Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 796

الفصل 796: الملك المستقبلي (1)

الفصل 796: الملك المستقبلي (1)

“هوهو… سيدنا هيوك سا~.”
سكويش، سكويش—
يعود هيوك سا إلى القرية.
وما يرحب بهيوك سا هو لمسة زوجته الشابة، التي تكبره بعام.
ويستي— لا، الآن بعد أن تلقت اسم “يانغ هوي”، تهاجم خدي هيوك سا الناعمين والإسفنجيين من الخلف وتعجنهما بجنون.
بعد أن بلغت الآن الرابعة عشرة على الرغم من أنهما عقدا حفل الزفاف وأصبح زوجها، تدلل هيوك سا، الذي لا يزال طفلاً في الثالثة عشرة من عمره، كما يحلو لها.
“أين ذهبت يا لطيفي؟”
“أوو… لوغو…”
قائلاً “اتركيني”، يهرب هيوك سا بالكاد من لمستها ثم يخبرها أين ذهب.
“ويستي— لا… عزيزتي، ذهبت لمقابلة شخص رفيع المستوى لأحصل على اسمك.”
“واو، حقًا؟ لكني أحب أن أكون ويستي أيضًا…”
تبدو سعيدة لكنها متضاربة.
ولكن في النهاية، تعانق هيوك سا بقوة كافية لسحقه وتبتسم بإشراق.
“إذًا ما هو اسمي؟”
“اسمك هو… هوي. يانغ هوي.”
“هوي… يانغ هوي…”
الآن بعد أن أصبح لديها اسم “يانغ هوي”، تبتسم بإشراق وتزرع القبلات في جميع أنحاء خدي هيوك سا.
“يا إلهي، يا لك من شيء رائع. لقد ذهبت لتحضر للأخت الكبرى اسمًا جيدًا.”
يتحرر هيوك سا بالكاد من يديها.
لقد مرت سنوات بالفعل منذ أن بدآ العيش معًا.
الآن لم تعد يانغ هوي تخاف من هيوك سا كما كانت من قبل. بل، تأكل ما تشاء وتتعلم ما تشاء، لقد كبرت.
على عكس ما سبق، لم تصب بالجذام.
لأن هيوك سا فجر وقتل كل الجراثيم بجانبها.
“أمم… هيوك سا.”
“مم؟ ما الأمر يا هوي-آه؟”
“يا. ليس “هوي-آه”، يجب أن تناديني بشيء مثل “عزيزتي”. لا تستمر في معاملتي كطفلة وأنت الأصغر.”
عند مناداة “هوي-آه” التي تجعلها صغيرة، تنتفخ شفتا يانغ هوي وتسحب خدي هيوك سا.
“بالصدفة… هل يمكنني أنا أيضًا أن أعطيك اسمًا؟”
“أه…؟”
“إنه فقط… “الثعبان الأسود” وكل ذلك… إنه قليل، كما تعلم… لذا سأجد اسمًا أفضل وأعطيه لك.”
يتأمل هيوك سا كلمات يانغ هوي.
بالطبع يعجبه ذلك.
الأفضل بكثير من اسم مثل “الثعبان الأسود” أُعطي وسط خيانة من صديق قديم هو اسم أعطته من يحب.
حتى لو أسمته “روث الكلب” أو “روث البقر”، فسيشعر بالامتنان.
لذلك، على الرغم من أنه يريد بطبيعة الحال أن يقول حسنًا، إلا أنه ينظر إلى السماء.
تتحرك خيوط سببية لا حصر لها وتحدد المستقبل.
إنه تاريخ مر بالفعل مرة واحدة.
“…”
لم يتغير عمر يانغ هوي الافتراضي بعد.
‘هل يجب أن أقتلهم بعد كل شيء؟’
متبعًا خيوط السببية، يشعر بالمكان الذي يوجد فيه الطاغوت الذي يقرر الأعمار، ويفكر في قتله.
“إذًا… أعطني إياه بعد قليل، يا هوي-آه.”
“إيييه، لقد أخبرتك ألا تناديني كطفلة! سأسميك وأناديك كطفل أيضًا!”
ينظر هيوك سا إلى يانغ هوي، التي ترمي نوبة غضب أمامه، وتنفخ خديها وتعجن خديه في كل مكان، ويفكر.
إعطاء اسم يؤثر مباشرة على الصلة.
طريقة الطاقة الداخلية “عالم الظلام” التي اكتسبها هي النتيجة التي حصل عليها بقطع كل خيوط الصلة والوقوف وحيدًا.
خيط الصلة بينه وبين يانغ هوي هو ما اكتسبه بخداع السببية حتى الآن.
بعبارة أخرى، إذا أعطته يانغ هوي اسمًا مباشرة وقبله، فستضعف طريقة الطاقة الداخلية لهيوك سا.
‘إذا كنت سأقتل طاغوتًا… يجب أن أكون في أفضل حالة وأقوم باستعدادات شاملة.’
لقتل طاغوت، يجب عليه دائمًا المراهنة بحياته.
حتى بالنسبة لطاغوت تافه من رتبة أدنى، الأمر سيان.
أن يقتل بجسد بشري طاغوتًا يعني دائمًا مواجهة الموت.
لأنه لم يخش الموت في حياته السابقة، واجه الموت وهو يرتدي جلدًا بشريًا وطارد وقتل الطواغيت.
ولكن…
‘الآن… أنا خائف.’
لم يعد بإمكانه المراهنة بحياته بتهور.
لأن هناك الآن شيئًا أثمن من الحياة.
أصبحت يانغ هوي نقطة ضعف هيوك سا.
لذلك، لا يريد أن ينمي ذلك الضعف أكثر.
لا يريد مواجهة الموت.
‘دون مواجهة الموت، يجب أن أقتل الطواغيت.’
بموهبته، يمكنه فعل ذلك.
ببصيرته وإمكاناته، يكفي.
‘حتى الآن، يستمر زمن القدر في الاقتراب…’
يستمر التاريخ في التدفق.
وهكذا، يخطط لتحريف القدر والتاريخ نفسهما لحماية يانغ هوي.
“…فقط انتظري قليلاً يا هوي-آه. حتى يحين الوقت الذي يمكنني فيه تلقي اسم جيد منكِ…”
يعانق هيوك سا يانغ هوي ويهدئها وهي تتذمر كما يتحدث.
في عينيه، يرى سببية لا حصر له وراء يانغ هوي.
الطواغيت التي تسكن هذا النجم.
فقط بعد أن يقتل كل تلك الطواغيت يمكنه أن يشعر بالراحة قليلاً.
منذ ذلك اليوم، يذهب هيوك سا لاصطياد الطواغيت لتمديد عمر يانغ هوي.
أول من يقتله هو طاغوت العمر.
: : أيها الكائن البشري! ماذا يمكن أن يتغير في العالم إذا قتلتني وحدي؟ أنا مجرد شخص يسجل العمر! لا يمكن تغيير تدفق التاريخ والقدر! : :
“يمكن تغييره.”
بينما ينظم هيوك سا تقنياته القاتلة التي بدأت تصل إلى ذروة الذبح، يتحدث نحوهم.
“لأنه إذا لم يتغير، فسأبيد القدر والتاريخ.”
حتى لو اضطر إلى تدمير كل من السماء والأرض، فسيحمي ما يجب عليه حمايته.
عندما يقطع طاغوت العمر، تختلط أعمار عدد لا يحصى من الناس في فوضى وتأتي فوضى عارمة إلى العالم، لكنه لا يهتم.
لأنه، أكثر من أي عالم، صلته الواحدة أثمن.
بعد طاغوت العمر يأتي طاغوت المرض، وطاغوت الكارثة، وطاغوت سوء الحظ، وما إلى ذلك.
يطارد ويقتل الطواغيت التي يمكن أن تقتل يانغ هوي فجأة.
: : ماذا فعلنا حتى تقتلنا!؟ : :
: : أيها الكائن البشري! ألا تعلم أننا لسنا فقط أولئك الذين ينثرون سوء الحظ، بل أيضًا كائنات تكبح الكوارث والمعاناة؟ : :
: : بسبب جهلك، سيغرق العالم في البؤس! أيها الكائن البشري! لا، يجب ألا تفعل، يجب ألا تقتلنا! : :
“لا.”
بعيون كالصقيع، ينظر هيوك سا إليهم ويقتلهم.
“بسببكم…”
لا يزال يتذكر.
في حياته الأولى، ماتت يانغ هوي بسببهم.
موتا بائسا…
“هي…”
أصيبت بالجذام…
ودون حتى أن تتمكن من العثور على دواء، وبينما اختفى هيوك سا للعثور على دواء، سرق اللصوص ثروتها وأحرقوا المنزل، وقتلوها.
وهي تحمل طفل هيوك سا… ببؤس شديد.
“…ماتت… كما تعلمون.”
قاتلاً كل الطواغيت التي أصبحت الجناة الرئيسيين الذين قتلوا يانغ هوي، يمسك هيوك سا بصدره.
يعامل يانغ هوي الحالية جيدًا.
ولكن لماذا؟
ما إذا كانت يانغ هوي من الحياة الأولى ويانغ هوي الآن هما نفس الكائن أم لا…
ما إذا كانت يانغ هوي التي يحبها حقًا هي يانغ هوي من ذلك الوقت…
لا يستطيع أن يعرف.
منذ الطفولة اكتشفها ومنعها من المعاناة من الجذام، ولم تترك منزل النبلاء بقدميها لتنجرف في زوايا القرية، وتعيش حياة تلتقط فيها القمامة…
هي، التي أشرقت إلى أقصى حد وتدلل هيوك سا.
ما إذا كانت هي حقًا من أراد هيوك سا إنقاذها…
لا يستطيع أن يعرف.
يمكن تغيير التيارات الصغيرة، لكن التيارات الكبيرة لا تتغير.
لأن وجود هيوك سا ذاته هو تيار عظيم، فإن الصلات المتعلقة به لا تتغير أيضًا.
لذلك، فإن يانغ هوي التي تحب هيوك سا الآن هي أيضًا يانغ هوي تلك التي لم تتغير.
ولكن إذا كان الأمر كذلك…
‘إذا مددت عمر يانغ هوي الحالية… فهل لا تزال هي يانغ هوي التي أعرفها؟ أم أنها تصبح يانغ هوي أخرى؟’
لا يمكنه أن يعرف.
بينما يقتل عددًا لا يحصى من الطواغيت، يقضي هيوك سا على كل إمكانية لموت يانغ هوي.
بدءًا من طواغيت النذير السيئ والموت المفاجئ، يطارد ويقتل، واحدًا تلو الآخر، حتى الطواغيت التي تحكم النوبات القلبية، وتأثيرات النيازك، والبرق.
ولكن كلما قتل وقتل المزيد من الطواغيت،
كلما نمت يانغ هوي تدريجيًا بشكل مختلف عن الحياة الأخيرة…
كلما زاد القلق والشك الساكنان في قلب هيوك سا تدريجيًا.
وأخيرًا،
في اليوم الذي يقتل فيه هيوك سا كل طاغوت في النجم الذي يعيشون فيه.
نعم، في اليوم ذاته الذي يبلغ فيه هيوك سا العشرين تمامًا.
يجد الإجابة.
هوارورورورورور—
تحترق القرية بأكملها.
و، متمركزة على المنزل ذي السقف القرميدي الذي بناه هيوك سا في القرية، ترقد مئات الجثث في صفوف.
مرؤوسو هيوك سا.
إنهم أناس من “جمعية هيوك سا”.
“…ماذا… هذا…؟”
لإزالة إمكانية موتها ذاتها…
عاد بعد قتل عدد لا يحصى من الطواغيت.
في بعض الأحيان، بعد قتل الطواغيت والنزول، كان يمر على يانغ هوي، ويشارك الحب…
ويشعر بالسعادة…
ويتحقق من حالتها، ويقرأ الكتب معها، ويأكلان معًا، ويعجنان خدي بعضهما البعض.
هواروروروروك!
دافعًا عبر اللهب الذي يحرق القرية بأكملها، يتجه نحو المنزل.
من داخل المنزل، تأتي رائحة مألوفة.
رائحة جثة محترقة.
نعم…
إنها الرائحة ذاتها التي شمها هيوك سا عندما احترقت زوجته حتى الموت في الحياة الأخيرة.
“يا رئيس… لم نتمكن… من إيقافه…”
يطلق أحد مرؤوسي “جمعية هيوك سا”، وهو يموت، أنينًا.
“…لقد أحسنت. ارتح.”
تاركًا مرؤوسيه وراءه، يتجه إلى الغرف الداخلية حيث ستكون يانغ هوي.
هناك… يستطيع رؤية وحش به رماح وشفرات لا حصر لها عالقة فيه.
بجسد أسود يلفظ أنفاسه، ويجمع طاقة النار، يرقد وقوته مستنفدة، ويموت أمام يانغ هوي مباشرة.
إنه إيموغي.
“أنت…”
إيموغي لم يحصل على لؤلؤة تنين وبالتالي لم يتمكن من أن يصبح تنينًا.
لهذا السبب، أصيب بالجنون من الغضب والهياج وأصبح وحشًا يجلب الجفاف والكوارث.
ويتذكر هيوك سا من كان ذلك الوحش في الدورة الأولى.
“أنت…!”
كائن كان “ملك تنين إلهي”.
هم، هذه المرة، فشل في الحصول على لؤلؤة التنين وأصبح وحشًا، وحول كل ما جمعه هيوك سا إلى لا شيء.
[أيها الطاغوت الشرير الذي يجلب الخراب.]
ينظر الوحش، الذي كان سيصبح في الأصل تنينًا مقدسًا، إليه وهو يموت.
[لأن مرؤوسيك قاتلوا بيأس، انتهى بهم الأمر بإسقاطي… ومع ذلك في النهاية، فشلت أنت أيضًا في حماية ما هو ثمين.]
يرثي الوحش وهو ينظر إلى هيوك سا.
[هل تتساءل لماذا أصبح الأمر هكذا…؟ أيها الطاغوت الشرير. كل الأشياء من سبب وجزاء. بينما ماتت الطواغيت التي كنت تقتلها، غرق العالم بأسره في البؤس. في النهاية، لإنقاذ عالم غارق في البؤس، عرفت أن هذه هي الطريقة الوحيدة.]
“…”
يمر هيوك سا بالوحش ويقترب من يانغ هوي.
جسدها بالكامل يحترق.
بطنها منتفخ.
[طارت ضغائن الطواغيت المنتقمة إلي وأخبرتني أن أقتلك. كل هذا هو ما جلبته على نفسك. أيها الطاغوت الشرير…]
طحن—
بمسحة من يده، يحطم فك الإيموغي الثرثار.
يرفع هيوك سا يانغ هوي بعناية بين ذراعيه.
يانغ هوي، وهي تحترق حتى الموت، تفتح فمها نحو هيوك سا.
بفضل طريقة التنفس التي علمها إياها هيوك سا والتمارين الصحية التي تجعل المرء صحيًا، هي، حتى وهي تحترق، لم تمت على الفور.
ولكن داخل النار تسكن ضغائن وآلام عدد لا يحصى من الطواغيت، لذا الموت حتمي.
“لقد… فكرت… في… اسم…”
تبتسم يانغ هوي ببراعة وتتحدث.
“لقد رأيت… اسمك الحقيقي…”
الاسم الذي أعطته والدة هيوك سا له، بعد أن مرت بمدرسة، والتقطته لأنها اعتقدت أنه يبدو محترمًا.
بطريقة ما، اسم هيوك سا الحقيقي.
“غو جو…”
إنه اسم نسيه هيوك سا نفسه لفترة طويلة جدًا.
“ليناسب… ذلك الاسم… وجدت اسمًا… جيدًا…”
تلمس يد يانغ هوي خد هيوك سا.
تشيييي—
تطفئ طاقة هيوك سا الباردة النار الملتصقة بجسدها، وتستدعي إرادته الرياح وتستدعي المطر عبر المنطقة.
يسقط المطر وتهدأ النار.
“هونغ فان… ما رأيك…؟”
الاسم الذي أعطته له والدته، بعد أن مرت بمدرسة: غو جو.
لمطابقته، الاسم الجديد الذي تعطيه له يانغ هوي: هونغ فان.
“لقد أخذته… من “الخطة العظيمة الفئات التسع”.”
“نعم… هل يعجبك؟”
يبتسم هونغ فان أكثر من أي وقت مضى.
“…نعم. يعجبني كثيرًا.”
“هذا… مريح.”
تبتسم على رد فعل هونغ فان وتغمض عينيها.
تلك هي النهاية.
تموت يانغ هوي.
تسواااا—
في نفس الوقت مع موتها، يتدفق شيء من جسدها ويدخل هونغ فان.
إنها إحدى قوى “عالم الظلام” التي أعارها إياها هونغ فان حتى الآن.
قوة تنزل جزءًا من التاريخ وتقرأ معلومات الماضي والسببية.
كان ذلك من خلال هذا، إذا ارتجف “قانون السببية” ونزل سوء الحظ، يمكنها على الأقل الإخلاء بنفسها.
ولكنها لم تستخدم تلك القوة للإخلاء.
بل، استخدمتها للعثور على اسم أفضل لهونغ فان، وجلست ساكنة في هذا المكان، وواجهت وجهًا لوجه سوء الحظ الذي غلفها.
السبب كان واحدًا فقط.
شاعرًا بالفكرة المتبقية ليانغ هوي الموجودة في القوة التي تعود إليه، يجز هونغ فان على أسنانه.
—لا أستطيع الإخلاء وحدي.
—لأن… عائلة “جمعية هيوك سا”. هذه القرية. هذا المنزل. كل ذلك… هو ما أهداني إياه. إنهم…
“لماذا…؟”
—أعظم نعمة.
“لماذا… لم تهربي…؟”
—إذا تحملنا قليلاً، سيأتي لإنقاذنا. كما فعل دائمًا…
[كل الأشياء من… سبب… وجزاء…]
“لماذا… وثقتِ بي…!؟”
—لذا أيها الجميع. بينما تركز هذه الكارثة على قتلي فقط، اتحدوا وامنعوها. إذا كنتم أنتم الذين تلقيتم تعاليمه… فستتمكنون بالتأكيد من إيقافه.
يفتح الإيموغي الذي تحطم فكه فمه.
يمسك هونغ فان برأس الإيموغي بيد واحدة، ويمزقه، ويصرخ.
—لأنكم أنتم الذين رباكم، في هذه اللحظة بالذات، لستم سوى نور قريتنا.
“لماذا… لماذا بحق الأرض…!؟ لماذا أنا دائمًا هكذا…!؟”
يبكي هونغ فان ويضحك.
لقد شك فيها.
اعتقد أنها ليست “هي” التي فكر فيها.
كانت هي.
لأنه بغض النظر عن كيفية إعادة الزمن، كانت لا تزال كائنًا بنهاية ثابتة.
“لقد ارتكبت أفعالاً شريرة فماتت… إذا كان الأمر كذلك… فلماذا ماتت في الحياة الأولى…!؟”
يتذكر الحياة الأولى.
لم يعش حياة مثل الآن، ملطخة بمذابح عظيمة ودم.
ولكن حتى ذلك الحين، ماتت.
أكثر بؤسًا من الآن.
“لماذا يجب أن يموت شخص بؤسًا!؟ يا طاغوت! فليجبني أحد! أقول، فليجبني أحد!”
يصرخ هونغ فان.
“لماذا هذا العالم… مليء فقط بمثل هذه الأشياء البائسة…!؟”
ماتت زوجته مرة أخرى.
تعهد بأنه سيحميها مهما حدث، وبيديه تعامل مع كل الاحتمالات التي يمكن أن تقتل زوجته.
ولكن في النهاية، قام متغير غير متوقع بتحريف التاريخ بنفس الطريقة.
قلب هونغ فان، هذه المرة أيضًا، لم يُرد.
بيودوك… دودودوك…
يمسك هونغ فان بصدره.
وبيدين مرتعشتين، يفقأ عينيه.
إنها العيون التي احتفظ بها حتى الآن لأنه أراد رؤية وجه زوجته، لأنه أراد أن يحمل وجهها المبتسم في عينيه.
العيون التي فشلت في حماية زوجته عديمة الفائدة تمامًا.
يصبح أعمى مرة أخرى.
“لماذا… يموت البشر… بهذه السهولة…؟”
يدفن بيده جثة زوجته، و”جمعية هيوك سا” بأكملها التي حمت زوجته بجد.
يدفن أيضًا بيده كل القرويين الأبرياء الذين احترقوا حتى الموت بسبب ذاته غير المستحقة.
“لماذا العالم مليء بالمعاناة…؟”
أين الجواب على هذا العالم؟
لماذا تلقى مصيرًا ليعاني هكذا؟
لماذا كان يعاني مرارًا وتكرارًا على الرغم من إعادة الزمن؟
لماذا لا يستطيع تغيير أي شيء؟
“إجابة… أحتاج إلى إجابة…”
هونغ فان، أعمى مرة أخرى، يخدش صدره وينطلق للبحث عن إجابة.
“لورد السماوات…”
يقرر الذهاب للبحث عن “لورد السماوات” الذي لم يجرؤ حتى على زيارته قبل وفاة زوجته.
يريد أن يسأل عن إجابة كل شيء.
وهكذا، الصبي الذي أصبح شابًا، من أجل الحصول على إجابة عن سبب امتلاء العالم بالمعاناة ولماذا يجب أن يعاني هكذا…
لأول مرة، يبتعد تمامًا عن المسار الذي اتبعه في تاريخه السابق ويبدأ في الذهاب للبحث عن “لورد السماوات”.
هويووووو—
هونغ فان، أعمى الآن، يغادر النجم الذي ولد عليه وينظر إلى الوراء.
‘هذه المرة… لم أشق النجم.’
لم يدع قلبه ينقسم أيضًا.
لم يسمح لخيط من “شيطان القلب” تسلل من جسده أن يكتسب شكلاً ويجرؤ على التصرف كزوجته.
في هذه الحياة، لم يولد حتى ثعلب.
لأن قلب الثعلب الذي يموت وهو يواجه تله القديم الذي سعى إلى أن يولد، تائقا إلى يانغ هوي كوطن لقلبه.
“شيطان القلب” الرقيق والمربك ذاك…
خنقه حتى الموت بيديه.
وهكذا، على الرغم من أنه قتل الطواغيت، يغادر هونغ فان النجم دون أن يشق وطنه.
وفي تلك اللحظة، وراء “قانون السببية”، يرى العالم وهو يخضع للانقسام.
‘هذا هو…’
ينقسم عالم واحد إلى خطين عالميين.
يدخل هونغ فان أحد الخطين العالميين، وهناك ينظر إلى الخط العالمي الآخر الذي انقسم.
‘آه… فهمت.’
يبتسم هونغ فان.
‘سبب كل سوء الحظ والمعاناة… كنت أنا…؟’
وراء الخط العالمي المنقسم، في الخط العالمي الآخر، يستطيع رؤية “ذات الحياة الأولى” مرة أخرى وهي تُسحر بـ “شيطان القلب”، ويمسك بتذكار زوجته الميتة، ويصاب بالجنون ويثور، ولا يستعيد حواسه إلا بعد قطع النجم إلى نصفين.
تلك كانت حياته الأولى.
يدرك كيف يتم تنفيذ هذا التراجع الغريب.
‘إذا سرت على طول تدفق تاريخي مماثل، فإن الخط الزمني نفسه لا يتغير، ولكن داخل ذلك الخط الزمني، تتجمع حتميات لا حصر لها وتعيد إنتاج التاريخ الذي اختبرته بطريقة ما… ولكن إذا اخترت تدفقًا تاريخيًا مختلفًا تمامًا، فعندئذٍ في تلك اللحظة يتمايز الخط العالمي ويتجه نحو نتيجة أخرى.’
كييييينغ—
بالفعل.
السبب في أن هونغ فان في هذه الحياة أصبح غير سعيد مرة أخرى هو أنه اتبع مسار الحياة الأولى وحاول بطريقة ما تغيير الأشياء بداخلها.
“بل… لو لم أقابل أحدًا… لما كنت بهذا القدر من التعاسة…!”
لو لم يقابل الصديق القديم.
لو لم يقابل يانغ هوي.
لما كانوا قد تشابكوا معه وأصبحوا تعساء إلى هذا الحد.
“لقد أصبحتم جميعًا تعساء بسببي…!”
مدركًا تلك الحقيقة، يضحك هونغ فان كالمجنون.
بالفعل.
منذ البداية، كان هو مصدر سوء الحظ.
“…يجب أن… أقابلك.”
عند ذلك الإدراك المؤلم، يقسم هونغ فان على مقابلة “لورد السماوات” مهما كلف الأمر، ويبدأ في الإبحار في بحر النجوم البعيد.
يبحر في الكون لمقابلة “الطاغوت الرئيسي” لهذا الكون ويقابل عددًا لا يحصى من الطواغيت.
يلتقي أيضًا بإيموغي، على الرغم من أنه وصل بالفعل إلى رتبة طاغوت، لا يزال يجمع لآلئ التنين بشكل مفرط وبالتالي لا يستطيع الصعود.
يسأل الإيموغي هونغ فان، قائلاً إنه إذا كان سيقابل “لورد السماوات”، أن يحل سؤاله أيضًا ليكتشف كيف يمكنه الصعود.
يذكره الإيموغي بملك التنين، وفي نفس الوقت تذكر رغبة الإيموغي التي لا تستطيع التخلي عن لآلئ التنين بسعاداته المتواضعة والعبثية.
منزعجًا وخجلاً من نفسه، يشق ويقتل الإيموغي من الرتبة الإلهية الذي جمع عشر لآلئ تنين.
يلتقي أيضًا بطاغوت في هيئة سيد شاب يزرع “شجرة زهرة تنين” ضخمة تنتشر جذورها في جميع أنحاء المجرة، ويرثي أن “شجرة زهرة التنين” لا تزهر.
يسأل السيد الشاب الإلهي هونغ فان، الذي يذهب لمقابلة “لورد السماوات”، أنه إذا قابل “لورد السماوات”، أن يكتشف لماذا لا تزهر “شجرة زهرة التنين”.
عندما ينظر هونغ فان عن كثب، يلاحظ أن حظًا وفضيلة لا حصر لهما يتجمعان عند جذور “شجرة زهرة التنين” تلك، لذا لا تستطيع “شجرة زهرة التنين” التنفس بشكل صحيح وبالتالي لا تستطيع أن تزهر.
رؤيته يبكي وهو يفشل في الاستفادة من حظه وفضيلته يجعل هونغ فان يشعر بالخجل كما لو كان ينظر إلى ماضيه، لذا يقطع ويقتل “شجرة زهرة التنين”، ويمزق ويقتل السيد الشاب الإلهي أيضًا.
وبعد مرور وقت لا يحصى، قبل أن يصل هونغ فان أخيرًا إلى “لورد السماوات”—
يسمع صوت طاغوت معين يبحث عن شريك.
معذبًا بـ “شياطين قلب” لا حصر لها ويحلم بييانغ هوي في طريقه إلى هنا، يحاول هونغ فان قتل صاحب الصوت.
ولكن بما أنه لا يستطيع العثور على صاحب الصوت، يتعهد هونغ فان بأنه سيقتل يومًا ما صاحب الصوت ذاك أيضًا ويقترب من “لورد السماوات”.
يوجد “لورد السماوات” في مركز هذا الكون.
“يا سماوات. يا مالك كل الحقائق والحكمة الموجودة في هذا العالم.”
في مركز الكون يجلس عملاق من الضوء على عرش من اليشم منسوج من أضواء لا حصر لها.
طاغوت من اللهب جسده العلوي هو جسد إنسان وجسده السفلي هو جسد ثعبان.
ذلك هو “الطاغوت الرئيسي” لهذا الكون.
إنه “طاغوت الثعبان” العظيم فوشي الذي يلد كل الحياة الموجودة في هذا الكون.
“لماذا ولدت غير سعيد…؟ لماذا أمتلك قوة التراجع…؟ لماذا لا أستطيع تغيير أي شيء…؟ لماذا يصبح كل من يرتبط بي غير سعيد…!؟”
يجيب “لورد السماوات”.
: : لقد أتيت. يا شريكي. : :
“عفوًا…؟”
عند تلك الإجابة غير المتوقعة، يسأل هونغ فان مرة أخرى نحو الطاغوت.
“ماذا بحق الأرض تقصد…؟”
ومع ذلك، لا يجيب الطاغوت هونغ فان.
: : لقد عانيت الكثير لتأتي إلى هنا مستعيرًا جسد كائن بشري. في الخط الزمني الأول، حاولت أن أمنح الكائن البشري ألوهية مناسبة حتى تصل بسرعة، ولكن بما أن العناد قوي، فإننا نلتقي الآن فقط. : :
“يا طاغوت… ماذا تقول…!؟”
: : يا شريكي. ابحث عن العقل، وتخل عن الجسد البشري، وتولى رتبتك. : :
كما لو أن هونغ فان لا يظهر حتى في مرمى بصره.
يمد الطاغوت يدًا حارة نحو [شخص] آخر.
عندها فقط يدرك هونغ فان من هو صاحب الصوت الذي يبحث عن شريك قبل أن يصل إلى “لورد السماوات”.
ويدرك لماذا أعطى “لورد السماوات” زوجته الحرف “هوي”.
“يا طاغوت… ماذا بحق الأرض أنا…!؟”
: : أيها البشري الماهر في القتل. ثناءً على فضل حمل شريكي إلى هذا المكان، سأخبرك بما أنت فضولي بشأنه. هل تعرف “قوانين الداو الثلاثة” العظيمة؟ : :
“القوانين الثلاثة للداو…؟”
: : “قوانين الداو الثلاثة” التي يسميها البعض القدر، والتاريخ، والمعجزة… نحن “الطواغيت الرئيسية” نولد من “قوانين الداو الثلاثة” تلك، وبطبيعتنا نحن موهوبون فطريًا برتبة طاغوت يحكم الكون. : :
كما لو كان يشرح لطفل.
يمد “طاغوت الثعبان” يده إلى هونغ فان ويقدم شرحًا.
: : ولكن كما هو الحال مع كل حياة وقدر، فإن كل الكائنات غير ناضجة بعد الولادة. لذلك، مباشرة بعد الولادة، يختار وجود من رتبة “طاغوت رئيسي” مهدًا ليلف نفسه فيه. يدخلون جسد كائن حي، وبكونهم معه، يأتون تدريجيًا لامتلاك العقل ويأتون تدريجيًا لامتلاك الحكمة والقوة، ويولدون من جديد كـ “طاغوت رئيسي” مثلي. : :
باختصار، لتلخيص كلمات “الطاغوت الرئيسي”، هونغ فان مضيف.
المضيف لـ “طاغوت رئيسي” آخر سيولد كشريك لـ “طاغوت الثعبان” العظيم.
: : أنا وجود وُلد بتلقي مصير السطوع من “قوانين الداو الثلاثة”. يمتلك شريكي مصير النور. إذا اتحدنا وأصبحنا إشراقًا، فسوف نندمج نحن الزوجان-الطاغوتان في واحد، ونتلقى اعتراف “قوانين الداو الثلاثة”، ونصبح النور الذي يضيء “قصر الحمل للقدرة المطلقة” هذا بأكمله، ونتلقى “الطواغيت الرئيسية” الأخرى لـ “العناصر الخمسة”، ونفتح الخلق. : :
وو-وونغ!
كما لو أن “طاغوت الثعبان” فوشي يحلم حلمًا جميلاً.
مرتعشًا من العاطفة وغارقًا في الأمل، يمد يده إلى هونغ فان…
لا.
يمدو يده إلى “طاغوت النور”، طاغوت مصدر التراجع، التي تتطفل على هونغ فان.
: : يا شريكي. تخل عن جسد البشري وكن واحدًا معي. سنصبح النور الأول ونصنع السماء : :
وتطفو دوامة من الذبح فوق كف هونغ فان.
“حتى هنا… لا يوجد جواب.”
: : ماذا؟ : :
يذرف هونغ فان الدموع ويضحك.
“لا يمكنك أن تكون الجواب…”
: : أنت. أنا وشريكي هما الجواب والحقيقة لحياتك. : :
يتكئ “الطاغوت الرئيسي” على عرش النور ويتحدث.
: : إذا فتحنا الخلق، فسيصبح هذا العالم سماء. : :
“سماء من تصبح…!؟”
وينفجر هونغ فان في ضحك جامح ويعوي.
“كم نعاني… كم من البشر يتشابكون بؤسًا تحت السماء ويموتون…؟”
كم من الأمل يُسحق؟
“ماذا تعرفون حتى تجرؤوا على وضع السماء في أفواهكم…!؟”
كوارورورورو!
تنمو “المبادئ العظمى الثلاث” للذبح العائمة في يد هونغ فان باطراد وتبدأ في تمزيق كل سببيته.
ينظر “الطاغوت الرئيسي” فقط إلى هونغ فان كما لو كان مثيرًا للشفقة.
: : أنت. هل تنوي قتل شريكي بداخلك؟ : :
“منذ اللحظة التي سمعت فيها الصوت، أردت قتله.”
لماذا أعطى “الطاغوت الرئيسي” اسم “هوي” لشريكة هونغ فان يانغ هوي؟
كان بالتأكيد لاستخدام القوة الموجودة في اسم “هوي” لإيقاظ عقل “الطاغوت الرئيسي” الذي يتطفل على هونغ فان.
حتى الآن، بعد أن وصل أمام “الطاغوت الرئيسي”، يستمر “الطاغوت الرئيسي” في محاولة إيقاظ عقل شريكه. (لا أدري ذكر أم أنثى مع هذه الرواية)
بعبارة أخرى، الطاغوت الذي يسبب التراجع داخل هونغ فان، في الوقت الحاضر، ليس سوى كتلة من القانون بدون حتى عقل.
: : إنه مستحيل. كيف يمكن لكائن بشري أن يقتل كائنًا بلغ “الخلود” بالولادة؟ : :
“أستطيع فعل ذلك.”
: : إنه مستحيل. كل موهبتك وإمكاناتك تنبع من شريكي الذي وُضع في داخلك. بقدر ما تسعى، ينمو شريكي قويًا معك، ومعك يبحث عن العقل والحكمة. : :
“موهبتي وقدري كلها تنبع من ذلك الطفيلي…!؟”
يضحك هونغ فان كالمجنون.
طحن—
في نفس الوقت، بينما يمزق سببيته بالكامل في انتحار، يتعرف على كائن معين يتطفل عليه.
له شكل ثعبان أسود.
ثعبان أسود.
ذلك الشيء، الذي لم يستيقظ عقله بعد، والذي ليس سوى رمز لسوء الحظ، هو من يعيد زمن هونغ فان.
: : أحمق. على أي حال، لا يتأثر “الطواغيت الرئيسية” بذلك التراجع. : :
ناظرًا إلى صراع هونغ فان بعيون كما لو كان يشاهد ألاعيب طفل، يضحك “الطاغوت الرئيسي”.
: : نعم، كافح بقدر ما تشاء. كلما أعدت الزمن… كلما تفرعت خطوط العالم… كلما حصلنا على جسد “طاغوت خالق” حقيقي، وسيستيقظ ذكاء شريكي بسرعة. : :
‘حتى لو قابلت طاغوتًا… هل… لا يوجد جواب.’
اعتقد أنه سيكون هناك جواب إذا قابل “لورد السماوات”.
لم يكن هناك جواب.
بل، عرف فقط عن ولادته.
عرف فقط سبب سوء حظه.
‘إذًا، إذا قتلت طاغوتًا… فهل سيخرج جواب؟’
هونغ فان، شاعرًا بـ “الطاغوت الرئيسي” ورتبة “الطاغوت الرئيسي” التي تتطفل على نفسه، يغمض عينيه.
حتى عند مقابلة السماوات، لم يجد جوابًا لإنقاذ قلبه.
إذًا، إذا قتل السماوات…
فهل سيلقى جوابًا؟
مثل الطواغيت التي لا تعد ولا تحصى التي، وهي تموت على يد هونغ فان خلال الدورة الأولى، بصقت حكمًا لا حصر لها؟
‘إذًا… لنقتل.’
حتى لو اضطر إلى قتلهم جميعًا، فسيجد، دون فشل، إجابة لهذه الحياة المؤلمة.
متعهدًا بذلك، ينتقل هونغ فان إلى الدورة التالية.
تلك هي عودة هونغ فان الثانية.
تراجعان.
ثلاث حيوات.
يصبح صبيًا مرة أخرى، ومنذ ذلك اليوم، يبدأ هونغ فان تدريبًا يائسًا لقتل “طاغوت النور” الذي يتطفل على حياته ويجعله غير سعيد، و”الطاغوت الرئيسي”.
يمر الوقت.
يُشق “الطاغوت الرئيسي” إلى نصفين على يد هونغ فان ويموت.
: : كيف… كيف يمكن لكائن يستعير الموهبة والقدر فقط من شريكي أن يقتل سيده…؟ : :
ينظر “الطاغوت الرئيسي” إلى هونغ فان بعيون ترى ما لا يمكن فهمه، ويقع في ذعر، ويرتجف.
: : أنت لست سوى قوقعة اختارها شريكي. كيف يمكن لقوقعة أن تمتلك قوة تتجاوز سيدها…!؟ : :
“…إذًا يبدو أنها ليست موهبة مستعارة من شريكك.”
ناظرًا إلى الطاغوت الذي يموت بؤسًا، تصبح عينا هونغ فان أكثر فراغًا.
“أي نوع من الطواغيت أنتم؟”
طحن—
“الآن… لن تزيدوا سوى عن كونكم فنوني.”
ثلاث حيوات.
إنها معجزة حققها متراجع في دورته الثالثة فقط.
بشق “الطاغوت الرئيسي” إلى نصفين وقتله، والاستيلاء على رتبة “الطاغوت الرئيسي” التي تتطفل عليه وتشكل ذكاءً، وإخضاعها تمامًا وتفجير عقلها، يجلس هونغ فان فارغًا على عرش “الطاغوت الرئيسي” وينظر فارغًا إلى القبة السماوية.
“…لا… يوجد جواب.”
اعتقد أنه إذا قابل “لورد السماوات”، فسيكون هناك جواب.
لم يكن هناك جواب.
بل، عرف فقط عن ولادته.
اعتقد أنه إذا تخلى عن حياته وقتل الطاغوت، فسيكون هناك جواب.
حتى أنه تخلى عن مقابلة صديقه القديم، وحتى تخلى عن مقابلة يانغ هوي والاستمتاع بسعادة وجيزة.
مع ذلك، حتى بقتل طاغوت والتخلي حتى عن مثل هذه السعادة الوجيزة، لم يكن هناك جواب.
وو-وونغ!
يمسك هونغ فان برتبة “الطاغوت الرئيسي” التي تحاول أن تولد بالتطفل عليه ويلويها، ثم يعالجها باستخدام قوة “عالم الظلام”.
في وطن هونغ فان، يطلق الداويون على الفنون الغامضة التي يستخدمونها “الفنون الخالدة”.
“أنت… ستصبح الآن “فني الخالد”.”
معالجًا الألوهية التي تتطفل عليه إلى “فن خالد”، يعطيها هونغ فان اسمًا.
“فن خالد، الإشراق.”
“فن خالد” من النور يحكم تدفق السنين.
و، يعالج جسد فوشي، “طاغوت السطوع”، الذي شقه وقتله.
“فن خالد، تدريب خالد.”
تسكن قوة “عالم الظلام” في “الفنين الخالدين” وتمنح هونغ فان سلطة قريبة من القدرة المطلقة.
يصبح سيد “الفنين الخالدين”، هونغ فان هكذا…
“سأجد… إجابة.”
من أجل العثور على حقيقة السبب الذي يجعل حياته مؤلمة.
من أجل العثور على إجابة تحل جذر الألم، يبدأ في صنع عرش جديد.
[أنا] أقرأ القصة وهي تتقدم وأرى قصة الفصل 7 في الحكاية الخيالية تصل إلى نهايتها.
ولكن فصول الحكاية الخيالية السبعة، حتى بعد أن انتهت بقتل الصبي لـ “الطاغوت الأعلى”، تواصل الحكاية بعد ذلك.
الفصل 8 من الحكاية الخيالية.
الصبي الذي قتل “الطاغوت الأعلى”…
تاركًا الكون الذي يحكمه “الطاغوت الأعلى”، يتجول عبر عالم “الفوضى البدائية” داخل “قصر الحمل للقدرة المطلقة”، ويقتل خمسة أكوان مع “الطواغيت الرئيسية” الخمسة الذين يحكمون الأكوان الخمسة، ويخيط ستة أكوان معًا.
وبعد ذلك،
حتى بعد أن يلد عالمًا جديدًا واحدًا، لا يستطيع أن يجد كيف يمكن أن ينال الخلاص… لا يستطيع أن يجد تلك الإجابة.
الصبي الذي يذهب إلى “الإمبراطور اليشمي” ليجد السعادة، حتى بعد قتل “الإمبراطور اليشمي”، لا يزال لا يستطيع أن يعرف ما هي السعادة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الفصل 796: الملك المستقبلي (1)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط