تقنية روح الدم
الفصل السابع والعشرون: تقنية روح الدم
“طائفة روح الدم…” تمتم فانغ تشين. في عينيه الرماديتين، لمع بريق بارد كالنصل. “ما أصلها؟ ولماذا يتخفى مزارع منها في عاصمتنا؟”
لم يفتح فانغ تشين الزجاجة الخزفية على عجل. مدّ طاقته الروحية أولًا متحسسًا ما بداخلها، فوجد دودة بيضاء ممتلئة تتحرك في جوفها. حينئذ فقط فتحها وألقى نظرة.
تسارعت أفكار فانغ تشين. في النهاية، قرر ألا يستفز العدو في الوقت الحالي. سيبحث عن خيوط طائفة روح الدم بهدوء.
كانت هذه الدودة أكبر بأضعاف من تلك التي اُنتزعت من جسد الآنسة شياو. لا بد أنها الدودة الأم لديدان الدم.
قد يكون هذا مرتبطًا مباشرة بترقيته إلى المستوى الثاني من تنقية تشي.
حرّك فانغ تشين طاقته الروحية في يده، فتحولت الزجاجة والدودة الأم معًا إلى غبار.
لم يعتقد أن هذه مصادفة. كيف لم يشعر قط بالخطر الكامن في القصر الإمبراطوري طوال خمس سنوات، وها هو يلتقطه الآن؟
ثم فتح الحقيبة الجلدية وفحص ما فيها.
“طائفة روح الدم…” تمتم فانغ تشين. في عينيه الرماديتين، لمع بريق بارد كالنصل. “ما أصلها؟ ولماذا يتخفى مزارع منها في عاصمتنا؟”
أول ما وقعت عليه يده: أكثر من عشرة أحجار بيضاء بحجم الإبهام، لكنها تنبض بطاقة روحية غنية.
تسارعت أفكار فانغ تشين. في النهاية، قرر ألا يستفز العدو في الوقت الحالي. سيبحث عن خيوط طائفة روح الدم بهدوء.
“أحجار روح؟ هذه أشياء ثمينة.” تألقت عينا فانغ تشين.
كانت هذه الدودة أكبر بأضعاف من تلك التي اُنتزعت من جسد الآنسة شياو. لا بد أنها الدودة الأم لديدان الدم.
ذُكر في الفصل التمهيدي لبوابة الثلاثة آلاف داو أحجار الروح هذه بالتحديد. قيل إنها ضرورية للزراعة؛ فهي تُعين المزارعين على امتصاص القوة الروحية أسرع فتُعجل من تقدمهم. بل هي أيضًا عملة عالم الزراعة. الذهب والفضة لا تساوي شيئًا في أعين المزارعين، أما أحجار الروح فلها قيمتها العالية.
أومأ شوجي فورًا: “سيدي الشاب، كن مطمئنًا. سأتولى هذا الأمر كما ينبغي.”
ما وقع في يده ينطبق تمامًا على وصف أحجار الروح المنخفضة الجودة.
إذا كان مزارع من طائفة روح الدم يختبئ في القصر الإمبراطوري، فالمشكلة خطيرة جدًا.
ثم عثر فانغ تشين على كتاب كلاسيكي. أربعة حروف منقوشة على غلافه: قانون روح الدم الأعظم!
“آنسة شياو، قولي… إذا متِّ، فسيُعدم الأمير الثالث أيضًا، أليس كذلك؟” قال فانغ تشين فجأة.
“تقنية زراعته!” تحركت عينا فانغ تشين.
لو حصلت على قوة مماثلة، لكان ربحًا عظيمًا لتشينج سونغ، ولما بقي على الترقية إلى إمبراطورية من الدرجة الثامنة إلا خطوة!
وبعدها، وجد فانغ تشين رقعة خاصة محفور عليها ثلاثة حروف: بلدة لونغجي.
“خمس سنين، ولم يعترني مثل هذا الإحساس من قبل. يبدو أن الزراعة أحدثت تغيرًا طفيفًا في روحي الإلهية.” فكر فانغ تشين في نفسه.
“بلدة لونغجي… تبدو كأنها سوق، وتحمل رقعة خاصة. ربما تكون ملتقى للمزارعين، أو ربما مقر طائفة روح الدم.” فكر فانغ تشين في نفسه.
“اذهب واستدع شوجي.” أمر فانغ تشين.
مات الداوي. غير أن أشياءه بقيت… بقيت لتتكلم.
لم تُرد البقاء في عاصمة شيا العظمى لتكشف أصل الداوي وحسب، كان هناك سبب آخر. أسطورة… عادت إلى ذهنها مع الصباح.
فتح فانغ تشين كتاب قانون روح الدم. كلما قلب صفحة، ازدادت ملامحه جمودًا. ما كان يقرؤه ليس تقنية زراعة… بل دليل لسفك الدماء.
حرّك فانغ تشين طاقته الروحية في يده، فتحولت الزجاجة والدودة الأم معًا إلى غبار.
للبدء في التدريب، يحتاج المرء إلى تحضير مئة حصة من جوهر دم البشري، ثم تكثيف وريد روح الدم الخالد داخل جسده!
باستثناء نهر شيا العظيم والقصر الإمبراطوري اللذين لا يزال فيهما بعض الأضواء، كانت بقية الأنحاء غارقة في ظلمة الليل.
وما إن يمتلك المرء وريد روح الدم الخالد، فبإمكانه أن يمتص جوهر دم البشر بلا هوادة، وجوهر دم المزارعين هو أعلاها درجة!
“أتعني… أن ذلك الداوي رجل ولي عهدكم؟ يريد قتلي فقط ليجبر تشينج سونغ على إعدام رهينتهم؟” اندهشت الآنسة شياو.
“طائفة روح الدم…” تمتم فانغ تشين. في عينيه الرماديتين، لمع بريق بارد كالنصل. “ما أصلها؟ ولماذا يتخفى مزارع منها في عاصمتنا؟”
“احفظ ملامحه، ثم انشر الأمر. أريد أن يتحرك جميع حرس الظل ليكشفوا هوية هذا الداوي في عاصمة شيا العظمى.” أمر فانغ تشين.
بطريقتهم في الزراعة، فلا بد أن ذلك الداوي قد امتص من دماء أهل العاصمة سنين طويلة. فكّر فانغ تشين في هذا، فاشتدت قبضته على الكتاب.
“بلدة لونغجي… تبدو كأنها سوق، وتحمل رقعة خاصة. ربما تكون ملتقى للمزارعين، أو ربما مقر طائفة روح الدم.” فكر فانغ تشين في نفسه.
ما كان فانغ تشين ليسمح بحدوث مثل هذا في شيا العظمى.
“بلدة لونغجي… تبدو كأنها سوق، وتحمل رقعة خاصة. ربما تكون ملتقى للمزارعين، أو ربما مقر طائفة روح الدم.” فكر فانغ تشين في نفسه.
“اذهب واستدع شوجي.” أمر فانغ تشين.
“مجرد تخمين. لكن ألا ترينه أكثر منطقية؟ ولي العهد ما كاد يعلم أني استعدت زراعتي حتى أرسل من فوره من يقتلك. ألا يخشى أن أمضي إلى تشينج سونغ وأعيد الأمير الثالث؟” ابتسم فانغ تشين: “ثم إني تذكرت أين رأيت هذا الداوي من قبل.”
أومأ تاي ما قليلًا واستدار ليغادر. كان يرى أن الأمر ليس بسيطًا، رأى تاي ما حواجب فانغ تشين ما زالت معقودة، ففهم أن الأمر أعمق مما يظن.
جاء فانغ تشين إلى غرفة الآنسة شياو. رآها وقد ارتدت ثيابها، فقال بلا مبالاة: “بعد قليل، سأرسلك بعربة عائلة فانغ خارج العاصمة.”
ما لبث أن جاء شوجي مسرعًا. رأى جثة الداوي على الأرض، فظهرت الدهشة على وجهه فورًا.
“لذلك الداوي شركاء. إن علموا أنك هنا، أتظنين أنك تستطيعين المغادرة حية؟” سخر فانغ تشين: “ثم، بقوتك هذه، لو اكتشفت شيئًا، فلن تملكي القدرة على مواجهته.”
“سيدي الشاب، هذا الشخص…؟” بدا شوجي مندهشًا مترددًا.
تقول الأسطورة أنه في الإمبراطوريات الأقوى يوجد نظام قوة يفوق فناني القتال بكثير. والليلة الماضية، يُحتمل جدًا أنها واجهت هذه القوة الأسطورية!
“احفظ ملامحه، ثم انشر الأمر. أريد أن يتحرك جميع حرس الظل ليكشفوا هوية هذا الداوي في عاصمة شيا العظمى.” أمر فانغ تشين.
“سيدي الشاب، هذا الشخص…؟” بدا شوجي مندهشًا مترددًا.
أومأ شوجي فورًا: “سيدي الشاب، كن مطمئنًا. سأتولى هذا الأمر كما ينبغي.”
فتح فانغ تشين كتاب قانون روح الدم. كلما قلب صفحة، ازدادت ملامحه جمودًا. ما كان يقرؤه ليس تقنية زراعة… بل دليل لسفك الدماء.
ثم تولى تاي ما تنظيف جثة الداوي، بينما عاد فانغ تشين إلى غرفته. يُقلب حجر الروح في يده. في اللحظة التالية، خرجت روحه الإلهية من جسده المادي مرة أخرى، تشرف على العاصمة بأسرها.
“إذن هذا هو… في عاصمة شيا العظمى، من أكثر من يتمنى موت الأمير الثالث؟” سخر فانغ تشين.
باستثناء نهر شيا العظيم والقصر الإمبراطوري اللذين لا يزال فيهما بعض الأضواء، كانت بقية الأنحاء غارقة في ظلمة الليل.
ثم فتح الحقيبة الجلدية وفحص ما فيها.
جالت عينا فانغ تشين فوق كل شبر من الأرض، محاولًا العثور على أثر. لكن لسوء الحظ، لم يجد شيئًا مريبًا.
“هذا ليس تهديدًا. فكر، لقد قتلت هذا العدد من الفنانين القتاليين من تشينج سونغ. إن بلغهم ذلك، فكيف سيعاملون رهينة شيا العظمى عندهم؟
وفجأة، فوق القصر الإمبراطوري، تجمدت روحه.
تحرك فكر فانغ تشين، وعادت روحه الإلهية إلى جسده المادي. لكن عينيه بقيتا شاخصتين صوب القصر الإمبراطوري. في عينيه جلال خافت: “لا بد أن ثمة شيء مخفي في القصر الإمبراطوري.”
في تلك اللحظة، شعور غريب زحف إلى صدره. خطر خافت، كرائحة دخان قبل الحريق، لكن فانغ تشين لم يهتد إلى مصدر هذا الإحساس.
لم يعتقد أن هذه مصادفة. كيف لم يشعر قط بالخطر الكامن في القصر الإمبراطوري طوال خمس سنوات، وها هو يلتقطه الآن؟
شعر شعورًا غامضًا بأن شيئًا ما كامن في القصر الإمبراطوري!
لم يعتقد أن هذه مصادفة. كيف لم يشعر قط بالخطر الكامن في القصر الإمبراطوري طوال خمس سنوات، وها هو يلتقطه الآن؟
تحرك فكر فانغ تشين، وعادت روحه الإلهية إلى جسده المادي. لكن عينيه بقيتا شاخصتين صوب القصر الإمبراطوري. في عينيه جلال خافت: “لا بد أن ثمة شيء مخفي في القصر الإمبراطوري.”
بدا أنها على دراية تامة بأوضاع شيا العظمى، وتعرف بعض ما جرى بين ولي العهد والأمير الثالث.
إذا كان مزارع من طائفة روح الدم يختبئ في القصر الإمبراطوري، فالمشكلة خطيرة جدًا.
لو حصلت على قوة مماثلة، لكان ربحًا عظيمًا لتشينج سونغ، ولما بقي على الترقية إلى إمبراطورية من الدرجة الثامنة إلا خطوة!
تسارعت أفكار فانغ تشين. في النهاية، قرر ألا يستفز العدو في الوقت الحالي. سيبحث عن خيوط طائفة روح الدم بهدوء.
ما وقع في يده ينطبق تمامًا على وصف أحجار الروح المنخفضة الجودة.
هو الآن في المستوى الثاني من تنقية تشي فقط. حتى مع تعاويذ الرعد الأرجواني، قد لا يقوى على مواجهة طائفة مزارعين كاملة.
“آنسة شياو، قولي… إذا متِّ، فسيُعدم الأمير الثالث أيضًا، أليس كذلك؟” قال فانغ تشين فجأة.
“خمس سنين، ولم يعترني مثل هذا الإحساس من قبل. يبدو أن الزراعة أحدثت تغيرًا طفيفًا في روحي الإلهية.” فكر فانغ تشين في نفسه.
لم تُرد البقاء في عاصمة شيا العظمى لتكشف أصل الداوي وحسب، كان هناك سبب آخر. أسطورة… عادت إلى ذهنها مع الصباح.
لم يعتقد أن هذه مصادفة. كيف لم يشعر قط بالخطر الكامن في القصر الإمبراطوري طوال خمس سنوات، وها هو يلتقطه الآن؟
إذا كان مزارع من طائفة روح الدم يختبئ في القصر الإمبراطوري، فالمشكلة خطيرة جدًا.
قد يكون هذا مرتبطًا مباشرة بترقيته إلى المستوى الثاني من تنقية تشي.
“مجرد تخمين. لكن ألا ترينه أكثر منطقية؟ ولي العهد ما كاد يعلم أني استعدت زراعتي حتى أرسل من فوره من يقتلك. ألا يخشى أن أمضي إلى تشينج سونغ وأعيد الأمير الثالث؟” ابتسم فانغ تشين: “ثم إني تذكرت أين رأيت هذا الداوي من قبل.”
أشرقت شمس الصباح.
لم تُرد البقاء في عاصمة شيا العظمى لتكشف أصل الداوي وحسب، كان هناك سبب آخر. أسطورة… عادت إلى ذهنها مع الصباح.
جاء فانغ تشين إلى غرفة الآنسة شياو. رآها وقد ارتدت ثيابها، فقال بلا مبالاة: “بعد قليل، سأرسلك بعربة عائلة فانغ خارج العاصمة.”
تحرك فكر فانغ تشين، وعادت روحه الإلهية إلى جسده المادي. لكن عينيه بقيتا شاخصتين صوب القصر الإمبراطوري. في عينيه جلال خافت: “لا بد أن ثمة شيء مخفي في القصر الإمبراطوري.”
“قلت إني لن أرحل حتى يتضح لي الأمر.” قالت الآنسة شياو.
“لذلك الداوي شركاء. إن علموا أنك هنا، أتظنين أنك تستطيعين المغادرة حية؟” سخر فانغ تشين: “ثم، بقوتك هذه، لو اكتشفت شيئًا، فلن تملكي القدرة على مواجهته.”
“لذلك الداوي شركاء. إن علموا أنك هنا، أتظنين أنك تستطيعين المغادرة حية؟” سخر فانغ تشين: “ثم، بقوتك هذه، لو اكتشفت شيئًا، فلن تملكي القدرة على مواجهته.”
ما كان فانغ تشين ليسمح بحدوث مثل هذا في شيا العظمى.
“سمعتُ أن علاقتك بالأمير الثالث وطيدة. هو الآن رهينة في تشينج سونغ. لم تتواصلا منذ وقت طويل، أليس كذلك؟” تحركت عينا الآنسة شياو.
بطريقتهم في الزراعة، فلا بد أن ذلك الداوي قد امتص من دماء أهل العاصمة سنين طويلة. فكّر فانغ تشين في هذا، فاشتدت قبضته على الكتاب.
ظهر في عيني فانغ تشين أثر من السخرية: “أتستخدمينه لتهديدي؟”
وبعدها، وجد فانغ تشين رقعة خاصة محفور عليها ثلاثة حروف: بلدة لونغجي.
“هذا ليس تهديدًا. فكر، لقد قتلت هذا العدد من الفنانين القتاليين من تشينج سونغ. إن بلغهم ذلك، فكيف سيعاملون رهينة شيا العظمى عندهم؟
تحرك فكر فانغ تشين، وعادت روحه الإلهية إلى جسده المادي. لكن عينيه بقيتا شاخصتين صوب القصر الإمبراطوري. في عينيه جلال خافت: “لا بد أن ثمة شيء مخفي في القصر الإمبراطوري.”
أما الآن وأنا في يديك، فسيظل أبي حريصًا على الأقل، وسيحمي رهينة شيا العظمى من الأذى.” دارت عينا الآنسة شياو.
“أحجار روح؟ هذه أشياء ثمينة.” تألقت عينا فانغ تشين.
لم تُرد البقاء في عاصمة شيا العظمى لتكشف أصل الداوي وحسب، كان هناك سبب آخر. أسطورة… عادت إلى ذهنها مع الصباح.
لم يفتح فانغ تشين الزجاجة الخزفية على عجل. مدّ طاقته الروحية أولًا متحسسًا ما بداخلها، فوجد دودة بيضاء ممتلئة تتحرك في جوفها. حينئذ فقط فتحها وألقى نظرة.
تقول الأسطورة أنه في الإمبراطوريات الأقوى يوجد نظام قوة يفوق فناني القتال بكثير. والليلة الماضية، يُحتمل جدًا أنها واجهت هذه القوة الأسطورية!
باستثناء نهر شيا العظيم والقصر الإمبراطوري اللذين لا يزال فيهما بعض الأضواء، كانت بقية الأنحاء غارقة في ظلمة الليل.
“تعافي فانغ تشين المفاجئ ربما له صلة بهذا أيضًا.” اشتعل قلب الآنسة شياو حماسةً.
قد يكون هذا مرتبطًا مباشرة بترقيته إلى المستوى الثاني من تنقية تشي.
لو حصلت على قوة مماثلة، لكان ربحًا عظيمًا لتشينج سونغ، ولما بقي على الترقية إلى إمبراطورية من الدرجة الثامنة إلا خطوة!
جاء فانغ تشين إلى غرفة الآنسة شياو. رآها وقد ارتدت ثيابها، فقال بلا مبالاة: “بعد قليل، سأرسلك بعربة عائلة فانغ خارج العاصمة.”
“آنسة شياو، قولي… إذا متِّ، فسيُعدم الأمير الثالث أيضًا، أليس كذلك؟” قال فانغ تشين فجأة.
شعر شعورًا غامضًا بأن شيئًا ما كامن في القصر الإمبراطوري!
تجمد وجه الآنسة شياو. “فانغ تشين، لا تعبث…” لم يجبها. نظر إليها فحسب. نظرته وحده كانت كافية: “أجيبيني.”
ظهر في عيني فانغ تشين أثر من السخرية: “أتستخدمينه لتهديدي؟”
“بالضبط، إذا متُّ، فسيموت رهينة شيا العظمى حتمًا!” قالت الآنسة شياو بصوت عميق.
لم يفتح فانغ تشين الزجاجة الخزفية على عجل. مدّ طاقته الروحية أولًا متحسسًا ما بداخلها، فوجد دودة بيضاء ممتلئة تتحرك في جوفها. حينئذ فقط فتحها وألقى نظرة.
“إذن هذا هو… في عاصمة شيا العظمى، من أكثر من يتمنى موت الأمير الثالث؟” سخر فانغ تشين.
أول ما وقعت عليه يده: أكثر من عشرة أحجار بيضاء بحجم الإبهام، لكنها تنبض بطاقة روحية غنية.
“أتعني… أن ذلك الداوي رجل ولي عهدكم؟ يريد قتلي فقط ليجبر تشينج سونغ على إعدام رهينتهم؟” اندهشت الآنسة شياو.
“اذهب واستدع شوجي.” أمر فانغ تشين.
بدا أنها على دراية تامة بأوضاع شيا العظمى، وتعرف بعض ما جرى بين ولي العهد والأمير الثالث.
شعر شعورًا غامضًا بأن شيئًا ما كامن في القصر الإمبراطوري!
“مجرد تخمين. لكن ألا ترينه أكثر منطقية؟ ولي العهد ما كاد يعلم أني استعدت زراعتي حتى أرسل من فوره من يقتلك. ألا يخشى أن أمضي إلى تشينج سونغ وأعيد الأمير الثالث؟” ابتسم فانغ تشين: “ثم إني تذكرت أين رأيت هذا الداوي من قبل.”
“لذلك الداوي شركاء. إن علموا أنك هنا، أتظنين أنك تستطيعين المغادرة حية؟” سخر فانغ تشين: “ثم، بقوتك هذه، لو اكتشفت شيئًا، فلن تملكي القدرة على مواجهته.”
“إذن… شيا العظمى ليست كما كنا نظن.” نظرت إلى فانغ تشين بعينين اتسعتا فجأة. كان وجهها مهيبًا.
وبعدها، وجد فانغ تشين رقعة خاصة محفور عليها ثلاثة حروف: بلدة لونغجي.
قوة كهذه… مختبئة في شيا العظمى. فكيف هُزموا يوم جبل القمم الثلاثة؟ نظرت إلى فانغ تشين، وفي صدرها قلق لم تعرف له اسمًا.
أومأ تاي ما قليلًا واستدار ليغادر. كان يرى أن الأمر ليس بسيطًا، رأى تاي ما حواجب فانغ تشين ما زالت معقودة، ففهم أن الأمر أعمق مما يظن.
ما وقع في يده ينطبق تمامًا على وصف أحجار الروح المنخفضة الجودة.
