Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 69

الفرار!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفرار!

الفصل التاسع والستون: الفرار!

ومضت لمحة من المفاجأة السارة في عيني هوانغفو جي. فما دام فانغ تشين سيتولى التحقيق بنفسه، فلا بد أن تُحل هذه القضية!

 

“أي عداوة؟ أوه، فهمت. إنه يختلق الأكاذيب مجددًا!”

الفناء الخفي.

 

 

تغيّرت ملامح فانغ تشين.

كان هناك داوي مغطى بالغبار ومقيّد بالحبال. وما إن فتح عينيه ووجد نفسه ملقى في زاوية من الفناء، حتى اشتعل غضبه وراح يكافح للتخلص من قيوده وهو يسبّ بصوت عالٍ.

ارتجف الداوي خوفًا، وسارع إلى النظر نحو فانغ تشين، وقد امتلأت عيناه بالدهشة وعدم اليقين:

 

أومأ فانغ تشين.

“ما هذا المكان البائس؟ لماذا هاجموني من دون سبب؟ يا لهم من جريئين! لو كانوا يعلمون أنني مزارع، لكانوا الآن راكعين أمامي وينادونني بالجد!”

 

 

الفناء الخفي.

“لحسن الحظ، لن يعلم أحد بالأمر. مزارع مثلي يقع في كمين على يد بضعة فانين… تبًا، لن يصدقني أحد لو أخبرتهم.”

 

 

أومأ هوانغفو جي بجدية.

قال الداوي متذمرًا.

“حين يحين الوقت، سأرتب لك لقاءً مع الداوي لي. وعندها يمكنك اصطحابه معك إن شئت.”

 

بعد وقت قصير، وصلت عدة شخصيات في صمت، واقتادت الداوي مينغجينغ إلى أحد النزل، ورتبت له الإقامة فيه. لكن ما إن غادروا حتى جمع الداوي مينغجينغ أمتعته بهدوء، ثم غادر النزل وفرّ من العاصمة، واختفى دون أن يترك أثرًا.

“أنا أصدقك.”

“هذا رائع!”

 

 

جاءه صوت من مكان قريب.

 

 

 

تفاجأ الداوي قليلًا. استدار، فإذا بشاب يقف غير بعيد عنه، وينظر إليه مبتسمًا.

 

 

ومضت لمحة من المفاجأة السارة في عيني هوانغفو جي. فما دام فانغ تشين سيتولى التحقيق بنفسه، فلا بد أن تُحل هذه القضية!

“منذ متى وأنت هنا؟”

بدت ملامح هوانغفو جي جادة.

 

أومأ هوانغفو جي بجدية.

امتلأ الداوي بالشك والدهشة. ألم يلاحظ وجود هذا الشخص على الإطلاق؟

 

 

 

كيف يُعقل ذلك!

 

 

“كيف أناديك، أيها السيد؟”

فحواس المزارعين شديدة الحساسية، وهو مزارع في الطبقة الخامسة من تنقية تشي، ويُعد خبيرًا أينما ذهب!

 

 

اشتعل غضب الداوي مينغجينغ: “أنا أحد شيوخ طائفة باغوا. أما الداوي لي فهو السيد الشاب لطائفة باغوا. لقد رتّب والده له زواجًا، وكان يأمل أن يتزوج الفتاة ويدخل عائلتها مطيعًا، لكن ذلك الفتى هرب فعلًا! جئت إلى هنا لأعيده كي يتزوج.”

“كنت هنا طوال الوقت.”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “كيف أناديك، أيها السيد؟”

تحدث فانغ تشين.

 

ارتجف الداوي خوفًا، وسارع إلى النظر نحو فانغ تشين، وقد امتلأت عيناه بالدهشة وعدم اليقين:

“أأنت من أمر بنصب كمين لي؟ ماذا تريد؟”

“سأطلب من معقل داهوا أن يرسل معك بعض الكتبة ورجال الشرطة إلى الأراضي الجنوبية.”

 

 

بردت نظرة الداوي على الفور.

 

 

 

في تلك اللحظة، لمع وميض من البرق، وانفجر عند قدمي الداوي، فخلّف حفرة عميقة.

 

 

 

ارتجف الداوي خوفًا، وسارع إلى النظر نحو فانغ تشين، وقد امتلأت عيناه بالدهشة وعدم اليقين:

 

 

 

“أ-أأنت مزارع؟”

 

 

 

“كيف أناديك، أيها السيد؟”

“سبق أن أخبر شو هوي تشين دونغ بأن الأخ الأكبر بي غادر مع الآخرين في رحلة طويلة بسبب أمر مهم. ولا شك أن الأخ الأكبر بي هذا هو زعيم طائفة روح الدم في المنطقة.

 

“يمكنكم جميعًا العودة إلى شؤونكم.”

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

“سأذهب لاحقًا، بعد أن ننتهي من أمر مملكة لونغدو.”

 

 

“هذا الداوي المتواضع هو الداوي مينغجينغ.”

 

 

 

أجاب الداوي مينغجينغ بملامح غريبة.

اشتعل غضب الداوي مينغجينغ: “أنا أحد شيوخ طائفة باغوا. أما الداوي لي فهو السيد الشاب لطائفة باغوا. لقد رتّب والده له زواجًا، وكان يأمل أن يتزوج الفتاة ويدخل عائلتها مطيعًا، لكن ذلك الفتى هرب فعلًا! جئت إلى هنا لأعيده كي يتزوج.”

 

أجاب الداوي مينغجينغ بملامح غريبة.

“أخبرني الداوي لي أنك تطارده. أهذا صحيح؟”

“هذا الأمر مريب للغاية. حتى طائفة شوان داو لا تملك القدرة على إبادة مانور تيانجيان في ليلة واحدة، ناهيك عن جعلهم يموتون بهذه الطريقة الغريبة.

 

 

ابتسم فانغ تشين.

كيف يُعقل ذلك!

 

“ماذا تقول، أيها السيد؟ لا أفهم شيئًا. هذا الداوي المتواضع لا يعرف أي داوي لي. يبدو أنني أخطأت الطريق، وسأغادر الآن!”

“إذن أنت معه!”

 

 

أدرك الداوي مينغجينغ أخيرًا سبب وقوعه في هذا الكمين.

 

 

 

“يحتاج الداوي لي إلى مساعدتي في بعض الأمور هذه الفترة. سأرى إن كنت أستطيع تسوية العداوة بينكما.”

 

 

 

قال فانغ تشين.

“هذا الداوي المتواضع هو الداوي مينغجينغ.”

 

 

“أي عداوة؟ أوه، فهمت. إنه يختلق الأكاذيب مجددًا!”

أومأ فانغ تشين.

 

بردت نظرة الداوي على الفور.

اشتعل غضب الداوي مينغجينغ: “أنا أحد شيوخ طائفة باغوا. أما الداوي لي فهو السيد الشاب لطائفة باغوا. لقد رتّب والده له زواجًا، وكان يأمل أن يتزوج الفتاة ويدخل عائلتها مطيعًا، لكن ذلك الفتى هرب فعلًا! جئت إلى هنا لأعيده كي يتزوج.”

“سأطلب من معقل داهوا أن يرسل معك بعض الكتبة ورجال الشرطة إلى الأراضي الجنوبية.”

 

“هاااااا!!!!”

“إذن هذا هو الأمر…”

 

 

 

أومأ فانغ تشين بتفكير: “لكنه أساء إلى طائفة روح الدم. ألا يمكن أن يعرّض طائفة باغوا للخطر إذا عاد الآن؟”

“إذن هذا هو الأمر…”

 

“شكرًا لك، أيها الجنرال فانغ!”

“ماذا تقول، أيها السيد؟ لا أفهم شيئًا. هذا الداوي المتواضع لا يعرف أي داوي لي. يبدو أنني أخطأت الطريق، وسأغادر الآن!”

“يحتاج الداوي لي إلى مساعدتي في بعض الأمور هذه الفترة. سأرى إن كنت أستطيع تسوية العداوة بينكما.”

 

“يحتاج الداوي لي إلى مساعدتي في بعض الأمور هذه الفترة. سأرى إن كنت أستطيع تسوية العداوة بينكما.”

ضمّ الداوي مينغجينغ قبضتيه، واستدار ليغادر.

شهق الداوي مينغجينغ، وارتجف جسده بلا سيطرة: “هذا الداوي المتواضع لا يعرف حقًا أي داوي لي. لا علاقة لهذا الأمر بي ولا بطائفة باغوا!”

 

 

“إذا غادرت الآن، فقد تصادف مزارعين من طائفة روح الدم.”

تحدث فانغ تشين مبتسمًا.

 

الفصل التاسع والستون: الفرار!

قال فانغ تشين.

فحواس المزارعين شديدة الحساسية، وهو مزارع في الطبقة الخامسة من تنقية تشي، ويُعد خبيرًا أينما ذهب!

 

 

توقفت خطوات الداوي مينغجينغ قليلًا، ثم استدار لينظر إلى فانغ تشين: “هل يوجد حقًا مزارعون من طائفة روح الدم هنا؟”

امتلأ الداوي بالشك والدهشة. ألم يلاحظ وجود هذا الشخص على الإطلاق؟

 

“أيها الجنرال فانغ، بعد خمس سنوات من الزراعة الدؤوبة، بلغت زراعتي ذروة التشي الإمبراطوري.”

أومأ فانغ تشين: “إنهم يخططون لصقل حبة روح الدم هنا، لكن الداوي لي اكتشف ما كانوا يفعلونه بالصدفة، بل وقتل أحد مزارعي طائفة روح الدم…”

 

 

“حدث أمر جلل. جئت اليوم لأطلب توجيهك، بل آمل أن ترسل معي بعض الخبراء للتحقيق في الأمر والتوجه إلى الأراضي الجنوبية.”

“هاااااا!!!!”

“إذن هذا هو الأمر…”

 

 

شهق الداوي مينغجينغ، وارتجف جسده بلا سيطرة: “هذا الداوي المتواضع لا يعرف حقًا أي داوي لي. لا علاقة لهذا الأمر بي ولا بطائفة باغوا!”

“حدث أمر جلل. جئت اليوم لأطلب توجيهك، بل آمل أن ترسل معي بعض الخبراء للتحقيق في الأمر والتوجه إلى الأراضي الجنوبية.”

 

ابتسم فانغ تشين ولوّح بيده:

“عندما قتل الداوي لي أحد مزارعي طائفة روح الدم، قال إن له أخًا أكبر من طائفته يسانده، ويبدو أن اسمه الداوي مينغجينغ. ومن المرجح أن أتباع طائفة روح الدم سمعوا ذلك.”

ابتسم فانغ تشين ولوّح بيده:

 

“هذا رائع!”

أضاف فانغ تشين.

 

 

 

“أين هو الآن؟ هل يختبئ في مكان آمن؟ أيها السيد، هل يمكنك أن تأخذ هذا الداوي المتواضع إليه لأختبئ معه؟”

 

 

 

شحب وجه الداوي مينغجينغ قليلًا.

جاءه صوت من مكان قريب.

 

 

“المكان الذي يوجد فيه ليس آمنًا، لكن… إن كنت مستعدًا، فسأطلب من أحدهم أن يرتب لك نزلًا تقيم فيه مؤقتًا. لن تبحث طائفة روح الدم عنك في الوقت القريب.”

أومأ هوانغفو جي بجدية.

 

ورغم أن هوانغفو جي كان أكبر من فانغ تشين قليلًا ولم يخترق بعد إلى دان تشي، فإن موهبته كانت، باستثناء فانغ تشين، من الدرجة الأولى.

“حين يحين الوقت، سأرتب لك لقاءً مع الداوي لي. وعندها يمكنك اصطحابه معك إن شئت.”

والآن، تعيش الجيانغهو في الأراضي الجنوبية حالة من الفوضى. ولم يتمكن حرس السيوف الشجعان هناك من العثور على القاتل، بل بدأ كثيرون بالفعل باتهام طائفة شوان داو بالوقوف وراء كل ما حدث.

 

أومأ فانغ تشين.

قال فانغ تشين.

“شكرًا لك، أيها الجنرال فانغ!”

 

ضمّ الداوي مينغجينغ قبضتيه، واستدار ليغادر.

“إذن سأزعجك بهذا الأمر.”

 

 

أومأ فانغ تشين: “إنهم يخططون لصقل حبة روح الدم هنا، لكن الداوي لي اكتشف ما كانوا يفعلونه بالصدفة، بل وقتل أحد مزارعي طائفة روح الدم…”

أومأ الداوي مينغجينغ، وبدت في عينيه مسحة من الامتنان.

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “كيف أناديك، أيها السيد؟”

بعد وقت قصير، وصلت عدة شخصيات في صمت، واقتادت الداوي مينغجينغ إلى أحد النزل، ورتبت له الإقامة فيه. لكن ما إن غادروا حتى جمع الداوي مينغجينغ أمتعته بهدوء، ثم غادر النزل وفرّ من العاصمة، واختفى دون أن يترك أثرًا.

 

 

 

عاد أولئك الأشخاص إلى الفناء الخفي، وضمّوا قبضاتهم أمام فانغ تشين:

أدرك الداوي مينغجينغ أخيرًا سبب وقوعه في هذا الكمين.

 

بردت نظرة الداوي على الفور.

“أيها السيد الشاب، لقد فرّ ذلك الداوي من العاصمة.”

تحدث فانغ تشين.

 

 

“أظن أنه لن يعود قريبًا.”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين ولوّح بيده:

 

 

عاد أولئك الأشخاص إلى الفناء الخفي، وضمّوا قبضاتهم أمام فانغ تشين:

“يمكنكم جميعًا العودة إلى شؤونكم.”

أدرك الداوي مينغجينغ أخيرًا سبب وقوعه في هذا الكمين.

 

 

غادر الفناء الخفي وعاد إلى مسكن فانغ، فصادف شو جي وهوانغفو جي هناك.

في تلك اللحظة، لمع وميض من البرق، وانفجر عند قدمي الداوي، فخلّف حفرة عميقة.

 

الفصل التاسع والستون: الفرار!

“هوانغفو جي، لم نلتقِ منذ زمن. هل تحسنت زراعتك خلال هذه السنوات؟”

“لحسن الحظ، لن يعلم أحد بالأمر. مزارع مثلي يقع في كمين على يد بضعة فانين… تبًا، لن يصدقني أحد لو أخبرتهم.”

 

“لحسن الحظ، لن يعلم أحد بالأمر. مزارع مثلي يقع في كمين على يد بضعة فانين… تبًا، لن يصدقني أحد لو أخبرتهم.”

تحدث فانغ تشين مبتسمًا.

 

 

ابتسم فانغ تشين.

“أيها الجنرال فانغ، بعد خمس سنوات من الزراعة الدؤوبة، بلغت زراعتي ذروة التشي الإمبراطوري.”

“كنت هنا طوال الوقت.”

 

 

ومضت لمحة من الزهو في عيني هوانغفو جي.

 

 

ورغم أن هوانغفو جي كان أكبر من فانغ تشين قليلًا ولم يخترق بعد إلى دان تشي، فإن موهبته كانت، باستثناء فانغ تشين، من الدرجة الأولى.

ورغم أن هوانغفو جي كان أكبر من فانغ تشين قليلًا ولم يخترق بعد إلى دان تشي، فإن موهبته كانت، باستثناء فانغ تشين، من الدرجة الأولى.

أومأ فانغ تشين بتفكير: “لكنه أساء إلى طائفة روح الدم. ألا يمكن أن يعرّض طائفة باغوا للخطر إذا عاد الآن؟”

 

ومضت لمحة من الزهو في عيني هوانغفو جي.

“لطالما كنت تفضّل البقاء في الأراضي الجنوبية. ما الذي جاء بك إلى العاصمة هذه المرة؟”

 

 

 

سأل فانغ تشين.

 

 

بغض النظر عن الاحتمال الصحيح، فمن المؤكد أن مزارعي طائفة روح الدم يقتلون الناس في الخفاء داخل الأراضي الجنوبية.

“حدث أمر جلل. جئت اليوم لأطلب توجيهك، بل آمل أن ترسل معي بعض الخبراء للتحقيق في الأمر والتوجه إلى الأراضي الجنوبية.”

“إذن هذا هو الأمر…”

 

قال فانغ تشين.

بدت ملامح هوانغفو جي جادة.

ومضت لمحة من المفاجأة السارة في عيني هوانغفو جي. فما دام فانغ تشين سيتولى التحقيق بنفسه، فلا بد أن تُحل هذه القضية!

 

 

“أخبرني بما حدث.”

أجاب الداوي مينغجينغ بملامح غريبة.

 

بردت نظرة الداوي على الفور.

تحدث فانغ تشين.

 

 

أضاف فانغ تشين.

“مانور تيانجيان، إحدى المدارس الأربع الكبرى في الأراضي الجنوبية إلى جانب طائفة شوان داو، أُبيدت بالكامل خلال ليلة واحدة. كان أفرادها جميعًا أشبه بجثث ذابلة، وكأنهم ماتوا منذ سنوات، مع أن السيد الشاب لمانور تيانجيان كان يشرب معي ويتحدث عن فنون القتال قبل بضعة أيام فقط!”

“متأكد تمامًا!”

 

“أي عداوة؟ أوه، فهمت. إنه يختلق الأكاذيب مجددًا!”

خفض هوانغفو جي صوته وقال:

 

 

“سبق أن أخبر شو هوي تشين دونغ بأن الأخ الأكبر بي غادر مع الآخرين في رحلة طويلة بسبب أمر مهم. ولا شك أن الأخ الأكبر بي هذا هو زعيم طائفة روح الدم في المنطقة.

“هذا الأمر مريب للغاية. حتى طائفة شوان داو لا تملك القدرة على إبادة مانور تيانجيان في ليلة واحدة، ناهيك عن جعلهم يموتون بهذه الطريقة الغريبة.

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “كيف أناديك، أيها السيد؟”

ولم يمضِ وقت طويل حتى لاقت عدة مدارس صغيرة المصير نفسه، ولم ينجُ منها سوى بضعة تلاميذ كانوا خارجها في ذلك الوقت.

ابتسم فانغ تشين ولوّح بيده:

 

“إذن هذا هو الأمر…”

والآن، تعيش الجيانغهو في الأراضي الجنوبية حالة من الفوضى. ولم يتمكن حرس السيوف الشجعان هناك من العثور على القاتل، بل بدأ كثيرون بالفعل باتهام طائفة شوان داو بالوقوف وراء كل ما حدث.

 

 

 

إذا لم نكشف الحقيقة سريعًا، فلن يقتصر الأمر على مجيء فناني الجيانغهو إلى طائفة شوان داو لإثارة المتاعب، بل قد يتخذ حرس السيوف الشجعان إجراءات ضد طائفتنا أيضًا.”

“سأطلب من معقل داهوا أن يرسل معك بعض الكتبة ورجال الشرطة إلى الأراضي الجنوبية.”

 

“أي عداوة؟ أوه، فهمت. إنه يختلق الأكاذيب مجددًا!”

“هل أنت متأكد من أنهم كانوا جثثًا محنطة؟”

أومأ هوانغفو جي بجدية.

 

 

تغيّرت ملامح فانغ تشين.

 

 

“إذن سأزعجك بهذا الأمر.”

“متأكد تمامًا!”

والآن، تعيش الجيانغهو في الأراضي الجنوبية حالة من الفوضى. ولم يتمكن حرس السيوف الشجعان هناك من العثور على القاتل، بل بدأ كثيرون بالفعل باتهام طائفة شوان داو بالوقوف وراء كل ما حدث.

 

“متأكد تمامًا!”

أومأ هوانغفو جي بجدية.

 

 

 

تغيّرت ملامح شو جي قليلًا، فقد خمّن بالفعل شيئًا.

“أين هو الآن؟ هل يختبئ في مكان آمن؟ أيها السيد، هل يمكنك أن تأخذ هذا الداوي المتواضع إليه لأختبئ معه؟”

 

 

“سبق أن أخبر شو هوي تشين دونغ بأن الأخ الأكبر بي غادر مع الآخرين في رحلة طويلة بسبب أمر مهم. ولا شك أن الأخ الأكبر بي هذا هو زعيم طائفة روح الدم في المنطقة.

 

 

ارتجف الداوي خوفًا، وسارع إلى النظر نحو فانغ تشين، وقد امتلأت عيناه بالدهشة وعدم اليقين:

والآن، إما أنه عاد مع رجاله ومرّ بالأراضي الجنوبية، مستغلًا الفرصة لامتصاص جوهر دم فناني الجيانغهو من أجل الزراعة، أو أن مزارعي طائفة روح الدم سبقوه إلى العودة.”

 

 

 

بغض النظر عن الاحتمال الصحيح، فمن المؤكد أن مزارعي طائفة روح الدم يقتلون الناس في الخفاء داخل الأراضي الجنوبية.

 

 

“يحتاج الداوي لي إلى مساعدتي في بعض الأمور هذه الفترة. سأرى إن كنت أستطيع تسوية العداوة بينكما.”

“سأطلب من معقل داهوا أن يرسل معك بعض الكتبة ورجال الشرطة إلى الأراضي الجنوبية.”

بردت نظرة الداوي على الفور.

 

 

تحدث فانغ تشين.

 

 

 

“شكرًا لك، أيها الجنرال فانغ!”

“أ-أأنت مزارع؟”

 

 

ضمّ هوانغفو جي قبضتيه وانحنى سريعًا، ثم قال هامسًا:

 

 

 

“إذا كان ذلك ممكنًا، فهل يمكنك أن تذهب بنفسك، أيها الجنرال فانغ؟ فأنا أثق بقدرتك على التحقيق أكثر.”

ابتسم فانغ تشين ولوّح بيده:

 

 

“سأذهب لاحقًا، بعد أن ننتهي من أمر مملكة لونغدو.”

 

 

قال فانغ تشين.

أومأ فانغ تشين.

ارتجف الداوي خوفًا، وسارع إلى النظر نحو فانغ تشين، وقد امتلأت عيناه بالدهشة وعدم اليقين:

 

“هل أنت متأكد من أنهم كانوا جثثًا محنطة؟”

“هذا رائع!”

“لطالما كنت تفضّل البقاء في الأراضي الجنوبية. ما الذي جاء بك إلى العاصمة هذه المرة؟”

 

أومأ فانغ تشين.

ومضت لمحة من المفاجأة السارة في عيني هوانغفو جي. فما دام فانغ تشين سيتولى التحقيق بنفسه، فلا بد أن تُحل هذه القضية!

 

“منذ متى وأنت هنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط