تميمة البرق الأرجواني.
الفصل الرابع: تميمة البرق الأرجواني.
“هل يمكن أن تكون روحي الإلهية قوية نسبيًا، مما يجعل سرعة تعافي طاقتي الروحية مختلفة عن العاديين؟” مع تغيير طفيف في التفكير، بدا أن فانغ تشين أدرك شيئًا.
“كيف كانت أحوالكم خلال السنوات الخمس الماضية؟” التفت فانج تشين لينظر إلى الحشد، وابتسامة ترتسم على وجهه.
بينما كان يرفع أكمامِه ويبدأ في تنظيف الساحة الخفية، نظر بفضول نحو فانغ تشين، ليراه جالسًا في الفناء، يكتب ويرسم على ورق تمائم أصفر بفرشاة. بدأ تعبيره يصبح غريبًا: “هل السيد الشاب يرسم تمائم؟ ولكن أليست عيناه عمياء… لا بأس، إن التفكير في الأمر يصيبني بصداع. يجب أن يكون لدى السيد الشاب أسبابه لفعل ذلك.” توقف شوجي عن التخمين وركز على التنظيف. بالنسبة له، كان إعادة افتتاح الفناء المخفي اليوم سعادة كبيرة، ولا شيء آخر يهم!
في الحقيقة، كان دائمًا على علم بتجاربهم في السنوات الخمس الماضية. ففي النهاية، كان يُخرج روحه الإلهية غالبًا، ولم يعد لدى العاصمة أي أسرار بالنسبة له.
كان الجميع مندهشين قليلًا، لكن عاداتهم الراسخة، حلت دون الشك في أوامر فانغ تشن أبدًا. حتى لو كانوا غير راغبين في قلوبهم، يمكنهم فقط الرحيل بصمت.
“أيها السيد الشاب، لم تكن أحوالنا جيدة”، تحدث شخص فجأة.
“يا له من تشي روحي كثيف منسوب للبرق. لقد نجح رمز الرعد الأرجواني حقًا.” أخيرًا ظهرت ابتسامة على وجه فانغ تشين الذي كان بلا تعبير.
“نعم، لم تكن أحوالنا جيدة. كلما سمعنا هؤلاء الأشخاص يُسيئون للسيد الشاب، نتمنى لو نستطيع سحب سيوفنا وتقطيعهم، لكن السيد الشاب لن يسمح بذلك!”
قرر فانغ تشين عدم التردد، وخطط لإكماله دفعة واحدة لمعرفة ما إذا كانت الطاقة الروحية في جسده كافية لرسم تعويذة رعد أرجواني واحدة.
“السيد الشاب، لقد مضت خمس سنوات، ولم تزر هذه الساحة الصغيرة منذ زمن. هل تعني زيارتك اليوم أنّك ستستخدمنا مرة أخرى؟” سأل أحدهم.
“جئت اليوم لإخطارك، أنّ كل ما تحتاجون للقيام به هو الانتظار بهدوء. لم يحن دوركم بعد للتحرك. شيو جيه، ابقَ. أما الباقون، فعودوا إلى حيث أتيتم. بعض الأشخاص ليسوا في العاصمة؛ يمكنكم تمرير الرسائل نيابة عني”، قال فانغ تشين بابتسامة خافتة.
ارتفعت معنويات الجميع على الفور، ونظروا إلى فانغ تشين بتوقع وتلهف.
بينما كان يرفع أكمامِه ويبدأ في تنظيف الساحة الخفية، نظر بفضول نحو فانغ تشين، ليراه جالسًا في الفناء، يكتب ويرسم على ورق تمائم أصفر بفرشاة. بدأ تعبيره يصبح غريبًا: “هل السيد الشاب يرسم تمائم؟ ولكن أليست عيناه عمياء… لا بأس، إن التفكير في الأمر يصيبني بصداع. يجب أن يكون لدى السيد الشاب أسبابه لفعل ذلك.” توقف شوجي عن التخمين وركز على التنظيف. بالنسبة له، كان إعادة افتتاح الفناء المخفي اليوم سعادة كبيرة، ولا شيء آخر يهم!
“لقد أصبحتُ معاقًا تمامًا الآن. إذا أمرتُكم مرة أخرى، هل أنتم على استعداد لمتابعة أوامري؟ يجب أن تعرفوا أن أي واحد منكم يمكنه هزيمتي بسهولة الآن”، قال فانغ تشين بابتسامة خافتة.
“شوجي على حق. نحن نتبع السيد الشاب ليس بسبب مهاراته في فنون القتال! طالما أعطى السيد الشاب أمرًا، سواء أكان جبل من الأنصال أو بحر من النيران، سنخوضه بشجاعة!” خفض الجميع أصواتهم، كما لو كانوا يخافون أن يسمعهم أحد، ولكن كان العزم في كلماتهم لا يلين.
“السيد الشاب، من يجرؤ على ذلك؟ طالما يأمرنا السيد الشاب، سنظل حراسًا مخلصين للإمبراطورية العظمى تحت قيادة السيد الشاب!”
“رسم التعاويذ ليس مهمة سهلة.” أدرك فانغ تشين هذه الحقيقة.
تقدم شخص ذو قامة قوية، وعينيه الشبيهين بعيني النمر مثبتتان على الحشد. كانت هالته مثيرة للإعجاب؛ فقد بلغ بوضوح قمة المرحلة الثانية للعمق البشري، وهي تشي المعزز.
“هل يمكن أن تكون روحي الإلهية قوية نسبيًا، مما يجعل سرعة تعافي طاقتي الروحية مختلفة عن العاديين؟” مع تغيير طفيف في التفكير، بدا أن فانغ تشين أدرك شيئًا.
كان من يمتلك هذا المستوى من التدريب يُعتبر خبيرًا من الدرجة الأولى في بلد تشينج سونغ.
قرر فانغ تشين عدم التردد، وخطط لإكماله دفعة واحدة لمعرفة ما إذا كانت الطاقة الروحية في جسده كافية لرسم تعويذة رعد أرجواني واحدة.
“شوجي على حق. نحن نتبع السيد الشاب ليس بسبب مهاراته في فنون القتال! طالما أعطى السيد الشاب أمرًا، سواء أكان جبل من الأنصال أو بحر من النيران، سنخوضه بشجاعة!” خفض الجميع أصواتهم، كما لو كانوا يخافون أن يسمعهم أحد، ولكن كان العزم في كلماتهم لا يلين.
“السيد الشاب، من يجرؤ على ذلك؟ طالما يأمرنا السيد الشاب، سنظل حراسًا مخلصين للإمبراطورية العظمى تحت قيادة السيد الشاب!”
“سيدي الشاب، ابنة الجنرال شياو ستصل إلى العاصمة غدًا. إذا قمنا بالتحرك، فنحن واثقون من قتلها في الطريق، مع السيطرة على الخسائر في حدود ثلاثين بالمائة!” قال شخص آخر بنبرة حادة.
“شوجي على حق. نحن نتبع السيد الشاب ليس بسبب مهاراته في فنون القتال! طالما أعطى السيد الشاب أمرًا، سواء أكان جبل من الأنصال أو بحر من النيران، سنخوضه بشجاعة!” خفض الجميع أصواتهم، كما لو كانوا يخافون أن يسمعهم أحد، ولكن كان العزم في كلماتهم لا يلين.
“يبدو أنكم لم تكونوا خاملين؛ حتى أنكم تعرفون مثل هذه الأخبار”، ارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتَي فانغ تشين. “لكن يبدو أنكم نسيتم شيئًا واحدًا: الحرس الخفي لشيا العظمى، السبب في كونهم ’حراس‘، هو من أجل الحماية والدفاع، وليس ليكونوا قتلة. لا أحتاج أن تقتلوا لي. الشيء الوحيد الذي تحتاجون إلى فعله هو حماية شيا العظمى. كونكم قتلة سيكون ضياعًا لمواهبكم.”
“هل كان ذلك صوت الرعد الآن؟ أم أنني تخيلته؟” انتفض شوجي فجأة، وفرك عينيه بشكل غريزي. كان الفناء صامتًا تمامًا؛ ولم يستطع رؤية سوى الشخصية الجالسة منتصبة.ولكنه رأى بوضوح وميض البرق للتو. هل كان مجرد خيال؟
“سيدي الشاب، ماذا يجب أن نفعل إذن؟” سأل شوجي بصوت منخفض.
لحسن الحظ، يمكن أن تتعافى طاقته الروحية بسرعة. في يوم واحد فقط، استنفدت طاقته الروحية مرات لا تحصى، لكن في كل مرة كانت تتعافى إلى ذروتها بمعدل مرئي.
“جئت اليوم لإخطارك، أنّ كل ما تحتاجون للقيام به هو الانتظار بهدوء. لم يحن دوركم بعد للتحرك. شيو جيه، ابقَ. أما الباقون، فعودوا إلى حيث أتيتم. بعض الأشخاص ليسوا في العاصمة؛ يمكنكم تمرير الرسائل نيابة عني”، قال فانغ تشين بابتسامة خافتة.
كانت النتيجة ليست فقط استهلاكًا هائلًا للطاقة الروحية، ولكن الفرشاة ذات الشعر الذئبي المغموسة بالطاقة الروحية أصبحت غير قابلة للتحكم. أراد الذهاب في اتجاه معين لكنها ذهبت في اتجاه آخر، مما جعل ورقة التعويذة غير صالحة على الفور!
كان الجميع مندهشين قليلًا، لكن عاداتهم الراسخة، حلت دون الشك في أوامر فانغ تشن أبدًا. حتى لو كانوا غير راغبين في قلوبهم، يمكنهم فقط الرحيل بصمت.
كان الجميع مندهشين قليلًا، لكن عاداتهم الراسخة، حلت دون الشك في أوامر فانغ تشن أبدًا. حتى لو كانوا غير راغبين في قلوبهم، يمكنهم فقط الرحيل بصمت.
“سيدي الشاب، هل لديك أي تعليمات؟” صوت شوجي كان هادئًا، لكن الحماس كان واضحًا على وجهه.
لحسن الحظ، يمكن أن تتعافى طاقته الروحية بسرعة. في يوم واحد فقط، استنفدت طاقته الروحية مرات لا تحصى، لكن في كل مرة كانت تتعافى إلى ذروتها بمعدل مرئي.
“أحتاج إلى فرشاة شعر ذئب، وحبر عالي الجودة، وورق تمائم أصفر عالي الجودة. وأيضًا، تلك الساحة متسخة قليلًا وتحتاج إلى تنظيف”، قال فانغ تشين بابتسامة.
“سيدي الشاب، ابنة الجنرال شياو ستصل إلى العاصمة غدًا. إذا قمنا بالتحرك، فنحن واثقون من قتلها في الطريق، مع السيطرة على الخسائر في حدود ثلاثين بالمائة!” قال شخص آخر بنبرة حادة.
توقف شوجي للحظة، ثم أومأ قليلًا: “سيدي الشاب، يرجى الانتظار لحظة. سأذهب لشراء المواد التي ذكرتها.”
عيون فانغ تشين لا ترى، لكن ضربات فرشته كانت إلهية. الفرشاة ذات شعر الذئب، المغموسة بالطاقة الروحية، كانت تتحرك مثل التنين والثعبان على ورقة التعويذة الصفراء، كل ضربة قوية تحمل هالة غنية من طاقة الخلود.
وبعد حوالي نصف ساعة، كان شوجي قد اشترى كل شيء.
كانت النتيجة ليست فقط استهلاكًا هائلًا للطاقة الروحية، ولكن الفرشاة ذات الشعر الذئبي المغموسة بالطاقة الروحية أصبحت غير قابلة للتحكم. أراد الذهاب في اتجاه معين لكنها ذهبت في اتجاه آخر، مما جعل ورقة التعويذة غير صالحة على الفور!
بينما كان يرفع أكمامِه ويبدأ في تنظيف الساحة الخفية، نظر بفضول نحو فانغ تشين، ليراه جالسًا في الفناء، يكتب ويرسم على ورق تمائم أصفر بفرشاة. بدأ تعبيره يصبح غريبًا: “هل السيد الشاب يرسم تمائم؟ ولكن أليست عيناه عمياء… لا بأس، إن التفكير في الأمر يصيبني بصداع. يجب أن يكون لدى السيد الشاب أسبابه لفعل ذلك.” توقف شوجي عن التخمين وركز على التنظيف. بالنسبة له، كان إعادة افتتاح الفناء المخفي اليوم سعادة كبيرة، ولا شيء آخر يهم!
“سيدي الشاب، ابنة الجنرال شياو ستصل إلى العاصمة غدًا. إذا قمنا بالتحرك، فنحن واثقون من قتلها في الطريق، مع السيطرة على الخسائر في حدود ثلاثين بالمائة!” قال شخص آخر بنبرة حادة.
“في الفصل التمهيدي لثلاثة آلاف داو، هناك أربعة أنواع من التعاويذ: تعويذة فاجرا، تعويذة السفر الإلهي، تعويذة القوة، وتعويذة الرعد الأرجواني. درجتهم هي الصفراء المنخفضة. الثلاثة تعويذات الأولى تعاويذ عادية بتأثيرات عادية، لكن… الرابعة، تعويذة الرعد الأرجواني، منسوبة إلى البرق وقوية بشكل لا يصدق.” جلس فانغ تشين بهدوء لفترة، وهو يطالع المسودات الأولية التي رسمها. شعر بأنها جاهزة تقريبًا، فقام بتحفيز الطاقة الروحية داخل جسده. فقط برسم التعاويذ بالطاقة الروحية يمكن أن تكون فعالة.
“السيد الشاب، لقد مضت خمس سنوات، ولم تزر هذه الساحة الصغيرة منذ زمن. هل تعني زيارتك اليوم أنّك ستستخدمنا مرة أخرى؟” سأل أحدهم.
تعويذة الرعد الأرجواني كانت هدف فانغ تشين اليوم. لقد شرع للتو في طريق الخلود، وبدأ تدريبه للتو؛ لم يستطع حتى مقارنة نفسه بنفسه السابقة كمحارب.
في الحقيقة، كان دائمًا على علم بتجاربهم في السنوات الخمس الماضية. ففي النهاية، كان يُخرج روحه الإلهية غالبًا، ولم يعد لدى العاصمة أي أسرار بالنسبة له.
لقلب الموازين وردع مملكة تشينج سونغ، أحتاج إلى طريقة رادعة!
“أيها السيد الشاب، لم تكن أحوالنا جيدة”، تحدث شخص فجأة.
كان يعتقد أنه بعد عدة تجارب، سيكون رسم تعويذة الرعد الأرجواني طبيعيًا، ولكن بمجرد أن حرك طاقته الروحية حقًا، بالكاد وضع فرشاته على الورق حتى انخفض نصف بالمائة من طاقته الروحية الداخلية فجأة.
عندها أدرك أن رسم التعاويذ يستهلك الكثير من الطاقة الروحية.
“هل كان ذلك صوت الرعد الآن؟ أم أنني تخيلته؟” انتفض شوجي فجأة، وفرك عينيه بشكل غريزي. كان الفناء صامتًا تمامًا؛ ولم يستطع رؤية سوى الشخصية الجالسة منتصبة.ولكنه رأى بوضوح وميض البرق للتو. هل كان مجرد خيال؟
قرر فانغ تشين عدم التردد، وخطط لإكماله دفعة واحدة لمعرفة ما إذا كانت الطاقة الروحية في جسده كافية لرسم تعويذة رعد أرجواني واحدة.
“رسم التعاويذ ليس مهمة سهلة.” أدرك فانغ تشين هذه الحقيقة.
كانت النتيجة ليست فقط استهلاكًا هائلًا للطاقة الروحية، ولكن الفرشاة ذات الشعر الذئبي المغموسة بالطاقة الروحية أصبحت غير قابلة للتحكم. أراد الذهاب في اتجاه معين لكنها ذهبت في اتجاه آخر، مما جعل ورقة التعويذة غير صالحة على الفور!
“رسم التعاويذ ليس مهمة سهلة.” أدرك فانغ تشين هذه الحقيقة.
“رسم التعاويذ ليس مهمة سهلة.” أدرك فانغ تشين هذه الحقيقة.
“يبدو أنكم لم تكونوا خاملين؛ حتى أنكم تعرفون مثل هذه الأخبار”، ارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتَي فانغ تشين. “لكن يبدو أنكم نسيتم شيئًا واحدًا: الحرس الخفي لشيا العظمى، السبب في كونهم ’حراس‘، هو من أجل الحماية والدفاع، وليس ليكونوا قتلة. لا أحتاج أن تقتلوا لي. الشيء الوحيد الذي تحتاجون إلى فعله هو حماية شيا العظمى. كونكم قتلة سيكون ضياعًا لمواهبكم.”
ومع ذلك، اكتشف أيضًا أن الطاقة الروحية التي استهلكها للتو كانت تتعافى بسرعة فائقة. كانت هذه الظاهرة غير طبيعية.
عيون فانغ تشين لا ترى، لكن ضربات فرشته كانت إلهية. الفرشاة ذات شعر الذئب، المغموسة بالطاقة الروحية، كانت تتحرك مثل التنين والثعبان على ورقة التعويذة الصفراء، كل ضربة قوية تحمل هالة غنية من طاقة الخلود.
“هل يمكن أن تكون روحي الإلهية قوية نسبيًا، مما يجعل سرعة تعافي طاقتي الروحية مختلفة عن العاديين؟” مع تغيير طفيف في التفكير، بدا أن فانغ تشين أدرك شيئًا.
“يبدو أنكم لم تكونوا خاملين؛ حتى أنكم تعرفون مثل هذه الأخبار”، ارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتَي فانغ تشين. “لكن يبدو أنكم نسيتم شيئًا واحدًا: الحرس الخفي لشيا العظمى، السبب في كونهم ’حراس‘، هو من أجل الحماية والدفاع، وليس ليكونوا قتلة. لا أحتاج أن تقتلوا لي. الشيء الوحيد الذي تحتاجون إلى فعله هو حماية شيا العظمى. كونكم قتلة سيكون ضياعًا لمواهبكم.”
ابتسم وواصل تركيزه على رسم تعويذة الرعد الأرجواني. رسم طوال اليوم بأكمله.
كان الوقت يمر دقيقة بدقيقة. هذه المرة، أكمل أخيرًا رسم تعويذة الرعد الأرجواني دون أي أخطاء.
كان الظلام قد حل، لكن هذا لم يؤثر على فانغ تشين، لأن عينيه كانتا بالفعل عمياء. على الطاولة بجانبه كانت هناك مئات من أوراق التعويذ الصفراء الفاشلة.
“سيدي الشاب، ابنة الجنرال شياو ستصل إلى العاصمة غدًا. إذا قمنا بالتحرك، فنحن واثقون من قتلها في الطريق، مع السيطرة على الخسائر في حدود ثلاثين بالمائة!” قال شخص آخر بنبرة حادة.
تم تنظيف الفناء المخفي تمامًا بواسطة شوجي، الذي وقف الآن بصمت في ظلال الفناء، يحرس فانغ تشين.
عندها أدرك أن رسم التعاويذ يستهلك الكثير من الطاقة الروحية.
“إلى متى سيظل السيد الشاب يرسم… ابنة الجنرال شياو ستصل إلى العاصمة غدًا…” قلق شوجي سرًا.
ابتسم وواصل تركيزه على رسم تعويذة الرعد الأرجواني. رسم طوال اليوم بأكمله.
“تقريبًا، هذه المحاولة يجب أن تنجح.” التقط فانغ تشين قطعة أخرى من ورقة التعويذة. مع مئات المحاولات الفاشلة، بدأ يفهم تقنية رسم تعويذة الرعد الأرجواني.
كان الوقت يمر دقيقة بدقيقة. هذه المرة، أكمل أخيرًا رسم تعويذة الرعد الأرجواني دون أي أخطاء.
لحسن الحظ، يمكن أن تتعافى طاقته الروحية بسرعة. في يوم واحد فقط، استنفدت طاقته الروحية مرات لا تحصى، لكن في كل مرة كانت تتعافى إلى ذروتها بمعدل مرئي.
“هل يمكن أن تكون روحي الإلهية قوية نسبيًا، مما يجعل سرعة تعافي طاقتي الروحية مختلفة عن العاديين؟” مع تغيير طفيف في التفكير، بدا أن فانغ تشين أدرك شيئًا.
ليس ذلك فحسب، بل وجد أن كلما استنفدت طاقته الروحية وتعافت إلى ذروتها، كانت تزيد قليلًا. في يوم واحد فقط، ارتفعت طاقته الروحية بالفعل بنسبة عشرين إلى ثلاثين في المئة!
بينما كان يرفع أكمامِه ويبدأ في تنظيف الساحة الخفية، نظر بفضول نحو فانغ تشين، ليراه جالسًا في الفناء، يكتب ويرسم على ورق تمائم أصفر بفرشاة. بدأ تعبيره يصبح غريبًا: “هل السيد الشاب يرسم تمائم؟ ولكن أليست عيناه عمياء… لا بأس، إن التفكير في الأمر يصيبني بصداع. يجب أن يكون لدى السيد الشاب أسبابه لفعل ذلك.” توقف شوجي عن التخمين وركز على التنظيف. بالنسبة له، كان إعادة افتتاح الفناء المخفي اليوم سعادة كبيرة، ولا شيء آخر يهم!
ربما لن يمر وقت طويل قبل أن يكون لديه ما يكفي لتكثيف ثاني وريد خالد والتقدم إلى الطبقة الثانية من تكرير التشي!
أصبح بإمكانه رسم رمز رعد أرجواني في نصف ساعة. لا يزال هناك أربع أو خمس ساعات حتى الفجر، لذلك كان بإمكانه رسم ثمانية أو تسعة رموز رعد أرجوانية على الأقل.
عيون فانغ تشين لا ترى، لكن ضربات فرشته كانت إلهية. الفرشاة ذات شعر الذئب، المغموسة بالطاقة الروحية، كانت تتحرك مثل التنين والثعبان على ورقة التعويذة الصفراء، كل ضربة قوية تحمل هالة غنية من طاقة الخلود.
ومع ذلك، اكتشف أيضًا أن الطاقة الروحية التي استهلكها للتو كانت تتعافى بسرعة فائقة. كانت هذه الظاهرة غير طبيعية.
كان الوقت يمر دقيقة بدقيقة. هذه المرة، أكمل أخيرًا رسم تعويذة الرعد الأرجواني دون أي أخطاء.
“إلى متى سيظل السيد الشاب يرسم… ابنة الجنرال شياو ستصل إلى العاصمة غدًا…” قلق شوجي سرًا.
ما إن انتهت الضربة الأخيرة، حتى بدأت كمية هائلة من تشي الروحي المنسوب للبرق من السماء والأرض بالتجمع بجنون نحوها، ودخولها إلى رمز الرعد الأرجواني. في الفناء المظلم، بدا وكأن وميضاً من البرق ظهر واختفى!
“لقد أصبحتُ معاقًا تمامًا الآن. إذا أمرتُكم مرة أخرى، هل أنتم على استعداد لمتابعة أوامري؟ يجب أن تعرفوا أن أي واحد منكم يمكنه هزيمتي بسهولة الآن”، قال فانغ تشين بابتسامة خافتة.
“هل كان ذلك صوت الرعد الآن؟ أم أنني تخيلته؟” انتفض شوجي فجأة، وفرك عينيه بشكل غريزي. كان الفناء صامتًا تمامًا؛ ولم يستطع رؤية سوى الشخصية الجالسة منتصبة.ولكنه رأى بوضوح وميض البرق للتو. هل كان مجرد خيال؟
“سيدي الشاب، هل لديك أي تعليمات؟” صوت شوجي كان هادئًا، لكن الحماس كان واضحًا على وجهه.
“يا له من تشي روحي كثيف منسوب للبرق. لقد نجح رمز الرعد الأرجواني حقًا.” أخيرًا ظهرت ابتسامة على وجه فانغ تشين الذي كان بلا تعبير.
ابتسم وواصل تركيزه على رسم تعويذة الرعد الأرجواني. رسم طوال اليوم بأكمله.
أصبح بإمكانه رسم رمز رعد أرجواني في نصف ساعة. لا يزال هناك أربع أو خمس ساعات حتى الفجر، لذلك كان بإمكانه رسم ثمانية أو تسعة رموز رعد أرجوانية على الأقل.
“لقد أصبحتُ معاقًا تمامًا الآن. إذا أمرتُكم مرة أخرى، هل أنتم على استعداد لمتابعة أوامري؟ يجب أن تعرفوا أن أي واحد منكم يمكنه هزيمتي بسهولة الآن”، قال فانغ تشين بابتسامة خافتة.
كانت النتيجة ليست فقط استهلاكًا هائلًا للطاقة الروحية، ولكن الفرشاة ذات الشعر الذئبي المغموسة بالطاقة الروحية أصبحت غير قابلة للتحكم. أراد الذهاب في اتجاه معين لكنها ذهبت في اتجاه آخر، مما جعل ورقة التعويذة غير صالحة على الفور!
