Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 72

الكمين!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكمين!

الفصل الثاني والسبعون: الكمين!

 

 

«ما الذي تخطط له هذه الفتاة هذه المرة؟!»

«لماذا جاء مبعوثو مملكة لونغدو أيضًا إلى مسابقة قوارب المتعة؟ كيف لنا أن نجرؤ على المزايدة؟»

لكن يو شيانزي ألقت عليه نظرة خاطفة فحسب، ثم اتجه بصرها إلى مكان آخر.

 

 

«ششش، اخفض صوتك، لا تدعهم يسمعونك. ألم ترَ مئات الفرسان الواقفين على الشاطئ؟ احذر، فقد يمزقون فمك.»

«اتضح أن الشائعات صحيحة فعلًا. الجنرال فانغ واسع البصيرة حقًا، حتى إنه خمن هويتي. لكن اليوم… أتساءل، ما الوسيلة التي يملكها الجنرال فانغ لتغيير كل هذا؟»

 

 

«الليلة، لا بد أن تكون الآنسة يو شيانزي من نصيب مبعوث مملكة لونغدو. أتساءل، بالنظر إلى مكانته، هل ستطيعه؟ سمعت أنه حتى ولي العهد لم يتمكن من امتلاك الآنسة يو شيانزي فعلًا خلال السنوات الأخيرة.»

 

 

ثم وقعت عيناها على فانغ تشين، وإلى جواره شو جي وعدد من النساء المتأنقات، فومض الغضب في عينيها فورًا.

«هيهيهي، لو أطاعته فسيكون ذلك أمرًا رائعًا. وعندها سنحصل نحن أيضًا على فرصة للاقتراب منها.»

دوّى انفجار–

 

 

ترددت الهمسات بين قوارب المتعة، وراحت الأنظار كلها تتجه إلى البعيد، حيث البارون شيان ومجموعته.

 

 

 

نظر البارون شيان إلى يو شيانزي بابتسامة خفيفة، وبدا صادقًا وواثقًا تمامًا.

كما نهض ضيوف قارب اليشم الخالد، ونظروا إلى المشهد بذهول.

 

«’سيدي الشاب’!»

لكن يو شيانزي ألقت عليه نظرة خاطفة فحسب، ثم اتجه بصرها إلى مكان آخر.

فهو يرى أنه ما دام فانغ تشين قد غادر، فستأتي يو شيانزي بالتأكيد للشرب مع البارون شيان.

 

«الليلة، لا بد أن تكون الآنسة يو شيانزي من نصيب مبعوث مملكة لونغدو. أتساءل، بالنظر إلى مكانته، هل ستطيعه؟ سمعت أنه حتى ولي العهد لم يتمكن من امتلاك الآنسة يو شيانزي فعلًا خلال السنوات الأخيرة.»

ثم وقعت عيناها على فانغ تشين، وإلى جواره شو جي وعدد من النساء المتأنقات، فومض الغضب في عينيها فورًا.

عند سماع كلمات يو شيانزي، ازداد وجه البارون شيان قتامة. وألقى نظرة باردة على يي تشينغهي وقال:

 

 

لماذا جاء السيد الشاب إلى قارب اليشم الخالد ولم يرسل أحدًا لإبلاغي؟

«المركيز شيانيو، من خلال التشي الذي تطلقه، لا يبدو أنك وصلت إلى الدان تشي حديثًا.»

 

ثم نظر يي تشينغهي إلى يو شيانزي مرة أخرى، وقال بلهجة صارمة:

شعرت يو شيانزي بالانزعاج، فاتجهت مباشرة نحو فانغ تشين.

وأدركت المرأة الجالسة إلى جوار شو جي أخيرًا هوية الرجل الذي أمامها. فظهرت الحماسة والابتهاج على وجهها ووجوه عدة نساء أخريات.

 

 

ظن الجميع، بمن فيهم البارون شيان نفسه، أنها تتجه إليه. وما إن اقتربت منه حتى نهض مبتسمًا، ورفع كأسه وقال:

وإلا، فلماذا ترسل مملكة لونغدو أكثر من عشرة محاربين في ذروة التشي الإمبراطوري؟!

 

 

«الآنسة يو شيانزي..»

 

 

هبط قلب يي تشينغهي، فإذا غادر، ستنهار المفاوضات بين البلدين فورًا، وبما أنه تلقى أمرًا باصطحاب البارون شيان إلى هنا، فسيتحمل المسؤولية حتمًا.

لكنه توقف فجأة.

وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، أسرع يي تشينغهي وأمسك بالبارون شيان، وظل يهدئه لبعض الوقت، ثم قاد رجاله إلى أمام فانغ تشين ومجموعته وقال بصوت عميق:

 

 

مرت يو شيانزي من أمامه دون أن تمنحه حتى نظرة واحدة، بل تجاهلت أيضًا بعض روّادها المعتادين مثل يي تشينغهي.

«ششش، اخفض صوتك، لا تدعهم يسمعونك. ألم ترَ مئات الفرسان الواقفين على الشاطئ؟ احذر، فقد يمزقون فمك.»

 

المركيز؟!

فبدا الذهول على وجوه الجميع.

كانوا جميعًا محاربين في ذروة التشي الإمبراطوري!

 

 

أما السيدة ليو، التي كانت تبتسم وهي تراقب هذا المشهد، فتجمدت ابتسامتها على وجهها، ونظرت إلى يو شيانزي بدهشة وحيرة.

فبدا الذهول على وجوه الجميع.

 

 

«ما الذي تخطط له هذه الفتاة هذه المرة؟!»

 

 

 

لم تستطع السيدة ليو إلا أن تلعن في سرها.

ثم وقعت عيناها على فانغ تشين، وإلى جواره شو جي وعدد من النساء المتأنقات، فومض الغضب في عينيها فورًا.

 

 

توقفت يو شيانزي أمام فانغ تشين ومجموعته، فبادل هوانغفو جي ويوان تشوانغ والبقية النظرات في دهشة، فيما نهضت النساء الجالسات إلى جوارهم غريزيًا.

 

 

 

«سيدي الشاب، لماذا لم ترسل أحدًا لإخباري حين وصلت؟»

توقفت يو شيانزي أمام فانغ تشين ومجموعته، فبادل هوانغفو جي ويوان تشوانغ والبقية النظرات في دهشة، فيما نهضت النساء الجالسات إلى جوارهم غريزيًا.

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

ابتسمت يو شيانزي بهدوء، ثم جلست إلى جوار فانغ تشين أمام أنظار الجميع.

تسلل الشك إلى ذهن يي تشينغهي.

 

 

«الآنسة يو شيانزي، لست أنا من يزايد.»

الفصل الثاني والسبعون: الكمين!

 

 

لم يستطع فانغ تشين إلا أن يضحك.

 

 

ومض بريق بارد في عيني يي تشينغهي. ألا يعرف فانغ تشين سبب المفاوضات الجارية بين شيا العظمى ولونغدو؟

كان يعلم أن هذه الفتاة غاضبة، لكن ماذا في ذلك؟ فلتغضب كما تشاء.

 

 

«’سيدي الشاب’!»

«’سيدي الشاب’!»

 

 

كانت هذه المرة الأولى لها، وكأن عروسًا ذاهبة إلى زفافها!

اتجهت أنظار الجميع إلى فانغ تشين دون وعي، وما إن تعرف إليه كثير من الضيوف حتى شهقوا بدهشة ونهضوا من أماكنهم.

«أنا حرة في اختيار من أحتسي الشراب معه. وبوجود السيد الشاب هنا اليوم، لا يمكن لأي مزايدة أن تنافس مزايدته.»

 

 

أما من كانوا في القوارب الأخرى، فوقفوا على أطراف أصابعهم ليروا ما يحدث. وما إن تعرفوا إلى فانغ تشين حتى ظهرت الصدمة على وجوههم، ثم أخذوا يشرحون بحماس لمن حولهم من الذي رأوه.

 

 

تحطمت الجدران المحيطة فجأة، وفي خضم ذهول الجميع، اقتحم أكثر من عشرة أشخاص القاعة وأحاطوا بفانغ تشين ومجموعته.

لا عجب أن يو شيانزي تجاهلت مبعوث مملكة لونغدو؛ فقد اتضح أن هناك شخصية أهم منه على قارب اليشم الخالد اليوم!

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

 

«اتضح أن الشائعات صحيحة فعلًا. الجنرال فانغ واسع البصيرة حقًا، حتى إنه خمن هويتي. لكن اليوم… أتساءل، ما الوسيلة التي يملكها الجنرال فانغ لتغيير كل هذا؟»

اسودّ وجه البارون شيان، فقد تعرف على فانغ تشين.

ضحك البارون شيان فجأة ضحكة باردة، وقال:

 

كان يعلم أن هذه الفتاة غاضبة، لكن ماذا في ذلك؟ فلتغضب كما تشاء.

بدا يي تشينغهي والآخرون في حيرة ودهشة. ألم يكن فانغ تشين نادرًا ما يأتي إلى أماكن كهذه؟ وإلا، فلماذا كانوا يختارون قارب اليشم الخالد كلما تحدثوا عنه؟

 

 

المركيز؟!

ومع ذلك، ها هو فانغ تشين هنا اليوم، بل إنه لم يأتِ وحده، وإنما اصطحب معه جمعًا كبيرًا! ومن بينهم أقوى خبير في الأراضي الجنوبية، هوانغفو جي صاحب نصل الغموض السباعي، وسيف الرياح السحابي شو جي، إلى جانب عدة كتبة من معقل داهوا.

ولم تكن النيران وحدها ما يهدد الناس؛ فقد بدأ آخرون بمطاردة الضيوف، فيما تصاعدت صيحات الفزع من جهة الشاطئ.

 

 

ما الذي يخطط له فانغ تشين؟!

 

 

 

تسلل الشك إلى ذهن يي تشينغهي.

 

 

 

«أنا حرة في اختيار من أحتسي الشراب معه. وبوجود السيد الشاب هنا اليوم، لا يمكن لأي مزايدة أن تنافس مزايدته.»

«لقد تعبت. سأغادر أولًا.»

 

 

ابتسمت يو شيانزي وهي تصب النبيذ لفانغ تشين.

 

 

 

وأدركت المرأة الجالسة إلى جوار شو جي أخيرًا هوية الرجل الذي أمامها. فظهرت الحماسة والابتهاج على وجهها ووجوه عدة نساء أخريات.

كانوا جميعًا محاربين في ذروة التشي الإمبراطوري!

 

 

من كان يتوقع أن يحالفهن الحظ إلى هذا الحد؟ لقد جلسن مع الجنرال فانغ على المائدة نفسها، بل وتغازلن معه أكثر من مرة. يكفيهن ذلك للتباهي به سنوات طويلة!

توقفت يو شيانزي أمام فانغ تشين ومجموعته، فبادل هوانغفو جي ويوان تشوانغ والبقية النظرات في دهشة، فيما نهضت النساء الجالسات إلى جوارهم غريزيًا.

 

 

عند سماع كلمات يو شيانزي، ازداد وجه البارون شيان قتامة. وألقى نظرة باردة على يي تشينغهي وقال:

 

 

 

«لقد تعبت. سأغادر أولًا.»

 

 

لا عجب أن يو شيانزي تجاهلت مبعوث مملكة لونغدو؛ فقد اتضح أن هناك شخصية أهم منه على قارب اليشم الخالد اليوم!

ثم همّ بالمغادرة.

«أيها البارون شيان، ماذا يجري؟!»

 

 

هبط قلب يي تشينغهي، فإذا غادر، ستنهار المفاوضات بين البلدين فورًا، وبما أنه تلقى أمرًا باصطحاب البارون شيان إلى هنا، فسيتحمل المسؤولية حتمًا.

 

 

اسودّ وجه البارون شيان، فقد تعرف على فانغ تشين.

وسيصاب ولي العهد بخيبة أمل شديدة بالتأكيد!

 

 

 

وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، أسرع يي تشينغهي وأمسك بالبارون شيان، وظل يهدئه لبعض الوقت، ثم قاد رجاله إلى أمام فانغ تشين ومجموعته وقال بصوت عميق:

وفي اللحظة التي خطرت فيها الفكرة لذهن يي تشينغهي، سمع ضحكة فانغ تشين قبل أن يقول:

 

«الآنسة يو شيانزي..»

«فانغ تشين، لقد أُمرت اليوم باستضافة البارون شيان. وجودك هنا غير مناسب، لذا أرجوك أن تغادر!»

 

 

 

فهو يرى أنه ما دام فانغ تشين قد غادر، فستأتي يو شيانزي بالتأكيد للشرب مع البارون شيان.

 

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

 

 

 

«ناقشوا شؤونكم، وسأستمتع أنا وأصدقائي بوقتنا. لا نتدخل في شؤون بعضنا، فلماذا تصر على طردي؟ ما هذا المنطق؟»

تحطمت الجدران المحيطة فجأة، وفي خضم ذهول الجميع، اقتحم أكثر من عشرة أشخاص القاعة وأحاطوا بفانغ تشين ومجموعته.

 

 

«أنت تعرف جيدًا!»

 

 

 

ومض بريق بارد في عيني يي تشينغهي. ألا يعرف فانغ تشين سبب المفاوضات الجارية بين شيا العظمى ولونغدو؟

 

 

 

ثم نظر يي تشينغهي إلى يو شيانزي مرة أخرى، وقال بلهجة صارمة:

فقد بدأ مئات فرسان مملكة لونغدو بالفعل في ارتكاب مجزرة!

 

 

«يو شيانزي، عليك أن تضعي المصلحة الكبرى في اعتبارك. يجب أن تعرفي ما ينبغي فعله وما لا ينبغي فعله اليوم.»

لا عجب أن يو شيانزي تجاهلت مبعوث مملكة لونغدو؛ فقد اتضح أن هناك شخصية أهم منه على قارب اليشم الخالد اليوم!

 

«اتضح أن الشائعات صحيحة فعلًا. الجنرال فانغ واسع البصيرة حقًا، حتى إنه خمن هويتي. لكن اليوم… أتساءل، ما الوسيلة التي يملكها الجنرال فانغ لتغيير كل هذا؟»

«سيدي الشاب، تناول بعض العنب. لقد قشرته لك.»

ظن الجميع، بمن فيهم البارون شيان نفسه، أنها تتجه إليه. وما إن اقتربت منه حتى نهض مبتسمًا، ورفع كأسه وقال:

 

 

مدت يو شيانزي حبة عنب شفافة إلى فم فانغ تشين.

ثم همّ بالمغادرة.

 

 

عندما رأى الجميع ذلك، امتلأت قلوبهم بالحسد والغيرة والصدمة الشديدة، لأنهم لم يروا يو شيانزي تعامل أحدًا بهذه الطريقة من قبل!

«الآنسة يو شيانزي، لست أنا من يزايد.»

 

من كان يتوقع أن يحالفهن الحظ إلى هذا الحد؟ لقد جلسن مع الجنرال فانغ على المائدة نفسها، بل وتغازلن معه أكثر من مرة. يكفيهن ذلك للتباهي به سنوات طويلة!

كانت هذه المرة الأولى لها، وكأن عروسًا ذاهبة إلى زفافها!

بدا يي تشينغهي متفاجئًا وحائرًا.

 

 

«هيهيهي…»

 

 

 

ضحك البارون شيان فجأة ضحكة باردة، وقال:

 

 

 

«حتى امرأة من العامة تجرؤ على إذلالي علنًا. يبدو أن شيا العظمى مصابة فعلًا بمرض عضال ولا أمل في إنقاذها، وبما أن الأمر كذلك، فسأرسل جنرالكم فانغ إلى الينابيع الصفراء اليوم!»

 

 

بدا يي تشينغهي والآخرون في حيرة ودهشة. ألم يكن فانغ تشين نادرًا ما يأتي إلى أماكن كهذه؟ وإلا، فلماذا كانوا يختارون قارب اليشم الخالد كلما تحدثوا عنه؟

دوّى انفجار–

ضحك البارون شيان فجأة ضحكة باردة، وقال:

 

 

تحطمت الجدران المحيطة فجأة، وفي خضم ذهول الجميع، اقتحم أكثر من عشرة أشخاص القاعة وأحاطوا بفانغ تشين ومجموعته.

 

 

 

وفي اللحظة نفسها، اشتعلت النيران في قوارب المتعة المنتشرة فوق نهر شيا العظمى، وتعالت صرخات الهلع وطلب النجدة، فلم يجد عدد لا يحصى من الناس ملاذًا سوى القفز في النهر رغم خطر الغرق.

 

 

 

«أيها البارون شيان، ماذا يجري؟!»

 

 

 

بدا يي تشينغهي متفاجئًا وحائرًا.

شعرت يو شيانزي بالانزعاج، فاتجهت مباشرة نحو فانغ تشين.

 

 

كما نهض ضيوف قارب اليشم الخالد، ونظروا إلى المشهد بذهول.

«سيدي الشاب، تناول بعض العنب. لقد قشرته لك.»

 

كان هذا أشهر مركيز في مملكة لونغدو خلال السنوات الأخيرة، وكانت لديه فرصة للارتقاء إلى رتبة دوق، إذ إن إقطاعيته تكاد تضاهي إقطاعيات الدوقات العظام!

ظل البارون شيان صامتًا، مكتفيًا بابتسامة ساخرة، بينما أطلق أكثر من عشرة أشخاص طاقة تشي مرعبة هزت السماء، وأحاطت بهم موجات عميقة من التشي الداخلي.

 

 

«يو شيانزي، عليك أن تضعي المصلحة الكبرى في اعتبارك. يجب أن تعرفي ما ينبغي فعله وما لا ينبغي فعله اليوم.»

كانت طاقتهم أقوى حتى من شو جي، بل اقتربت بشكل خفي من مستوى هوانغفو جي.

كان يعلم أن هذه الفتاة غاضبة، لكن ماذا في ذلك؟ فلتغضب كما تشاء.

 

 

كانوا جميعًا محاربين في ذروة التشي الإمبراطوري!

«أنا حرة في اختيار من أحتسي الشراب معه. وبوجود السيد الشاب هنا اليوم، لا يمكن لأي مزايدة أن تنافس مزايدته.»

 

‹لكن… إذا لم يكن بينهم أي محارب من مستوى الدان تشي.›

حتى يي تشينغهي، رغم محدودية تفكيره، أدرك في هذه اللحظة أن البارون شيان جاء مستعدًا، وربما كان ينوي قتل فانغ تشين!

 

 

 

وإلا، فلماذا ترسل مملكة لونغدو أكثر من عشرة محاربين في ذروة التشي الإمبراطوري؟!

 

 

«أنا حرة في اختيار من أحتسي الشراب معه. وبوجود السيد الشاب هنا اليوم، لا يمكن لأي مزايدة أن تنافس مزايدته.»

‹لكن… إذا لم يكن بينهم أي محارب من مستوى الدان تشي.›

 

 

وفي اللحظة نفسها، اشتعلت النيران في قوارب المتعة المنتشرة فوق نهر شيا العظمى، وتعالت صرخات الهلع وطلب النجدة، فلم يجد عدد لا يحصى من الناس ملاذًا سوى القفز في النهر رغم خطر الغرق.

وفي اللحظة التي خطرت فيها الفكرة لذهن يي تشينغهي، سمع ضحكة فانغ تشين قبل أن يقول:

 

 

 

«المركيز شيانيو، من خلال التشي الذي تطلقه، لا يبدو أنك وصلت إلى الدان تشي حديثًا.»

«الآنسة يو شيانزي..»

 

 

المركيز؟!

الفصل الثاني والسبعون: الكمين!

 

 

المركيز؟!

«ناقشوا شؤونكم، وسأستمتع أنا وأصدقائي بوقتنا. لا نتدخل في شؤون بعضنا، فلماذا تصر على طردي؟ ما هذا المنطق؟»

 

 

أليس هذا هو البارون شيان؟ فلماذا ناداه فانغ تشين بالمركيز شيانيو؟

«المركيز شيانيو، من خلال التشي الذي تطلقه، لا يبدو أنك وصلت إلى الدان تشي حديثًا.»

 

 

كان هذا أشهر مركيز في مملكة لونغدو خلال السنوات الأخيرة، وكانت لديه فرصة للارتقاء إلى رتبة دوق، إذ إن إقطاعيته تكاد تضاهي إقطاعيات الدوقات العظام!

استمرت صرخات الفزع من قوارب المتعة القريبة.

 

 

تغيرت هيئة البارون شيان، ثم عاد بهدوء إلى مقعده، ونظر إلى فانغ تشين بابتسامة تحمل معنى خفيًا.

تسلل الشك إلى ذهن يي تشينغهي.

 

 

«اتضح أن الشائعات صحيحة فعلًا. الجنرال فانغ واسع البصيرة حقًا، حتى إنه خمن هويتي. لكن اليوم… أتساءل، ما الوسيلة التي يملكها الجنرال فانغ لتغيير كل هذا؟»

 

 

«الآنسة يو شيانزي، لست أنا من يزايد.»

استمرت صرخات الفزع من قوارب المتعة القريبة.

وأدركت المرأة الجالسة إلى جوار شو جي أخيرًا هوية الرجل الذي أمامها. فظهرت الحماسة والابتهاج على وجهها ووجوه عدة نساء أخريات.

 

ومض بريق بارد في عيني يي تشينغهي. ألا يعرف فانغ تشين سبب المفاوضات الجارية بين شيا العظمى ولونغدو؟

ولم تكن النيران وحدها ما يهدد الناس؛ فقد بدأ آخرون بمطاردة الضيوف، فيما تصاعدت صيحات الفزع من جهة الشاطئ.

تغيرت هيئة البارون شيان، ثم عاد بهدوء إلى مقعده، ونظر إلى فانغ تشين بابتسامة تحمل معنى خفيًا.

 

 

فقد بدأ مئات فرسان مملكة لونغدو بالفعل في ارتكاب مجزرة!

 

 

 

شهق كل من رأى هذا المشهد من بعيد مرارًا من شدة الصدمة.

لم يستطع فانغ تشين إلا أن يضحك.

 

 

هل جنّت مملكة لونغدو؟

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط