Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 7

الإختبار.

الإختبار.

الفصل السابع: اختبار الإلهة شياو.

أُصيب فانغ كانغهاي والآخرون بالدهشة إلى حد ما، وخاصة فانغ تشيشيو، التي تقدمت نحو شوجي وفحصته عن كثب، وهي تصيح في دهشة: “إنه حقًا شوجي، سيف الريح السحابي. كيف تعرف أخي الأكبر؟”

“تشين إير، ما هي خططك هذه المرة؟” في القاعة الأمامية لقصر الجنرال، تنهد فانغ كانغهاي بهدوء بعد قراءة المرسوم الإمبراطوري، وسقطت نظراته على فانغ تشين.

يُعدّ وجود فنان قتالي من هذا المستوى أمرًا نادرًا في إمبراطورية شيا العظمى اليوم.

“يا أبي، دعنا نأخذ الأمور خطوة بخطوة.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

أُصيب فانغ كانغهاي والآخرون بالدهشة إلى حد ما، وخاصة فانغ تشيشيو، التي تقدمت نحو شوجي وفحصته عن كثب، وهي تصيح في دهشة: “إنه حقًا شوجي، سيف الريح السحابي. كيف تعرف أخي الأكبر؟”

هل ينبغي أن نأخذ الأمور خطوة بخطوة؟

إذا لم يتمكن فانغ تشين من مغادرة القصر اليوم، فيتعين عليه تغطية مغادرة عائلة فانغ من عاصمة مملكة شيا العظمى. ومع ذلك، فقد صرّح فانغ تشين بأن احتمال حدوث ذلك ضئيل للغاية، وأن هذا مجرد إجراء احترازي.

بدا على الحشد شيء من الإحباط. في الواقع، فقد فانغ تشين قوته، وحتى لو كانت لديه ألف خطة في قلبه، فسيجد صعوبة في تنفيذها.

عبست الآنسة شياو قليلًا ونظرت إلى الإمبراطور.

في تلك اللحظة بالذات، نظر الرجل متوسط ​​العمر الجالس على الكرسي المتحرك فجأة إلى شوجي، وعقد حاجبيه قليلًا: “هل أنت شوجي، سيف الريح السحابي؟”

أغمضت الآنسة شياو عينيها قليلًا، ثم فتحتهما وفيهما بريق قرار لا رجعة فيه. انطلق صوتها فجأة ليخترق سكون القاعة: “إذا أراد إله الحرب فانغ أن ينال شرف مصاهرة عائلة شياو، فليستعد لاجتياز اختباري!”

“سيدي الثاني، نادني فقط شوجي. لا أجرؤ على قبول لقب سيف الريح السحابي.” ابتسم شوجي.

“إنه معاق الآن، ومع ذلك يجرؤ على أن يكون متغطرسًا إلى هذا الحد؛ لا بد أنه ما زال يَحيى في مجده الماضي…” سخر يو لونغتشانج في نفسه.

أُصيب فانغ كانغهاي والآخرون بالدهشة إلى حد ما، وخاصة فانغ تشيشيو، التي تقدمت نحو شوجي وفحصته عن كثب، وهي تصيح في دهشة: “إنه حقًا شوجي، سيف الريح السحابي. كيف تعرف أخي الأكبر؟”

“يا عرّاب، ما بك؟” وفجأة، ظهر يو لونغتشانج، النائب العام لكتيبة النمور الغربية، ونظر إلى الخصي يو بنظرة دهشة.

يتمتع سيف الريح السحابي شوجي بخلفية غامضة. منذ وصوله إلى العاصمة قبل خمس سنوات، أظهر مهارة استثنائية في المبارزة. على مدار السنوات الخمس الماضية، تقدم تدريبه من المرحلة المبكرة لعالم التشي المعزِّز إلى ذروة هذا العالم.

الفصل السابع: اختبار الإلهة شياو.

يُعدّ وجود فنان قتالي من هذا المستوى أمرًا نادرًا في إمبراطورية شيا العظمى اليوم.

عند سماع هذا، أشرقت وجوه الجميع قليلًا.

ففي نهاية المطاف، لقي عدد لا يحصى من فناني الدفاع عن النفس حتفهم في معركة جبل القمم الثلاثة. وسقط خبراء التشي الإمبراطوري وخبراء التشي المعزِّز واحدًا تلو الآخر، مما زعزع أركان سلالة شيا العظمى.

تفاجأ يو لونغتشانج قليلًا. فقد التزم فانغ تشين الصمت طوال السنوات الخمس الماضية، لكنه هذه المرة ضرب الخصي يو، الذي كان يُسلم المرسوم الإمبراطوري؟ ذكّره هذا بفترة خاصة قبل سنوات عديدة، حين لم تكن مكانة الإمبراطور تضاهي حتى بمكانة فانغ تشين.

في عاصمة سلالة شيا العظمى، يوجد أقل من مائة من فناني الدفاع عن النفس في عالم التشي المعزِّز، ومن بينهم، حفنة فقط في ذروة قوتهم.

“لطالما أُعجبت بإله الحرب، وهذه المرة لم أشعر بالخجل من أن أرشح نفسي، فأنا على استعداد لاتباع إله الحرب كحارس شخصي متواضع.” قام شوجي بضم يديه في تحية القبضة.

إن فناني الدفاع عن النفس في قمة التشي المعزّز في مملكة تشينج سونغ، أكثر بعشرين أو ثلاثين مرة على الأقل من نظرائهم في مملكة شيا، وهذا يدل على الفرق!

أُصيب فانغ كانغهاي والآخرون بالدهشة إلى حد ما، وخاصة فانغ تشيشيو، التي تقدمت نحو شوجي وفحصته عن كثب، وهي تصيح في دهشة: “إنه حقًا شوجي، سيف الريح السحابي. كيف تعرف أخي الأكبر؟”

“لطالما أُعجبت بإله الحرب، وهذه المرة لم أشعر بالخجل من أن أرشح نفسي، فأنا على استعداد لاتباع إله الحرب كحارس شخصي متواضع.” قام شوجي بضم يديه في تحية القبضة.

يُعدّ وجود فنان قتالي من هذا المستوى أمرًا نادرًا في إمبراطورية شيا العظمى اليوم.

لمعت عينا فانغ كانغهاي قليلًا، كما لو أنه فهم شيئًا. أومأ برأسه قليلًا وخفّت حدة نظراته تجاه شوجي قليلًا: “بعد أن يذهب تشين إير إلى مملكة تشينج سونغ، سأضطر إلى إزعاجك.”

الفصل السابع: اختبار الإلهة شياو.

عند سماع هذا، أشرقت وجوه الجميع قليلًا.

“إنه معاق الآن، ومع ذلك يجرؤ على أن يكون متغطرسًا إلى هذا الحد؛ لا بد أنه ما زال يَحيى في مجده الماضي…” سخر يو لونغتشانج في نفسه.

لو كان لدى فانغ تشين فنان قتالي في ذروة التشي المعزّز يحميه، لكان من الممكن أن يتجنب الكثير من المتاعب عندما يذهب إلى مملكة تشينج سونغ.

لو كان لدى فانغ تشين فنان قتالي في ذروة التشي المعزّز يحميه، لكان من الممكن أن يتجنب الكثير من المتاعب عندما يذهب إلى مملكة تشينج سونغ.

قالت فانغ تشيشيو بسرعة: “أخي شو، شكرًا لك على عملك الجاد، من الآن فصاعدًا اعتني بأخي جيدًا”.

“تشين إير، هل ترغب في أن يرافقك عمك الثاني إلى القصر؟” تحدث الرجل متوسط ​​العمر الجالس على الكرسي المتحرك ببطء.

“الأمر ليس عملًا شاقًا على الإطلاق.” أجاب شوجي بسرعة.

لمعت عينا فانغ كانغهاي قليلًا، كما لو أنه فهم شيئًا. أومأ برأسه قليلًا وخفّت حدة نظراته تجاه شوجي قليلًا: “بعد أن يذهب تشين إير إلى مملكة تشينج سونغ، سأضطر إلى إزعاجك.”

“تشين إير، هل ترغب في أن يرافقك عمك الثاني إلى القصر؟” تحدث الرجل متوسط ​​العمر الجالس على الكرسي المتحرك ببطء.

أغمضت الآنسة شياو عينيها قليلًا، ثم فتحتهما وفيهما بريق قرار لا رجعة فيه. انطلق صوتها فجأة ليخترق سكون القاعة: “إذا أراد إله الحرب فانغ أن ينال شرف مصاهرة عائلة شياو، فليستعد لاجتياز اختباري!”

“لا بد أن ابنة الجنرال شياو ستُذِل عائلة فانغ في هذه الرحلة. إذا ذهب العم الثاني، ألن يكون هذا بالضبط ما تريده؟” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة: “يمكنني الذهاب بمفردي”.

“تشين إير، هل ترغب في أن يرافقك عمك الثاني إلى القصر؟” تحدث الرجل متوسط ​​العمر الجالس على الكرسي المتحرك ببطء.

بعد أن قال هذا، أشار فانغ تشين لشوجي، ثم التقط المرسوم الإمبراطوري وسار نحو الباب.

أما خارج قاعة الانسجام الأسمى، حيث لا تصل إلا أصداء الكلمات، فقد سمع جنود جيش الذئب التحدي. فتحولت نظراتهم باتجاه واحد، نحو الرجل الذي كان يقترب منهم خطوة بعد خطوة. لم تكونوا ترون جنودًا ينظرون إلى رجل، بل ذئابًا تراقب ذئبًا أوحد!

تذكر شوجي تعليمات فانغ تشين له.

عند سماع اسم فانغ تشين، رفع الجنود المئة لجيش الذئب رؤوسهم قليلًا دون وعي، وتبادلوا النظرات، واختفى الازدراء من عيونهم منذ فترة طويلة.

إذا لم يتمكن فانغ تشين من مغادرة القصر اليوم، فيتعين عليه تغطية مغادرة عائلة فانغ من عاصمة مملكة شيا العظمى. ومع ذلك، فقد صرّح فانغ تشين بأن احتمال حدوث ذلك ضئيل للغاية، وأن هذا مجرد إجراء احترازي.

“ماذا!؟”

أمام قاعة الانسجام الأسمى في القصر الإمبراطوري، وقف مئات من جنود جيش الذئب بوقار، وتلاقت نظراتهم أحيانًا مع نظرات الحراس المحيطين، كاشفة عن لمحة من السخرية الباردة.

أغمضت الآنسة شياو عينيها قليلًا، ثم فتحتهما وفيهما بريق قرار لا رجعة فيه. انطلق صوتها فجأة ليخترق سكون القاعة: “إذا أراد إله الحرب فانغ أن ينال شرف مصاهرة عائلة شياو، فليستعد لاجتياز اختباري!”

مهما بلغ غضب الحراس، لم يجرؤوا على قول أي شيء في هذه اللحظة.

مهما بلغ غضب الحراس، لم يجرؤوا على قول أي شيء في هذه اللحظة.

في السابق، لم يكن يُسمح لهؤلاء الجنود حتى بدخول العاصمة. أما اليوم، بإمكانهم دخول القصر بكل هذه السهولة، مما يدل على ضعف سلالة شيا العظمى أمام مملكة تشينج سونغ.

وكأنما سقطت قطعة جليد في كأس ماء دافئ، تبدلت تعابير الوجوه من الإمبراطور الجالس على عرشه إلى آخر مسؤول مدني وعسكري في القاعة. لكنها لم تكتفِ، بل تابعت بابتسامة خفيفة تجمع بين الرقة والتهديد: “وإن أخفق… فلا يجرؤ أحد على ذكر هذا الزواج مرة أخرى. وحينها، سيكون أول ما تفعله مملكة تشينج سونغ هو سحق إمبراطورية شيا وتحويلها إلى دولة تابعة تمشي في ظلنا!”

“خذني لرؤية الإمبراطور فورًا!” دوى صوت الخصي يو. كان وجهه مغطى بالدماء، وكان يساعده العديد من الخصيان بينما كان يندفع نحو قاعة الانسجام الأسمى.

أما خارج قاعة الانسجام الأسمى، حيث لا تصل إلا أصداء الكلمات، فقد سمع جنود جيش الذئب التحدي. فتحولت نظراتهم باتجاه واحد، نحو الرجل الذي كان يقترب منهم خطوة بعد خطوة. لم تكونوا ترون جنودًا ينظرون إلى رجل، بل ذئابًا تراقب ذئبًا أوحد!

تفاجأ الحراس المحيطون به. ألم يكن من المفترض أن يكون الخصي يو عند عائلة فانغ يُسلم المرسوم الإمبراطوري؟ كيف انتهى به الأمر مضروبًا هكذا؟

على أي حال، كان فانغ تشين، العبقري العسكري لسلالة شيا العظيمة، يحتل مكانة معينة في قلوبهم، وقد اشتبك جيش الذئب مع جيش فانغ تشين مرات لا تحصى.

“يا عرّاب، ما بك؟” وفجأة، ظهر يو لونغتشانج، النائب العام لكتيبة النمور الغربية، ونظر إلى الخصي يو بنظرة دهشة.

إذا لم يتمكن فانغ تشين من مغادرة القصر اليوم، فيتعين عليه تغطية مغادرة عائلة فانغ من عاصمة مملكة شيا العظمى. ومع ذلك، فقد صرّح فانغ تشين بأن احتمال حدوث ذلك ضئيل للغاية، وأن هذا مجرد إجراء احترازي.

“إنه ذلك الوغد فانغ تشين، لقد تجاوز الحد!” قال الخصي يو بصرامة، ثم دخل قاعة الانسجام الأسمى بسرعة دون أن ينطق بكلمة أخرى ليو لونغتشانج.

داخل قاعة الانسجام الأسمى.

فانغ تشين!؟

وكأنما سقطت قطعة جليد في كأس ماء دافئ، تبدلت تعابير الوجوه من الإمبراطور الجالس على عرشه إلى آخر مسؤول مدني وعسكري في القاعة. لكنها لم تكتفِ، بل تابعت بابتسامة خفيفة تجمع بين الرقة والتهديد: “وإن أخفق… فلا يجرؤ أحد على ذكر هذا الزواج مرة أخرى. وحينها، سيكون أول ما تفعله مملكة تشينج سونغ هو سحق إمبراطورية شيا وتحويلها إلى دولة تابعة تمشي في ظلنا!”

تفاجأ يو لونغتشانج قليلًا. فقد التزم فانغ تشين الصمت طوال السنوات الخمس الماضية، لكنه هذه المرة ضرب الخصي يو، الذي كان يُسلم المرسوم الإمبراطوري؟ ذكّره هذا بفترة خاصة قبل سنوات عديدة، حين لم تكن مكانة الإمبراطور تضاهي حتى بمكانة فانغ تشين.

بعد أن قال هذا، أشار فانغ تشين لشوجي، ثم التقط المرسوم الإمبراطوري وسار نحو الباب.

“إنه معاق الآن، ومع ذلك يجرؤ على أن يكون متغطرسًا إلى هذا الحد؛ لا بد أنه ما زال يَحيى في مجده الماضي…” سخر يو لونغتشانج في نفسه.

أُصيب فانغ كانغهاي والآخرون بالدهشة إلى حد ما، وخاصة فانغ تشيشيو، التي تقدمت نحو شوجي وفحصته عن كثب، وهي تصيح في دهشة: “إنه حقًا شوجي، سيف الريح السحابي. كيف تعرف أخي الأكبر؟”

عند سماع اسم فانغ تشين، رفع الجنود المئة لجيش الذئب رؤوسهم قليلًا دون وعي، وتبادلوا النظرات، واختفى الازدراء من عيونهم منذ فترة طويلة.

في عاصمة سلالة شيا العظمى، يوجد أقل من مائة من فناني الدفاع عن النفس في عالم التشي المعزِّز، ومن بينهم، حفنة فقط في ذروة قوتهم.

على أي حال، كان فانغ تشين، العبقري العسكري لسلالة شيا العظيمة، يحتل مكانة معينة في قلوبهم، وقد اشتبك جيش الذئب مع جيش فانغ تشين مرات لا تحصى.

بعد أن قال هذا، أشار فانغ تشين لشوجي، ثم التقط المرسوم الإمبراطوري وسار نحو الباب.

وفي كل مرة، لم يجنوا شيئًا؛ مات عدد لا يحصى من جنود الذئاب على يد فانغ تشين، وكان هؤلاء جميعًا من المجندين مؤخرًا.

بدا على الحشد شيء من الإحباط. في الواقع، فقد فانغ تشين قوته، وحتى لو كانت لديه ألف خطة في قلبه، فسيجد صعوبة في تنفيذها.

داخل قاعة الانسجام الأسمى.

عبست الآنسة شياو قليلًا ونظرت إلى الإمبراطور.

كان جميع المسؤولين المدنيين والعسكريين تقريبًا حاضرين. جلس إمبراطور مملكة شيا العظمى، مرتديًا رداءً أصفر زاهيًا عليه رسمة تنين، على عرش التنين وكان يتحدث مع الإلهة شياو في القصر.

إذا لم يتمكن فانغ تشين من مغادرة القصر اليوم، فيتعين عليه تغطية مغادرة عائلة فانغ من عاصمة مملكة شيا العظمى. ومع ذلك، فقد صرّح فانغ تشين بأن احتمال حدوث ذلك ضئيل للغاية، وأن هذا مجرد إجراء احترازي.

دار الحديث حول زواج فانغ تشين من العائلة ووعد مملكة تشينج سونغ بعدم مهاجمة مملكة شيا العظمى لمدة خمس سنوات.

إذا تحرك جيش الذئاب من أجل أسر فانغ تشين، وانتشر الخبر في جميع أنحاء العاصمة، فسيكون ذلك بمثابة صفعة كاملة في وجه مملكة شيا العظيمة!

في تلك اللحظة، دخل الخصي يو قاعة الانسجام الأسمى، وركع على الفور، وبدأ بالنحيب: “يا صاحب الجلالة، لقد فشل هذا الخادم العجوز في تسليم المرسوم الإمبراطوري على النحو الصحيح، فتعرض للضرب على يد السيد الشاب فانغ. أرجو منكم يا صاحب الجلالة أن تعاقبني!”

في عاصمة سلالة شيا العظمى، يوجد أقل من مائة من فناني الدفاع عن النفس في عالم التشي المعزِّز، ومن بينهم، حفنة فقط في ذروة قوتهم.

“ماذا!؟”

“آنسة شياو، لا تقلقي. فانغ تشين هو أيضًا ابن أخي. ولن يتخلف عن الحضور لأنه قبل المرسوم الإمبراطوري.”

“هل تعرض للضرب على يد فانغ تشين؟”

فجأةً، لوّح الإمبراطور بيده وقال: “هذا جيد، طالما أنه قبل المرسوم. أما ضربه لك، فلا بدّ أنه بسبب قولك شيئًا أغضبه. في قاعة الانسجام الأسمى هذه، لستَ الوحيد الذي تعرّض للضرب منه. لا داعي لإثارة ضجة حول هذا الأمر.” 

نظر جميع المسؤولين المدنيين والعسكريين إلى الخصي يو، وقد بدت على وجوههم تعابير غريبة. بدا أن فانغ تشين لم يضرب أحدًا منذ خمس سنوات.

هل ينبغي أن نأخذ الأمور خطوة بخطوة؟

لمس بعض المسؤولين خدودهم دون وعي.

يتمتع سيف الريح السحابي شوجي بخلفية غامضة. منذ وصوله إلى العاصمة قبل خمس سنوات، أظهر مهارة استثنائية في المبارزة. على مدار السنوات الخمس الماضية، تقدم تدريبه من المرحلة المبكرة لعالم التشي المعزِّز إلى ذروة هذا العالم.

عبست الآنسة شياو قليلًا ونظرت إلى الإمبراطور.

بدا على الحشد شيء من الإحباط. في الواقع، فقد فانغ تشين قوته، وحتى لو كانت لديه ألف خطة في قلبه، فسيجد صعوبة في تنفيذها.

وقد فوجئ الإمبراطور إلى حد ما، ونظر إلى الخصي يو بتعبير كئيب: “هل تعرضت للضرب على يد فانغ تشين؟ ماذا عن المرسوم الإمبراطوري؟ هل تسلّمه؟”

“جلالة الملك، لقد قبل المرسوم بالفعل، ولكن…” أراد الخصي يو، أن يجادل قليلًا.

“جلالة الملك، لقد قبل المرسوم بالفعل، ولكن…” أراد الخصي يو، أن يجادل قليلًا.

دار الحديث حول زواج فانغ تشين من العائلة ووعد مملكة تشينج سونغ بعدم مهاجمة مملكة شيا العظمى لمدة خمس سنوات.

فجأةً، لوّح الإمبراطور بيده وقال: “هذا جيد، طالما أنه قبل المرسوم. أما ضربه لك، فلا بدّ أنه بسبب قولك شيئًا أغضبه. في قاعة الانسجام الأسمى هذه، لستَ الوحيد الذي تعرّض للضرب منه. لا داعي لإثارة ضجة حول هذا الأمر.” 

يتمتع سيف الريح السحابي شوجي بخلفية غامضة. منذ وصوله إلى العاصمة قبل خمس سنوات، أظهر مهارة استثنائية في المبارزة. على مدار السنوات الخمس الماضية، تقدم تدريبه من المرحلة المبكرة لعالم التشي المعزِّز إلى ذروة هذا العالم.

بدا الخصي يو حائراً مذهولًا.

داخل قاعة الانسجام الأسمى.

استهزأ منه بعض المسؤولين. الآن، إمبراطورية شيا في أمس الحاجة إلى هذا الزواج، لإخماد الحرب وإطالة أمد تعافيها لخمس سنوات. كيف يُعقل أن يرغب خصيٌ في استغلال هذه الفرصة لإثارة المشاكل مع فانغ تشين؟

كان جميع المسؤولين المدنيين والعسكريين تقريبًا حاضرين. جلس إمبراطور مملكة شيا العظمى، مرتديًا رداءً أصفر زاهيًا عليه رسمة تنين، على عرش التنين وكان يتحدث مع الإلهة شياو في القصر.

“جلالتك، يبدو أن الجنرال فانغ غير راضٍ تمامًا عن الزواج من عائلة شياو. هل سيتجاهل مرسومك الإمبراطوري؟ ربما ينبغي عليّ إرسال جيش الذئاب لإحضاره إلى هنا؟” قالت الآنسة شياو بنصف ابتسامة.

يُعدّ وجود فنان قتالي من هذا المستوى أمرًا نادرًا في إمبراطورية شيا العظمى اليوم.

تغيرت تعابير المسؤولين المدنيين والعسكريين قليلًا، وظهرت لمحة من التوتر في عيونهم.

“إنه معاق الآن، ومع ذلك يجرؤ على أن يكون متغطرسًا إلى هذا الحد؛ لا بد أنه ما زال يَحيى في مجده الماضي…” سخر يو لونغتشانج في نفسه.

إذا تحرك جيش الذئاب من أجل أسر فانغ تشين، وانتشر الخبر في جميع أنحاء العاصمة، فسيكون ذلك بمثابة صفعة كاملة في وجه مملكة شيا العظيمة!

“خذني لرؤية الإمبراطور فورًا!” دوى صوت الخصي يو. كان وجهه مغطى بالدماء، وكان يساعده العديد من الخصيان بينما كان يندفع نحو قاعة الانسجام الأسمى.

“آنسة شياو، لا تقلقي. فانغ تشين هو أيضًا ابن أخي. ولن يتخلف عن الحضور لأنه قبل المرسوم الإمبراطوري.”

بدا الخصي يو حائراً مذهولًا.

وبينما كان الإمبراطور يتحدث، ألقى نظرة خاطفة على الإمبراطورة التي كانت بلا تعابير بجانبه، ثم ابتسم وقال للإلهة شياو: “انتظر بصبر لبعض الوقت.”

أمام قاعة الانسجام الأسمى في القصر الإمبراطوري، وقف مئات من جنود جيش الذئب بوقار، وتلاقت نظراتهم أحيانًا مع نظرات الحراس المحيطين، كاشفة عن لمحة من السخرية الباردة.

في تلك اللحظة، جاء صوت يو لونغتشانج فجأة من خارج الباب: “لقد وصل السيد الشاب لقصر الجنرال فانغ!”

“جلالة الملك، لقد قبل المرسوم بالفعل، ولكن…” أراد الخصي يو، أن يجادل قليلًا.

ابتسم الإمبراطور وقال: “انظروا، ها نحن ذا.”

عند سماع هذا، أشرقت وجوه الجميع قليلًا.

أغمضت الآنسة شياو عينيها قليلًا، ثم فتحتهما وفيهما بريق قرار لا رجعة فيه. انطلق صوتها فجأة ليخترق سكون القاعة: “إذا أراد إله الحرب فانغ أن ينال شرف مصاهرة عائلة شياو، فليستعد لاجتياز اختباري!”

هل ينبغي أن نأخذ الأمور خطوة بخطوة؟

وكأنما سقطت قطعة جليد في كأس ماء دافئ، تبدلت تعابير الوجوه من الإمبراطور الجالس على عرشه إلى آخر مسؤول مدني وعسكري في القاعة. لكنها لم تكتفِ، بل تابعت بابتسامة خفيفة تجمع بين الرقة والتهديد: “وإن أخفق… فلا يجرؤ أحد على ذكر هذا الزواج مرة أخرى. وحينها، سيكون أول ما تفعله مملكة تشينج سونغ هو سحق إمبراطورية شيا وتحويلها إلى دولة تابعة تمشي في ظلنا!”

دار الحديث حول زواج فانغ تشين من العائلة ووعد مملكة تشينج سونغ بعدم مهاجمة مملكة شيا العظمى لمدة خمس سنوات.

أما خارج قاعة الانسجام الأسمى، حيث لا تصل إلا أصداء الكلمات، فقد سمع جنود جيش الذئب التحدي. فتحولت نظراتهم باتجاه واحد، نحو الرجل الذي كان يقترب منهم خطوة بعد خطوة. لم تكونوا ترون جنودًا ينظرون إلى رجل، بل ذئابًا تراقب ذئبًا أوحد!

تفاجأ الحراس المحيطون به. ألم يكن من المفترض أن يكون الخصي يو عند عائلة فانغ يُسلم المرسوم الإمبراطوري؟ كيف انتهى به الأمر مضروبًا هكذا؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قالت فانغ تشيشيو بسرعة: “أخي شو، شكرًا لك على عملك الجاد، من الآن فصاعدًا اعتني بأخي جيدًا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط