Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 14

الحليف

الحليف

الفصل 14 – الحليف

 

 

“أوه؟” تذكّر لي هووانغ هذه المعلومة على الفور، فقد كانت ذات أهمية كبيرة بالنسبة له.

بمجرد أن ابتلع لي هووانغ الحبة، شعر بحرقة تنبعث من دانتيانه. كانت الحرارة تتزايد لحظة بعد لحظة حتى كاد يتقيأ.

 

 

 

“شوان يانغ، عد واسترح. هذه الحبة قوية جدًا، وستحتاج إلى بعض الوقت لامتصاصها بالكامل.”

لكن الحبوب لم تكن ذات أهمية كبيرة، فالأهم هو كسب ثقة دان يانغزي وبناء علاقة قوية معه. حتى إن لي هووانغ طُلِب منه في بعض الأحيان مساعدة دان يانغزي في صقل الحبوب.

 

تشقق السرير الحجري تحت قبضته القوية.

“نعم، يا سيدي.”

“إنها كما يوحي اسمها. لا يمكنك رؤيتها أو لمسها. سمعت جدي يقول إن فقط المهرة في الطاوية يمكنهم التحكم بها.”

 

 

تعثر عائدًا إلى غرفته وتقيأ قليلًا، لكن لم يخرج سوى الماء؛ فقد تم امتصاص الحبة بالفعل.

بمجرد أن ابتلع لي هووانغ الحبة، شعر بحرقة تنبعث من دانتيانه. كانت الحرارة تتزايد لحظة بعد لحظة حتى كاد يتقيأ.

 

“شوان يانغ… هل جمعتَ الجميع بنفس الطريقة؟ أتمنى ألا أواجه المصير نفسه.”

سرعان ما ملأ صوت تكسر العظام المكان، وتفككت مفاصله وتلوى جسده.

“إنها كما يوحي اسمها. لا يمكنك رؤيتها أو لمسها. سمعت جدي يقول إن فقط المهرة في الطاوية يمكنهم التحكم بها.”

 

 

انتشرت الحرارة من دانتيانه إلى أطرافه، وشعر كأن جسده يحترق بالكامل، كما لو كان يرتدي سترة صوفية في الصيف.

 

كانت الحرارة المنبعثة من جسده تسبب له الغثيان. استلقى على سريره ورأى السقف يتحرك أمامه. تذكر نظرات الخوف في عيون الجميع في غرفة التحضير، وكيف أصبح الآن شريكًا لدان يانغزي. لقد فعل ما كان يكره أن يفعله تجاه التلاميذ الضعفاء الآخرين.

 

 

ولم يكن ليسمح أبدًا لتلاميذه بأن يكونوا أفضل منه، وهذا أيضًا سبب بحثه عن تلاميذ أميين.

بينما كان دان يانغزي أعمى، لم يكن أحمقًا. ففي مواجهة القوة المطلقة، لا شيء آخر يهم.

لم تكن الحبوب الأساسية قوية جدًا، لكنها سمحت للي هووانغ بمعالجة بعض الإصابات الطفيفة والإنفلونزا.

 

 

“سأقتله! أقسم أنني سأقتله!”

حدق بها لي هووانغ بنظرة متضاربة، ولم يعرف ماذا يقول.

 

لقد بدأ يعتني بغرفة التحضير بشكل صحيح، سواء بالتعامل مع البشر أو بالأغراض.

هدر لي هووانغ في أعماق قلبه.

الفصل 14 – الحليف

 

 

في حالة هذيانه، قبض بيده اليمنى على حافة السرير الحجري. وبينما كان يقسم بأنه سيقتل دان يانغزي، انتفخت عروق ذراعه اليمنى.

بالطبع، كافأ دان يانغزي تلميذًا مجتهدًا كهذا، فعلّمه وصفات متنوعة للحبوب الأساسية، وعامله كتلميذ مباشر.

 

في حالة هذيانه، قبض بيده اليمنى على حافة السرير الحجري. وبينما كان يقسم بأنه سيقتل دان يانغزي، انتفخت عروق ذراعه اليمنى.

طقطقة!

 

 

شحب وجه لي هووانغ وأسرع نحو الباب وأغلقه.

تشقق السرير الحجري تحت قبضته القوية.

 

فوجئ لي هووانغ بالصوت. نظر إلى يده ثم إلى قطعة الصخر التي كسرها، وسرعان ما أدرك أن هذه هي قوة الحبة!

حدق بها لي هووانغ بنظرة متضاربة، ولم يعرف ماذا يقول.

 

“لا بأس. السيد لا يستطيع سماعنا الآن. السيد يستخدم الآلهة المتجولة لمساعدته في حراسة الكهوف. في كل مرة يكون هناك موكب، يجب على الآلهة المتجولة العودة إلى الموكب.”

لم تقتصر التغييرات على القوة فحسب، بل شملت جوانب أخرى في جسده أيضًا. شعر أن عينيه قادرتان على الرؤية أبعد من ذي قبل، وكأن الحبة قد أزالت كل الشوائب من جسده.

 

 

 

لكن عندما تذكر كيف حصل على هذه القوة، شعر بالاشمئزاز.

 

 

 

“الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير؟” سألت باي لينغمياو بنظرة حذرة من المدخل.

عضت باي لينغمياو شفتيها وسألت لي هووانغ سؤالاً كان يدور في ذهنها: “الأخ الأكبر لي، هل تنوي التمرد على السيد؟”

 

ولم يكن ليسمح أبدًا لتلاميذه بأن يكونوا أفضل منه، وهذا أيضًا سبب بحثه عن تلاميذ أميين.

حدق بها لي هووانغ بنظرة متضاربة، ولم يعرف ماذا يقول.

“ما هي الآلهة المتجولة؟”

دخلت باي لينغمياو الغرفة وقالت: “الأخ الأكبر لي، من فضلك لا تقسُ على نفسك. نعلم جميعًا أنك لم تستطع فعل المزيد في تلك الظروف. إذا… إذا استدعاني السيد مرة أخرى، فلا داعي لأن تبحث عن شخص آخر… ففي النهاية، الجميع هنا سيموت.”

تشقق السرير الحجري تحت قبضته القوية.

 

لم يكن لي هووانغ يريد سماع هذا في تلك اللحظة.

لم يكن لي هووانغ يريد سماع هذا في تلك اللحظة.

 

 

فاستغربت باي لينغمياو سؤاله وقالت: “في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر في التقويم القمري. أخي الأكبر لي، ألم تكن تعلم هذا؟ ألم يأخذك والداك إلى الموكب؟”

نظر إلى رأسها النازف وأخرج إحدى الحبوب التي كان قد أعدها مسبقًا. “كُلي هذه، ستوقف النزيف.”

لم يكن لي هووانغ يريد سماع هذا في تلك اللحظة.

 

 

حدّقت باي لينغمياو في الحبة في يد لي هووانغ وهزت رأسها بخوف. “لا، لا يمكنني أكل الحبوب. يجب ألا أتناول الحبوب أبدًا!”

 

 

 

ضحك لي هووانغ ورمى الحبة على الأرض. “نعم، فيها قدر معين من السم. في النهاية، ليست دواءً سحريًا.”

بمجرد أن ابتلع لي هووانغ الحبة، شعر بحرقة تنبعث من دانتيانه. كانت الحرارة تتزايد لحظة بعد لحظة حتى كاد يتقيأ.

 

 

عضت باي لينغمياو شفتيها وسألت لي هووانغ سؤالاً كان يدور في ذهنها: “الأخ الأكبر لي، هل تنوي التمرد على السيد؟”

الفصل 14 – الحليف

 

“شوان يانغ، عد واسترح. هذه الحبة قوية جدًا، وستحتاج إلى بعض الوقت لامتصاصها بالكامل.”

