الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_3
الفصل 56: الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_3
قبل أن تتمكن من إنهاء حديثها، تم تحطيم الزجاج الموجود عند المدخل الرئيسي، وتم إلقاء عدد لا يحصى من الزجاجات المحترقة الملفوفة بقطعة قماش في الداخل.
ربما كانت هذه مدينة ميؤوسًا منها، وربما كان باتمان أيضًا رجلًا عاديًا سيشعر باليأس والارتباك، هذا ما فكر به .
اشتعلت النيران على الفور. كان هذا المخبأ المهجور مليئًا بكمية وفيرة من المواد القابلة للاشتعال مثل الأرائك القماشية والستائر وغيرها .
في لمح البصر، أشتدت النيران. كان بروس يحمل كريستين فاقدة الوعي، ووصلوا للتو إلى الباب الخلفي ليجدوه مسدودًا من الخارج بأشياء ثقيلة .
من الواضح أن هذا فخ متعمد.
لقد غادر الشخص الذي ألقى المولوتوف على عجل، لذا لم يكن الباب الأمامي مسدودًا بقوة مثل الباب الخلفي. بعد عدة محاولات، تمكن باتمان من فتح فجوة صغيرة.
من الواضح أن هذا فخ متعمد.
وعندما وصل إلى الباب، قام باتمان بتفجير قفل الباب بمسدسه، ثم بدأ في ضرب الباب المعدني بكل قوته .
بعد إعادة كريستين إلى بر الأمان، سأل باتمان، أثناء القيادة، كاتوومان التي كانت تجلس في مقعد الراكب، “لماذا اندفعتي لإنقاذ كريستين؟ كان الوضع خطير، أليس كذلك ؟”
رغم أن بدلة باتمان كانت مقاومة للحريق، لكن الحرارة الشديدة قادرة على إيذاء كريستين وكاتوومان. وعلاوة على ذلك، فإن مقاومة الحريق لا تعني أنه كان محصنًا ضد الاختناق بالدخان. ومع اشتعال الحريق، جعل الدخان الأسود الكثيف من المستحيل تقريبًا رؤية أي شيء بوضوح – وكانوا جميعًا يسعلون بلا توقف .
حوّل شيلر نظره من السيارة لمراقبة ليلة غوثام الخافتة الإضاءة .
ربما كانت هذه مدينة ميؤوسًا منها، وربما كان باتمان أيضًا رجلًا عاديًا سيشعر باليأس والارتباك، هذا ما فكر به .
فجأة، سمعوا صوت “رنين” حاد من جهة اليمين، وكأن شيئًا ما سقط. فاستجابت كاتوومان بسرعة، فانطلقت بسرعة، و سحبت مطفأة حريق !
” أنت لا تريدني أن أفعل أشياء سيئة، ولكنني أحب تلك المجوهرات حقًا، فهل يمكنني أن أفعل شيئًا سيئًا لمرة واحدة، ثم شيئًا جيدًا لتعويضه، لا بأس بذلك، أليس كذلك؟”
بغض النظر عن كيفية ظهور مطفأة الحريق، هزتها كاتوومان بقوة. و قال باتمان، “علينا أن نمر عبر المكان الذي ألقوا فيه زجاجات المولوتوف. يجب أن تكون هناك منطقة خالية من الهواء هناك !”
وقف باتمان في المقدمة وهو يحمل مطفأة الحريق، في حين ساعدت كاتوومان كريستين بالخلف.
حاولت أن تهدئ من حماسها، ثم أخذت لحظة قبل أن تجيب: “في الواقع، لقد توصلت إلى الكثير من الأسباب التي تجعلك تمدحني، مثل أنني أخطط لتعلم أن أصبح شخص جيد منك، أو ربما في أعماقي أنا بطلة خيرة، أو أنني لا أستطيع تحمل أن يؤذي الخاطفون الأبرياء …
كما كان متوقعًا، استخدم الشخص الذي ألقى المولوتوف الكثير من القوة، مما تسبب في سقوط الزجاجات في منتصف الغرفة، وليس بالقرب من الباب. لم تكن هناك مواد قابلة للاشتعال بالقرب من الباب باستثناء سجادة صغيرة. استخدم باتمان مطفأة الحريق لإطفاء النيران هناك أثناء اندفاعهم للأمام .
وعندما وصل إلى الباب، قام باتمان بتفجير قفل الباب بمسدسه، ثم بدأ في ضرب الباب المعدني بكل قوته .
لقد غادر الشخص الذي ألقى المولوتوف على عجل، لذا لم يكن الباب الأمامي مسدودًا بقوة مثل الباب الخلفي. بعد عدة محاولات، تمكن باتمان من فتح فجوة صغيرة.
ومع ذلك، فإن هذا يعني أيضًا أن الهواء بدأ في الدوران بالغرفة، مما تسبب في تكثيف النار. كانت كاتوومان على وشك الإغماء من الدخان، ويمكن لباتمان أن يشعر بشكل ملحوظ بيدها على كتفه تنزلق. إذا فقدت وعيها، فمن المؤكد أنها وكريستين ستموتان .
ومع ذلك، فإن هذا يعني أيضًا أن الهواء بدأ في الدوران بالغرفة، مما تسبب في تكثيف النار. كانت كاتوومان على وشك الإغماء من الدخان، ويمكن لباتمان أن يشعر بشكل ملحوظ بيدها على كتفه تنزلق. إذا فقدت وعيها، فمن المؤكد أنها وكريستين ستموتان .
لقد غادر الشخص الذي ألقى المولوتوف على عجل، لذا لم يكن الباب الأمامي مسدودًا بقوة مثل الباب الخلفي. بعد عدة محاولات، تمكن باتمان من فتح فجوة صغيرة.
تذمر السمبيونت باستياء .
بذل باتمان كل قوته، وبدفعة أخيرة ثقيلة، انفتح الباب محدثًا صوت “باااام” عالي. تمكن الثلاثي من الفرار. كانت كاتوومان تلهث بحثًا عن الهواء، وكانت هي وباتمان مغطيين بالسخام بشكل واضح ومحترقين .
رغم أن بدلة باتمان كانت مقاومة للحريق، لكن الحرارة الشديدة قادرة على إيذاء كريستين وكاتوومان. وعلاوة على ذلك، فإن مقاومة الحريق لا تعني أنه كان محصنًا ضد الاختناق بالدخان. ومع اشتعال الحريق، جعل الدخان الأسود الكثيف من المستحيل تقريبًا رؤية أي شيء بوضوح – وكانوا جميعًا يسعلون بلا توقف .
الفصل 56: الفصل 41 القطة والخفاش (الجزء 2)_3
بعد إعادة كريستين إلى بر الأمان، سأل باتمان، أثناء القيادة، كاتوومان التي كانت تجلس في مقعد الراكب، “لماذا اندفعتي لإنقاذ كريستين؟ كان الوضع خطير، أليس كذلك ؟”
لازالت كاتوومان متحمسة، وقد استمتعت بالتصميم الداخلي الفاخر للسيارة. كان من الواضح أنها لم تسافر في سيارة باهظة الثمن مثل هذه من قبل .
فجأة، سمعوا صوت “رنين” حاد من جهة اليمين، وكأن شيئًا ما سقط. فاستجابت كاتوومان بسرعة، فانطلقت بسرعة، و سحبت مطفأة حريق !
بعد إعادة كريستين إلى بر الأمان، سأل باتمان، أثناء القيادة، كاتوومان التي كانت تجلس في مقعد الراكب، “لماذا اندفعتي لإنقاذ كريستين؟ كان الوضع خطير، أليس كذلك ؟”
حاولت أن تهدئ من حماسها، ثم أخذت لحظة قبل أن تجيب: “في الواقع، لقد توصلت إلى الكثير من الأسباب التي تجعلك تمدحني، مثل أنني أخطط لتعلم أن أصبح شخص جيد منك، أو ربما في أعماقي أنا بطلة خيرة، أو أنني لا أستطيع تحمل أن يؤذي الخاطفون الأبرياء …
ومع ذلك، فإن هذا يعني أيضًا أن الهواء بدأ في الدوران بالغرفة، مما تسبب في تكثيف النار. كانت كاتوومان على وشك الإغماء من الدخان، ويمكن لباتمان أن يشعر بشكل ملحوظ بيدها على كتفه تنزلق. إذا فقدت وعيها، فمن المؤكد أنها وكريستين ستموتان .
ثم نظرت إليه كاتوومان، وشعر باتمان مرة أخرى بقلبه ينبض بقوة بعد أن أسرته عيناها البنيتان .
تذمر السمبيونت باستياء .
” أنت لا تريدني أن أفعل أشياء سيئة، ولكنني أحب تلك المجوهرات حقًا، فهل يمكنني أن أفعل شيئًا سيئًا لمرة واحدة، ثم شيئًا جيدًا لتعويضه، لا بأس بذلك، أليس كذلك؟”
بعد إعادة كريستين إلى بر الأمان، سأل باتمان، أثناء القيادة، كاتوومان التي كانت تجلس في مقعد الراكب، “لماذا اندفعتي لإنقاذ كريستين؟ كان الوضع خطير، أليس كذلك ؟”
“… حسنًا، في الحقيقة أريد فقط أن أجعلك سعيد،” هزت كاتوومان كتفها وقالت .
” أعلم أنني لا أستطيع أن أكون بطلة عظيمة، فأنا أحب سرقة الأشياء فقط، إنها عادة اكتسبتها منذ الصغر. لست من النوع الذي يتشدق بالفلسفات الكبرى. ربما تكون الفتاة التي تنتظرك دائماً في الشارع أفضل مني بكثير. فهي بعد كل شيء حاصلة على تعليم مرتفع، وهي جميلة وجذابة، وبريئة وساذجة، ولم ترتكب أي خطأ قط .”
” لكن هذه أنا، لا أفكر في هذه الأشياء، أنا فقط أفعل ما أريد. سواء كنت تراني مجرمة أو تعتقد أنني شخصية سيئة للغاية، فأنا هي أنا، مجرد قطة .”
حوّل شيلر نظره من السيارة لمراقبة ليلة غوثام الخافتة الإضاءة .
لقد خفّت قبضة باتمان على عجلة القيادة قليلاً. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه هي الإجابة التي يريدها.
وبينما كان شيلر يراقب السيارة الفاخرة وهي تتوقف ببطء عند التقاطع، قال للسيمبيوت في ذهنه: “… لا، لا يمكننا النزول. ما سيحدث بعد ذلك لا يمكن للأطفال رؤيته”.
ولكنه كان يعلم أن الرومانسية والحيوية والإخلاص في كاتوومان ليست الأسباب الوحيدة التي جعلته يقع في حبها .
اشتعلت النيران على الفور. كان هذا المخبأ المهجور مليئًا بكمية وفيرة من المواد القابلة للاشتعال مثل الأرائك القماشية والستائر وغيرها .
خفاش يقع في حب قطة، كان يغار منها بسبب حريتها – الحرية التي لم يستطع هو، بصفته فارس الظلام، أن ينالها أبدًا .
“… حسنًا، في الحقيقة أريد فقط أن أجعلك سعيد،” هزت كاتوومان كتفها وقالت .
صمت السيمبيوت، ولم يكن شيلر متأكدًا ما إذا كان قد فهم أم لا .
لقد قرر أن يواصل قتال هذه المدينة اليائسة حتى النهاية .
ومع ذلك، فإن هذا يعني أيضًا أن الهواء بدأ في الدوران بالغرفة، مما تسبب في تكثيف النار. كانت كاتوومان على وشك الإغماء من الدخان، ويمكن لباتمان أن يشعر بشكل ملحوظ بيدها على كتفه تنزلق. إذا فقدت وعيها، فمن المؤكد أنها وكريستين ستموتان .
وبينما كان شيلر يراقب السيارة الفاخرة وهي تتوقف ببطء عند التقاطع، قال للسيمبيوت في ذهنه: “… لا، لا يمكننا النزول. ما سيحدث بعد ذلك لا يمكن للأطفال رؤيته”.
ولكنه كان يعلم أن الرومانسية والحيوية والإخلاص في كاتوومان ليست الأسباب الوحيدة التي جعلته يقع في حبها .
تذمر السمبيونت باستياء .
” نعم، أعلم أنك قمت بعمل رائع للتو، حيث أخذت مطفأة حريق من المقهى المجاور وألقيتها في الغرفة. تصويبك لا تشوبه شائبة !”
” نعم، أعلم أنك قمت بعمل رائع للتو، حيث أخذت مطفأة حريق من المقهى المجاور وألقيتها في الغرفة. تصويبك لا تشوبه شائبة !”
” لكن ما يحدث داخل السيارة هو مجرد جزء لا معنى له من التكاثر البشري، وأنتم أيها السيمبيوت لا تحتاجون إلى هذه العملية، تحتاجون فقط إلى الأنقسام.”
صمت السيمبيوت، ولم يكن شيلر متأكدًا ما إذا كان قد فهم أم لا .
” لكن ما يحدث داخل السيارة هو مجرد جزء لا معنى له من التكاثر البشري، وأنتم أيها السيمبيوت لا تحتاجون إلى هذه العملية، تحتاجون فقط إلى الأنقسام.”
من الواضح أن هذا فخ متعمد.
حوّل شيلر نظره من السيارة لمراقبة ليلة غوثام الخافتة الإضاءة .
صمت السيمبيوت، ولم يكن شيلر متأكدًا ما إذا كان قد فهم أم لا .
ربما كانت هذه مدينة ميؤوسًا منها، وربما كان باتمان أيضًا رجلًا عاديًا سيشعر باليأس والارتباك، هذا ما فكر به .
وقف باتمان في المقدمة وهو يحمل مطفأة الحريق، في حين ساعدت كاتوومان كريستين بالخلف.
لكن باتمان لم يكن وحيدًا أبدًا، ولن يكون كذلك أبدًا .
قبل أن تتمكن من إنهاء حديثها، تم تحطيم الزجاج الموجود عند المدخل الرئيسي، وتم إلقاء عدد لا يحصى من الزجاجات المحترقة الملفوفة بقطعة قماش في الداخل.
