التطهير الذي أرعب العاصمة
الفصل الثالث عشر: التطهير الذي أرعب العاصمة
ظل العديد من الحراس بجانبه بلا حراك، والعرق البارد يقطر من جباههم.
“أنا… هذا… هذا الأمر لا علاقة له بي. لقد جئت إلى هنا فقط لمشاهدة الإثارة. هذه الأهداف، لا، هؤلاء الناس… لم أقتل أحدًا منهم.” كان صوت لي هوانغ يرتجف قليلًا بالفعل.
تُوفي لي هوانغ.
تبادل الحراس القلائل بجانبه النظرات، وحموا مواضع لي هوانغ الحيوية دون وعي، خوفًا من أن يقتله فانغ تشين على الفور.
كان الحراس القلائل بجانبه في حيرة من أمرهم، لكن في النهاية، ركعوا أيضًا ورؤوسهم منحنية، في انتظار حكم فانغ تشين.
“هل هذا صحيح…” ابتسم فانغ تشين.
“نعم، سيدي الشاب.” جاء صوته عميقًا، لكن ارتعاشة صغيرة في حنجرته خانته.
أدرك هؤلاء الفنانون القتاليون من تشينج سونغ تدريجيًا أن هناك شيء خطأ. بعد أن نظروا إلى فانغ تشين عدة مرات، شعروا بالرعب!
“إنه السيد الشاب الذي عمل بجد.” قال تاي ما بصوت منخفض.
“إنه فانغ تشين!”
“السيد الشاب، شياو تيانسي كان يراقب، لذلك لم أذهب إلى الفناء الخفي في ذلك اليوم.” هز تاي ما ذراعه، وتناثر الدم على السيف بالكامل. ثم سار إلى فانغ تشين وشبك قبضتيه في التحية.
“كيف يمكن أن يكون هنا !؟”
“اللورد تاي ما!” ظهرت لمحة من المفاجأة في عيون لي هوانغ.
لقد وضعوا النبيذ واللحوم الذي أيديهم دون وعي. كان البعض يحمل الأنصال، والبعض يحمل السيوف، والبعض يرفع الأقواس الطويلة، ويحدق باهتمام في فانغ تشين.
“أولئك الذين يساعدون الطغاة لا يمكن إنقاذهم أيضًا.” سخر تاي ما، ثم قطع رؤوس هؤلاء الحراس.
“فانغ تشين، لماذا أتيت إلى هنا؟”
الفصل الثالث عشر: التطهير الذي أرعب العاصمة
في تلك اللحظة، هبّت ريح خفيفة معلنة وصول شخص. كان لهذا الشخص هالة قوية وحركات قدم رشيقة. عندما وصل، كان الأمر كما لو أن قدميه لم تلمس الأرض، إذْ كانت طاقة التشي الإمبراطوري تحت قدميه.
ولكن بعد المفاجأة، صاح لي هوانغ فجأة، “اللورد تاي ما، كن حذرًا! لقد مات سيد الساحة شياو بالفعل على يد فانغ تشين!”
“اللورد تاي ما!” ظهرت لمحة من المفاجأة في عيون لي هوانغ.
“أنا… هذا… هذا الأمر لا علاقة له بي. لقد جئت إلى هنا فقط لمشاهدة الإثارة. هذه الأهداف، لا، هؤلاء الناس… لم أقتل أحدًا منهم.” كان صوت لي هوانغ يرتجف قليلًا بالفعل.
كان الوافد الجديد بالفعل واحدًا من اثنين من أساتذة تشي الإمبراطوريين من المرحلة المبكرة في ساحة تشينج سونغ العليا. لقد كان ذات يوم مبارزًا مشهورًا في مملكة تشينج سونغ، ثم انضم لاحقًا إلى الجنرال شياو وقاتل في الجيش، ثم جاء إلى إمبراطورية شيا مع شياو تيانسي لإدارة ساحة تشينج سونغ العليا!
“ماذا عن هؤلاء الناس؟” نظر تاي ما إلى لي هوانغ والآخرين.
ولكن بعد المفاجأة، صاح لي هوانغ فجأة، “اللورد تاي ما، كن حذرًا! لقد مات سيد الساحة شياو بالفعل على يد فانغ تشين!”
“نُشّط الحرس الخفي لشيا العظمى من جديد. مهمتك… انتهت. بعد اليوم، عُد إلى المجموعة.” ربّت فانغ تشين على كتف تاي ما.
ماذا!؟
“أنتم جميعًا…” أشار لي هوانغ إلى تاي ما وفانغ تشين وهو يرتجف.
“مات سيد الجناح شياو على يد فانغ تشين!؟ كيف يكون ذلك ممكنا! ألم تُشلّ زراعة فانغ تشين تمامًا؟!” صُدم فنانو الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ.
واليوم عاد أخيرًا!
عند رؤية هذا، استلّ تاي ما سيفه في ومضة، فاجتاح المكان ضوء سيف ممتد كأنه ألف جيش تدفق دفعة واحدة. في طرفة عين، تدحرجت رؤوس أكثر من عشرة مقاتلين من تشينج سونغ على الأرض.
كان الحراس القلائل بجانب لي هوانغ مذهولين أيضًا، وانبهروا سرًا من أساليب خبير تشي إمبراطوري. إذا كان أي منهم، فلن يكونوا قادرين على الصمود في وجه ضربة سيف واحدة من تاي ما.
تحركات تاي ما لم تتوقف. بصفته خبيرًا في التشي الإمبراطوري، تحركت شخصيته مثل الشبح، حيث كانت تلتف وتدور داخل المكان. كل ضربة سيف يمكن أن تقتل العديد من الفنانين القتاليين. في فترة قصيرة، العشرات من فناني الدفاع عن النفس من تنقية تشي إلى التشي المعزز، ماتوا جميعًا تحت سيف تاي ما.
“حسنًا، اذهب إلى أكاديمية عائلة فانغ الخاصة.” وقال فانغ تشين بابتسامة باهتة.
قَطّر الدم ببطء من سيف تاي ما الطويل على الأرض.
أدرك هؤلاء الفنانون القتاليون من تشينج سونغ تدريجيًا أن هناك شيء خطأ. بعد أن نظروا إلى فانغ تشين عدة مرات، شعروا بالرعب!
حدّق لي هوانغ بصراحة في هذا المشهد. كان عقله مرتبكًا بعض الشيء، ولم يعرف ما حدث. لماذا يهاجم تاي ما شعبه؟
“هل هذا صحيح!؟”
كان الحراس القلائل بجانب لي هوانغ مذهولين أيضًا، وانبهروا سرًا من أساليب خبير تشي إمبراطوري. إذا كان أي منهم، فلن يكونوا قادرين على الصمود في وجه ضربة سيف واحدة من تاي ما.
أدرك هؤلاء الفنانون القتاليون من تشينج سونغ تدريجيًا أن هناك شيء خطأ. بعد أن نظروا إلى فانغ تشين عدة مرات، شعروا بالرعب!
“السيد الشاب، شياو تيانسي كان يراقب، لذلك لم أذهب إلى الفناء الخفي في ذلك اليوم.” هز تاي ما ذراعه، وتناثر الدم على السيف بالكامل. ثم سار إلى فانغ تشين وشبك قبضتيه في التحية.
كانت هوياتهم مختلفة، ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعًا يشتركون في نفس الهوية الواحدة. مواطني شيا العظمى!
“لقد عملتَ بجد طوال هذه السنوات، وكان عليك أن تشهد مثل هذه المشاهد كل يوم. هل تعتقد أن ساحة تشينج سونغ العليا هذه مليئة بالفعل بالاستياء؟” تمتم فانغ تشين لنفسه.
“اللورد تاي ما!” ظهرت لمحة من المفاجأة في عيون لي هوانغ.
“إنه السيد الشاب الذي عمل بجد.” قال تاي ما بصوت منخفض.
كان الوافد الجديد بالفعل واحدًا من اثنين من أساتذة تشي الإمبراطوريين من المرحلة المبكرة في ساحة تشينج سونغ العليا. لقد كان ذات يوم مبارزًا مشهورًا في مملكة تشينج سونغ، ثم انضم لاحقًا إلى الجنرال شياو وقاتل في الجيش، ثم جاء إلى إمبراطورية شيا مع شياو تيانسي لإدارة ساحة تشينج سونغ العليا!
“كنتُ أعرف عن هذا، ولكن لم أستطع إيقافه …” سخر فانغ تشين من نفسه.
“الجنرال فانغ، جميع الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ بالداخل ماتوا، لكن بعضهم هرب.” نظر يو لونغتشانج إلى الساحة المحترقة بشدة وقال بصوت منخفض.
“السيد الشاب، لا أعتقد ذلك. لقد كان مقدرًا لهم هذه الكارثة. ما يحتاج السيد الشاب إلى فعله ليس مجرد إنقاذ حياة شخص أو شخصين. إذا لم يكن لدى شيا العظمى السيد الشاب، لكان الكثير من الناس سيموتون!” قال تاي ما بصوت عميق.
“أولئك الذين يساعدون الطغاة لا يمكن إنقاذهم أيضًا.” سخر تاي ما، ثم قطع رؤوس هؤلاء الحراس.
استمع لي هوانغ إلى محادثتهما، مذهولًا، وعقله في حالة من الفوضى.
كان الحراس القلائل بجانب لي هوانغ مذهولين أيضًا، وانبهروا سرًا من أساليب خبير تشي إمبراطوري. إذا كان أي منهم، فلن يكونوا قادرين على الصمود في وجه ضربة سيف واحدة من تاي ما.
“أنتم جميعًا…” أشار لي هوانغ إلى تاي ما وفانغ تشين وهو يرتجف.
“كيف يمكن أن يكون هنا !؟”
“نُشّط الحرس الخفي لشيا العظمى من جديد. مهمتك… انتهت. بعد اليوم، عُد إلى المجموعة.” ربّت فانغ تشين على كتف تاي ما.
“السيد الشاب، لا أعتقد ذلك. لقد كان مقدرًا لهم هذه الكارثة. ما يحتاج السيد الشاب إلى فعله ليس مجرد إنقاذ حياة شخص أو شخصين. إذا لم يكن لدى شيا العظمى السيد الشاب، لكان الكثير من الناس سيموتون!” قال تاي ما بصوت عميق.
“نعم، سيدي الشاب.” جاء صوته عميقًا، لكن ارتعاشة صغيرة في حنجرته خانته.
“الليلة، ستكون ليلة بلا نوم.” وقال فانغ تشين مع ضحكة مكتومة.
لقد كانت سنوات عديدة. في ذلك الوقت، تم ترتيبه من قبل فانغ تشين لدخول مملكة تشينج سونغ، والارتقاء خطوة بخطوة، وأخيرًا نجح في التسلل إلى جيش الذئب، حتى أنه حصل على تقدير الجنرال الذئب الأول.
“ما زلت لا تعرف؟ لقد قاد الجنرال فانغ الناس وقتل سيد جناح ساحة تشينج سونغ، سمعت!”
من خلال هذا، قام بتسليم العديد من المعلومات الاستخبارية المهمة إلى فانغ تشين وأثر على نتائج العديد من المعارك.
اجتاحه تاي ما بالسيف. قَطع هذا السيف على الفور لي هوانغ إلى نصفين عند الخصر. لم يمت على الفور، لكن الألم الوحشي، ومعرفة موته الحتمي، كانا بمثابة عذاب جحيمي للي هوانغ!
لقد فهم أن فائدته لفانغ تشين كانت هائلة، ولكن وجوده في معسكر العدو يومًا بعد يوم، وفي بعض الأحيان يضطر إلى قتل جنود شيا العظمى شخصيًا، جعله يتحمل عذابًا لا نهاية له ليلًا ونهارًا.
حدّق لي هوانغ بصراحة في هذا المشهد. كان عقله مرتبكًا بعض الشيء، ولم يعرف ما حدث. لماذا يهاجم تاي ما شعبه؟
واليوم عاد أخيرًا!
في تلك اللحظة، هبّت ريح خفيفة معلنة وصول شخص. كان لهذا الشخص هالة قوية وحركات قدم رشيقة. عندما وصل، كان الأمر كما لو أن قدميه لم تلمس الأرض، إذْ كانت طاقة التشي الإمبراطوري تحت قدميه.
“السيد الشاب، الشخص الآخر قد مات بالفعل على يدي. لا ينبغي أن يكون هناك فنانين عسكريين إمبراطوريين من تشينج سونغ في العاصمة. ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟” هدأ تاي ما نفسه وسأل بصوت منخفض.
“لا تترك أحدا على قيد الحياة.” ابتسم فانغ تشين قليلًا، “الآن، لم تعد شيا العظمى بحاجة إلى التظاهر بالود مع تشينج سونغ. الخطوة الأولى هي البدء بتطهير السم المتبقي في العاصمة.”
“لا تترك أحدا على قيد الحياة.” ابتسم فانغ تشين قليلًا، “الآن، لم تعد شيا العظمى بحاجة إلى التظاهر بالود مع تشينج سونغ. الخطوة الأولى هي البدء بتطهير السم المتبقي في العاصمة.”
اجتاحه تاي ما بالسيف. قَطع هذا السيف على الفور لي هوانغ إلى نصفين عند الخصر. لم يمت على الفور، لكن الألم الوحشي، ومعرفة موته الحتمي، كانا بمثابة عذاب جحيمي للي هوانغ!
“ماذا عن هؤلاء الناس؟” نظر تاي ما إلى لي هوانغ والآخرين.
تحركات تاي ما لم تتوقف. بصفته خبيرًا في التشي الإمبراطوري، تحركت شخصيته مثل الشبح، حيث كانت تلتف وتدور داخل المكان. كل ضربة سيف يمكن أن تقتل العديد من الفنانين القتاليين. في فترة قصيرة، العشرات من فناني الدفاع عن النفس من تنقية تشي إلى التشي المعزز، ماتوا جميعًا تحت سيف تاي ما.
“الجنرال فانغ، كنتُ مخطئًا، كنتُ مخطئًا. أنا أيضًا مواطن من شيا العظمى. من فضلك، من أجل عمتي والإمبراطورة كونهما محظيتين للإمبراطور، أنقذ حياتي!” سقط لي هوانغ فجأة على ركبتيه محدثًا ضربة قوية، وسجد مرارًا وتكرارًا.
“السيد الشاب، شياو تيانسي كان يراقب، لذلك لم أذهب إلى الفناء الخفي في ذلك اليوم.” هز تاي ما ذراعه، وتناثر الدم على السيف بالكامل. ثم سار إلى فانغ تشين وشبك قبضتيه في التحية.
كان الحراس القلائل بجانبه في حيرة من أمرهم، لكن في النهاية، ركعوا أيضًا ورؤوسهم منحنية، في انتظار حكم فانغ تشين.
اندفع المزيد والمزيد من الناس إلى الداخل. وكان من بينهم عامة الناس من شيا العظمى، والجنود الذين يرتدون الدروع الجلدية، وفناني القتال في جيانغهو بالسيوف.
“ربما تُفضل أن تكون شخصًا من مملكة تشينج سونغ. في حياتك القادمة، تذكر أن تتجسد جيدًا ولا تأتي إلى شيا العظمى مرة أخرى.” ابتسم فانغ تشين.
لقد كانت سنوات عديدة. في ذلك الوقت، تم ترتيبه من قبل فانغ تشين لدخول مملكة تشينج سونغ، والارتقاء خطوة بخطوة، وأخيرًا نجح في التسلل إلى جيش الذئب، حتى أنه حصل على تقدير الجنرال الذئب الأول.
نظر لي هوانغ فجأة للأعلى، وعيناه مليئة بالكراهية السامة، “فانغ تشين، هل تريد حقًا قتلي؟ إذا قتلتني، فلن تسمح لك عمتي بالرحيل! لا تعتقد أنه لمجرد أنك الجنرال، يمكنك التصرف بتهور. لقد اعتبرك الإمبراطور منذ فترة طويلة بمثابة شوكة في خاصرته!”
وبعد عدة أنفاس، أصبحت ضحكته خافتة أكثر فأكثر، وأصبحت عيناه مغطاة تدريجيًا بطبقة من اللون الرمادي المميت.
بفت!
“إنه فانغ تشين!”
اجتاحه تاي ما بالسيف. قَطع هذا السيف على الفور لي هوانغ إلى نصفين عند الخصر. لم يمت على الفور، لكن الألم الوحشي، ومعرفة موته الحتمي، كانا بمثابة عذاب جحيمي للي هوانغ!
“إنه السيد الشاب الذي عمل بجد.” قال تاي ما بصوت منخفض.
“آآآآه… !” صرخ لي هوانغ ألمًا.
كان الوافد الجديد بالفعل واحدًا من اثنين من أساتذة تشي الإمبراطوريين من المرحلة المبكرة في ساحة تشينج سونغ العليا. لقد كان ذات يوم مبارزًا مشهورًا في مملكة تشينج سونغ، ثم انضم لاحقًا إلى الجنرال شياو وقاتل في الجيش، ثم جاء إلى إمبراطورية شيا مع شياو تيانسي لإدارة ساحة تشينج سونغ العليا!
ظل العديد من الحراس بجانبه بلا حراك، والعرق البارد يقطر من جباههم.
إذا علم الإمبراطور بهذا، فسوف تأتي قريبًا لتنضم إلي، لن تعرف أبدًا مدى رعب الإمبراطور، هاهاهاها!” ضحك لي هوانغ بجنون، وعيناه مليئة بالسخرية وهو ينظر إلى فانغ تشين.
“أولئك الذين يساعدون الطغاة لا يمكن إنقاذهم أيضًا.” سخر تاي ما، ثم قطع رؤوس هؤلاء الحراس.
لقد فهم أن فائدته لفانغ تشين كانت هائلة، ولكن وجوده في معسكر العدو يومًا بعد يوم، وفي بعض الأحيان يضطر إلى قتل جنود شيا العظمى شخصيًا، جعله يتحمل عذابًا لا نهاية له ليلًا ونهارًا.
“فانغ تشين! الإمبراطور لم يكن مخطئًا بشأنك! لقد كنتَ تُضمر نوايا خفية منذ فترة طويلة، وتُربي سرًا محاربي الموت، هاهاهاها، حتى لو أصبحتُ شبحًا، فلن أتركك تحيا في سلام!
“ربما تُفضل أن تكون شخصًا من مملكة تشينج سونغ. في حياتك القادمة، تذكر أن تتجسد جيدًا ولا تأتي إلى شيا العظمى مرة أخرى.” ابتسم فانغ تشين.
إذا علم الإمبراطور بهذا، فسوف تأتي قريبًا لتنضم إلي، لن تعرف أبدًا مدى رعب الإمبراطور، هاهاهاها!” ضحك لي هوانغ بجنون، وعيناه مليئة بالسخرية وهو ينظر إلى فانغ تشين.
لقد وضعوا النبيذ واللحوم الذي أيديهم دون وعي. كان البعض يحمل الأنصال، والبعض يحمل السيوف، والبعض يرفع الأقواس الطويلة، ويحدق باهتمام في فانغ تشين.
وبعد عدة أنفاس، أصبحت ضحكته خافتة أكثر فأكثر، وأصبحت عيناه مغطاة تدريجيًا بطبقة من اللون الرمادي المميت.
كان الحراس القلائل بجانب لي هوانغ مذهولين أيضًا، وانبهروا سرًا من أساليب خبير تشي إمبراطوري. إذا كان أي منهم، فلن يكونوا قادرين على الصمود في وجه ضربة سيف واحدة من تاي ما.
تُوفي لي هوانغ.
ولكن بعد المفاجأة، صاح لي هوانغ فجأة، “اللورد تاي ما، كن حذرًا! لقد مات سيد الساحة شياو بالفعل على يد فانغ تشين!”
“هل رتبت هوية لنفسك في العاصمة؟” نظر فانغ تشين إلى تاي ما.
كان الحراس القلائل بجانبه في حيرة من أمرهم، لكن في النهاية، ركعوا أيضًا ورؤوسهم منحنية، في انتظار حكم فانغ تشين.
“لا.” قال تاي ما بصوت منخفض.
أدرك هؤلاء الفنانون القتاليون من تشينج سونغ تدريجيًا أن هناك شيء خطأ. بعد أن نظروا إلى فانغ تشين عدة مرات، شعروا بالرعب!
“حسنًا، اذهب إلى أكاديمية عائلة فانغ الخاصة.” وقال فانغ تشين بابتسامة باهتة.
كانت هوياتهم مختلفة، ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعًا يشتركون في نفس الهوية الواحدة. مواطني شيا العظمى!
“شكرًا لك أيها السيد الشاب!” كان تاي ما متحمسًا بعض الشيء. بهذه الطريقة، سيكون قادرًا على رؤية السيد الشاب بشكل متكرر!
الفصل الثالث عشر: التطهير الذي أرعب العاصمة
خرج فانغ تشين من الساحة وحده. حتى الآن، كان عدد لا يحصى من الناس العاديين وفناني الدفاع عن النفس في شيا العظمى قد أحاطوا بالمكان، وكلهم يسألون بعضهم البعض، ويريدون معرفة ما حدث هناك.
“أنتم جميعًا…” أشار لي هوانغ إلى تاي ما وفانغ تشين وهو يرتجف.
“ما زلت لا تعرف؟ لقد قاد الجنرال فانغ الناس وقتل سيد جناح ساحة تشينج سونغ، سمعت!”
“كنتُ أعرف عن هذا، ولكن لم أستطع إيقافه …” سخر فانغ تشين من نفسه.
“هل هذا صحيح!؟”
تبادل الحراس القلائل بجانبه النظرات، وحموا مواضع لي هوانغ الحيوية دون وعي، خوفًا من أن يقتله فانغ تشين على الفور.
“صحيح تماما!”
“الجنرال فانغ، جميع الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ بالداخل ماتوا، لكن بعضهم هرب.” نظر يو لونغتشانج إلى الساحة المحترقة بشدة وقال بصوت منخفض.
“فَمَا ننتظر إذن؟!” شمّر عالمٌ عن ساعديه واندفع إلى الساحة وهو يزأر.
لقد فهم أن فائدته لفانغ تشين كانت هائلة، ولكن وجوده في معسكر العدو يومًا بعد يوم، وفي بعض الأحيان يضطر إلى قتل جنود شيا العظمى شخصيًا، جعله يتحمل عذابًا لا نهاية له ليلًا ونهارًا.
على إثره، سلّم بائع متجول طفله لزوجته، واحمرت عيناه، ثم حمل عمودًا وانقض نحو الساحة، وتوالت الأجساد متدفقة إلى الداخل.
عند رؤية هذا، استلّ تاي ما سيفه في ومضة، فاجتاح المكان ضوء سيف ممتد كأنه ألف جيش تدفق دفعة واحدة. في طرفة عين، تدحرجت رؤوس أكثر من عشرة مقاتلين من تشينج سونغ على الأرض.
اندفع المزيد والمزيد من الناس إلى الداخل. وكان من بينهم عامة الناس من شيا العظمى، والجنود الذين يرتدون الدروع الجلدية، وفناني القتال في جيانغهو بالسيوف.
“إنه فانغ تشين!”
كانت هوياتهم مختلفة، ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعًا يشتركون في نفس الهوية الواحدة. مواطني شيا العظمى!
كان الحراس القلائل بجانب لي هوانغ مذهولين أيضًا، وانبهروا سرًا من أساليب خبير تشي إمبراطوري. إذا كان أي منهم، فلن يكونوا قادرين على الصمود في وجه ضربة سيف واحدة من تاي ما.
قبل فترة طويلة، اشتعلت النيران في الساحة. كانت النيران شرسة، وتراجع الجميع، ولكن لم يكن من الممكن رؤية فنان قتالي واحد من مملكة تشينج سونغ.
“مات سيد الجناح شياو على يد فانغ تشين!؟ كيف يكون ذلك ممكنا! ألم تُشلّ زراعة فانغ تشين تمامًا؟!” صُدم فنانو الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ.
“الجنرال فانغ، جميع الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ بالداخل ماتوا، لكن بعضهم هرب.” نظر يو لونغتشانج إلى الساحة المحترقة بشدة وقال بصوت منخفض.
“أولئك الذين يساعدون الطغاة لا يمكن إنقاذهم أيضًا.” سخر تاي ما، ثم قطع رؤوس هؤلاء الحراس.
“الليلة، ستكون ليلة بلا نوم.” وقال فانغ تشين مع ضحكة مكتومة.
اندفع المزيد والمزيد من الناس إلى الداخل. وكان من بينهم عامة الناس من شيا العظمى، والجنود الذين يرتدون الدروع الجلدية، وفناني القتال في جيانغهو بالسيوف.
“ما زلت لا تعرف؟ لقد قاد الجنرال فانغ الناس وقتل سيد جناح ساحة تشينج سونغ، سمعت!”
