Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حُرقة 5.9

الفصل الخامس ﴿الجزء الثاني﴾

الفصل الخامس ﴿الجزء الثاني﴾

 

“لا أعلم..”

اقتادت الفتاة بياتريكس إلى مجموعة تجمعت في زاوية من ساحة المدرسة وقد تعرفت بياتريكس عليهن

أشرق وجه رين:

 

 

لارا ورفيقاتها، دعونها للجلوس..

رنّ الجرس، نهضت رين وتبعتها بياتريكس ببطء، لكنها لم تكد تخطو بضع خطوات حتى ترنّحت، ثم سقطت مغشياً عليها..

 

لارا ورفيقاتها، دعونها للجلوس..

بدت الدعوة ودودة، لكن قلب بياتريكس شعر بأثر من الريبة، رأت من بعيد المعلمة تراقبها، فقبلت الدعوة بصمت وانضمت للدائرة، تجاهلنها، تحدثن بمرح عن أشياء عشوائية..

“لم تهتمي كثيرا بالتنمر، فظننت بأنك لن ترحبي بمساعدتك بل وقد تعاملينني بالمِثل مع تلك المتنمرات..”

 

فجأة، شدت لارا شعر بياتريكس بعنف لترغمها على رفع رأسها، تعالت القهقهات وانفتحت عينا بياتريكس من الألم، قالت لارا بلطف مصطنع

صناديق الغداء على الأرض، ضحكات، قهقهات، ثم صما، نادت لارا بصوت ناعم على بياتريكس، ولم تجب، فكررت لارا النداء مجددًا، لكن بياتريكس ظلت مُطرقة رأسها..

أخذت علبتها، وفتحته واتسعت عيناها فرحاً، بدون استئذان تذوقت منه، شهقت برضا، ثم راحت تمرر الطعام على رفيقاتها، واحدة تلو الأخرى، حتى أعادت لارا العلبة فارغة، نظرت لبياتريكس الشاخصة في صندوق الغذاء، بإبتسامة ونبرة غير اعتذارية، قالت لارا:

 

ابتسمت ثانيةً وقد أرادت أن تبدّد ثقل الجو من جديد

فجأة، شدت لارا شعر بياتريكس بعنف لترغمها على رفع رأسها، تعالت القهقهات وانفتحت عينا بياتريكس من الألم، قالت لارا بلطف مصطنع

 

 

“أنا…ضاق قلبي..؟ لم أعد أحتمل البقاء كمتفرجة..”

“احم… قررنا دعوتك اليوم لسبب مهم.. أخبرينا بياتريكس، لم لا ننسى الماضي ونفتح صفحة جديدة..؟؟ لا تقلقي بشأن ما فعلتيه، كلنا نسامحك، البشر يرتكبون الأخطاء، أليس كذلك؟ الأهم هو… يمكننا أن نصبح صديقات مجدداً كما كنا!!”

“موافقة؟ رائع.. بما أننا تصالحنا، لنبدأ الأكل..”

 

تبعثرت ضحكات حادة أخرى، عابسة، شدت بياتريكس زيها، عيناها تلمعان بالكراهية تجاه لارا، التي ازداد سرورها، فهي أخيراً على أعتاب تحقيق غايتها.. صفقت بمرح:

تبعثرت ضحكات حادة أخرى، عابسة، شدت بياتريكس زيها، عيناها تلمعان بالكراهية تجاه لارا، التي ازداد سرورها، فهي أخيراً على أعتاب تحقيق غايتها.. صفقت بمرح:

 

 

 

“موافقة؟ رائع.. بما أننا تصالحنا، لنبدأ الأكل..”

 

 

“لا أعلم..”

“اه، دعيني افتح صندوق غذائك لأجلك.. صديقتي بياتريكس”

في المنزل، كانت هي من ترتجف تحت صراخ وأذية أبويها، لكن هنا، هي القوية..

 

 

أخذت علبتها، وفتحته واتسعت عيناها فرحاً، بدون استئذان تذوقت منه، شهقت برضا، ثم راحت تمرر الطعام على رفيقاتها، واحدة تلو الأخرى، حتى أعادت لارا العلبة فارغة، نظرت لبياتريكس الشاخصة في صندوق الغذاء، بإبتسامة ونبرة غير اعتذارية، قالت لارا:

فتحت بياتريكس فمها، لكن لم تجد رداً..

 

 

“نحن آسفات، طعامك كان فقط شهياً وشهياً. كان خياراً حسناً أن نسامحك… حقا”

 

 

“لم تهتمي كثيرا بالتنمر، فظننت بأنك لن ترحبي بمساعدتك بل وقد تعاملينني بالمِثل مع تلك المتنمرات..”

كانت ابتسامة لارا تتسع مع ازدياد شدة ارتجاف بياتريكس، في داخلها، كانت تصرخ بفرح..

 

رفعت بياتريكس رأسها قليلا، مأخوذة بالدهشة، وتابعت رين بمرارة:

‘هَيّا! إرتجفي أكثر!! اذرفي الدموع!’

“لا أفهم، لم تتصرفين بلطف معي؟ فجأة، بعد كل هذا الوقت..”

 

 

في المنزل، كانت هي من ترتجف تحت صراخ وأذية أبويها، لكن هنا، هي القوية..

 

 

أشرق وجه رين:

لكن بياتريكس نهضت فجأة، وغادرت بخطى سريعة، خيّم صمت مفاجئ على الدائرة، لم تتوقع لارا ذلك، ظنّت أنها ستنهار باكية، لكنها ما لبثت أن ابتسمت باستخفاف: فما زال لديها وقت لتكسرها لاحقًا.

“لكن هذا مجرد عذر، أعلم..”

 

 

“لكن هذا مجرد عذر، أعلم..”

 

صناديق الغداء على الأرض، ضحكات، قهقهات، ثم صما، نادت لارا بصوت ناعم على بياتريكس، ولم تجب، فكررت لارا النداء مجددًا، لكن بياتريكس ظلت مُطرقة رأسها..

خلف مبنى بعيد في ساحة المدرسة، كانت لا تزال تمشي بسرعة، تقاوم البكاء، تشهق بحدة وتزفر بعنق، احترق صدرها، ثم لم تقوَ أكثر، جلست وأطلقت صوتها، تساقطت دموعها..

 

 

 

بكت.. وبكت.. وبكت..

 

 

بكت.. وبكت.. وبكت..

لكن بياتريكس نهضت فجأة، وغادرت بخطى سريعة، خيّم صمت مفاجئ على الدائرة، لم تتوقع لارا ذلك، ظنّت أنها ستنهار باكية، لكنها ما لبثت أن ابتسمت باستخفاف: فما زال لديها وقت لتكسرها لاحقًا.

 

 

كانت يداها تمسحان باستمرار عيونها التي بللت خدودها، زيها مبلل، أنفها محمر، اكتافها تنتفض بشدة.. هكذا كانت حالة بياتريكس عندما وقفت هيئة بجانبها..

 

 

 

‘منذ متى وهي تبكي؟’

 

 

 

شعرت الأخيرة بغصة في قلبها فإنحنت وجلست، بالقرب منها، ووضعت ذقنها فوق ركبتيها، وانتظرت..

صناديق الغداء على الأرض، ضحكات، قهقهات، ثم صما، نادت لارا بصوت ناعم على بياتريكس، ولم تجب، فكررت لارا النداء مجددًا، لكن بياتريكس ظلت مُطرقة رأسها..

 

 

ظلت تبكي حتى بح صوتها، فاستمرت بصمت برأسها بين ركبتيها.. لم يك للهدوء فرصة أن يحل قبل أن تكسره الهيئة وتنادي بياتريكس بلطف..

 

 

“لا أفهم، لم تتصرفين بلطف معي؟ فجأة، بعد كل هذا الوقت..”

“مرحباً..”

“أنا…ضاق قلبي..؟ لم أعد أحتمل البقاء كمتفرجة..”

 

 

“دعيني وشأني..”

كمحاولة يائسة لتغيير الجو، قالت رين

 

“أفضل؟”

“كنت فقط-”

 

 

 

“دعيني وشأني!!!”

كانت ابتسامة لارا تتسع مع ازدياد شدة ارتجاف بياتريكس، في داخلها، كانت تصرخ بفرح..

 

 

فوجئت، لكنها لا تزال ترد بهدوء بعد التفكير:

كانت يداها تمسحان باستمرار عيونها التي بللت خدودها، زيها مبلل، أنفها محمر، اكتافها تنتفض بشدة.. هكذا كانت حالة بياتريكس عندما وقفت هيئة بجانبها..

 

مسحت رين دموعها مع ضحكة صغيرة، كتمت بياتريكس نفسها، أخفت رأسها بين ركبتيها مجددا لكن كتفاها الظاهران لازالا يهتزان بلطف.. وبعد أن هدأت، سُئِلت

“الدموع شيء غريب، أليست كذلك؟ كل إنسان يعي معنى الدموع عندما تُذرف من الأعين، فهي لا تعرف الكذب.. أو.. هذا ما كنت لأقوله لو لم يوجد بعض المختلين الذين يزيفون البكاء لمصالحهم، كتلك اللارا، وكذلك أمي..”

“احم… قررنا دعوتك اليوم لسبب مهم.. أخبرينا بياتريكس، لم لا ننسى الماضي ونفتح صفحة جديدة..؟؟ لا تقلقي بشأن ما فعلتيه، كلنا نسامحك، البشر يرتكبون الأخطاء، أليس كذلك؟ الأهم هو… يمكننا أن نصبح صديقات مجدداً كما كنا!!”

 

لكن بياتريكس نهضت فجأة، وغادرت بخطى سريعة، خيّم صمت مفاجئ على الدائرة، لم تتوقع لارا ذلك، ظنّت أنها ستنهار باكية، لكنها ما لبثت أن ابتسمت باستخفاف: فما زال لديها وقت لتكسرها لاحقًا.

رفعت بياتريكس رأسها قليلا، مأخوذة بالدهشة، وتابعت رين بمرارة:

“لم تهتمي كثيرا بالتنمر، فظننت بأنك لن ترحبي بمساعدتك بل وقد تعاملينني بالمِثل مع تلك المتنمرات..”

 

 

“تفعل هذا طوال الوقت، تفتعل المشاكل معي لأنها تغار من إهتمام والدي بي، ومن ثم تشتكي إليه كضحية، لحسن حظي، والدي لم يخب أمله بي… ليس بعد.. هاها..”

 

 

 

رفعت بياتريكس رأسها بأكمله ورأت، رأت حاجبيها المشدودان، الإحباط في عينيها، اللون الوردي حول الحواف وخط الدموع الذي لم يجف وأخيراً، إبتسامة..

أخذت علبتها، وفتحته واتسعت عيناها فرحاً، بدون استئذان تذوقت منه، شهقت برضا، ثم راحت تمرر الطعام على رفيقاتها، واحدة تلو الأخرى، حتى أعادت لارا العلبة فارغة، نظرت لبياتريكس الشاخصة في صندوق الغذاء، بإبتسامة ونبرة غير اعتذارية، قالت لارا:

 

 

“رين..”

 

 

 

كمحاولة يائسة لتغيير الجو، قالت رين

في المنزل، كانت هي من ترتجف تحت صراخ وأذية أبويها، لكن هنا، هي القوية..

 

“تذكرت نكتة أخبرني بها والدي، ذات مرة، سقطت عجوزة من على الدرج فذهبت للطبيب، أعطاها مرهم ناصحا إياها أن تطبقه على المكان الذي سقطت عليه..”

“فرصة وحيدة… لا غير..”

 

 

“دَهنت الدرج”

 

 

 

مسحت رين دموعها مع ضحكة صغيرة، كتمت بياتريكس نفسها، أخفت رأسها بين ركبتيها مجددا لكن كتفاها الظاهران لازالا يهتزان بلطف.. وبعد أن هدأت، سُئِلت

 

 

“لا أفهم، لم تتصرفين بلطف معي؟ فجأة، بعد كل هذا الوقت..”

“أفضل؟”

 

 

 

لم تُجب بياتريكس فوراً، في النهاية أومأت، سألت “”بالمناسبة، أليست هذه أول مرة نجري فيها حديثاً؟ أه، أتأذنين لي أن أجلس لجوارك؟” أومأت بياتريكس مجدداً، وحين راحت رين بقربها رفعت بياتريكس رأسها فجأة وسألت..

 

 

“الدموع شيء غريب، أليست كذلك؟ كل إنسان يعي معنى الدموع عندما تُذرف من الأعين، فهي لا تعرف الكذب.. أو.. هذا ما كنت لأقوله لو لم يوجد بعض المختلين الذين يزيفون البكاء لمصالحهم، كتلك اللارا، وكذلك أمي..”

“قلت بأنك تعلمين أن لارا كانت تكذب، لِمَ لم تقولي شيئاً؟”

“فرصة وحيدة… لا غير..”

 

 

سكتت رين لبرهة، ثم تنهدت..

“الدموع شيء غريب، أليست كذلك؟ كل إنسان يعي معنى الدموع عندما تُذرف من الأعين، فهي لا تعرف الكذب.. أو.. هذا ما كنت لأقوله لو لم يوجد بعض المختلين الذين يزيفون البكاء لمصالحهم، كتلك اللارا، وكذلك أمي..”

 

سألتها بياتريكس مجددا، حائرة..

“لم تهتمي كثيرا بالتنمر، فظننت بأنك لن ترحبي بمساعدتك بل وقد تعاملينني بالمِثل مع تلك المتنمرات..”

“إعذريني، لا يحق لنا أن نتصف بالطيبة، نحن لم نؤذِكِ، لكننا لم ندافع عنك أيضا، فقط، إعلمي بحقيقة واحدة: الألم الذي كابدته لن يذهب هباءً”

 

 

فتحت بياتريكس فمها، لكن لم تجد رداً..

في المنزل، كانت هي من ترتجف تحت صراخ وأذية أبويها، لكن هنا، هي القوية..

 

 

“لكن هذا مجرد عذر، أعلم..”

 

 

 

سألتها بياتريكس مجددا، حائرة..

 

 

“لا أفهم، لم تتصرفين بلطف معي؟ فجأة، بعد كل هذا الوقت..”

“كنت فقط-”

 

 

“أنا…ضاق قلبي..؟ لم أعد أحتمل البقاء كمتفرجة..”

بكت.. وبكت.. وبكت..

 

“دعيني وشأني..”

أرادت رفضها، لكنها لم تقدر… لم ترغب، أرادت أن تثق بها، أرادت أن تمسك باليد التي لا تصدق أنها مُدت لها..

 

 

“احم… قررنا دعوتك اليوم لسبب مهم.. أخبرينا بياتريكس، لم لا ننسى الماضي ونفتح صفحة جديدة..؟؟ لا تقلقي بشأن ما فعلتيه، كلنا نسامحك، البشر يرتكبون الأخطاء، أليس كذلك؟ الأهم هو… يمكننا أن نصبح صديقات مجدداً كما كنا!!”

“لا أعلم..”

“فرصة وحيدة… لا غير..”

 

 

“اسمعيني.. لا يمكنك الثقة بأحد مجددا، وهذا من حقك، لذا، ماذا لو تمكنت بطريقة ما من إثبات صدقي، اتقبلين حينها إعتذاري؟ مجرد فرصة وحيدة، وإن لم أفعل، فلن أزعجك مجددا…”

بدت الدعوة ودودة، لكن قلب بياتريكس شعر بأثر من الريبة، رأت من بعيد المعلمة تراقبها، فقبلت الدعوة بصمت وانضمت للدائرة، تجاهلنها، تحدثن بمرح عن أشياء عشوائية..

 

لارا ورفيقاتها، دعونها للجلوس..

ترددت بياتريكس، بحواجب محبوكة فكرت، قالت بخفوت

كانت ابتسامة لارا تتسع مع ازدياد شدة ارتجاف بياتريكس، في داخلها، كانت تصرخ بفرح..

 

ترددت بياتريكس، بحواجب محبوكة فكرت، قالت بخفوت

“فرصة وحيدة… لا غير..”

 

 

 

أشرق وجه رين:

أخذت علبتها، وفتحته واتسعت عيناها فرحاً، بدون استئذان تذوقت منه، شهقت برضا، ثم راحت تمرر الطعام على رفيقاتها، واحدة تلو الأخرى، حتى أعادت لارا العلبة فارغة، نظرت لبياتريكس الشاخصة في صندوق الغذاء، بإبتسامة ونبرة غير اعتذارية، قالت لارا:

 

سكتت رين لبرهة، ثم تنهدت..

“رائع، وإذا نجحت، وكُتِبت لنا الصداقة، فسأعرّفك على آن.. فتاةٌ رقيقة، قليلة الكلام، ولكن قلبها نقي.. حتى أنها كانت تخبر الأخريات أن الحديث عن شخص من وراء ظهره بسوء خطأ..”

 

 

فجأة، شدت لارا شعر بياتريكس بعنف لترغمها على رفع رأسها، تعالت القهقهات وانفتحت عينا بياتريكس من الألم، قالت لارا بلطف مصطنع

سكتت رين فجأة، ثم قالت بإحباط:

 

 

 

“إعذريني، لا يحق لنا أن نتصف بالطيبة، نحن لم نؤذِكِ، لكننا لم ندافع عنك أيضا، فقط، إعلمي بحقيقة واحدة: الألم الذي كابدته لن يذهب هباءً”

 

 

 

ابتسمت ثانيةً وقد أرادت أن تبدّد ثقل الجو من جديد

ترددت بياتريكس، بحواجب محبوكة فكرت، قالت بخفوت

 

بكت.. وبكت.. وبكت..

“ما رأيك أن أقصّ عليكِ طرفةً أخرى؟”

“الدموع شيء غريب، أليست كذلك؟ كل إنسان يعي معنى الدموع عندما تُذرف من الأعين، فهي لا تعرف الكذب.. أو.. هذا ما كنت لأقوله لو لم يوجد بعض المختلين الذين يزيفون البكاء لمصالحهم، كتلك اللارا، وكذلك أمي..”

 

ابتسمت ثانيةً وقد أرادت أن تبدّد ثقل الجو من جديد

 

“رائع، وإذا نجحت، وكُتِبت لنا الصداقة، فسأعرّفك على آن.. فتاةٌ رقيقة، قليلة الكلام، ولكن قلبها نقي.. حتى أنها كانت تخبر الأخريات أن الحديث عن شخص من وراء ظهره بسوء خطأ..”

“لم تهتمي كثيرا بالتنمر، فظننت بأنك لن ترحبي بمساعدتك بل وقد تعاملينني بالمِثل مع تلك المتنمرات..”

 

 

رنّ الجرس، نهضت رين وتبعتها بياتريكس ببطء، لكنها لم تكد تخطو بضع خطوات حتى ترنّحت، ثم سقطت مغشياً عليها..

 

 

“احم… قررنا دعوتك اليوم لسبب مهم.. أخبرينا بياتريكس، لم لا ننسى الماضي ونفتح صفحة جديدة..؟؟ لا تقلقي بشأن ما فعلتيه، كلنا نسامحك، البشر يرتكبون الأخطاء، أليس كذلك؟ الأهم هو… يمكننا أن نصبح صديقات مجدداً كما كنا!!”

 

 

 

“اه، دعيني افتح صندوق غذائك لأجلك.. صديقتي بياتريكس”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط