Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 15

تشنغ كون

تشنغ كون

الفصل 15 – تشنغ كون

انتابه شعور بأنه قد يتمكن من استغلال هذا الأمر…

 

أولًا، في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر قمري، وبغياب الآلهة المتجولة، لا يستطيع دان يانغزي التجسس عليهم.

“يقع منزلي في مدينة ليانغ السفلى. ادخل المدينة من البوابة الشرقية، ثم توجه إلى البيت رقم اثنين وعشرين في شارع الازدهار. لقد خبأت قطعتين من الذهب داخل جرة المخلل الثالثة الموجودة تحت سريري، بين طبقات المخلل. أنفق بحكمة، فذلك يجب أن يكون كافيًا لضمان أن ينمو طفلنا ليصبح شابًا صالحًا. من فضلك، أوصل رسالتي إلى زوجتي.”

 

 

 

بهذه الكلمات الأخيرة، كبح رجل في منتصف العمر، تعلو وجهه البثور، خوفه وهو يخاطب لي هووانغ. كان الرجل هو المكون الدوائي المطلوب في غرفة الحبوب اليوم.

 

 

 

لم يسع لي هووانغ إلا الاستماع إلى كلماته الأخيرة وتذكرها. حدق في ظهر الرجل المرتجف وهو يسير إلى غرفة الحبوب، ثم استدار لي هووانغ وغادر، وقد تملكه شعور بالانزعاج.

عند رؤية ابتسامة لي هووانغ وضحكته الهستيرية، ركله تشنغ كون على الأرض وهو يصرخ: مجنون حقير!”

 

 

كان هذا هو الشخص الثامن الذي يرافقه إلى غرفة الحبوب. مع مرور الوقت، بدأ عدد الأشخاص في غرفة التحضير يتقلص تدريجيًا. لكن ما أزعجه حقًا هو أنه بدأ يعتاد على الأمر.

الآن، حان دور تشنغ كون ليصاب بالذهول. لم يكن يتوقع أبدًا أن يقول لي هووانغ شيئًا كهذا. عندما استوعب الأمر، شكل تشنغ كون ختمًا بأصابعه ودفعها في صدر لي هووانغ الأيسر بينما مزق رداءه الطاوي!

 

“شوان يانغ، بفضلك، أصبح مزاج سيدنا أفضل بكثير.”

إلا أنه لم يرغب في الاستسلام لهذا الشعور! لقد رفض أن يصبح شريكًا لدان يانغزي. كان بحاجة ماسة لإيجاد مخرج، والابتعاد عن هذا المكان الرهيب، لكن ذلك لم يكن بالأمر الهين.

نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.

 

أولًا، في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر قمري، وبغياب الآلهة المتجولة، لا يستطيع دان يانغزي التجسس عليهم.

لم يكن لديه حليف سوى نفسه وبعض الأشخاص المشوهين من غرفة التحضير، وكان من المستحيل محاربة دان يانغزي الذي بدا وكأنه لا يُقهر. لقد تأكد من معلومتين أساسيتين:

كان شوان يوان تلميذًا وديعًا. وبسبب طباعه الهادئة، كان الشخص الوحيد الذي يتحدث إليه لي هووانغ بانتظام.

 

 

أولًا، في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر قمري، وبغياب الآلهة المتجولة، لا يستطيع دان يانغزي التجسس عليهم.

 

 

انتابه شعور بأنه قد يتمكن من استغلال هذا الأمر…

ثانيًا، دان يانغزي أمي، مما يعني أن هناك شخصًا آخر في معبد زيفير يترجم له النصوص المقدسة.

 

 

“الأخ الأكبر تشنغ كون، ما زلت بحاجة إلى الذهاب وترتيب غرفة التحضير بأمر من السيد”.

“هل يجب أن أتسلل إلى مكان إقامة دان يانغزي وأحاول قتل هذا الشخص؟ عندها سأصبح التلميذ الوحيد المتعلم هنا، وسيكون مضطرًا للاعتماد عليّ في ترجمة النص المقدس! وبهذا، سيصبح قتله أمرًا في غاية السهولة!”

 

 

 

هذه الفكرة لمعت في رأسه، لكنه سرعان ما رفضها. أولًا، على الرغم من معرفته بمكان إقامة دان يانغزي، إلا أنه لم يكن متأكدًا من وجود أي فخاخ هناك.

نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.

 

 

ثانيًا، لم يكن يعرف مدى قوة الشخص الذي يقرأ النص المقدس لدان يانغزي. فإذا اقتحم المكان دون تخطيط، فقد يلقى حتفه على الفور.

 

 

“آه… يا أخي الأصغر شوان يانغ، لماذا لم تستمع إلي؟ ألم أقل لك أن تحترم تشنغ كون؟ لماذا أصررت على استفزازه؟”

“هل أسمم مكوناته؟ لا، فهو من علمني كيفية صقل الحبوب. سيكتشف المكونات المسمومة بسهولة وسيقتلني”.

 

 

عقد تشنغ كون ذراعيه واقترب من لي هووانغ. أجاب لي هووانغ بهدوء:

استمر لي هووانغ في التفكير وهو عائد، محاولًا إيجاد طريقة لقتل دان يانغزي. في تلك اللحظة، اقترب رجل متقلب المزاج يرتدي رداء الطاوية وقبعة هويوان من الاتجاه المعاكس.

 

 

عند رؤية ابتسامة لي هووانغ وضحكته الهستيرية، ركله تشنغ كون على الأرض وهو يصرخ: مجنون حقير!”

تعرف عليه لي هووانغ، إنه تشنغ كون، التلميذ المباشر. لم يكن لي هووانغ يعرف عنه شيئًا تقريبًا. نادرًا ما رآه إلا في أوقات الوجبات، وحتى في تلك الأوقات لم يره سوى مرات قليلة. مقارنة بالتلاميذ الرسميين مثل لي هووانغ، لم يكن على تشنغ كون أن يهتم بالصيانة اليومية لمعبد زيفير.

 

 

عند رؤية ابتسامة لي هووانغ وضحكته الهستيرية، ركله تشنغ كون على الأرض وهو يصرخ: مجنون حقير!”

أما بالنسبة لما كان يفعله عادةً، فلم يكن لدى لي هووانغ أي

 

فكرة. كانا على وشك أن يتجاوزا بعضهما عندما انحنى تشنغ كون قليلاً نحو لي هووانغ، مما تسبب في اصطدام أكتافهما.

 

 

 

شعر لي هووانغ وكأنه اصطدم بقطعة معدنية. في تلك اللحظة، توقف تشنغ كون فجأة واستدار بابتسامة خبيثة:

“آه… يا أخي الأصغر شوان يانغ، لماذا لم تستمع إلي؟ ألم أقل لك أن تحترم تشنغ كون؟ لماذا أصررت على استفزازه؟”

 

 

“شوان يانغ، بفضلك، أصبح مزاج سيدنا أفضل بكثير.”

رد شوان يوان: “لا يمكنك الجزم بذلك. هو تلميذ مباشر، وأنت مجرد تلميذ رسمي. قد لا يستطيع قتلك، لكنه يستطيع أن يجعل حياتك أكثر صعوبة.”

 

رد شوان يوان: “لا يمكنك الجزم بذلك. هو تلميذ مباشر، وأنت مجرد تلميذ رسمي. قد لا يستطيع قتلك، لكنه يستطيع أن يجعل حياتك أكثر صعوبة.”

نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.

كاد الألم الشديد أن يفقد لي هووانغ وعيه، لكنه تمكن من التخمين بشكل صحيح. ابتسم رغم الألم.

 

انتابه شعور بأنه قد يتمكن من استغلال هذا الأمر…

“ما الأمر يا شوان يانغ؟ ألا تلقي لكلامي بالًا؟”

 

 

 

عقد تشنغ كون ذراعيه واقترب من لي هووانغ. أجاب لي هووانغ بهدوء:

“يقع منزلي في مدينة ليانغ السفلى. ادخل المدينة من البوابة الشرقية، ثم توجه إلى البيت رقم اثنين وعشرين في شارع الازدهار. لقد خبأت قطعتين من الذهب داخل جرة المخلل الثالثة الموجودة تحت سريري، بين طبقات المخلل. أنفق بحكمة، فذلك يجب أن يكون كافيًا لضمان أن ينمو طفلنا ليصبح شابًا صالحًا. من فضلك، أوصل رسالتي إلى زوجتي.”

 

 

“الأخ الأكبر تشنغ كون، ما زلت بحاجة إلى الذهاب وترتيب غرفة التحضير بأمر من السيد”.

 

 

“لا تحاول التذرع باسم السيد. أنا من هرب معه في الأيام التي كانوا يطاردوننا فيها. أنت لم تكن حتى موجودًا! دعني أخبرك يا شوان يانغ: قم بعملك ولا تحاول أن تبرز. توقف عن محاولة تجاوز حدودك.”

“لا تحاول التذرع باسم السيد. أنا من هرب معه في الأيام التي كانوا يطاردوننا فيها. أنت لم تكن حتى موجودًا! دعني أخبرك يا شوان يانغ: قم بعملك ولا تحاول أن تبرز. توقف عن محاولة تجاوز حدودك.”

انتابه شعور بأنه قد يتمكن من استغلال هذا الأمر…

 

 

كانت نبرة تشنغ كون حازمة. لم يغضب لي هووانغ من كلماته، بل نظر إلى تشنغ كون بتعبير مستغرب وهو يفكر في شيء. تذكر أن شوان يوان أخبره أن تشنغ كون متقلب المزاج، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه الحدة.

“يقع منزلي في مدينة ليانغ السفلى. ادخل المدينة من البوابة الشرقية، ثم توجه إلى البيت رقم اثنين وعشرين في شارع الازدهار. لقد خبأت قطعتين من الذهب داخل جرة المخلل الثالثة الموجودة تحت سريري، بين طبقات المخلل. أنفق بحكمة، فذلك يجب أن يكون كافيًا لضمان أن ينمو طفلنا ليصبح شابًا صالحًا. من فضلك، أوصل رسالتي إلى زوجتي.”

 

“الأخ الأكبر تشنغ كون، ما زلت بحاجة إلى الذهاب وترتيب غرفة التحضير بأمر من السيد”.

“ما الخطب؟ لماذا لا تحاول أن تقول شيئًا؟ هاه؟ تكلم!”

“هل يجب أن أتسلل إلى مكان إقامة دان يانغزي وأحاول قتل هذا الشخص؟ عندها سأصبح التلميذ الوحيد المتعلم هنا، وسيكون مضطرًا للاعتماد عليّ في ترجمة النص المقدس! وبهذا، سيصبح قتله أمرًا في غاية السهولة!”

 

 

بدا أن لي هووانغ قد أدرك شيئًا ما، فتحول وجهه، الذي كان مذهولًا في السابق، إلى تعبير متحمس مع مسحة من المبالغة. كانت نبرته تسخر من تشنغ كون.

 

 

 

“لقد كان قرار السيد نفسه أن يمنحني المزيد من الاهتمام. حتى لو أخبرني السيد بطريقة التحول إلى خالد، فلن تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك!”

هذه الفكرة لمعت في رأسه، لكنه سرعان ما رفضها. أولًا، على الرغم من معرفته بمكان إقامة دان يانغزي، إلا أنه لم يكن متأكدًا من وجود أي فخاخ هناك.

 

أولًا، في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر قمري، وبغياب الآلهة المتجولة، لا يستطيع دان يانغزي التجسس عليهم.

الآن، حان دور تشنغ كون ليصاب بالذهول. لم يكن يتوقع أبدًا أن يقول لي هووانغ شيئًا كهذا. عندما استوعب الأمر، شكل تشنغ كون ختمًا بأصابعه ودفعها في صدر لي هووانغ الأيسر بينما مزق رداءه الطاوي!

 

 

 

“أنت؟! هل تظن أنك تستحق ذلك؟ إذا لم يخبرني السيد بطريقة التحول إلى خالد، فلن يخبرك أبدًا أيضًا! من تظن نفسك، أيها المكون الدوائي التافه!”

والأهم من ذلك، عندما أخبر تشنغ كون بأن السيد قد يفضل أن يعلمه طريقة التحول إلى خالد بدلاً منه، لاحظ شعورًا قويًا بالاستياء في عينيه.

 

 

كاد الألم الشديد أن يفقد لي هووانغ وعيه، لكنه تمكن من التخمين بشكل صحيح. ابتسم رغم الألم.

 

 

“هل أسمم مكوناته؟ لا، فهو من علمني كيفية صقل الحبوب. سيكتشف المكونات المسمومة بسهولة وسيقتلني”.

“هاها، يبدو أن السيد لم يكلف نفسه عناء إخبارك. ربما أنت عديم الموهبة! يا أخي تشنغ كون، طريق الخلود يعتمد بشكل كبير على الموهبة الفطرية. وبما أنك تفتقر إليها، فمن الطبيعي ألا يضيع السيد وقته عليك!”

 

 

“لا تحاول التذرع باسم السيد. أنا من هرب معه في الأيام التي كانوا يطاردوننا فيها. أنت لم تكن حتى موجودًا! دعني أخبرك يا شوان يانغ: قم بعملك ولا تحاول أن تبرز. توقف عن محاولة تجاوز حدودك.”

لامست كلمات لي هووانغ وترًا حسّاسًا لدى تشنغ كون، فغرس أصابعه في جسد لي هووانغ ثلاث مرات أخرى وهو يصيح: “أيها الوغد! أنت تتمنى الموت!”

أما بالنسبة لما كان يفعله عادةً، فلم يكن لدى لي هووانغ أي

 

 

اشتدّ ضحك لي هووانغ تحت وطأة الألم المبرح، وهو يصيح:

 

 

استمر لي هووانغ في التفكير وهو عائد، محاولًا إيجاد طريقة لقتل دان يانغزي. في تلك اللحظة، اقترب رجل متقلب المزاج يرتدي رداء الطاوية وقبعة هويوان من الاتجاه المعاكس.

“هاهاها! هيا اقتلني! أرني وجه السيد عندما يعلم أن أحد تلاميذه قتل آخر!”

 

 

‘ألا يعرف؟’ أدرك لي هووانغ فجأة.

عند رؤية ابتسامة لي هووانغ وضحكته الهستيرية، ركله تشنغ كون على الأرض وهو يصرخ: مجنون حقير!”

لم يسع لي هووانغ إلا الاستماع إلى كلماته الأخيرة وتذكرها. حدق في ظهر الرجل المرتجف وهو يسير إلى غرفة الحبوب، ثم استدار لي هووانغ وغادر، وقد تملكه شعور بالانزعاج.

 

استمر لي هووانغ في التفكير وهو عائد، محاولًا إيجاد طريقة لقتل دان يانغزي. في تلك اللحظة، اقترب رجل متقلب المزاج يرتدي رداء الطاوية وقبعة هويوان من الاتجاه المعاكس.

استلقى لي هووانغ على الأرض بلا حراك لما لا يقل عن نصف يوم. وبعد فترة، رفعه شخص ما برفق.

نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.

 

 

“آه… يا أخي الأصغر شوان يانغ، لماذا لم تستمع إلي؟ ألم أقل لك أن تحترم تشنغ كون؟ لماذا أصررت على استفزازه؟”

 

 

 

كان شوان يوان تلميذًا وديعًا. وبسبب طباعه الهادئة، كان الشخص الوحيد الذي يتحدث إليه لي هووانغ بانتظام.

 

 

لامست كلمات لي هووانغ وترًا حسّاسًا لدى تشنغ كون، فغرس أصابعه في جسد لي هووانغ ثلاث مرات أخرى وهو يصيح: “أيها الوغد! أنت تتمنى الموت!”

ضغط لي هووانغ على جرحه متحملاً الألم وهو يقول: “لماذا؟ هل كان سيقتلني؟ ما زالت الآلهة المتجولة تحمي السيد. إذا مات المزيد من التلاميذ هنا، فقد لا يتمكن معبد زيفير من الحفاظ على نفسه.”

كان شوان يوان تلميذًا وديعًا. وبسبب طباعه الهادئة، كان الشخص الوحيد الذي يتحدث إليه لي هووانغ بانتظام.

 

نظر إليه لي هووانغ للحظة قبل أن يتجاهله ويستعد للمغادرة، لكن قوة شديدة جذبته إلى الخلف. تعثر لي هووانغ وكاد يسقط، لكنه تمالك نفسه.

 

 

 

“هل يجب أن أتسلل إلى مكان إقامة دان يانغزي وأحاول قتل هذا الشخص؟ عندها سأصبح التلميذ الوحيد المتعلم هنا، وسيكون مضطرًا للاعتماد عليّ في ترجمة النص المقدس! وبهذا، سيصبح قتله أمرًا في غاية السهولة!”

بدا شوان يوان متحيرًا وسأل: “الآلهة المتجولة؟”

كانت نبرة تشنغ كون حازمة. لم يغضب لي هووانغ من كلماته، بل نظر إلى تشنغ كون بتعبير مستغرب وهو يفكر في شيء. تذكر أن شوان يوان أخبره أن تشنغ كون متقلب المزاج، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه الحدة.

 

ضحك لي هووانغ قائلاً: “هاها! وماذا في ذلك؟ لقد اعتدت على حياة صعبة منذ ولادتي.”

 

 

 

ثانيًا، دان يانغزي أمي، مما يعني أن هناك شخصًا آخر في معبد زيفير يترجم له النصوص المقدسة.

‘ألا يعرف؟’ أدرك لي هووانغ فجأة.

 

 

 

‘انتظر، ألا أحد يعرف أن السيد لديه سيطرة كاملة على جميع المعلومات داخل معبد زيفير؟’

“لا تحاول التذرع باسم السيد. أنا من هرب معه في الأيام التي كانوا يطاردوننا فيها. أنت لم تكن حتى موجودًا! دعني أخبرك يا شوان يانغ: قم بعملك ولا تحاول أن تبرز. توقف عن محاولة تجاوز حدودك.”

 

“ما الخطب؟ لماذا لا تحاول أن تقول شيئًا؟ هاه؟ تكلم!”

بالتفكير في كيفية موت التلميذين المباشرين الآخرين، يبدو أن هذا الأمر لم يكن معروفًا للجميع.

الآن، حان دور تشنغ كون ليصاب بالذهول. لم يكن يتوقع أبدًا أن يقول لي هووانغ شيئًا كهذا. عندما استوعب الأمر، شكل تشنغ كون ختمًا بأصابعه ودفعها في صدر لي هووانغ الأيسر بينما مزق رداءه الطاوي!

 

 

قال لي هووانغ: “لا شيء، أنا فقط أقول إنه لن يجرؤ على قتلي.”

 

 

 

رد شوان يوان: “لا يمكنك الجزم بذلك. هو تلميذ مباشر، وأنت مجرد تلميذ رسمي. قد لا يستطيع قتلك، لكنه يستطيع أن يجعل حياتك أكثر صعوبة.”

 

 

 

ضحك لي هووانغ قائلاً: “هاها! وماذا في ذلك؟ لقد اعتدت على حياة صعبة منذ ولادتي.”

 

 

بينما كان يتحدث إلى شوان يوان، ضحك لي هووانغ في سره على ما اكتشفه من خلال تشنغ كون، وهو أن حتى التلاميذ المباشرين لم يكونوا مؤهلين لتعلم طريقة التحول إلى خالد.

بينما كان يتحدث إلى شوان يوان، ضحك لي هووانغ في سره على ما اكتشفه من خلال تشنغ كون، وهو أن حتى التلاميذ المباشرين لم يكونوا مؤهلين لتعلم طريقة التحول إلى خالد.

كانت نبرة تشنغ كون حازمة. لم يغضب لي هووانغ من كلماته، بل نظر إلى تشنغ كون بتعبير مستغرب وهو يفكر في شيء. تذكر أن شوان يوان أخبره أن تشنغ كون متقلب المزاج، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه الحدة.

 

 

لم يكن دان يانغزي يثق حتى بتشنغ كون.

بدا شوان يوان متحيرًا وسأل: “الآلهة المتجولة؟”

 

بدا شوان يوان متحيرًا وسأل: “الآلهة المتجولة؟”

والأهم من ذلك، عندما أخبر تشنغ كون بأن السيد قد يفضل أن يعلمه طريقة التحول إلى خالد بدلاً منه، لاحظ شعورًا قويًا بالاستياء في عينيه.

أولًا، في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر قمري، وبغياب الآلهة المتجولة، لا يستطيع دان يانغزي التجسس عليهم.

 

 

بدا أن ولاء تلاميذ دان يانغزي لم يكن بالقدر الذي تصوره.

 

 

 

انتابه شعور بأنه قد يتمكن من استغلال هذا الأمر…

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“هاها، يبدو أن السيد لم يكلف نفسه عناء إخبارك. ربما أنت عديم الموهبة! يا أخي تشنغ كون، طريق الخلود يعتمد بشكل كبير على الموهبة الفطرية. وبما أنك تفتقر إليها، فمن الطبيعي ألا يضيع السيد وقته عليك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط