Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حُرقة 2

الفصل الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني


الفصل الثاني

“حقيقةً، بعد تأملٍ عميق…”

 

“لا لا لا… بالطبع يمكنك الرفض ولكن–” تحدثن تباعًا عن كيف أنها تضيع فرصةً ذهبية، فبياتريكس صديقةٌ رائعة… بلا بلا بلا… وستندمين لاحقًا…

 

فصلٌ دراسيٌّ جديد، دروسٌ جديدة، ومعلمون جدد… أشياءُ كثيرةٌ جديدة…

 

 

“كوني صديقتي”

—

كلمتان مختزلتان قادرتان على نزع صداقةٍ لم تنبت حتى لشتلةٍ صغيرة..

نظرتُ إلى مسبِّبةِ كلِّ شيءٍ، التي تنظرُ إليّ بفخرٍ، وتوعّدتُ بالانتقامِ لاحقًا.

أأوقفها؟ بأيِّ حق؟ ولأيِّ غرض؟ أَلأنني أرغب في احتكار رين كصديقةٍ وحيدة؟ تلك أنانيةٌ أرفض أن تدخل قلبي. لا أريد أن أكون ذلك النوع من الرفيقات، حتى وإن شعرتُ بالضيق، والذي اختفى عند سماع الرد…

قدّمتني رين إلى باقي الفتيات، ووجدتُ الموقفَ سخيفًا، كونها أتت إلى المدرسة بالأمس فقط، بينما أنا هنا منذ أكثر من أسبوع.

“أنا أرفض.”

مرحتُ مع رين كثيرًا، واقتربتُ منها أكثر.

رفضت رين ببساطة، لكن بساطتها هذه جعلت بياتريكس، ولأول مرةٍ تقريبًا منذ بداية المدرسة، تُخفِض رأسها إلى الوضع الطبيعي، وتبدل ابتسامتها الواثقة بعلامةِ استفهامٍ وحاجبٍ مرفوع.

كانت هذه أولَ مرةٍ أجري فيها محادثةً مع زميلاتي… وبشكلٍ غريب، كان الأمر سهلاً،

“عذرًا؟” نظرت نحو رين التي تجاوزتها وكانت تتجه نحو مقعدها، توقفت رين والتفتت مندهشة:

مزيجٌ من الحرجِ الشديد والسعادة؛ لا أرغبُ في إظهار ابتسامةٍ لكن لا أستطيعُ محوها، وفي الوقتِ نفسه أشعرُ بالسعادةِ بالمديح.

“عذرًا؟”

لمعت عينا رين بمكرٍ.

“كيف ترفضين بياتريكس!؟” لم تحتج بياتريكس للرد، فقطيعها هاجم بدلًا منها، وقوبل هذا الهجوم بهدوء…

—

“ألا يمكنني الرفض؟”

قدّمتني رين إلى باقي الفتيات، ووجدتُ الموقفَ سخيفًا، كونها أتت إلى المدرسة بالأمس فقط، بينما أنا هنا منذ أكثر من أسبوع.

“لا لا لا… بالطبع يمكنك الرفض ولكن–” تحدثن تباعًا عن كيف أنها تضيع فرصةً ذهبية، فبياتريكس صديقةٌ رائعة… بلا بلا بلا… وستندمين لاحقًا…

أمضيتُ دهورًا في تخيّل الحياةِ المدرسية مع صديقةٍ… والواقعُ أفضلُ بكثيرٍ.

وكانت رين تهز رأسها موافقةً حتى صمتن، ثم فكرت بعمق، ونظرت إليهن بعينيها البنيتين قبل أن تعود للتفكير.

رفعت الأيدي عنها وضمّت صاحبتها.

“حقيقةً، بعد تأملٍ عميق…”

ثم أعادت رين عناقها.

“لا تزال الإجابة لا.”

كمفترسٍ يحاصر فريسته، أغاظتني، رفعت كفّيها… وهاجمت.

حلَّ صمتٌ على الفصل بأكمله.

“عذرًا؟” نظرت نحو رين التي تجاوزتها وكانت تتجه نحو مقعدها، توقفت رين والتفتت مندهشة:

عندما وصلت رين إلى مقعدها، رفعت رأسها فجأة كمن استرجع ذكرى مهمة، وأخذت تنظر في الصف حتى وجدتني. اقتربت وسألت زميلتي التي تجلس بجانبي أن نستبدل المقاعد. وافقت الزميلة وجلست رين بجانبي، ثم التفتت إليّ:

ومضى عامٌ كامل.

“صباح الخير آن… عذرًا على العرض المبتذّل.”

مرّت بمجموعةٍ من فتياتِ الصف الأول وهنّ يودّعن آباءهنّ، فتمنت لهنّ حظًا سعيدًا أمام الحياةِ والتجاربِ الجديدة التي سيخضنها.

“صباح ال… خير؟”

أمضيتُ دهورًا في تخيّل الحياةِ المدرسية مع صديقةٍ… والواقعُ أفضلُ بكثيرٍ.

وكان الفصل بأكمله يترقبنا بنظراتٍ فضولية، التفتت رين ملاحِظةً غرابتي ونظرات الفصل، فبدأت مسابقةَ تحديقٍ صامتة ضد الفصل، فأبعدن أنظارهن واحدةً تلو الأخرى، وتلاشت كل الأنظار.

“صباح ال… خير؟”

“حُلّت المشكلة.”

“ألا يمكنني الرفض؟”

—

“بيب.”

عندما سألتُ رين لاحقًا عن سبب رفضها بياتريكس، قالت بامتعاض:

“هيا آن، تحدّثي إليّ، على الأقل انظري إليّ! فهمتُ، لن أغيظكِ مجددًا أبدًا… حسنًا، على الأقل ليس أمام الآخرين،

– “لم تَرُقْ طريقتها المتعالية لنفسي في طلبها أن نصير أصحابًا. ها… لم يكن حتى طلبًا، بل أمرًا. كانت عكسك تمامًا.”

نكز

وضعت يديها على خدّيها مستذكرةً:

آن لم تردّ على مزحتها، فقط احتضنتها بقوة.

“لا زال المشهد في ذهني كما لو كان بالأمس، عندما تقدمتِ بخجلٍ وحياءٍ وصوتٍ بالكاد ينفذ إلى الآذان، وسألتِني: (هل يمكنني أن أكون رفيقتك؟) كياااا…”

“عدا أنه حدث بالأمس، لكنه لا يزال ألطف طلبِ صداقةٍ سمعته في حياتي…”

“لطيف!”

“آن؟ لِمَ تخفين وجهك؟ ولم أذناك محمرّتان كثيرًا؟”

“وأنا أيضًا… آن.”

كمفترسٍ يحاصر فريسته، أغاظتني، رفعت كفّيها… وهاجمت.

“حتى أذناها محمران…”

“أرني!”

نظرتُ إلى مسبِّبةِ كلِّ شيءٍ، التي تنظرُ إليّ بفخرٍ، وتوعّدتُ بالانتقامِ لاحقًا.

غير محظوظة، اكتشفت آن أن مضايقة من يخجلون بسهولة هي هوايةُ رين المفضّلة.

“لطيف!”

—

عندما سألتُ رين لاحقًا عن سبب رفضها بياتريكس، قالت بامتعاض:

أمضيتُ دهورًا في تخيّل الحياةِ المدرسية مع صديقةٍ… والواقعُ أفضلُ بكثيرٍ.

—

وقت الفسحة، اجتمعت الفتياتُ في مجموعة، لكن بياتريكس لم تكن في المركز، بل رين، وكنتُ بجانبها.

نكز

منذ رفضِ رين لبياتريكس، تلاشى حشدُها، وتكوّنت صداقاتٌ ومجموعاتٌ أخرى لم تكن هي مركزها.

رفضت رين ببساطة، لكن بساطتها هذه جعلت بياتريكس، ولأول مرةٍ تقريبًا منذ بداية المدرسة، تُخفِض رأسها إلى الوضع الطبيعي، وتبدل ابتسامتها الواثقة بعلامةِ استفهامٍ وحاجبٍ مرفوع.

قدّمتني رين إلى باقي الفتيات، ووجدتُ الموقفَ سخيفًا، كونها أتت إلى المدرسة بالأمس فقط، بينما أنا هنا منذ أكثر من أسبوع.

رفعت الأيدي عنها وضمّت صاحبتها.

كانت هذه أولَ مرةٍ أجري فيها محادثةً مع زميلاتي… وبشكلٍ غريب، كان الأمر سهلاً،

عندما وصلت رين إلى مقعدها، رفعت رأسها فجأة كمن استرجع ذكرى مهمة، وأخذت تنظر في الصف حتى وجدتني. اقتربت وسألت زميلتي التي تجلس بجانبي أن نستبدل المقاعد. وافقت الزميلة وجلست رين بجانبي، ثم التفتت إليّ:

لا يزال هناك نوعٌ من التردد عند الحديث معي بالرغم من ذلك.

كلمتان مختزلتان قادرتان على نزع صداقةٍ لم تنبت حتى لشتلةٍ صغيرة..

عرفتُ حينها أن سبب عدم حديث أيٍّ منهم إليّ أنني بدوت كمن تفضّل البقاءَ وحيدة.

كمفترسٍ يحاصر فريسته، أغاظتني، رفعت كفّيها… وهاجمت.

“أنتنّ مخطئات، هي في الحقيقة مجردُ فتاةٍ خجولةٍ تحمرُّ عند أبسط مديح، فقط انظرن!”

توقّفت رين عن نكزِ خدّها، ثم استمرّت:

“صحيح!”

لكن حادثةً كهذه لن تتكرر أبدًا… أنا أعدكِ.”

“حتى أذناها محمران…”

“صباح الخير آن… عذرًا على العرض المبتذّل.”

“لطيف!”

آن لم تردّ على مزحتها، فقط احتضنتها بقوة.

مزيجٌ من الحرجِ الشديد والسعادة؛ لا أرغبُ في إظهار ابتسامةٍ لكن لا أستطيعُ محوها، وفي الوقتِ نفسه أشعرُ بالسعادةِ بالمديح.

“آن؟ لِمَ تخفين وجهك؟ ولم أذناك محمرّتان كثيرًا؟”

نظرتُ إلى مسبِّبةِ كلِّ شيءٍ، التي تنظرُ إليّ بفخرٍ، وتوعّدتُ بالانتقامِ لاحقًا.

قدّمتني رين إلى باقي الفتيات، ووجدتُ الموقفَ سخيفًا، كونها أتت إلى المدرسة بالأمس فقط، بينما أنا هنا منذ أكثر من أسبوع.

بفضلِ فعلةِ رين، اختفى كلُّ التوتر، وأصبحتُ أحادثُ زميلاتي بشكلٍ طبيعي.

“كيف ترفضين بياتريكس!؟” لم تحتج بياتريكس للرد، فقطيعها هاجم بدلًا منها، وقوبل هذا الهجوم بهدوء…

استغرقَ مني وقتًا أيضًا للاندماجِ في الفصل، ولكنني فعلتُها.

لكنها وضعت هذا الهدفَ كمسعاها التالي.

—

—

“هيا آن، تحدّثي إليّ، على الأقل انظري إليّ! فهمتُ، لن أغيظكِ مجددًا أبدًا… حسنًا، على الأقل ليس أمام الآخرين،

“بيب.”

لكن حادثةً كهذه لن تتكرر أبدًا… أنا أعدكِ.”

رفعت الأيدي عنها وضمّت صاحبتها.

بالطبع، لم تنسَ آن بشأنِ انتقامها…

“همممم…”

نكز

لمعت عينا رين بمكرٍ.

لم يشهد الفصلُ أحداثًا كثيرة، إلا بعد بضعة أيام…

نكز

ثم أعادت رين عناقها.

“بيب.”

—

نكز

– “لم تَرُقْ طريقتها المتعالية لنفسي في طلبها أن نصير أصحابًا. ها… لم يكن حتى طلبًا، بل أمرًا. كانت عكسك تمامًا.”

“بيب… بيب… بيب… إدخالٌ خاطئ، أعدِ المحاولة.”

غير محظوظة، اكتشفت آن أن مضايقة من يخجلون بسهولة هي هوايةُ رين المفضّلة.

توقّفت رين عن نكزِ خدّها، ثم استمرّت:

خطت آن عتبةَ بوابةِ المدرسة، فوق الثلج، بزيِّ الصف الثاني.

“بيب… بيب… بيب…”

رفعت الأيدي عنها وضمّت صاحبتها.

انزلقَ إصبعُها ببطءٍ وتوقّف قبل أن يلمس خدّها…

—

“بيب.”

“اشتقتُ إليكِ كثيرًا… رين.”

“بفتت–”

“رين!”

“ظننتكِ غاضبة.”

لا يزال هناك نوعٌ من التردد عند الحديث معي بالرغم من ذلك.

“كنتُ، لكنّي لا أقدر على حمل الغضبِ عليكِ، وهذا حقًّا غير عادل…”

“حُلّت المشكلة.”

—

الفصل الثاني

مرَّ الوقتُ سريعًا كما لو أن الحياةَ تنتقمُ من حدوثِ العديدِ من الأشياء الجيدة لي.

وضعت يديها على خدّيها مستذكرةً:

مرحتُ مع رين كثيرًا، واقتربتُ منها أكثر.

مرَّ الوقتُ سريعًا كما لو أن الحياةَ تنتقمُ من حدوثِ العديدِ من الأشياء الجيدة لي.

ومضى عامٌ كامل.

“وأنا أيضًا… آن.”

—

أمضيتُ دهورًا في تخيّل الحياةِ المدرسية مع صديقةٍ… والواقعُ أفضلُ بكثيرٍ.

خطت آن عتبةَ بوابةِ المدرسة، فوق الثلج، بزيِّ الصف الثاني.

“صباح الخير آن… عذرًا على العرض المبتذّل.”

مرّت بمجموعةٍ من فتياتِ الصف الأول وهنّ يودّعن آباءهنّ، فتمنت لهنّ حظًا سعيدًا أمام الحياةِ والتجاربِ الجديدة التي سيخضنها.

عرفتْ مباشرةً لمن الأيدي، فهتفت:

فصلٌ دراسيٌّ جديد، دروسٌ جديدة، ومعلمون جدد… أشياءُ كثيرةٌ جديدة…

لم يشهد الفصلُ أحداثًا كثيرة، إلا بعد بضعة أيام…

وفجأة، يدان غطّتا عينيها.

 

عرفتْ مباشرةً لمن الأيدي، فهتفت:

“حتى أذناها محمران…”

“رين!”

“اهدئي، لمَ تتصرفين كما لو لم نرَ بعضنا منذ صيفٍ كامل؟”

رفعت الأيدي عنها وضمّت صاحبتها.

“كوني صديقتي”

آن ورين أصبحتا أفضلَ صديقتين.

—

كانت العطلةُ الصيفية مملةً لآن، فهي لم تستطع التواصلَ مع رين ولم تقدر على زيارتها،

ومضى عامٌ كامل.

لكنها وضعت هذا الهدفَ كمسعاها التالي.

حلَّ صمتٌ على الفصل بأكمله.

“اهدئي، لمَ تتصرفين كما لو لم نرَ بعضنا منذ صيفٍ كامل؟”

“رين!”

آن لم تردّ على مزحتها، فقط احتضنتها بقوة.

—

“اشتقتُ إليكِ كثيرًا… رين.”

أأوقفها؟ بأيِّ حق؟ ولأيِّ غرض؟ أَلأنني أرغب في احتكار رين كصديقةٍ وحيدة؟ تلك أنانيةٌ أرفض أن تدخل قلبي. لا أريد أن أكون ذلك النوع من الرفيقات، حتى وإن شعرتُ بالضيق، والذي اختفى عند سماع الرد…

ثم أعادت رين عناقها.

لكنها وضعت هذا الهدفَ كمسعاها التالي.

“وأنا أيضًا… آن.”

منذ رفضِ رين لبياتريكس، تلاشى حشدُها، وتكوّنت صداقاتٌ ومجموعاتٌ أخرى لم تكن هي مركزها.

—

نظرتُ إلى مسبِّبةِ كلِّ شيءٍ، التي تنظرُ إليّ بفخرٍ، وتوعّدتُ بالانتقامِ لاحقًا.

لم يشهد الفصلُ أحداثًا كثيرة، إلا بعد بضعة أيام…

كانت هذه أولَ مرةٍ أجري فيها محادثةً مع زميلاتي… وبشكلٍ غريب، كان الأمر سهلاً،

بياتريكس تقف أمام مجموعةٍ من الفتيات، فقلن لها:

لا يزال هناك نوعٌ من التردد عند الحديث معي بالرغم من ذلك.

“لارا لا ترغبُ بالبقاءِ معكِ بعد الآن…”

وقت الفسحة، اجتمعت الفتياتُ في مجموعة، لكن بياتريكس لم تكن في المركز، بل رين، وكنتُ بجانبها.

 

عندما سألتُ رين لاحقًا عن سبب رفضها بياتريكس، قالت بامتعاض:

“عذرًا؟” نظرت نحو رين التي تجاوزتها وكانت تتجه نحو مقعدها، توقفت رين والتفتت مندهشة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط