الكنوز السحرية
الفصل الثاني والأربعون: صقل الكنوز السحرية
نظر فانغ تشين إليها بهدوء وقال:
“أتظن حقًا أن هذه العجوز ستصدقك؟”
“إذًا… تفضلين الموت على الكلام.”
“أين يوجد الباقون؟ وما مستوى زراعتهم؟ ولماذا تستهدفون مملكة داشيا؟ وهل لكم رجال في غوخه، ولونغدو، وييتشو، وتشينج سونغ؟”
ابتسم فانغ تشين.
تكلمت العجوز بصعوبة، وكان حلقها يحترق كأن سكينًا تمزقه.
امتلأت قلوبهما بالفضول، لكنهما لم يسألا شيئًا.
“إن أخبرتك… هل ستدعني أعيش؟”
ضخ فيها قوته الروحية.
أومأ فانغ تشين.
لكن الرجل كان سريعًا على نحو يصعب تتبعه.
“طبعًا.”
والآخر لذلك المزارع في الطبقة الثالثة.
قال هوانغ سيهاي بضيق:
أطلقت ضحكة خافتة ساخرة، وقالت:
“أتظن حقًا أن هذه العجوز ستصدقك؟”
“كلانا؟”
“إن تكلمت، فلن أموت وحدي، بل سيُباد قومي جميعًا.”
بعد بضع أنفاس فقط…
ازداد ذهول الرجلين.
“ومهما تكن هويتك، فما دمت تجرأت على معاداة طائفة روح الدم… فانتظر موتك بصمت.”
‘وربما بلغت حتى عالم شوان الأرض.’
أطلق قوته الروحية وبدأ بمحو أثر العجوز.
“فقوة طائفة روح الدم… أبعد بكثير مما تتخيل.”
‘أسلوبه أقرب إلى المحاربين…’
عقد فانغ تشين حاجبيه.
في الوقت الحالي…
ثم ضحك بثقة.
“إذًا… تفضلين الموت على الكلام.”
لم تجب.
اتسعت عيناها فجأة، وانساب خيط من الدم الأسود من زاوية فمها.
فسيدهما الشاب…
طالما بقيت قوته الروحية، فلن يتمكن مزارع عادي في الطبقة الثالثة أو الرابعة من مرحلة تنقية تشي من إيذائه بسهولة.
تقدم فانغ تشين ليتفقدها، فوجد أن حياتها قد انطفأت.
لم يشعر أي منهما بالمفاجأة.
لم يعترض هوانغ سيهاي هذه المرة.
لقد انتحرت.
‘يبدو أن طائفة روح الدم أخطر مما ظننت.’
فلو واجها مرة أخرى خصمًا مثل ذلك المزارع صاحب الطبقة الثالثة، فإن هذه الدمية وحدها كفيلة بحسم المعركة.
‘لقد غرست في أتباعها خوفًا يجعلهم يفضلون الموت على كشف أسرارها.’
شعر بشيء من الأسف.
خفض الرجل رأسه، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.
فتحول الرجل فورًا إلى دمية القش، وعاد طائرًا إلى يده.
كانت العجوز تعرف أكثر من هذا بكثير، لكن الخيط انقطع هنا.
“أنها تستطيع قتال المزارعين.”
فلو واجها مرة أخرى خصمًا مثل ذلك المزارع صاحب الطبقة الثالثة، فإن هذه الدمية وحدها كفيلة بحسم المعركة.
‘لا خيار إذًا… سوى البدء من تشين دونغ.’
“إن تكلمت، فلن أموت وحدي، بل سيُباد قومي جميعًا.”
في تلك اللحظة، جر تاي ما وهوانغ سيهاي المزارع صاحب الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية تشي وألقياه أمام فانغ تشين.
لم يعترض هوانغ سيهاي هذه المرة.
نظر تاي ما وهوانغ سيهاي إلى المشهد بدهشة.
قال هوانغ سيهاي بضيق:
“سيدي الشاب، هذا الرجل كسلحفاة. مهما ضربناه لا يموت.”
ضيق تاي ما عينيه.
قال فانغ تشين مبتسمًا:
كانا قد عجزا عن قتله، لكنه في المقابل لم يستطع الفرار.
جلس ينتظر حتى استعادت قوته الروحية ذروتها.
‘وتبلغ قيمته نحو مئة أو مئتي حجر روحي منخفض الدرجة.’
نظر الرجل إلى جثة العجوز، فارتجف قلبه، ثم انحنى بسرعة.
فإذا لم يشرح السيد الشاب، فلن يفتحا الموضوع.
“أيها السيد… أعترف بخطئي.”
فسيدهما الشاب…
طار هوانغ سيهاي عشرات الأقدام إثر لكمة واحدة.
“أرجوك… اعفُ عن حياتي.”
‘أكثر من مئة حجر روحي منخفض الدرجة.’
‘فلأجرب.’
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
“إن أخبرتك… هل ستدعني أعيش؟”
“تاي ما، أعطني سيفك.”
ثم لفظ أنفاسه الأخيرة.
سلّمه تاي ما سيفه دون تردد.
كانت هذه القلادة كنزًا سحريًا مناسبًا جدًا للاستخدام المؤقت.
أمسكه فانغ تشين، وانطلقت قوته الروحية لتغلف نصله.
تحولت دمية القش إلى رجل في منتصف العمر، وركع أمام فانغ تشين.
ثم…
طعنه مباشرة في قلبه.
في تلك اللحظة، جر تاي ما وهوانغ سيهاي المزارع صاحب الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية تشي وألقياه أمام فانغ تشين.
خفض الرجل رأسه، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.
“قوتها تتجاوز قوة محارب دان تشي.”
ثم لفظ أنفاسه الأخيرة.
نظر تاي ما وهوانغ سيهاي إلى المشهد بدهشة.
قال فانغ تشين:
كان كنز العجوز دمية قش صغيرة بحجم الكف.
“كان يحمل كنزًا سحريًا خاصًا بالحماية.”
“أتظن حقًا أن هذه العجوز ستصدقك؟”
“مثل هذه الكنوز لا يخترقها التشي الداخلي، أما القوة الروحية فتستطيع ذلك.”
أومأ فانغ تشين.
تبادل الرجلان النظرات.
‘أي كنز سحري من الطبقة الخامسة لمرحلة تنقية تشي.’
تحولت دمية القش إلى رجل في منتصف العمر، وركع أمام فانغ تشين.
امتلأت قلوبهما بالفضول، لكنهما لم يسألا شيئًا.
ثم…
فإذا لم يشرح السيد الشاب، فلن يفتحا الموضوع.
وهكذا…
استُنزفت قوته الروحية تمامًا.
مات المزارعون الأربعة الذين نصبوا الكمين.
وبعد يوم آخر…
فتش فانغ تشين جثثهم، فجمع عددًا من الأحجار الروحية، إضافة إلى كنزين سحريين.
وسقط على الأرض، عاجزًا عن النهوض لبعض الوقت.
أحدهما يعود للعجوز.
امتلأت بالطاقة الروحية، وتحيط بها خمس بصمات روحية.
والآخر لذلك المزارع في الطبقة الثالثة.
وفي اللحظة التالية…
لكن الرجل كان سريعًا على نحو يصعب تتبعه.
كما وجد بين أغراض العجوز كتابًا داويًا يسجل طريقة زراعة **فن كرة النار**.
وفي تلك اللحظة…
بعدها أمر تاي ما وهوانغ سيهاي بالتخلص من الجثث، ثم واصلوا طريق العودة إلى العاصمة.
‘وتبلغ قيمته نحو مئة أو مئتي حجر روحي منخفض الدرجة.’
داخل العربة…
“أين يوجد الباقون؟ وما مستوى زراعتهم؟ ولماذا تستهدفون مملكة داشيا؟ وهل لكم رجال في غوخه، ولونغدو، وييتشو، وتشينج سونغ؟”
أعاد فانغ تشين عد الأحجار الروحية.
‘أكثر من مئة حجر روحي منخفض الدرجة.’
“والأهم…”
طعنه مباشرة في قلبه.
ثم تناول الكنزين السحريين ليتفحصهما.
لقد انتحرت.
وهكذا…
كان كنز العجوز دمية قش صغيرة بحجم الكف.
كانت هذه القلادة كنزًا سحريًا مناسبًا جدًا للاستخدام المؤقت.
امتلأت بالطاقة الروحية، وتحيط بها خمس بصمات روحية.
لكن الرجل كان سريعًا على نحو يصعب تتبعه.
‘خمس بصمات روحية…’
ازداد ذهول الرجلين.
‘أي كنز سحري من الطبقة الخامسة لمرحلة تنقية تشي.’
لقد أصبح الكنز السحري ملكًا له.
تقدم فانغ تشين ليتفقدها، فوجد أن حياتها قد انطفأت.
‘وتبلغ قيمته نحو مئة أو مئتي حجر روحي منخفض الدرجة.’
واندفع الاثنان في آن واحد.
أما الآخر، فكان قلادة من اليشم.
‘لكنه ليس مزارعًا، لذا لا يستطيع استخدام الفنون الداوية.’
ولم تحط بها سوى ثلاث بصمات روحية.
غير أن الكنزين لا يزالان يحملان هالة مالكيهما السابقين.
أومأ فانغ تشين.
ولن يتمكن من استخدامهما قبل صقلهما.
‘خمس بصمات روحية…’
قال تاي ما بعد تردد:
‘فلأجرب.’
واندفع الاثنان في آن واحد.
أطلق قوته الروحية وبدأ بمحو أثر العجوز.
وفي اللحظة التالية…
عقد فانغ تشين حاجبيه.
مرّت ساعة كاملة.
استُنزفت قوته الروحية تمامًا.
‘لا خيار إذًا… سوى البدء من تشين دونغ.’
لكن هالة العجوز بقيت كما هي.
فإذا لم يشرح السيد الشاب، فلن يفتحا الموضوع.
لم يستعجل.
“أتظن حقًا أن هذه العجوز ستصدقك؟”
جلس ينتظر حتى استعادت قوته الروحية ذروتها.
“قوتها تتجاوز قوة محارب دان تشي.”
وكما توقع…
كانت العجوز تعرف أكثر من هذا بكثير، لكن الخيط انقطع هنا.
لم تكتفِ بالعودة، بل ازدادت قليلًا.
واصل الصقل.
‘أي كنز سحري من الطبقة الخامسة لمرحلة تنقية تشي.’
وبعد يوم كامل…
ضخ فيها قوته الروحية.
اختفت هالة العجوز نهائيًا.
وفي اللحظة التالية…
وحلّت محلها هالة فانغ تشين.
لقد أصبح الكنز السحري ملكًا له.
أومأ فانغ تشين.
وبعد يوم آخر…
كما وجد بين أغراض العجوز كتابًا داويًا يسجل طريقة زراعة **فن كرة النار**.
قد دخل بالفعل عالمًا يفوق عالم المحاربين.
نجح أيضًا في صقل قلادة اليشم.
واصل الصقل.
كانت العجوز تعرف أكثر من هذا بكثير، لكن الخيط انقطع هنا.
ضخ فيها قوته الروحية.
لم تجب.
وفي اللحظة التالية…
فوجد أنها تطابق تمامًا الوصف الذي ذكرته العجوز وو والسيد لو.
‘فلأجرب.’
أحاط بجسده حاجز شفاف من الطاقة الروحية.
تقدم فانغ تشين ليتفقدها، فوجد أن حياتها قد انطفأت.
طالما بقيت قوته الروحية، فلن يتمكن مزارع عادي في الطبقة الثالثة أو الرابعة من مرحلة تنقية تشي من إيذائه بسهولة.
نظر تاي ما وهوانغ سيهاي إلى المشهد بدهشة.
أما ذلك المزارع الذي قتله سابقًا…
فقد استُنزفت قوته الروحية تقريبًا بعد قتال تاي ما وهوانغ سيهاي، ولهذا اخترقه سيفه بسهولة.
‘لكن قوته تتجاوز محارب دان تشي.’
اختفت هالة العجوز نهائيًا.
في الوقت الحالي…
دقق النظر في ملامحه.
ثم ضحك بثقة.
كانت هذه القلادة كنزًا سحريًا مناسبًا جدًا للاستخدام المؤقت.
ثم أمسك دمية القش وتأملها.
فتحول الرجل فورًا إلى دمية القش، وعاد طائرًا إلى يده.
‘أما هذا… فما قدرته؟’
“طبعًا.”
ضخ فيها قوته الروحية.
ثم ضحك بثقة.
وفي اللحظة التالية…
تكلمت العجوز بصعوبة، وكان حلقها يحترق كأن سكينًا تمزقه.
قال هوانغ سيهاي بضيق:
تحولت دمية القش إلى رجل في منتصف العمر، وركع أمام فانغ تشين.
وسقط على الأرض، عاجزًا عن النهوض لبعض الوقت.
ارتسمت الدهشة على وجهه.
طار الاثنان معًا.
دقق النظر في ملامحه.
فوجد أنها تطابق تمامًا الوصف الذي ذكرته العجوز وو والسيد لو.
‘لكنه ليس مزارعًا، لذا لا يستطيع استخدام الفنون الداوية.’
ضخ فيها قوته الروحية.
‘هالته قوية، ويمتلك قوة روحية.’
‘لكنه ليس مزارعًا، لذا لا يستطيع استخدام الفنون الداوية.’
واصل الصقل.
‘أسلوبه أقرب إلى المحاربين…’
‘لكن قوته تتجاوز محارب دان تشي.’
‘وربما بلغت حتى عالم شوان الأرض.’
“طبعًا.”
رفع فانغ تشين صوته نحو خارج العربة.
رمش هوانغ سيهاي باستغراب.
“إن تكلمت، فلن أموت وحدي، بل سيُباد قومي جميعًا.”
“تاي ما، هوانغ سيهاي… توقفا قليلًا.”
توقفت العربة فورًا.
ولما رأيا رجلًا غريبًا يخرج مع فانغ تشين، ظهرت الدهشة على وجهيهما.
ابتسم فانغ تشين.
“إن تكلمت، فلن أموت وحدي، بل سيُباد قومي جميعًا.”
وكما توقع…
“قاتلاه.”
رمش هوانغ سيهاي باستغراب.
“كلانا؟”
فوجد أنها تطابق تمامًا الوصف الذي ذكرته العجوز وو والسيد لو.
ثم ضحك بثقة.
ثم ضحك بثقة.
وفي اللحظة التالية…
“لا حاجة لذلك.”
نظر فانغ تشين إليها بهدوء وقال:
“أنا وحدي أكفي.”
وبعد يوم آخر…
أما الآخر، فكان قلادة من اليشم.
“هذا الجسد لن يتحمل لكماتي.”
جلس ينتظر حتى استعادت قوته الروحية ذروتها.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي فانغ تشين.
“جرّب.”
بعد بضع أنفاس فقط…
أطلق قوته الروحية وبدأ بمحو أثر العجوز.
طار هوانغ سيهاي عشرات الأقدام إثر لكمة واحدة.
وسقط على الأرض، عاجزًا عن النهوض لبعض الوقت.
“هذه دمية قش، وهي كنز سحري.”
“فقوة طائفة روح الدم… أبعد بكثير مما تتخيل.”
وبعد أن هدأ اضطراب دمه، حدق في الرجل بذهول.
“أنها تستطيع قتال المزارعين.”
ضيق تاي ما عينيه.
لقد أصبح الكنز السحري ملكًا له.
“سنقاتله معًا.”
أحدهما يعود للعجوز.
لم يعترض هوانغ سيهاي هذه المرة.
‘خمس بصمات روحية…’
لقد انتحرت.
واندفع الاثنان في آن واحد.
وبعد أن هدأ اضطراب دمه، حدق في الرجل بذهول.
لكن الرجل كان سريعًا على نحو يصعب تتبعه.
‘خمس بصمات روحية…’
أومأ فانغ تشين.
وكانت كل لكمة، وكل ضربة كف، تحمل قوة هائلة.
لم يستعجل.
فهم الرجلان الأمر فورًا.
وبعد خمس أو ست حركات فقط…
“قاتلاه.”
طار الاثنان معًا.
قال هوانغ سيهاي مذهولًا:
فلو واجها مرة أخرى خصمًا مثل ذلك المزارع صاحب الطبقة الثالثة، فإن هذه الدمية وحدها كفيلة بحسم المعركة.
أعاد فانغ تشين عد الأحجار الروحية.
“سيدي الشاب… من يكون هذا؟”
وسقط على الأرض، عاجزًا عن النهوض لبعض الوقت.
وفي تلك اللحظة…
ابتسم فانغ تشين.
سحب فانغ تشين قوته الروحية.
ضخ فيها قوته الروحية.
“طبعًا.”
فتحول الرجل فورًا إلى دمية القش، وعاد طائرًا إلى يده.
“تاي ما، هوانغ سيهاي… توقفا قليلًا.”
ازداد ذهول الرجلين.
فإذا لم يشرح السيد الشاب، فلن يفتحا الموضوع.
ومع تذكرهما التعويذات التي منحها لهما سابقًا، أدركا أن السيد الشاب خلال السنوات الخمس الماضية… لم يكن خاملًا كما ظنا.
قال فانغ تشين مبتسمًا:
ولما رأيا رجلًا غريبًا يخرج مع فانغ تشين، ظهرت الدهشة على وجهيهما.
‘أما هذا… فما قدرته؟’
“هذه دمية قش، وهي كنز سحري.”
وبعد خمس أو ست حركات فقط…
وبعد أن هدأ اضطراب دمه، حدق في الرجل بذهول.
“قوتها تتجاوز قوة محارب دان تشي.”
قال هوانغ سيهاي بضيق:
“ومهما تكن هويتك، فما دمت تجرأت على معاداة طائفة روح الدم… فانتظر موتك بصمت.”
“والأهم…”
فوجد أنها تطابق تمامًا الوصف الذي ذكرته العجوز وو والسيد لو.
امتلأت بالطاقة الروحية، وتحيط بها خمس بصمات روحية.
“أنها تستطيع قتال المزارعين.”
فهم الرجلان الأمر فورًا.
‘وربما بلغت حتى عالم شوان الأرض.’
أطلق قوته الروحية وبدأ بمحو أثر العجوز.
فلو واجها مرة أخرى خصمًا مثل ذلك المزارع صاحب الطبقة الثالثة، فإن هذه الدمية وحدها كفيلة بحسم المعركة.
قال تاي ما بعد تردد:
“أرجوك… اعفُ عن حياتي.”
“سيدي الشاب… سمعت قديمًا أن في هذا العالم أناسًا تفوق وسائلهم المحاربين بمراحل، ويشبهون الخالدين…”
أحدهما يعود للعجوز.
“جرّب.”
أومأ فانغ تشين.
وفي اللحظة التالية…
“صحيح.”
“إن تكلمت، فلن أموت وحدي، بل سيُباد قومي جميعًا.”
“ولهذا يُدعون… مزارعين.”
“إنهم يسلكون طريقًا مختلفًا عن طريق المحاربين.”
“إنهم يسيرون في طريق الخلود.”
‘فلأجرب.’
“ولهذا يُدعون… مزارعين.”
ارتسمت الدهشة على وجهه.
تبادل تاي ما وهوانغ سيهاي النظرات.
“لا حاجة لذلك.”
لم يشعر أي منهما بالمفاجأة.
سلّمه تاي ما سيفه دون تردد.
فسيدهما الشاب…
بل غمرتهما السعادة.
ولن يتمكن من استخدامهما قبل صقلهما.
فسيدهما الشاب…
قال هوانغ سيهاي بضيق:
قد دخل بالفعل عالمًا يفوق عالم المحاربين.
داخل العربة…
أما الآخر، فكان قلادة من اليشم.
