الفصل 42 دعوة لوظيفة جديدة_1
الفصل 57: الفصل 42 دعوة لوظيفة جديدة_1
في أحد الحانات الواقعة بالقرب من منطقة ثرية في جنوب مدينة غوثام، وضع شيلر بعض عصير الليمون في كأس الكوكتيل الذي أعده. ثم رفع كأس الكوكتيل وقال لجوردين: “تهانينا، أيها المحقق. الآن يمكنك أخيرًا أن تتصرف بالطريقة التي تريدها “.
كان تعبير وجه جوردين وهارفي يقول”لا داعي لشرح الأمر”. وأضاف هارفي: “في سنك، أتذكر أنني كنت أعتقد أن انجذابي لأي فتاة لا يرجع فقط إلى مظهرها، لكنني الآن أعلم أن هذا مجرد هراء. أي رجل في هذا العالم يقول ذلك فهو مراهق سخيف ينفس بالهراء”.
في أحد الحانات الواقعة بالقرب من منطقة ثرية في جنوب مدينة غوثام، وضع شيلر بعض عصير الليمون في كأس الكوكتيل الذي أعده. ثم رفع كأس الكوكتيل وقال لجوردين: “تهانينا، أيها المحقق. الآن يمكنك أخيرًا أن تتصرف بالطريقة التي تريدها “.
عبر الطاولة المستديرة، رفع بروس كأسه أيضًا. ثم أضاف هارفي بعد رفع كأسه: “في الواقع، الأمر يستحق الاحتفال. أنت أكثر شرطي مستقيم عرفته على الإطلاق “.
قرع الأربعة أكوابهم. تناول جوردين رشفة من مشروبه، وكان وجهه محمرًا قليلاً، بدا مرتبك, فقال: “كلما فكرت في الأمر أكثر، أدركت أن أمامي طريق طويل “.
قال بروس “التقدم دائما جيد”.
” بالطبع، لا أفكر بهذه الطريقة .”
ضحك شيلر، وغطى فمه بكأسه، ثم قال، “حقا؟ يبدو أن شابنا البريء هنا قد أحرز بعض التقدم مؤخرًا؟”
استقر فالكوني في مكانه، فقبل سيجارًا قدمه له رجل مجاور وأخذ نفسًا منه. ثم أطلق سحابة من الدخان وسأل ببطء: “فيكتور… أنا أعرفه، محتال عجوز ذكي. هل لديك ضغينة ضده ؟”
وضع بروس كأسه جانباً وقال:”أتذكر أنك قلت ذات مرة يا أستاذ، ليس لديك أي نصيحة تقدمها لي بشأن حياتي الشخصية “.
حرك جوردين عينيه بينهما، ورفع حاجبه وقال: “ما الأمر ؟”
” لكنني ذكّرتك بضرورة الحفاظ علي كليتك, وعندما قلت “احمي كليتك”، لم أقصد فقط حماية نفسك من جروح السكين. فشارع تريك يتميز بأضواء نيون رائعة؛ أنها الأفضل على الساحل الشرقي بأكمله …”
حرك جوردين عينيه بينهما، ورفع حاجبه وقال: “ما الأمر ؟”
قال جوردين وهو يضبط ربطة عنقه: “هل من الممكن أن تكون فتاة قد نجحت بالفعل في أسر قلب بروس؟ أود حقًا أن ألتقي بهذه المرأة غير العادية”.
” لا شيء، أنا فقط أخبره أنه يجب عليه الاهتمام بأهدافه بشكل أفضل. البعض واثقون جدًا من وظائف اعضائهم.” أجاب شيلر .
تناول بروس رشفة أخرى من مشروبه. بدا متحمسًا بشكل غير عادي، وقال: “لقد أكدنا علاقتنا بالفعل، وخرجنا في مواعيد لعدة ليالي متتالية. و قد أعطتني جوهرة جميلة “.
لقد فهم جوردين الآن، وقال: “يبدو أن حياة بروس العاطفية كانت مثيرة للغاية في الآونة الأخيرة “.
استقر فالكوني في مكانه، فقبل سيجارًا قدمه له رجل مجاور وأخذ نفسًا منه. ثم أطلق سحابة من الدخان وسأل ببطء: “فيكتور… أنا أعرفه، محتال عجوز ذكي. هل لديك ضغينة ضده ؟”
وضع شيلر كأسه وضحك، “على العكس تمامًا”.
بعد أن حصل على بعض المعلومات من الداخل، دفع هارفي بروس بمرفقه وقال، “يبدو أنك وهذه الفتاة التي ذكرتها تتوافقان بشكل جيد. كيف حالك؟ هل أعلنتما الأمر رسميًا؟”
انتبه جوردين لهذا، وفرك بروس صدغه، ونظر إلى ثلاثة أزواج عيون منتظرة من حوله، وقال، “من فضلكم، لا تفعلوا ذلك، إنه أمر شخصي. والغرض من اجتماعنا اليوم هو الاحتفال بترقية جوردين”.
انتبه جوردين لهذا، وفرك بروس صدغه، ونظر إلى ثلاثة أزواج عيون منتظرة من حوله، وقال، “من فضلكم، لا تفعلوا ذلك، إنه أمر شخصي. والغرض من اجتماعنا اليوم هو الاحتفال بترقية جوردين”.
” بالنسبة لي، يبدو خبر حصول أغنى رجل في غوثام على حبيبة جديدة أكثر إثارة من ترقية قائد شرطة”، قال جوردين .
شد بروس يده على كأس النبيذ، وأخذ رشفة وقال: “يجب أن أعترف بأنني لست مغرمًا بالعقود اللؤلؤية، ولكن إذا أعجبتها، فسأشتري لها بالتأكيد أفضلها “.
” حسنًا، هذا مبالغ فيه بعض الشيء بالنظر إلى عدد حبيبات أغنى رجل في مدينتنا”، أضاف شيلر .
” هل تفضل قلعة ألمانية أم فرنسية؟” سأل شيلر، “قلعة نويشفانشتاين، على سبيل المثال، رائعة. ما رأيك أن تشتريها؟”
” لكن كونك قائد شرطة هو أمر مفيد مثل كونك شرطي متوسط”، قال جوردين ساخرًا .
شعر بروس بالعجز أمام استفزازهم، فقال: “حسنًا، أعترف بذلك. أنا منجذب إلى فتاة… لا، ليس فقط أنني منجذب إليها. ليس لأنها جميلة أو لديها شكل لطيف… أوه، إنها بلا شك رائعة وجذابة للغاية، لكن هذا ليس …”
” بالطبع، لا أفكر بهذه الطريقة .”
كان تعبير وجه جوردين وهارفي يقول”لا داعي لشرح الأمر”. وأضاف هارفي: “في سنك، أتذكر أنني كنت أعتقد أن انجذابي لأي فتاة لا يرجع فقط إلى مظهرها، لكنني الآن أعلم أن هذا مجرد هراء. أي رجل في هذا العالم يقول ذلك فهو مراهق سخيف ينفس بالهراء”.
…………………………………..
****هارفي يضرب ولايبالي
قال جوردين وهو يضبط ربطة عنقه: “هل من الممكن أن تكون فتاة قد نجحت بالفعل في أسر قلب بروس؟ أود حقًا أن ألتقي بهذه المرأة غير العادية”.
قاطع شيلر بروس بسرعة قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر عن الزواج. لم يكن هذا شيئًا يمكن لأي شخص أن يذكره ببساطة .
وتابع بروس قائلاً: “إنها ليست فتاة استثنائية، إنها مجرد فتاة من الأحياء الفقيرة. مثل أي فتاة عادية، فهي تحب المجوهرات والاحجار الكريمة البراقة، وتحلم بامتلاك قلعة مليئة بالمجوهرات”.
” هل تفضل قلعة ألمانية أم فرنسية؟” سأل شيلر، “قلعة نويشفانشتاين، على سبيل المثال، رائعة. ما رأيك أن تشتريها؟”
” هذه صدقي. ما رأيك؟”
بعد انتهاء الحفل، عاد شيلر إلى شقته لتنظيف نفسه، ولم يعد هناك أي أثر لرائحة الكحول .
ألقى بروس كأسه في حالة من الغضب وقال: “أنا لا أعبث! أنا جاد. توقف عن النظر إلي بهذه الطريقة. أعترف أنني كنت… حسنًا، كنت أكثر من زير نساء بقليل… لكنني أخطط حقًا للزواج منها …”
البطل مش بيتاعون مع العصابات و الأشرار؟؟
” أنت لا تواجهها الآن؛ لا تحتاج إلى قول كل تلك الأشياء اللطيفة .”
كان شيلر يخطط في البداية لزيارة ماروني، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، جاءه ضيف غير متوقع .
” أوافق، ولكن لدي طلب أيضًا .”
قاطع شيلر بروس بسرعة قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر عن الزواج. لم يكن هذا شيئًا يمكن لأي شخص أن يذكره ببساطة .
” المشكلة هي أنه إذا لم تقدم لها بسرعة شيئًا لإثبات حبك، فقد تفكر بطريقة أخرى”. أضافت شيلر، “أي فتاة من الأحياء الفقيرة تواعد أغنى رجل في العالم قد لا تشعر بالثقة الكافية”.
لكن في الحقيقة لم يكن لذلك أي تأثير، حيث كان باتمان هو الشخصية الرئيسية. وإذا قال البطل مثل هذه الأشياء، فلا ينبغي أن يكون هناك أي ضرر في ذلك .
” حسنًا،” قال بروس، “ما الذي تعتقد أنني يجب أن أعطيه لها؟ لقد كنت أفكر لفترة من الوقت، لكن لم أتمكن من ايجاد أي شيء .”
تناول بروس رشفة أخرى من مشروبه. بدا متحمسًا بشكل غير عادي، وقال: “لقد أكدنا علاقتنا بالفعل، وخرجنا في مواعيد لعدة ليالي متتالية. و قد أعطتني جوهرة جميلة “.
” بالنسبة لي، يبدو خبر حصول أغنى رجل في غوثام على حبيبة جديدة أكثر إثارة من ترقية قائد شرطة”، قال جوردين .
” ماذا عنك؟ ألم تعطها أي شيء في المقابل؟” سأل هارفي .
أجاب بروس “مازلت أفكر”.
كان تعبير وجه جوردين وهارفي يقول”لا داعي لشرح الأمر”. وأضاف هارفي: “في سنك، أتذكر أنني كنت أعتقد أن انجذابي لأي فتاة لا يرجع فقط إلى مظهرها، لكنني الآن أعلم أن هذا مجرد هراء. أي رجل في هذا العالم يقول ذلك فهو مراهق سخيف ينفس بالهراء”.
ادار أصبعه علي خاتمه، وخاطب شيلر قائلاً: “الأستاذ رودريجيز، أعتذر عن التدخل المفاجئ. لقد اتصلت بك هنا لأنني أحتاج إلى مساعدتك “.
” هذا غير مهذب تمامًا”، قال هارفي، “لا تخبرني أنك تنظر إليها بازدراء لأنها من الأحياء الفقيرة؟ مع كل الاحترام الواجب، ليس كل الناس محظوظين مثلك. أعتقد أنه بالنسبة لك على الأقل، لا ينبغي لأختلاف الطبقات أن تتدخل في الحب …”
شيلر: مبعتمدش القواعد دي هنا
” بالطبع، لا أفكر بهذه الطريقة .”
ألقى بروس كأسه في حالة من الغضب وقال: “أنا لا أعبث! أنا جاد. توقف عن النظر إلي بهذه الطريقة. أعترف أنني كنت… حسنًا، كنت أكثر من زير نساء بقليل… لكنني أخطط حقًا للزواج منها …”
” المشكلة هي أنه إذا لم تقدم لها بسرعة شيئًا لإثبات حبك، فقد تفكر بطريقة أخرى”. أضافت شيلر، “أي فتاة من الأحياء الفقيرة تواعد أغنى رجل في العالم قد لا تشعر بالثقة الكافية”.
” هل تفضل قلعة ألمانية أم فرنسية؟” سأل شيلر، “قلعة نويشفانشتاين، على سبيل المثال، رائعة. ما رأيك أن تشتريها؟”
هارفي، الذي لم يكن على علم بهوية كاتوومان الحقيقية، لم يكن يعرف العلاقة بينها وبين باتمان، أو قصتهما في هذا الشأن .
” حسنًا،” قال بروس، “ما الذي تعتقد أنني يجب أن أعطيه لها؟ لقد كنت أفكر لفترة من الوقت، لكن لم أتمكن من ايجاد أي شيء .”
ادار أصبعه علي خاتمه، وخاطب شيلر قائلاً: “الأستاذ رودريجيز، أعتذر عن التدخل المفاجئ. لقد اتصلت بك هنا لأنني أحتاج إلى مساعدتك “.
حرك جوردين عينيه بينهما، ورفع حاجبه وقال: “ما الأمر ؟”
هارفي، الذي لم يكن على علم بهوية كاتوومان الحقيقية، لم يكن يعرف العلاقة بينها وبين باتمان، أو قصتهما في هذا الشأن .
قرع الأربعة أكوابهم. تناول جوردين رشفة من مشروبه، وكان وجهه محمرًا قليلاً، بدا مرتبك, فقال: “كلما فكرت في الأمر أكثر، أدركت أن أمامي طريق طويل “.
ومع ذلك، كان شيلر على علم بهذا الأمر جيدًا .
كان شيلر يعلم أن سال ماروني هو من اختطفه. ومع ذلك، قد لا يقتله ماروني بالضرورة. من المؤكد أن رئيس الشرطة السابق كان يعرف العديد من المعلومات القيمة . مع هذه الخسائر الضخمة، لن يسمح ماروني بموت فيكتور بسهولة، ما لم يتمكن من تعويضه .
كان تعبير وجه جوردين وهارفي يقول”لا داعي لشرح الأمر”. وأضاف هارفي: “في سنك، أتذكر أنني كنت أعتقد أن انجذابي لأي فتاة لا يرجع فقط إلى مظهرها، لكنني الآن أعلم أن هذا مجرد هراء. أي رجل في هذا العالم يقول ذلك فهو مراهق سخيف ينفس بالهراء”.
” ماذا عن سلسلة من عقود اللؤلؤ؟” اقترح شيلر.
وضع شيلر كأسه وضحك، “على العكس تمامًا”.
شد بروس يده على كأس النبيذ، وأخذ رشفة وقال: “يجب أن أعترف بأنني لست مغرمًا بالعقود اللؤلؤية، ولكن إذا أعجبتها، فسأشتري لها بالتأكيد أفضلها “.
قال بروس “التقدم دائما جيد”.
قال بروس “التقدم دائما جيد”.
بعد انتهاء الحفل، عاد شيلر إلى شقته لتنظيف نفسه، ولم يعد هناك أي أثر لرائحة الكحول .
عبر الطاولة المستديرة، رفع بروس كأسه أيضًا. ثم أضاف هارفي بعد رفع كأسه: “في الواقع، الأمر يستحق الاحتفال. أنت أكثر شرطي مستقيم عرفته على الإطلاق “.
دخل شيلر ليرى رجلاً شامخًا، أو بالأحرى رجلًا عجوزًا، ذو شعر رمادي فضي، يرتدي بدلة أنيقة. كان يرتدي ربطة عنق على شكل فراشة، وفي جيب صدره كانت زهرة خشخاش حمراء. و كان ينضح بهالة مخيفة .
كان هناك سبب وراء تردد شيلر بين عالم دي سي ومارفل. بعد مجيئه إلى دي سي، أراد أن يمنح حبكة مارفل بعض المساحة لتتطور من تلقاء نفسها، بينما كان ينهي أموره الخاصة هنا في الوقت المحدد .
اقترب شيلر من فالكوني، وكان يفصل بينهما مسافة عرض مكتب. وخلفه كانت هناك نافذة ممتدة من الأرض إلى السقف، وكان يقف على جانبيها حارسان شخصيان يرتديان ملابس سوداء .
كان رجلاً حذرًا بشكل عام، ويأمل في أن يرى كل شيء بنهاية مرضية. وعلى الرغم من أن عدم إرسال المدير السابق إلى السجن كان أمرًا غير متوقع، إلا أن هدفه الأصلي من العودة كان ربط النهايات غير المكتملة التي خلفتها قضية جوناثان .
كان شيلر يخطط في البداية لزيارة ماروني، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، جاءه ضيف غير متوقع .
لقد أصبح المدير السابق الآن هدف باتمان. لم يكن لدى شيلر أي خطط للتدخل في الوقت الحالي، ولكن لا يزال هناك شخص آخر – رئيس الشرطة السابق و المفقود فيكتور .
” أنت لا تواجهها الآن؛ لا تحتاج إلى قول كل تلك الأشياء اللطيفة .”
كان شيلر يعلم أن سال ماروني هو من اختطفه. ومع ذلك، قد لا يقتله ماروني بالضرورة. من المؤكد أن رئيس الشرطة السابق كان يعرف العديد من المعلومات القيمة . مع هذه الخسائر الضخمة، لن يسمح ماروني بموت فيكتور بسهولة، ما لم يتمكن من تعويضه .
****لو متعرفش كورليوني وفيلم العراب فلازم تشوفو.
” ماذا عنك؟ ألم تعطها أي شيء في المقابل؟” سأل هارفي .
لكن شيرا كان يحتاج إلى موت فيكتور .
” أعتقد أنه في غوثام، لا يحتاج المرء إلى حمل ضغينة للقتل .”
في المراحل الأولى من قضية جوناثان، كان يفتقر إلى القدرة على التعامل مع الموقف بكفاءة. أثناء سرقة غاز الخوف، لم يكن بوسعه اللجوء إلا إلى أبسط طريقة – السرقة. وعلى الرغم من أنه تمكن من إزالة 99% من الأدلة، لكنه يحتاج إلى إزالة الـ1% التي يمكن اكتشافها .
” هذه صدقي. ما رأيك؟”
في محاولاته لإلغاء الحكم لصالح جوناثان، دخل فيكتور غرفة الأدلة أكثر من مرة. وكان هو الوحيد القادر على كشف سرقة شيلر لغاز الخوف .
حرك جوردين عينيه بينهما، ورفع حاجبه وقال: “ما الأمر ؟”
يجب أن تعلم أنه بعد دخول جوناثان إلى مصحة الأمراض العقلية، تم إيقاف استخدام النسخة التقليدية من مركّز غاز الخوف. ومع ذلك، نظرًا للخسائر الفادحة التي تكبدها ماروني، فقد كان العديد من أفراد العصابة يتطلعون إلى هذا السلاح. وبمجرد الكشف عن المسؤول عن سرقة غاز الخوف، فأن أفراد العصابة سيهرعون إلى المكان مثل أسماك القرش التي تشم رائحة الدم .
كان شيلر يخطط في البداية لزيارة ماروني، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، جاءه ضيف غير متوقع .
كان شيلر يخطط في البداية لزيارة ماروني، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، جاءه ضيف غير متوقع .
” هل تفضل قلعة ألمانية أم فرنسية؟” سأل شيلر، “قلعة نويشفانشتاين، على سبيل المثال، رائعة. ما رأيك أن تشتريها؟”
ركب شيلر سيارة خلف رجل يرتدي ملابس سوداء. تحدث الرجل الجالس أمامه، “أستاذ شيلر، لا داعي للخوف. العراب يطلب حضورك لأنه يحتاج إلى مساعدتك “.
حرك جوردين عينيه بينهما، ورفع حاجبه وقال: “ما الأمر ؟”
سرعان ما توقفت سيارة الليموزين عند قصر ليس بعيدًا عن المنطقة الجنوبية. تبع شيلر الدليل إلى القصر، الذي بدا ديكوره قديم الطراز إلى حد ما. بمجرد دخوله، تم اصطحابه إلى الطابق الثالث حيث طرق الدليل على الباب. أمره صوت عميق من الداخل، “ادخل “.
وتابع بروس قائلاً: “إنها ليست فتاة استثنائية، إنها مجرد فتاة من الأحياء الفقيرة. مثل أي فتاة عادية، فهي تحب المجوهرات والاحجار الكريمة البراقة، وتحلم بامتلاك قلعة مليئة بالمجوهرات”.
دخل شيلر ليرى رجلاً شامخًا، أو بالأحرى رجلًا عجوزًا، ذو شعر رمادي فضي، يرتدي بدلة أنيقة. كان يرتدي ربطة عنق على شكل فراشة، وفي جيب صدره كانت زهرة خشخاش حمراء. و كان ينضح بهالة مخيفة .
” هل تفضل قلعة ألمانية أم فرنسية؟” سأل شيلر، “قلعة نويشفانشتاين، على سبيل المثال، رائعة. ما رأيك أن تشتريها؟”
ادار أصبعه علي خاتمه، وخاطب شيلر قائلاً: “الأستاذ رودريجيز، أعتذر عن التدخل المفاجئ. لقد اتصلت بك هنا لأنني أحتاج إلى مساعدتك “.
****هارفي يضرب ولايبالي
الفصل 57: الفصل 42 دعوة لوظيفة جديدة_1
” يشرفني أن أكون في خدمتك، صاحب الفخامة فالكوني .”
وتابع بروس قائلاً: “إنها ليست فتاة استثنائية، إنها مجرد فتاة من الأحياء الفقيرة. مثل أي فتاة عادية، فهي تحب المجوهرات والاحجار الكريمة البراقة، وتحلم بامتلاك قلعة مليئة بالمجوهرات”.
اقترب شيلر من فالكوني، وكان يفصل بينهما مسافة عرض مكتب. وخلفه كانت هناك نافذة ممتدة من الأرض إلى السقف، وكان يقف على جانبيها حارسان شخصيان يرتديان ملابس سوداء .
لم يقل فالكوني الكثير، بل أومأ برأسه فقط قبل أن يوضح طلبه، “لدي ابن، وهو لا يزال صغير. عائلتي وأعمالي بحاجة إليه للاستمرار. آمل أن أوظفك كمدرس له .”
لكن في الحقيقة لم يكن لذلك أي تأثير، حيث كان باتمان هو الشخصية الرئيسية. وإذا قال البطل مثل هذه الأشياء، فلا ينبغي أن يكون هناك أي ضرر في ذلك .
قبل أن يتمكن شيلر من طرح أي أسئلة، أضاف فالكوني، “لقد أصيب معلمه السابق بثلاث رصاصات في صدره ولم يتمكن أحد من إنقاذه. سمعت أنك تمكنت حتى من جعل بروس واين يقدم واجباته المدرسية في الوقت المحدد. يبدو أنك اختيار ممتاز “.
لكن شيرا كان يحتاج إلى موت فيكتور .
” بالطبع، أنا لا أهددك. أعلم أنك أحدثت بعض المشاكل البسيطة في ميتروبوليس، وقد تعقب بعض الأشخاص رائحتك إلي هنا. ولكن بحلول الآن، يجب أن يكونوا جميعًا مستلقين في المجاري .”
ركب شيلر سيارة خلف رجل يرتدي ملابس سوداء. تحدث الرجل الجالس أمامه، “أستاذ شيلر، لا داعي للخوف. العراب يطلب حضورك لأنه يحتاج إلى مساعدتك “.
” هذه صدقي. ما رأيك؟”
كان رجلاً حذرًا بشكل عام، ويأمل في أن يرى كل شيء بنهاية مرضية. وعلى الرغم من أن عدم إرسال المدير السابق إلى السجن كان أمرًا غير متوقع، إلا أن هدفه الأصلي من العودة كان ربط النهايات غير المكتملة التي خلفتها قضية جوناثان .
…………………………………..
نظر شيلر إلى فالكوني، الذي بدا الآن أشبه بشخصية زعيم العصابة من قصص دي سي المصورة المبكرة. كان مصدر إلهام مصمم شخصية فالكوني هو كورليوني من فيلم العراب، الشخصية التي جسدها مارلون براندو .
” أوافق، ولكن لدي طلب أيضًا .”
****لو متعرفش كورليوني وفيلم العراب فلازم تشوفو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
في المراحل الأولى من قضية جوناثان، كان يفتقر إلى القدرة على التعامل مع الموقف بكفاءة. أثناء سرقة غاز الخوف، لم يكن بوسعه اللجوء إلا إلى أبسط طريقة – السرقة. وعلى الرغم من أنه تمكن من إزالة 99% من الأدلة، لكنه يحتاج إلى إزالة الـ1% التي يمكن اكتشافها .
الآن يبدو أنه بالمقارنة مع التصوير في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لفالكوني وهو يرتدي سترة ونظارة شمسية غريبة، فإن هذا الشيخ كان بالفعل أقرب إلى بطريرك عائلة المافيا القوية التي تحكم غوثام .
” لكن كونك قائد شرطة هو أمر مفيد مثل كونك شرطي متوسط”، قال جوردين ساخرًا .
” أوافق، ولكن لدي طلب أيضًا .”
” لقد اختفى رئيس الشرطة السابق…”، توقف شيلر عن الحديث .
” هذا غير مهذب تمامًا”، قال هارفي، “لا تخبرني أنك تنظر إليها بازدراء لأنها من الأحياء الفقيرة؟ مع كل الاحترام الواجب، ليس كل الناس محظوظين مثلك. أعتقد أنه بالنسبة لك على الأقل، لا ينبغي لأختلاف الطبقات أن تتدخل في الحب …”
الآن يبدو أنه بالمقارنة مع التصوير في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لفالكوني وهو يرتدي سترة ونظارة شمسية غريبة، فإن هذا الشيخ كان بالفعل أقرب إلى بطريرك عائلة المافيا القوية التي تحكم غوثام .
” هل تريد أن تجده ؟”
” حسنًا،” قال بروس، “ما الذي تعتقد أنني يجب أن أعطيه لها؟ لقد كنت أفكر لفترة من الوقت، لكن لم أتمكن من ايجاد أي شيء .”
” لا، أريد قتله .”
ألقى بروس كأسه في حالة من الغضب وقال: “أنا لا أعبث! أنا جاد. توقف عن النظر إلي بهذه الطريقة. أعترف أنني كنت… حسنًا، كنت أكثر من زير نساء بقليل… لكنني أخطط حقًا للزواج منها …”
سرعان ما توقفت سيارة الليموزين عند قصر ليس بعيدًا عن المنطقة الجنوبية. تبع شيلر الدليل إلى القصر، الذي بدا ديكوره قديم الطراز إلى حد ما. بمجرد دخوله، تم اصطحابه إلى الطابق الثالث حيث طرق الدليل على الباب. أمره صوت عميق من الداخل، “ادخل “.
استقر فالكوني في مكانه، فقبل سيجارًا قدمه له رجل مجاور وأخذ نفسًا منه. ثم أطلق سحابة من الدخان وسأل ببطء: “فيكتور… أنا أعرفه، محتال عجوز ذكي. هل لديك ضغينة ضده ؟”
” أعتقد أنه في غوثام، لا يحتاج المرء إلى حمل ضغينة للقتل .”
” لكن كونك قائد شرطة هو أمر مفيد مثل كونك شرطي متوسط”، قال جوردين ساخرًا .
وضع شيلر كأسه وضحك، “على العكس تمامًا”.
ضحك فالكوني وهو يحمل سيجاره، “يبدو أنك ستثبت حقًا أنك معلم جيد.”
” لا، أريد قتله .”
…………………………………..
البطل بيقتل بأيدو؟؟
البطل مش بيتاعون مع العصابات و الأشرار؟؟
هارفي، الذي لم يكن على علم بهوية كاتوومان الحقيقية، لم يكن يعرف العلاقة بينها وبين باتمان، أو قصتهما في هذا الشأن .
البطل مش بيتاعون مع العصابات و الأشرار؟؟
شيلر: مبعتمدش القواعد دي هنا
” بالطبع، أنا لا أهددك. أعلم أنك أحدثت بعض المشاكل البسيطة في ميتروبوليس، وقد تعقب بعض الأشخاص رائحتك إلي هنا. ولكن بحلول الآن، يجب أن يكونوا جميعًا مستلقين في المجاري .”
تناول بروس رشفة أخرى من مشروبه. بدا متحمسًا بشكل غير عادي، وقال: “لقد أكدنا علاقتنا بالفعل، وخرجنا في مواعيد لعدة ليالي متتالية. و قد أعطتني جوهرة جميلة “.
انتبه جوردين لهذا، وفرك بروس صدغه، ونظر إلى ثلاثة أزواج عيون منتظرة من حوله، وقال، “من فضلكم، لا تفعلوا ذلك، إنه أمر شخصي. والغرض من اجتماعنا اليوم هو الاحتفال بترقية جوردين”.
بعد أن حصل على بعض المعلومات من الداخل، دفع هارفي بروس بمرفقه وقال، “يبدو أنك وهذه الفتاة التي ذكرتها تتوافقان بشكل جيد. كيف حالك؟ هل أعلنتما الأمر رسميًا؟”
قال بروس “التقدم دائما جيد”.
اقترب شيلر من فالكوني، وكان يفصل بينهما مسافة عرض مكتب. وخلفه كانت هناك نافذة ممتدة من الأرض إلى السقف، وكان يقف على جانبيها حارسان شخصيان يرتديان ملابس سوداء .
