لم يأتِ قط.
الفصل السبعون: لم يأتِ قط
قال يي تشينغهي بابتسامة خفيفة.
كان كل شيء في قارب اليشم الخالد جيدًا، باستثناء أنه كان باهظ الثمن للغاية. فمجرد الاستمتاع بالموسيقى والرقصات يكلف أربعين أو خمسين تايلًا من الفضة، ناهيك عن الخمور الفاخرة والأطعمة الشهية التي تكلف أكثر بكثير.
القصر الإمبراطوري، قاعة تايهي.
“أيها البارون شيان، لطالما أولت شيا العظمى أهمية للسلام. عُد وأبلغ الدوقات الأعظم الثلاثة في لونغدو أن شيا العظمى لا ترغب في بدء حرب وطنية مع لونغدو.”
مسكن فانغ.
ألقى الإمبراطور نظرة على البارون شيان الواقف أسفل العرش، ثم تنهد بهدوء.
“إذا بدأنا حربًا وطنية بتهور، فلن يكون ذلك في مصلحة شيا العظمى ولا لونغدو.”
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
قال لي غوتشو ببطء.
“إذا بدأنا حربًا وطنية بتهور، فلن يكون ذلك في مصلحة شيا العظمى ولا لونغدو.”
“همف.”
أومأ جميع المسؤولين المدنيين والعسكريين في البلاط، مشيرين إلى أن هذا الكلام منطقي.
قال فانغ تشين بابتسامة.
“كان عليك أن تفكر فيما قد يحدث قبل أن تستخدم اسمي. اذهب وعالج الأمر أولًا. وإذا أحسنت التصرف، فسأفكر في السماح لك بالبقاء مختبئًا وراء الكواليس.”
“همف.”
ألقى الإمبراطور نظرة على البارون شيان الواقف أسفل العرش، ثم تنهد بهدوء.
“نساء شيا العظمى جميلات للغاية، وهذا أمر كثيرًا ما يتردد في لونغدو أيضًا.”
شخر البارون شيان ببرود، وأخذ يجيل نظره في أرجاء القاعة، ثم قال بلا مبالاة:
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
“لا بأس بعدم بدء حرب وطنية، لكن لا بد من الانتقام للمركيز تشو شيو. يجب أن يموت مرؤوسا فانغ تشين. بالإضافة إلى ذلك، يجب على فانغ تشين أن يكتب بنفسه رسالة اعتذار ويعلّقها أمام القصر الإمبراطوري لشيا العظمى.”
بدت على وجوه الجميع تعابير غريبة.
هذا الطلب… لو كان قبل أن يستعيد فانغ تشين زراعته، لربما كان من السهل تحقيقه.
“جلالتك، لماذا لا نعتقل هوانغ سيهاي وتاي ما مباشرة ونعدمُهما؟ عندما يعلم فانغ تشين بالأمر لاحقًا، لن يكون بوسعه فعل شيء، ويمكننا بذلك أيضًا تهدئة لونغدو.”
“يا لك من لئيم!”
لكن الآن، وقد استعاد فانغ تشين زراعته وأصبح محاربًا عسكريًا من مستوى دا تشي، فلن يكون أمام الإمبراطور نفسه أي سبيل للتعامل معه ما لم يقطع علاقته به تمامًا.
كان الجميع يعلمون أنه في هذه اللحظة، كيف يمكن لشيا العظمى أن تقطع علاقتها بفانغ تشين؟ فهو محاربها العسكري الوحيد من مستوى دا تشي، وبوجوده هنا، يستطيع على الأقل ردع ممالك مثل تشينج سونغ!
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
ألقى الإمبراطور نظرة على المسؤول وقال:
“آه، بالمناسبة، سمعت أن هناك قارب اليشم الخالد في نهر شيا العظمى، وعلى متنه يو شيانزي التي تخطف رقصاتها الأنظار. وبما أنني جئت إلى هنا، أود أن ألتقي بها إن أمكن…”
ألقى الإمبراطور نظرة على البارون شيان الواقف أسفل العرش، ثم تنهد بهدوء.
ابتسم البارون شيان ابتسامة خفيفة.
شخر البارون شيان ببرود، وأخذ يجيل نظره في أرجاء القاعة، ثم قال بلا مبالاة:
قال يي تشينغهي بابتسامة خفيفة.
“نساء شيا العظمى جميلات للغاية، وهذا أمر كثيرًا ما يتردد في لونغدو أيضًا.”
تقدم تاي ما وقال ببرود.
“يا لك من لئيم!”
“أبي الإمبراطور، كثيرًا ما يذهب يي تشينغهي، ابن الوزير يي، إلى قارب اليشم الخالد. لماذا لا ندعه يصطحب البارون شيان للقاء يو شيانزي؟ على أي حال، سيبقى البارون شيان بضعة أيام أخرى، ويمكننا مناقشة الأمور بين شيا العظمى ولونغدو على مهل.”
“صحيح أن فانغ تشين لن يستطيع فعل شيء. لن يأتي ليقتلني، لكنه سيأتي بالتأكيد للبحث عنك.”
بدت على وجوه الجميع تعابير غريبة.
تحدث ولي العهد فجأة.
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
“نعم.”
“فليكن.”
أومأ الإمبراطور قليلًا.
قال فانغ تشين.
“فكّر مليًّا في شروط لونغدو.”
بعد وقت قصير من مغادرة تاي ما والآخرين، أسرع شو جي إلى الداخل وأبلغ بصوت خافت.
ضحك البارون شيان بخفة، وضمّ قبضتيه أمام الإمبراطور، ثم استدار وغادر.
شتم الداوي لي بصوت عالٍ أولًا، ثم نظر إلى فانغ تشين بدهشة.
شحبت ملامح الداوي لي من الخوف.
“جلالتك، لماذا لا نعتقل هوانغ سيهاي وتاي ما مباشرة ونعدمُهما؟ عندما يعلم فانغ تشين بالأمر لاحقًا، لن يكون بوسعه فعل شيء، ويمكننا بذلك أيضًا تهدئة لونغدو.”
اقترح أحد المسؤولين.
نظر الجميع إليه.
ألقى الإمبراطور نظرة على المسؤول وقال:
ألقى الإمبراطور نظرة على البارون شيان الواقف أسفل العرش، ثم تنهد بهدوء.
ألقى الإمبراطور نظرة على المسؤول وقال:
أومأ فانغ تشين.
“صحيح أن فانغ تشين لن يستطيع فعل شيء. لن يأتي ليقتلني، لكنه سيأتي بالتأكيد للبحث عنك.”
أومأ فانغ تشين.
كان كل شيء في قارب اليشم الخالد جيدًا، باستثناء أنه كان باهظ الثمن للغاية. فمجرد الاستمتاع بالموسيقى والرقصات يكلف أربعين أو خمسين تايلًا من الفضة، ناهيك عن الخمور الفاخرة والأطعمة الشهية التي تكلف أكثر بكثير.
وبهذا، نهض الإمبراطور وغادر.
ظل المسؤول واقفًا في ذهول، وبعد برهة ارتجف حين أدرك أن الوزراء الواقفين إلى جواره كانوا قد تفرقوا بالفعل.
“البارون شيان محق تمامًا، محق تمامًا.”
مسكن فانغ.
“أنت تتحمل بعض المسؤولية عن موت شو هوي. إذا واجهنا طائفة روح الدم مستقبلًا، فسأخبرهم بالحقيقة.”
أرسل فانغ تشين تاي ما إلى الدير لاستدعاء الداوي لي. فمنذ انتقاله إلى مسكن فانغ، ظل هذا الرجل يزعج سيدة المعقل تشينغهي في الدير كل يوم.
تفاجأ الداوي لي قليلًا، ثم قال بحرج:
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
“أيها السيد الشاب، هل لديك ما تأمرني به؟”
قال الداوي لي بابتسامة عريضة.
“أحتاج إلى بعض المواد لصنع التعويذات. خذ هذا الرمز واذهب نيابةً عني. وسيتولى تاي ما إرشادك إلى الطريق.”
“الذهاب إلى قارب اليشم الخالد؟ يا لها من مصادفة! أخطط أنا أيضًا لاصطحاب هوانغفو جي إلى هناك الليلة.”
“البارون شيان محق تمامًا، محق تمامًا.”
ألقى فانغ تشين رمز بلدة لونغجي إلى الداوي لي.
“أين هو الآن؟”
“بلدة لونغجي؟”
“ليس من السهل أن يقطع المرء كل هذه المسافة، خصوصًا أنه سيعود إلى الأراضي الجنوبية غدًا، سأصطحبه ليرى العالم قليلًا. آه، وادعُ السيد الكاتب يوان أيضًا. سيسافران معًا، لذا من الأفضل أن يتعارفا أولًا.”
فهم الداوي لي فورًا أن هذا لا بد أن يكون سوقًا سوداء للتعاملات بين المزارعين.
“أيها السيد الشاب، أنت تحتاج إلى أحجار الروح لشراء الأشياء، أليس كذلك…؟”
عندما رأى الناس القريبون يي تشينغهي والآخرين، تنحّوا جانبًا، وحين أدركوا أن يي تشينغهي ومجموعته يتجهون إلى قارب اليشم الخالد، لم يستطيعوا منع لمحة من الحسد من الظهور في أعينهم.
فرك الداوي لي أصابعه.
“أنت السيد الشاب الموقر لطائفة باغوا، ألا تحمل معك بعض ثروة عائلتك؟ اشترِها أولًا، وسأعوضك لاحقًا.”
“أبي الإمبراطور، كثيرًا ما يذهب يي تشينغهي، ابن الوزير يي، إلى قارب اليشم الخالد. لماذا لا ندعه يصطحب البارون شيان للقاء يو شيانزي؟ على أي حال، سيبقى البارون شيان بضعة أيام أخرى، ويمكننا مناقشة الأمور بين شيا العظمى ولونغدو على مهل.”
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
لكن الآن، وقد استعاد فانغ تشين زراعته وأصبح محاربًا عسكريًا من مستوى دا تشي، فلن يكون أمام الإمبراطور نفسه أي سبيل للتعامل معه ما لم يقطع علاقته به تمامًا.
تفاجأ الداوي لي قليلًا، ثم قال بحرج:
“بلدة لونغجي؟”
“أيها السيد الشاب، هل التقيت بالشيخ الداوي مينغجينغ؟”
ظهرت على وجه فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
“نعم.”
“جلالتك، لماذا لا نعتقل هوانغ سيهاي وتاي ما مباشرة ونعدمُهما؟ عندما يعلم فانغ تشين بالأمر لاحقًا، لن يكون بوسعه فعل شيء، ويمكننا بذلك أيضًا تهدئة لونغدو.”
أومأ فانغ تشين.
نظر الجميع إليه.
قال لي غوتشو ببطء.
“أين هو الآن؟”
ضحك البارون شيان بخفة، وضمّ قبضتيه أمام الإمبراطور، ثم استدار وغادر.
قال فانغ تشين بابتسامة.
ضحك الداوي لي بحرج.
“أيها السيد الشاب، هل لديك ما تأمرني به؟”
“أيها البارون شيان، تفضل من هنا.”
“سمع أنك أسأت إلى طائفة روح الدم، فغادر العاصمة، بل وقال أنه لا يعرف شخصًا اسمه الداوي لي.”
تحدث فانغ تشين.
ظل المسؤول واقفًا في ذهول، وبعد برهة ارتجف حين أدرك أن الوزراء الواقفين إلى جواره كانوا قد تفرقوا بالفعل.
“ذلك الرجل، يا له من جبان! لحظة، متى أسأت إلى طائفة روح الدم؟!”
شخر البارون شيان ببرود، وأخذ يجيل نظره في أرجاء القاعة، ثم قال بلا مبالاة:
شتم الداوي لي بصوت عالٍ أولًا، ثم نظر إلى فانغ تشين بدهشة.
“أنت تتحمل بعض المسؤولية عن موت شو هوي. إذا واجهنا طائفة روح الدم مستقبلًا، فسأخبرهم بالحقيقة.”
“أنت تتحمل بعض المسؤولية عن موت شو هوي. إذا واجهنا طائفة روح الدم مستقبلًا، فسأخبرهم بالحقيقة.”
قال فانغ تشين.
لكن الآن، وقد استعاد فانغ تشين زراعته وأصبح محاربًا عسكريًا من مستوى دا تشي، فلن يكون أمام الإمبراطور نفسه أي سبيل للتعامل معه ما لم يقطع علاقته به تمامًا.
“لا يمكنك فعل ذلك!”
فرك الداوي لي أصابعه.
شحبت ملامح الداوي لي من الخوف.
“إذا بدأنا حربًا وطنية بتهور، فلن يكون ذلك في مصلحة شيا العظمى ولا لونغدو.”
“كان عليك أن تفكر فيما قد يحدث قبل أن تستخدم اسمي. اذهب وعالج الأمر أولًا. وإذا أحسنت التصرف، فسأفكر في السماح لك بالبقاء مختبئًا وراء الكواليس.”
ثم لم يعد يذكر استئجار القارب، بل رحّب بالبارون شيان والآخرين على متن قارب اليشم الخالد.
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
“ليس من السهل أن يقطع المرء كل هذه المسافة، خصوصًا أنه سيعود إلى الأراضي الجنوبية غدًا، سأصطحبه ليرى العالم قليلًا. آه، وادعُ السيد الكاتب يوان أيضًا. سيسافران معًا، لذا من الأفضل أن يتعارفا أولًا.”
“هل نذهب؟”
“أيها البارون شيان، لطالما أولت شيا العظمى أهمية للسلام. عُد وأبلغ الدوقات الأعظم الثلاثة في لونغدو أن شيا العظمى لا ترغب في بدء حرب وطنية مع لونغدو.”
تقدم تاي ما وقال ببرود.
قال فانغ تشين بابتسامة.
“إذن لنذهب…”
لمعت عينا الداوي لي قليلًا.
“لا يمكنك فعل ذلك!”
تقدم تاي ما وقال ببرود.
“إذا هربت، فسأخبر طائفة روح الدم بأنك السيد الشاب لطائفة باغوا.”
“يا لك من لئيم!”
قال فانغ تشين بابتسامة.
“أيها السيد الشاب، سمعت أن ولي العهد أمر يي تشينغهي بأن يصطحب مبعوث مملكة لونغدو إلى قارب اليشم الخالد الليلة. يبدو أن هذا الضفدع يريد أكل لحم بجعة.”
“نحن بضعة أشخاص فقط، فأين المتعة في ذلك؟”
“يا لك من لئيم!”
شتم الداوي لي في سره، ثم تبع تاي ما على مضض.
“أيها السيد الشاب، سمعت أن ولي العهد أمر يي تشينغهي بأن يصطحب مبعوث مملكة لونغدو إلى قارب اليشم الخالد الليلة. يبدو أن هذا الضفدع يريد أكل لحم بجعة.”
أومأ فانغ تشين.
بعد وقت قصير من مغادرة تاي ما والآخرين، أسرع شو جي إلى الداخل وأبلغ بصوت خافت.
“إذا هربت، فسأخبر طائفة روح الدم بأنك السيد الشاب لطائفة باغوا.”
“هل نذهب؟”
“الذهاب إلى قارب اليشم الخالد؟ يا لها من مصادفة! أخطط أنا أيضًا لاصطحاب هوانغفو جي إلى هناك الليلة.”
ظهرت على وجه فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
“ليس من السهل أن يقطع المرء كل هذه المسافة، خصوصًا أنه سيعود إلى الأراضي الجنوبية غدًا، سأصطحبه ليرى العالم قليلًا. آه، وادعُ السيد الكاتب يوان أيضًا. سيسافران معًا، لذا من الأفضل أن يتعارفا أولًا.”
أضاءت عينا شو جي.
فرك الداوي لي أصابعه.
“سأذهب لإبلاغ السيد يوان.”
أومأ الإمبراطور قليلًا.
“أوه، أليس هذا سيدنا الشاب يي؟”
فإذا كان فانغ تشين ذاهبًا إلى قارب اليشم الخالد، فسوف يصطحبه معه بالتأكيد. كانت هذه فرصة نادرة، فالذهاب إلى قارب اليشم الخالد يكلف قدرًا كبيرًا من الفضة، وكانت جيوبه خاوية قليلًا، فلم يكن قادرًا على تحمل تكلفته.
ظل المسؤول واقفًا في ذهول، وبعد برهة ارتجف حين أدرك أن الوزراء الواقفين إلى جواره كانوا قد تفرقوا بالفعل.
في الليل، كانت ضفاف نهر شيا العظمى تعج بالناس أضعاف ما تعج به أكثر شوارع العاصمة ازدحامًا نهارًا.
تلألأت قوارب الزهور بالأضواء، وتستقبل دفعات متتالية من الضيوف.
“أحتاج إلى بعض المواد لصنع التعويذات. خذ هذا الرمز واذهب نيابةً عني. وسيتولى تاي ما إرشادك إلى الطريق.”
“أيها البارون شيان، تفضل من هنا.”
“لا يمكنك فعل ذلك!”
قاد يي تشينغهي البارون شيان برفقة عدد من المسؤولين. كما جاء مع البارون شيان عدد من العلماء من مملكة لونغدو، ويبدو أنهم دُعوا خصيصًا لمرافقته.
“لأنني لم آتِ إلى هنا من قبل.”
عندما رأى الناس القريبون يي تشينغهي والآخرين، تنحّوا جانبًا، وحين أدركوا أن يي تشينغهي ومجموعته يتجهون إلى قارب اليشم الخالد، لم يستطيعوا منع لمحة من الحسد من الظهور في أعينهم.
قال فانغ تشين بابتسامة.
كان كل شيء في قارب اليشم الخالد جيدًا، باستثناء أنه كان باهظ الثمن للغاية. فمجرد الاستمتاع بالموسيقى والرقصات يكلف أربعين أو خمسين تايلًا من الفضة، ناهيك عن الخمور الفاخرة والأطعمة الشهية التي تكلف أكثر بكثير.
“أوه، أليس هذا سيدنا الشاب يي؟”
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
لمحته امرأة جميلة في منتصف العمر، ترتدي ملابس أنيقة لافتة، فرفعت تنورتها الصغيرة مسرعة لاستقباله.
شحبت ملامح الداوي لي من الخوف.
“السيدة ليو، يرغب هذا السيد الشاب الليلة في استئجار قارب اليشم الخالد بأكمله لاستضافة ضيوف كرام.”
“لأنني لم آتِ إلى هنا من قبل.”
قال يي تشينغهي بابتسامة خفيفة.
“فكّر مليًّا في شروط لونغدو.”
“أيها السيد الشاب يي، المتعة المشتركة أفضل من الاستمتاع وحدك.”
لمعت عينا الداوي لي قليلًا.
قال البارون شيان بابتسامة خفيفة:
كان هوانغفو جي فضوليًا قليلًا؛ حتى الخادم الشاب الذي قادهم بدا أنه لا يعرف فانغ تشين.
“نحن بضعة أشخاص فقط، فأين المتعة في ذلك؟”
ضحك يي تشينغهي على الفور.
قال الداوي لي بابتسامة عريضة.
“البارون شيان محق تمامًا، محق تمامًا.”
ثم لم يعد يذكر استئجار القارب، بل رحّب بالبارون شيان والآخرين على متن قارب اليشم الخالد.
فهم الداوي لي فورًا أن هذا لا بد أن يكون سوقًا سوداء للتعاملات بين المزارعين.
توقف قارب اليشم الخالد عند ضفة النهر نصف ساعة، وصعد إليه تدريجيًا عشرات الضيوف الآخرين. وكان من يستطيعون الصعود إلى قارب اليشم الخالد إما من كبار الأثرياء، أو محاربين عسكريين ذوي مكانة، أو علماء ذوي شهرة واسعة. باختصار، لم يكن بينهم شخص عادي.
وبينما كان قارب اليشم الخالد على وشك مغادرة الضفة، صعدت مجموعة أخرى من الضيوف إلى متنه.
“أيها السيد الشاب، يبدو أنهم لا يعرفونك؟”
كان الجميع يعلمون أنه في هذه اللحظة، كيف يمكن لشيا العظمى أن تقطع علاقتها بفانغ تشين؟ فهو محاربها العسكري الوحيد من مستوى دا تشي، وبوجوده هنا، يستطيع على الأقل ردع ممالك مثل تشينج سونغ!
كان هوانغفو جي فضوليًا قليلًا؛ حتى الخادم الشاب الذي قادهم بدا أنه لا يعرف فانغ تشين.
“لأنني لم آتِ إلى هنا من قبل.”
بدت على وجوه الجميع تعابير غريبة.
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
أضاءت عينا شو جي.
