القصة اللاحقة 2
الفصل 810: خاتمة 2 – العودة
هويييييي— تهب رياح “فايرامبها” بين “عالم آخر” وآخر. عندما يولد “نطاق سماوي”، يُطلق على نقل القوة الذي يحدث عند ولادة كون اسم “رياح فايرامبها”. عندما يولد “نطاق سماوي”، يولد تيار واحد من “رياح فايرامبها” ويغطي كل جبل سوميرو. ومع ذلك، في الفراغ بين هذه “العوالم الأخرى”، تهب مثل هذه “الرياح” بالآلاف، وبمئات الملايين، بأعداد تتجاوز كل المقاييس. حقًا، في كل أنواع “العوالم الأخرى” و”السماوات والأراضي المنفصلة”، تولد عوالم لا حصر لها وتفنى. في كل واحدة من “رياح فايرامبها”، تُسمع قصص عوالم لا حصر لها، وتنعكس مشاهد عوالم أخرى بشكل خافت. بعض العوالم هي حتى عوالم تشبه الأرض تمامًا. هناك عوالم يكون فيها التاريخ نفسه هو نفسه تمامًا، وتختلف قصص عدد قليل من البشر الذين يعيشون بداخلها قليلاً فقط. هناك أيضًا عوالم تستند إلى الأرض، ولكن تحدث فيها أحداث مختلفة تمامًا. هناك الكثير من العوالم حيث يوجد أناس يُطلق عليهم “الصيادون”، أو حيث تُفتح “البوابات” وتغزو كائنات من “عوالم أخرى”. حتى أنها تظهر عوالم توجد فيها أنظمة تشبه بشكل غريب نظام تدريب جبل سوميرو. إنها عوالم تبدو مثيرة للاهتمام. في بعض الأحيان، نشعر حتى بالإغراء لإلقاء نظرة خاطفة على تلك العوالم للحظة فقط، أو للدخول واللعب بداخلها. ومع ذلك، نخترق كل قوة وإغراءات “رياح فايرامبها”… وأخيرًا، ذلك العالم البعيد. نتمكن من وضع أقدامنا في الفترة الزمنية التي ولدنا فيها. “أيها الجميع، من فضلكم اضبطوا رتبتكم وحجمكم.” إذا جلبنا كل رتبتنا وحجمنا كما هما، فإن كتلة أرضية صغيرة مثل الأرض ستنفجر في لحظة، وحتى لو لم تفعل، فهناك فرصة أن يصاب كل سكان الأرض بداخلها بالجنون. عند كلماتي، يومئ كل من رفاقي ويضبطون حجم أجسادهم إلى أجساد على مستوى البشر العاديين. بييينغ، بينغ! بينما نقترب من الأرض، يعود العديد من المنهين من الأرض، بما في ذلك روح “الصقيع الشاسع” التي عادت معنا، كل منهم يعتمد على تسارع “سكينة النيرفانا” الذي ينشأ من “ملء السماوات بقداس الأرواح” ويعودون إلى الفترات الزمنية التي كانوا يعيشون فيها. لن يأتوا للعيش في نفس الفترة الزمنية مثلنا. بالطبع، إذا كان هناك من يطمعون في العمر، فقد نتمكن من الالتقاء حتى في عصرنا، لكن لا يهم. هويووووو! “نحن ندخل. إذًا…!” وميض! في نفس الوقت، بعد أن مررنا أخيرًا بمسار طويل وبعيد… نعود إلى عالمنا حيث توجد الأرض. تشواااا! تمر بنا فترات زمنية لا حصر لها، وفي نهاية عصر طويل… نعود إلى تلك اللحظة التي جرفنا فيها الانهيار الأرضي. إنه مظلم. “مم، كيوكيوكيوك…” نتجسد روحيًا ونستقر في الأجساد التي متنا فيها على الأرض. حتى كيم يونغ هون قد تدرب على مرحلة “الكائن السماوي”، لذا فإن التجسد الروحي ليس صعبًا. ولكن أجزاء من أجسادنا، التي عدنا إليها أخيرًا، قد تحللت بالفعل، وحتى أن التراب قد دخل إلى حناجرنا ولداخل أجسادنا. هل لهذا السبب حلقه يحكه؟ يسعل أوه هيون-سوك. كيوروك!!!!! كيوروك!!!!! وبعد ذلك تُدمر مجرتنا. “…” شيييييي… كلنا، داخل الفراغ حيث أُبيدت مجرتنا، نحدق بثبات في أوه هيون-سوك. أوه هيون-سوك، وقد تحول لون بشرته إلى شاحب تمامًا، يحني رأسه لنا. “آ-آسف! لقد ضبطت رتبتي وحجمي، لكنني لست معتادًا على تقييد قوتي نفسها…” “…هاه… هيون-سوك-آه…” يطلق كيم يونغ هون تنهيدة عميقة ويجز على أسنانه، وينظر إليه جيون ميونغ هون أيضًا بعيون باردة ويتحدث. “أنا محبط قليلاً. بغض النظر عن أي شيء، لا يزال وطننا…” “أ-أنا آسف حقًا! إذا تمكنت على الأقل من إحضار بقايا “الموقر السماوي للزمن”، يمكنني استخدامها و…” “أيها الجميع، لنتوقف عند هذا الحد.” أطلق تنهيدة وأتوسط بين الرفاق الذين يضيقون الخناق على أوه هيون-سوك. “في الوقت الحالي… يبدو أن هذا يحدث لأننا لا نفهم مدى قوة قوتنا. هذه المرة، سأعيد الزمن.” وييييينغ— يمسك “علم ختم خالد الدب الأكبر” بقوانين زمن بُعد الأرض ويبدأ في الاستعداد لإعادة الزمن. لأن هذا عالم بدون “مانترا الإشراق”، لا توجد صعوبة كبيرة في عكس الزمان والمكان. “ولكن، يبدو أننا سنحتاج إلى تقييد قوتنا أثناء وجودنا على الأرض.” “يبدو الأمر كذلك.” “سأساعد.” ترفع كانغ مين-هي فرشاتها. عندما ترسم “تانغهوا” في الفراغ، تتسرب “التانغهوا” إلينا. “لقد ذهبت القدرة على إنشاء ومنح القواعد لأن “شظية المطلق” قد انفلتت… لكن يمكنني صنع قدرة مماثلة كـ “فن خالد”. بما أن قوة كل منا هي الأساس، إذا لم تكن قوة المرء أقوى من القوة المشتركة لنا جميعًا، فلن تُخترق أبدًا. لذا…” تشير إلي وتقول: “باستثناء سيو أون هيون، لا يوجد عمليًا من يستطيع الهروب من هذه القاعدة من الآن فصاعدًا.” “لا، إذا كانت كل قوتنا مجتمعة بما في ذلك أنا، ألا يجب أن أكون غير قادر على الهروب أيضًا؟” “تخصصك هو استعارة القوة. إذا استخدمت شيئًا مثل “تقنية الإمبراطور لشق السماء” “الفنون القتالية لسماء منفصلة” الذي يستعير قوتنا… فعندئذٍ، إذا كنت تنوي، يمكنك كسره.” “همم… فهمت.” “حسنًا، على أي حال، عندما نعود لاحقًا إلى جبل سوميرو، نحتاج إلى قوتك، لذا من الصواب أن تكون قادرًا على كسره.” وو-وونغ! يعيد “علم ختم خالد الدب الأكبر” أخيرًا الزمن إلى ما قبل إبادة مجرتنا، وبفضل كانغ مين-هي، نتمكن من تقييد قوتنا إلى مستوى يمكننا من خلاله العيش على الأرض. “الفن الخالد” الذي يقيد القوة، قوة [لجام الإنسان]، جيد جدًا. قوتنا المقيدة هي على مستوى مرحلة “الكائن السماوي”. ولكننا نضع حتى قيودًا مزدوجة، وثلاثية، ورباعية على هذا، وفي النهاية نقيد قوتنا وصولاً إلى النجم الثالث من مرحلة “تنقية التشي”. إنه نظام يمكننا من خلاله فتح قوتنا حتى مرحلة “الكائن السماوي” عند الضرورة. بالطبع، إذا غزا فجأة طاغوت من عالم آخر، يمكنني جمع قوة رفاقي وكسر “لجام الإنسان” والرد، ولكل منا وسائل قليلة لتجاوز “لجام الإنسان” والاستفادة من قوة الجسد الرئيسي، لذا فهو ليس قيدًا مميتًا. ندخل في الانهيار الأرضي مرة أخرى. كيوروك، كيوروك…! بفنوننا الخاصة، نزيل التراب الذي دخل مجرى الهواء، والرئتين، والمعدة، والجروح، وعيوننا، وأنوفنا، وأفواهنا، وآذاننا. “همم… ولكن كيف نخرج؟ بالحكم من وزن الجبل، يبدو من الصعب قليلاً الخروج بالنجم الثالث من مرحلة “تنقية التشي” فقط…” جيون ميونغ هون، داخل سيارة الدفع الرباعي، يلمس التراب ويتمتم، وأهز كتفي. “هل نسيت أنني روح جبل؟” ووونغ— أقرأ كل التدفقات والأنفاس التي يحملها حطام الانهيار الأرضي، وفي لحظة أجد أضعف نقطة وأستخدم “مسار تجاوز الأرض للتدريب”. كوجوجوجوجوجو! بسبب “مسار تجاوز الأرض”، تتحرك التربة، وتلتوي حول سيارة الدفع الرباعي، وترفع إلى المكان الأمثل. بوهواك! في النهاية، نتمكن من الخروج إلى الجزء الخارجي من الانهيار الأرضي. تشييييي— لأن أجسادنا في هذه الفترة في حالة تجسدت فيها أجسادنا الرئيسية وامتلكتها، فإن لدينا جميعًا نفس الوجوه تمامًا كما كان من قبل. “هوااااغ، شـ-شعري…!” ينوح كيم يونغ هون ويحزن وهو يرى رأسه ينعكس في نافذة سيارة الدفع الرباعي. يبدو أنه لأنه قضى وقتًا طويلاً بشعره، لم يتمكن من التكيف. “همم… لدي جسد نحيل جدًا في هذه المرحلة من الزمن. أحتاج إلى نقش تعاليم “طائفة خلق السماء اللازوردية” مرة أخرى…” يطقطق أوه هيون-سوك بلسانه وهو ينظر إلى جسده الحالي الذي يمكنه رفع إجمالي 700 كيلوغرام في 3 رفعات. “أوغ، الشعر القصير يبدو محرجًا بعض الشيء…” ينظف جيون ميونغ هون حلقه أيضًا وهو ينظر إلى شعره القصير مرة أخرى. “…يجب أن أقلع عن سجائر الأرض.” يلتوي وجه كانغ مين-هي كما لو أنها تستطيع أن تشعر بنفايات جسدها الذي غُمر في السجائر. تتمدد كيم يون وهي تنظر إلى السماء للحظة. “…على أي حال، نحن في الوطن.” بماذا تشعر، أتساءل؟ فوق كومة التراب التي سكبها الانهيار الأرضي، تصرخ كيم يون بصوت عالٍ، “لقد عدنا إلى الوطن!!!” لا يوجد أحد سوانا على الطريق السريع. سيارتنا هي الوحيدة التي أصابها الانهيار الأرضي، وبما أن هذا طريق سريع نادرًا ما تستخدمه السيارات، فإن المناطق المحيطة هادئة. في ذلك الوادي الجبلي الهادئ، يرن صوت كيم يون، ليس بدرجة يمكن أن يدمر عالمًا، بل فقط على مستوى حجم إنسان عادي. “لقد عدنا!!!” برؤية ذلك المشهد، يركض كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك معًا ويصرخون. “نحن!!! عدنا!!!” رافعين أصواتنا كالمجانين ومعلنين للأرض أننا عدنا… نصرخ جميعًا في سعادة. …نعم. “نحن… عدنا حقًا…!” أنظر إلى جي هوا مرة واحدة، التي تسكن في جسد أوه هي-سو وغيرت كل جزء من جسد أوه هي-سو لتجعل الجسد جسد امرأة فضية الشعر بنفس مظهر أيامها البشرية، وأصرخ بصوت عالٍ. “لقد عدنا!!!” لقد عدنا. وإلى الوطن الذي طالما تمنيناه… نقرر الذهاب إلى ورشة العمل بعد كل شيء. أما بالنسبة للانهيار الأرضي، فأحضر سلطتي على الجبال وصولاً إلى الأرض، وأستعيد الجبل الذي انهار في الانهيار الأرضي إلى حالته الأصلية، ثم أعززه حتى لا يحدث انهيار أرضي مرة أخرى أبدًا، وأسوي الأمر. أما بالنسبة لسيارة الدفع الرباعي التي دخلها التراب، فإن كيم يون تعبث بها، ليس فقط بإصلاحها بل حتى بإعادة تصميمها. الآن، بضغطة زر، تطلق وحدة دفع من الخلف ويمكنها كسر حاجز الصوت، وببضع عمليات تصبح حتى مركبة قتالية يمكنها إطلاق مدفع شعاع. “إذا أردت ذلك يومًا ما، يمكنني حتى إضافة وظيفة تحول لاحقًا!” “أحب ذلك. أضيفي وظيفة تسمح لها بالتحول إلى ديناصور ثلاثي الرؤوس أيضًا.” “نعم، سأجعلها معدلة بحلول الغد!” كما هو متوقع، كيم يون هي الأفضل. أستعيد ذاكرتي، وبالكاد أتذكر كيفية تشغيل سيارة، وأقود. هوييييي— جي هوا، وهي ترى السيارة تتدحرج والمناظر الطبيعية تتدفق خارج الطريق السريع، تلمع عيناها. “سيو أون هيون، لماذا تسير السيارة فقط على الجانب الأيمن؟” “سيو أون هيون، ما هو ذلك الشيء المسمى إشارة مرور؟” “يا سيو أون هيون، هناك، كتلة من المعدن تطير في السماء! ألم يكن عالمك مكانًا بدون أشياء مثل التعاويذ!؟” يجب أن يكون كل شيء في هذا العالم رائعًا جدًا بالنسبة لها حيث تخرج جي هوا الجزء العلوي من جسدها من النافذة وتستمر في الإشارة هنا وهناك وهي تسأل. قالت إنها رأت ذكرياتي من قبل، لذا اعتقدت أنها ستعرف الأرض جيدًا، ولكن… يبدو أن هناك المزيد من الأشياء التي لا تعرفها. “الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو هذا الشيء المسمى سيارة. كيف تتحرك هذه الآلة الميكانيكية المصنوعة من خردة معدنية مختلطة دون حتى حجر روحي؟ هل بفضل السائل الذي يتبخر هناك؟” طقطقة، طقطقة— وبفضل ذلك الفضول، تذهب حتى إلى حد محاولة تمزيق سيارتنا بجسدها الرئيسي، “السيف السماوي المتطرف الإمبراطوري”، من أجل تشريحها وهي تعمل… في النهاية، يجب على كيم يون وكانغ مين-هي البقاء بجانبها والإجابة على كل ما تسأله كطفل. على الرغم من وجود كل أنواع التقلبات والمنعطفات… نصل أخيرًا إلى فيلا جيون ميونغ-تشيول بالقرب من جبل تشيلغاب في مقاطعة تشيونغيانغ، وجهة ورشة العمل، ونفرغ أمتعتنا، ونهتم ببعض الأشياء، وأخيرًا نخرج ما كنا نهدف إليه. “أواهاهاها، لقد مر وقت طويل منذ هذا!” تشييك— يسيل لعاب كيم يونغ هون وهو يفتح البيرة التي كانت في صندوق الثلج. أوه هيون-سوك بالمثل تشتعل النار في عينيه، ويجمع كومة من البيرة والسوجو، ويضع جيون ميونغ هون المكونات على الشواية الحديدية التي أعدها مسبقًا في سيارة الدفع الرباعي ويبدأ في صنع أرز مقلي على الشواية. أرزه المقلي، الذي ينفخ فيه طاقة البرق هنا وهناك لإضافة طعم البرق، يبدو لذيذًا حقًا. مساء الأربعاء، 25 يونيو. مشاهدين غروب الشمس، نأخذ أرز جيون ميونغ هون المقلي على الشواية في أيدينا، ونتجمع معًا، ونقرع كؤوس البيرة، ونضحك. “احتفالًا بعودتنا أخيرًا! في صحتكم!” “في صحتكم!” يبلع كيم يونغ هون وأوه هيون-سوك البيرة الباردة ببطء في حلقهما، ويقدرانها ويتذوقان طعم كل قطرة. تنادي كيم يون وكانغ مين-هي جي هوا، وتصبان السوجو في أكواب صغيرة لها، وتستمتعان بالسوجو معًا. أنا، مع جيون ميونغ هون، أخرج النبيذ الأبيض الذي يعتز به جيون ميونغ-تشيول من ثلاجة جيون ميونغ-تشيول، وأصبه، ونقرع كؤوسنا. “ألم تقل إن عمك يعتز بهذا؟” “ماذا، ألن تشرب؟ أيها الوغد! كيف تجرؤ، كمجرد “نائب”، على عصيان أمر “الرئيس” وارتكاب التمرد!؟” “…! صحيح، لقد كنت رئيسي!” “غاه! من الآن فصاعدًا، عليك أن تخاطبني بالرئيس جيون ميونغ هون!” آخذ النبيذ الأبيض من جيون ميونغ هون، وأشربه، وأضحك. “ولكن، أنت أصغر مني بشكل يبعث على السخرية.” على الأرض، جيون ميونغ هون أكبر مني بثلاث سنوات، ولكن بفضل التراجع في جبل سوميرو، أصبح عمري أكبر بكثير. “همف، لقد عادت ذكرياتي من كل دورة أيضًا، كما تعلم.” “يجب أن تدرج تريليونات السنين التي قضيتها في “فرن الفراغ السماوي” والوقت الذي تمدد وتقلص في “البحر الخارجي” أيضًا. يجب أن تدرج أيضًا الوقت الذي عُذبت فيه وأنا أُجبر على التراجع من قبل يونغ سونغ.” “جيد لك أيها الوحش العجوز.” “هل تعتقد أنك لست كذلك؟” “اخرس أيها الوحش سيو العجوز! بغض النظر عن عمرك، هذا المكان هو الشركة! تلقَ شرابًا آخر من رئيسك!” “كيكيكيكيكيكي…” “كيكيكي!” نمرر النبيذ ذهابًا وإيابًا بيننا وننظر حولنا إلى رفاقنا. سواء كانوا قد اشتاقوا للبيرة، أو فقط لأنهم يريدونها، أفرغ كيم يونغ هون وأوه هيون-سوك بالفعل خمس علب من البيرة الباردة المكسوة بالندى مع أرز جيون ميونغ هون المقلي على الشواية بالبرق. احمر وجه كيم يون وكانغ مين-هي قليلاً، وجي هوا، التي رفضت في البداية قائلة “هل تحاولون إطعامي هذا السائل المشبوه!؟”، في مرحلة ما تبلع السوجو مباشرة من الزجاجة، وعيناها تتدحرجان. وبرؤية جي هوا المشوشة، ينظر بعض الرجال ذوي المظهر الخشن في الفيلا المجاورة لفيلا جيون ميونغ-تشيول بهذه الطريقة ويبدأون في التحرك. كل واحد منهم لديه بنية صلبة، ويبدو وكأنهم بعض الناس من نادٍ رياضي. “يا فتيات! لا تجلسن هناك بملل هكذا، تعالين وامرحن معنا!” “لدينا مسبح هنا، هل تريدن أن نعيركن ملابس سباحة؟ تعالين معًا و—” “غاه!” وبعد ذلك، جي هوا المخمورة، تلتقط “السيف السماوي المتطرف الإمبراطوري” وتقف من مقعدها. “كيف تجرؤون أيها الأوغاد، الذين لستم سوى بشر عاديين بدون حتى جذور روحية، على التحدث إلى خالدة… لا، إلى متدربة في النجم الثالث من “تنقية التشي”!؟ سأنقش في عظامكم أيها البشر ما يحدث عندما تجرؤون على النظر مباشرة إلى متدرب!” بوونغ، بوونغ بوونغ! “أه، أوههه…!” “أواااغ! هذا سيف حقيقي!” “إنها مجنونة!” كوانغ، كواجوانغ! تلوح جي هوا بسيفها في جميع أنحاء فيلا الرجال، وتدمر أجزاء مختلفة من الفيلا، وحتى تقطع صناديق سيارات أعضاء النادي بوضوح. بهذه الوتيرة، يبدو أن جي هوا المخمورة ستقتل الناس بالفعل، لذا علينا أن نجرها ونوقفها. في النهاية، يهرب الرجال جميعًا تمامًا، وعلى الرغم من وجود حادث صغير… على أي حال، نتمكن من إقامة احتفال عودتنا بسعادة. اليوم التالي. “…ما هذا الآن؟” أتخلص من صداع الكحول وأنا أستيقظ وأقرأ مقال الصحيفة الذي يظهر على القطعة الأثرية السحرية المربعة للبحث عن المعلومات. [خبر عاجل، جبل تشيلغاب، امرأة حاملة للسيف] تتبادر أفكار مزعجة وسيناريوهات مزعجة لا حصر لها في رأسي. ولكن… في خضم تلك المواقف المزعجة التي لا تعد ولا تحصى، أشعر أخيرًا، حقًا، بأنني عدت. عالم، إذا مارس فيه فرد القوة والسلطة بتهور، يُعاقب. ذلك المكان هو بالضبط… وطننا. مكان يمكن أيضًا تسميته العالم الدنيوي. هذا المكان… هو مجتمع متحضر. عتبة فيلا جيون ميونغ-تشيول. هناك، بينما أحيي شمس الصباح التي تشرق فوق جبل تشيلغاب، أبتسم ابتسامة باهتة. “لقد عدت.” لقد عدت حقًا.
هويييييي—
تهب رياح “فايرامبها” بين “عالم آخر” وآخر.
عندما يولد “نطاق سماوي”،
يُطلق على نقل القوة الذي يحدث عند ولادة كون اسم “رياح فايرامبها”.
عندما يولد “نطاق سماوي”، يولد تيار واحد من “رياح فايرامبها” ويغطي كل جبل سوميرو.
ومع ذلك، في الفراغ بين هذه “العوالم الأخرى”، تهب مثل هذه “الرياح” بالآلاف، وبمئات الملايين، بأعداد تتجاوز كل المقاييس.
حقًا، في كل أنواع “العوالم الأخرى” و”السماوات والأراضي المنفصلة”، تولد عوالم لا حصر لها وتفنى.
في كل واحدة من “رياح فايرامبها”، تُسمع قصص عوالم لا حصر لها، وتنعكس مشاهد عوالم أخرى بشكل خافت.
بعض العوالم هي حتى عوالم تشبه الأرض تمامًا.
هناك عوالم يكون فيها التاريخ نفسه هو نفسه تمامًا، وتختلف قصص عدد قليل من البشر الذين يعيشون بداخلها قليلاً فقط.
هناك أيضًا عوالم تستند إلى الأرض، ولكن تحدث فيها أحداث مختلفة تمامًا.
هناك الكثير من العوالم حيث يوجد أناس يُطلق عليهم “الصيادون”، أو حيث تُفتح “البوابات” وتغزو كائنات من “عوالم أخرى”.
حتى أنها تظهر عوالم توجد فيها أنظمة تشبه بشكل غريب نظام تدريب جبل سوميرو.
إنها عوالم تبدو مثيرة للاهتمام.
في بعض الأحيان، نشعر حتى بالإغراء لإلقاء نظرة خاطفة على تلك العوالم للحظة فقط، أو للدخول واللعب بداخلها.
ومع ذلك، نخترق كل قوة وإغراءات “رياح فايرامبها”…
وأخيرًا، ذلك العالم البعيد.
نتمكن من وضع أقدامنا في الفترة الزمنية التي ولدنا فيها.
“أيها الجميع، من فضلكم اضبطوا رتبتكم وحجمكم.”
إذا جلبنا كل رتبتنا وحجمنا كما هما، فإن كتلة أرضية صغيرة مثل الأرض ستنفجر في لحظة، وحتى لو لم تفعل، فهناك فرصة أن يصاب كل سكان الأرض بداخلها بالجنون.
عند كلماتي، يومئ كل من رفاقي ويضبطون حجم أجسادهم إلى أجساد على مستوى البشر العاديين.
بييينغ، بينغ!
بينما نقترب من الأرض، يعود العديد من المنهين من الأرض، بما في ذلك روح “الصقيع الشاسع” التي عادت معنا، كل منهم يعتمد على تسارع “سكينة النيرفانا” الذي ينشأ من “ملء السماوات بقداس الأرواح” ويعودون إلى الفترات الزمنية التي كانوا يعيشون فيها.
لن يأتوا للعيش في نفس الفترة الزمنية مثلنا.
بالطبع، إذا كان هناك من يطمعون في العمر، فقد نتمكن من الالتقاء حتى في عصرنا، لكن لا يهم.
هويووووو!
“نحن ندخل. إذًا…!”
وميض!
في نفس الوقت، بعد أن مررنا أخيرًا بمسار طويل وبعيد…
نعود إلى عالمنا حيث توجد الأرض.
تشواااا!
تمر بنا فترات زمنية لا حصر لها، وفي نهاية عصر طويل…
نعود إلى تلك اللحظة التي جرفنا فيها الانهيار الأرضي.
إنه مظلم.
“مم، كيوكيوكيوك…”
نتجسد روحيًا ونستقر في الأجساد التي متنا فيها على الأرض.
حتى كيم يونغ هون قد تدرب على مرحلة “الكائن السماوي”، لذا فإن التجسد الروحي ليس صعبًا.
ولكن أجزاء من أجسادنا، التي عدنا إليها أخيرًا، قد تحللت بالفعل، وحتى أن التراب قد دخل إلى حناجرنا ولداخل أجسادنا.
هل لهذا السبب حلقه يحكه؟
يسعل أوه هيون-سوك.
كيوروك!!!!! كيوروك!!!!!
وبعد ذلك تُدمر مجرتنا.
“…”
شيييييي…
كلنا، داخل الفراغ حيث أُبيدت مجرتنا، نحدق بثبات في أوه هيون-سوك.
أوه هيون-سوك، وقد تحول لون بشرته إلى شاحب تمامًا، يحني رأسه لنا.
“آ-آسف! لقد ضبطت رتبتي وحجمي، لكنني لست معتادًا على تقييد قوتي نفسها…”
“…هاه… هيون-سوك-آه…”
يطلق كيم يونغ هون تنهيدة عميقة ويجز على أسنانه، وينظر إليه جيون ميونغ هون أيضًا بعيون باردة ويتحدث.
“أنا محبط قليلاً. بغض النظر عن أي شيء، لا يزال وطننا…”
“أ-أنا آسف حقًا! إذا تمكنت على الأقل من إحضار بقايا “الموقر السماوي للزمن”، يمكنني استخدامها و…”
“أيها الجميع، لنتوقف عند هذا الحد.”
أطلق تنهيدة وأتوسط بين الرفاق الذين يضيقون الخناق على أوه هيون-سوك.
“في الوقت الحالي… يبدو أن هذا يحدث لأننا لا نفهم مدى قوة قوتنا. هذه المرة، سأعيد الزمن.”
وييييينغ—
يمسك “علم ختم خالد الدب الأكبر” بقوانين زمن بُعد الأرض ويبدأ في الاستعداد لإعادة الزمن.
لأن هذا عالم بدون “مانترا الإشراق”، لا توجد صعوبة كبيرة في عكس الزمان والمكان.
“ولكن، يبدو أننا سنحتاج إلى تقييد قوتنا أثناء وجودنا على الأرض.”
“يبدو الأمر كذلك.”
“سأساعد.”
ترفع كانغ مين-هي فرشاتها.
عندما ترسم “تانغهوا” في الفراغ، تتسرب “التانغهوا” إلينا.
“لقد ذهبت القدرة على إنشاء ومنح القواعد لأن “شظية المطلق” قد انفلتت… لكن يمكنني صنع قدرة مماثلة كـ “فن خالد”. بما أن قوة كل منا هي الأساس، إذا لم تكن قوة المرء أقوى من القوة المشتركة لنا جميعًا، فلن تُخترق أبدًا. لذا…”
تشير إلي وتقول:
“باستثناء سيو أون هيون، لا يوجد عمليًا من يستطيع الهروب من هذه القاعدة من الآن فصاعدًا.”
“لا، إذا كانت كل قوتنا مجتمعة بما في ذلك أنا، ألا يجب أن أكون غير قادر على الهروب أيضًا؟”
“تخصصك هو استعارة القوة. إذا استخدمت شيئًا مثل “تقنية الإمبراطور لشق السماء” “الفنون القتالية لسماء منفصلة” الذي يستعير قوتنا… فعندئذٍ، إذا كنت تنوي، يمكنك كسره.”
“همم… فهمت.”
“حسنًا، على أي حال، عندما نعود لاحقًا إلى جبل سوميرو، نحتاج إلى قوتك، لذا من الصواب أن تكون قادرًا على كسره.”
وو-وونغ!
يعيد “علم ختم خالد الدب الأكبر” أخيرًا الزمن إلى ما قبل إبادة مجرتنا، وبفضل كانغ مين-هي، نتمكن من تقييد قوتنا إلى مستوى يمكننا من خلاله العيش على الأرض.
“الفن الخالد” الذي يقيد القوة، قوة [لجام الإنسان]، جيد جدًا.
قوتنا المقيدة هي على مستوى مرحلة “الكائن السماوي”.
ولكننا نضع حتى قيودًا مزدوجة، وثلاثية، ورباعية على هذا، وفي النهاية نقيد قوتنا وصولاً إلى النجم الثالث من مرحلة “تنقية التشي”.
إنه نظام يمكننا من خلاله فتح قوتنا حتى مرحلة “الكائن السماوي” عند الضرورة.
بالطبع، إذا غزا فجأة طاغوت من عالم آخر، يمكنني جمع قوة رفاقي وكسر “لجام الإنسان” والرد، ولكل منا وسائل قليلة لتجاوز “لجام الإنسان” والاستفادة من قوة الجسد الرئيسي، لذا فهو ليس قيدًا مميتًا.
ندخل في الانهيار الأرضي مرة أخرى.
كيوروك، كيوروك…!
بفنوننا الخاصة، نزيل التراب الذي دخل مجرى الهواء، والرئتين، والمعدة، والجروح، وعيوننا، وأنوفنا، وأفواهنا، وآذاننا.
“همم… ولكن كيف نخرج؟ بالحكم من وزن الجبل، يبدو من الصعب قليلاً الخروج بالنجم الثالث من مرحلة “تنقية التشي” فقط…”
جيون ميونغ هون، داخل سيارة الدفع الرباعي، يلمس التراب ويتمتم، وأهز كتفي.
“هل نسيت أنني روح جبل؟”
ووونغ—
أقرأ كل التدفقات والأنفاس التي يحملها حطام الانهيار الأرضي، وفي لحظة أجد أضعف نقطة وأستخدم “مسار تجاوز الأرض للتدريب”.
كوجوجوجوجوجو!
بسبب “مسار تجاوز الأرض”، تتحرك التربة، وتلتوي حول سيارة الدفع الرباعي، وترفع إلى المكان الأمثل.
بوهواك!
في النهاية، نتمكن من الخروج إلى الجزء الخارجي من الانهيار الأرضي.
تشييييي—
لأن أجسادنا في هذه الفترة في حالة تجسدت فيها أجسادنا الرئيسية وامتلكتها، فإن لدينا جميعًا نفس الوجوه تمامًا كما كان من قبل.
“هوااااغ، شـ-شعري…!”
ينوح كيم يونغ هون ويحزن وهو يرى رأسه ينعكس في نافذة سيارة الدفع الرباعي.
يبدو أنه لأنه قضى وقتًا طويلاً بشعره، لم يتمكن من التكيف.
“همم… لدي جسد نحيل جدًا في هذه المرحلة من الزمن. أحتاج إلى نقش تعاليم “طائفة خلق السماء اللازوردية” مرة أخرى…”
يطقطق أوه هيون-سوك بلسانه وهو ينظر إلى جسده الحالي الذي يمكنه رفع إجمالي 700 كيلوغرام في 3 رفعات.
“أوغ، الشعر القصير يبدو محرجًا بعض الشيء…”
ينظف جيون ميونغ هون حلقه أيضًا وهو ينظر إلى شعره القصير مرة أخرى.
“…يجب أن أقلع عن سجائر الأرض.”
يلتوي وجه كانغ مين-هي كما لو أنها تستطيع أن تشعر بنفايات جسدها الذي غُمر في السجائر.
تتمدد كيم يون وهي تنظر إلى السماء للحظة.
“…على أي حال، نحن في الوطن.”
بماذا تشعر، أتساءل؟
فوق كومة التراب التي سكبها الانهيار الأرضي، تصرخ كيم يون بصوت عالٍ،
“لقد عدنا إلى الوطن!!!”
لا يوجد أحد سوانا على الطريق السريع.
سيارتنا هي الوحيدة التي أصابها الانهيار الأرضي، وبما أن هذا طريق سريع نادرًا ما تستخدمه السيارات، فإن المناطق المحيطة هادئة.
في ذلك الوادي الجبلي الهادئ،
يرن صوت كيم يون، ليس بدرجة يمكن أن يدمر عالمًا، بل فقط على مستوى حجم إنسان عادي.
“لقد عدنا!!!”
برؤية ذلك المشهد، يركض كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك معًا ويصرخون.
“نحن!!! عدنا!!!”
رافعين أصواتنا كالمجانين ومعلنين للأرض أننا عدنا…
نصرخ جميعًا في سعادة.
…نعم.
“نحن… عدنا حقًا…!”
أنظر إلى جي هوا مرة واحدة، التي تسكن في جسد أوه هي-سو وغيرت كل جزء من جسد أوه هي-سو لتجعل الجسد جسد امرأة فضية الشعر بنفس مظهر أيامها البشرية، وأصرخ بصوت عالٍ.
“لقد عدنا!!!”
لقد عدنا.
وإلى الوطن الذي طالما تمنيناه…
نقرر الذهاب إلى ورشة العمل بعد كل شيء.
أما بالنسبة للانهيار الأرضي، فأحضر سلطتي على الجبال وصولاً إلى الأرض، وأستعيد الجبل الذي انهار في الانهيار الأرضي إلى حالته الأصلية، ثم أعززه حتى لا يحدث انهيار أرضي مرة أخرى أبدًا، وأسوي الأمر.
أما بالنسبة لسيارة الدفع الرباعي التي دخلها التراب، فإن كيم يون تعبث بها، ليس فقط بإصلاحها بل حتى بإعادة تصميمها.
الآن، بضغطة زر، تطلق وحدة دفع من الخلف ويمكنها كسر حاجز الصوت، وببضع عمليات تصبح حتى مركبة قتالية يمكنها إطلاق مدفع شعاع.
“إذا أردت ذلك يومًا ما، يمكنني حتى إضافة وظيفة تحول لاحقًا!”
“أحب ذلك. أضيفي وظيفة تسمح لها بالتحول إلى ديناصور ثلاثي الرؤوس أيضًا.”
“نعم، سأجعلها معدلة بحلول الغد!”
كما هو متوقع، كيم يون هي الأفضل.
أستعيد ذاكرتي، وبالكاد أتذكر كيفية تشغيل سيارة، وأقود.
هوييييي—
جي هوا، وهي ترى السيارة تتدحرج والمناظر الطبيعية تتدفق خارج الطريق السريع، تلمع عيناها.
“سيو أون هيون، لماذا تسير السيارة فقط على الجانب الأيمن؟”
“سيو أون هيون، ما هو ذلك الشيء المسمى إشارة مرور؟”
“يا سيو أون هيون، هناك، كتلة من المعدن تطير في السماء! ألم يكن عالمك مكانًا بدون أشياء مثل التعاويذ!؟”
يجب أن يكون كل شيء في هذا العالم رائعًا جدًا بالنسبة لها حيث تخرج جي هوا الجزء العلوي من جسدها من النافذة وتستمر في الإشارة هنا وهناك وهي تسأل.
قالت إنها رأت ذكرياتي من قبل، لذا اعتقدت أنها ستعرف الأرض جيدًا، ولكن… يبدو أن هناك المزيد من الأشياء التي لا تعرفها.
“الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو هذا الشيء المسمى سيارة. كيف تتحرك هذه الآلة الميكانيكية المصنوعة من خردة معدنية مختلطة دون حتى حجر روحي؟ هل بفضل السائل الذي يتبخر هناك؟”
طقطقة، طقطقة—
وبفضل ذلك الفضول، تذهب حتى إلى حد محاولة تمزيق سيارتنا بجسدها الرئيسي، “السيف السماوي المتطرف الإمبراطوري”، من أجل تشريحها وهي تعمل…
في النهاية، يجب على كيم يون وكانغ مين-هي البقاء بجانبها والإجابة على كل ما تسأله كطفل.
على الرغم من وجود كل أنواع التقلبات والمنعطفات…
نصل أخيرًا إلى فيلا جيون ميونغ-تشيول بالقرب من جبل تشيلغاب في مقاطعة تشيونغيانغ، وجهة ورشة العمل، ونفرغ أمتعتنا، ونهتم ببعض الأشياء، وأخيرًا نخرج ما كنا نهدف إليه.
“أواهاهاها، لقد مر وقت طويل منذ هذا!”
تشييك—
يسيل لعاب كيم يونغ هون وهو يفتح البيرة التي كانت في صندوق الثلج.
أوه هيون-سوك بالمثل تشتعل النار في عينيه، ويجمع كومة من البيرة والسوجو، ويضع جيون ميونغ هون المكونات على الشواية الحديدية التي أعدها مسبقًا في سيارة الدفع الرباعي ويبدأ في صنع أرز مقلي على الشواية.
أرزه المقلي، الذي ينفخ فيه طاقة البرق هنا وهناك لإضافة طعم البرق، يبدو لذيذًا حقًا.
مساء الأربعاء، 25 يونيو.
مشاهدين غروب الشمس، نأخذ أرز جيون ميونغ هون المقلي على الشواية في أيدينا، ونتجمع معًا، ونقرع كؤوس البيرة، ونضحك.
“احتفالًا بعودتنا أخيرًا! في صحتكم!”
“في صحتكم!”
يبلع كيم يونغ هون وأوه هيون-سوك البيرة الباردة ببطء في حلقهما، ويقدرانها ويتذوقان طعم كل قطرة.
تنادي كيم يون وكانغ مين-هي جي هوا، وتصبان السوجو في أكواب صغيرة لها، وتستمتعان بالسوجو معًا.
أنا، مع جيون ميونغ هون، أخرج النبيذ الأبيض الذي يعتز به جيون ميونغ-تشيول من ثلاجة جيون ميونغ-تشيول، وأصبه، ونقرع كؤوسنا.
“ألم تقل إن عمك يعتز بهذا؟”
“ماذا، ألن تشرب؟ أيها الوغد! كيف تجرؤ، كمجرد “نائب”، على عصيان أمر “الرئيس” وارتكاب التمرد!؟”
“…! صحيح، لقد كنت رئيسي!”
“غاه! من الآن فصاعدًا، عليك أن تخاطبني بالرئيس جيون ميونغ هون!”
آخذ النبيذ الأبيض من جيون ميونغ هون، وأشربه، وأضحك.
“ولكن، أنت أصغر مني بشكل يبعث على السخرية.”
على الأرض، جيون ميونغ هون أكبر مني بثلاث سنوات، ولكن بفضل التراجع في جبل سوميرو، أصبح عمري أكبر بكثير.
“همف، لقد عادت ذكرياتي من كل دورة أيضًا، كما تعلم.”
“يجب أن تدرج تريليونات السنين التي قضيتها في “فرن الفراغ السماوي” والوقت الذي تمدد وتقلص في “البحر الخارجي” أيضًا. يجب أن تدرج أيضًا الوقت الذي عُذبت فيه وأنا أُجبر على التراجع من قبل يونغ سونغ.”
“جيد لك أيها الوحش العجوز.”
“هل تعتقد أنك لست كذلك؟”
“اخرس أيها الوحش سيو العجوز! بغض النظر عن عمرك، هذا المكان هو الشركة! تلقَ شرابًا آخر من رئيسك!”
“كيكيكيكيكيكي…”
“كيكيكي!”
نمرر النبيذ ذهابًا وإيابًا بيننا وننظر حولنا إلى رفاقنا.
سواء كانوا قد اشتاقوا للبيرة، أو فقط لأنهم يريدونها، أفرغ كيم يونغ هون وأوه هيون-سوك بالفعل خمس علب من البيرة الباردة المكسوة بالندى مع أرز جيون ميونغ هون المقلي على الشواية بالبرق.
احمر وجه كيم يون وكانغ مين-هي قليلاً، وجي هوا، التي رفضت في البداية قائلة “هل تحاولون إطعامي هذا السائل المشبوه!؟”، في مرحلة ما تبلع السوجو مباشرة من الزجاجة، وعيناها تتدحرجان.
وبرؤية جي هوا المشوشة، ينظر بعض الرجال ذوي المظهر الخشن في الفيلا المجاورة لفيلا جيون ميونغ-تشيول بهذه الطريقة ويبدأون في التحرك.
كل واحد منهم لديه بنية صلبة، ويبدو وكأنهم بعض الناس من نادٍ رياضي.
“يا فتيات! لا تجلسن هناك بملل هكذا، تعالين وامرحن معنا!”
“لدينا مسبح هنا، هل تريدن أن نعيركن ملابس سباحة؟ تعالين معًا و—”
“غاه!”
وبعد ذلك، جي هوا المخمورة، تلتقط “السيف السماوي المتطرف الإمبراطوري” وتقف من مقعدها.
“كيف تجرؤون أيها الأوغاد، الذين لستم سوى بشر عاديين بدون حتى جذور روحية، على التحدث إلى خالدة… لا، إلى متدربة في النجم الثالث من “تنقية التشي”!؟ سأنقش في عظامكم أيها البشر ما يحدث عندما تجرؤون على النظر مباشرة إلى متدرب!”
بوونغ، بوونغ بوونغ!
“أه، أوههه…!”
“أواااغ! هذا سيف حقيقي!”
“إنها مجنونة!”
كوانغ، كواجوانغ!
تلوح جي هوا بسيفها في جميع أنحاء فيلا الرجال، وتدمر أجزاء مختلفة من الفيلا، وحتى تقطع صناديق سيارات أعضاء النادي بوضوح.
بهذه الوتيرة، يبدو أن جي هوا المخمورة ستقتل الناس بالفعل، لذا علينا أن نجرها ونوقفها.
في النهاية، يهرب الرجال جميعًا تمامًا، وعلى الرغم من وجود حادث صغير…
على أي حال،
نتمكن من إقامة احتفال عودتنا بسعادة.
اليوم التالي.
“…ما هذا الآن؟”
أتخلص من صداع الكحول وأنا أستيقظ وأقرأ مقال الصحيفة الذي يظهر على القطعة الأثرية السحرية المربعة للبحث عن المعلومات.
[خبر عاجل، جبل تشيلغاب، امرأة حاملة للسيف]
تتبادر أفكار مزعجة وسيناريوهات مزعجة لا حصر لها في رأسي.
ولكن…
في خضم تلك المواقف المزعجة التي لا تعد ولا تحصى،
أشعر أخيرًا، حقًا، بأنني عدت.
عالم، إذا مارس فيه فرد القوة والسلطة بتهور، يُعاقب.
ذلك المكان هو بالضبط… وطننا.
مكان يمكن أيضًا تسميته العالم الدنيوي.
هذا المكان… هو مجتمع متحضر.
عتبة فيلا جيون ميونغ-تشيول.
هناك، بينما أحيي شمس الصباح التي تشرق فوق جبل تشيلغاب، أبتسم ابتسامة باهتة.
“لقد عدت.”
لقد عدت حقًا.
الفصل 810: خاتمة 2 – العودة
هويييييي— تهب رياح “فايرامبها” بين “عالم آخر” وآخر. عندما يولد “نطاق سماوي”، يُطلق على نقل القوة الذي يحدث عند ولادة كون اسم “رياح فايرامبها”. عندما يولد “نطاق سماوي”، يولد تيار واحد من “رياح فايرامبها” ويغطي كل جبل سوميرو. ومع ذلك، في الفراغ بين هذه “العوالم الأخرى”، تهب مثل هذه “الرياح” بالآلاف، وبمئات الملايين، بأعداد تتجاوز كل المقاييس. حقًا، في كل أنواع “العوالم الأخرى” و”السماوات والأراضي المنفصلة”، تولد عوالم لا حصر لها وتفنى. في كل واحدة من “رياح فايرامبها”، تُسمع قصص عوالم لا حصر لها، وتنعكس مشاهد عوالم أخرى بشكل خافت. بعض العوالم هي حتى عوالم تشبه الأرض تمامًا. هناك عوالم يكون فيها التاريخ نفسه هو نفسه تمامًا، وتختلف قصص عدد قليل من البشر الذين يعيشون بداخلها قليلاً فقط. هناك أيضًا عوالم تستند إلى الأرض، ولكن تحدث فيها أحداث مختلفة تمامًا. هناك الكثير من العوالم حيث يوجد أناس يُطلق عليهم “الصيادون”، أو حيث تُفتح “البوابات” وتغزو كائنات من “عوالم أخرى”. حتى أنها تظهر عوالم توجد فيها أنظمة تشبه بشكل غريب نظام تدريب جبل سوميرو. إنها عوالم تبدو مثيرة للاهتمام. في بعض الأحيان، نشعر حتى بالإغراء لإلقاء نظرة خاطفة على تلك العوالم للحظة فقط، أو للدخول واللعب بداخلها. ومع ذلك، نخترق كل قوة وإغراءات “رياح فايرامبها”… وأخيرًا، ذلك العالم البعيد. نتمكن من وضع أقدامنا في الفترة الزمنية التي ولدنا فيها. “أيها الجميع، من فضلكم اضبطوا رتبتكم وحجمكم.” إذا جلبنا كل رتبتنا وحجمنا كما هما، فإن كتلة أرضية صغيرة مثل الأرض ستنفجر في لحظة، وحتى لو لم تفعل، فهناك فرصة أن يصاب كل سكان الأرض بداخلها بالجنون. عند كلماتي، يومئ كل من رفاقي ويضبطون حجم أجسادهم إلى أجساد على مستوى البشر العاديين. بييينغ، بينغ! بينما نقترب من الأرض، يعود العديد من المنهين من الأرض، بما في ذلك روح “الصقيع الشاسع” التي عادت معنا، كل منهم يعتمد على تسارع “سكينة النيرفانا” الذي ينشأ من “ملء السماوات بقداس الأرواح” ويعودون إلى الفترات الزمنية التي كانوا يعيشون فيها. لن يأتوا للعيش في نفس الفترة الزمنية مثلنا. بالطبع، إذا كان هناك من يطمعون في العمر، فقد نتمكن من الالتقاء حتى في عصرنا، لكن لا يهم. هويووووو! “نحن ندخل. إذًا…!” وميض! في نفس الوقت، بعد أن مررنا أخيرًا بمسار طويل وبعيد… نعود إلى عالمنا حيث توجد الأرض. تشواااا! تمر بنا فترات زمنية لا حصر لها، وفي نهاية عصر طويل… نعود إلى تلك اللحظة التي جرفنا فيها الانهيار الأرضي. إنه مظلم. “مم، كيوكيوكيوك…” نتجسد روحيًا ونستقر في الأجساد التي متنا فيها على الأرض. حتى كيم يونغ هون قد تدرب على مرحلة “الكائن السماوي”، لذا فإن التجسد الروحي ليس صعبًا. ولكن أجزاء من أجسادنا، التي عدنا إليها أخيرًا، قد تحللت بالفعل، وحتى أن التراب قد دخل إلى حناجرنا ولداخل أجسادنا. هل لهذا السبب حلقه يحكه؟ يسعل أوه هيون-سوك. كيوروك!!!!! كيوروك!!!!! وبعد ذلك تُدمر مجرتنا. “…” شيييييي… كلنا، داخل الفراغ حيث أُبيدت مجرتنا، نحدق بثبات في أوه هيون-سوك. أوه هيون-سوك، وقد تحول لون بشرته إلى شاحب تمامًا، يحني رأسه لنا. “آ-آسف! لقد ضبطت رتبتي وحجمي، لكنني لست معتادًا على تقييد قوتي نفسها…” “…هاه… هيون-سوك-آه…” يطلق كيم يونغ هون تنهيدة عميقة ويجز على أسنانه، وينظر إليه جيون ميونغ هون أيضًا بعيون باردة ويتحدث. “أنا محبط قليلاً. بغض النظر عن أي شيء، لا يزال وطننا…” “أ-أنا آسف حقًا! إذا تمكنت على الأقل من إحضار بقايا “الموقر السماوي للزمن”، يمكنني استخدامها و…” “أيها الجميع، لنتوقف عند هذا الحد.” أطلق تنهيدة وأتوسط بين الرفاق الذين يضيقون الخناق على أوه هيون-سوك. “في الوقت الحالي… يبدو أن هذا يحدث لأننا لا نفهم مدى قوة قوتنا. هذه المرة، سأعيد الزمن.” وييييينغ— يمسك “علم ختم خالد الدب الأكبر” بقوانين زمن بُعد الأرض ويبدأ في الاستعداد لإعادة الزمن. لأن هذا عالم بدون “مانترا الإشراق”، لا توجد صعوبة كبيرة في عكس الزمان والمكان. “ولكن، يبدو أننا سنحتاج إلى تقييد قوتنا أثناء وجودنا على الأرض.” “يبدو الأمر كذلك.” “سأساعد.” ترفع كانغ مين-هي فرشاتها. عندما ترسم “تانغهوا” في الفراغ، تتسرب “التانغهوا” إلينا. “لقد ذهبت القدرة على إنشاء ومنح القواعد لأن “شظية المطلق” قد انفلتت… لكن يمكنني صنع قدرة مماثلة كـ “فن خالد”. بما أن قوة كل منا هي الأساس، إذا لم تكن قوة المرء أقوى من القوة المشتركة لنا جميعًا، فلن تُخترق أبدًا. لذا…” تشير إلي وتقول: “باستثناء سيو أون هيون، لا يوجد عمليًا من يستطيع الهروب من هذه القاعدة من الآن فصاعدًا.” “لا، إذا كانت كل قوتنا مجتمعة بما في ذلك أنا، ألا يجب أن أكون غير قادر على الهروب أيضًا؟” “تخصصك هو استعارة القوة. إذا استخدمت شيئًا مثل “تقنية الإمبراطور لشق السماء” “الفنون القتالية لسماء منفصلة” الذي يستعير قوتنا… فعندئذٍ، إذا كنت تنوي، يمكنك كسره.” “همم… فهمت.” “حسنًا، على أي حال، عندما نعود لاحقًا إلى جبل سوميرو، نحتاج إلى قوتك، لذا من الصواب أن تكون قادرًا على كسره.” وو-وونغ! يعيد “علم ختم خالد الدب الأكبر” أخيرًا الزمن إلى ما قبل إبادة مجرتنا، وبفضل كانغ مين-هي، نتمكن من تقييد قوتنا إلى مستوى يمكننا من خلاله العيش على الأرض. “الفن الخالد” الذي يقيد القوة، قوة [لجام الإنسان]، جيد جدًا. قوتنا المقيدة هي على مستوى مرحلة “الكائن السماوي”. ولكننا نضع حتى قيودًا مزدوجة، وثلاثية، ورباعية على هذا، وفي النهاية نقيد قوتنا وصولاً إلى النجم الثالث من مرحلة “تنقية التشي”. إنه نظام يمكننا من خلاله فتح قوتنا حتى مرحلة “الكائن السماوي” عند الضرورة. بالطبع، إذا غزا فجأة طاغوت من عالم آخر، يمكنني جمع قوة رفاقي وكسر “لجام الإنسان” والرد، ولكل منا وسائل قليلة لتجاوز “لجام الإنسان” والاستفادة من قوة الجسد الرئيسي، لذا فهو ليس قيدًا مميتًا. ندخل في الانهيار الأرضي مرة أخرى. كيوروك، كيوروك…! بفنوننا الخاصة، نزيل التراب الذي دخل مجرى الهواء، والرئتين، والمعدة، والجروح، وعيوننا، وأنوفنا، وأفواهنا، وآذاننا. “همم… ولكن كيف نخرج؟ بالحكم من وزن الجبل، يبدو من الصعب قليلاً الخروج بالنجم الثالث من مرحلة “تنقية التشي” فقط…” جيون ميونغ هون، داخل سيارة الدفع الرباعي، يلمس التراب ويتمتم، وأهز كتفي. “هل نسيت أنني روح جبل؟” ووونغ— أقرأ كل التدفقات والأنفاس التي يحملها حطام الانهيار الأرضي، وفي لحظة أجد أضعف نقطة وأستخدم “مسار تجاوز الأرض للتدريب”. كوجوجوجوجوجو! بسبب “مسار تجاوز الأرض”، تتحرك التربة، وتلتوي حول سيارة الدفع الرباعي، وترفع إلى المكان الأمثل. بوهواك! في النهاية، نتمكن من الخروج إلى الجزء الخارجي من الانهيار الأرضي. تشييييي— لأن أجسادنا في هذه الفترة في حالة تجسدت فيها أجسادنا الرئيسية وامتلكتها، فإن لدينا جميعًا نفس الوجوه تمامًا كما كان من قبل. “هوااااغ، شـ-شعري…!” ينوح كيم يونغ هون ويحزن وهو يرى رأسه ينعكس في نافذة سيارة الدفع الرباعي. يبدو أنه لأنه قضى وقتًا طويلاً بشعره، لم يتمكن من التكيف. “همم… لدي جسد نحيل جدًا في هذه المرحلة من الزمن. أحتاج إلى نقش تعاليم “طائفة خلق السماء اللازوردية” مرة أخرى…” يطقطق أوه هيون-سوك بلسانه وهو ينظر إلى جسده الحالي الذي يمكنه رفع إجمالي 700 كيلوغرام في 3 رفعات. “أوغ، الشعر القصير يبدو محرجًا بعض الشيء…” ينظف جيون ميونغ هون حلقه أيضًا وهو ينظر إلى شعره القصير مرة أخرى. “…يجب أن أقلع عن سجائر الأرض.” يلتوي وجه كانغ مين-هي كما لو أنها تستطيع أن تشعر بنفايات جسدها الذي غُمر في السجائر. تتمدد كيم يون وهي تنظر إلى السماء للحظة. “…على أي حال، نحن في الوطن.” بماذا تشعر، أتساءل؟ فوق كومة التراب التي سكبها الانهيار الأرضي، تصرخ كيم يون بصوت عالٍ، “لقد عدنا إلى الوطن!!!” لا يوجد أحد سوانا على الطريق السريع. سيارتنا هي الوحيدة التي أصابها الانهيار الأرضي، وبما أن هذا طريق سريع نادرًا ما تستخدمه السيارات، فإن المناطق المحيطة هادئة. في ذلك الوادي الجبلي الهادئ، يرن صوت كيم يون، ليس بدرجة يمكن أن يدمر عالمًا، بل فقط على مستوى حجم إنسان عادي. “لقد عدنا!!!” برؤية ذلك المشهد، يركض كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك معًا ويصرخون. “نحن!!! عدنا!!!” رافعين أصواتنا كالمجانين ومعلنين للأرض أننا عدنا… نصرخ جميعًا في سعادة. …نعم. “نحن… عدنا حقًا…!” أنظر إلى جي هوا مرة واحدة، التي تسكن في جسد أوه هي-سو وغيرت كل جزء من جسد أوه هي-سو لتجعل الجسد جسد امرأة فضية الشعر بنفس مظهر أيامها البشرية، وأصرخ بصوت عالٍ. “لقد عدنا!!!” لقد عدنا. وإلى الوطن الذي طالما تمنيناه… نقرر الذهاب إلى ورشة العمل بعد كل شيء. أما بالنسبة للانهيار الأرضي، فأحضر سلطتي على الجبال وصولاً إلى الأرض، وأستعيد الجبل الذي انهار في الانهيار الأرضي إلى حالته الأصلية، ثم أعززه حتى لا يحدث انهيار أرضي مرة أخرى أبدًا، وأسوي الأمر. أما بالنسبة لسيارة الدفع الرباعي التي دخلها التراب، فإن كيم يون تعبث بها، ليس فقط بإصلاحها بل حتى بإعادة تصميمها. الآن، بضغطة زر، تطلق وحدة دفع من الخلف ويمكنها كسر حاجز الصوت، وببضع عمليات تصبح حتى مركبة قتالية يمكنها إطلاق مدفع شعاع. “إذا أردت ذلك يومًا ما، يمكنني حتى إضافة وظيفة تحول لاحقًا!” “أحب ذلك. أضيفي وظيفة تسمح لها بالتحول إلى ديناصور ثلاثي الرؤوس أيضًا.” “نعم، سأجعلها معدلة بحلول الغد!” كما هو متوقع، كيم يون هي الأفضل. أستعيد ذاكرتي، وبالكاد أتذكر كيفية تشغيل سيارة، وأقود. هوييييي— جي هوا، وهي ترى السيارة تتدحرج والمناظر الطبيعية تتدفق خارج الطريق السريع، تلمع عيناها. “سيو أون هيون، لماذا تسير السيارة فقط على الجانب الأيمن؟” “سيو أون هيون، ما هو ذلك الشيء المسمى إشارة مرور؟” “يا سيو أون هيون، هناك، كتلة من المعدن تطير في السماء! ألم يكن عالمك مكانًا بدون أشياء مثل التعاويذ!؟” يجب أن يكون كل شيء في هذا العالم رائعًا جدًا بالنسبة لها حيث تخرج جي هوا الجزء العلوي من جسدها من النافذة وتستمر في الإشارة هنا وهناك وهي تسأل. قالت إنها رأت ذكرياتي من قبل، لذا اعتقدت أنها ستعرف الأرض جيدًا، ولكن… يبدو أن هناك المزيد من الأشياء التي لا تعرفها. “الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو هذا الشيء المسمى سيارة. كيف تتحرك هذه الآلة الميكانيكية المصنوعة من خردة معدنية مختلطة دون حتى حجر روحي؟ هل بفضل السائل الذي يتبخر هناك؟” طقطقة، طقطقة— وبفضل ذلك الفضول، تذهب حتى إلى حد محاولة تمزيق سيارتنا بجسدها الرئيسي، “السيف السماوي المتطرف الإمبراطوري”، من أجل تشريحها وهي تعمل… في النهاية، يجب على كيم يون وكانغ مين-هي البقاء بجانبها والإجابة على كل ما تسأله كطفل. على الرغم من وجود كل أنواع التقلبات والمنعطفات… نصل أخيرًا إلى فيلا جيون ميونغ-تشيول بالقرب من جبل تشيلغاب في مقاطعة تشيونغيانغ، وجهة ورشة العمل، ونفرغ أمتعتنا، ونهتم ببعض الأشياء، وأخيرًا نخرج ما كنا نهدف إليه. “أواهاهاها، لقد مر وقت طويل منذ هذا!” تشييك— يسيل لعاب كيم يونغ هون وهو يفتح البيرة التي كانت في صندوق الثلج. أوه هيون-سوك بالمثل تشتعل النار في عينيه، ويجمع كومة من البيرة والسوجو، ويضع جيون ميونغ هون المكونات على الشواية الحديدية التي أعدها مسبقًا في سيارة الدفع الرباعي ويبدأ في صنع أرز مقلي على الشواية. أرزه المقلي، الذي ينفخ فيه طاقة البرق هنا وهناك لإضافة طعم البرق، يبدو لذيذًا حقًا. مساء الأربعاء، 25 يونيو. مشاهدين غروب الشمس، نأخذ أرز جيون ميونغ هون المقلي على الشواية في أيدينا، ونتجمع معًا، ونقرع كؤوس البيرة، ونضحك. “احتفالًا بعودتنا أخيرًا! في صحتكم!” “في صحتكم!” يبلع كيم يونغ هون وأوه هيون-سوك البيرة الباردة ببطء في حلقهما، ويقدرانها ويتذوقان طعم كل قطرة. تنادي كيم يون وكانغ مين-هي جي هوا، وتصبان السوجو في أكواب صغيرة لها، وتستمتعان بالسوجو معًا. أنا، مع جيون ميونغ هون، أخرج النبيذ الأبيض الذي يعتز به جيون ميونغ-تشيول من ثلاجة جيون ميونغ-تشيول، وأصبه، ونقرع كؤوسنا. “ألم تقل إن عمك يعتز بهذا؟” “ماذا، ألن تشرب؟ أيها الوغد! كيف تجرؤ، كمجرد “نائب”، على عصيان أمر “الرئيس” وارتكاب التمرد!؟” “…! صحيح، لقد كنت رئيسي!” “غاه! من الآن فصاعدًا، عليك أن تخاطبني بالرئيس جيون ميونغ هون!” آخذ النبيذ الأبيض من جيون ميونغ هون، وأشربه، وأضحك. “ولكن، أنت أصغر مني بشكل يبعث على السخرية.” على الأرض، جيون ميونغ هون أكبر مني بثلاث سنوات، ولكن بفضل التراجع في جبل سوميرو، أصبح عمري أكبر بكثير. “همف، لقد عادت ذكرياتي من كل دورة أيضًا، كما تعلم.” “يجب أن تدرج تريليونات السنين التي قضيتها في “فرن الفراغ السماوي” والوقت الذي تمدد وتقلص في “البحر الخارجي” أيضًا. يجب أن تدرج أيضًا الوقت الذي عُذبت فيه وأنا أُجبر على التراجع من قبل يونغ سونغ.” “جيد لك أيها الوحش العجوز.” “هل تعتقد أنك لست كذلك؟” “اخرس أيها الوحش سيو العجوز! بغض النظر عن عمرك، هذا المكان هو الشركة! تلقَ شرابًا آخر من رئيسك!” “كيكيكيكيكيكي…” “كيكيكي!” نمرر النبيذ ذهابًا وإيابًا بيننا وننظر حولنا إلى رفاقنا. سواء كانوا قد اشتاقوا للبيرة، أو فقط لأنهم يريدونها، أفرغ كيم يونغ هون وأوه هيون-سوك بالفعل خمس علب من البيرة الباردة المكسوة بالندى مع أرز جيون ميونغ هون المقلي على الشواية بالبرق. احمر وجه كيم يون وكانغ مين-هي قليلاً، وجي هوا، التي رفضت في البداية قائلة “هل تحاولون إطعامي هذا السائل المشبوه!؟”، في مرحلة ما تبلع السوجو مباشرة من الزجاجة، وعيناها تتدحرجان. وبرؤية جي هوا المشوشة، ينظر بعض الرجال ذوي المظهر الخشن في الفيلا المجاورة لفيلا جيون ميونغ-تشيول بهذه الطريقة ويبدأون في التحرك. كل واحد منهم لديه بنية صلبة، ويبدو وكأنهم بعض الناس من نادٍ رياضي. “يا فتيات! لا تجلسن هناك بملل هكذا، تعالين وامرحن معنا!” “لدينا مسبح هنا، هل تريدن أن نعيركن ملابس سباحة؟ تعالين معًا و—” “غاه!” وبعد ذلك، جي هوا المخمورة، تلتقط “السيف السماوي المتطرف الإمبراطوري” وتقف من مقعدها. “كيف تجرؤون أيها الأوغاد، الذين لستم سوى بشر عاديين بدون حتى جذور روحية، على التحدث إلى خالدة… لا، إلى متدربة في النجم الثالث من “تنقية التشي”!؟ سأنقش في عظامكم أيها البشر ما يحدث عندما تجرؤون على النظر مباشرة إلى متدرب!” بوونغ، بوونغ بوونغ! “أه، أوههه…!” “أواااغ! هذا سيف حقيقي!” “إنها مجنونة!” كوانغ، كواجوانغ! تلوح جي هوا بسيفها في جميع أنحاء فيلا الرجال، وتدمر أجزاء مختلفة من الفيلا، وحتى تقطع صناديق سيارات أعضاء النادي بوضوح. بهذه الوتيرة، يبدو أن جي هوا المخمورة ستقتل الناس بالفعل، لذا علينا أن نجرها ونوقفها. في النهاية، يهرب الرجال جميعًا تمامًا، وعلى الرغم من وجود حادث صغير… على أي حال، نتمكن من إقامة احتفال عودتنا بسعادة. اليوم التالي. “…ما هذا الآن؟” أتخلص من صداع الكحول وأنا أستيقظ وأقرأ مقال الصحيفة الذي يظهر على القطعة الأثرية السحرية المربعة للبحث عن المعلومات. [خبر عاجل، جبل تشيلغاب، امرأة حاملة للسيف] تتبادر أفكار مزعجة وسيناريوهات مزعجة لا حصر لها في رأسي. ولكن… في خضم تلك المواقف المزعجة التي لا تعد ولا تحصى، أشعر أخيرًا، حقًا، بأنني عدت. عالم، إذا مارس فيه فرد القوة والسلطة بتهور، يُعاقب. ذلك المكان هو بالضبط… وطننا. مكان يمكن أيضًا تسميته العالم الدنيوي. هذا المكان… هو مجتمع متحضر. عتبة فيلا جيون ميونغ-تشيول. هناك، بينما أحيي شمس الصباح التي تشرق فوق جبل تشيلغاب، أبتسم ابتسامة باهتة. “لقد عدت.” لقد عدت حقًا.