شحب وجه لي هووانغ وأسرع نحو الباب وأغلقه.

 

 

بعد التأكد من ذلك، بدأ الشك يتسلل إلى قلب لي هووانغ بشأن ما قاله دان يانغزي سابقًا.

“لا بأس. السيد لا يستطيع سماعنا الآن. السيد يستخدم الآلهة المتجولة لمساعدته في حراسة الكهوف. في كل مرة يكون هناك موكب، يجب على الآلهة المتجولة العودة إلى الموكب.”

 

 

إضافةً إلى ذلك، احتوت الحبوب على كمية معينة من السم. فإذا تناول المرء الكثير منها، فقد تسبب آثارًا جانبية. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا ينطبق على جميع الحبوب في هذا العالم أم على حبوب دان يانغزي فقط.

“ما هي الآلهة المتجولة؟”

فالسيد زعم أن طريقة التحول إلى خالد قد أُعطيت له من قبل تايشانغ لاوجون نفسه، ومسجلة في نص مقدس. بل إنه ادعى أن تايشانغ لاوجون أخبره بأنه سيصبح خالدًا، وبالتالي سيتحقق له الخلود.

 

سأل لي هووانغ. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها عنهم.

سأل لي هووانغ. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها عنهم.

لم يكن لي هووانغ يريد سماع هذا في تلك اللحظة.

 

 

“إنها كما يوحي اسمها. لا يمكنك رؤيتها أو لمسها. سمعت جدي يقول إن فقط المهرة في الطاوية يمكنهم التحكم بها.”

 

 

 

“أوه؟” تذكّر لي هووانغ هذه المعلومة على الفور، فقد كانت ذات أهمية كبيرة بالنسبة له.

 

 

لم تكن الحبوب الأساسية قوية جدًا، لكنها سمحت للي هووانغ بمعالجة بعض الإصابات الطفيفة والإنفلونزا.

سأل: “متى سيكون الموكب؟”

فالسيد زعم أن طريقة التحول إلى خالد قد أُعطيت له من قبل تايشانغ لاوجون نفسه، ومسجلة في نص مقدس. بل إنه ادعى أن تايشانغ لاوجون أخبره بأنه سيصبح خالدًا، وبالتالي سيتحقق له الخلود.

 

وافق لي هووانغ قائلًا: “حسنًا، ستكونين أول من يساعدني.” فقد كان بحاجة ماسة إلى حليف.

فاستغربت باي لينغمياو سؤاله وقالت: “في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر في التقويم القمري. أخي الأكبر لي، ألم تكن تعلم هذا؟ ألم يأخذك والداك إلى الموكب؟”

لم تكن الحبوب الأساسية قوية جدًا، لكنها سمحت للي هووانغ بمعالجة بعض الإصابات الطفيفة والإنفلونزا.

 

 

هز لي هووانغ رأسه. ففي ذكرياته، أو على الأقل فيما اعتقد أنها ذكرياته الحقيقية، كان يعيش في المدينة ولم يحضر مثل هذه الفعاليات، إذ كانت مقتصرة على الريف.

 

 

 

“أخي الأكبر لي، لنعد إلى الموضوع. هل ترغب في التمرد على السيد؟”

 

 

بينما كان دان يانغزي أعمى، لم يكن أحمقًا. ففي مواجهة القوة المطلقة، لا شيء آخر يهم.

تجمد وجهه للحظة قبل أن يجيب: “نعم! أريد تمزيقه إربًا!”

 

 

 

أومأت باي لينغمياو وتنهدت قائلة: “إذن دعني أساعدك. قد أتمكن من فعل شيء!”

 

 

 

حدّق بها لي هووانغ، ورأى الإصرار في عينيها. بدا أن باي لينغمياو ليست بالضعف الذي تصوره.

 

 

 

وافق لي هووانغ قائلًا: “حسنًا، ستكونين أول من يساعدني.” فقد كان بحاجة ماسة إلى حليف.

