Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 12

كيف تهدئ الغضب في قلبي؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كيف تهدئ الغضب في قلبي؟

الفصل الثاني عشر: كيف تُهدئ الغضب في قلبي؟

وفي الوقت نفسه، كان قد وصل بالفعل إلى الفناء الخلفي لساحة تشين سونغ العليا. يبدو أنهم لم يلاحظوا ما كان يحدث في الخارج. كان العديد من فناني الدفاع عن النفس في تشينج سونغ عراة، ويأكلون اللحوم ويشربون النبيذ، وما زالوا يشيرون إلى الأهداف البعيدة.

توقفت المعركة بين الجانبين مؤقتًا، وسقطت أنظار الجميع بشكل جماعي على شياو تيانسي.

انفجر الجميع على الفور في الضحك، لأن لي هوانغ فقد الكثير من الفضة هنا على مر السنين وكان يُنظر إليه على أنه سمكة كبيرة سمينة!

“فانغ تشين، ماذا تفعل؟!” حدق شياو تيانسي ببرود في فانغ تشين، وظهر تلميح من المفاجأة وعدم اليقين في أعماق عينيه.

“مقاتلو تشينج سونغ، إن قتلتهم، قتلتهم. فعلامَ يعاقبني إمبراطور شيا؟” قال فانغ تشين وعلى شفتيه نصف ابتسامة.

كان الطرف الآخر صامتًا لمدة خمس سنوات، واليوم أحضر فجأة مجموعة من … الرعاع إلى ساحة تشينج سونغ العليا؟

“فانغ تشين! يو لونغتشانج من معسكر النمر الغربي؟” توقف لي هوانغ فجأة، ورأى فانغ تشين، وظهر في عينيه لمحة من الخوف والاستياء العميق.

نعم، في نظره، كان الأشخاص بجانب فانغ تشين جميعًا من الرعاع، بالكاد لديهم أي قوة قتالية! هو وحده يستطيع التعامل بسهولة مع كل منهم.

لم يكن ممارسي التشي الإمبراطوري للعرض فقط؛ في ساحة المعركة، يمكن أن يساوي ممارس تشي إمبراطوري واحد على الأقل ألف جندي!

لم يكن ممارسي التشي الإمبراطوري للعرض فقط؛ في ساحة المعركة، يمكن أن يساوي ممارس تشي إمبراطوري واحد على الأقل ألف جندي!

وقد أصيب عامة الناس المحيطين بصدمة شديدة، ونظر الكثير منهم إلى فانغ تشين برعب وإعجاب.

“لقد رتّب لك الجنرال شياو للاتصال والتخطيط مع بعض الأفراد مثيري الشغب في عاصمة شيا العظمى. كان بإمكاني التظاهر بعدم رؤيته، بعد كل شيء، هؤلاء الأفراد … لم يتمكنوا من التأثير على الوضع الوطني.”

“أيها الجنرال المهزوم، ما هي المؤهلات التي لديك لتقديم الكثير من المطالب؟” حدق شياو تيانسي في فانغ تشين.

تنهد فانغ تشين بهدوء: “لكن لم يكن عليك السماح لفناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ بالتفشي في عاصمة شيا الخاصة بي.”

“الجنرال فانغ، ما هي نيتك في المجيء إلى هنا اليوم؟ لا تنس أنك على وشك الزواج من عائلة شياو الخاصة بي.” احتوت كلمات شياو تيانسي على تهديد خفي.

“أيها الجنرال المهزوم، ما هي المؤهلات التي لديك لتقديم الكثير من المطالب؟” حدق شياو تيانسي في فانغ تشين.

“لي هوانغ، لم يحدث شيء في الخارج، أليس كذلك؟ مع وجود سيد الجناح هنا، لماذا تقلق كثيرًا؟ المنافسة الآن كانت دورك. لقد ضربت جبين ذلك الشخص الحقير بسهم واحد. إذا لم تتمكن من القيام بذلك، فستخسر المنافسة. تذكر أن تدفع لي ألف تايل من الفضة!” ضحك فنان قتالي من مملكة تشينج سونغ واستقبل لي هوانغ.

“سوف تصبح قريبًا صهر عائلة شياو. أنا أعطي الآنسة الصغيرة بعض الوجه، لذا غادر مع شعبك الآن، ولن أبلغ عن هذا الأمر إلى إمبراطور شيا العظيم.”

انفجر الجميع على الفور في الضحك، لأن لي هوانغ فقد الكثير من الفضة هنا على مر السنين وكان يُنظر إليه على أنه سمكة كبيرة سمينة!

بعد ذلك فقط، رن صوت عاصف: “سيد الساحة شياو، من لديه الشجاعة لتسبب المشاكل هنا؟ لا تقلق، لست بحاجة إلى التصرف، أنا، لي هوانغ، سأكون من يقتله!”

“مقاتلو تشينج سونغ، إن قتلتهم، قتلتهم. فعلامَ يعاقبني إمبراطور شيا؟” قال فانغ تشين وعلى شفتيه نصف ابتسامة.

نظر الجميع إلى الأمام ورأوا شابًا ممتلئ الجسم قليلًا يمشي على مهل، برفقة العديد من الحراس الأقوياء.

“لي هوانغ، دعنا نلحق بالركب.” مر فانج تشين بجانب لي هوانغ، وأسقط جملة، وسار نحو أعماق ساحة تشينج سونغ العليا.

“لماذا هو هنا؟” عبس يو لونغتشانج قليلًا.

“لماذا هو هنا؟” عبس يو لونغتشانج قليلًا.

كان لدى لي هوانغ، مثل فانغ تشين، عمة كانت محظية للإمبراطور شيا العظيم، مما جعله عضوًا في العائلة الإمبراطورية.

لم يكن ممارسي التشي الإمبراطوري للعرض فقط؛ في ساحة المعركة، يمكن أن يساوي ممارس تشي إمبراطوري واحد على الأقل ألف جندي!

“فانغ تشين! يو لونغتشانج من معسكر النمر الغربي؟” توقف لي هوانغ فجأة، ورأى فانغ تشين، وظهر في عينيه لمحة من الخوف والاستياء العميق.

“الآن، لم يتبق سوى اثنين من ممارسي تشي إمبراطوري في تلك الساحة.” وقال فانغ تشين بهدوء. “أيها الجنرال، اقتلهم. لن يُسمح لأي فنان عسكري من مملكة تشينج سونغ هنا اليوم بالهروب.”

“السيد الشاب لي، سأتعامل مع هذه المسألة.” قال شياو تيانسي بابتسامة باهتة.

قام لي هوانغ، بتفنيد كلمات فانغ تشين السابقة مع ما قاله فنانو الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ، تحول وجهه فجأة إلى شاحب بشكل لا يصدق، وارتجف جسده بشكل أكثر عنفًا.

“جيد، جيد، سيد الجناح شياو، أنت تتعامل مع الأمر.” تراجع لي هوانغ على الفور، ثم وقف جانبًا، وقام سرًا بتقييم فانغ تشين. لم يفهم كيف يمكن أن يظهر فانغ تشين، الذي أصبح مشلولًا، فجأة في ساحة تشينج سونغ العليا.

“لماذا هو هنا؟” عبس يو لونغتشانج قليلًا.

“فانغ تشين، يجب أن تتراجع.” وقال شياو تيانسي غير مبال.

عندما رأى فناني الدفاع عن النفس المحيطين من مملكة تشينج سونغ يتم إبادتهم على التوالي من قبل قوات يو لونغتشانج، لم يستطع جسده إلا أن يبدأ في الارتعاش.

أظهر وجه يو لونغتشانج لمحة من التردد، وأصبح مواطنو شيا العظماء، الذين كانوا متحمسين، متخوفين إلى حد ما.

لقد شهد يو لونغتشانج هذا المشهد بالفعل، لكنه كان لا يزال مصدومًا بشكل لا يصدق.

لقد عرفوا أن الشخص الذي أمامهم كان ممارس تشي إمبراطوري!

بعد ذلك فقط، رن صوت عاصف: “سيد الساحة شياو، من لديه الشجاعة لتسبب المشاكل هنا؟ لا تقلق، لست بحاجة إلى التصرف، أنا، لي هوانغ، سأكون من يقتله!”

“تحتوي هذه الساحة على ثلاثة ممارسي تشي إمبراطوري، اثنان في المرحلة المبكرة وواحد في المرحلة المتوسطة. وخمسة عشر في ذروة التشي المعزز، وألف واثنان وثلاثون مقاتلًا.” نطق فانغ تشين الأرقام ببطء كمن يقرأ قائمة مشتريات.

تغير تعبير شياو تيانسي قليلًا. هل ذكر الطرف الآخر بدقة عدد فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في عاصمة شيا الكبرى؟

تسرب الهواء من صدور الحاضرين دفعة واحدة. قوة كهذه… تكفي لشن حرب صغيرة، بل ربما لاقتحام القصر الإمبراطوري ذاته! ولم يكن لديهم أي فكرة أن قوة ساحة تشينج سونغ العليا ستكون مرعبة جدًا. يجب على المرء أن يعرف أنه لم يكن هناك سوى اثني عشر من ذروة التشي المعزز في عاصمة شيا الكبرى!

“لماذا هو هنا؟” عبس يو لونغتشانج قليلًا.

أما بالنسبة لسادة التشي الإمبراطوري، بعد المعركة قبل خمس سنوات، لم يتبق سوى عدد قليل جدًا، يمكن عده على أصابع اليد الواحدة!

أجبر لي هوانغ نفسه على الابتسامة: “لستُ قريبًا جدًا، فقط أتيت إلى هنا في كثير من الأحيان لممارسة فنون الدفاع عن النفس وتبادل المهارات.”

“هذه مجرد قاعة فنون قتالية افتتحتها مملكة تشينج سونغ، كم عدد الأساتذة الذين يجب أن يكونوا في مملكة تشينج سونغ نفسها؟” فكر الجميع في أنفسهم.

لم يكن ممارسي التشي الإمبراطوري للعرض فقط؛ في ساحة المعركة، يمكن أن يساوي ممارس تشي إمبراطوري واحد على الأقل ألف جندي!

تغير تعبير شياو تيانسي قليلًا. هل ذكر الطرف الآخر بدقة عدد فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في عاصمة شيا الكبرى؟

“لا تعرف… لا يهم. معرفتك أو جهلك لن يغير شيئًا مما أنا فاعله.” لوّح فانغ تشين بكمه لوحة خاطفة، فانحدرت صاعقة أرجوانية على شياو تيانسي كأنما السماء انشقت لتوها. ممارس تشي إمبراطوري مهيب، لم يسعفه جسده ولا رد فعله، فاحترق في ومضة وتحول إلى كومة فحم هامدة.

إذا تم جمع هؤلاء الفنانين القتاليين، فيمكنهم شن حرب صغيرة النطاق تمامًا، وحتى مهاجمة قصر شيا الإمبراطوري العظيم قد لا يكون مستحيلًا!

عندما رأى فناني الدفاع عن النفس المحيطين من مملكة تشينج سونغ يتم إبادتهم على التوالي من قبل قوات يو لونغتشانج، لم يستطع جسده إلا أن يبدأ في الارتعاش.

لسبب ما، ظهر فجأة هاجس مشؤوم في قلب شياو تيانسي. لقد دفعته خمس سنوات من صمت فانغ تشين إلى الاعتقاد بأنه تخلى عن كل شيء، لكن كلماته الأخيرة أشارت إلى أن فانغ تشين لا يزال يهتم بكل شيء!

“لقد رتّب لك الجنرال شياو للاتصال والتخطيط مع بعض الأفراد مثيري الشغب في عاصمة شيا العظمى. كان بإمكاني التظاهر بعدم رؤيته، بعد كل شيء، هؤلاء الأفراد … لم يتمكنوا من التأثير على الوضع الوطني.”

“الجنرال فانغ، ما هي نيتك في المجيء إلى هنا اليوم؟ لا تنس أنك على وشك الزواج من عائلة شياو الخاصة بي.” احتوت كلمات شياو تيانسي على تهديد خفي.

‘هل غادرت عاصمة شيا العظيمة؟’ لقد دُهش شياو تيانسي.إنه حقا لا يعرف هذا الخبر.

“ألا تعلم أن الآنسة شياو قد غادرت بالفعل عاصمة شيا العظمى؟” وقال فانغ تشين بابتسامة.

لقد شهد يو لونغتشانج هذا المشهد بالفعل، لكنه كان لا يزال مصدومًا بشكل لا يصدق.

‘هل غادرت عاصمة شيا العظيمة؟’ لقد دُهش شياو تيانسي.إنه حقا لا يعرف هذا الخبر.

كان تعبير لي هوانغ قاتمًا. ألقى نظرة خاطفة على الوضع المحيط ولم يكن أمامه خيار سوى أن يصر على أسنانه ويتبع فانغ تشين.

“لا تعرف… لا يهم. معرفتك أو جهلك لن يغير شيئًا مما أنا فاعله.” لوّح فانغ تشين بكمه لوحة خاطفة، فانحدرت صاعقة أرجوانية على شياو تيانسي كأنما السماء انشقت لتوها. ممارس تشي إمبراطوري مهيب، لم يسعفه جسده ولا رد فعله، فاحترق في ومضة وتحول إلى كومة فحم هامدة.

لسبب ما، ظهر فجأة هاجس مشؤوم في قلب شياو تيانسي. لقد دفعته خمس سنوات من صمت فانغ تشين إلى الاعتقاد بأنه تخلى عن كل شيء، لكن كلماته الأخيرة أشارت إلى أن فانغ تشين لا يزال يهتم بكل شيء!

“هسه-” شهق الجميع.

“ألا تعلم أن الآنسة شياو قد غادرت بالفعل عاصمة شيا العظمى؟” وقال فانغ تشين بابتسامة.

لقد شهد يو لونغتشانج هذا المشهد بالفعل، لكنه كان لا يزال مصدومًا بشكل لا يصدق.

توقفت المعركة بين الجانبين مؤقتًا، وسقطت أنظار الجميع بشكل جماعي على شياو تيانسي.

وقد أصيب عامة الناس المحيطين بصدمة شديدة، ونظر الكثير منهم إلى فانغ تشين برعب وإعجاب.

الفصل الثاني عشر: كيف تُهدئ الغضب في قلبي؟

“السيد الشاب هو بالفعل السيد الشاب، ولم يستسلم أبدًا!” كان هؤلاء الناس متحمسين، ويتمنون أن يتمكنوا من إطلاق زئير مدوّي.

“لا تعرف… لا يهم. معرفتك أو جهلك لن يغير شيئًا مما أنا فاعله.” لوّح فانغ تشين بكمه لوحة خاطفة، فانحدرت صاعقة أرجوانية على شياو تيانسي كأنما السماء انشقت لتوها. ممارس تشي إمبراطوري مهيب، لم يسعفه جسده ولا رد فعله، فاحترق في ومضة وتحول إلى كومة فحم هامدة.

“الآن، لم يتبق سوى اثنين من ممارسي تشي إمبراطوري في تلك الساحة.” وقال فانغ تشين بهدوء. “أيها الجنرال، اقتلهم. لن يُسمح لأي فنان عسكري من مملكة تشينج سونغ هنا اليوم بالهروب.”

توقفت المعركة بين الجانبين مؤقتًا، وسقطت أنظار الجميع بشكل جماعي على شياو تيانسي.

“مفهوم!” زأر يو لونغتشانج، وعيناه محتقنتان بالدماء، مما دفع قواته إلى الهجوم على فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ الذين كانوا لا يزالون غارقين في الصدمة.

“لي هوانغ، لم يحدث شيء في الخارج، أليس كذلك؟ مع وجود سيد الجناح هنا، لماذا تقلق كثيرًا؟ المنافسة الآن كانت دورك. لقد ضربت جبين ذلك الشخص الحقير بسهم واحد. إذا لم تتمكن من القيام بذلك، فستخسر المنافسة. تذكر أن تدفع لي ألف تايل من الفضة!” ضحك فنان قتالي من مملكة تشينج سونغ واستقبل لي هوانغ.

لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد، ولم يكن لديه أي نية للتراجع، ولم يكن بإمكانه سوى أن يكون سيفًا حادًا في يد فانغ تشين، يقطع أينما أشار فانغ تشين!

عندما رأى فناني الدفاع عن النفس المحيطين من مملكة تشينج سونغ يتم إبادتهم على التوالي من قبل قوات يو لونغتشانج، لم يستطع جسده إلا أن يبدأ في الارتعاش.

‘لا، مستحيل… كيف يمكن… شياو تيانسي هو ممارس تشي إمبراطوري، كيف يمكن أن يُقتل على يد فانغ تشين في حركة واحدة! هل استُعيدت زراعته؟! من أين أتى هذا البرق الآن؟ أي نوع من الأسلوب هذا؟!’ أصبح وجه لي هوانغ شاحبًا، وأصبحت أفكاره فوضوية بشكل متزايد. 

لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد، ولم يكن لديه أي نية للتراجع، ولم يكن بإمكانه سوى أن يكون سيفًا حادًا في يد فانغ تشين، يقطع أينما أشار فانغ تشين!

عندما رأى فناني الدفاع عن النفس المحيطين من مملكة تشينج سونغ يتم إبادتهم على التوالي من قبل قوات يو لونغتشانج، لم يستطع جسده إلا أن يبدأ في الارتعاش.

“لا تعرف… لا يهم. معرفتك أو جهلك لن يغير شيئًا مما أنا فاعله.” لوّح فانغ تشين بكمه لوحة خاطفة، فانحدرت صاعقة أرجوانية على شياو تيانسي كأنما السماء انشقت لتوها. ممارس تشي إمبراطوري مهيب، لم يسعفه جسده ولا رد فعله، فاحترق في ومضة وتحول إلى كومة فحم هامدة.

“لي هوانغ، دعنا نلحق بالركب.” مر فانج تشين بجانب لي هوانغ، وأسقط جملة، وسار نحو أعماق ساحة تشينج سونغ العليا.

“لي هوانغ، دعنا نلحق بالركب.” مر فانج تشين بجانب لي هوانغ، وأسقط جملة، وسار نحو أعماق ساحة تشينج سونغ العليا.

كان تعبير لي هوانغ قاتمًا. ألقى نظرة خاطفة على الوضع المحيط ولم يكن أمامه خيار سوى أن يصر على أسنانه ويتبع فانغ تشين.

“لي هوانغ، دعنا نلحق بالركب.” مر فانج تشين بجانب لي هوانغ، وأسقط جملة، وسار نحو أعماق ساحة تشينج سونغ العليا.

“في السنوات القليلة الماضية، كنتَ قريبًا جدًا من شياو تيانسي.” قال فانغ تشين وهو يمشي.

أما بالنسبة لسادة التشي الإمبراطوري، بعد المعركة قبل خمس سنوات، لم يتبق سوى عدد قليل جدًا، يمكن عده على أصابع اليد الواحدة!

أجبر لي هوانغ نفسه على الابتسامة: “لستُ قريبًا جدًا، فقط أتيت إلى هنا في كثير من الأحيان لممارسة فنون الدفاع عن النفس وتبادل المهارات.”

“لأن…” تلعثم لي هوانغ، “لأن هذا سيثير غضب مملكة تشينج سونغ. وكم يا ترى من أبناء شيا يجب أن يموتوا… لتهدئة غضبهم؟”

بعد توقف مؤقت، قال لي هوانغ مبدئيًا: “الجنرال فانغ، لقد قتلت شياو تيانسي، ومن المحتمل أن يسبب هذا استياءًا في المحكمة وبين الناس. إذا علم إمبراطور شيا العظيم بهذا، فقد يعاقبك…”

“ألا تعلم أن الآنسة شياو قد غادرت بالفعل عاصمة شيا العظمى؟” وقال فانغ تشين بابتسامة.

“مقاتلو تشينج سونغ، إن قتلتهم، قتلتهم. فعلامَ يعاقبني إمبراطور شيا؟” قال فانغ تشين وعلى شفتيه نصف ابتسامة.

الفصل الثاني عشر: كيف تُهدئ الغضب في قلبي؟

“لأن…” تلعثم لي هوانغ، “لأن هذا سيثير غضب مملكة تشينج سونغ. وكم يا ترى من أبناء شيا يجب أن يموتوا… لتهدئة غضبهم؟”

“إذن… أخبرني أنت.” تحول صوت فانغ تشين فجأة إلى همسة باردة، “كم من أبناء تشينج سونغ ينبغي أن يموتوا… لتهدئة الغضب في قلبي أنا؟”

الفصل الثاني عشر: كيف تُهدئ الغضب في قلبي؟

وفي الوقت نفسه، كان قد وصل بالفعل إلى الفناء الخلفي لساحة تشين سونغ العليا. يبدو أنهم لم يلاحظوا ما كان يحدث في الخارج. كان العديد من فناني الدفاع عن النفس في تشينج سونغ عراة، ويأكلون اللحوم ويشربون النبيذ، وما زالوا يشيرون إلى الأهداف البعيدة.

“لماذا هو هنا؟” عبس يو لونغتشانج قليلًا.

على مدى البصر، اصطفت عشرات الأهداف تنزف دمًا. لم تكن أهدافًا خشبية، بل جثثًا حية مقيدة من أبناء شيا العظمى، وقد فُتحت أعينهم على مصراعيها تنتظر الموت.

“لأن…” تلعثم لي هوانغ، “لأن هذا سيثير غضب مملكة تشينج سونغ. وكم يا ترى من أبناء شيا يجب أن يموتوا… لتهدئة غضبهم؟”

“لي هوانغ، لم يحدث شيء في الخارج، أليس كذلك؟ مع وجود سيد الجناح هنا، لماذا تقلق كثيرًا؟ المنافسة الآن كانت دورك. لقد ضربت جبين ذلك الشخص الحقير بسهم واحد. إذا لم تتمكن من القيام بذلك، فستخسر المنافسة. تذكر أن تدفع لي ألف تايل من الفضة!” ضحك فنان قتالي من مملكة تشينج سونغ واستقبل لي هوانغ.

“إذن… أخبرني أنت.” تحول صوت فانغ تشين فجأة إلى همسة باردة، “كم من أبناء تشينج سونغ ينبغي أن يموتوا… لتهدئة الغضب في قلبي أنا؟”

انفجر الجميع على الفور في الضحك، لأن لي هوانغ فقد الكثير من الفضة هنا على مر السنين وكان يُنظر إليه على أنه سمكة كبيرة سمينة!

“السيد الشاب هو بالفعل السيد الشاب، ولم يستسلم أبدًا!” كان هؤلاء الناس متحمسين، ويتمنون أن يتمكنوا من إطلاق زئير مدوّي.

قام لي هوانغ، بتفنيد كلمات فانغ تشين السابقة مع ما قاله فنانو الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ، تحول وجهه فجأة إلى شاحب بشكل لا يصدق، وارتجف جسده بشكل أكثر عنفًا.

كان لدى لي هوانغ، مثل فانغ تشين، عمة كانت محظية للإمبراطور شيا العظيم، مما جعله عضوًا في العائلة الإمبراطورية.

“لم تُجبني بعد.” وقف فانغ تشين وعيناه مثبتتان على تلك الأعين المفتوحة لدى الأهداف، تلك التي ماتت ولم تنغلق. “أخبرني… كيف أُخمد الغضب في قلبي؟”

“تحتوي هذه الساحة على ثلاثة ممارسي تشي إمبراطوري، اثنان في المرحلة المبكرة وواحد في المرحلة المتوسطة. وخمسة عشر في ذروة التشي المعزز، وألف واثنان وثلاثون مقاتلًا.” نطق فانغ تشين الأرقام ببطء كمن يقرأ قائمة مشتريات.

على مدى البصر، اصطفت عشرات الأهداف تنزف دمًا. لم تكن أهدافًا خشبية، بل جثثًا حية مقيدة من أبناء شيا العظمى، وقد فُتحت أعينهم على مصراعيها تنتظر الموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط