظرًا إلى الإنسان الذي خانه مرتين عبر حياتين، يفتح بلاكي فمه بثقل. “لقد قتلت القاضي أيضًا. الآن تحدث بصدق. لماذا خنتني؟” “…أ…” يفتح فمه. “أنت… وحش… أنت… وحش…” الصديق القديم، وهو ينظر إلى القاضي وابنة القاضي اللذين يتدحرجان على الأرض ككتل من اللحم، لا يزال يبصق اللعنات نحو بلاكي وهو يبلل نفسه. “أنت… لست حتى إنسانًا…!” “…” “أنت وحش…! أنت… أنت… هذا صحيح. ثعبان. ثعبان…! كيف… كيف يمكنك ارتداء جلد بشري… وفعل شيء كهذا… أيها الوغد الثعبان…؟ أنت وحش… لست إنسانًا… داخلك أسود قاتم… ثعبان أسود…!” “ثعبان أسود”. الاسم الذي أعطاه إياه صديقه الأول للمرة الثانية في الحياة الأولى. في هذه الحياة أيضًا، يكتسب نفس الاسم. يتكرر التاريخ. طحن— الطفل الذي يكتسب اسم “ثعبان أسود” يسحق إحدى ساقي الصديق القديم. “هل هذا كل ما لديك لتقوله؟” “آآآآآآآغ! آآغ، آآآغ…! ا-اذهب… اذهب إلى الجحيم! قتل الكثير من الناس… قتل نمر “الجبل الجنوبي” المقدس، وقتل تنين الفيضان تحت الجسر… -الآن حتى قتل القاضي… وابنته البريئة…! أنت، أنت وحش جررتني، وربيتني كحيوان أليف، وتقلّد فقط حياة بشرية…! أنت…” طحن— تُسحق الساق المتبقية. يصبح معاقًا في ساقه مرة أخرى. “كوااااغ…!!! أ-أنت… لست إنسانًا. لا… تحاول تقليد إنسان…!” “…” قطع— يقطع “الثعبان الأسود” عنق المعاق في ساقه. في شمس الصباح، بعد أن قطع أخيرًا عنق صديقه الأول، ينهار في مكانه. حتى بعد أن عاد، لم يتغير شيء. لا… بل، تلطخ المزيد من الدماء يديه. “…خطأ…” “الثعبان الأسود”، أمام الأمل الذي انطفأ، ينهار ويجز على أسنانه. “بدلاً من قول ثعبان أسود… أو وحش… كان يجب أن تقول… “أنا آسف”، “القاضي السيئ أجبرني على ذلك، لم يكن لدي خيار”… شيء من هذا القبيل…” يعرف. كل هذه السطور هي بالضبط نفس الكلمات التي بصقها المعاق في ساقه في الحياة الأخيرة. في ذلك الوقت لم يظهر مثل هذه القوة الساحقة، وكانت الكلمات التي بصقها المعاق في ساقه وهو يُحمل على ظهر شخص ما ويهرب. ومع ذلك، على الرغم من أنه أظهر هذه القوة الساحقة وأظهر الذبح… لم يتغير الماضي. على وجه الدقة، لم تتغير السطور التي تحفر في صدر “الثعبان الأسود” وتعطيه الجرح الأكثر إيلامًا. لا يمكن تغيير التيارات العظيمة للتاريخ، ولكن يمكن تحريف الصغيرة. فقط، الوجود المسمى “الثعبان الأسود”… بوجوده ذاته، هو تيار عظيم. الحياة الثانية. في التراجع الأول، يكتسب “الثعبان الأسود” الدرس بأن القدر الفطري ونتيجته لا يمكن تغييرهما. ومع ذلك، لا يتخلى عن الأمل. الناس لا يتغيرون. لا يتوبون إلى الخير. إذا كان الأمر كذلك… الشخص الذي أعطاه الأمل. اللقاء مع الشخص الذي نفخ الأمل وحده في حياة لا يوجد فيها سوى الألم وسوء الحظ… والسعادة التي تمتع بها في داخلها… لن يتغيروا أبدًا. وهكذا، من أجل الخلاص، يبدأ “الثعبان الأسود” في السير للقاء زوجة حياته السابقة.
بعد إقامة جنازة والدته، يبدأ الصبي ببطء في استعادة التدريب الذي راكمه في الماضي.
قوة تقلب العالم بالإرادة.
فن سري، من خلال مثل هذه القوى، يفصل نفسه تمامًا عن العالم حتى لا يتلقى تأثير قوانين العالم، ويسمح له بامتلاك المعجزات.
“الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، المعدل.
“عالم الظلام”.
يُختم سمع الصبي، وذوقه، ولمسه، وشمه، والحاسة السادسة التي تمتلكها كل الكائنات الحية.
حتى الحاسة السادسة تُختم.
يركز عقله على وعي النية، المسمى الحاسة السابعة، ويفهم بنية العالم دفعة واحدة.
يدخل “قانون السببية” على شكل شبكة في مرمى بصره، ويقطع الصبي بعض قوانين السببية حوله ويستنشقها.
بعد أن التهم جزءًا من قوانين السببية، يعيد الصبي تنظيم مبادئ العالم المطبقة على نفسه، ويغادر المنزل، ويمشي ببطء على طول الطريق.
في يد الصبي يُمسك بتذكار والدته، دبوس شعر من اللؤلؤ من أمه.
يمشي ويمشي ببطء، متجهًا إلى مكان ما.
إنه إلى القرية المجاورة وراء الجبل.
يذهب إلى سوق القرية المجاورة وراء الجبل ويلتقي بشخص قابله في الحياة الأولى.
“هاه، أعطني عملة… من أجل هذا البائس، على الأقل… أعطني عملة واحدة فقط…”
بما أنه ختم سمعه، فإن أذنيه لا تسمعان، ولكن أثناء اكتشاف اهتزازات “قانون السببية” التي تُسمع بالحاسة السابعة، ينظر الصبي إلى وجه المعاق في ساقه الذي يتسول أمامه.
‘هل كان وجهًا كهذا؟’
يجلس القرفصاء أمام المعاق في ساقه ويتحدث إليه.
“أنت.”
“أيها السيد الشاب. من فضلك، أعطي عملة واحدة فقط لهذا البائس.”
يفكر الصبي.
‘تدفق التاريخ لا يتغير. ولكن…’
فقد الصبي كل حواسه، ولكن على عكس الحياة الأخيرة، لم يفقد بصره.
سمع أيضًا كلمات والدته الأخيرة، وبقي بجانب فراش موتها.
على الرغم من أنه لم يستطع حماية والدته نفسها…
‘قليلاً. إذا كان مجرد القليل جدًا… فهل قد يتغير؟’
حاملاً أملًا صغيرًا، يتذكر ما قبل التراجع.
يتذكر الحياة الأولى.
ذلك الوقت عندما ينادي المعاق في ساقه الصبي الأعمى الذي لا يستطيع الرؤية ويقول أن يكونا صديقين.
لم يكن موقفًا مثل خدمة سيد كما هو الآن.
“لنكن أصدقاء. سأصبح ساقيك.”
بالنظر إلى الصلة القديمة، الصبي، حاملاً أملًا خافتًا في أن يتمكن شخص ما من التغيير، يقدم له عرضًا.
يحدق الصبي المعاق في ساقه بذهول ثم يطرح سؤالاً.
“لـ-لماذا أنت…؟ لماذا شخص مثلي، متسول…؟”
“أنا متسول أيضًا. سأحملك على ظهري وأتجول معك، لذا لنتجول ونتسول معًا. ما رأيك؟”
“لـ-لكن… أه… تبدو وكأنك لا تعاني من أي إزعاج في أي مكان في جسدك… لماذا تريد التجول… مع معاق… مثلي…؟”
يتذكر الصبي المعاق في ساقه قبل التراجع.
حاول بيع تذكار والدة الصبي لتاجر، وأُمسك، ومُزق حتى الموت على يد الصبي.
‘هل كان ذلك… لأن هذا الرجل شرير بالفطرة؟ أم كان شيئًا كان يمكن أن يتغير اعتمادًا على الظروف؟’
“…كنت أعمى من قبل.”
“مـ-ماذا…؟”
“ولكن…”
يبتسم الصبي ابتسامة باهتة ويقول:
“لقد صليت إلى “لورد السماوات”… وصليت مرة أخرى، وخمن ماذا. أعاد لي “لورد السماوات” عيني.”
“مـ-ماذا…؟”
“”لذا… أريد أن أصبح صديقًا لك. سافر معي ولنصلِ معًا إلى “لورد السماوات”. حتى تتمكن ساقاك من الشفاء مرة أخرى.”
يبتسم ابتسامة باهتة ويرفع الصديق المعاق على ظهره.
عند أول لطف يشعر به في حياته، يبدو الصديق المعاق في ساقه مرتبكًا للحظة، ثم سرعان ما يبدأ في الاهتزاز على ظهر الصبي.
“كيوك… كيوك…”
يبكي المعاق في ساقه.
لابد أن ذلك لأن المشاعر تدفقت قبل أن يعرف حتى.
بينما يستمع الصبي إلى نبضات قلب المعاق في ساقه وتموج روحه…
يدرك أن المعاق في ساقه متأثر حقًا.
“ابق معي. حتى لو لم يسمع “لورد السماوات” صلواتنا، سأصلح ساقيك.”
يفكر الصبي في سبب عودته إلى الماضي.
حتى بالتفكير مرة أخرى، لا يعرف المبدأ الدقيق.
ومع ذلك، أحد التخمينات التي يمكنه القيام بها هو أنه، بينما ارتكب القتل والذبح حتى الآن، فإن حركة القدم والتقنيات التي درسها لقتل الآخرين بشكل أفضل بدت وكأنها تتجاوز حدًا ما وشعر وكأنها تعبر الزمن.
تخمين آخر هو أن المذبح الذي ربط النجوم لصنعه هو مذبح رآه في مكان في كهف سري حيث كان الموقد، حيث اكتشف “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. وظيفة ذلك المذبح هي “مذبح لتحقيق الأمنيات”. إنه مذبح مكتوب عليه حكاية أنه إذا صلى المرء إلى الطاغوت في ذلك المذبح، فسيمنح الطاغوت الأمنية. قد تكون الأمنية التي صلاها في ذلك المذبح قد تحققت بهذا الشكل.
أخيرًا، في اللحظة التي مات فيها،
شعر بإرادة كائن متعالٍ تأتي إليه، وتداعب روحه، وشيء بداخله يستيقظ.
لا يعرف أي من الثلاثة جعله يعود إلى الماضي.
ولكن هناك شيء واحد واضح.
‘الزمن الذي مضى لا يعود. تدفق الماضي أيضًا لا يمكن تغييره. ولكن… إذا كان شيئًا صغيرًا…’
على سبيل المثال، الحفاظ على البصر بالتخلي عن حاسة أخرى بدلاً من عينيه.
البقاء بجانب والدته عند وفاتها.
أو أشياء مثل اللقاء الأول مع الصديق المعاق في ساقه الذي يكون مختلفًا قليلاً.
لا يمكن تغيير القدر نفسه، ولكن يمكن أن يكون شكل الصلة مختلفًا.
‘إذا كانت أشياء صغيرة… فربما أستطيع تغييرها؟’
لا يزال لا يستطيع معرفة المبدأ، لكن تراجع الصبي من المحتمل أنه ينبع من أمنيته الخاصة بألا يكون غير سعيد.
‘في هذه الحياة… هل يمكن أن أنال الخلاص؟’
هل يمكنه الحصول على تعويض عن الحياة الأولى غير السعيدة؟
يحمل الصبي الأمل.
وهذا الصديق المعاق في ساقه هو أول موضوع اختبار له.
يتسول مع الصديق المعاق في ساقه، وعلى عكس الحياة السابقة، يعلمه الحيل ويعلمه التنفس.
يقتل نمرًا يعيش على “الجبل الجنوبي”، ويبيع جلده ويعطيه الثروة، ويمسك ويقتل تنين فيضان تحت جسر يأكل الناس، وحتى يطعم “نواته الداخلية” لصديقه.
نتيجة لذلك، يكتسب الصديق المعاق في ساقه الثروة ويصبح قادرًا على المشي مرة أخرى.
“شـ-شكرًا لك يا بلاكي… شكرًا لك…!”
حوالي عام واحد.
في حوالي عام من الزمن، يعطي الصديق المعاق في ساقه الصبي اسم “بلاكي”.
هذا هو نفس الاسم الذي أعطاه في الحياة الأولى.
لأن الصبي تجول وهو يرتدي ملابس سوداء لتكريم وفاة والدته بطريقته الخاصة، أعطاه الصديق المعاق في ساقه اسم “بلاكي”.
“لا شيء، نحن أصدقاء.”
يعانق بلاكي المعاق في ساقه بإحكام ويبتسم.
عام واحد من الزمن.
إنه نفس الوقت الذي قضاه مع المعاق في ساقه في الحياة الأولى.
خلال ذلك الوقت، رأى نوعه الخاص من الأمل.
واليوم،
اليوم، بالضبط الذكرى السنوية الأولى للقائه، هو اليوم الذي، في الحياة الأولى، خانه المعاق في ساقه وباع تذكار والدته.
‘البائع المتجول الذي يغوي هذا الطفل… لقد قتلته بالفعل.’
داخل قلب الصبي المعاق في ساقه، لا يمكن العثور على نية قتل أو جشع.
لقد أصلح ساقيه.
لقد قتل الشخص الذي سيغريه.
حتى أنه أزال لعنة الفقر التي كانت ستجعله يمتلك الجشع نفسه.
لم يظهر أيضًا أي عيب جسدي يجعله يُنظر إليه بازدراء كأعمى كما في حياته السابقة.
الوضع يختلف عن ذي قبل، لذا لن يخونه.
علاوة على ذلك، تعكس موجات النية التي يشعر بها أيضًا قلب الصبي المعاق في ساقه، وتظهر أنه لا يحمل قلبًا شريرًا بشكل خاص.
‘إذا كان مجرد القليل… يمكنني تغييره.’
بالطبع، لأن عمر هذا الصبي هو بالضبط حتى اليوم، فقد لا يتمكن من تجنب الموت اليوم.
ولكن تمامًا كما بقي بجانب فراش موت والدته.
قد تكون العملية ذاتها التي يموت بها المعاق في ساقه مختلفة.
قد يتمكن من اعتبار الصبي المعاق في ساقه ليس خائنًا قذرًا، بل صديقًا.
إذا تمكن الصبي الذي أصبح اسمه “بلاكي” من أن يصبح هكذا فقط…
قلب نفسه الذي عانى في الحياة الأولى…
قد يتمكن الاستياء والألم المعقودان في زاوية من ذلك القلب من أن ينالا الخلاص.
معتقدًا ذلك، يتعهد الصبي بأنه، إذا لم يخنه، فسيقتل حتى الطاغوت الذي ينفق الأعمار لإنقاذ “صديقه”.
وهكذا، تصل تلك الليلة.
بوووك—
رمشة—
ينظر “بلاكي” إلى السكين المغروس في جسده.
“يـ-أيها الوغد… أي نوع من الأوغاد في الثامنة من عمره لا يطلق حتى صرخة واحدة…!؟”
ينظر بلاكي حوله.
إنهم جزارو القرية.
يعرف جيدًا أنهم أناس يفعلون أعمالًا قذرة بشكل معتاد، وأحيانًا حتى يتلقون طلبات قتل مقابل أجر.
صدع—
يسحق بلاكي السكين بيديه العاريتين ويسحبه، ثم يرفع بيد واحدة الجزار الذي طعنه ويلقيه بعيدًا.
كوانغ!
يخترق جزار واحد سقف الغرفة، ويطير بعيدًا، ويصبح كتلة من الدم.
ينظر بلاكي حوله بعيون صافية.
“لـ-لا تتحرك يا وحش! إذا تحركت، سأقتل صديقك الوحيد!”
“هيهيوك… بـ-بلاكي…”
ينظر إلى الصديق المحتجز كرهينة من قبل الجزارين.
هذه الحياة،
لم يخنه الصديق.
في هذه الحياة، من يهاجمونه هم فقط جزارو السوق الذين لا علاقة لهم به…
من ذلك وحده، يشعر بالارتياح.
طحن—
لحظة.
في لحظة واحدة فقط، يموت كل الجزارين دفعة واحدة.
في ومضة، تنفجر الغرفة بأكملها حيث كان بلاكي نائمًا، ويغطي ضغط الرياح والموجات الصدمية المنطقة.
يدخل فناء القصر حيث عاش بلاكي والصديق المعاق في ساقه معًا في عينيه تحت ضوء القمر.
“لا تقلق. لن تموت اليوم.”
تحت ضوء القمر، سواء بتحريض من شخص ما…
يحمل عدد لا يحصى من القتلة المأجورين، واللصوص أسلحة وينظرون إلى بلاكي بعيون متوترة.
بوجه هادئ، يواجه بلاكي صديقه، الذي هو أكبر منه قليلاً ولكنه لا يزال طفلاً.
“لأنك صديقي. حتى لو انتهى عمرك اليوم… سأقتل حتى قوة الطاغوت الذي يقرر الأعمار لإنقاذك. لذا لا تقلق…”
بوووك—
“…صدي…ق…”
ينظر بلاكي إلى المعاق في ساقه الذي، وهو يرتجف، يغرس سكينًا في صدره.
“…ماذا تفعل؟”
إنه حقًا لا يستطيع أن يفهم.
لا يوجد أحد ضليع في القتل والذبح مثله.
بالتأكيد لم يشعر بنية قتل من الصبي المعاق في ساقه.
لم يشعر أيضًا بأي إرادة لارتكاب جريمة قتل.
مؤخرًا يبدو مكتئبًا ومرتبكًا بعض الشيء، لكن بلاكي اعتقد أنه، بما أن العمر الجسدي للصديق المعاق في ساقه أكبر قليلاً من عمره، فهو مجرد ارتباك ينشأ وهو يمر بمرحلة المراهقة.
إذًا، لماذا…؟
“لـ-لا تضحكني… لقد ضربت نمر “الجبل الجنوبي” حتى الموت… لقد ضربت تنين الفيضان تحت الجسر حتى الموت… لقد التقطتني أنا عديم الفائدة تمامًا وربيتني… الجميع يخشونك…”
ينظر بلاكي في عيني الصديق المعاق في ساقه.
في تلك العيون تكمن عاطفة لا يستطيع بلاكي فهمها أبدًا.
بالنسبة للناس العاديين، يُطلق عليها “اليأس” و”النقص”.
وعاطفة يسمونها “الخوف”.
إنها مشاعر، عبر حياته الماضية وهذه الحياة، لم يشعر بها بلاكي مرة واحدة ولا يستطيع فهمها.
“قاضي مقاطعة جو… قـ-قال إذا ساعدت في قتلك… سيزوجني ابنته…”
الجشع مشابه للحياة السابقة.
ومع ذلك، يبدو ذلك الجشع مجرد عذر.
لأن الصديق المعاق في ساقه يعتبر بلاكي “وحشًا لا يمكن فهمه” و”شيئًا يجب التعامل معه”.
“أنت وحش… مت… من فضلك مت…!”
تشيييي—
من السيف الذي طعنه الصبي في بلاكي، يضيء سحر خافت ويجعل جسد الصبي ثقيلاً.
تدور طاقة السم في جسده، وتظهر أنماط سوداء تشبه القيود في جميع أنحاء جسده وتقيده.
“لقد نجح السحر!”
“هاجموا دفعة واحدة!”
“اصطادوا الوحش الذي يرتدي قناعًا بشريًا، الشخص الذي قتل نمر “الجبل الجنوبي” وضرب تنين الفيضان تحت الجسر حتى الموت!”
بالنسبة للكائنات العادية، خوف لا يمكن فهمه.
ذلك هو أعظم سبب سطحي لخيانة ونبذ الكائن المسمى “بلاكي”.
ولكن…
يعرف بلاكي.
“…إذًا لا أستطيع تغييره.”
لأنه يستطيع رؤية كيف تتدفق السببية، والتاريخ، والقدر في هذا العالم…
اعتقد أنه يستطيع تغيير الأشياء الصغيرة.
ولكن تدفق العالم لا يتغير بغض النظر عما يفعله.
لأن التاريخ الذي تكرر مرة واحدة يسير فقط على طول التدفق الأصلي.
‘خيانة من يثق به.’
‘جعل قلبه يتحطم’
يتحرك العالم لإعادة خلق التاريخ ويلفق الأسباب هنا وهناك.
المبدأ الأول للتاريخ.
التاريخ لا يتغير.
حتى لو قام المرء بتحريف التيارات الصغيرة، فإن النتيجة لا تتغير أبدًا.
يضحك بلاكي.
“هه.”
بوجه مشوه بالكامل، والدموع تتساقط، يضحك.
فشلت التجربة.
لا يمكن لجهد الإنسان تغيير النتيجة الثابتة.
بل…
كان يجب ألا يصبح صديقًا للمعاق في ساقه على الإطلاق في هذه الحياة.
كان يجب عليه القضاء على فرصة بناء الصداقة والثقة.
لأنه لو لم يتوقع من البداية، لما كانت هناك خيبة أمل.
كورورونغ—
فوق يد بلاكي، يرتفع شيء أسود.
فوق تذكار والدته، يمتص قانون العالم الذي لواه بـ “عالم الظلام” السببية المحيطة، ويعيد تجميعها، ويبصق قوة جديدة.
الشامان والياوغواي، والسحرة، والرهبان، والداويون يطلقون على القوة التي يستخدمونها عند امتلاك سحر غامض اسم التشي.
ينشط تلك القوة الغامضة ويصقلها في شكل موت خالص.
الموت الخالص للقطب الشمالي.
الهالة.
دبوس شعر والدته في يد بلاكي.
من التذكار الذي سرقه منه الصديق المعاق في ساقه في حياته الأولى، تنبت “هالة تشي” سوداء كعدد لا يحصى من الأسنان والمخالب وتبدأ في مذبحة.
كواجواجواجوا!
تدور “هالة التشي”.
إنها عاصفة واحدة.
قاضي مقاطعة جو، من أجل قمع الشبح الصغير الذي يهدد سلطته، جعل رهبانًا بارزين يصنعون تعاويذ ربط، وباستخدام الصديق، وضعوها على بلاكي. ومع ذلك، تتحطم تلك التعاويذ السحرية بلا حول ولا قوة.
تمامًا كما يحول الإعصار مدينة إلى أرض قاحلة، تغطي دوامة سوداء مقاطعة جو بأكملها.
تبدأ مذبحة عظيمة.
تتمزق حيوات بشرية وأرواح حية لا حصر لها إلى أشلاء وتصبح كتلًا من اللحم، وتُدمر المقاطعة بأكملها وتصبح خرابًا.
يُقطع القاضي وعائلته ويتناثرون كالقمامة.
في ذلك الخراب المقفر حيث ذهب كل شيء…
…تشرق شمس الصباح.
ينظر بلاكي إلى “الصديق القديم” الذي أبقاه على قيد الحياة وحده حتى شروق الشمس.
ينظر “الصديق القديم” إلى بلاكي بعيون فارغة.
“…صديق.”
ناظرًا إلى الإنسان الذي خانه مرتين عبر حياتين، يفتح بلاكي فمه بثقل.
“لقد قتلت القاضي أيضًا. الآن تحدث بصدق. لماذا خنتني؟”
“…أ…”
يفتح فمه.
“أنت… وحش… أنت… وحش…”
الصديق القديم، وهو ينظر إلى القاضي وابنة القاضي اللذين يتدحرجان على الأرض ككتل من اللحم، لا يزال يبصق اللعنات نحو بلاكي وهو يبلل نفسه.
“أنت… لست حتى إنسانًا…!”
“…”
“أنت وحش…! أنت… أنت… هذا صحيح. ثعبان. ثعبان…! كيف… كيف يمكنك ارتداء جلد بشري… وفعل شيء كهذا… أيها الوغد الثعبان…؟ أنت وحش… لست إنسانًا… داخلك أسود قاتم… ثعبان أسود…!”
“ثعبان أسود”.
الاسم الذي أعطاه إياه صديقه الأول للمرة الثانية في الحياة الأولى.
في هذه الحياة أيضًا، يكتسب نفس الاسم.
يتكرر التاريخ.
طحن—
الطفل الذي يكتسب اسم “ثعبان أسود” يسحق إحدى ساقي الصديق القديم.
“هل هذا كل ما لديك لتقوله؟”
“آآآآآآآغ! آآغ، آآآغ…! ا-اذهب… اذهب إلى الجحيم! قتل الكثير من الناس… قتل نمر “الجبل الجنوبي” المقدس، وقتل تنين الفيضان تحت الجسر… -الآن حتى قتل القاضي… وابنته البريئة…! أنت، أنت وحش جررتني، وربيتني كحيوان أليف، وتقلّد فقط حياة بشرية…! أنت…”
طحن—
تُسحق الساق المتبقية.
يصبح معاقًا في ساقه مرة أخرى.
“كوااااغ…!!! أ-أنت… لست إنسانًا. لا… تحاول تقليد إنسان…!”
“…”
قطع—
يقطع “الثعبان الأسود” عنق المعاق في ساقه.
في شمس الصباح، بعد أن قطع أخيرًا عنق صديقه الأول، ينهار في مكانه.
حتى بعد أن عاد، لم يتغير شيء.
لا…
بل، تلطخ المزيد من الدماء يديه.
“…خطأ…”
“الثعبان الأسود”، أمام الأمل الذي انطفأ، ينهار ويجز على أسنانه.
“بدلاً من قول ثعبان أسود… أو وحش… كان يجب أن تقول… “أنا آسف”، “القاضي السيئ أجبرني على ذلك، لم يكن لدي خيار”… شيء من هذا القبيل…”
يعرف.
كل هذه السطور هي بالضبط نفس الكلمات التي بصقها المعاق في ساقه في الحياة الأخيرة.
في ذلك الوقت لم يظهر مثل هذه القوة الساحقة، وكانت الكلمات التي بصقها المعاق في ساقه وهو يُحمل على ظهر شخص ما ويهرب.
ومع ذلك، على الرغم من أنه أظهر هذه القوة الساحقة وأظهر الذبح…
لم يتغير الماضي.
على وجه الدقة، لم تتغير السطور التي تحفر في صدر “الثعبان الأسود” وتعطيه الجرح الأكثر إيلامًا.
لا يمكن تغيير التيارات العظيمة للتاريخ،
ولكن يمكن تحريف الصغيرة.
فقط، الوجود المسمى “الثعبان الأسود”…
بوجوده ذاته، هو تيار عظيم.
الحياة الثانية.
في التراجع الأول، يكتسب “الثعبان الأسود” الدرس بأن القدر الفطري ونتيجته لا يمكن تغييرهما.
ومع ذلك، لا يتخلى عن الأمل.
الناس لا يتغيرون.
لا يتوبون إلى الخير.
إذا كان الأمر كذلك…
الشخص الذي أعطاه الأمل.
اللقاء مع الشخص الذي نفخ الأمل وحده في حياة لا يوجد فيها سوى الألم وسوء الحظ…
والسعادة التي تمتع بها في داخلها…
لن يتغيروا أبدًا.
وهكذا، من أجل الخلاص، يبدأ “الثعبان الأسود” في السير للقاء زوجة حياته السابقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد إقامة جنازة والدته، يبدأ الصبي ببطء في استعادة التدريب الذي راكمه في الماضي. قوة تقلب العالم بالإرادة. فن سري، من خلال مثل هذه القوى، يفصل نفسه تمامًا عن العالم حتى لا يتلقى تأثير قوانين العالم، ويسمح له بامتلاك المعجزات. “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”، المعدل. “عالم الظلام”. يُختم سمع الصبي، وذوقه، ولمسه، وشمه، والحاسة السادسة التي تمتلكها كل الكائنات الحية. حتى الحاسة السادسة تُختم. يركز عقله على وعي النية، المسمى الحاسة السابعة، ويفهم بنية العالم دفعة واحدة. يدخل “قانون السببية” على شكل شبكة في مرمى بصره، ويقطع الصبي بعض قوانين السببية حوله ويستنشقها. بعد أن التهم جزءًا من قوانين السببية، يعيد الصبي تنظيم مبادئ العالم المطبقة على نفسه، ويغادر المنزل، ويمشي ببطء على طول الطريق. في يد الصبي يُمسك بتذكار والدته، دبوس شعر من اللؤلؤ من أمه. يمشي ويمشي ببطء، متجهًا إلى مكان ما. إنه إلى القرية المجاورة وراء الجبل. يذهب إلى سوق القرية المجاورة وراء الجبل ويلتقي بشخص قابله في الحياة الأولى. “هاه، أعطني عملة… من أجل هذا البائس، على الأقل… أعطني عملة واحدة فقط…” بما أنه ختم سمعه، فإن أذنيه لا تسمعان، ولكن أثناء اكتشاف اهتزازات “قانون السببية” التي تُسمع بالحاسة السابعة، ينظر الصبي إلى وجه المعاق في ساقه الذي يتسول أمامه. ‘هل كان وجهًا كهذا؟’ يجلس القرفصاء أمام المعاق في ساقه ويتحدث إليه. “أنت.” “أيها السيد الشاب. من فضلك، أعطي عملة واحدة فقط لهذا البائس.” يفكر الصبي. ‘تدفق التاريخ لا يتغير. ولكن…’ فقد الصبي كل حواسه، ولكن على عكس الحياة الأخيرة، لم يفقد بصره. سمع أيضًا كلمات والدته الأخيرة، وبقي بجانب فراش موتها. على الرغم من أنه لم يستطع حماية والدته نفسها… ‘قليلاً. إذا كان مجرد القليل جدًا… فهل قد يتغير؟’ حاملاً أملًا صغيرًا، يتذكر ما قبل التراجع. يتذكر الحياة الأولى. ذلك الوقت عندما ينادي المعاق في ساقه الصبي الأعمى الذي لا يستطيع الرؤية ويقول أن يكونا صديقين. لم يكن موقفًا مثل خدمة سيد كما هو الآن. “لنكن أصدقاء. سأصبح ساقيك.” بالنظر إلى الصلة القديمة، الصبي، حاملاً أملًا خافتًا في أن يتمكن شخص ما من التغيير، يقدم له عرضًا. يحدق الصبي المعاق في ساقه بذهول ثم يطرح سؤالاً. “لـ-لماذا أنت…؟ لماذا شخص مثلي، متسول…؟” “أنا متسول أيضًا. سأحملك على ظهري وأتجول معك، لذا لنتجول ونتسول معًا. ما رأيك؟” “لـ-لكن… أه… تبدو وكأنك لا تعاني من أي إزعاج في أي مكان في جسدك… لماذا تريد التجول… مع معاق… مثلي…؟” يتذكر الصبي المعاق في ساقه قبل التراجع. حاول بيع تذكار والدة الصبي لتاجر، وأُمسك، ومُزق حتى الموت على يد الصبي. ‘هل كان ذلك… لأن هذا الرجل شرير بالفطرة؟ أم كان شيئًا كان يمكن أن يتغير اعتمادًا على الظروف؟’ “…كنت أعمى من قبل.” “مـ-ماذا…؟” “ولكن…” يبتسم الصبي ابتسامة باهتة ويقول: “لقد صليت إلى “لورد السماوات”… وصليت مرة أخرى، وخمن ماذا. أعاد لي “لورد السماوات” عيني.” “مـ-ماذا…؟” “”لذا… أريد أن أصبح صديقًا لك. سافر معي ولنصلِ معًا إلى “لورد السماوات”. حتى تتمكن ساقاك من الشفاء مرة أخرى.” يبتسم ابتسامة باهتة ويرفع الصديق المعاق على ظهره. عند أول لطف يشعر به في حياته، يبدو الصديق المعاق في ساقه مرتبكًا للحظة، ثم سرعان ما يبدأ في الاهتزاز على ظهر الصبي. “كيوك… كيوك…” يبكي المعاق في ساقه. لابد أن ذلك لأن المشاعر تدفقت قبل أن يعرف حتى. بينما يستمع الصبي إلى نبضات قلب المعاق في ساقه وتموج روحه… يدرك أن المعاق في ساقه متأثر حقًا. “ابق معي. حتى لو لم يسمع “لورد السماوات” صلواتنا، سأصلح ساقيك.” يفكر الصبي في سبب عودته إلى الماضي. حتى بالتفكير مرة أخرى، لا يعرف المبدأ الدقيق. ومع ذلك، أحد التخمينات التي يمكنه القيام بها هو أنه، بينما ارتكب القتل والذبح حتى الآن، فإن حركة القدم والتقنيات التي درسها لقتل الآخرين بشكل أفضل بدت وكأنها تتجاوز حدًا ما وشعر وكأنها تعبر الزمن. تخمين آخر هو أن المذبح الذي ربط النجوم لصنعه هو مذبح رآه في مكان في كهف سري حيث كان الموقد، حيث اكتشف “الفصل الحقيقي لإطفاء النجوم”. وظيفة ذلك المذبح هي “مذبح لتحقيق الأمنيات”. إنه مذبح مكتوب عليه حكاية أنه إذا صلى المرء إلى الطاغوت في ذلك المذبح، فسيمنح الطاغوت الأمنية. قد تكون الأمنية التي صلاها في ذلك المذبح قد تحققت بهذا الشكل. أخيرًا، في اللحظة التي مات فيها، شعر بإرادة كائن متعالٍ تأتي إليه، وتداعب روحه، وشيء بداخله يستيقظ. لا يعرف أي من الثلاثة جعله يعود إلى الماضي. ولكن هناك شيء واحد واضح. ‘الزمن الذي مضى لا يعود. تدفق الماضي أيضًا لا يمكن تغييره. ولكن… إذا كان شيئًا صغيرًا…’ على سبيل المثال، الحفاظ على البصر بالتخلي عن حاسة أخرى بدلاً من عينيه. البقاء بجانب والدته عند وفاتها. أو أشياء مثل اللقاء الأول مع الصديق المعاق في ساقه الذي يكون مختلفًا قليلاً. لا يمكن تغيير القدر نفسه، ولكن يمكن أن يكون شكل الصلة مختلفًا. ‘إذا كانت أشياء صغيرة… فربما أستطيع تغييرها؟’ لا يزال لا يستطيع معرفة المبدأ، لكن تراجع الصبي من المحتمل أنه ينبع من أمنيته الخاصة بألا يكون غير سعيد. ‘في هذه الحياة… هل يمكن أن أنال الخلاص؟’ هل يمكنه الحصول على تعويض عن الحياة الأولى غير السعيدة؟ يحمل الصبي الأمل. وهذا الصديق المعاق في ساقه هو أول موضوع اختبار له. يتسول مع الصديق المعاق في ساقه، وعلى عكس الحياة السابقة، يعلمه الحيل ويعلمه التنفس. يقتل نمرًا يعيش على “الجبل الجنوبي”، ويبيع جلده ويعطيه الثروة، ويمسك ويقتل تنين فيضان تحت جسر يأكل الناس، وحتى يطعم “نواته الداخلية” لصديقه. نتيجة لذلك، يكتسب الصديق المعاق في ساقه الثروة ويصبح قادرًا على المشي مرة أخرى. “شـ-شكرًا لك يا بلاكي… شكرًا لك…!” حوالي عام واحد. في حوالي عام من الزمن، يعطي الصديق المعاق في ساقه الصبي اسم “بلاكي”. هذا هو نفس الاسم الذي أعطاه في الحياة الأولى. لأن الصبي تجول وهو يرتدي ملابس سوداء لتكريم وفاة والدته بطريقته الخاصة، أعطاه الصديق المعاق في ساقه اسم “بلاكي”. “لا شيء، نحن أصدقاء.” يعانق بلاكي المعاق في ساقه بإحكام ويبتسم. عام واحد من الزمن. إنه نفس الوقت الذي قضاه مع المعاق في ساقه في الحياة الأولى. خلال ذلك الوقت، رأى نوعه الخاص من الأمل. واليوم، اليوم، بالضبط الذكرى السنوية الأولى للقائه، هو اليوم الذي، في الحياة الأولى، خانه المعاق في ساقه وباع تذكار والدته. ‘البائع المتجول الذي يغوي هذا الطفل… لقد قتلته بالفعل.’ داخل قلب الصبي المعاق في ساقه، لا يمكن العثور على نية قتل أو جشع. لقد أصلح ساقيه. لقد قتل الشخص الذي سيغريه. حتى أنه أزال لعنة الفقر التي كانت ستجعله يمتلك الجشع نفسه. لم يظهر أيضًا أي عيب جسدي يجعله يُنظر إليه بازدراء كأعمى كما في حياته السابقة. الوضع يختلف عن ذي قبل، لذا لن يخونه. علاوة على ذلك، تعكس موجات النية التي يشعر بها أيضًا قلب الصبي المعاق في ساقه، وتظهر أنه لا يحمل قلبًا شريرًا بشكل خاص. ‘إذا كان مجرد القليل… يمكنني تغييره.’ بالطبع، لأن عمر هذا الصبي هو بالضبط حتى اليوم، فقد لا يتمكن من تجنب الموت اليوم. ولكن تمامًا كما بقي بجانب فراش موت والدته. قد تكون العملية ذاتها التي يموت بها المعاق في ساقه مختلفة. قد يتمكن من اعتبار الصبي المعاق في ساقه ليس خائنًا قذرًا، بل صديقًا. إذا تمكن الصبي الذي أصبح اسمه “بلاكي” من أن يصبح هكذا فقط… قلب نفسه الذي عانى في الحياة الأولى… قد يتمكن الاستياء والألم المعقودان في زاوية من ذلك القلب من أن ينالا الخلاص. معتقدًا ذلك، يتعهد الصبي بأنه، إذا لم يخنه، فسيقتل حتى الطاغوت الذي ينفق الأعمار لإنقاذ “صديقه”. وهكذا، تصل تلك الليلة. بوووك— رمشة— ينظر “بلاكي” إلى السكين المغروس في جسده. “يـ-أيها الوغد… أي نوع من الأوغاد في الثامنة من عمره لا يطلق حتى صرخة واحدة…!؟” ينظر بلاكي حوله. إنهم جزارو القرية. يعرف جيدًا أنهم أناس يفعلون أعمالًا قذرة بشكل معتاد، وأحيانًا حتى يتلقون طلبات قتل مقابل أجر. صدع— يسحق بلاكي السكين بيديه العاريتين ويسحبه، ثم يرفع بيد واحدة الجزار الذي طعنه ويلقيه بعيدًا. كوانغ! يخترق جزار واحد سقف الغرفة، ويطير بعيدًا، ويصبح كتلة من الدم. ينظر بلاكي حوله بعيون صافية. “لـ-لا تتحرك يا وحش! إذا تحركت، سأقتل صديقك الوحيد!” “هيهيوك… بـ-بلاكي…” ينظر إلى الصديق المحتجز كرهينة من قبل الجزارين. هذه الحياة، لم يخنه الصديق. في هذه الحياة، من يهاجمونه هم فقط جزارو السوق الذين لا علاقة لهم به… من ذلك وحده، يشعر بالارتياح. طحن— لحظة. في لحظة واحدة فقط، يموت كل الجزارين دفعة واحدة. في ومضة، تنفجر الغرفة بأكملها حيث كان بلاكي نائمًا، ويغطي ضغط الرياح والموجات الصدمية المنطقة. يدخل فناء القصر حيث عاش بلاكي والصديق المعاق في ساقه معًا في عينيه تحت ضوء القمر. “لا تقلق. لن تموت اليوم.” تحت ضوء القمر، سواء بتحريض من شخص ما… يحمل عدد لا يحصى من القتلة المأجورين، واللصوص أسلحة وينظرون إلى بلاكي بعيون متوترة. بوجه هادئ، يواجه بلاكي صديقه، الذي هو أكبر منه قليلاً ولكنه لا يزال طفلاً. “لأنك صديقي. حتى لو انتهى عمرك اليوم… سأقتل حتى قوة الطاغوت الذي يقرر الأعمار لإنقاذك. لذا لا تقلق…” بوووك— “…صدي…ق…” ينظر بلاكي إلى المعاق في ساقه الذي، وهو يرتجف، يغرس سكينًا في صدره. “…ماذا تفعل؟” إنه حقًا لا يستطيع أن يفهم. لا يوجد أحد ضليع في القتل والذبح مثله. بالتأكيد لم يشعر بنية قتل من الصبي المعاق في ساقه. لم يشعر أيضًا بأي إرادة لارتكاب جريمة قتل. مؤخرًا يبدو مكتئبًا ومرتبكًا بعض الشيء، لكن بلاكي اعتقد أنه، بما أن العمر الجسدي للصديق المعاق في ساقه أكبر قليلاً من عمره، فهو مجرد ارتباك ينشأ وهو يمر بمرحلة المراهقة. إذًا، لماذا…؟ “لـ-لا تضحكني… لقد ضربت نمر “الجبل الجنوبي” حتى الموت… لقد ضربت تنين الفيضان تحت الجسر حتى الموت… لقد التقطتني أنا عديم الفائدة تمامًا وربيتني… الجميع يخشونك…” ينظر بلاكي في عيني الصديق المعاق في ساقه. في تلك العيون تكمن عاطفة لا يستطيع بلاكي فهمها أبدًا. بالنسبة للناس العاديين، يُطلق عليها “اليأس” و”النقص”. وعاطفة يسمونها “الخوف”. إنها مشاعر، عبر حياته الماضية وهذه الحياة، لم يشعر بها بلاكي مرة واحدة ولا يستطيع فهمها. “قاضي مقاطعة جو… قـ-قال إذا ساعدت في قتلك… سيزوجني ابنته…” الجشع مشابه للحياة السابقة. ومع ذلك، يبدو ذلك الجشع مجرد عذر. لأن الصديق المعاق في ساقه يعتبر بلاكي “وحشًا لا يمكن فهمه” و”شيئًا يجب التعامل معه”. “أنت وحش… مت… من فضلك مت…!” تشيييي— من السيف الذي طعنه الصبي في بلاكي، يضيء سحر خافت ويجعل جسد الصبي ثقيلاً. تدور طاقة السم في جسده، وتظهر أنماط سوداء تشبه القيود في جميع أنحاء جسده وتقيده. “لقد نجح السحر!” “هاجموا دفعة واحدة!” “اصطادوا الوحش الذي يرتدي قناعًا بشريًا، الشخص الذي قتل نمر “الجبل الجنوبي” وضرب تنين الفيضان تحت الجسر حتى الموت!” بالنسبة للكائنات العادية، خوف لا يمكن فهمه. ذلك هو أعظم سبب سطحي لخيانة ونبذ الكائن المسمى “بلاكي”. ولكن… يعرف بلاكي. “…إذًا لا أستطيع تغييره.” لأنه يستطيع رؤية كيف تتدفق السببية، والتاريخ، والقدر في هذا العالم… اعتقد أنه يستطيع تغيير الأشياء الصغيرة. ولكن تدفق العالم لا يتغير بغض النظر عما يفعله. لأن التاريخ الذي تكرر مرة واحدة يسير فقط على طول التدفق الأصلي. ‘خيانة من يثق به.’ ‘جعل قلبه يتحطم’ يتحرك العالم لإعادة خلق التاريخ ويلفق الأسباب هنا وهناك. المبدأ الأول للتاريخ. التاريخ لا يتغير. حتى لو قام المرء بتحريف التيارات الصغيرة، فإن النتيجة لا تتغير أبدًا. يضحك بلاكي. “هه.” بوجه مشوه بالكامل، والدموع تتساقط، يضحك. فشلت التجربة. لا يمكن لجهد الإنسان تغيير النتيجة الثابتة. بل… كان يجب ألا يصبح صديقًا للمعاق في ساقه على الإطلاق في هذه الحياة. كان يجب عليه القضاء على فرصة بناء الصداقة والثقة. لأنه لو لم يتوقع من البداية، لما كانت هناك خيبة أمل. كورورونغ— فوق يد بلاكي، يرتفع شيء أسود. فوق تذكار والدته، يمتص قانون العالم الذي لواه بـ “عالم الظلام” السببية المحيطة، ويعيد تجميعها، ويبصق قوة جديدة. الشامان والياوغواي، والسحرة، والرهبان، والداويون يطلقون على القوة التي يستخدمونها عند امتلاك سحر غامض اسم التشي. ينشط تلك القوة الغامضة ويصقلها في شكل موت خالص. الموت الخالص للقطب الشمالي. الهالة. دبوس شعر والدته في يد بلاكي. من التذكار الذي سرقه منه الصديق المعاق في ساقه في حياته الأولى، تنبت “هالة تشي” سوداء كعدد لا يحصى من الأسنان والمخالب وتبدأ في مذبحة. كواجواجواجوا! تدور “هالة التشي”. إنها عاصفة واحدة. قاضي مقاطعة جو، من أجل قمع الشبح الصغير الذي يهدد سلطته، جعل رهبانًا بارزين يصنعون تعاويذ ربط، وباستخدام الصديق، وضعوها على بلاكي. ومع ذلك، تتحطم تلك التعاويذ السحرية بلا حول ولا قوة. تمامًا كما يحول الإعصار مدينة إلى أرض قاحلة، تغطي دوامة سوداء مقاطعة جو بأكملها. تبدأ مذبحة عظيمة. تتمزق حيوات بشرية وأرواح حية لا حصر لها إلى أشلاء وتصبح كتلًا من اللحم، وتُدمر المقاطعة بأكملها وتصبح خرابًا. يُقطع القاضي وعائلته ويتناثرون كالقمامة. في ذلك الخراب المقفر حيث ذهب كل شيء… …تشرق شمس الصباح. ينظر بلاكي إلى “الصديق القديم” الذي أبقاه على قيد الحياة وحده حتى شروق الشمس. ينظر “الصديق القديم” إلى بلاكي بعيون فارغة. “…صديق.” ناظرًا إلى الإنسان الذي خانه مرتين عبر حياتين، يفتح بلاكي فمه بثقل. “لقد قتلت القاضي أيضًا. الآن تحدث بصدق. لماذا خنتني؟” “…أ…” يفتح فمه. “أنت… وحش… أنت… وحش…” الصديق القديم، وهو ينظر إلى القاضي وابنة القاضي اللذين يتدحرجان على الأرض ككتل من اللحم، لا يزال يبصق اللعنات نحو بلاكي وهو يبلل نفسه. “أنت… لست حتى إنسانًا…!” “…” “أنت وحش…! أنت… أنت… هذا صحيح. ثعبان. ثعبان…! كيف… كيف يمكنك ارتداء جلد بشري… وفعل شيء كهذا… أيها الوغد الثعبان…؟ أنت وحش… لست إنسانًا… داخلك أسود قاتم… ثعبان أسود…!” “ثعبان أسود”. الاسم الذي أعطاه إياه صديقه الأول للمرة الثانية في الحياة الأولى. في هذه الحياة أيضًا، يكتسب نفس الاسم. يتكرر التاريخ. طحن— الطفل الذي يكتسب اسم “ثعبان أسود” يسحق إحدى ساقي الصديق القديم. “هل هذا كل ما لديك لتقوله؟” “آآآآآآآغ! آآغ، آآآغ…! ا-اذهب… اذهب إلى الجحيم! قتل الكثير من الناس… قتل نمر “الجبل الجنوبي” المقدس، وقتل تنين الفيضان تحت الجسر… -الآن حتى قتل القاضي… وابنته البريئة…! أنت، أنت وحش جررتني، وربيتني كحيوان أليف، وتقلّد فقط حياة بشرية…! أنت…” طحن— تُسحق الساق المتبقية. يصبح معاقًا في ساقه مرة أخرى. “كوااااغ…!!! أ-أنت… لست إنسانًا. لا… تحاول تقليد إنسان…!” “…” قطع— يقطع “الثعبان الأسود” عنق المعاق في ساقه. في شمس الصباح، بعد أن قطع أخيرًا عنق صديقه الأول، ينهار في مكانه. حتى بعد أن عاد، لم يتغير شيء. لا… بل، تلطخ المزيد من الدماء يديه. “…خطأ…” “الثعبان الأسود”، أمام الأمل الذي انطفأ، ينهار ويجز على أسنانه. “بدلاً من قول ثعبان أسود… أو وحش… كان يجب أن تقول… “أنا آسف”، “القاضي السيئ أجبرني على ذلك، لم يكن لدي خيار”… شيء من هذا القبيل…” يعرف. كل هذه السطور هي بالضبط نفس الكلمات التي بصقها المعاق في ساقه في الحياة الأخيرة. في ذلك الوقت لم يظهر مثل هذه القوة الساحقة، وكانت الكلمات التي بصقها المعاق في ساقه وهو يُحمل على ظهر شخص ما ويهرب. ومع ذلك، على الرغم من أنه أظهر هذه القوة الساحقة وأظهر الذبح… لم يتغير الماضي. على وجه الدقة، لم تتغير السطور التي تحفر في صدر “الثعبان الأسود” وتعطيه الجرح الأكثر إيلامًا. لا يمكن تغيير التيارات العظيمة للتاريخ، ولكن يمكن تحريف الصغيرة. فقط، الوجود المسمى “الثعبان الأسود”… بوجوده ذاته، هو تيار عظيم. الحياة الثانية. في التراجع الأول، يكتسب “الثعبان الأسود” الدرس بأن القدر الفطري ونتيجته لا يمكن تغييرهما. ومع ذلك، لا يتخلى عن الأمل. الناس لا يتغيرون. لا يتوبون إلى الخير. إذا كان الأمر كذلك… الشخص الذي أعطاه الأمل. اللقاء مع الشخص الذي نفخ الأمل وحده في حياة لا يوجد فيها سوى الألم وسوء الحظ… والسعادة التي تمتع بها في داخلها… لن يتغيروا أبدًا. وهكذا، من أجل الخلاص، يبدأ “الثعبان الأسود” في السير للقاء زوجة حياته السابقة.
