Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 60

يجب إعدامه.
PDF

يجب إعدامه.

الفصل الستون: يجب إعدامه!

لم يعرف معظم الناس هوية الرجل الذي بين ذراعي فانغ تشين.

 

 

ما إن نطق فانغ تشين بهذه الكلمات حتى ساد الصمت قاعة تايهي.

تحدث وزير الشعائر تاو مينغشينغ أيضًا.

 

 

تبادل الوزراء النظرات، وقد بدت الدهشة واضحة على وجوههم. حتى الإمبراطور عقد حاجبيه، ونظر إلى فانغ تشين بنظرة ثقيلة.

 

 

«فانغ تشين، أطلق سراح فيكونت تشو شيو فورًا.»

أما تاو مينغشينغ وولي العهد، فازدادت وجوههما قتامة.

خرج فانغ تشين من القاعة واختفى في لحظة.

 

«أبي، أرجوك أن تعيد النظر.»

كانت أفعال فيكونت تشو شيو معروفة لدى معظم رجال البلاط، لكن أحدًا لم يرغب في إثارة مملكة لونغدو من أجل بضعة أرواح.

 

 

 

ففي ظل وضع إمبراطورية شيا العظمى، كانت مملكة لونغدو ومملكة تشينج سونغ وغوخه ويتشو بمثابة حواجز تفصلها عن الخطر.

 

 

تحدث وزير الشعائر تاو مينغشينغ أيضًا.

إذا تحولت إحدى تلك الممالك إلى عدو، انهار أحد تلك الحواجز، وكانت الضربة على الإمبراطورية عظيمة.

«الجنرال فانغ، الوضع الحالي للإمبراطورية لا يسمح لنا باستفزاز مملكة لونغدو.»

 

 

رفع وزير العدل جيانغ يوشو يده ومسح لحيته، ثم ابتسم ابتسامة هادئة.

تحدث وزير الشعائر تاو مينغشينغ أيضًا.

 

تقدم الإمبراطور خطوة، وحدق في فانغ تشين بوجه قاتم.

«الجنرال فانغ، بجرائمه هذه، يستحق الإعدام.»

 

 

 

التفت فانغ تشين إلى الإمبراطور مباشرة.

وبعد لحظات، ظهر الحرس الإمبراطوري وحرس السيف الشجاع.

 

في كل خطوة، كان يقطع عدة تشانغ، وكأن الأرض نفسها تنكمش تحت قدميه.

«مولاي، كيف ينبغي معاقبة فيكونت تشو شيو؟»

 

 

 

لم يتوقع تشو شيو أن يصل الأمر إلى هذا الحد. ضحك من شدة الغضب.

 

 

وما إن رأى الناس الإمبراطور حتى سقطوا جميعًا على ركبهم.

«فانغ تشين، هل تعرف ما الذي تفعله؟! إذا قتلْتني، فلن تتوقف مملكة لونغدو عند هذا الحد. سيشن الدوق الأكبر في لونغدو حربًا على إمبراطورية شيا العظمى، وقد تنضم إلينا مملكة تشينج سونغ، بل وربما غوخه ويتشو أيضًا. هل تظن أن شيا العظمى قادرة على تحمل ذلك؟»

ففي ظل وضع إمبراطورية شيا العظمى، كانت مملكة لونغدو ومملكة تشينج سونغ وغوخه ويتشو بمثابة حواجز تفصلها عن الخطر.

 

ثم رفع ذقنه وقال:

تقدم رئيس الوزراء لي غوتشو على الفور، محاولًا تهدئة الموقف.

«جرائمه لا تُحصى…»

 

 

«مولاي، لا ينبغي أن تتصاعد المسألة إلى هذه الدرجة.»

أما فانغ تشين، فلم يتغير تعبير وجهه.

 

 

ثم التفت إلى فانغ تشين.

 

 

 

«الجنرال فانغ، الوضع الحالي للإمبراطورية لا يسمح لنا باستفزاز مملكة لونغدو.»

 

 

 

تحدث وزير الشعائر تاو مينغشينغ أيضًا.

