Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 16

الرأس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرأس

الفصل 16 – الرأس

قرأ لي هووانغ النص المقدس بعناية، لكنه كان بالكاد مفهومًا. ذكّره النص بالهيروغليفية الصينية القديمة، إلا أنه كان على الأرجح مكتوبًا بلغة أقدم.

 

 

تسببت هجمات تشنغ كون في كسر ضلعين من أضلاع لي هووانغ، بالإضافة إلى تلقيه العديد من الكدمات في أنحاء جسده. لحسن الحظ، كانت هذه الإصابات قابلة للشفاء بتناول بعض الحبوب. لم يكن لي هووانغ قلقًا بشأن إصاباته بقدر اهتمامه بإنجاح خطته.

 

 

 

ففي اليوم الأول من الشهر التالي، ذهب لي هووانغ للعثور على تشنغ كون واستفزه مجددًا، مما دفع الأخير إلى ضربه. خلال الشجار، تظاهر لي هووانغ بأنه أفشى سرًا عن طريق الخطأ، وترك معلومات عن الآلهة المتجولة تتسرب.

كلما تعمق في القراءة، ازداد شعوره بأن هناك خطأ ما. ألم يقل دان يانغزي إنه يجب على المرء أن يزرع كلاً من طاوية الحبوب الداخلية وطاوية الحبوب الخارجية ليصبح خالداً؟

 

مشى لي هووانغ ببطء نحو المدخل وتساءل: “بما أن النص المقدس مزيف، هل كذبتِ عليه أيضاً بشأن استخدام البشر في صقل الحبوب؟”

عندما رأى التغير الطفيف في تعبير وجه تشنغ كون، أدرك لي هووانغ أنه نجح في مهمته. لا شك أن تشنغ كون كان تواقًا لمعرفة كيفية التحول إلى خالد.

ومع ذلك، لا يذكر هذا النص المقدس شيئًا من هذا القبيل.

 

 

لم يكن لي هووانغ متأكدًا من ردة فعل تشنغ كون، لكنه شعر أنه لا يوجد ما يخسره، وبناءً على ردة فعل تشنغ كون، بدا أن خطته قد نجحت.

 

 

 

سرعان ما حل اليوم الخامس عشر من الشهر، وهو يوم مناسب لصقل الحبوب، مما يعني أن دان يانغزي سيبقى في غرفة الحبوب طوال فترة الظهيرة. كما أنه اليوم الذي تتغيب فيه الآلهة المتجولة.

كلما تعمق في القراءة، ازداد شعوره بأن هناك خطأ ما. ألم يقل دان يانغزي إنه يجب على المرء أن يزرع كلاً من طاوية الحبوب الداخلية وطاوية الحبوب الخارجية ليصبح خالداً؟

 

 

على الرغم من أن معبد زيفير كان كبيرًا إلى حد ما، إلا أن لي هووانغ كان قد حدد منذ فترة طويلة المسار الذي يسلكه تشنغ كون عادة.

 

 

 

في هذه اللحظة، كان تشنغ كون يتأمل بصمت في إحدى القاعات. هل خمنت بشكل خاطئ؟ ألا يريد حقًا أن يصبح خالداً؟ مرت خمسة عشر يومًا أخرى، لكن تشنغ كون لم يتحرك هذه المرة أيضًا.

بدأت صرخات الفتاة تتلاشى تدريجيًا.

 

حدق بها لي هووانغ وشعر أن كل هذا غير واقعي. عرف على الفور من كان يقرأ النص المقدس لدان يانغزي. يبدو أنه كان… أيًا كان ذلك الشيء.

أخيرًا، عندما ظن لي هووانغ أن كل أمل قد تبدد، في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني، لم يكن تشنغ كون في مكانه المعتاد في قاعة تشنغ يي. يبدو أن تشنغ كون قرر أخيرًا التحرك.

عند رؤيتها على وشك الانهيار، عدّل لي هووانغ خطته واتخذ قراراً.

 

 

وبينما كان دان يانغزي يصقل الحبوب، تبع لي هووانغ خطته وهرع نحو غرفة دان يانغزي. عندما اقترب من الكهف الذي يمثل غرفة دان يانغزي، توقف لي هووانغ فجأة.

وعلى الرغم من أن حروف اللغة الصينية شهدت تغييرات طفيفة نسبيًا بمرور الوقت مقارنة باللغات الأخرى، إلا أن هذه الحروف كانت لا تزال صعبة الفهم.

 

 

رأى تشنغ كون يقف على مسافة من مدخل غرفة دان يانغزي. من خلال سلوكه، يبدو أن تشنغ كون كان يستخدم شخصًا ما لتفعيل أي فخاخ موجودة في غرفة دان يانغزي بينما كان هو يراقب.

“لا يمكنك لومي! الكلمات كانت معقدة للغاية ولم أستطع قراءتها! أجبرني والدي على قراءتها، لذا لم يكن هناك شيء يمكنني فعله!” بكى الرأس الموجود على المزهرية.

 

انتظر لحظة، هذا ليس نصًا مقدسًا، بل مجرد كتاب ديني عادي!

من الواضح أنه كان أكثر حذرًا مما توقع لي هووانغ.

وبينما كانت تتحدث بحماس، رفع لي هووانغ ذراعه اليمنى فجأة وألقى بقلادة اليشم على المزهرية.

 

 

بعد مرور ساعة، رأى لي هووانغ شوان يين يتسلل خارجًا من غرفة دان يانغزي. وعندما تأكد من أن الوضع آمن، أخرج تشنغ كون تعويذتين سوداوين، ووضع واحدة على كل ركبة، ثم اختفى بسرعة.

 

 

 

كان مدخل غرفة دان يانغزي عبارة عن باب موارب، مما قد يثير فضول أي شخص ويوقعه في الفخ. وعندما رأى لي هووانغ أن شخصًا آخر قد دخل وخرج بسلام، علم أن الفخاخ الموجودة داخل الكهف قد أُبطلت على الأرجح، فتوجه بصمت نحو الغرفة.

تسببت هجمات تشنغ كون في كسر ضلعين من أضلاع لي هووانغ، بالإضافة إلى تلقيه العديد من الكدمات في أنحاء جسده. لحسن الحظ، كانت هذه الإصابات قابلة للشفاء بتناول بعض الحبوب. لم يكن لي هووانغ قلقًا بشأن إصاباته بقدر اهتمامه بإنجاح خطته.

 

لم يكن لي هووانغ متأكدًا من ردة فعل تشنغ كون، لكنه شعر أنه لا يوجد ما يخسره، وبناءً على ردة فعل تشنغ كون، بدا أن خطته قد نجحت.

كانت هذه فرصته الثمينة! كانت غرفة دان يانغزي واسعة جدًا، ولكنها كانت في حالة فوضى عارمة، وكانت رائحة الفئران الميتة تزكم الأنوف.

 

 

وعلى الرغم من أن حروف اللغة الصينية شهدت تغييرات طفيفة نسبيًا بمرور الوقت مقارنة باللغات الأخرى، إلا أن هذه الحروف كانت لا تزال صعبة الفهم.

على الرغم من بشاعة المكان، لمح لي هووانغ شيئًا ذا قيمة على الفور: لوحًا حجريًا ملفوفًا بشبكة من العملات البرونزية المثبتة بخيوط سوداء. إذا كان حدسه في محله، فلا بد أن هذا اللوح الحجري هو النص المقدس الذي أخبره عنه دان يانغزي.

 

 

مهما كان هذا الشيء، فإنه كان يفعل ما كان يخطط له لي هووانغ!

اقترب بحذر من اللوح الحجري وقرأ محتوياته دون أن يعبأ بشبكة العملات البرونزية المحيطة به.

 

 

عندما رأى التغير الطفيف في تعبير وجه تشنغ كون، أدرك لي هووانغ أنه نجح في مهمته. لا شك أن تشنغ كون كان تواقًا لمعرفة كيفية التحول إلى خالد.

وبينما كان تشنغ كون يرغب في تعلم طريقة التحول إلى خالد سرًا، بدا، بالنظر إلى محيطه، أنه لم يعثر على شيء.

“غاندارف يظهر بين كل نفس… ومن تلقاء نفسه وبإرادته الحرة… لأنه يشعر بالرضا، ستكون جميع الأنفس راضية أيضاً…”

 

 

قرأ لي هووانغ النص المقدس بعناية، لكنه كان بالكاد مفهومًا. ذكّره النص بالهيروغليفية الصينية القديمة، إلا أنه كان على الأرجح مكتوبًا بلغة أقدم.

“آه! أبي! هذا مؤلم! أبي! يؤلمني جدًا…”

 

 

وعلى الرغم من أن حروف اللغة الصينية شهدت تغييرات طفيفة نسبيًا بمرور الوقت مقارنة باللغات الأخرى، إلا أن هذه الحروف كانت لا تزال صعبة الفهم.

عندما رأى التغير الطفيف في تعبير وجه تشنغ كون، أدرك لي هووانغ أنه نجح في مهمته. لا شك أن تشنغ كون كان تواقًا لمعرفة كيفية التحول إلى خالد.

 

 

كلما تعمق في القراءة، ازداد شعوره بأن هناك خطأ ما. ألم يقل دان يانغزي إنه يجب على المرء أن يزرع كلاً من طاوية الحبوب الداخلية وطاوية الحبوب الخارجية ليصبح خالداً؟

 

 

ومع ذلك، لا يذكر هذا النص المقدس شيئًا من هذا القبيل.

 

 

مشى لي هووانغ ببطء نحو المدخل وتساءل: “بما أن النص المقدس مزيف، هل كذبتِ عليه أيضاً بشأن استخدام البشر في صقل الحبوب؟”

“غاندارف يظهر بين كل نفس… ومن تلقاء نفسه وبإرادته الحرة… لأنه يشعر بالرضا، ستكون جميع الأنفس راضية أيضاً…”

 

 

 

انتظر لحظة، هذا ليس نصًا مقدسًا، بل مجرد كتاب ديني عادي!

بدأت صرخات الفتاة تتلاشى تدريجيًا.

 

 

في تلك اللحظة، انطلقت ضحكة مخيفة من الخلف.

على الرغم من بشاعة المكان، لمح لي هووانغ شيئًا ذا قيمة على الفور: لوحًا حجريًا ملفوفًا بشبكة من العملات البرونزية المثبتة بخيوط سوداء. إذا كان حدسه في محله، فلا بد أن هذا اللوح الحجري هو النص المقدس الذي أخبره عنه دان يانغزي.

 

في هذه اللحظة، كان تشنغ كون يتأمل بصمت في إحدى القاعات. هل خمنت بشكل خاطئ؟ ألا يريد حقًا أن يصبح خالداً؟ مرت خمسة عشر يومًا أخرى، لكن تشنغ كون لم يتحرك هذه المرة أيضًا.

استدار بسرعة فلم يجد شيئًا. بدلًا من ذلك، رأى ثقبًا صغيرًا في الكهف. وداخل ذلك الثقب، كانت هناك مزهرية خضراء طويلة بحجم ساعده.

“هل كنت مع الرجال منذ قليل؟ أنت في ورطة كبيرة!”

 

 

بدا الأمر مريبًا. عاد لي هووانغ ببطء إلى مدخل الكهف، متأكدًا من أنه يتتبع خطواته بدقة. بناءً على الوضع الحالي، يبدو أن تشنغ كون لم يزل كل المخاطر.

 

 

 

“لا تتحرك.” رن صوت فتاة حاد من خلفه.

 

 

بدأت صرخات الفتاة تتلاشى تدريجيًا.

أدار لي هووانغ رأسه ببطء إلى الخلف ورأى شيئًا مرعبًا:

“آه! أبي! هذا مؤلم! أبي! يؤلمني جدًا…”

 

سرعان ما حل اليوم الخامس عشر من الشهر، وهو يوم مناسب لصقل الحبوب، مما يعني أن دان يانغزي سيبقى في غرفة الحبوب طوال فترة الظهيرة. كما أنه اليوم الذي تتغيب فيه الآلهة المتجولة.

رأس فتاة شاحب موضوع على فوهة المزهرية. لم تبد الفتاة على قيد الحياة؛ كانت بشرتها شاحبة كجثة، ومع ذلك كانت خدودها حمراء للغاية بسبب المكياج. كانت هناك نقطة حمراء على جبهة الفتاة.

أخيرًا، عندما ظن لي هووانغ أن كل أمل قد تبدد، في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني، لم يكن تشنغ كون في مكانه المعتاد في قاعة تشنغ يي. يبدو أن تشنغ كون قرر أخيرًا التحرك.

 

كان مدخل غرفة دان يانغزي عبارة عن باب موارب، مما قد يثير فضول أي شخص ويوقعه في الفخ. وعندما رأى لي هووانغ أن شخصًا آخر قد دخل وخرج بسلام، علم أن الفخاخ الموجودة داخل الكهف قد أُبطلت على الأرجح، فتوجه بصمت نحو الغرفة.

حدق بها لي هووانغ وشعر أن كل هذا غير واقعي. عرف على الفور من كان يقرأ النص المقدس لدان يانغزي. يبدو أنه كان… أيًا كان ذلك الشيء.

وبينما كانت تتحدث بحماس، رفع لي هووانغ ذراعه اليمنى فجأة وألقى بقلادة اليشم على المزهرية.

 

قبل أن تصطدم قلادة اليشم المستديرة بالمزهرية بقوة، اكتست بلون أبيض ضبابي، فسقطت المزهرية على الأرض وتحطمت.

“هل كنت مع الرجال منذ قليل؟ أنت في ورطة كبيرة!”

أخيرًا، عندما ظن لي هووانغ أن كل أمل قد تبدد، في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني، لم يكن تشنغ كون في مكانه المعتاد في قاعة تشنغ يي. يبدو أن تشنغ كون قرر أخيرًا التحرك.

ثم أضافت بضحكة مستفزة:

 

“كل ما عليّ فعله هو قرع الجرس وسيعود والدي على الفور”.

كانت هذه فرصته الثمينة! كانت غرفة دان يانغزي واسعة جدًا، ولكنها كانت في حالة فوضى عارمة، وكانت رائحة الفئران الميتة تزكم الأنوف.

 

الفصل 16 – الرأس

كانت ضفائرها مزينة بخيوط حمراء عديدة، متصلة بأجراس برونزية صغيرة.

 

 

 

أدرك لي هووانغ على الفور الخطر الهائل الذي يواجهه! فأعاد ترتيب أفكاره بسرعة وتصرف بهدوء.

“آه! أبي! هذا مؤلم! أبي! يؤلمني جدًا…”

 

بعد مرور ساعة، رأى لي هووانغ شوان يين يتسلل خارجًا من غرفة دان يانغزي. وعندما تأكد من أن الوضع آمن، أخرج تشنغ كون تعويذتين سوداوين، ووضع واحدة على كل ركبة، ثم اختفى بسرعة.

“هيا استدعيه إذن. بمجرد وصوله، سأخبره أنكِ كنتِ تخدعينه”.

“غاندارف يظهر بين كل نفس… ومن تلقاء نفسه وبإرادته الحرة… لأنه يشعر بالرضا، ستكون جميع الأنفس راضية أيضاً…”

 

 

عندما رأى التوتر بادياً على وجه الرأس الموجود على المزهرية، ضحك لي هووانغ.

 

 

 

“كنت محقاً! يبدو أنني لست الوحيد الذي يريد خداع ذلك الأصلع الأمي.”

 

 

 

مهما كان هذا الشيء، فإنه كان يفعل ما كان يخطط له لي هووانغ!

 

 

 

لا أحد في معبد زيفير جدير بالثقة! فكل واحد منهم لديه مخططاته الخاصة.

 

 

“هل كنت مع الرجال منذ قليل؟ أنت في ورطة كبيرة!”

“لا يمكنك لومي! الكلمات كانت معقدة للغاية ولم أستطع قراءتها! أجبرني والدي على قراءتها، لذا لم يكن هناك شيء يمكنني فعله!” بكى الرأس الموجود على المزهرية.

وعلى الرغم من أن حروف اللغة الصينية شهدت تغييرات طفيفة نسبيًا بمرور الوقت مقارنة باللغات الأخرى، إلا أن هذه الحروف كانت لا تزال صعبة الفهم.

 

ثم أضافت بضحكة مستفزة:

عند رؤيتها على وشك الانهيار، عدّل لي هووانغ خطته واتخذ قراراً.

 

 

حدق بها لي هووانغ وشعر أن كل هذا غير واقعي. عرف على الفور من كان يقرأ النص المقدس لدان يانغزي. يبدو أنه كان… أيًا كان ذلك الشيء.

“حسناً، لنتفق على هذا: سأغادر الآن، وعليكِ أن تتصرفي وكأنني لم آتِ إلى هنا قط. وبدوري، سأتصرف وكأن هذا المكان لم يوجد أصلاً. هكذا يتمكن الجميع من الحفاظ على حياتهم.”

اقترب بحذر من اللوح الحجري وقرأ محتوياته دون أن يعبأ بشبكة العملات البرونزية المحيطة به.

 

 

فكر الرأس الموجود على المزهرية للحظة ثم وافق: “حسناً، إذا كان الأمر كذلك، فاذهب بسرعة. وسأتصرف أنا أيضاً وكأنك لم تكن هنا.”

 

 

رأس فتاة شاحب موضوع على فوهة المزهرية. لم تبد الفتاة على قيد الحياة؛ كانت بشرتها شاحبة كجثة، ومع ذلك كانت خدودها حمراء للغاية بسبب المكياج. كانت هناك نقطة حمراء على جبهة الفتاة.

مشى لي هووانغ ببطء نحو المدخل وتساءل: “بما أن النص المقدس مزيف، هل كذبتِ عليه أيضاً بشأن استخدام البشر في صقل الحبوب؟”

“هل كنت مع الرجال منذ قليل؟ أنت في ورطة كبيرة!”

 

 

ابتسم الرأس الموجود على المزهرية وأجاب: “نعم، لأنني أتذكر قراءة وصفة تستخدم البشر كمكونات في الأدوية الإرشادية. لذلك، كذبت وأخبرته عن الوصفة كما لو كانت مكتوبة في النص المقدس. لا تقلق، الحبوب ليست مميتة، فأنا لا أريد أن يموت والدي في نهاية المطاف. ومع ذلك، أخشى أنه بمجرد أن يعرف أنني بلا قيمة، سيتركني. ألا ترى، ليس لدي حتى أطراف…”

 

 

كلما تعمق في القراءة، ازداد شعوره بأن هناك خطأ ما. ألم يقل دان يانغزي إنه يجب على المرء أن يزرع كلاً من طاوية الحبوب الداخلية وطاوية الحبوب الخارجية ليصبح خالداً؟

وبينما كانت تتحدث بحماس، رفع لي هووانغ ذراعه اليمنى فجأة وألقى بقلادة اليشم على المزهرية.

قرأ لي هووانغ النص المقدس بعناية، لكنه كان بالكاد مفهومًا. ذكّره النص بالهيروغليفية الصينية القديمة، إلا أنه كان على الأرجح مكتوبًا بلغة أقدم.

 

“آه! أبي! هذا مؤلم! أبي! يؤلمني جدًا…”

قبل أن تصطدم قلادة اليشم المستديرة بالمزهرية بقوة، اكتست بلون أبيض ضبابي، فسقطت المزهرية على الأرض وتحطمت.

 

 

رأس فتاة شاحب موضوع على فوهة المزهرية. لم تبد الفتاة على قيد الحياة؛ كانت بشرتها شاحبة كجثة، ومع ذلك كانت خدودها حمراء للغاية بسبب المكياج. كانت هناك نقطة حمراء على جبهة الفتاة.

تبعثرت شظايا المزهرية، وكشفت عن محتواها ليي هووانغ: مجموعة كاملة من الأعضاء البشرية مربوطة بخرز صلاة أسود، وملطخة بالبراز والبول.

لم يكن لي هووانغ متأكدًا من ردة فعل تشنغ كون، لكنه شعر أنه لا يوجد ما يخسره، وبناءً على ردة فعل تشنغ كون، بدا أن خطته قد نجحت.

 

 

“آه! أبي! هذا مؤلم! أبي! يؤلمني جدًا…”

 

 

أخيرًا، عندما ظن لي هووانغ أن كل أمل قد تبدد، في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني، لم يكن تشنغ كون في مكانه المعتاد في قاعة تشنغ يي. يبدو أن تشنغ كون قرر أخيرًا التحرك.

بدأت صرخات الفتاة تتلاشى تدريجيًا.

الفصل 16 – الرأس

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط