الفصل 94: الفصل 73 غوثام 1987 (الجزء 1)_3
مع احتراق السيجار، يتبدد الدخان، الذي كان أكثر سمكًا من السجائر بعدة مرات، في سلسلة من الأشكال المجردة غير المتوقعة، مما يؤدي إلى نشوء ارتباطات لا حصر لها. ومع هذه الرائحة الحلوة المهلوسة، يبدأ شيلر في التفكير .
الفصل 94: الفصل 73 غوثام 1987 (الجزء 1)_3
في هذه المدينة المليئة بالأزمات، إذا لم يكن هناك ضمان للأمان، فلن يكون لديه حتى الوقت للراحة والتدخين .
سرعان ما غادر جوردين. ففي النهاية، لا يزال لديه عمل يجب عليه القيام به. وقد كان عمله مزدحمًا مؤخرًا، شهر آخر من العمل الشاق، ولن يكون شراء فيلا مشكلة .
شيلر:” لم أسمع قط قاتلًا متسلسلًا يصرخ في وجه القاضي، مُظهرًا الوقاحة. إنهم يتمتعون بنوع من الطباع التي تختلف عن الأشخاص العاديين …”
سرعان ما غادر جوردين. ففي النهاية، لا يزال لديه عمل يجب عليه القيام به. وقد كان عمله مزدحمًا مؤخرًا، شهر آخر من العمل الشاق، ولن يكون شراء فيلا مشكلة .
والآن أصبح أخيرًا مواطن في غوثام، في شتاء عام 1987 في غوثام، في هذا اليوم، وهو عيد ميلاده الأول في حياته الثانية.
جوردين:” عندما تواجه باتمان، أشعر دائمًا أنكما تنظران إلى صورة معكوسة لبعضكما البعض .”
نظر شيلر إلى جوردين وقال: “حافظ على هذا النوع من الحساسية، وستصبح منقذ غوثام “.
شيلر:” هل تعتقد أنني مثله؟ هل أنت جاد ؟”
غوثام هي بمثابة مجري مجاري الشرور في العالم، والأشخاص الطيبون لا يتم غسلهم في المجاري.
جوردين:” بعض الأشياء مختلفة تمامًا، ولكن بعض الأشياء متشابهة إلى حد كبير .”
تمامًا كما قال جوردين، شعر وكأنه ينظر في المرآة .
شيلر:” لم أسمع قط قاتلًا متسلسلًا يصرخ في وجه القاضي، مُظهرًا الوقاحة. إنهم يتمتعون بنوع من الطباع التي تختلف عن الأشخاص العاديين …”
نظر شيلر إلى جوردين وقال: “حافظ على هذا النوع من الحساسية، وستصبح منقذ غوثام “.
نقر جوردين بعض الرماد على طبق الفضة ثم قال: “هذه المرة العراب في ورطة كبيرة. يبدو أن العصابة التي تسللت إلينا لديها بعض الحيل. لقد قتلوا اثنين من السقاة من عائلة فالكوني. إذا لم يتمكن العراب من القبض عليهم بسرعة، فسوف يفقد ماء وجهه في غوثام، وهذا أكثر خطورة من أي شيء آخر .”
لقد عرف أنه عندما استعاد وعيه وعلم من ذاكرة المضيف الأصلي أن هذه هي مدينة غوثام، فإن الحماسة الأولية التي تملأ عقله ستدمر في النهاية كل طموحاته لحياة سلمية .
” لا يمكن أن تجرؤ العصابات على استفزاز العراب بهذه السرعة، أليس كذلك؟” قال شيلر وهو يضع الصحيفة ويتكئ إلى الوراء في كرسيه .
” من الصعب التأكد، لا تقلل من شأن هؤلاء الأشخاص. لا تنسَ أن ماروني لم يمت. لقد حقق ثروة في صراع المنطقة الشرقية. ربما يخطط لتحدي العراب.”
” إنه يطلب الموت.” يتساقط الدخان بينما يتحدث، مد شيلر يده، ونقر على سيجاره، وبدأ الغبار الناعم بالطفو ببطء .
نظر شيلر إلى جوردين وقال: “حافظ على هذا النوع من الحساسية، وستصبح منقذ غوثام “.
” إنه يطلب الموت.” يتساقط الدخان بينما يتحدث، مد شيلر يده، ونقر على سيجاره، وبدأ الغبار الناعم بالطفو ببطء .
جوردين:” بعض الأشياء مختلفة تمامًا، ولكن بعض الأشياء متشابهة إلى حد كبير .”
إذا كان هناك إله حقيقي في هذا العالم، فإن شيلر يعتقد أن الإله العظيم الذي يمكنه أن يمنح الناس حياة أخرى سيفهمه جيدًا .
” ليس بالضرورة، لسبب غير معروف، تجاهله العراب، وأمر بقتل المدير العجوز فيكتور. سمعت أنه أراد أيضًا الانخراط في مستشفى أركام، لكن العراب طرده مرة أخرى، لا يستطيع ماروني تحمل هذا .”
أو أن الرغبة في الاستمتاع بالروتين الرتيب للحياة اليومية، من البداية إلى النهاية، هي في حد ذاتها خداع ذاتي من قبل مجنون ماهر في التنويم المغناطيسي الذاتي، حتى لحظة ظهور باتمان .
والآن أصبح أخيرًا مواطن في غوثام، في شتاء عام 1987 في غوثام، في هذا اليوم، وهو عيد ميلاده الأول في حياته الثانية.
” المنطقة الشرقية في حالة من عدم الاستقرار، وماروني يائس من استرضاء القوات التي ضمها. إنه يحتاج إلى الانتصارات لتعزيز قواته التي استوعبها حديثًا.”
” إذا تجرأ على استخدام العراب لإظهار قوته، فسيعلمه فالكوني درس.” يتكئ شيلر تمامًا إلى الخلف في كرسيه، ويسحب ياقة سترته، ويبدو مسترخيًا للغاية .
” إذا تجرأ على استخدام العراب لإظهار قوته، فسيعلمه فالكوني درس.” يتكئ شيلر تمامًا إلى الخلف في كرسيه، ويسحب ياقة سترته، ويبدو مسترخيًا للغاية .
نظر شيلر إلى جوردين وقال: “حافظ على هذا النوع من الحساسية، وستصبح منقذ غوثام “.
يسعل جوردين مرة أخرى، و من خلال الدخان المتصاعد من طرف سيجاره يحدق في انعكاسه على طبق الفضة ويقول: “ماروني شخصية هائلة، والعراب يكبر في السن “.
إذا كان هناك إله حقيقي في هذا العالم، فإن شيلر يعتقد أن الإله العظيم الذي يمكنه أن يمنح الناس حياة أخرى سيفهمه جيدًا .
” هل تفضله؟”
” لا، أتمنى حقًا أن يتمكن العراب القديم من الفوز. طالما أن فالكوني لا يزال موجود، فلن تسقط مدينة غوثام ، ولكن بدونه، من الصعب أن أجزم.”
يسعل جوردين مرة أخرى، و من خلال الدخان المتصاعد من طرف سيجاره يحدق في انعكاسه على طبق الفضة ويقول: “ماروني شخصية هائلة، والعراب يكبر في السن “.
جوردين:” بعض الأشياء مختلفة تمامًا، ولكن بعض الأشياء متشابهة إلى حد كبير .”
سرعان ما غادر جوردين. ففي النهاية، لا يزال لديه عمل يجب عليه القيام به. وقد كان عمله مزدحمًا مؤخرًا، شهر آخر من العمل الشاق، ولن يكون شراء فيلا مشكلة .
مع انتشار الدخان، تذكر شيلر الشعور عندما استخدم لأول مرة قدرته الضعيفة على قراءة العقول للوصول إلى داخل قلب باتمان .
بعد أن غادر جوردين، تراجع شيلر إلى الخلف في كرسيه وأنتهي من تدخين سيجاره بالكامل. تصاعد الدخان من أطراف أصابعه. لم تسنح له الفرصة للاسترخاء والتفكير بهذه الطريقة منذ فترة طويلة.
نقر جوردين بعض الرماد على طبق الفضة ثم قال: “هذه المرة العراب في ورطة كبيرة. يبدو أن العصابة التي تسللت إلينا لديها بعض الحيل. لقد قتلوا اثنين من السقاة من عائلة فالكوني. إذا لم يتمكن العراب من القبض عليهم بسرعة، فسوف يفقد ماء وجهه في غوثام، وهذا أكثر خطورة من أي شيء آخر .”
” لا، أتمنى حقًا أن يتمكن العراب القديم من الفوز. طالما أن فالكوني لا يزال موجود، فلن تسقط مدينة غوثام ، ولكن بدونه، من الصعب أن أجزم.”
في هذه المدينة المليئة بالأزمات، إذا لم يكن هناك ضمان للأمان، فلن يكون لديه حتى الوقت للراحة والتدخين .
جوردين:” بعض الأشياء مختلفة تمامًا، ولكن بعض الأشياء متشابهة إلى حد كبير .”
قبل ذلك، لم يفكر شيلر قط في شراء منزل؛ ولم يكن في حاجة إلى منزل. فهو ليس من سكان غوثام، وهو من إحدى أكثر بلدان العالم أمناً.
الفصل 94: الفصل 73 غوثام 1987 (الجزء 1)_3
شيلر:” لم أسمع قط قاتلًا متسلسلًا يصرخ في وجه القاضي، مُظهرًا الوقاحة. إنهم يتمتعون بنوع من الطباع التي تختلف عن الأشخاص العاديين …”
مع احتراق السيجار، يتبدد الدخان، الذي كان أكثر سمكًا من السجائر بعدة مرات، في سلسلة من الأشكال المجردة غير المتوقعة، مما يؤدي إلى نشوء ارتباطات لا حصر لها. ومع هذه الرائحة الحلوة المهلوسة، يبدأ شيلر في التفكير .
” لا يمكن أن تجرؤ العصابات على استفزاز العراب بهذه السرعة، أليس كذلك؟” قال شيلر وهو يضع الصحيفة ويتكئ إلى الوراء في كرسيه .
يتذكر بشكل غامض مشاعره الأولى، وهي مزيج من الصدمة أو الحماسة، عندما رأى أول تبادل لإطلاق النار في شيكاغو بعد مغادرة مسقط رأسه.
شيلر:” لم أسمع قط قاتلًا متسلسلًا يصرخ في وجه القاضي، مُظهرًا الوقاحة. إنهم يتمتعون بنوع من الطباع التي تختلف عن الأشخاص العاديين …”
كل ما يتذكره هو لحظة سقوط الطائرة، وذكريات حياته حتى ذلك الحين، مليئة بالصعود والهبوط المعقد، وكلها تتحول إلى ضبابية بسبب انعدام الوزن ونقص الأكسجين. وكما تمنوا، عندما تختفي الذكريات بالموت، سيتم دفن أسرار لا حصر لها إلى الأبد .
إذا كان هناك إله حقيقي في هذا العالم، فإن شيلر يعتقد أن الإله العظيم الذي يمكنه أن يمنح الناس حياة أخرى سيفهمه جيدًا .
ينظر شيلر إلى طرف السيجار بين أطراف أصابعه بينما ينطفئ اللهب تدريجيًا، ويبدأ الدخان في الترقق، وتتبدد الأنماط التي شكلها ببطء .
يتذكر بشكل غامض مشاعره الأولى، وهي مزيج من الصدمة أو الحماسة، عندما رأى أول تبادل لإطلاق النار في شيكاغو بعد مغادرة مسقط رأسه.
غوثام هي بمثابة مجري مجاري الشرور في العالم، والأشخاص الطيبون لا يتم غسلهم في المجاري.
مع احتراق السيجار، يتبدد الدخان، الذي كان أكثر سمكًا من السجائر بعدة مرات، في سلسلة من الأشكال المجردة غير المتوقعة، مما يؤدي إلى نشوء ارتباطات لا حصر لها. ومع هذه الرائحة الحلوة المهلوسة، يبدأ شيلر في التفكير .
ينظر شيلر إلى طرف السيجار بين أطراف أصابعه بينما ينطفئ اللهب تدريجيًا، ويبدأ الدخان في الترقق، وتتبدد الأنماط التي شكلها ببطء .
إذا كان هناك إله حقيقي في هذا العالم، فإن شيلر يعتقد أن الإله العظيم الذي يمكنه أن يمنح الناس حياة أخرى سيفهمه جيدًا .
لقد عرف أنه عندما استعاد وعيه وعلم من ذاكرة المضيف الأصلي أن هذه هي مدينة غوثام، فإن الحماسة الأولية التي تملأ عقله ستدمر في النهاية كل طموحاته لحياة سلمية .
الفصل 94: الفصل 73 غوثام 1987 (الجزء 1)_3
أو أن الرغبة في الاستمتاع بالروتين الرتيب للحياة اليومية، من البداية إلى النهاية، هي في حد ذاتها خداع ذاتي من قبل مجنون ماهر في التنويم المغناطيسي الذاتي، حتى لحظة ظهور باتمان .
أو أن الرغبة في الاستمتاع بالروتين الرتيب للحياة اليومية، من البداية إلى النهاية، هي في حد ذاتها خداع ذاتي من قبل مجنون ماهر في التنويم المغناطيسي الذاتي، حتى لحظة ظهور باتمان .
قبل ذلك، لم يفكر شيلر قط في شراء منزل؛ ولم يكن في حاجة إلى منزل. فهو ليس من سكان غوثام، وهو من إحدى أكثر بلدان العالم أمناً.
مع انتشار الدخان، تذكر شيلر الشعور عندما استخدم لأول مرة قدرته الضعيفة على قراءة العقول للوصول إلى داخل قلب باتمان .
تمامًا كما قال جوردين، شعر وكأنه ينظر في المرآة .
جوردين:” بعض الأشياء مختلفة تمامًا، ولكن بعض الأشياء متشابهة إلى حد كبير .”
لذلك، أعطى باتمان الإجابة التي أراد سماعها أكثر من أي شيء آخر، وبعد ذلك، وبصبر شبه كامل، وضع حدًا للحياة المملة التي دفعته إلى اليأس.
لقد عرف أنه عندما استعاد وعيه وعلم من ذاكرة المضيف الأصلي أن هذه هي مدينة غوثام، فإن الحماسة الأولية التي تملأ عقله ستدمر في النهاية كل طموحاته لحياة سلمية .
والآن أصبح أخيرًا مواطن في غوثام، في شتاء عام 1987 في غوثام، في هذا اليوم، وهو عيد ميلاده الأول في حياته الثانية.
” لا، أتمنى حقًا أن يتمكن العراب القديم من الفوز. طالما أن فالكوني لا يزال موجود، فلن تسقط مدينة غوثام ، ولكن بدونه، من الصعب أن أجزم.”
” لا، أتمنى حقًا أن يتمكن العراب القديم من الفوز. طالما أن فالكوني لا يزال موجود، فلن تسقط مدينة غوثام ، ولكن بدونه، من الصعب أن أجزم.”