ثم، اتخذ دان يانغزي أحد المساعدين الشباب كتلميذ رسمي، وهكذا لم يعد لي هووانغ أصغر تلميذ، بل أصبح جزءًا من معبد زيفير. وبعد قضاء بعض الوقت مع سيده، تأكد لي هووانغ من أن دان يانغزي كان أميًا بالفعل، بل إنه كان يكره أولئك الذين يستطيعون القراءة والكتابة.

 

إضافةً إلى ذلك، احتوت الحبوب على كمية معينة من السم. فإذا تناول المرء الكثير منها، فقد تسبب آثارًا جانبية. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا ينطبق على جميع الحبوب في هذا العالم أم على حبوب دان يانغزي فقط.

تأمل لي هووانغ في وضعهم الراهن، ثم قال لها: “ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الأشخاص. اذهبي إلى غرفة التحضير وتحققي مما إذا كان هناك من هو غير راضٍ عن السيد.”

عضت باي لينغمياو شفتيها وسألت لي هووانغ سؤالاً كان يدور في ذهنها: “الأخ الأكبر لي، هل تنوي التمرد على السيد؟”

 

كانت الحرارة المنبعثة من جسده تسبب له الغثيان. استلقى على سريره ورأى السقف يتحرك أمامه. تذكر نظرات الخوف في عيون الجميع في غرفة التحضير، وكيف أصبح الآن شريكًا لدان يانغزي. لقد فعل ما كان يكره أن يفعله تجاه التلاميذ الضعفاء الآخرين.

 

 

 

إضافةً إلى ذلك، احتوت الحبوب على كمية معينة من السم. فإذا تناول المرء الكثير منها، فقد تسبب آثارًا جانبية. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا ينطبق على جميع الحبوب في هذا العالم أم على حبوب دان يانغزي فقط.

ربما بعض الأشخاص في الكهف لا يرغبون في القتال ضد دان يانغزي، لكن أولئك الموجودين في غرفة التحضير كانوا محكومين بالإعدام منذ البداية. لذا، من المؤكد أن بعضهم لن يرضى بالموت دون مقاومة.

لقد بدأ يعتني بغرفة التحضير بشكل صحيح، سواء بالتعامل مع البشر أو بالأغراض.

 

لقد بدأ يعتني بغرفة التحضير بشكل صحيح، سواء بالتعامل مع البشر أو بالأغراض.

أومأت باي لينغمياو وغادرت.

 

 

جلس لي هووانغ وأخرج القلادة اليشمية، ثم فكر في التلاميذ الذين لم يتمكنوا من الهرب.

حدّق بها لي هووانغ، ورأى الإصرار في عينيها. بدا أن باي لينغمياو ليست بالضعف الذي تصوره.

 

 

“شوان يانغ… هل جمعتَ الجميع بنفس الطريقة؟ أتمنى ألا أواجه المصير نفسه.”

 

 

حدّق بها لي هووانغ، ورأى الإصرار في عينيها. بدا أن باي لينغمياو ليست بالضعف الذي تصوره.

بعد أن استغرق بعض الوقت لتجميع أفكاره، بدأ يركز انتباهه على معبد زيفير.

 

 

 

لقد بدأ يعتني بغرفة التحضير بشكل صحيح، سواء بالتعامل مع البشر أو بالأغراض.

 

 

تعثر عائدًا إلى غرفته وتقيأ قليلًا، لكن لم يخرج سوى الماء؛ فقد تم امتصاص الحبة بالفعل.

بالطبع، كافأ دان يانغزي تلميذًا مجتهدًا كهذا، فعلّمه وصفات متنوعة للحبوب الأساسية، وعامله كتلميذ مباشر.

 

 

“شوان يانغ، عد واسترح. هذه الحبة قوية جدًا، وستحتاج إلى بعض الوقت لامتصاصها بالكامل.”

لم تكن الحبوب الأساسية قوية جدًا، لكنها سمحت للي هووانغ بمعالجة بعض الإصابات الطفيفة والإنفلونزا.

 

 

بعد التأكد من ذلك، بدأ الشك يتسلل إلى قلب لي هووانغ بشأن ما قاله دان يانغزي سابقًا.

إضافةً إلى ذلك، احتوت الحبوب على كمية معينة من السم. فإذا تناول المرء الكثير منها، فقد تسبب آثارًا جانبية. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا ينطبق على جميع الحبوب في هذا العالم أم على حبوب دان يانغزي فقط.

لم تقتصر التغييرات على القوة فحسب، بل شملت جوانب أخرى في جسده أيضًا. شعر أن عينيه قادرتان على الرؤية أبعد من ذي قبل، وكأن الحبة قد أزالت كل الشوائب من جسده.

 

حدّقت باي لينغمياو في الحبة في يد لي هووانغ وهزت رأسها بخوف. “لا، لا يمكنني أكل الحبوب. يجب ألا أتناول الحبوب أبدًا!”

وكانت هناك قاعدة أخرى، وهي أنه لا يمكنه تناول نوعين مختلفين من الحبوب في الوقت نفسه، لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة. وبدلاً من أن يصبح أشبه بطبيب شعبي، كان الأنسب أن نقول إنه شخص يمكنه استخدام السم.

حدّقت باي لينغمياو في الحبة في يد لي هووانغ وهزت رأسها بخوف. “لا، لا يمكنني أكل الحبوب. يجب ألا أتناول الحبوب أبدًا!”

 

جلس لي هووانغ وأخرج القلادة اليشمية، ثم فكر في التلاميذ الذين لم يتمكنوا من الهرب.

لكن الحبوب لم تكن ذات أهمية كبيرة، فالأهم هو كسب ثقة دان يانغزي وبناء علاقة قوية معه. حتى إن لي هووانغ طُلِب منه في بعض الأحيان مساعدة دان يانغزي في صقل الحبوب.

 

 

 

ثم، اتخذ دان يانغزي أحد المساعدين الشباب كتلميذ رسمي، وهكذا لم يعد لي هووانغ أصغر تلميذ، بل أصبح جزءًا من معبد زيفير. وبعد قضاء بعض الوقت مع سيده، تأكد لي هووانغ من أن دان يانغزي كان أميًا بالفعل، بل إنه كان يكره أولئك الذين يستطيعون القراءة والكتابة.

 

 

 

ولم يكن ليسمح أبدًا لتلاميذه بأن يكونوا أفضل منه، وهذا أيضًا سبب بحثه عن تلاميذ أميين.

 

 

 

بعد التأكد من ذلك، بدأ الشك يتسلل إلى قلب لي هووانغ بشأن ما قاله دان يانغزي سابقًا.

ضحك لي هووانغ ورمى الحبة على الأرض. “نعم، فيها قدر معين من السم. في النهاية، ليست دواءً سحريًا.”

 

 

فالسيد زعم أن طريقة التحول إلى خالد قد أُعطيت له من قبل تايشانغ لاوجون نفسه، ومسجلة في نص مقدس. بل إنه ادعى أن تايشانغ لاوجون أخبره بأنه سيصبح خالدًا، وبالتالي سيتحقق له الخلود.

 

 

“إنها كما يوحي اسمها. لا يمكنك رؤيتها أو لمسها. سمعت جدي يقول إن فقط المهرة في الطاوية يمكنهم التحكم بها.”

ولكن، بما أنه والتلاميذ الآخرون أميون

 

فكيف عرف محتويات النص المقدس؟

“لا بأس. السيد لا يستطيع سماعنا الآن. السيد يستخدم الآلهة المتجولة لمساعدته في حراسة الكهوف. في كل مرة يكون هناك موكب، يجب على الآلهة المتجولة العودة إلى الموكب.”

ومن أخبره بذلك؟

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط