الفصل 795: الفوضى البدائية (5)
عندها فقط يعرف هيوك سا من هو سيد المسمي، ومن هو المسمي. يرمش، ويختفي المسمي. مبعوث الطاغوت الرئيسي الذي، في الحياة الأولى، اقترح عليه مقعد طاغوت الحرب. يدرك هيوك سا أن المبعوث كان المسمي للتو. يجب أن يكون السيد الذي يتحدث عنه المسمي هو الطاغوت الرئيسي. الكيان الذي يسميه أيضا اللورد السماوي. “هل عرف… اللورد السماوي؟” لماذا خضع للتراجع. من خلال جعل مبعوث يعطي مثل هذا الاسم لزوجته، فهذا تلميح إلى أنه يعرف الطبيعة الحقيقية للقدرة المسماة التراجع.
ينطلق الثعبان الأسود في الطريق. تاركا وراءه المذبحة العظيمة في المقاطعة، يغادر مسقط رأسه ويتجه نحو أقصى الغرب.
زوجته هي العالم السفلي و السيد الشاب الذي صاحبه يذكرني بطاغوت بحر الملح.
مارا بمقاطعات وبلدات لا تحصى، وعابرا مدنا تلو الأخرى، يصل إلى الحدود وراء الجبال والأنهار. وطنه الأم، مملكة الروح المركزية المقدسة.
“هوي…” لم يكن هيوك سا يعرف القراءة في الأصل. في حياته الأولى كان أعمى، لذلك كان النصل دائما ذا معنى أكثر من الكتابة. لذلك، هو الآن فقط يتعلم القليل من الحروف مع ويستي التي أصبحت زوجته. وبالتالي فهو يعرف أن الرمز هوي يحمل معنى “العودة” أو “الدوران”. (م.م يانغ هوي أليس اسم لورد الرمح و السيف)
وراء ذلك البلد، من أجل مقابلة زوجة دورة حياته الأولى التي تعيش في الحافة الغربية القصوى… يعبر الثعبان الأسود بلدا يدعى بيوكرا، ويعبر أيضا بلدا يدعى يانغو. عابرا بلدا تلو الآخر، وعلى عكس حياته السابقة، يجمع الثروة ويصنع لنفسه مكانة.
“المعذرة… سمعت أن فتاة تدعى ويستي هنا.”
يأسر قطاع الطرق الذين يلتقي بهم على طول الطريق ويخضعهم بقوة ساحقة. يضعهم في تدريب أقرب إلى التعذيب، ويجعلهم أتباعا له، ثم يشكل مجموعة. الاسم الأول للمجموعة مأخوذ من اسم الثعبان الأسود، جمعية هيوك سا. بصفته سيد جمعية هيوك سا، وباسم “هيوك سا”، يقود الثعبان الأسود أتباعه، ويبني المكانة والثروة، وأخيرا، يصل إلى البلد في أقصى الغرب. يصل إلى شينغزي.
زوجته هي العالم السفلي و السيد الشاب الذي صاحبه يذكرني بطاغوت بحر الملح.
وحتى داخل شينغزي، البلد الواقع عند الحافة الغربية… يصل إلى مكان تقع فيه سلسلة جبال شينغزي العظيمة.
مرت بضع سنوات منذ أن استقر هيوك سا في القرية.
“لقد جئت بسرعة.” يصل هيوك سا مع أتباعه إلى قرية في منتصف الطريق صعودا إلى سلسلة الجبال العظيمة. يبلغ الآن عشر سنوات من العمر، ويحمل في يده تذكار والدته، دبوس شعر من اللؤلؤ. قالت والدته هذا. إنها جاءت من بلدة الحافة الغربية القصوى، شينغزي. وأنها في شينغزي تلك، ولدت وترعرعت في قرية على الحافة الغربية لسلسلة جبال… فقط، بعد أن ألقي القبض عليها من قبل عصابة من قطاع الطرق، أخذت عائلتها بأكملها كعبيد، وبيعت مرارا وتكرارا، لتنجرف طوال الطريق إلى أرض مملكة الروح المركزية المقدسة، وتنجبه، وتهرب من تاجر عبيد، وتتمكن بالكاد من الاستقرار.
بعد الاستناد إلى الأنقاض لبعض الوقت والدعاء لوالدته بولادة جديدة سعيدة، يدفن هيوك سا تذكار والدته أمام الأنقاض، وتستقر جمعية هيوك سا في كهف مناسب على قمة مقابل القرية. يعامل القرويون جمعية هيوك سا، التي تتخذ من كهف قريب مقرا لها، كعصابة من اللصوص ويخشونهم، ولكن طالما هم هناك، لم تعد هناك أي فرصة لأن تتعرض هذه القرية لهجوم من قبل عصابات أخرى من اللصوص أو قطاع الطرق وأن يتعرض شخص ما للقتل البشع أو يجر بعيدا.
قبل أن يقابل هيوك سا زوجة حياته الأولى. يذهب إلى زاوية من هذه القرية. “أمي…” حياة هيوك سا الأولى على الإطلاق. في ذلك الوقت، فقد هيوك سا عينيه وصديقا، و… متذكرا كلمات والدته، جاء طوال الطريق إلى الحافة الغربية حتى يطأ التذكار على الأقل تراب وطنها. المرأة التي التقى بها هناك كانت زوجة حياته الأولى. كان هذا المكان مسقط رأس والدته ونقطة انطلاق جديدة له.
“ومع ذلك، يبدو أن سيدي يعرف شيئا ما.”
عندما يصل، ما يستقبله هو أنقاض منهارة. كانت والدته تدور دائما قائلة هذا. إنها إذا ولدت من جديد، فهي تريد أن تولد كرجل. إذا ولدت كرجل، فهي لا تريد أن تعيش قدرا تختطف فيه من قبل مجرد قطاع طرق، وتجبر على الابتعاد عن وطنها، وتباع هنا وهناك. قالت إنها تأمل أن تصبح شخصا متعلما يمكنه إعطاء طفلها اسما لائقا، وليس مجرد اسم تم التقاطه ولصقه بإهمال.
“سأجعلك سعيدة. تزوجيني.” — يمسك هيوك سا يدها ويقسم في داخله. بعد عشر سنوات من الآن. تصاب بالجذام، ويتعفن جسدها، ويتم القبض عليها من قبل عصابة من قطاع الطرق وتحترق حتى الموت.
أجل… إذا ولدت من جديد… “إذا ولدت من جديد… قلت إنك تتمنين… على الأقل جسدا يمكنه حماية طفلك، وعقلا يمكنه إعطاء اسم جيد… ووطنا تستقرين فيه وتعيشين بسلام… وأن تكوني شخصا يمكنه العيش من خلال سرد القصص…”
عندها فقط يعرف هيوك سا من هو سيد المسمي، ومن هو المسمي. يرمش، ويختفي المسمي. مبعوث الطاغوت الرئيسي الذي، في الحياة الأولى، اقترح عليه مقعد طاغوت الحرب. يدرك هيوك سا أن المبعوث كان المسمي للتو. يجب أن يكون السيد الذي يتحدث عنه المسمي هو الطاغوت الرئيسي. الكيان الذي يسميه أيضا اللورد السماوي. “هل عرف… اللورد السماوي؟” لماذا خضع للتراجع. من خلال جعل مبعوث يعطي مثل هذا الاسم لزوجته، فهذا تلميح إلى أنه يعرف الطبيعة الحقيقية للقدرة المسماة التراجع.
يسير هيوك سا للداخل، ومتذكرا الكلمات التي كانت والدته تقولها كلما سنحت لها الفرصة، يمسح على الأنقاض. “إذا كانت هناك حياة قادمة… أرجوك. حتى لو كصاحب مكتبة متعلم فقط، أن تولدي وتقضي حياتك كلها بسلام…” يستند إلى الأنقاض، ويضع تذكار والدته عليها، ويغمض عينيه.
يأسر قطاع الطرق الذين يلتقي بهم على طول الطريق ويخضعهم بقوة ساحقة. يضعهم في تدريب أقرب إلى التعذيب، ويجعلهم أتباعا له، ثم يشكل مجموعة. الاسم الأول للمجموعة مأخوذ من اسم الثعبان الأسود، جمعية هيوك سا. بصفته سيد جمعية هيوك سا، وباسم “هيوك سا”، يقود الثعبان الأسود أتباعه، ويبني المكانة والثروة، وأخيرا، يصل إلى البلد في أقصى الغرب. يصل إلى شينغزي.
وإذا كانت والدته بالفعل قد ولدت من جديد… يتخيلها وقد ولدت كصبي لعائلة صالحة، وتصبح صاحبة مكتبة، وتعطي أسماء ذات مغزى للأطفال، وتروي الحكايات الخيالية كل يوم، وتعيش طويلا دون جوع أو مرض. لا بأس حتى لو لم يكن هو نفسه في تلك الصورة. حتى لو كان هيوك سا نفسه، الذي سقط في جحيم كارما القتل، سيولد من جديد كمجرد حشرة أو وحش…
“هوي…” لم يكن هيوك سا يعرف القراءة في الأصل. في حياته الأولى كان أعمى، لذلك كان النصل دائما ذا معنى أكثر من الكتابة. لذلك، هو الآن فقط يتعلم القليل من الحروف مع ويستي التي أصبحت زوجته. وبالتالي فهو يعرف أن الرمز هوي يحمل معنى “العودة” أو “الدوران”. (م.م يانغ هوي أليس اسم لورد الرمح و السيف)
بعد الاستناد إلى الأنقاض لبعض الوقت والدعاء لوالدته بولادة جديدة سعيدة، يدفن هيوك سا تذكار والدته أمام الأنقاض، وتستقر جمعية هيوك سا في كهف مناسب على قمة مقابل القرية. يعامل القرويون جمعية هيوك سا، التي تتخذ من كهف قريب مقرا لها، كعصابة من اللصوص ويخشونهم، ولكن طالما هم هناك، لم تعد هناك أي فرصة لأن تتعرض هذه القرية لهجوم من قبل عصابات أخرى من اللصوص أو قطاع الطرق وأن يتعرض شخص ما للقتل البشع أو يجر بعيدا.
“هيكوك…!؟”
علاوة على ذلك، حتى في حين أن جمعية هيوك سا نفسها منبوذة ومخيفة، فإن هيوك سا نفسه، في مظهره الخارجي، هو صبي في العاشرة من عمره. لا يأتي إلى القرية قذرا مرتديا أسمالا بالية كما في حياته الماضية، بل بدلا من ذلك، ولأنه يخدم كرئيس لجمعية هيوك سا، يأتي مرتديا ملابس أنيقة…
“إيك، كم هذا مخجل! أخيرا أحضرت صديقا إلى هنا وأنت تسرقين ذلك مرة أخرى. كيف يجعلني هذا أبدو…؟” يتحول وجه السيد الشاب للمنزل النبيل إلى اللونين الأحمر والأزرق ويذهب للبحث عن هراوة سداسية الجوانب، قائلا إنه سيضرب الخادمة، وتسقط ويستي على الأرض في مكانها وتنتحب بمرارة، باكية “وا-وا”.
قد يظن القرويون أن هيوك سا هو طفل لضابط ينتمي إلى جمعية هيوك سا، لكنهم لا يتخيلون أنه سيدها. الناس لا يكرهونه ولا يخافونه. على العكس من ذلك، يسعى بعض أعيان القرية، رغبة في إقامة صلة مع عصابة قطاع الطرق من خلال ربط صلة مع هيوك سا، “ابن ضابط عصابة قطاع الطرق”، إلى تقديم بناتهم له. لكن هيوك سا لا يلقي حتى نظرة على مثل هذه الصلات. إنه يسأل ويبحث فقط عن فتاة من نفس العمر، خادمة تتربى في منزل نبيل. بلغت للتو الحادية عشرة من عمرها هذا العام، وتكبر هيوك سا بعام واحد في الجسد، واسم الخادمة هو ما يناديها به الناس تقريبا لأنهم التقطوها من تحت شجرة صفصاف على منحدر الجبل الغربي، “سيو-آجي (طفلة الغرب)”.
“من أنت؟” تندفع هالة تشي سوداء من جسد هيوك سا. في الحياة الماضية، عندما التقى بهذا المسمي، كان ذلك قبل أن يحصل على لقاءات مصادفة مثل الفصل الحقيقي لإخماد النجوم، لذلك لم يكن يعرف من هو لأنه لم يكن قد أصبح أقوى بشكل متفجر بعد. لكن الآن يمكنه أن يعرف. المسمي الذي أطلق اسما على زوجته ليس إنسانا. إنه طاغوت يستعير جسدا بشريا وجاء إلى هذا المكان.
لا، في الحقيقة حتى ذلك ليس ثابتا بشكل خاص، لذلك، ومع تغيير النطق كما هو مناسب، أصبحت تدعى بأسماء مختلفة مثل “سيو-أك (قمة الغرب)”، “سيو-ياك (قسم)”، “سيو-يوك” (المنطقة الغربية)، أو “ويستي” (سيو-جوك). وهي بالتحديد المرأة المصابة بالجذام التي التقى بها هيوك سا في حياته الأولى.
“المعذرة… سمعت أن فتاة تدعى ويستي هنا.”
“المعذرة… سمعت أن فتاة تدعى ويستي هنا.”
“في يوم من الأيام. إذا كنت تشعر بالفضول حول سبب كل شيء، فتعال وابحث عن سيدي. إنهم يقيسون ويعرفون كل الأشياء التي تحدث في هذا الخراب الكوني العظيم.”
“أوه صحيح. قالت المربية بالتأكيد إن تلك الفتاة مجبرة على العمل في الحديقة الخلفية. لماذا يثير أمرها فضولك؟ دعنا نرى…”
“…”
للقاء ويستي، خادمة المنزل النبيل، يصادق هيوك سا طفلا من المنزل النبيل، ثم يذهب إلى ذلك المنزل ليلعب ويتجه إلى الحديقة الخلفية حيث يقال إن ويستي موجودة.
“…”
“آه، ها هي. مهلا، مهلا، انتظري—ماذا تأكلين الآن!؟” ابن المنزل النبيل، الذي يوشك على إرشاد هيوك سا إلى الحديقة الخلفية وتقديم الفتاة التي تدعى ويستي، تتسع عيناه، وتتجمد ويستي في مكانها عند صيحته. في الحديقة الخلفية، كانت ويستي تأخذ سرا قضمة كبيرة من خوخة كبيرة. بغض النظر عن مدى كبر المنزل النبيل، فإن الخوخ ليس طعاما يمكن لخادمة أن تتذوقه، لذا فمن المؤكد أنها تسرق قضمة. بعد أن أمسك بها السيد الشاب للمنزل النبيل وهيوك سا، تتجمد ويستي بخدين منتفخين من قضمة كبيرة من الخوخة، وتمتلئ عيناها بالدموع.
“بما أنك ولدت تحت شجرة صفصاف، سيكون لقبك هو يانغ.” لإعطاء اسم ذي مغزى أكبر وجيد لـ “ويستي” التي أصبحت زوجته، بحث عن مسم يقال إنه مشهور في الجوار.
“مم… هيك… أ-أنا آثفة…”
وحتى داخل شينغزي، البلد الواقع عند الحافة الغربية… يصل إلى مكان تقع فيه سلسلة جبال شينغزي العظيمة.
“إيك، كم هذا مخجل! أخيرا أحضرت صديقا إلى هنا وأنت تسرقين ذلك مرة أخرى. كيف يجعلني هذا أبدو…؟” يتحول وجه السيد الشاب للمنزل النبيل إلى اللونين الأحمر والأزرق ويذهب للبحث عن هراوة سداسية الجوانب، قائلا إنه سيضرب الخادمة، وتسقط ويستي على الأرض في مكانها وتنتحب بمرارة، باكية “وا-وا”.
الفصل 795: الفوضى البدائية (5)
يأخذ هيوك سا ذلك المشهد في عينيه. في الحياة الماضية كان في جسد رجل أعمى، لذلك لم يستطع أن يأخذه في عينيه، لكن. وجه ويستي وبشرتها، شعرها، يداها وقدماها الصغيرتان… على الرغم من أنه صقل حواسه ويمكن القول إنه فهم شكلها، إلا أن لونها الذي لم يره ولو لمرة واحدة… …جميل. ليس مظهرها أو تصرفاتها، بل وجودها بحد ذاته جميل ومحبوب.
“…”
“لا تبكي.” على الرغم من أنها تكبره بعام، يرفع هيوك سا ويستي، التي تجلس وتنتحب، ويهدئها. في النهاية، ربما لا يملك طفل المنزل النبيل القلب لضرب الفتاة حقا بهراوة سداسية الجوانب. ويبدو أنه يريد فقط تقليد البالغين من أجل المتعة، فيكسر القليل من عشب ذيل الثعلب ويقف بجانبها، متظاهرا بضرب ويستي كلعبة، وعندها فقط تتوقف ويستي عن البكاء، مدركة أنها لا تضرب حقا ولا تطرد.
شاااه— يصبح الجو بالقرب من منزل المسمي باردا. بعينين صافيتين، ينظر هيوك سا إلى المسمي الذي أطلق على زوجته اسم “يانغ هوي”. في الحقيقة، إنه الاسم الذي تلقته حتى في الحياة الماضية. لكن في ذلك الوقت، لم يكن يعرف حتى معنى الاسم، وظن ببساطة أن مسميا متعلما سيعطي بالتأكيد اسما جيدا وقبله بامتنان. ومع ذلك، الآن فقط بعد أن خضع للتراجع، يمكنه أن يفهم ما الذي فعله المسمي الذي أعطى الاسم بحق السماء.
“أ-أنا آسفة أيها السيد الشاب. بدا الخوخ لذيذا جدا…”
“المعذرة… سمعت أن فتاة تدعى ويستي هنا.”
“هوف، هوف…” السيد الشاب للمنزل النبيل، الذي يبلغ من العمر سبع سنوات فقط، يلهث هناك في مكانه ويبدو عليه التعب. ناظرا إليه، يتحدث هيوك سا.
“لقد جئت بسرعة.” يصل هيوك سا مع أتباعه إلى قرية في منتصف الطريق صعودا إلى سلسلة الجبال العظيمة. يبلغ الآن عشر سنوات من العمر، ويحمل في يده تذكار والدته، دبوس شعر من اللؤلؤ. قالت والدته هذا. إنها جاءت من بلدة الحافة الغربية القصوى، شينغزي. وأنها في شينغزي تلك، ولدت وترعرعت في قرية على الحافة الغربية لسلسلة جبال… فقط، بعد أن ألقي القبض عليها من قبل عصابة من قطاع الطرق، أخذت عائلتها بأكملها كعبيد، وبيعت مرارا وتكرارا، لتنجرف طوال الطريق إلى أرض مملكة الروح المركزية المقدسة، وتنجبه، وتهرب من تاجر عبيد، وتتمكن بالكاد من الاستقرار.
“يا صديقي.”
عند تلك الكلمات، تنفجر ويستي في البكاء مرة أخرى. بعد أن تم التقاطها وتربيتها في هذا المنزل منذ أن كانت طفلة صغيرة، فإن هذا المنزل هو حقا موطنها. علاوة على ذلك، فقد سمعت بالفعل كل شيء عن هذا السيد الشاب “هيوك سا” الموجود أمامها مرتديا تلك الملابس السوداء. ذلك لأنها سمعت الخادمات الأخريات يثرثرن. لقد سمعت أن منزل السيد الشاب هيوك سا هو منزل عصابة مخيفة من قطاع الطرق، وأن قطاع الطرق جميعهم شرسون ووحشيون، وكثيرا ما يضربون أتباعهم، وإذا كان الأمر شديدا، فإنهم يقتلونهم حتى. إذا كان ذلك هو منزل السيد الشاب هيوك سا المرعب، فمن المؤكد أن خادمة بليدة مثلها ستتعرض للضرب كل يوم، وإذا كانت مزعجة، فستقتل.
“هم؟ ماذا هناك؟”
“هل أنت من أعادني؟” عند هذه الكلمات، يبتسم المسمي بخفوت ويتحدث. “أنا لا أفهم ما يتحدث به الموقر.”
“سآخذ ويستي هذه.”
لا، في الحقيقة حتى ذلك ليس ثابتا بشكل خاص، لذلك، ومع تغيير النطق كما هو مناسب، أصبحت تدعى بأسماء مختلفة مثل “سيو-أك (قمة الغرب)”، “سيو-ياك (قسم)”، “سيو-يوك” (المنطقة الغربية)، أو “ويستي” (سيو-جوك). وهي بالتحديد المرأة المصابة بالجذام التي التقى بها هيوك سا في حياته الأولى.
“هاه؟ أوه…” يتذكر الطفل كلمات المربية “يجب ألا تعطي ممتلكات المنزل للآخرين بإهمال لأن هذا إهدار”. ولكن في الوقت نفسه، يتذكر كلمات والدته ووالده هذا الصباح عندما أحضر هيوك سا الذي اتخذه كصديق، قائلين “ذلك الصبي لديه قاطع طريق شرس من عصابة قطاع الطرق القريبة كأب، لذلك لا تعكر مزاجه على الإطلاق، وإذا أمكن، ابق على علاقة ودية.”
يبتسم هيوك سا وهو يراقبها تبكي بصوت عال عند رؤيته. مجرد حقيقة أنه يستطيع رؤية وجهها تجعله سعيدا للغاية، وهي محبوبة. يأخذ هيوك سا يدها، وبينما يقود ويستي التي لا تزال تنتحب إلى خارج المنزل النبيل، يتحدث.
لأن القرية التي يعيشون فيها هي مكان لا تأتي إليه القوات الحكومية في كثير من الأحيان، فإن عصابة قطاع الطرق المستقرة وراء التلال تعتبر بالنسبة لهم وجودا أكثر إثارة للخوف والرعب بكثير من القوات الحكومية البعيدة. لكن بالنسبة للطفل، قيل له من ناحية ألا يتخلى عن الممتلكات، ومن ناحية أخرى قيل له ألا يسيء، لذلك من وجهة نظر طفل في السابعة من عمره من الصعب الحكم.
للقاء ويستي، خادمة المنزل النبيل، يصادق هيوك سا طفلا من المنزل النبيل، ثم يذهب إلى ذلك المنزل ليلعب ويتجه إلى الحديقة الخلفية حيث يقال إن ويستي موجودة.
“أوه… قالت المربية إنني لا أستطيع فعل ذلك… لكن ينبغي أن يكون أمي وأبي موافقين على ذلك…”
“هيكوك…!؟”
“فهمت. صدف وأن لدينا جرة من الملح في منزلنا. سأعطيها في المقابل.” إنها واحدة من البضائع التي استولت عليها جمعية هيوك سا أثناء القضاء على اللصوص وعصابات قطاع الطرق القريبة. بما أن معظم البضائع المضبوطة مرهقة للغاية بحيث لا يمكن إعطاؤها لمنزل نبيل في قرية ريفية كهذه، يقرر هيوك سا اختيار شيء مقبول بدرجة معقولة لتقديمه.
بعد الاستناد إلى الأنقاض لبعض الوقت والدعاء لوالدته بولادة جديدة سعيدة، يدفن هيوك سا تذكار والدته أمام الأنقاض، وتستقر جمعية هيوك سا في كهف مناسب على قمة مقابل القرية. يعامل القرويون جمعية هيوك سا، التي تتخذ من كهف قريب مقرا لها، كعصابة من اللصوص ويخشونهم، ولكن طالما هم هناك، لم تعد هناك أي فرصة لأن تتعرض هذه القرية لهجوم من قبل عصابات أخرى من اللصوص أو قطاع الطرق وأن يتعرض شخص ما للقتل البشع أو يجر بعيدا.
“جرة ملح؟” عند هذه الكلمات، يهز الطفل رأسه إيجابا. مقابل هذا القدر، يبدو من الجيد التخلي عن خادمة تسرق الخوخ من المنزل بقدر ما تشاء. في هذه الحالة، هو لا يهدر الممتلكات بإهمال كما قالت المربية، وهو لا يعكر مزاج الآخر كما قال والده ووالدته.
وحتى داخل شينغزي، البلد الواقع عند الحافة الغربية… يصل إلى مكان تقع فيه سلسلة جبال شينغزي العظيمة.
“جيد! لنفعل ذلك! مهلا، أنت! من الآن فصاعدا، منزلنا لا يحتاج إلى خادمة تسرق الخوخ مثلك، لذا سيتم إرسالك إلى منزل هيوك سا من الآن فصاعدا. مفهوم؟”
يبتسم هيوك سا وهو يراقبها تبكي بصوت عال عند رؤيته. مجرد حقيقة أنه يستطيع رؤية وجهها تجعله سعيدا للغاية، وهي محبوبة. يأخذ هيوك سا يدها، وبينما يقود ويستي التي لا تزال تنتحب إلى خارج المنزل النبيل، يتحدث.
عند تلك الكلمات، تنفجر ويستي في البكاء مرة أخرى. بعد أن تم التقاطها وتربيتها في هذا المنزل منذ أن كانت طفلة صغيرة، فإن هذا المنزل هو حقا موطنها. علاوة على ذلك، فقد سمعت بالفعل كل شيء عن هذا السيد الشاب “هيوك سا” الموجود أمامها مرتديا تلك الملابس السوداء. ذلك لأنها سمعت الخادمات الأخريات يثرثرن. لقد سمعت أن منزل السيد الشاب هيوك سا هو منزل عصابة مخيفة من قطاع الطرق، وأن قطاع الطرق جميعهم شرسون ووحشيون، وكثيرا ما يضربون أتباعهم، وإذا كان الأمر شديدا، فإنهم يقتلونهم حتى. إذا كان ذلك هو منزل السيد الشاب هيوك سا المرعب، فمن المؤكد أن خادمة بليدة مثلها ستتعرض للضرب كل يوم، وإذا كانت مزعجة، فستقتل.
عندما يصل، ما يستقبله هو أنقاض منهارة. كانت والدته تدور دائما قائلة هذا. إنها إذا ولدت من جديد، فهي تريد أن تولد كرجل. إذا ولدت كرجل، فهي لا تريد أن تعيش قدرا تختطف فيه من قبل مجرد قطاع طرق، وتجبر على الابتعاد عن وطنها، وتباع هنا وهناك. قالت إنها تأمل أن تصبح شخصا متعلما يمكنه إعطاء طفلها اسما لائقا، وليس مجرد اسم تم التقاطه ولصقه بإهمال.
يبتسم هيوك سا وهو يراقبها تبكي بصوت عال عند رؤيته. مجرد حقيقة أنه يستطيع رؤية وجهها تجعله سعيدا للغاية، وهي محبوبة. يأخذ هيوك سا يدها، وبينما يقود ويستي التي لا تزال تنتحب إلى خارج المنزل النبيل، يتحدث.
شاااه— يصبح الجو بالقرب من منزل المسمي باردا. بعينين صافيتين، ينظر هيوك سا إلى المسمي الذي أطلق على زوجته اسم “يانغ هوي”. في الحقيقة، إنه الاسم الذي تلقته حتى في الحياة الماضية. لكن في ذلك الوقت، لم يكن يعرف حتى معنى الاسم، وظن ببساطة أن مسميا متعلما سيعطي بالتأكيد اسما جيدا وقبله بامتنان. ومع ذلك، الآن فقط بعد أن خضع للتراجع، يمكنه أن يفهم ما الذي فعله المسمي الذي أعطى الاسم بحق السماء.
“لا تبكي يا ويستي.”
“لقد جئت بسرعة.” يصل هيوك سا مع أتباعه إلى قرية في منتصف الطريق صعودا إلى سلسلة الجبال العظيمة. يبلغ الآن عشر سنوات من العمر، ويحمل في يده تذكار والدته، دبوس شعر من اللؤلؤ. قالت والدته هذا. إنها جاءت من بلدة الحافة الغربية القصوى، شينغزي. وأنها في شينغزي تلك، ولدت وترعرعت في قرية على الحافة الغربية لسلسلة جبال… فقط، بعد أن ألقي القبض عليها من قبل عصابة من قطاع الطرق، أخذت عائلتها بأكملها كعبيد، وبيعت مرارا وتكرارا، لتنجرف طوال الطريق إلى أرض مملكة الروح المركزية المقدسة، وتنجبه، وتهرب من تاجر عبيد، وتتمكن بالكاد من الاستقرار.
“هيووونغ! أ-أنا سيو-آجيووووه… هيووونغ!”
“من أنت؟” تندفع هالة تشي سوداء من جسد هيوك سا. في الحياة الماضية، عندما التقى بهذا المسمي، كان ذلك قبل أن يحصل على لقاءات مصادفة مثل الفصل الحقيقي لإخماد النجوم، لذلك لم يكن يعرف من هو لأنه لم يكن قد أصبح أقوى بشكل متفجر بعد. لكن الآن يمكنه أن يعرف. المسمي الذي أطلق اسما على زوجته ليس إنسانا. إنه طاغوت يستعير جسدا بشريا وجاء إلى هذا المكان.
“من الآن فصاعدا، سأدعك تأكلين الكثير من الخوخ.”
“هوف، هوف…” السيد الشاب للمنزل النبيل، الذي يبلغ من العمر سبع سنوات فقط، يلهث هناك في مكانه ويبدو عليه التعب. ناظرا إليه، يتحدث هيوك سا.
“هيكوك…!؟”
وحتى داخل شينغزي، البلد الواقع عند الحافة الغربية… يصل إلى مكان تقع فيه سلسلة جبال شينغزي العظيمة.
“سأدعك ترتدين ملابس حريرية. سأشتري لك العديد من الحلي الجميلة. سأدعك ترتدين أحذية زهرية. بدلا من اسم مبهم… سأجد مسميا جيدا وأعطيك اسما جيدا له معنى لائق.”
“هوف، هوف…” السيد الشاب للمنزل النبيل، الذي يبلغ من العمر سبع سنوات فقط، يلهث هناك في مكانه ويبدو عليه التعب. ناظرا إليه، يتحدث هيوك سا.
ممسكا بيد الفتاة المدعوة سيو-آجي أو المدعوة أيضا ويستي، يتحدث هيوك سا بلطف وهما يمشيان معا فوق التل إلى وكر جمعية هيوك سا. ولأن صوته ناعم ولطيف للغاية، توقف ويستي دموعها وتنظر إلى هيوك سا.
“يا صديقي.”
“سأجعلك سعيدة. تزوجيني.” — يمسك هيوك سا يدها ويقسم في داخله. بعد عشر سنوات من الآن. تصاب بالجذام، ويتعفن جسدها، ويتم القبض عليها من قبل عصابة من قطاع الطرق وتحترق حتى الموت.
قبل أن يقابل هيوك سا زوجة حياته الأولى. يذهب إلى زاوية من هذه القرية. “أمي…” حياة هيوك سا الأولى على الإطلاق. في ذلك الوقت، فقد هيوك سا عينيه وصديقا، و… متذكرا كلمات والدته، جاء طوال الطريق إلى الحافة الغربية حتى يطأ التذكار على الأقل تراب وطنها. المرأة التي التقى بها هناك كانت زوجة حياته الأولى. كان هذا المكان مسقط رأس والدته ونقطة انطلاق جديدة له.
“إذا كان لا يمكن تغيير الشخص…” فإن السعادة التي تمنحها له حتى تموت لن تتغير أيضا.
“هوي-آه…” إنه اسم لم يمنحه مجرد مسم عادي بل الطاغوت الرئيسي الذي يحكم هذا العالم. “هوي-آه. في هذه الحياة… لن أدعك تعانين أبدا.”
“سأغير العالم.” لذلك، لن يسمح للعالم بقتلها. الكيانات الصغيرة المسماة بالجراثيم هي كائنات يمكن إدراكها بما يكفي لحواسه. لديه المهارة لوخز وفرقعة كل عصية جذام حتى الموت. لا يمكن تغيير شكل الارتباط. لكن السماء التي تمنح ذلك الارتباط يمكن تغييرها بمهارته. مهما قطعت ومزقت الناس، لا يمكن تغييرهم، لكن السماء يمكن تمزيقها وليها.
“هيكوك…!؟”
“لن أدعك تموتين. سأعطيك اسما جيدا… وحياة سعيدة.” ربما… في هذه الحياة قد يتمكنان حتى من إنجاب الطفل الذي لم يتمكنا من إنجابه في الحياة الماضية.
…….
“دعينا… نصبح سعداء معا في هذه الحياة.” وهكذا، يأخذ هيوك سا ويستي، متجها نحو وكر جمعية هيوك سا، مبتسما بإشراق.
“بالنسبة للاسم، هوي اسم جيد.”
مرت بضع سنوات منذ أن استقر هيوك سا في القرية.
“بما أنك ولدت تحت شجرة صفصاف، سيكون لقبك هو يانغ.” لإعطاء اسم ذي مغزى أكبر وجيد لـ “ويستي” التي أصبحت زوجته، بحث عن مسم يقال إنه مشهور في الجوار.
“بما أنك ولدت تحت شجرة صفصاف، سيكون لقبك هو يانغ.” لإعطاء اسم ذي مغزى أكبر وجيد لـ “ويستي” التي أصبحت زوجته، بحث عن مسم يقال إنه مشهور في الجوار.
“من الآن فصاعدا، سأدعك تأكلين الكثير من الخوخ.”
“بالنسبة للاسم، هوي اسم جيد.”
ممسكا بيد الفتاة المدعوة سيو-آجي أو المدعوة أيضا ويستي، يتحدث هيوك سا بلطف وهما يمشيان معا فوق التل إلى وكر جمعية هيوك سا. ولأن صوته ناعم ولطيف للغاية، توقف ويستي دموعها وتنظر إلى هيوك سا.
“هوي…” لم يكن هيوك سا يعرف القراءة في الأصل. في حياته الأولى كان أعمى، لذلك كان النصل دائما ذا معنى أكثر من الكتابة. لذلك، هو الآن فقط يتعلم القليل من الحروف مع ويستي التي أصبحت زوجته. وبالتالي فهو يعرف أن الرمز هوي يحمل معنى “العودة” أو “الدوران”. (م.م يانغ هوي أليس اسم لورد الرمح و السيف)
“هاه؟ أوه…” يتذكر الطفل كلمات المربية “يجب ألا تعطي ممتلكات المنزل للآخرين بإهمال لأن هذا إهدار”. ولكن في الوقت نفسه، يتذكر كلمات والدته ووالده هذا الصباح عندما أحضر هيوك سا الذي اتخذه كصديق، قائلين “ذلك الصبي لديه قاطع طريق شرس من عصابة قطاع الطرق القريبة كأب، لذلك لا تعكر مزاجه على الإطلاق، وإذا أمكن، ابق على علاقة ودية.”
شاااه— يصبح الجو بالقرب من منزل المسمي باردا. بعينين صافيتين، ينظر هيوك سا إلى المسمي الذي أطلق على زوجته اسم “يانغ هوي”. في الحقيقة، إنه الاسم الذي تلقته حتى في الحياة الماضية. لكن في ذلك الوقت، لم يكن يعرف حتى معنى الاسم، وظن ببساطة أن مسميا متعلما سيعطي بالتأكيد اسما جيدا وقبله بامتنان. ومع ذلك، الآن فقط بعد أن خضع للتراجع، يمكنه أن يفهم ما الذي فعله المسمي الذي أعطى الاسم بحق السماء.
ينطلق الثعبان الأسود في الطريق. تاركا وراءه المذبحة العظيمة في المقاطعة، يغادر مسقط رأسه ويتجه نحو أقصى الغرب.
“من أنت؟” تندفع هالة تشي سوداء من جسد هيوك سا. في الحياة الماضية، عندما التقى بهذا المسمي، كان ذلك قبل أن يحصل على لقاءات مصادفة مثل الفصل الحقيقي لإخماد النجوم، لذلك لم يكن يعرف من هو لأنه لم يكن قد أصبح أقوى بشكل متفجر بعد. لكن الآن يمكنه أن يعرف. المسمي الذي أطلق اسما على زوجته ليس إنسانا. إنه طاغوت يستعير جسدا بشريا وجاء إلى هذا المكان.
“سآخذ ويستي هذه.”
“هل أنت من أعادني؟” عند هذه الكلمات، يبتسم المسمي بخفوت ويتحدث. “أنا لا أفهم ما يتحدث به الموقر.”
زوجته هي العالم السفلي و السيد الشاب الذي صاحبه يذكرني بطاغوت بحر الملح.
“ماذا…؟”
قبل أن يقابل هيوك سا زوجة حياته الأولى. يذهب إلى زاوية من هذه القرية. “أمي…” حياة هيوك سا الأولى على الإطلاق. في ذلك الوقت، فقد هيوك سا عينيه وصديقا، و… متذكرا كلمات والدته، جاء طوال الطريق إلى الحافة الغربية حتى يطأ التذكار على الأقل تراب وطنها. المرأة التي التقى بها هناك كانت زوجة حياته الأولى. كان هذا المكان مسقط رأس والدته ونقطة انطلاق جديدة له.
“ومع ذلك، يبدو أن سيدي يعرف شيئا ما.”
…….
“سيدك؟” عند هذه الكلمات، يشير المسمي إلى السماء.
زوجته هي العالم السفلي و السيد الشاب الذي صاحبه يذكرني بطاغوت بحر الملح.
“في يوم من الأيام. إذا كنت تشعر بالفضول حول سبب كل شيء، فتعال وابحث عن سيدي. إنهم يقيسون ويعرفون كل الأشياء التي تحدث في هذا الخراب الكوني العظيم.”
“هوي…” لم يكن هيوك سا يعرف القراءة في الأصل. في حياته الأولى كان أعمى، لذلك كان النصل دائما ذا معنى أكثر من الكتابة. لذلك، هو الآن فقط يتعلم القليل من الحروف مع ويستي التي أصبحت زوجته. وبالتالي فهو يعرف أن الرمز هوي يحمل معنى “العودة” أو “الدوران”. (م.م يانغ هوي أليس اسم لورد الرمح و السيف)
“…”
“آه، ها هي. مهلا، مهلا، انتظري—ماذا تأكلين الآن!؟” ابن المنزل النبيل، الذي يوشك على إرشاد هيوك سا إلى الحديقة الخلفية وتقديم الفتاة التي تدعى ويستي، تتسع عيناه، وتتجمد ويستي في مكانها عند صيحته. في الحديقة الخلفية، كانت ويستي تأخذ سرا قضمة كبيرة من خوخة كبيرة. بغض النظر عن مدى كبر المنزل النبيل، فإن الخوخ ليس طعاما يمكن لخادمة أن تتذوقه، لذا فمن المؤكد أنها تسرق قضمة. بعد أن أمسك بها السيد الشاب للمنزل النبيل وهيوك سا، تتجمد ويستي بخدين منتفخين من قضمة كبيرة من الخوخة، وتمتلئ عيناها بالدموع.
عندها فقط يعرف هيوك سا من هو سيد المسمي، ومن هو المسمي. يرمش، ويختفي المسمي. مبعوث الطاغوت الرئيسي الذي، في الحياة الأولى، اقترح عليه مقعد طاغوت الحرب. يدرك هيوك سا أن المبعوث كان المسمي للتو. يجب أن يكون السيد الذي يتحدث عنه المسمي هو الطاغوت الرئيسي. الكيان الذي يسميه أيضا اللورد السماوي. “هل عرف… اللورد السماوي؟” لماذا خضع للتراجع. من خلال جعل مبعوث يعطي مثل هذا الاسم لزوجته، فهذا تلميح إلى أنه يعرف الطبيعة الحقيقية للقدرة المسماة التراجع.
“جيد! لنفعل ذلك! مهلا، أنت! من الآن فصاعدا، منزلنا لا يحتاج إلى خادمة تسرق الخوخ مثلك، لذا سيتم إرسالك إلى منزل هيوك سا من الآن فصاعدا. مفهوم؟”
“…”
“سيدك؟” عند هذه الكلمات، يشير المسمي إلى السماء.
ينظر هيوك سا إلى السماء ثم يعود إلى القرية. على أي حال، لقد حصل على اسم زوجته. يانغ هوي.
وحتى داخل شينغزي، البلد الواقع عند الحافة الغربية… يصل إلى مكان تقع فيه سلسلة جبال شينغزي العظيمة.
“هوي-آه…” إنه اسم لم يمنحه مجرد مسم عادي بل الطاغوت الرئيسي الذي يحكم هذا العالم. “هوي-آه. في هذه الحياة… لن أدعك تعانين أبدا.”
وراء ذلك البلد، من أجل مقابلة زوجة دورة حياته الأولى التي تعيش في الحافة الغربية القصوى… يعبر الثعبان الأسود بلدا يدعى بيوكرا، ويعبر أيضا بلدا يدعى يانغو. عابرا بلدا تلو الآخر، وعلى عكس حياته السابقة، يجمع الثروة ويصنع لنفسه مكانة.
من خلال المبعوث، يتحدث اللورد السماوي. أنه إذا أراد معرفة الحقيقة، فليأت ويبحث عنه… لكن في الوقت الحالي، لا يمكنه الذهاب. يتطلب الوصول إلى الكيان المسمى بالطاغوت الرئيسي الكثير من الوقت… وخلال ذلك الوقت، فإن زوجته يانغ هوي، وفقا للتاريخ، ستصاب بالجذام وتموت.
“لا تبكي يا ويستي.”
“في هذه الحياة، لن أدعك تصابين بأي مرض وسأدعك تعيشين حياة طويلة وصحية… حتى لو اضطررت لقتل الطاغوت الذي يحدد العمر، سأحميك.” حتى لو تكرر كل شيء، فسيجعل هذا لا يتكرر. إذا كان القدر، إذا كان التاريخ، إذا كان الارتباط يقف في طريقه، فسوف ينقذها حتى لو اضطر لقتلهم جميعا. آملا في مثل هذه السعادة المتواضعة… يحرك هيوك سا خطواته نحو زوجته التي تنتظره في المنزل.
يسير هيوك سا للداخل، ومتذكرا الكلمات التي كانت والدته تقولها كلما سنحت لها الفرصة، يمسح على الأنقاض. “إذا كانت هناك حياة قادمة… أرجوك. حتى لو كصاحب مكتبة متعلم فقط، أن تولدي وتقضي حياتك كلها بسلام…” يستند إلى الأنقاض، ويضع تذكار والدته عليها، ويغمض عينيه.
بينما أقرأ ذكريات هونغ فان، لا أجرؤ على القراءة أبعد من تلك الذكريات المليئة بالأمل. لم أقرأ الذكريات التي تلي ذلك بعد، لكن الذكريات التي تحتوي على القصة اللاحقة مليئة بمشاعر أكثر قتامة وألما. أجل. هذه اللحظة بالذات هي اللحظة الأخيرة في حياة هونغ فان حيث بقي الأمل والفرح الطبيعيان.
…….
…….
“لقد جئت بسرعة.” يصل هيوك سا مع أتباعه إلى قرية في منتصف الطريق صعودا إلى سلسلة الجبال العظيمة. يبلغ الآن عشر سنوات من العمر، ويحمل في يده تذكار والدته، دبوس شعر من اللؤلؤ. قالت والدته هذا. إنها جاءت من بلدة الحافة الغربية القصوى، شينغزي. وأنها في شينغزي تلك، ولدت وترعرعت في قرية على الحافة الغربية لسلسلة جبال… فقط، بعد أن ألقي القبض عليها من قبل عصابة من قطاع الطرق، أخذت عائلتها بأكملها كعبيد، وبيعت مرارا وتكرارا، لتنجرف طوال الطريق إلى أرض مملكة الروح المركزية المقدسة، وتنجبه، وتهرب من تاجر عبيد، وتتمكن بالكاد من الاستقرار.
زوجته هي العالم السفلي و السيد الشاب الذي صاحبه يذكرني بطاغوت بحر الملح.
يأسر قطاع الطرق الذين يلتقي بهم على طول الطريق ويخضعهم بقوة ساحقة. يضعهم في تدريب أقرب إلى التعذيب، ويجعلهم أتباعا له، ثم يشكل مجموعة. الاسم الأول للمجموعة مأخوذ من اسم الثعبان الأسود، جمعية هيوك سا. بصفته سيد جمعية هيوك سا، وباسم “هيوك سا”، يقود الثعبان الأسود أتباعه، ويبني المكانة والثروة، وأخيرا، يصل إلى البلد في أقصى الغرب. يصل إلى شينغزي.
“هم؟ ماذا هناك؟”
