Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 6

النمر و الحاكم.

النمر و الحاكم.

الفصل السادس: النمر و الحاكم.

لكن لم يقم أحد من حوله بأي حركة.

قصر عائلة فانغ.

في هذه اللحظة، عاد يطرق أسماعهم صدى صفعات فانغ! ألم يكن هو الرجل الذي امتلك قوة لا تُضاهى، يستخدمها لا ليقتل، بل ليربي؟ ألم يكن هو الذي سوّى بين جبابرة العاصمة بكفٍّ واحدة، فلم يفرق بين ابن جنرالٍ وابن وزير، ولا بين نسيب إمبراطور وأمير متوَّج؟ يا لعظمة شيا، يوم كان فانغ أستاذًا، وكانت خدود العظماء ألواحَه!

جلس فانغ كانغهاي في المقعد الرئيسي، وعلى يساره امرأة جميلة في منتصف العمر. وعلى يمينه، جلس رجل في منتصف العمر، يشبهه بنسبة خمسة أو ستة أعشار، على كرسي متحرك خشبي، وبطانية من فراء الثعلب ملفوفة على ركبتيه.

فرقعة!

“أخي، زوجة أخي، سمعت أنّ الآنسة شياو قد دخلت بالفعل عاصمة شيا العظمى. هل قررتَ حقًا أن تُزوج تشين إير من عائلة شياو؟” تحدث الرجل في منتصف العمر فجأة.

“أنت، أنت…” أشار الخصي يو إلى فانغ تشين، وكان جسده كله يرتجف بعنف، كما لو أنه سيموت في أي لحظة.

“يا عمي، أعلم أنك تلقي باللوم على أخيك، وأشعرُ بالذنب أيضًا تجاه تشين إير، ولكن نظرًا للوضع الحالي، ليس لدى عائلة فانغ خيار آخر.” تنهدت المرأة الجميلة في منتصف العمر بهدوء، “تمتلك مملكة تشينج سونغ جيش الذئب البالغ عدده مائة ألف، لم يعد لدى شيا العظمى أي قوات لمقاومتهم. في تلك المعركة قبل خمس سنوات، تراجعت شيا العظمى لدينا بشكل مطرد، في حين أصبحت مملكة تشينج سونغ أقوى باستمرار. إذا قاد الجنرال شياو جيشه حقًا للهجوم، فقد لا تصمد شيا العظمى حتى لمدة عام.”

لسوء الحظ، مع طبيعة فانغ تشين، من المؤكد أن مثل هذا الشيء لن يحدث.

“قد لا تصمد حتى لمدة عام… هيهي…” تمتم الرجل في منتصف العمر لنفسه بسخرية.

كان المكان هادئًا تمامًا، لدرجة أنك تستطيع سماع صوت سقوط دبوس. كانت الأنظار مذهولة مثبتة على فانغ تشين. حتى فانغ كانغهاي والآخرون لم يتوقعوا أن يصفع فانغ تشين الخصي يو فجأة.

عندها فقط، دخلت فانغ تشيشيوي وهمست، “الأب، الأم، العم الثاني، الأخ الأكبر غادر بالأمس ولم يعد…”

صفع فانغ تشين وجه الخصي يو، فأصدر صوتًا حادًا. حتى أن تاج الخصي يو طار من شدة الصفعة.

“هل يمكن أن يكون الأخ الأكبر قد غادر بالفعل؟”

في بعض الأحيان، كانوا يتمنون أن يختفي فانغ تشين ببساطة دون أن يترك أثرًا، حتى لا يتمكن أحد من العثور عليه. أما العواقب فلم يرغبوا في التفكير فيها أو التعامل معها.

“بالنظر إلى مزاج أخيك الأكبر، حتى لو وصل الجنرال شياو نفسه، فإنه لا يزال يرغب في مقابلته. كيف يمكن أن يخشى ابنة الجنرال شياو؟” ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت خافت، “ربما يريد تشين إير الاهتمام ببعض الأمور الشخصية قبل مغادرة شيا العظمى.”

في بعض الأحيان، كانوا يتمنون أن يختفي فانغ تشين ببساطة دون أن يترك أثرًا، حتى لا يتمكن أحد من العثور عليه. أما العواقب فلم يرغبوا في التفكير فيها أو التعامل معها.

“هذا صحيح.” أومأ فانغ كانغهاي وزوجته برأسيهما قليلًا؛ لقد فهموا ابنهم جيدًا.

جلس فانغ كانغهاي في المقعد الرئيسي، وعلى يساره امرأة جميلة في منتصف العمر. وعلى يمينه، جلس رجل في منتصف العمر، يشبهه بنسبة خمسة أو ستة أعشار، على كرسي متحرك خشبي، وبطانية من فراء الثعلب ملفوفة على ركبتيه.

في بعض الأحيان، كانوا يتمنون أن يختفي فانغ تشين ببساطة دون أن يترك أثرًا، حتى لا يتمكن أحد من العثور عليه. أما العواقب فلم يرغبوا في التفكير فيها أو التعامل معها.

“أتجرؤ على صفعي؟!” غطى الخصي وجهه، واحمرّت وجنتاه من قوة الصفعة، وامتلأت عيناه بالذهول والغضب. أتجرأ هذا الحقير على صفعة؟!

لسوء الحظ، مع طبيعة فانغ تشين، من المؤكد أن مثل هذا الشيء لن يحدث.

تغيرت تعابير وجوه المارة من حولهم على الفور.

“سيدي، لقد وصل شخص من القصر.” هرع خادم للإبلاغ.

“تَمرّد! تَمرّد!” غضب الخصي يو وصرخ على الفور في رجاله بصوته الأجش: “اقبضوا عليه! اقبضوا عليه على الفور!” دوى هدير الخصي يو بين السماء والأرض.

خارج قصر الجنرال، وقف موكب من البلاط بصمت. كان على رأسهم خصيّ يرتدي ثيابًا مطرزة، يقف بشكل مستقيم، ويحمل مرسومًا إمبراطوريًا أصفر ساطعًا بكلتا يديه.

الفصل السادس: النمر و الحاكم.

قاد الجنرال فانغ شعبه إلى البوابة. عند رؤية الخصيّ، قام على الفور بوضع يديه في تحية، “مرؤوسك، فانغ كانغهاي، يرحب بكل احترام بالمرسوم الإمبراطوري!”

“لقد وصلت الآنسة شياو من مملكة تشينج سونغ بالفعل إلى القصر، أيها الجنرال فانغ. من الأفضل ألا تفكر في أي أفكار جامحة وتستدعي السيد الشاب.” حثّ الخصيّ الأكبر ببرود.

كانت نظرة الخصيّ الأكبر يو حادة، تجتاح وجوه أفراد عائلة فانغ واحدًا تلو الآخر. عبس فجأة، “أين السيد الشاب فانغ؟ هذا المرسوم الإمبراطوري له. ألا يجرؤ على الخروج لاستلامه باحترام؟”

بل لقد صفعه أمام كل هؤلاء الناس!؟

تغير تعبير الجنرال فانغ قليلًا، وأَجبر نفسه على الابتسام، “الخصيّ الأكبر يو، تشين إير ليس هنا في الوقت الحالي. يمكنني أن أتلقى المرسوم الإمبراطوري نيابة عنه.

بل لقد صفعه أمام كل هؤلاء الناس!؟

في السابق، كان هذا الخصيّ الأقرب للإمبراطور متواضعًا جدًا وحذرًا أمامه. ولكن في السنوات الخمس الماضية، بسبب تلك المعركة في جبل القمم الثلاثة، لم يهمل الإمبراطور عائلة فانغ فحسب، بل أهمل الإمبراطورة أيضًا.

قبل أن يتمكن الجنرال فانغ من الرد، كان شخص ما قد رصد بالفعل فانغ تشين وهو يمشي من مسافة بعيدة مع شوجي.

الآن، تجرأ حتى مجرد خصيّ على ازدرائهم وإذلالهم بهذه الطريقة. لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية، ولكن عائلة فانغ كانت تتحمل ذلك بصمت.

قاد الجنرال فانغ شعبه إلى البوابة. عند رؤية الخصيّ، قام على الفور بوضع يديه في تحية، “مرؤوسك، فانغ كانغهاي، يرحب بكل احترام بالمرسوم الإمبراطوري!”

“يا لها من مزحة! هل تتلقى المرسوم الإمبراطوري للسيد الشاب فانغ نيابة عنه؟ أي نوع من السلوك هذا؟ أُطالب برؤية السيد الشاب فانغ على الفور. الجنرال فانغ، لا تحاول القيام بأي حيل.” سخر الخصيّ يو، وكان صوته يشبه نعيق البطة.

في السابق، كان هذا الخصيّ الأقرب للإمبراطور متواضعًا جدًا وحذرًا أمامه. ولكن في السنوات الخمس الماضية، بسبب تلك المعركة في جبل القمم الثلاثة، لم يهمل الإمبراطور عائلة فانغ فحسب، بل أهمل الإمبراطورة أيضًا.

تدريجيًا، أصبحت وجوه أفراد عائلة فانغ قاتمة. تجمع المزيد والمزيد من المارة حولهم، وهم يشيرون ويهمسون.

“أنت، أنت…” أشار الخصي يو إلى فانغ تشين، وكان جسده كله يرتجف بعنف، كما لو أنه سيموت في أي لحظة.

“لقد وصلت الآنسة شياو من مملكة تشينج سونغ بالفعل إلى القصر، أيها الجنرال فانغ. من الأفضل ألا تفكر في أي أفكار جامحة وتستدعي السيد الشاب.” حثّ الخصيّ الأكبر ببرود.

لسوء الحظ، مع طبيعة فانغ تشين، من المؤكد أن مثل هذا الشيء لن يحدث.

“الأخ الأكبر، سأرسل شخصًا للعثور على تشين إير.” تحدث الرجل في منتصف العمر على الكرسي المتحرك ببطء.

“لم أكن أتوقع أنه لا يزال لديه وقت فراغ للتنزه في الخارج اليوم …”

قبل أن يتمكن الجنرال فانغ من الرد، كان شخص ما قد رصد بالفعل فانغ تشين وهو يمشي من مسافة بعيدة مع شوجي.

كان الخصيان و حراس القصر الذين أحضرهم الخصي يو على وشك التحرك، ولكن عندما رأوا عيون فانغ تشين الرمادية البيضاء تجوبهم واحدًا تلو الآخر، تجمدوا في أماكنهم.

“لقد وصل فانغ تشين.”

الآن، تجرأ حتى مجرد خصيّ على ازدرائهم وإذلالهم بهذه الطريقة. لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية، ولكن عائلة فانغ كانت تتحمل ذلك بصمت.

“لم أكن أتوقع أنه لا يزال لديه وقت فراغ للتنزه في الخارج اليوم …”

في هذه اللحظة، عاد يطرق أسماعهم صدى صفعات فانغ! ألم يكن هو الرجل الذي امتلك قوة لا تُضاهى، يستخدمها لا ليقتل، بل ليربي؟ ألم يكن هو الذي سوّى بين جبابرة العاصمة بكفٍّ واحدة، فلم يفرق بين ابن جنرالٍ وابن وزير، ولا بين نسيب إمبراطور وأمير متوَّج؟ يا لعظمة شيا، يوم كان فانغ أستاذًا، وكانت خدود العظماء ألواحَه!

تبادل الاثنان النظرات: فانغ تشين بعينيه الرماديتين الهادئتين كقبر، والخصي الأكبر بعينين حاولتا أن تكونا صارمتين فخانتا رهبة غامضة. سرت في جلد الخصي قشعريرة عابرة، ربما كانت غريزةً تُذَكّرهُ أن العيون الرمادية لا تنكسر. لكن العقل يخدع صاحبه أحيانًا. استخف بصاحبها، وقال في سره: “ماذا أخاف؟ هذا جسد بلا ظل السلطة القديم. الجنرال فانغ الذي أرعب بلاط القصر لم يعد هنا.” وبينما هو يبتسم ساخرًا من مخاوفه، كان القدر يعدّ مكائده.

غضب الخصي غضبًا شديدًا من هذه الكلمات حتى سال الدم من زاوية فمه. ولما رأى الخصي الصغير الذي بجانبه ذلك، أدرك أنه لا يستطيع البقاء هناك أكثر من ذلك، فسحبه وجره بعيدًا عن المكان.

“أبي، أمي، العم الثاني.” وصل فانغ تشين أمامهم وانحنى بدقة للثلاثة، الأمر الذي جعل المارة المحيطين يتساءلون عما إذا كانت عيون فانغ تشين عمياء حقًا أم لا.

“هل يمكن أن يكون الأخ الأكبر قد غادر بالفعل؟”

“لقد عدت…” تنهد الجنرال فانغ بهدوء.

وبينما كان الجميع يراقبون صورته وهو يبتعد، بدت عيونهم وكأنها تحمل بصيص أمل، رغم أن الاحتمالات كانت ضئيلة. ومع ذلك، شعروا وكأنهم رأوا شعاعًا من النور مرة أخرى.

“هيهي، السيد الشاب فانغ، هذا الشخص المتواضع ظنّ أنك لن تجرؤ على تلقي هذا المرسوم الإمبراطوري.” نظر الخصي الأكبر إلى فانغ تشين بابتسامة متكلفة لم تكن ابتسامة، وكانت لهجته ساخرة.

خارج قصر الجنرال، وقف موكب من البلاط بصمت. كان على رأسهم خصيّ يرتدي ثيابًا مطرزة، يقف بشكل مستقيم، ويحمل مرسومًا إمبراطوريًا أصفر ساطعًا بكلتا يديه.

فرقعة! 

قصر عائلة فانغ.

صفع فانغ تشين وجه الخصي يو، فأصدر صوتًا حادًا. حتى أن تاج الخصي يو طار من شدة الصفعة.

“لم أكن أتوقع أنه لا يزال لديه وقت فراغ للتنزه في الخارج اليوم …”

كان المكان هادئًا تمامًا، لدرجة أنك تستطيع سماع صوت سقوط دبوس. كانت الأنظار مذهولة مثبتة على فانغ تشين. حتى فانغ كانغهاي والآخرون لم يتوقعوا أن يصفع فانغ تشين الخصي يو فجأة.

“لقد وصل فانغ تشين.”

كان الخصيان و حراس القصر الذين أحضرهم الخصي يو على وشك التحرك، ولكن عندما رأوا عيون فانغ تشين الرمادية البيضاء تجوبهم واحدًا تلو الآخر، تجمدوا في أماكنهم.

الآن، تجرأ حتى مجرد خصيّ على ازدرائهم وإذلالهم بهذه الطريقة. لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية، ولكن عائلة فانغ كانت تتحمل ذلك بصمت.

في هذه اللحظة، عاد يطرق أسماعهم صدى صفعات فانغ! ألم يكن هو الرجل الذي امتلك قوة لا تُضاهى، يستخدمها لا ليقتل، بل ليربي؟ ألم يكن هو الذي سوّى بين جبابرة العاصمة بكفٍّ واحدة، فلم يفرق بين ابن جنرالٍ وابن وزير، ولا بين نسيب إمبراطور وأمير متوَّج؟ يا لعظمة شيا، يوم كان فانغ أستاذًا، وكانت خدود العظماء ألواحَه!

بل لقد صفعه أمام كل هؤلاء الناس!؟

“أتجرؤ على صفعي؟!” غطى الخصي وجهه، واحمرّت وجنتاه من قوة الصفعة، وامتلأت عيناه بالذهول والغضب. أتجرأ هذا الحقير على صفعة؟!

 “في سجلات الحرب، سيكتبون أن الجيش فُني، لكنهم سيضطرون لكتابة هامش: إلا أن فانغ بقي، وهذا وحده هزيمة لنا.” وسط المارة، صرخ أحد ممارسي فنون الدفاع عن النفس بصوت عالٍ.

بل لقد صفعه أمام كل هؤلاء الناس!؟

وبينما كان الجميع يراقبون صورته وهو يبتعد، بدت عيونهم وكأنها تحمل بصيص أمل، رغم أن الاحتمالات كانت ضئيلة. ومع ذلك، شعروا وكأنهم رأوا شعاعًا من النور مرة أخرى.

“أقبل المرسوم الإمبراطوري؛ يمكنك المغادرة الآن.” أخذ فانغ تشين المرسوم الإمبراطوري من يده ولوّح بيده بخفة، كما لو كان يطرد ذبابة.

التزم فانغ تشين الصمت، وأخذ المرسوم الإمبراطوري، ثم استدار ليدخل قصر الجنرال.

“تَمرّد! تَمرّد!” غضب الخصي يو وصرخ على الفور في رجاله بصوته الأجش: “اقبضوا عليه! اقبضوا عليه على الفور!” دوى هدير الخصي يو بين السماء والأرض.

“أخي، زوجة أخي، سمعت أنّ الآنسة شياو قد دخلت بالفعل عاصمة شيا العظمى. هل قررتَ حقًا أن تُزوج تشين إير من عائلة شياو؟” تحدث الرجل في منتصف العمر فجأة.

لكن لم يقم أحد من حوله بأي حركة.

التزم فانغ تشين الصمت، وأخذ المرسوم الإمبراطوري، ثم استدار ليدخل قصر الجنرال.

نظر رجاله إلى بعضهم البعض، ولم يجرؤ أي منهم على التحرك.

“لقد وصل فانغ تشين.”

نظر شوجي إلى الخصي يو بنصف ابتسامة. خلال السنوات الخمس الماضية، على الرغم من أن بعض الناس قد أهانوا السيد الشاب من وراء ظهره، فمن منهم تجرأ على اتخاذ إجراء في وجهه؟

جلس فانغ كانغهاي في المقعد الرئيسي، وعلى يساره امرأة جميلة في منتصف العمر. وعلى يمينه، جلس رجل في منتصف العمر، يشبهه بنسبة خمسة أو ستة أعشار، على كرسي متحرك خشبي، وبطانية من فراء الثعلب ملفوفة على ركبتيه.

حتى لو تلفظ محاربو مملكة تشينج سونغ بالشتائم والاهانات، فلن يجرؤوا على اتخاذ أي إجراء!

“يا عمي، أعلم أنك تلقي باللوم على أخيك، وأشعرُ بالذنب أيضًا تجاه تشين إير، ولكن نظرًا للوضع الحالي، ليس لدى عائلة فانغ خيار آخر.” تنهدت المرأة الجميلة في منتصف العمر بهدوء، “تمتلك مملكة تشينج سونغ جيش الذئب البالغ عدده مائة ألف، لم يعد لدى شيا العظمى أي قوات لمقاومتهم. في تلك المعركة قبل خمس سنوات، تراجعت شيا العظمى لدينا بشكل مطرد، في حين أصبحت مملكة تشينج سونغ أقوى باستمرار. إذا قاد الجنرال شياو جيشه حقًا للهجوم، فقد لا تصمد شيا العظمى حتى لمدة عام.”

“لو خارت قواي ففي عروقي دم الحكام، ولو جاء النمر متوشحًا بالغضب فسيُدهشه أني أستقبله بابتسامة القاهر.”

في هذه اللحظة، عاد يطرق أسماعهم صدى صفعات فانغ! ألم يكن هو الرجل الذي امتلك قوة لا تُضاهى، يستخدمها لا ليقتل، بل ليربي؟ ألم يكن هو الذي سوّى بين جبابرة العاصمة بكفٍّ واحدة، فلم يفرق بين ابن جنرالٍ وابن وزير، ولا بين نسيب إمبراطور وأمير متوَّج؟ يا لعظمة شيا، يوم كان فانغ أستاذًا، وكانت خدود العظماء ألواحَه!

فرقعة!

صفع فانغ تشين وجه الخصي يو، فأصدر صوتًا حادًا. حتى أن تاج الخصي يو طار من شدة الصفعة.

رفع فانغ تشن يده وصفعه مرة أخرى.

“أخي، زوجة أخي، سمعت أنّ الآنسة شياو قد دخلت بالفعل عاصمة شيا العظمى. هل قررتَ حقًا أن تُزوج تشين إير من عائلة شياو؟” تحدث الرجل في منتصف العمر فجأة.

تسببت الصفعة في تراجع الخصي يو إلى الوراء، حيث سارع الخصي الذي خلفه إلى دعمه.

“لو خارت قواي ففي عروقي دم الحكام، ولو جاء النمر متوشحًا بالغضب فسيُدهشه أني أستقبله بابتسامة القاهر.”

“أنت، أنت…” أشار الخصي يو إلى فانغ تشين، وكان جسده كله يرتجف بعنف، كما لو أنه سيموت في أي لحظة.

تسببت الصفعة في تراجع الخصي يو إلى الوراء، حيث سارع الخصي الذي خلفه إلى دعمه.

“أوراق التوت التي قُطفت أطعمت شعبًا، وسيوف المحاربين التي سُلّت حمَت أرضًا، فماذا قدّمت أنت سوى سمٍ تسرّب في كؤوس القصر؟”

التزم فانغ تشين الصمت، وأخذ المرسوم الإمبراطوري، ثم استدار ليدخل قصر الجنرال.

“أناديك ‘خصيًا’ لا لأنك تستحق، بل لأن الإمبراطور سبق أن مسح على رأسك بلقب، وأنا أحفظ كرامة ما مسح عليه.” قال فانغ تشين بهدوء.

كان المكان هادئًا تمامًا، لدرجة أنك تستطيع سماع صوت سقوط دبوس. كانت الأنظار مذهولة مثبتة على فانغ تشين. حتى فانغ كانغهاي والآخرون لم يتوقعوا أن يصفع فانغ تشين الخصي يو فجأة.

تغيرت تعابير وجوه المارة من حولهم على الفور.

“هذا صحيح.” أومأ فانغ كانغهاي وزوجته برأسيهما قليلًا؛ لقد فهموا ابنهم جيدًا.

غضب الخصي غضبًا شديدًا من هذه الكلمات حتى سال الدم من زاوية فمه. ولما رأى الخصي الصغير الذي بجانبه ذلك، أدرك أنه لا يستطيع البقاء هناك أكثر من ذلك، فسحبه وجره بعيدًا عن المكان.

“سيدي، لقد وصل شخص من القصر.” هرع خادم للإبلاغ.

 “في سجلات الحرب، سيكتبون أن الجيش فُني، لكنهم سيضطرون لكتابة هامش: إلا أن فانغ بقي، وهذا وحده هزيمة لنا.” وسط المارة، صرخ أحد ممارسي فنون الدفاع عن النفس بصوت عالٍ.

تغيرت تعابير وجوه المارة من حولهم على الفور.

التزم فانغ تشين الصمت، وأخذ المرسوم الإمبراطوري، ثم استدار ليدخل قصر الجنرال.

“أتجرؤ على صفعي؟!” غطى الخصي وجهه، واحمرّت وجنتاه من قوة الصفعة، وامتلأت عيناه بالذهول والغضب. أتجرأ هذا الحقير على صفعة؟!

وبينما كان الجميع يراقبون صورته وهو يبتعد، بدت عيونهم وكأنها تحمل بصيص أمل، رغم أن الاحتمالات كانت ضئيلة. ومع ذلك، شعروا وكأنهم رأوا شعاعًا من النور مرة أخرى.

“لقد وصل فانغ تشين.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“سيدي، لقد وصل شخص من القصر.” هرع خادم للإبلاغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط