Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 33

ليستمر العرض!

ليستمر العرض!

الفصل ٣٣ : ليستمر العرض!

كان لي هُووَانغ سيتصرف فقط عند الضرورة؛ فحتى إعطاء أمر واحد لسامٍ متجول يعني التخلي عن ثلاثة أشهر من عمره.

 

وبينما كان يفكر في استدعاء سامٍ متجول للتعامل “معها” حتى لو كلفه ذلك ثلاثة أشهر من عمره، تغير الوضع مرة أخرى. في تلك اللحظة، بدأت الألواح التذكارية السوداء بالارتجاف والارتطام بالطاولات.

أحس لي هُووَانغ بشيء مريب، فتصلب وجهه. وضع النص المقدس على ظهره بسرعة وفتح الستار ليرى ما الذي يحدث.

 

 

 

وجد الجميع متجمدين من الخوف، سواء الذين كانوا على المسرح أو الذين يعزفون على الآلات.

سرعان ما مر القسم الثالث من الليل ودخل القسم الرابع. كانت عائلة لو تؤدي طوال هذا الوقت دون أدنى جرأة على التوقف؛ أصواتهم أصبحت مبحوحة وحناجرهم تتألم، لكنهم استمروا.

 

“هيهيهي~ هل أبدو كإنسانة أم سامية؟” وعندما كُشف مخططها، بدأت “هي” بالزمجرة واقتربت من لي هُووَانغ.

تتبع نظراتهم، وأصيب بالرعب. هناك، جالسًا على مقعد، كان ذلك “الشيء”—تلك “الفتاة” ذات الأقدام الصغيرة التي التقوا بها في الغابة قبل بضعة ليالٍ. كانت “هي” من يستمتع بالعرض جالسة بجانب الألواح التذكارية السوداء.

 

 

وبمجرد أن تفاعل، قفز لو تشوانغيوان المزيّف، ومخالبه الشاحبة تخترق جسد لي هُووَانغ.

‘هذه الملعونة تبعتنا إلى هنا؟ هل تلبّست أحدنا؟’

 

 

 

“استمروا! لا توقفوا العرض!” قال لي هُووَانغ وهو يأخذ أحد الكراسي الخشبية عديمة الظهر والمسندين ويجلس أسفل المسرح، مباشرة أمام “هذا” الكائن.

ترك لي هُووَانغ سيفه وأمسك باللوح المنقوش بالنص المقدس. ثم لوّح به بقوة نحو وجه “الشيء”.

 

شعر لي هُووَانغ ببرودة تجمد عظامه تنتشر في جسده، وكأنه أُلقي في مياه متجمدة. اضطربت مشاعره بينما كل ما حوله بدأ يغرق في الظلام.

منح دعم لي هُووَانغ أفراد عائلة لو الكثير من الشجاعة. أخذوا نفسًا عميقًا وتبادلوا نظرات الحيرة، ثم وبقوة الإرادة فقط، واصلوا عرضهم.

وبمجرد أن فهم ما تريده “هي” منهم، تبددت كل شكوكه نحوها. بدا أن هذا “الشيء” لم يكن قويًا كما كان يظن. لقد كان فقط يعبث بقلوبهم.

 

وسرعان ما اشتبكا، ولوّح لي هُووَانغ بسيفه.

في هذه الأثناء، ركّز “هذا الشيء” نظره على المسرح. تجاهل تمامًا تصرفات لي هُووَانغ العدوانية؛ وكأنه موجود فعلًا فقط ليستمتع بالعرض.

لكن عندما كانت أصابعها الشاحبة على بُعد بضع بوصات من ظهره، تراجعت فجأة من ألم حارق.

 

‘لا! العرض لم يتوقف بعد! هذا مزيّف!’

‘إن لم تفعل شيئًا، فلن أفعل شيئًا أيضًا. أريد أن أرى إن كانت ستبقى حتى بزوغ النهار.’

“أيها العجوز، لا تتوقف عن الغناء. ألم يقل العجوز هُو أن تؤدي شيئًا مرحًا؟ إن كنت خائفًا، فأغمض عينيك وغنِّ.”

 

 

كان لي هُووَانغ سيتصرف فقط عند الضرورة؛ فحتى إعطاء أمر واحد لسامٍ متجول يعني التخلي عن ثلاثة أشهر من عمره.

 

 

 

غشى القاعة ضباب خفيف، مما جعل المكان مليئ باحساس بالثقل.

 

 

ترك لي هُووَانغ سيفه وأمسك باللوح المنقوش بالنص المقدس. ثم لوّح به بقوة نحو وجه “الشيء”.

في تلك اللحظة، تحركت “هي” فجأة. رفعت “هي” يدها اليمنى المنتفخة وأخذت شمعتين حمراوين قبل وضعهما في فمها. دوى صوت الشموع وهي تُؤكل.

كان لي هُووَانغ سيتصرف فقط عند الضرورة؛ فحتى إعطاء أمر واحد لسامٍ متجول يعني التخلي عن ثلاثة أشهر من عمره.

 

 

“هي” أكلت بسرعة كبيرة. وسرعان ما التهمت جميع الشموع الموضوعة على الطاولات من حولها.

وبينما كان يفكر في استدعاء سامٍ متجول للتعامل “معها” حتى لو كلفه ذلك ثلاثة أشهر من عمره، تغير الوضع مرة أخرى. في تلك اللحظة، بدأت الألواح التذكارية السوداء بالارتجاف والارتطام بالطاولات.

 

 

توقف صوت العرض. لو شِيُوكاي، الذي كان يؤدي على المسرح، كاد أن يغمى عليه من الخوف. بدأت أصوات بكاء مكتومة تُسمع.

توقفت “هي” عن الضحك، محدقة بذهول في لي هُووَانغ وجميع الدمى الورقية.

 

 

وفجأة، بدأت الدمى الورقية التي وضعتها عائلة هُو تتحرك. كانت الدمى مزينة بقبعات سوداء وخدود حمراء براقة، وأخذت تحمل الصحون المليئة بالشموع الحمراء من الطاولات الأخرى وتضعها “أمامها”.

 

 

 

“هيهيهي~” في تلك اللحظة، أطلقت “هي” ضحكة حادة ومخيفة.

 

 

 

أُعِيق أفراد عائلة لو من شدة الخوف، وأجسادهم ترتجف تلقائيًا.

ترجمة : عنتر

 

“غنوا! آآ~~يااااا~” بدأ لو تشوانغيوان، أكبرهم وأكثرهم تماسكًا، بالغناء بصوتٍ عالٍ. وتحت قيادته، عاد صوت الآلات ليتردد، حتى أعلى من ذي قبل.

“لا تتوقفوا! استمروا في الأداء!” في تلك اللحظة، دوى صوت لي هُووَانغ الغاضب في القاعة الصامتة، مبددًا مخاوفهم.

منح دعم لي هُووَانغ أفراد عائلة لو الكثير من الشجاعة. أخذوا نفسًا عميقًا وتبادلوا نظرات الحيرة، ثم وبقوة الإرادة فقط، واصلوا عرضهم.

 

غشى القاعة ضباب خفيف، مما جعل المكان مليئ باحساس بالثقل.

“غنوا! آآ~~يااااا~” بدأ لو تشوانغيوان، أكبرهم وأكثرهم تماسكًا، بالغناء بصوتٍ عالٍ. وتحت قيادته، عاد صوت الآلات ليتردد، حتى أعلى من ذي قبل.

في هذه الأثناء، تجاهل لي هُووَانغ الدمى الورقية واستمر في التحديق في “هي”.

 

 

غنوا بكل طاقتهم، وكأنهم يحاولون إغراق الخوف في قلوبهم. كلهم غنوا حتى بدأت عروقهم بالانتفاخ وبدأ العرق يتصبب من جباههم.

 

 

‘أوه ها؟’

توقفت “هي” عن الضحك، محدقة بذهول في لي هُووَانغ وجميع الدمى الورقية.

 

 

 

في هذه الأثناء، تجاهل لي هُووَانغ الدمى الورقية واستمر في التحديق في “هي”.

“استمروا! لا توقفوا العرض!” قال لي هُووَانغ وهو يأخذ أحد الكراسي الخشبية عديمة الظهر والمسندين ويجلس أسفل المسرح، مباشرة أمام “هذا” الكائن.

 

“لا تتوقفوا! استمروا في الأداء!” في تلك اللحظة، دوى صوت لي هُووَانغ الغاضب في القاعة الصامتة، مبددًا مخاوفهم.

سرعان ما مر القسم الثالث من الليل ودخل القسم الرابع. كانت عائلة لو تؤدي طوال هذا الوقت دون أدنى جرأة على التوقف؛ أصواتهم أصبحت مبحوحة وحناجرهم تتألم، لكنهم استمروا.

 

 

“أيها العجوز، لا تتوقف عن الغناء. ألم يقل العجوز هُو أن تؤدي شيئًا مرحًا؟ إن كنت خائفًا، فأغمض عينيك وغنِّ.”

‘اللعنة… ما زالت تحاول إطالة الأمر؟ إلى متى ستستمر على هذا النحو؟’

داخل قاعة الأسلاف، طارد لي هُووَانغ “الشيء” لوقت طويل.

 

توقفت “هي” عن الضحك، محدقة بذهول في لي هُووَانغ وجميع الدمى الورقية.

لعن لي هُووَانغ بصمت.

 

 

في هذه الأثناء، تجاهل لي هُووَانغ الدمى الورقية واستمر في التحديق في “هي”.

وبينما كان يفكر في استدعاء سامٍ متجول للتعامل “معها” حتى لو كلفه ذلك ثلاثة أشهر من عمره، تغير الوضع مرة أخرى. في تلك اللحظة، بدأت الألواح التذكارية السوداء بالارتجاف والارتطام بالطاولات.

 

 

 

بطا~ بطا~

“هيهيهي~” في تلك اللحظة، أطلقت “هي” ضحكة حادة ومخيفة.

 

لكن عندما كانت أصابعها الشاحبة على بُعد بضع بوصات من ظهره، تراجعت فجأة من ألم حارق.

بدأت الألواح بالارتطام بالطاولات مرارًا وتكرارًا. بدا الصوت كالمطر وهو يهطل على الأرض.

‘هذه الملعونة تبعتنا إلى هنا؟ هل تلبّست أحدنا؟’

 

 

في هذه اللحظة، كاد أفراد عائلة لُو أن ينهاروا من شدة الخوف. كان الأمر مرعبًا حقًا لوْ تحرك لوح تذكاري واحد، فما بالك بجميعها!

أُعِيق أفراد عائلة لو من شدة الخوف، وأجسادهم ترتجف تلقائيًا.

 

وعندما رأت ردود أفعالهم، قهقهت “هي”. سرعان ما انفجرت في ضحك صاخب. كان صوتها حادًا لدرجة أن حتى أذني لي هُووَانغ بدأتا تؤلمانه.

وعندما رأت ردود أفعالهم، قهقهت “هي”. سرعان ما انفجرت في ضحك صاخب. كان صوتها حادًا لدرجة أن حتى أذني لي هُووَانغ بدأتا تؤلمانه.

في تلك اللحظة، تحركت “هي” فجأة. رفعت “هي” يدها اليمنى المنتفخة وأخذت شمعتين حمراوين قبل وضعهما في فمها. دوى صوت الشموع وهي تُؤكل.

 

 

ولكن، عندما رأى لي هُووَانغ ردة فعلها، ابتسم فجأة. “أظن أنني فهمت الآن. كل تصرفاتك كانت تهدف إلى إخافتهم. هناك احتمالان. الأول أنكِ تستمتعين بإخافة الآخرين للترفيه عن نفسك؛ لكنني لا أظن أن هذا هو الوضع. الاحتمال الثاني هو أنك تتغذين على خوف الناس. فعلى كل حال، لا ينبغي أن تكون الشموع طعامك الأساسي، أليس كذلك؟”

 

 

“هي” أكلت بسرعة كبيرة. وسرعان ما التهمت جميع الشموع الموضوعة على الطاولات من حولها.

وعندما رأى لي هُووَانغ ذلك “الشيء” تنهض غاضبة وتحدق فيه بعينين مليئتين بالكراهية، أدرك أنه قد خمّن بشكل صحيح.

 

 

لقد كانت تحاول لمسه!

“أيها العجوز، لا تتوقف عن الغناء. ألم يقل العجوز هُو أن تؤدي شيئًا مرحًا؟ إن كنت خائفًا، فأغمض عينيك وغنِّ.”

‘لا! العرض لم يتوقف بعد! هذا مزيّف!’

 

 

“هيهيهي~ هل أبدو كإنسانة أم سامية؟” وعندما كُشف مخططها، بدأت “هي” بالزمجرة واقتربت من لي هُووَانغ.

 

 

 

“تبدين كعاهرة!” صرخ لي هُووَانغ وهو يشهر سيفه ويندفع مباشرة “نحوها”.

 

 

“استمروا! لا توقفوا العرض!” قال لي هُووَانغ وهو يأخذ أحد الكراسي الخشبية عديمة الظهر والمسندين ويجلس أسفل المسرح، مباشرة أمام “هذا” الكائن.

وبمجرد أن فهم ما تريده “هي” منهم، تبددت كل شكوكه نحوها. بدا أن هذا “الشيء” لم يكن قويًا كما كان يظن. لقد كان فقط يعبث بقلوبهم.

أحس لي هُووَانغ بشيء مريب، فتصلب وجهه. وضع النص المقدس على ظهره بسرعة وفتح الستار ليرى ما الذي يحدث.

 

 

وسرعان ما اشتبكا، ولوّح لي هُووَانغ بسيفه.

داخل قاعة الأسلاف، طارد لي هُووَانغ “الشيء” لوقت طويل.

 

 

النصل البارد للسيف شطرت “الشيء” إلى نصفين بسهولة، وحتى الشموع في بطنها انقسمت وسقطت على الأرض.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، واصل نصف جسدها الطيران نحو ظهر لي هُووَانغ.

وبمجرد أن فهم ما تريده “هي” منهم، تبددت كل شكوكه نحوها. بدا أن هذا “الشيء” لم يكن قويًا كما كان يظن. لقد كان فقط يعبث بقلوبهم.

 

بطا~ بطا~

لقد كانت تحاول لمسه!

 

 

 

لكن عندما كانت أصابعها الشاحبة على بُعد بضع بوصات من ظهره، تراجعت فجأة من ألم حارق.

 

 

في هذه اللحظة، كاد أفراد عائلة لُو أن ينهاروا من شدة الخوف. كان الأمر مرعبًا حقًا لوْ تحرك لوح تذكاري واحد، فما بالك بجميعها!

‘أوه ها؟’

 

 

“اغربِ عن وجهي! لا تجعلني أرى وجهك مرة أخرى!”

لاحظ لي هُووَانغ ما حدث؛ بدا أن النص المقدس قادر على صد مثل هذه الأشياء!

 

 

‘اللعنة… ما زالت تحاول إطالة الأمر؟ إلى متى ستستمر على هذا النحو؟’

ترك لي هُووَانغ سيفه وأمسك باللوح المنقوش بالنص المقدس. ثم لوّح به بقوة نحو وجه “الشيء”.

“استمروا! لا توقفوا العرض!” قال لي هُووَانغ وهو يأخذ أحد الكراسي الخشبية عديمة الظهر والمسندين ويجلس أسفل المسرح، مباشرة أمام “هذا” الكائن.

 

 

أظهرت “هي” تعبيرًا مليئًا بالخوف وحاولت المراوغة بينما النص المقدس يمر بجانبها.

وعلى الرغم من أن “هي” كانت ذات أقدامٍ صغيرة، إلا أنها كانت تجري بسرعة صادمة. لم يتمكن لي هُووَانغ من الاقتراب منها.

 

لكن لي هُووَانغ أدرك ذلك متأخرًا جدًا.

تغير الموقف فجأة. الآن، أصبح لي هُووَانغ هو الذي يمسك بالنص المقدس ويطارد “الشيء”. أصبح لي هُووَانغ مصدر خوفها الآن!

 

 

 

داخل قاعة الأسلاف، طارد لي هُووَانغ “الشيء” لوقت طويل.

 

 

 

وعلى الرغم من أن “هي” كانت ذات أقدامٍ صغيرة، إلا أنها كانت تجري بسرعة صادمة. لم يتمكن لي هُووَانغ من الاقتراب منها.

 

 

 

كان لي هُووَانغ يلهث بالفعل وهو يحدق في “الشيء” عبر الطاولة.

 

 

وفجأة، بدأت الدمى الورقية التي وضعتها عائلة هُو تتحرك. كانت الدمى مزينة بقبعات سوداء وخدود حمراء براقة، وأخذت تحمل الصحون المليئة بالشموع الحمراء من الطاولات الأخرى وتضعها “أمامها”.

‘لا يمكن أن يستمر هذا أكثر. هل هناك أي طريقة لطردها؟’

أظهرت “هي” تعبيرًا مليئًا بالخوف وحاولت المراوغة بينما النص المقدس يمر بجانبها.

 

“غنوا! آآ~~يااااا~” بدأ لو تشوانغيوان، أكبرهم وأكثرهم تماسكًا، بالغناء بصوتٍ عالٍ. وتحت قيادته، عاد صوت الآلات ليتردد، حتى أعلى من ذي قبل.

“اغربِ عن وجهي! لا تجعلني أرى وجهك مرة أخرى!”

 

 

لكن لي هُووَانغ أدرك ذلك متأخرًا جدًا.

حدق “الشيء” فيه بغضب قبل أن تتحرك نحو زاوية مظلمة من القاعة وتختفي.

 

 

وعندما رأت ردود أفعالهم، قهقهت “هي”. سرعان ما انفجرت في ضحك صاخب. كان صوتها حادًا لدرجة أن حتى أذني لي هُووَانغ بدأتا تؤلمانه.

أخذ لي هُووَانغ فانوسًا وتفحص الزاوية، لكنه لم يجد شيئًا.

 

 

في تلك اللحظة، أخذ لو تشوانغيوان السيف الذي رماه لي هُووَانغ وركض ليعطيه له.

في تلك اللحظة، أخذ لو تشوانغيوان السيف الذي رماه لي هُووَانغ وركض ليعطيه له.

تغير الموقف فجأة. الآن، أصبح لي هُووَانغ هو الذي يمسك بالنص المقدس ويطارد “الشيء”. أصبح لي هُووَانغ مصدر خوفها الآن!

 

‘إن لم تفعل شيئًا، فلن أفعل شيئًا أيضًا. أريد أن أرى إن كانت ستبقى حتى بزوغ النهار.’

وبمجرد أن أعاد لي هُووَانغ السيف إلى غمده، رأى وجه لو تشوانغيوان المبتسم وهو يسأله بخجل: “هل أبدو كإنسان أم كسامي؟ هيهيهي~”

“لا تتوقفوا! استمروا في الأداء!” في تلك اللحظة، دوى صوت لي هُووَانغ الغاضب في القاعة الصامتة، مبددًا مخاوفهم.

 

أظهرت “هي” تعبيرًا مليئًا بالخوف وحاولت المراوغة بينما النص المقدس يمر بجانبها.

‘لا! العرض لم يتوقف بعد! هذا مزيّف!’

وبمجرد أن أعاد لي هُووَانغ السيف إلى غمده، رأى وجه لو تشوانغيوان المبتسم وهو يسأله بخجل: “هل أبدو كإنسان أم كسامي؟ هيهيهي~”

 

 

لكن لي هُووَانغ أدرك ذلك متأخرًا جدًا.

 

 

لاحظ لي هُووَانغ ما حدث؛ بدا أن النص المقدس قادر على صد مثل هذه الأشياء!

وبمجرد أن تفاعل، قفز لو تشوانغيوان المزيّف، ومخالبه الشاحبة تخترق جسد لي هُووَانغ.

 

 

‘أوه ها؟’

شعر لي هُووَانغ ببرودة تجمد عظامه تنتشر في جسده، وكأنه أُلقي في مياه متجمدة. اضطربت مشاعره بينما كل ما حوله بدأ يغرق في الظلام.

 

 

 

_____________________________

وعندما رأى لي هُووَانغ ذلك “الشيء” تنهض غاضبة وتحدق فيه بعينين مليئتين بالكراهية، أدرك أنه قد خمّن بشكل صحيح.

 

في تلك اللحظة، تحركت “هي” فجأة. رفعت “هي” يدها اليمنى المنتفخة وأخذت شمعتين حمراوين قبل وضعهما في فمها. دوى صوت الشموع وهي تُؤكل.

ترجمة : عنتر

ترجمة : عنتر

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط