الفصل 37 إشعار بطرد باتمان_2
ألقى بروس قلم التسجيل على الطاولة، وجعد شعره بيديه. كان عليه أن يعترف، بعد الاستماع، أنه لم يستطع إلا أن يتخيل أن السبب وراء تغير موقف الأستاذ ربما يرجع إلى أن باتمان كان يؤدي عملاً جيدًا في غوثام مؤخرًا .
الفصل 49: الفصل 37 إشعار بطرد باتمان_2
مسح شيلدون العرق عن جبينه، قائلاً: “أولاً، دعونا نسحب إشعار الطرد هذا …”
لكن المشكلة هي، أي مدير جامعة خاصة يجرؤ على طرد رئيس مجلس إدارتها ؟
لن يجرؤ مدير الجامعة على فعل ذلك، لكن شيلر سيفعل. سيحب أن يخرج بروس من هذا المكان. وإلا، فقد تتعرض جامعة غوثام لمشكلة كبيرة إذا ظهر الجوكر .
مسح شيلدون العرق عن جبينه، قائلاً: “أولاً، دعونا نسحب إشعار الطرد هذا …”
ضحك شيلر، “بالتأكيد سأفعل. في الواقع، لقد تعاملت مع العديد من المرضى النفسيين والمجانين الخطيرين في عدد لا يحصى من القضايا الكبرى. مقارنة بهم، فإن بروس يشبه المهر حديث الولادة. آمل أن يتعلم الوقوف قبل أن يتعلم الركض”.
مسح شيلدون العرق عن جبينه، قائلاً: “أولاً، دعونا نسحب إشعار الطرد هذا …”
قام مدير الجامعة، بوجه متجهم، بإغلاق الكمبيوتر فجأة، وهو يشعر بالإحباط الشديد. يحاول العديد من الأشخاص إقامة علاقات مع شركة صناعات واين من أجل الفوائد التي قد تعود عليهم من ذلك. وكان مدير الجامعة بطبيعة الحال واحدًا منهم .
” أنا لا أتراجع أبدًا عن الرسائل التي أرسلها، ولكن باعتبارك مدير الجامعة، يمكنك إجراء مكالمة وأن تطلب منه شخصيًا تسليم الرسالة إلى مكتبي .”
وعند التفكير في هذا، افتتح مدير الجامعة نظام الاعتمادات في جامعة غوثام، ووجد أنه في درس علم النفس الذي كان يعلمه شيلر، كانت درجة الواجب المنزلي لبروس أقل من نقطتين، وكانت درجته الكلية أسوأ، وكانت تعليقات المعلم :
قام شيلر بتقليد شيلدون وطرق على الطاولة .
بمجرد أن غادر شيلر، ضغط مدير الجامعة على مفتاح قلم التسجيل المخفي تحت مكتبه. و فكر، ’لن يتمكن طفل مثل هذا من تحمل الإهانة من قبل مدرس مثل شيلر. من الأفضل أن تُنقش الكلمات التي قالها شيلر اليوم على شاهد قبره.’
“السيد مدير الجامعة، أنا مدرس. هل تتوقع مني أن أكسب ود طالب أخطأ؟ إن إرضاء مجلس الإدارة هو من اختصاص مدير الجامعة، وليس من اختصاصي. إن وظيفتي هي تعليم الطلاب، ولا يهمني إن كان واين أو أي شخص آخر، لا يُسمح لأحد بالتصرف بجنون في صفي.”
إن استهداف المدير الجديد لشيلر ليس بلا أساس. يبدو أنه يمتلك بعض المصادر الإضافية للمعلومات، مما يسمح له بمعرفة أن شيلر شارك في محاكمة المدير السابق .
لأنه عندما ذهب ليعيد إشعار الطرد إلى شيلر، كاد شيلر أن يكتب على وجهه “اغرب عن وجهي” .
” بالمناسبة، أخبره نيابة عني، إذا اكتشفت أي أثر للكحول في فصلي مرة أخرى، فسأطرده على الفور. لا تقل أنني لم أحذره .”
وعند التفكير في هذا، افتتح مدير الجامعة نظام الاعتمادات في جامعة غوثام، ووجد أنه في درس علم النفس الذي كان يعلمه شيلر، كانت درجة الواجب المنزلي لبروس أقل من نقطتين، وكانت درجته الكلية أسوأ، وكانت تعليقات المعلم :
’مجنون! مجنون!’ فكر شيلدون .
ارتجفت يد مدير الجامعة. لم يكن هذا موقعًا داخليًا، بل كان موقعًا يتعين على جميع الطلاب التحقق منه في نهاية الفصل الدراسي. يمكنهم رؤية التعليقات التي قدمها لهم كل أستاذ بوضوح، ويمكنهم ترك تعليقات لجميع الأساتذة .
أي نوع من المجانين شيلر؟ لماذا يضطر دائمًا إلى مبارزة بروس بالسيف؟ أنه أغنى رجل في العالم!
حدق مدير الجامعة في شيلر، وكان وجهه شاحباً شحوب غير صحي. كانت عيناه الرماديتان مختبئتين خلف نظارة، ويبدو أنهما محجوبتان بضباب رمادي لا يتلاشى .
” إن عنادك صادم، أتمنى أن تتمكن من مواصلة هذا التصرف القوي “.
ولكن بعد الاستماع إلى التسجيل، شعر بالارتياح. وكان سعيدًا لأن شيلر لم يسبب له المزيد من الصداع أو المشاكل التي لا يمكن حلها، ولم يستخدم تلك النبرة المروعة التي يستخدمها غالبًا للمطالبة بالواجبات المنزلية .
ضحك شيلر، “بالتأكيد سأفعل. في الواقع، لقد تعاملت مع العديد من المرضى النفسيين والمجانين الخطيرين في عدد لا يحصى من القضايا الكبرى. مقارنة بهم، فإن بروس يشبه المهر حديث الولادة. آمل أن يتعلم الوقوف قبل أن يتعلم الركض”.
بمجرد أن غادر شيلر، ضغط مدير الجامعة على مفتاح قلم التسجيل المخفي تحت مكتبه. و فكر، ’لن يتمكن طفل مثل هذا من تحمل الإهانة من قبل مدرس مثل شيلر. من الأفضل أن تُنقش الكلمات التي قالها شيلر اليوم على شاهد قبره.’
حدق مدير الجامعة في شيلر، وكان وجهه شاحباً شحوب غير صحي. كانت عيناه الرماديتان مختبئتين خلف نظارة، ويبدو أنهما محجوبتان بضباب رمادي لا يتلاشى .
الفصل 49: الفصل 37 إشعار بطرد باتمان_2
ضيّق بروس عينيه، وهو يفكر في الكيفية التي أراد بها مدير الجامعة إرساء النظام في جامعة غوثام، أو بالأحرى تحويل جامعة غوثام إلى دكتاتورية شخصية. وكان شيلر، كونه شخص خطير، هو الهدف الأول بطبيعة الحال .
بمجرد أن غادر شيلر، ضغط مدير الجامعة على مفتاح قلم التسجيل المخفي تحت مكتبه. و فكر، ’لن يتمكن طفل مثل هذا من تحمل الإهانة من قبل مدرس مثل شيلر. من الأفضل أن تُنقش الكلمات التي قالها شيلر اليوم على شاهد قبره.’
بالطبع، فهو باتمان بعد كل شيء، لذلك لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يبدأ في التفكير في المشكلة الحقيقية .
أي نوع من المجانين شيلر؟ لماذا يضطر دائمًا إلى مبارزة بروس بالسيف؟ أنه أغنى رجل في العالم!
إذا لم يكن إشعار الطرد كافياً لإشعال نار غضب بروس، فما عليه إلا أن يزيد من حدة غضبه. من يدري ماذا قد يفكر بروس بعد سماعه هذا التسجيل ؟
ضيّق بروس عينيه، وهو يفكر في الكيفية التي أراد بها مدير الجامعة إرساء النظام في جامعة غوثام، أو بالأحرى تحويل جامعة غوثام إلى دكتاتورية شخصية. وكان شيلر، كونه شخص خطير، هو الهدف الأول بطبيعة الحال .
فكر شيلدون، مثل هذا الملياردير الشاب المتهور، بغض النظر عن مدى قدرة شيلر، فلن يتمكن أبدًا من الوقوف في وجه قوة رأس المال. لدى عائلة واين ألف طريقة لإخفاء أستاذ عن وجه الأرض. حتى لو لم يكن بروس قاسيًا إلى هذا الحد، فلن يسمح لشخص يهينه بالإفلات من العقاب .
الفصل 49: الفصل 37 إشعار بطرد باتمان_2
عندما تلقى بروس التسجيل، كان رد فعله غريبًا جدًا. لم يبدوا غاضب. لا، بل لم يكن غاضبًا على الإطلاق .
أي نوع من المجانين شيلر؟ لماذا يضطر دائمًا إلى مبارزة بروس بالسيف؟ أنه أغنى رجل في العالم!
في الواقع، حتى لو لم يكن شيلر، فإن بروس لن يغضب إلى هذا الحد لأنه ليس مستهتر ومتهور كما يصور نفسه .
“السيد مدير الجامعة، أنا مدرس. هل تتوقع مني أن أكسب ود طالب أخطأ؟ إن إرضاء مجلس الإدارة هو من اختصاص مدير الجامعة، وليس من اختصاصي. إن وظيفتي هي تعليم الطلاب، ولا يهمني إن كان واين أو أي شخص آخر، لا يُسمح لأحد بالتصرف بجنون في صفي.”
ولكن بعد الاستماع إلى التسجيل، شعر بالارتياح. وكان سعيدًا لأن شيلر لم يسبب له المزيد من الصداع أو المشاكل التي لا يمكن حلها، ولم يستخدم تلك النبرة المروعة التي يستخدمها غالبًا للمطالبة بالواجبات المنزلية .
ثم رأى مشهدًا أكثر إثارة للدهشة. عندما حان وقت جمع الواجبات المنزلية، سلم بروس مجموعة من الأوراق التي بدت سميكة بما يكفي لاحتواء الكلمات الثلاثة آلاف المطلوبة .
” أنا لا أتراجع أبدًا عن الرسائل التي أرسلها، ولكن باعتبارك مدير الجامعة، يمكنك إجراء مكالمة وأن تطلب منه شخصيًا تسليم الرسالة إلى مكتبي .”
أدرك بروس أن هذا الرد كان خاطئًا. فكيف يمكن أن تكون توقعاته منخفضة إلى هذا الحد؟ ألا ينبغي له أن يشعر بسعادة أكبر عندما يمدحه شيلر ؟
قبل أن يأتي مدير الجامعة الجديد، كان كل شيء يسير بسلاسة، سواء كان ذلك يتعلق باتصالاته مع شيلر أو تعاونه مع جوردين. كان هذا مفيدًا جدًا لقضية باتمان .
لا، لا، هل أي من هذا مهم؟
إذا لم يكن إشعار الطرد كافياً لإشعال نار غضب بروس، فما عليه إلا أن يزيد من حدة غضبه. من يدري ماذا قد يفكر بروس بعد سماعه هذا التسجيل ؟
ألقى بروس قلم التسجيل على الطاولة، وجعد شعره بيديه. كان عليه أن يعترف، بعد الاستماع، أنه لم يستطع إلا أن يتخيل أن السبب وراء تغير موقف الأستاذ ربما يرجع إلى أن باتمان كان يؤدي عملاً جيدًا في غوثام مؤخرًا .
بالطبع، فهو باتمان بعد كل شيء، لذلك لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يبدأ في التفكير في المشكلة الحقيقية .
ألقى بروس قلم التسجيل على الطاولة، وجعد شعره بيديه. كان عليه أن يعترف، بعد الاستماع، أنه لم يستطع إلا أن يتخيل أن السبب وراء تغير موقف الأستاذ ربما يرجع إلى أن باتمان كان يؤدي عملاً جيدًا في غوثام مؤخرًا .
بالطبع، فهو باتمان بعد كل شيء، لذلك لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يبدأ في التفكير في المشكلة الحقيقية .
” إن عنادك صادم، أتمنى أن تتمكن من مواصلة هذا التصرف القوي “.
إن استهداف المدير الجديد لشيلر ليس بلا أساس. يبدو أنه يمتلك بعض المصادر الإضافية للمعلومات، مما يسمح له بمعرفة أن شيلر شارك في محاكمة المدير السابق .
فكر مدير الجامعة في هذا الأمر أثناء التمرير لأسفل، فقط لرؤية تعليق بروس لشيلر :
ضيّق بروس عينيه، وهو يفكر في الكيفية التي أراد بها مدير الجامعة إرساء النظام في جامعة غوثام، أو بالأحرى تحويل جامعة غوثام إلى دكتاتورية شخصية. وكان شيلر، كونه شخص خطير، هو الهدف الأول بطبيعة الحال .
في اليوم التالي، ذهب شيلر إلى الفصل كالمعتاد، ولم يلقي حتى نظرة على بروس قبل أن يلتقط الكتاب المدرسي ويبدأ الفصل .
ومع ذلك، يبدو أن الأستاذ شيلر كان مسيطرًا حقًا على هذا الملياردير. فكر شيلدون أنه يجب عليه التخلص من شيلر مهما كلف الأمر. وللتقدم أكثر، كان عليه أن يصبح شخص لا يمكن تعويضه عنه في نظر بروس وكان شيلر أكبر عقبة أمامه .
ومع ذلك، يبدو أن الأستاذ شيلر كان مسيطرًا حقًا على هذا الملياردير. فكر شيلدون أنه يجب عليه التخلص من شيلر مهما كلف الأمر. وللتقدم أكثر، كان عليه أن يصبح شخص لا يمكن تعويضه عنه في نظر بروس وكان شيلر أكبر عقبة أمامه .
عبس شيلدون، الرجل الذي يتولى مسؤولية مراقبة الفصل الدراسي، وقال: لماذا لم يذهب بروس ليسبب المتاعب لشيلر ؟
لقد تسبب بروس، الذي تنكر في هيئة رجل لعوب، في الكثير من المشاكل. فقد تشاجر مع عدد لا يحصى من زملائه في الفصل. ورغم أنه من الخطأ أن يتشاجر مع المعلمين، إلا أنه لا يوجد أحد في العالم لا يستطيع مواجهته، ولا يوجد أحد لا يستطيع تعويضه.
ألقى بروس قلم التسجيل على الطاولة، وجعد شعره بيديه. كان عليه أن يعترف، بعد الاستماع، أنه لم يستطع إلا أن يتخيل أن السبب وراء تغير موقف الأستاذ ربما يرجع إلى أن باتمان كان يؤدي عملاً جيدًا في غوثام مؤخرًا .
ثم رأى مشهدًا أكثر إثارة للدهشة. عندما حان وقت جمع الواجبات المنزلية، سلم بروس مجموعة من الأوراق التي بدت سميكة بما يكفي لاحتواء الكلمات الثلاثة آلاف المطلوبة .
“السيد مدير الجامعة، أنا مدرس. هل تتوقع مني أن أكسب ود طالب أخطأ؟ إن إرضاء مجلس الإدارة هو من اختصاص مدير الجامعة، وليس من اختصاصي. إن وظيفتي هي تعليم الطلاب، ولا يهمني إن كان واين أو أي شخص آخر، لا يُسمح لأحد بالتصرف بجنون في صفي.”
وعند التفكير في هذا، افتتح مدير الجامعة نظام الاعتمادات في جامعة غوثام، ووجد أنه في درس علم النفس الذي كان يعلمه شيلر، كانت درجة الواجب المنزلي لبروس أقل من نقطتين، وكانت درجته الكلية أسوأ، وكانت تعليقات المعلم :
’متى سلم بروس واجباته المدرسية؟ أي أستاذ في جامعة غوثام تجرأ على قبول واجباته المدرسية؟ أي فصل دراسي في جامعة غوثام لم يمنحه الدرجات الكاملة؟’
في الواقع، حتى لو لم يكن شيلر، فإن بروس لن يغضب إلى هذا الحد لأنه ليس مستهتر ومتهور كما يصور نفسه .
وعند التفكير في هذا، افتتح مدير الجامعة نظام الاعتمادات في جامعة غوثام، ووجد أنه في درس علم النفس الذي كان يعلمه شيلر، كانت درجة الواجب المنزلي لبروس أقل من نقطتين، وكانت درجته الكلية أسوأ، وكانت تعليقات المعلم :
” كرجل ثري، فهو بالتأكيد يقوم بعمل جيد في الاستمتاع بحياته، ولكن كطالب، فهو فظيع للغاية .”
” كرجل ثري، فهو بالتأكيد يقوم بعمل جيد في الاستمتاع بحياته، ولكن كطالب، فهو فظيع للغاية .”
” إن عنادك صادم، أتمنى أن تتمكن من مواصلة هذا التصرف القوي “.
ارتجفت يد مدير الجامعة. لم يكن هذا موقعًا داخليًا، بل كان موقعًا يتعين على جميع الطلاب التحقق منه في نهاية الفصل الدراسي. يمكنهم رؤية التعليقات التي قدمها لهم كل أستاذ بوضوح، ويمكنهم ترك تعليقات لجميع الأساتذة .
فكر مدير الجامعة في هذا الأمر أثناء التمرير لأسفل، فقط لرؤية تعليق بروس لشيلر :
ومع ذلك، يبدو أن الأستاذ شيلر كان مسيطرًا حقًا على هذا الملياردير. فكر شيلدون أنه يجب عليه التخلص من شيلر مهما كلف الأمر. وللتقدم أكثر، كان عليه أن يصبح شخص لا يمكن تعويضه عنه في نظر بروس وكان شيلر أكبر عقبة أمامه .
” أعد بإكمال جميع واجباتي في الفصل الدراسي القادم. إذا فعلت ذلك، هل يمكنك رفع درجة واجباتي المنزلية إلى نقطتين؟ أو حتى 1.8 مقبولة. إذا تمكنت من الحصول على درجة أعلى من 90 في امتحاني النهائي، فأنا آمل بصدق ألا تخصم مني جميع درجاتي. حتى لو اضطررت إلى خصم بعض الدرجات، فإن نقطة واحدة فقط كافية .”
مسح شيلدون العرق عن جبينه، قائلاً: “أولاً، دعونا نسحب إشعار الطرد هذا …”
أليس هذا مجرد نسخة من “يا معلم، أنا طالب ضعيف، من فضلك كن لطيفًا معي “؟
أي نوع من المجانين شيلر؟ لماذا يضطر دائمًا إلى مبارزة بروس بالسيف؟ أنه أغنى رجل في العالم!
’مجنون! مجنون!’ فكر شيلدون .
قام مدير الجامعة، بوجه متجهم، بإغلاق الكمبيوتر فجأة، وهو يشعر بالإحباط الشديد. يحاول العديد من الأشخاص إقامة علاقات مع شركة صناعات واين من أجل الفوائد التي قد تعود عليهم من ذلك. وكان مدير الجامعة بطبيعة الحال واحدًا منهم .
فكر شيلدون، مثل هذا الملياردير الشاب المتهور، بغض النظر عن مدى قدرة شيلر، فلن يتمكن أبدًا من الوقوف في وجه قوة رأس المال. لدى عائلة واين ألف طريقة لإخفاء أستاذ عن وجه الأرض. حتى لو لم يكن بروس قاسيًا إلى هذا الحد، فلن يسمح لشخص يهينه بالإفلات من العقاب .
لكن يبدو أنه لم تكن لديه أي فرصة. لم يهتم بروس بكونه مديرًا لجامعة غوثام. بالنسبة لبروس، فإن منصب المدير هو مجرد منصب يمكن استبداله .
ولكن بعد ذلك، قرر مدير الجامعة الجديد فجأة تطبيق حظر الكحول، مما دفع شيلر إلى إيجاد ذريعة لطرده مرة أخرى. وبطبيعة الحال، لم يكن بروس سعيدًا .
“السيد مدير الجامعة، أنا مدرس. هل تتوقع مني أن أكسب ود طالب أخطأ؟ إن إرضاء مجلس الإدارة هو من اختصاص مدير الجامعة، وليس من اختصاصي. إن وظيفتي هي تعليم الطلاب، ولا يهمني إن كان واين أو أي شخص آخر، لا يُسمح لأحد بالتصرف بجنون في صفي.”
ومع ذلك، يبدو أن الأستاذ شيلر كان مسيطرًا حقًا على هذا الملياردير. فكر شيلدون أنه يجب عليه التخلص من شيلر مهما كلف الأمر. وللتقدم أكثر، كان عليه أن يصبح شخص لا يمكن تعويضه عنه في نظر بروس وكان شيلر أكبر عقبة أمامه .
ارتجفت يد مدير الجامعة. لم يكن هذا موقعًا داخليًا، بل كان موقعًا يتعين على جميع الطلاب التحقق منه في نهاية الفصل الدراسي. يمكنهم رؤية التعليقات التي قدمها لهم كل أستاذ بوضوح، ويمكنهم ترك تعليقات لجميع الأساتذة .
ومن ناحية أخرى، بدأ بروس يشعر بالاستياء من هذا المدير الجديد .
قام مدير الجامعة، بوجه متجهم، بإغلاق الكمبيوتر فجأة، وهو يشعر بالإحباط الشديد. يحاول العديد من الأشخاص إقامة علاقات مع شركة صناعات واين من أجل الفوائد التي قد تعود عليهم من ذلك. وكان مدير الجامعة بطبيعة الحال واحدًا منهم .
لأنه عندما ذهب ليعيد إشعار الطرد إلى شيلر، كاد شيلر أن يكتب على وجهه “اغرب عن وجهي” .
” إن عنادك صادم، أتمنى أن تتمكن من مواصلة هذا التصرف القوي “.
قبل أن يأتي مدير الجامعة الجديد، كان كل شيء يسير بسلاسة، سواء كان ذلك يتعلق باتصالاته مع شيلر أو تعاونه مع جوردين. كان هذا مفيدًا جدًا لقضية باتمان .
ولكن بعد ذلك، قرر مدير الجامعة الجديد فجأة تطبيق حظر الكحول، مما دفع شيلر إلى إيجاد ذريعة لطرده مرة أخرى. وبطبيعة الحال، لم يكن بروس سعيدًا .
قام مدير الجامعة، بوجه متجهم، بإغلاق الكمبيوتر فجأة، وهو يشعر بالإحباط الشديد. يحاول العديد من الأشخاص إقامة علاقات مع شركة صناعات واين من أجل الفوائد التي قد تعود عليهم من ذلك. وكان مدير الجامعة بطبيعة الحال واحدًا منهم .
ضيّق بروس عينيه، وهو يفكر في الكيفية التي أراد بها مدير الجامعة إرساء النظام في جامعة غوثام، أو بالأحرى تحويل جامعة غوثام إلى دكتاتورية شخصية. وكان شيلر، كونه شخص خطير، هو الهدف الأول بطبيعة الحال .
