الطبقات التسع
الفصل ٣٧ : الطبقات التسع
“نحن على الأقل محظوظون بعض الشيء؛ إمبراطورنا يسمح للجميع بأداء الامتحان الرسمي بغض النظر عن طبقتهم أو مكانتهم. لقد سمعت أن في بعض الأماكن يُمنع من هم من الطبقات الثلاث السفلى من التقدم له، مما يعني أن عائلاتهم بأكملها ستظل عالقة إلى الأبد في الطبقات السفلى—المؤدون لا يمكنهم إلا أن يواصلوا الأداء طوال حياتهم.”
وبعدها مباشرة، ركضت فتاة من داخل البيت، وضفائرها تتطاير في الهواء. هي أيضًا بدأت تدور حول تشاو وو بحماس.
قد كانوا غادروا وولي غانغ منذ زمن طويل، عندما أصبح الممر الضيق في الغابة اخيرًا واسعًا. وقريباً بعدها، رافقتهم عربات نقل أخرى، وحتى مزارعون يحملون أمتعتهم الخاصة.
سحب قائد الحراس سيوفه وحدق بـ لي هووانغ بحذر. “توقفوا! لا تتحركوا! من أنتم؟”
سرعان ما امتلأت الأرض من حولهم بالكثير من آثار الأقدام، ومع ازدياد روث الحيوانات من حولهم، علم لي هووانغ أنهم يقتربون من بلدة جيانيِ.
تشاو وو، الذي كان يستخدم عصا ليتدرب على الكتابة، حدق بـ لي هووانغ بدهشة.
“تشاو وُو، هل للمؤدين مثل أفراد عائلة لو مكانة منخفضة في المجتمع؟” لي هُووَانغ سأل تشاو وو، الذي كان يدرس بجد.
تشاو وو، الذي كان يستخدم عصا ليتدرب على الكتابة، حدق بـ لي هووانغ بدهشة.
عندما سمع لي هووانغ كيف أن تشاو وو استطاع قول كل هذا بسهولة، اندهش. “للتفكير أنك تعرف كل هذا!”
“أجل، رغم أن الكثير من الناس يصفقون ويهتفون لهم من أسفل المسرح، إنهم يُعاملون تمامًا مثل الساقطات في بيوت الدعارة المتهالكة. الإعجاب بهم شيء، لكن مكانتهم شيء مختلف تمامًا. المؤدون والفرق يُعتبرون الأدنى بين الطبقات التسع.” همس تشاو وو بينما كان ينظر بحذر نحو أفراد عائلة لو أمامهم.
“حقًا؟ ما هي الطبقات التسع؟” سأل لي هووانغ، وهو في حيرة. لو لم تكن تلك الحادثة، ربما ما كان ليعرف ذلك أبدًا.
“صحيح، تشاو وو، ماذا عن شخص مثل دان يانغتسي؟ هل ستعتبر مكانته عالية جدًا؟” سأل لي هووانغ سؤالًا مهمًا للغاية.
“أصحاب المكانة الأعلى هم الأباطرة والملوك والوزراء. يليهم في المرتبة الثانية، المسؤولون والجنرالات والجنود. ثم في المرتبة الثالثة، النبلاء والتجار. وبعدهم في الرابعة، الناس من مختلف الطوائف. في المرتبة الخامسة، الحرفيون والصنّاع. ثم في السادسة، الأطباء والمزارعون. وبعدهم في المرتبة السابعة، السحرة والمتسولون والعبيد. المرتبة الثامنة، اللصوص وقطاع الطرق والكاذبون. وأسفلهم الناس المنتمون إلى الطبقة الأدنى—المؤدون والعاهرات. ليس فقط مكانتهم منخفضة، بل حتى المعاملة التي يتلقونها مختلفة. من ينتمون إلى الطبقات الثلاث السفلى لا يُسمح لهم بالزواج من عائلات ثرية، ويسمح لهم فقط بارتداء أنواع معينة من الملابس، ولا يُسمح لهم بركوب الخيل أو المحفات، ولا يُسمح لهم بارتداء أي شيء مصنوع من الحرير أو الديباج. يجب حتى أن يكونوا أكثر تواضعًا بثلاث مرات من الآخرين أمام أي مسؤول.”
ومع ذلك، حتى بعد ارتداء تلك القبعات، ظلوا ملفتين للنظر. لكنهم على الأقل لم يعودوا مخيفين كما كانوا.
عندما سمع لي هووانغ كيف أن تشاو وو استطاع قول كل هذا بسهولة، اندهش. “للتفكير أنك تعرف كل هذا!”
“الطاوي الشاب! انظر، نستطيع رؤية البوابة! سنصل إلى بلدة جيانيِ قريبًا!” صرخ لو تشوانغيوان فجأة.
“إنه ليس بالأمر الكبير حقًا. لقد عشت في بلدة من قبل، لذا فهذا أمر طبيعي. بقول هذا، أين كنت تعيش من قبل؟ كل هذا يجب أن يكون معرفة عامة يعرفها أغلب الناس.”
شرح تشاو وو طمأن لي هووانغ، مما جعله يتوقف عن التفكير في خلع رداء الطاوي الذي كان يرتديه؛ بما أنهم سيجولون البلاد، فإن ارتداء رداء الطاوي المميز سيمنحهم الكثير من الفوائد.
برؤية لي هووانغ يتجنب الإجابة، لم يضغط تشاو وو عليه أكثر.
حتى قبل هذا، كان تشاو وو يعلم أن هناك شيئًا مختلفًا بشأن لي هووانغ. والآن، وجد أخيرًا فرصة ليسأله.
خمّن لي هووانغ أن شخصًا مثل دان يانغتسي ربما كان يخضع للقمع من طرف شخص أو طائفة ما. وإلا، لما كان مضطرًا للهرب عميقًا إلى الغابة ويحاول سرًا أن يصبح خالداً.
حتى قبل هذا، كان تشاو وو يعلم أن هناك شيئًا مختلفًا بشأن لي هووانغ. والآن، وجد أخيرًا فرصة ليسأله.
“أتيت من مكان بعيد جدًا.” لم يكلف لي هووانغ نفسه عناء التفسير. على أي حال، لن يفهموا.
برؤية لي هووانغ يتجنب الإجابة، لم يضغط تشاو وو عليه أكثر.
سحب قائد الحراس سيوفه وحدق بـ لي هووانغ بحذر. “توقفوا! لا تتحركوا! من أنتم؟”
“نحن على الأقل محظوظون بعض الشيء؛ إمبراطورنا يسمح للجميع بأداء الامتحان الرسمي بغض النظر عن طبقتهم أو مكانتهم. لقد سمعت أن في بعض الأماكن يُمنع من هم من الطبقات الثلاث السفلى من التقدم له، مما يعني أن عائلاتهم بأكملها ستظل عالقة إلى الأبد في الطبقات السفلى—المؤدون لا يمكنهم إلا أن يواصلوا الأداء طوال حياتهم.”
“رئيس الحراس يان! إنه أنا! هؤلاء أناس أعرفهم. إنهم أناس طيبون. لقد جاؤوا هنا ليعيدوني إلى منزلي.” حيا تشاو وو قائد الحراس باحترام.
لكن لي هووانغ ربت على ظهر يدها وقال ‘لا شيء’ بصوت منخفض.
“أهكذا؟” تعلم لي هووانغ شيئًا جديدًا عن العالم اليوم.
خمّن لي هووانغ أن شخصًا مثل دان يانغتسي ربما كان يخضع للقمع من طرف شخص أو طائفة ما. وإلا، لما كان مضطرًا للهرب عميقًا إلى الغابة ويحاول سرًا أن يصبح خالداً.
نجحت عائلة لو في دخول البلدة، لكن لي هووانغ والبقية لم يحالفهم الحظ. بسبب مظهرهم، اقترب حراس البلدة منهم لمقابلتهم.
“وماذا عني؟ كطاوي، إلى أي طبقة أنتمي؟” سأل لي هووانغ.
“أصحاب المكانة الأعلى هم الأباطرة والملوك والوزراء. يليهم في المرتبة الثانية، المسؤولون والجنرالات والجنود. ثم في المرتبة الثالثة، النبلاء والتجار. وبعدهم في الرابعة، الناس من مختلف الطوائف. في المرتبة الخامسة، الحرفيون والصنّاع. ثم في السادسة، الأطباء والمزارعون. وبعدهم في المرتبة السابعة، السحرة والمتسولون والعبيد. المرتبة الثامنة، اللصوص وقطاع الطرق والكاذبون. وأسفلهم الناس المنتمون إلى الطبقة الأدنى—المؤدون والعاهرات. ليس فقط مكانتهم منخفضة، بل حتى المعاملة التي يتلقونها مختلفة. من ينتمون إلى الطبقات الثلاث السفلى لا يُسمح لهم بالزواج من عائلات ثرية، ويسمح لهم فقط بارتداء أنواع معينة من الملابس، ولا يُسمح لهم بركوب الخيل أو المحفات، ولا يُسمح لهم بارتداء أي شيء مصنوع من الحرير أو الديباج. يجب حتى أن يكونوا أكثر تواضعًا بثلاث مرات من الآخرين أمام أي مسؤول.”
“الطاويون لا يُعتبرون جزءًا من الطبقات التسع. بل يُعتبرون جزءًا من الديانات الثلاث. معظم الناس يحترمون الطاويين أو يتجنبونهم تمامًا إن كانوا يخافون منهم. في النهاية، لا أحد يريد التورط مع الأمور الخارقة للطبيعة.”
نجحت عائلة لو في دخول البلدة، لكن لي هووانغ والبقية لم يحالفهم الحظ. بسبب مظهرهم، اقترب حراس البلدة منهم لمقابلتهم.
شرح تشاو وو طمأن لي هووانغ، مما جعله يتوقف عن التفكير في خلع رداء الطاوي الذي كان يرتديه؛ بما أنهم سيجولون البلاد، فإن ارتداء رداء الطاوي المميز سيمنحهم الكثير من الفوائد.
“شكرًا، رئيس الحراس يان. كيف حال عائلتي؟ هل هم بخير؟”
“صحيح، تشاو وو، ماذا عن شخص مثل دان يانغتسي؟ هل ستعتبر مكانته عالية جدًا؟” سأل لي هووانغ سؤالًا مهمًا للغاية.
“الطاوي الشاب! انظر، نستطيع رؤية البوابة! سنصل إلى بلدة جيانيِ قريبًا!” صرخ لو تشوانغيوان فجأة.
“سأكون صريحًا بشأن هذا؛ لا أعرف أيضًا. قبل أن يختطفني، لم أكن أعرف أحدًا بقوته. كنت أظن أن ما سمعته مجرد مبالغات.”
الفصل ٣٧ : الطبقات التسع
“حقًا؟” قال لي هووانغ.
خمّن لي هووانغ أن شخصًا مثل دان يانغتسي ربما كان يخضع للقمع من طرف شخص أو طائفة ما. وإلا، لما كان مضطرًا للهرب عميقًا إلى الغابة ويحاول سرًا أن يصبح خالداً.
‘ربما المعلومات هنا لا تنتقل بسهولة. من المفترض أن يكون هناك عدد كبير من الأشخاص بقوة دان يانغتسي، لكن حتى تشاو وو لم يسمع عنه من قبل، وهو شخص من المنطقة (منزله قريب من المعبد/الكهف).’
خمّن لي هووانغ أن شخصًا مثل دان يانغتسي ربما كان يخضع للقمع من طرف شخص أو طائفة ما. وإلا، لما كان مضطرًا للهرب عميقًا إلى الغابة ويحاول سرًا أن يصبح خالداً.
خمّن لي هووانغ أن شخصًا مثل دان يانغتسي ربما كان يخضع للقمع من طرف شخص أو طائفة ما. وإلا، لما كان مضطرًا للهرب عميقًا إلى الغابة ويحاول سرًا أن يصبح خالداً.
“سأكون صريحًا بشأن هذا؛ لا أعرف أيضًا. قبل أن يختطفني، لم أكن أعرف أحدًا بقوته. كنت أظن أن ما سمعته مجرد مبالغات.”
“الطاوي الشاب! انظر، نستطيع رؤية البوابة! سنصل إلى بلدة جيانيِ قريبًا!” صرخ لو تشوانغيوان فجأة.
عند سماع صياح لو تشوانغيوان، رفع لي هووانغ رأسه ونظر إلى الأمام.
“أصحاب المكانة الأعلى هم الأباطرة والملوك والوزراء. يليهم في المرتبة الثانية، المسؤولون والجنرالات والجنود. ثم في المرتبة الثالثة، النبلاء والتجار. وبعدهم في الرابعة، الناس من مختلف الطوائف. في المرتبة الخامسة، الحرفيون والصنّاع. ثم في السادسة، الأطباء والمزارعون. وبعدهم في المرتبة السابعة، السحرة والمتسولون والعبيد. المرتبة الثامنة، اللصوص وقطاع الطرق والكاذبون. وأسفلهم الناس المنتمون إلى الطبقة الأدنى—المؤدون والعاهرات. ليس فقط مكانتهم منخفضة، بل حتى المعاملة التي يتلقونها مختلفة. من ينتمون إلى الطبقات الثلاث السفلى لا يُسمح لهم بالزواج من عائلات ثرية، ويسمح لهم فقط بارتداء أنواع معينة من الملابس، ولا يُسمح لهم بركوب الخيل أو المحفات، ولا يُسمح لهم بارتداء أي شيء مصنوع من الحرير أو الديباج. يجب حتى أن يكونوا أكثر تواضعًا بثلاث مرات من الآخرين أمام أي مسؤول.”
شرح تشاو وو طمأن لي هووانغ، مما جعله يتوقف عن التفكير في خلع رداء الطاوي الذي كان يرتديه؛ بما أنهم سيجولون البلاد، فإن ارتداء رداء الطاوي المميز سيمنحهم الكثير من الفوائد.
بعد أيام من السفر، أخيرًا رأى سورًا قصيرًا مغطى بالطحالب. كان السور علامة على أنهم وصلوا إلى وجهتهم، بلدة جيانيِ.
نجحت عائلة لو في دخول البلدة، لكن لي هووانغ والبقية لم يحالفهم الحظ. بسبب مظهرهم، اقترب حراس البلدة منهم لمقابلتهم.
سحب قائد الحراس سيوفه وحدق بـ لي هووانغ بحذر. “توقفوا! لا تتحركوا! من أنتم؟”
“تشاو وو، أين كنت؟ أيضًا، اطلب من أصدقائك أن يرتدوا شيئًا ليغطوا أنفسهم. لا تدعهم يخيفون الناس في البلدة.”
“رئيس الحراس يان! إنه أنا! هؤلاء أناس أعرفهم. إنهم أناس طيبون. لقد جاؤوا هنا ليعيدوني إلى منزلي.” حيا تشاو وو قائد الحراس باحترام.
سحب قائد الحراس سيوفه وحدق بـ لي هووانغ بحذر. “توقفوا! لا تتحركوا! من أنتم؟”
كان الجرو على وشك أن يدعمه، لكن لي هووانغ منعه. بدلاً من ذلك، ناول لي هووانغ سيفه لـ تشاو وو قبل أن يخرج الأوراق التي تحتوي على الكلمات الأخيرة الخاصة بمكونات الأدوية المرشدة، وبدأ يرتبها واحدة تلو الأخرى.
وعندما رأى أنه تشاو وو، أنزل قائد الحراس سيوفه؛ فقد كان يعلم أنهم ليسوا أعداء.
كانت عائلته تدير تجارة صغيرة في بيع الحبوب الزراعية. برؤية عائلته يعملون داخل البيت، صرخ تشاو وو بصوت باكٍ: “أبي! لقد عدت!”
“تشاو وو، أين كنت؟ أيضًا، اطلب من أصدقائك أن يرتدوا شيئًا ليغطوا أنفسهم. لا تدعهم يخيفون الناس في البلدة.”
عندما سمع لي هووانغ كيف أن تشاو وو استطاع قول كل هذا بسهولة، اندهش. “للتفكير أنك تعرف كل هذا!”
“شكرًا، رئيس الحراس يان. كيف حال عائلتي؟ هل هم بخير؟”
“إنه ليس بالأمر الكبير حقًا. لقد عشت في بلدة من قبل، لذا فهذا أمر طبيعي. بقول هذا، أين كنت تعيش من قبل؟ كل هذا يجب أن يكون معرفة عامة يعرفها أغلب الناس.”
“أصحاب المكانة الأعلى هم الأباطرة والملوك والوزراء. يليهم في المرتبة الثانية، المسؤولون والجنرالات والجنود. ثم في المرتبة الثالثة، النبلاء والتجار. وبعدهم في الرابعة، الناس من مختلف الطوائف. في المرتبة الخامسة، الحرفيون والصنّاع. ثم في السادسة، الأطباء والمزارعون. وبعدهم في المرتبة السابعة، السحرة والمتسولون والعبيد. المرتبة الثامنة، اللصوص وقطاع الطرق والكاذبون. وأسفلهم الناس المنتمون إلى الطبقة الأدنى—المؤدون والعاهرات. ليس فقط مكانتهم منخفضة، بل حتى المعاملة التي يتلقونها مختلفة. من ينتمون إلى الطبقات الثلاث السفلى لا يُسمح لهم بالزواج من عائلات ثرية، ويسمح لهم فقط بارتداء أنواع معينة من الملابس، ولا يُسمح لهم بركوب الخيل أو المحفات، ولا يُسمح لهم بارتداء أي شيء مصنوع من الحرير أو الديباج. يجب حتى أن يكونوا أكثر تواضعًا بثلاث مرات من الآخرين أمام أي مسؤول.”
“نعم، إنهم بخير. بل حتى أن أختك الثانية تزوجت من عائلة جيدة. ارجع وستجدهم.”
وبعد أن تأكد من لو تشوانغيوان بشأن موعد مغادرتهم مجددًا، لي هووانغ سأل تشاو وو، “أين منزلك؟ لنذهب ونعثر على عائلتك أولًا.”
لتجنب الوقوع في أي مشاكل أخرى، قرر لي هووانغ أن يتبع تشاو وو إلى بائع يبيع قبعات الخيزران ذات الحجاب الاسود ويشتري بعضًا منها.
شرح تشاو وو طمأن لي هووانغ، مما جعله يتوقف عن التفكير في خلع رداء الطاوي الذي كان يرتديه؛ بما أنهم سيجولون البلاد، فإن ارتداء رداء الطاوي المميز سيمنحهم الكثير من الفوائد.
ومع ذلك، حتى بعد ارتداء تلك القبعات، ظلوا ملفتين للنظر. لكنهم على الأقل لم يعودوا مخيفين كما كانوا.
وبعد أن تأكد من لو تشوانغيوان بشأن موعد مغادرتهم مجددًا، لي هووانغ سأل تشاو وو، “أين منزلك؟ لنذهب ونعثر على عائلتك أولًا.”
“وماذا عني؟ كطاوي، إلى أي طبقة أنتمي؟” سأل لي هووانغ.
وبما أن كل ما حوله كان مألوفًا له، ازداد حماس تشاو وو شيئًا فشيئًا؛ لم يكن بحاجة إلى قبعة من الخيزران فالجميع في القرية يعرفونه.
“أهكذا؟” تعلم لي هووانغ شيئًا جديدًا عن العالم اليوم.
زحف تشاو وو خارج العربة بكل قوته وقفز إلى الأسفل، أطرافه الأربعة ملتوية في اتجاهات مختلفة.
كان الجرو على وشك أن يدعمه، لكن لي هووانغ منعه. بدلاً من ذلك، ناول لي هووانغ سيفه لـ تشاو وو قبل أن يخرج الأوراق التي تحتوي على الكلمات الأخيرة الخاصة بمكونات الأدوية المرشدة، وبدأ يرتبها واحدة تلو الأخرى.
“سأكون صريحًا بشأن هذا؛ لا أعرف أيضًا. قبل أن يختطفني، لم أكن أعرف أحدًا بقوته. كنت أظن أن ما سمعته مجرد مبالغات.”
في هذه الأثناء، استخدم تشاو وو السيف ليدعم نفسه بينما كان يترنح عائدًا إلى منزله.
نجحت عائلة لو في دخول البلدة، لكن لي هووانغ والبقية لم يحالفهم الحظ. بسبب مظهرهم، اقترب حراس البلدة منهم لمقابلتهم.
بينما كانت بلدة جياني تبدو كبيرة مع كل الناس، إلا أنها لم تكن كبيرة حقًا؛ تمكن تشاو وو من الوصول إلى منزله بسرعة كبيرة.
سحب قائد الحراس سيوفه وحدق بـ لي هووانغ بحذر. “توقفوا! لا تتحركوا! من أنتم؟”
“الكبير لي، ما الأمر؟” باي لينغمياو، التي كانت دائمًا حساسة، شعرت فورًا أن شيئًا ما ليس على ما يرام مع لي هووانغ.
كانت عائلته تدير تجارة صغيرة في بيع الحبوب الزراعية. برؤية عائلته يعملون داخل البيت، صرخ تشاو وو بصوت باكٍ: “أبي! لقد عدت!”
“نحن على الأقل محظوظون بعض الشيء؛ إمبراطورنا يسمح للجميع بأداء الامتحان الرسمي بغض النظر عن طبقتهم أو مكانتهم. لقد سمعت أن في بعض الأماكن يُمنع من هم من الطبقات الثلاث السفلى من التقدم له، مما يعني أن عائلاتهم بأكملها ستظل عالقة إلى الأبد في الطبقات السفلى—المؤدون لا يمكنهم إلا أن يواصلوا الأداء طوال حياتهم.”
في تلك اللحظة، جذب صوته المرتجف انتباه من في الداخل.
“أخي الخامس!” رجل قوي كان يحمل كيسًا من الأرز وهو عاري الصدر أسقط حمله فورًا وركض نحو تشاو وو، ليعانقه بشدة.
وبعدها مباشرة، ركضت فتاة من داخل البيت، وضفائرها تتطاير في الهواء. هي أيضًا بدأت تدور حول تشاو وو بحماس.
“أخي الخامس!” رجل قوي كان يحمل كيسًا من الأرز وهو عاري الصدر أسقط حمله فورًا وركض نحو تشاو وو، ليعانقه بشدة.
وبينما كانوا يتعانقون بعاطفة، لي هووانغ، الذي كان يراقب كل شيء من الجانب، لاحظ شيئًا ما؛ باستثناء الأخوين، كان بقية من في البيت هادئين تمامًا. لم يكن هذا مثل منزل عادي.
“حقًا؟ ما هي الطبقات التسع؟” سأل لي هووانغ، وهو في حيرة. لو لم تكن تلك الحادثة، ربما ما كان ليعرف ذلك أبدًا.
“الكبير لي، ما الأمر؟” باي لينغمياو، التي كانت دائمًا حساسة، شعرت فورًا أن شيئًا ما ليس على ما يرام مع لي هووانغ.
لكن لي هووانغ ربت على ظهر يدها وقال ‘لا شيء’ بصوت منخفض.
___________________________
___________________________
“الطاوي الشاب! انظر، نستطيع رؤية البوابة! سنصل إلى بلدة جيانيِ قريبًا!” صرخ لو تشوانغيوان فجأة.