 

 

 

«فانغ تشين، أظنك تدرك أكثر من غيرك مدى سلبية موقف شيا العظمى الآن. إذا استفززنا لونغدو، فقد ندفع الإمبراطورية إلى كارثة.»

 

 

 

تقدم ولي العهد خطوة.

 

 

 

«أبي، أرجوك أن تعيد النظر.»

كانت مواجهة رسمية بين الممالك، تُحشد فيها الجيوش وتُفرض بعدها تعويضات ورهانات ضخمة، والخاسر يدفع ثمنًا باهظًا قد ينهك بلاده لسنوات.

 

ابتسم تشو شيو بسخرية.

وبدأ المزيد من الوزراء ورجال الجيش في التحدث، وكان كثير منهم قد وقفوا في صف فانغ تشين من قبل.

 

 

 

لكن في هذه اللحظة، لم يعد أحد يجرؤ على تأييده.

 

 

ففي ظل وضع إمبراطورية شيا العظمى، كانت مملكة لونغدو ومملكة تشينج سونغ وغوخه ويتشو بمثابة حواجز تفصلها عن الخطر.

وقف تشو شيو بينهم، وقد عاد الغرور إلى وجهه.

وبدأ الخبر ينتشر بسرعة.

 

«لابد أن الأمر خطير!»

«أرأيتم؟ هذه هي حقيقة وضع شيا العظمى الآن.»

«لابد أن الأمر خطير!»

 

 

ثم رفع ذقنه وقال:

 

 

أما تاو مينغشينغ وولي العهد، فازدادت وجوههما قتامة.

«لا أطلب الكثير. سلّموا إليّ رأسي هوانغ سيهاي وتاي ما، وسأعتبر الأمر منتهيًا. أما الاعتذار، فلا حاجة إليه.»

 

 

 

ثم أضاف ببرود:

«الجنرال فانغ؟ من الذي يحمله؟»

 

«انهضوا.»

«وإلا، فسيشن الدوق الأكبر في لونغدو حربًا شاملة على شيا العظمى.»

تقدم ولي العهد خطوة.

 

نظر يي تشينغهي إلى الوزراء الواقفين خلف الإمبراطور، ثم لمعت الدهشة في عينيه عندما رأى والده بينهم.

ارتجفت قلوب الجميع.

 

 

وكانت إمبراطورية شيا العظمى لا تملك في الوقت الحالي سوى أقل من أربعمئة ألف جندي.

الحرب الشاملة لم تكن مجرد اشتباك بين جيشين.

خرج فانغ تشين من القاعة واختفى في لحظة.

 

 

كانت مواجهة رسمية بين الممالك، تُحشد فيها الجيوش وتُفرض بعدها تعويضات ورهانات ضخمة، والخاسر يدفع ثمنًا باهظًا قد ينهك بلاده لسنوات.

تبادل الناس النظرات.

 

 

وكانت إمبراطورية شيا العظمى لا تملك في الوقت الحالي سوى أقل من أربعمئة ألف جندي.

 

 

 

أما مملكة لونغدو، فكان لديها جيش دائم قوامه مليون جندي.

 

 

ما إن نطق فانغ تشين بهذه الكلمات حتى ساد الصمت قاعة تايهي.

صحيح أن لونغدو لم يكن لديها مقاتل من رتبة دا تشي، لكن عدد خبراء ذروة تنقية التشي فيها كان كبيرًا، بل يفوق عددهم في شيا العظمى بفارق هائل.

ثم صرخ:

 

تقدم ولي العهد خطوة.

إذا اندلعت الحرب فعلًا، فلم يكن أمام شيا العظمى سوى فرصة ضئيلة للصمود.

لكن في هذه اللحظة، لم يعد أحد يجرؤ على تأييده.

 

 

ساد الصمت القاعة.

ثم دوى صوته في أرجاء عاصمة شيا العظمى، وامتد صداه عدة أميال:

 

 

ثم رفع الإمبراطور عينيه فجأة.

ثم دوى صوته في أرجاء عاصمة شيا العظمى، وامتد صداه عدة أميال:

 

 

«هل كان الرجلان اللذان هاجما هوانغ سيهاي وتاي ما من جيش ذئب تشينج سونغ؟»

أما عشرات الآلاف من أعين العامة، فكانت معلقة على رجل واحد.

 

ثم نظر إلى فانغ تشين.

ما إن خرج السؤال حتى تغيرت وجوه الحاضرين.

 

 

«فانغ تشين، أظنك تدرك أكثر من غيرك مدى سلبية موقف شيا العظمى الآن. إذا استفززنا لونغدو، فقد ندفع الإمبراطورية إلى كارثة.»

التفت بعضهم إلى تاي ما.

وقبل أن يجيب، دوى صوت ولي العهد بين الحشود:

 

 

فقد كان الجميع يعلم أن تاي ما أحد رجال مملكة تشينج سونغ، ولم يتوقع أحد أن يصبح هذا الرجل تابعًا لفانغ تشين.

 

 

 

أما فانغ تشين، فلم يتغير تعبير وجهه.

صحيح أن لونغدو لم يكن لديها مقاتل من رتبة دا تشي، لكن عدد خبراء ذروة تنقية التشي فيها كان كبيرًا، بل يفوق عددهم في شيا العظمى بفارق هائل.

 

وقف تشو شيو بينهم، وقد عاد الغرور إلى وجهه.

«مولاي، ما قرارك؟»

 

 

 

ساد الصمت من جديد.

 

 

«ماذا؟!»

وأخيرًا، تنهد الإمبراطور.

ثم تنهد.

 

 

«سلّم الرجلين، ولا داعي للاعتذار.»

 

 

 

ثم نظر إلى فانغ تشين.

 

 

ساد الاضطراب بين الناس.

«بهذا نحفظ ماء وجه لونغدو، ونتجنب كارثة لا داعي لها.»

 

 

 

سكت لحظة قبل أن يضيف:

«هذا الرجل فيكونت من مملكة لونغدو، اعتاد الاعتداء على قوافل شيا العظمى التجارية، وكان يتخذ مطاردتها وقتل أفرادها متعةً له.»

 

تغيرت نظرات الجميع.

«لكن قبل خمسة أعوام فقط، حتى الدوق الأكبر في لونغدو كان يضطر إلى التصرف بحذر داخل شيا العظمى.»

 

 

قاد شياو شينسي ليو والحرس الإمبراطوري خلف فانغ تشين، بينما خرج الإمبراطور بنفسه من القصر، وتبعه الوزراء المدنيون والعسكريون.

رفع فانغ تشين عينيه.

 

 

 

«ولهذا السبب تحديدًا لا ينبغي أن نسلّم.»

 

 

ثم صرخ:

تغيرت نظرات الجميع.

 

 

 

«إذا تراجعنا اليوم، فستدرك الممالك الأخرى أن إمبراطورية شيا العظمى لم تعد كما كانت. وبعدها لن يكون من المستغرب أن تتعرض القوافل التجارية التابعة لنا للنهب والقتل في أراضي الممالك الأخرى.»

 

 

تبادل الوزراء النظرات، وقد بدت الدهشة واضحة على وجوههم. حتى الإمبراطور عقد حاجبيه، ونظر إلى فانغ تشين بنظرة ثقيلة.

ابتسم تشو شيو بسخرية.

 

 

لم يجبه فانغ تشين.

«شيا العظمى لم تعد الإمبراطورية التي كانت عليها.»

«جرائمه لا تُحصى…»

 

ثم نظر إلى فانغ تشين.

ثم نظر إلى فانغ تشين.

«مولاي، ما قرارك؟»

 

«بهذا نحفظ ماء وجه لونغدو، ونتجنب كارثة لا داعي لها.»

«وأنت أحد أسباب وصولها إلى هذه الحال.»

 

 

عندها أدرك الناس أن الأمر لم يعد مجرد خلاف بين رجلين.

نظر فانغ تشين إليه للحظات.

 

 

 

ثم تنهد.

أما تشو شيو، فكان يصرخ مذعورًا وهو بين ذراعي فانغ تشين.

 

وأخيرًا، تنهد الإمبراطور.

«صحيح… شيا العظمى لم تعد كما كانت.»

 

 

وما إن انتهت كلماته حتى تحرك.

لكن صوته لم يحمل أي تردد.

هرع بعض رجال البلاط لإيقافه، لكنهم كانوا قد تأخروا بالفعل.

 

 

«ولهذا، إن لم نتعامل معك اليوم، فستنظر إلينا الممالك الأخرى باحتقار. ولن يقتصر الأمر على البلاط. ستصبح القوافل التجارية التي تخرج من شيا العظمى أهدافًا سهلة، وقد يُقتل أصحابها لمجرد أنهم من إمبراطوريتنا.»

قاد شياو شينسي ليو والحرس الإمبراطوري خلف فانغ تشين، بينما خرج الإمبراطور بنفسه من القصر، وتبعه الوزراء المدنيون والعسكريون.

 

«أليس هذا الجنرال فانغ؟»

وما إن انتهت كلماته حتى تحرك.

«الجنرال فانغ، الوضع الحالي للإمبراطورية لا يسمح لنا باستفزاز مملكة لونغدو.»

 

 

في لحظة واحدة، ظهر فانغ تشين أمام تشو شيو.

في لحظة واحدة، ظهر فانغ تشين أمام تشو شيو.

 

المقاهي، والحانات، ودور السمسرة، وأكشاك الباعة… امتدت على جانبي الشوارع، وازدحمت الطرق بالمارة والتجار.

اتسعت عينا فيكونت لونغدو من الذهول، لكنه لم يملك حتى فرصة للتراجع.

ثم أضاف ببرود:

 

تحدث وزير الشعائر تاو مينغشينغ أيضًا.

قبض فانغ تشين عليه، وحمله وغادر قاعة تايهي.

ثم ظهر الوزراء المدنيون والعسكريون وهم يهرعون إلى المكان، يتقدمهم الإمبراطور نفسه.

 

 

«فانغ تشين! ماذا تفعل؟!»

اتسعت عينا فيكونت لونغدو من الذهول، لكنه لم يملك حتى فرصة للتراجع.

 

في لحظة واحدة، ظهر فانغ تشين أمام تشو شيو.

هرع بعض رجال البلاط لإيقافه، لكنهم كانوا قد تأخروا بالفعل.

 

 

 

خرج فانغ تشين من القاعة واختفى في لحظة.

 

 

 

ضرب الإمبراطور الطاولة بغضب.

 

 

 

«أوقفوه!»

كان المشهد أشبه بخالد أرضي يستخدم فن طي المسافات.

 

 

تحرك شياو شينسي فورًا.

ما إن خرج السؤال حتى تغيرت وجوه الحاضرين.

 

 

«نعم، مولاي!»

وبعد لحظات، ظهر الحرس الإمبراطوري وحرس السيف الشجاع.

 

أما فانغ تشين، فلم يتغير تعبير وجهه.

قاد شياو شينسي ليو والحرس الإمبراطوري خلف فانغ تشين، بينما خرج الإمبراطور بنفسه من القصر، وتبعه الوزراء المدنيون والعسكريون.

 

 

وقف تشو شيو بينهم، وقد عاد الغرور إلى وجهه.

كان الجميع يريد أن يعرف إلى أين سيأخذ فانغ تشين فيكونت لونغدو.

 

 

ثم ظهر الوزراء المدنيون والعسكريون وهم يهرعون إلى المكان، يتقدمهم الإمبراطور نفسه.

أما تشو شيو، فكان يصرخ مذعورًا وهو بين ذراعي فانغ تشين.

«يحيا جلالته!»

 

 

«أنت تجرؤ على إيذائي؟! ألا تخشى أن تدمر شيا العظمى بسببك؟!»

«وإلا، فسيشن الدوق الأكبر في لونغدو حربًا شاملة على شيا العظمى.»

 

ما إن نطق فانغ تشين بهذه الكلمات حتى ساد الصمت قاعة تايهي.

لم يجبه فانغ تشين.

ثم تنهد.

 

قاد شياو شينسي ليو والحرس الإمبراطوري خلف فانغ تشين، بينما خرج الإمبراطور بنفسه من القصر، وتبعه الوزراء المدنيون والعسكريون.

كان وجهه باردًا، وخطواته سريعة على نحو يصعب تصوره.

 

 

ساد الصمت من جديد.

في كل خطوة، كان يقطع عدة تشانغ، وكأن الأرض نفسها تنكمش تحت قدميه.

 

 

ثم رفع ذقنه وقال:

كان المشهد أشبه بخالد أرضي يستخدم فن طي المسافات.

ثم رفع ذقنه وقال:

 

وبدأ الخبر ينتشر بسرعة.

ورغم أن شياو شينسي والحرس الإمبراطوري كانوا يطاردونه بأقصى سرعتهم، فإن المسافة بينهم لم تضق.

لكن في هذه اللحظة، لم يعد أحد يجرؤ على تأييده.

 

 

وفي وقت قصير، وصل فانغ تشين إلى أكثر الأماكن ازدحامًا في عاصمة شيا العظمى.

 

 

ما إن نطق فانغ تشين بهذه الكلمات حتى ساد الصمت قاعة تايهي.

بوابة ميريديان.

 

 

كانت مواجهة رسمية بين الممالك، تُحشد فيها الجيوش وتُفرض بعدها تعويضات ورهانات ضخمة، والخاسر يدفع ثمنًا باهظًا قد ينهك بلاده لسنوات.

كانت المنطقة المحيطة بالبوابة تعج بالناس.

خرج فانغ تشين من القاعة واختفى في لحظة.

 

وفي خضم الفوضى، ظهر يي تشينغهي وتاو يو بين الحشد.

المقاهي، والحانات، ودور السمسرة، وأكشاك الباعة… امتدت على جانبي الشوارع، وازدحمت الطرق بالمارة والتجار.

 

 

 

وكان بين هؤلاء أشخاص قدموا من غوخه ويتشو ولونغدو.

 

 

 

توقف أحدهم فجأة عندما رأى الرجل الذي يحمل شخصًا بين ذراعيه.

ثم رفع الإمبراطور عينيه فجأة.

 

سكت لحظة قبل أن يضيف:

«أليس هذا الجنرال فانغ؟»

أما عشرات الآلاف من أعين العامة، فكانت معلقة على رجل واحد.

 

 

«الجنرال فانغ؟ من الذي يحمله؟»

 

 

 

لم يعرف معظم الناس هوية الرجل الذي بين ذراعي فانغ تشين.

ثم نظر إلى فانغ تشين.

 

 

لكن بعض طلاب مملكة لونغدو الذين كانوا في المكان تعرفوا إليه فورًا، فشهقوا من الصدمة.

 

 

 

«إنه… فيكونت تشو شيو!»

 

 

 

«ماذا؟!»

 

 

لكن صوته لم يحمل أي تردد.

وقبل أن يستوعب الناس ما يحدث، صاح أحدهم من بين الحشد:

 

 

 

«الجنرال فانغ، ماذا تنوي أن تفعل بفيكونت مملكة لونغدو؟!»

الفصل الستون: يجب إعدامه!

 

 

تبادل الناس النظرات.

«فانغ تشين، أطلق سراح فيكونت تشو شيو فورًا.»

 

«انهضوا.»

وبدأ الخبر ينتشر بسرعة.

«خداع للإمبراطور!»

 

«ماذا؟!»

«فيكونت لونغدو استفز الجنرال فانغ؟»

صحيح أن لونغدو لم يكن لديها مقاتل من رتبة دا تشي، لكن عدد خبراء ذروة تنقية التشي فيها كان كبيرًا، بل يفوق عددهم في شيا العظمى بفارق هائل.

 

 

«لابد أن الأمر خطير!»

 

 

 

«لماذا سيحمله الجنرال فانغ بنفسه إلى هنا؟»

 

 

 

تجمع المزيد من الناس حول المكان.

رفع وزير العدل جيانغ يوشو يده ومسح لحيته، ثم ابتسم ابتسامة هادئة.

 

 

وبعد لحظات، ظهر الحرس الإمبراطوري وحرس السيف الشجاع.

 

 

 

عندها أدرك الناس أن الأمر لم يعد مجرد خلاف بين رجلين.

«فانغ تشين، أطلق سراح فيكونت تشو شيو فورًا.»

 

«مولاي، لا ينبغي أن تتصاعد المسألة إلى هذه الدرجة.»

ثم ظهر الوزراء المدنيون والعسكريون وهم يهرعون إلى المكان، يتقدمهم الإمبراطور نفسه.

 

 

 

وما إن رأى الناس الإمبراطور حتى سقطوا جميعًا على ركبهم.

ما إن نطق فانغ تشين بهذه الكلمات حتى ساد الصمت قاعة تايهي.

 

سكت لحظة قبل أن يضيف:

«يحيا جلالة الإمبراطور!»

وقبل أن يستوعب الناس ما يحدث، صاح أحدهم من بين الحشد:

 

«أوقفوه!»

«يحيا جلالته!»

 

 

قبض فانغ تشين عليه، وحمله وغادر قاعة تايهي.

«يحيا!»

 

 

ساد الاضطراب بين الناس.

رفع الإمبراطور يده.

وقف تشو شيو بينهم، وقد عاد الغرور إلى وجهه.

 

 

«انهضوا.»

أما تاو يو، فنظر هو الآخر إلى الصفوف الرسمية، وقد أدرك أن الأمر أخطر بكثير مما تخيلا.

 

ما إن نطق فانغ تشين بهذه الكلمات حتى ساد الصمت قاعة تايهي.

وقف الناس، لكن عيونهم بقيت معلقة بفانغ تشين وتشـو شيو.

وكانت إمبراطورية شيا العظمى لا تملك في الوقت الحالي سوى أقل من أربعمئة ألف جندي.

 

«وإلا، فسيشن الدوق الأكبر في لونغدو حربًا شاملة على شيا العظمى.»

تقدم الإمبراطور خطوة، وحدق في فانغ تشين بوجه قاتم.

 

 

تجمع المزيد من الناس حول المكان.

«فانغ تشين، أطلق سراح فيكونت تشو شيو فورًا.»

كانت المنطقة المحيطة بالبوابة تعج بالناس.

 

التفت فانغ تشين إلى الإمبراطور مباشرة.

وقبل أن يجيب، دوى صوت ولي العهد بين الحشود:

ساد صمت ثقيل.

 

وقبل أن يستوعب الناس ما يحدث، صاح أحدهم من بين الحشد:

«فانغ تشين! هذا خداع للإمبراطور!»

 

 

 

ثم صرخ:

 

 

وفي وقت قصير، وصل فانغ تشين إلى أكثر الأماكن ازدحامًا في عاصمة شيا العظمى.

«خداع للإمبراطور!»

 

 

تقدم رئيس الوزراء لي غوتشو على الفور، محاولًا تهدئة الموقف.

ساد الاضطراب بين الناس.

«فانغ تشين، هل تعرف ما الذي تفعله؟! إذا قتلْتني، فلن تتوقف مملكة لونغدو عند هذا الحد. سيشن الدوق الأكبر في لونغدو حربًا على إمبراطورية شيا العظمى، وقد تنضم إلينا مملكة تشينج سونغ، بل وربما غوخه ويتشو أيضًا. هل تظن أن شيا العظمى قادرة على تحمل ذلك؟»

 

وقبل أن يجيب، دوى صوت ولي العهد بين الحشود:

وفي خضم الفوضى، ظهر يي تشينغهي وتاو يو بين الحشد.

«فيكونت لونغدو استفز الجنرال فانغ؟»

 

«أبي، أرجوك أن تعيد النظر.»

لم يكن أي منهما مؤهلًا لدخول البلاط، لكنهما كانا قد علما أن فانغ تشين سيُستجوب في ذلك اليوم، وكانا ينتظران معرفة ما سيحدث.

 

 

ثم دوى صوته في أرجاء عاصمة شيا العظمى، وامتد صداه عدة أميال:

ولم يتوقعا أن يشهدا هذا المشهد.

إذا تحولت إحدى تلك الممالك إلى عدو، انهار أحد تلك الحواجز، وكانت الضربة على الإمبراطورية عظيمة.

 

سكت لحظة قبل أن يضيف:

نظر يي تشينغهي إلى الوزراء الواقفين خلف الإمبراطور، ثم لمعت الدهشة في عينيه عندما رأى والده بينهم.

 

 

 

أما تاو يو، فنظر هو الآخر إلى الصفوف الرسمية، وقد أدرك أن الأمر أخطر بكثير مما تخيلا.

وما إن رأى الناس الإمبراطور حتى سقطوا جميعًا على ركبهم.

 

 

ساد صمت ثقيل.

وما إن انتهت كلماته حتى تحرك.

 

 

كان الإمبراطور يقف أمام فانغ تشين.

«فانغ تشين، هل تعرف ما الذي تفعله؟! إذا قتلْتني، فلن تتوقف مملكة لونغدو عند هذا الحد. سيشن الدوق الأكبر في لونغدو حربًا على إمبراطورية شيا العظمى، وقد تنضم إلينا مملكة تشينج سونغ، بل وربما غوخه ويتشو أيضًا. هل تظن أن شيا العظمى قادرة على تحمل ذلك؟»

 

وقف الناس، لكن عيونهم بقيت معلقة بفانغ تشين وتشـو شيو.

وولي العهد يطالبه بالتراجع.

ساد الاضطراب بين الناس.

 

 

والوزراء والحرس يقفون خلف الإمبراطور.

اتسعت عينا فيكونت لونغدو من الذهول، لكنه لم يملك حتى فرصة للتراجع.

 

 

أما عشرات الآلاف من أعين العامة، فكانت معلقة على رجل واحد.

 

 

«أرأيتم؟ هذه هي حقيقة وضع شيا العظمى الآن.»

فانغ تشين.

 

 

وما إن رأى الناس الإمبراطور حتى سقطوا جميعًا على ركبهم.

وفجأة ابتسم.

 

 

التفت فانغ تشين إلى الإمبراطور مباشرة.

ضخ قوته الروحية في صوته.

 

 

وأخيرًا، تنهد الإمبراطور.

ثم دوى صوته في أرجاء عاصمة شيا العظمى، وامتد صداه عدة أميال:

 

 

تبادل الوزراء النظرات، وقد بدت الدهشة واضحة على وجوههم. حتى الإمبراطور عقد حاجبيه، ونظر إلى فانغ تشين بنظرة ثقيلة.

«هذا الرجل فيكونت من مملكة لونغدو، اعتاد الاعتداء على قوافل شيا العظمى التجارية، وكان يتخذ مطاردتها وقتل أفرادها متعةً له.»

 

 

«شيا العظمى لم تعد الإمبراطورية التي كانت عليها.»

«وبعد ذلك، لم يُبدِ أي ندم، بل ظن أن أبناء شيا العظمى خنازير وكلاب، يستطيع ذبحهم متى شاء.»

 

 

«هل كان الرجلان اللذان هاجما هوانغ سيهاي وتاي ما من جيش ذئب تشينج سونغ؟»

«جرائمه لا تُحصى…»

 

 

وكان بين هؤلاء أشخاص قدموا من غوخه ويتشو ولونغدو.

توقف لحظة.

كانت مواجهة رسمية بين الممالك، تُحشد فيها الجيوش وتُفرض بعدها تعويضات ورهانات ضخمة، والخاسر يدفع ثمنًا باهظًا قد ينهك بلاده لسنوات.

 

 

ثم ارتفع صوته كالرعد:

 

 

 

«ويجب إعدامه!!!»

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط