Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 74

الفصل 74: الفصل 57 جرس غوثام الليلي (الجزء 2)_1

الفصل 74: الفصل 57 جرس غوثام الليلي (الجزء 2)_1

 

“أستطيع أن أقتل أي شخص، طالما أن السعر مناسب .”

الفصل 74: الفصل 57 جرس غوثام الليلي (الجزء 2)_1

“لا تحتاج لمعرفته.”

 

 

في زقاق مظلم، كانت الانعكاسات الضعيفة من الدروع تترقص مع ضباب كثيف عميق .

وبينما انخفض صوته، ومضت شفرة، اختفى شيلر في لحظة، ليظهر مرة أخرى خلف الصورة الظلية .

 

 

فجأة، تكثف الضباب الرمادي ليشكل صورة ظلية تقف عند نهاية الزقاق. توقف صوت احتكاك الدروع. و تردد صدى خطوات ثقيلة عبر البرك التي لم تجف بعد على الأرض، وكانت الأصداء بمثابة نذير بالموت .

 

 

” اقتله، سأدفع لك.”

“ديثستروك؟”

 

****اسمو ديث ستروك بمعني ناقوس الموت فالأول شيلر بيندهو بأسمو وفي التانية ديثستروك بيرد عليه بانو ناقوس موته

 

 

 

“بالفعل، إنه ناقوس موتك .”

“هل أنت لويس؟”

 

 

وبينما انخفض صوته، ومضت شفرة، اختفى شيلر في لحظة، ليظهر مرة أخرى خلف الصورة الظلية .

في هذه اللحظة، كان الظلام دامسًا قبل الفجر، الظلام الكثيف يحيط بكل شيء تقريبًا، و جميع المباني مغطاة بالظلال، وأشكالها غير قابلة للتمييز .

 

ظل ديثستروك صامتًا لأقل من ثانية، ثم غادر على الفور .

” من الذي استأجرك ؟”

 

 

منذ سنوات عديدة، ما رافق وفاة والديه هو الخفاش الذي اجتاح السماء بظلال عديدة، وبعد سنوات عديدة، و في نهاية المطاف سيجلب الخوف من الخفاش لجميع المجرمين في هذه المدينة.

“لا تحتاج لمعرفته.”

 

 

 

” يبدو أنك واثق جدًا من مهاراتك .”

 

 

 

تهرب شيلر من سهمين، ثم التفت إلى ديثستروك وقال ،

****اسمو ديث ستروك بمعني ناقوس الموت فالأول شيلر بيندهو بأسمو وفي التانية ديثستروك بيرد عليه بانو ناقوس موته

 

نظر شيلر إلى الشكل المدرع الذي اختفى في نهاية شوارع غوثام في غضون بضع أنفاس، معتقدًا أن العدو لديه بالتأكيد بعض المهارة، حيث تمكن من استئجار ديثستروك لقتله .

“لا يجب أن تقتلني.”

” قلت أنه لا زال يتذكر شخص واحد.”

 

كان رجلاً عجوز نحيف كالمكنسة، أحدب و ذو بشرة داكنة للغاية، عيناه غائرتان بعمق في محجريه، و كان يجر قدميه أثناء المشي، ويتمتم باستمرار بسلاسل من اللعنات بين أنفاسه .

“أستطيع أن أقتل أي شخص، طالما أن السعر مناسب .”

 

 

 

مدّ شيلر يده، فأشعل مجموعة من النيران .

الفصل 74: الفصل 57 جرس غوثام الليلي (الجزء 2)_1

 

 

” بغض النظر عن هوية من استأجرك، فإن سعره غير مناسب.”

ارتفعت موجة من الغضب الشديد من صدر باتمان، مما تسبب في ضغطه على علبة الملح حتى سمع صوت صرير المعدن.

 

 

ظل ديثستروك صامتًا لأقل من ثانية، ثم غادر على الفور .

 

 

 

“أنت محق، وداعاً.”

عندما قال باتمان هذا، لم يعد غاضب، لكن نبرته كانت مليئة بالمشاعر المعقدة .

 

” لقد نسي كل شيء، يتذكر فقط الخوف، أليس كذلك؟” سأل باتمان .

” كيف تتعامل مع صاحب العمل الذي يخدعك ؟”

” لقد نسي كل شيء، يتذكر فقط الخوف، أليس كذلك؟” سأل باتمان .

 

فجأة، ما أخرج باتمان من أفكاره كان صوت الجرس الثقيل القادم من كاتدرائية غوثام، صدى صوت الجرس الخافت يتردد في كل مكان، وموجة الصوت، مثل الظلام، اخترقت كل مكان. حتى في أكثر الأزقة ظلامًا وعمقاً، يمكن للمرء أن يشعر بالارتعاش .

” ذلك يعتمد على .”

ألقى ساكن الغرفة نظرة خاطفة على باتمان، هذا الضيف غير المدعو. لقد أصيب بالدهشة للحظة، ثم خفض رأسه، وتمتم ببعض الكلمات غير الواضحة لنفسه، وانحنى وهو يستدير ويلتقط علبة ملح، محاولاً تمريرها إلى باتمان .

 

” اقتله، سأدفع لك.”

” اقتله، سأدفع لك.”

 

 

 

” ليس لديك الكثير من المال.”

’لم يُعاقب على خطاياه، لكنه أنقذه من ذنوبه’ هذا ما فكر به باتمان .

 

 

” أغنى رجل في العالم سيدفع الفاتورة .”

وبينما انخفض صوته، ومضت شفرة، اختفى شيلر في لحظة، ليظهر مرة أخرى خلف الصورة الظلية .

 

****اسمو ديث ستروك بمعني ناقوس الموت فالأول شيلر بيندهو بأسمو وفي التانية ديثستروك بيرد عليه بانو ناقوس موته

” وداعاً.”

 

 

 

نظر شيلر إلى الشكل المدرع الذي اختفى في نهاية شوارع غوثام في غضون بضع أنفاس، معتقدًا أن العدو لديه بالتأكيد بعض المهارة، حيث تمكن من استئجار ديثستروك لقتله .

” بغض النظر عن هوية من استأجرك، فإن سعره غير مناسب.”

 

” قلت أنه لا زال يتذكر شخص واحد.”

لقد استنزفت الومضات المتتالية كم كبير من طاقة شيلر. ومع وجود هذا الزقاق العميق، لا يمكن لأي مركبة أن تدخله، لذا فقد قرر العودة سيرًا على الأقدام ببطء. وبمجرد عودته إلى الكاتدرائية، سيستدعي سيارة لتقله .

 

 

 

خرج من الزقاق إلى الشارع الرئيسي، ثم عاد أدراجه، ولاحظ بعض الاضطرابات على مسافة بعيدة في الطريق .

منذ ذلك الحين، فكر باتمان أنه سيصبح فارس الظلام الذي سيجلب الخوف اللامتناهي لجميع المجرمين في غوثام .

 

 

في تلك اللحظة، كان باتمان يقف في غرفة مظلمة وضيقة ومتهالكة بشكل لا يصدق .

 

 

 

كانت الظروف رهيبة، لم يدخل باتمان غرفة غير مريحة كهذه في حياته من قبل .

منذ سنوات عديدة، ما رافق وفاة والديه هو الخفاش الذي اجتاح السماء بظلال عديدة، وبعد سنوات عديدة، و في نهاية المطاف سيجلب الخوف من الخفاش لجميع المجرمين في هذه المدينة.

 

” هل تتذكر توماس واين؟ هل تتذكر مارثا؟”

كانت الشقة في الطابق الثالث، و النوافذ مغلقة بالمسامير، و جميع الطبقات الخارجية من الجدران مقشرة، و الغرفة رطبة للغاية، و الأرضية مصنوعة من الطوب الحجري الزلق، ولا شيء من الأثاث في مكانه بينما باقي الغرفة مليئة بأنواع مختلفة من القمامة .

نظر شيلر إلى الشكل المدرع الذي اختفى في نهاية شوارع غوثام في غضون بضع أنفاس، معتقدًا أن العدو لديه بالتأكيد بعض المهارة، حيث تمكن من استئجار ديثستروك لقتله .

 

خرج من الزقاق إلى الشارع الرئيسي، ثم عاد أدراجه، ولاحظ بعض الاضطرابات على مسافة بعيدة في الطريق .

ألقى ساكن الغرفة نظرة خاطفة على باتمان، هذا الضيف غير المدعو. لقد أصيب بالدهشة للحظة، ثم خفض رأسه، وتمتم ببعض الكلمات غير الواضحة لنفسه، وانحنى وهو يستدير ويلتقط علبة ملح، محاولاً تمريرها إلى باتمان .

 

 

 

أخذ باتمان علبة الملح. كانت فارغة. ثم لوح الرجل بيده وكأنه يطرده بعيدًا .

“هل أنت لويس؟”

 

لقد استنزفت الومضات المتتالية كم كبير من طاقة شيلر. ومع وجود هذا الزقاق العميق، لا يمكن لأي مركبة أن تدخله، لذا فقد قرر العودة سيرًا على الأقدام ببطء. وبمجرد عودته إلى الكاتدرائية، سيستدعي سيارة لتقله .

كان رجلاً عجوز نحيف كالمكنسة، أحدب و ذو بشرة داكنة للغاية، عيناه غائرتان بعمق في محجريه، و كان يجر قدميه أثناء المشي، ويتمتم باستمرار بسلاسل من اللعنات بين أنفاسه .

” لماذا لا تتذكر أي شيء؟! ألا تتذكر حقًا لقب واين؟! ماذا عن إدوارد؟ فالكوني ؟!”

 

ثم وقع نظره على علبة الملح في يد باتمان .

بدا الأمر وكأن أحد الجيران من الطابق السفلي قد سمع الضجيج. فأخرج رأسه من أسفل الدرج وسأل: “لماذا تبحث عن هذا الرجل العجوز؟ ما صلتك به؟”

شعر باتمان أن صوته يرتجف .

 

 

” ما خطبه؟”

 

 

 

” ماذا يمكن أن يكون؟ هل أنت أعمي؟ إنه مصاب بالخرف ولا يتعرف على أي شخص. حتى لو كنت تعرفه، فهو لن يعرفك.”

 

 

تنهد شيلر، ونظر بعيداً، ثم قال: “بسبب الخوف، لأن الخوف هو الندبة الأعمق والأقوي في الروح البشرية”.

من زاويته، لم يستطع الجار أن يميز مظهر باتمان، فقط مجرد ظل غامض. فقال: “هذا الرجل العجوز لا يستطيع تحمل تكاليف إيجاره. في كل مرة يأتي فيها صاحب المنزل، يعطيه علبة ملح. ربما كانت علب الملح في عصره تعتبر قيمة، لكن العلبة فارغة منذ فترة طويلة الآن”.

 

 

كان رجلاً عجوز نحيف كالمكنسة، أحدب و ذو بشرة داكنة للغاية، عيناه غائرتان بعمق في محجريه، و كان يجر قدميه أثناء المشي، ويتمتم باستمرار بسلاسل من اللعنات بين أنفاسه .

” لحسن الحظ، يبدو أن صاحب المنزل قد مات على أيدي العصابات. و العلية لا تساوي الكثير. و سيضطرون إلى جمع جثته إذا قتلوه، لذا ظل يعيش هناك حتى الآن .”

مدّ شيلر يده، فأشعل مجموعة من النيران .

 

سار شيلر إلى منتصف الزقاق، ونظر إلى الأعلى، فكانت هناك غرفة واحدة فقط مضاءة في الطابق الثالث، وكان هناك ظل ذو آذان مدببة مرئي داخل الغرفة .

” مهماً كنت، فمن الأفضل لك أن تبتعد عنه. فهو لا ينجو إلا بتناول قطع القمامة التي تُلقى من الطابق العلوي. لكنهم انتقلوا منذ بضعة أيام. أشك في أنه سيعيش لفترة أطول.”

تهرب شيلر من سهمين، ثم التفت إلى ديثستروك وقال ،

 

 

بمجرد أن انتهى من الحديث، سمع صوت “باام” عالي من الأسفل. كان الجار قد أغلق بابه .

 

 

 

ظل باتمان يحمل علبة ملح، ويراقب الرجل العجوز المنحني وهو يجلس على كرسي، وينظر بصمت إلى الطاولة، و قطرة من اللعاب تتدحرج من زاوية فمه.

 

 

 

نظر إلى يدي لويس، كانتا خشنتين للغاية، وكانت جميع المفاصل تقريبًا ملتوية إلى حد ما بسبب سنوات من الرفع الثقيل، وكانت الأوردة الجافة على راحة يده بارزة بشكل واضح .

 

 

 

“هل أنت لويس؟”

 

 

بدا الأمر وكأن أحد الجيران من الطابق السفلي قد سمع الضجيج. فأخرج رأسه من أسفل الدرج وسأل: “لماذا تبحث عن هذا الرجل العجوز؟ ما صلتك به؟”

باستثناء صوت باتمان، لم يكن هناك أي إجابة .

 

 

 

” هل تتذكر توماس واين؟ هل تتذكر مارثا؟”

خرج من الزقاق إلى الشارع الرئيسي، ثم عاد أدراجه، ولاحظ بعض الاضطرابات على مسافة بعيدة في الطريق .

 

فكر باتمان ’الخوف، الخوف.’

شعر باتمان أن صوته يرتجف .

 

 

وبينما انخفض صوته، ومضت شفرة، اختفى شيلر في لحظة، ليظهر مرة أخرى خلف الصورة الظلية .

ارتفعت موجة من الغضب الشديد من صدر باتمان، مما تسبب في ضغطه على علبة الملح حتى سمع صوت صرير المعدن.

“ديثستروك؟”

 

 

لم يتذكر عدوه كل الأبرياء الذين آذاهم، بل نسي كل خطاياه تمامًا .

 

 

كانت الشقة في الطابق الثالث، و النوافذ مغلقة بالمسامير، و جميع الطبقات الخارجية من الجدران مقشرة، و الغرفة رطبة للغاية، و الأرضية مصنوعة من الطوب الحجري الزلق، ولا شيء من الأثاث في مكانه بينما باقي الغرفة مليئة بأنواع مختلفة من القمامة .

’لم يُعاقب على خطاياه، لكنه أنقذه من ذنوبه’ هذا ما فكر به باتمان .

 

 

 

لقد سأل لويس مرارا وتكرارا :

“هل أنت لويس؟”

 

وبينما انخفض صوته، ومضت شفرة، اختفى شيلر في لحظة، ليظهر مرة أخرى خلف الصورة الظلية .

” لماذا لا تتذكر أي شيء؟! ألا تتذكر حقًا لقب واين؟! ماذا عن إدوارد؟ فالكوني ؟!”

 

 

في زقاق مظلم، كانت الانعكاسات الضعيفة من الدروع تترقص مع ضباب كثيف عميق .

عندما ذكر باتمان لقب فالكوني، أطلق لويس المسن فجأة صرخة غريبة. فتح فمه على اتساعه مما تسبب في صرير عظام فكه غير المستخدمة بصوت طقطقة.

لقد استنزفت الومضات المتتالية كم كبير من طاقة شيلر. ومع وجود هذا الزقاق العميق، لا يمكن لأي مركبة أن تدخله، لذا فقد قرر العودة سيرًا على الأقدام ببطء. وبمجرد عودته إلى الكاتدرائية، سيستدعي سيارة لتقله .

 

 

سقط مرتجفًا من الكرسي، يصرخ بلا توقف، يلتقط كل شيء قريب ليرميه على باتمان، بينما كانت الدموع والمخاط واللعاب يتدفقون على وجهه .

” اقتله، سأدفع لك.”

 

 

رأى باتمان خوفًا لا نهاية له على وجهه .

 

 

 

اعتقد باتمان أن فالكوني لم يكذب عليه. عندما قتل راف، أخاف بالفعل الكثير من الناس.

 

 

 

و ذلك يشمل لويس .

 

 

 

سار شيلر إلى منتصف الزقاق، ونظر إلى الأعلى، فكانت هناك غرفة واحدة فقط مضاءة في الطابق الثالث، وكان هناك ظل ذو آذان مدببة مرئي داخل الغرفة .

 

 

ثم وقع نظره على علبة الملح في يد باتمان .

انتظر في أسفل المبنى لفترة، ورأى باتمان يخرج. فوجئ باتمان إلى حد ما برؤية شيلر، لكن عقله كان خاملًا بعض الشيء .

شعر باتمان أن صوته يرتجف .

 

أخذ باتمان علبة الملح. كانت فارغة. ثم لوح الرجل بيده وكأنه يطرده بعيدًا .

نظر شيلر إلى باتمان، ولاحظ أنه لم يكن مصاب، ولم يرا أي علامات قتال عليه.

في تلك اللحظة، كان باتمان يقف في غرفة مظلمة وضيقة ومتهالكة بشكل لا يصدق .

 

 

ثم وقع نظره على علبة الملح في يد باتمان .

” بغض النظر عن هوية من استأجرك، فإن سعره غير مناسب.”

 

” أغنى رجل في العالم سيدفع الفاتورة .”

لم يعرف شيلر ما حدث، ولكن من الواضح أن باتمان، الذي كان يشعر بالتعقيد، يحتاج إلى التنفيس عن غضبه. لذلك، قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أخبره باتمان القصة كاملة .

” ليس لديك الكثير من المال.”

 

 

وبينما كانا يتحدثان ويمشيان، مرا بواجهة الكاتدرائية، حيث كان الفجر يقترب. قال باتمان، وهو يحمل علبة الملح :

 

 

 

“إنه لا يتذكر أي شيء من هذا.”

 

 

 

عندما قال باتمان هذا، لم يعد غاضب، لكن نبرته كانت مليئة بالمشاعر المعقدة .

” ماذا يمكن أن يكون؟ هل أنت أعمي؟ إنه مصاب بالخرف ولا يتعرف على أي شخص. حتى لو كنت تعرفه، فهو لن يعرفك.”

 

عندما ذكر باتمان لقب فالكوني، أطلق لويس المسن فجأة صرخة غريبة. فتح فمه على اتساعه مما تسبب في صرير عظام فكه غير المستخدمة بصوت طقطقة.

” قلت أنه لا زال يتذكر شخص واحد.”

 

 

 

” نعم، لازال يتذكر فالكوني، لماذا لا يتذكر واين، لكنه يتذكر فالكوني …”

“إنه لا يتذكر أي شيء من هذا.”

 

“أستطيع أن أقتل أي شخص، طالما أن السعر مناسب .”

تنهد شيلر، ونظر بعيداً، ثم قال: “بسبب الخوف، لأن الخوف هو الندبة الأعمق والأقوي في الروح البشرية”.

 

 

نظر إلى يدي لويس، كانتا خشنتين للغاية، وكانت جميع المفاصل تقريبًا ملتوية إلى حد ما بسبب سنوات من الرفع الثقيل، وكانت الأوردة الجافة على راحة يده بارزة بشكل واضح .

” لقد نسي كل شيء، يتذكر فقط الخوف، أليس كذلك؟” سأل باتمان .

 

 

” ما خطبه؟”

في هذه اللحظة، كان الظلام دامسًا قبل الفجر، الظلام الكثيف يحيط بكل شيء تقريبًا، و جميع المباني مغطاة بالظلال، وأشكالها غير قابلة للتمييز .

“بالفعل، إنه ناقوس موتك .”

 

” لماذا لا تتذكر أي شيء؟! ألا تتذكر حقًا لقب واين؟! ماذا عن إدوارد؟ فالكوني ؟!”

فجأة، ما أخرج باتمان من أفكاره كان صوت الجرس الثقيل القادم من كاتدرائية غوثام، صدى صوت الجرس الخافت يتردد في كل مكان، وموجة الصوت، مثل الظلام، اخترقت كل مكان. حتى في أكثر الأزقة ظلامًا وعمقاً، يمكن للمرء أن يشعر بالارتعاش .

 

 

 

فكر باتمان ’الخوف، الخوف.’

تمامًا مثل جرس غوثام الليلي الذي تسرب إلى كل شارع وكل زاوية مظلمة.

 

 

إذا لم يعد بإمكانه الانتقام حقاً من الناس والأشياء من تلك الحقبة، إذا كان القاتل الذي يحاول بكل ما في وسعه القبض عليه، الشخص الذي أراد الانتقام منه، قد نسي كل شيء تمامًا. ققد ذهب كل غضبه وكرهه سدى .

 

 

” هل تتذكر توماس واين؟ هل تتذكر مارثا؟”

اذاً على الأقل تم تذكيره بشيء واحد، وهو أنه في بعض الأحيان، ما هو أكثر رعباً من الموت، هو الخوف.

وبينما انخفض صوته، ومضت شفرة، اختفى شيلر في لحظة، ليظهر مرة أخرى خلف الصورة الظلية .

 

” يبدو أنك واثق جدًا من مهاراتك .”

منذ ذلك الحين، فكر باتمان أنه سيصبح فارس الظلام الذي سيجلب الخوف اللامتناهي لجميع المجرمين في غوثام .

 

 

“أستطيع أن أقتل أي شخص، طالما أن السعر مناسب .”

منذ سنوات عديدة، ما رافق وفاة والديه هو الخفاش الذي اجتاح السماء بظلال عديدة، وبعد سنوات عديدة، و في نهاية المطاف سيجلب الخوف من الخفاش لجميع المجرمين في هذه المدينة.

 

 

 

تمامًا مثل جرس غوثام الليلي الذي تسرب إلى كل شارع وكل زاوية مظلمة.

 

 

“أستطيع أن أقتل أي شخص، طالما أن السعر مناسب .”

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

فجأة، ما أخرج باتمان من أفكاره كان صوت الجرس الثقيل القادم من كاتدرائية غوثام، صدى صوت الجرس الخافت يتردد في كل مكان، وموجة الصوت، مثل الظلام، اخترقت كل مكان. حتى في أكثر الأزقة ظلامًا وعمقاً، يمكن للمرء أن يشعر بالارتعاش .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط