الدير الصالح
الفصل ٤٤ : الدير الصالح
كان صوته مرتفعًا لدرجة أنه أفزع نفسه.
وبينما كانت تصلي، خرج راهب نصف عارٍ من خلف التمثال، وتقدم نحوها وهو يغطي عينيها بلطف بقطعة قماش حمراء. ارتجف جسدها قليلًا، لكنها لم تقاوم. سرعان ما بدأ تنفسها يثقل أكثر فأكثر.
داخل قاعة الخمسة بوذا، التقى لي هووانغ مرة أخرى برئيس الدير شين هوي. لكن، رئيس الدير لم يكن وحيدًا هذه المرة؛ فقد كان هناك أربعة رهبان مسنين آخرين يجلسون في صف خلفه.
وبعد برهة، رأى لي هووانغ رأسًا أصلع تحت ضوء القمر. لم يتمكن لي هووانغ من رؤية الوجه بسبب زاويته، لكن حكمًا على غياب الندوب، كان من الغالب أن مكانته في الدير الصالح ليست عالية.
“بما أنك قد عدت، أيها المحسن شوان يانغ، فلندخل في صلب الموضوع مباشرة. نحن بحاجة إلى إقامة صوم عظيم لتخليصه”، قال رئيس الدير.
“حسنًا، رئيس الدير، فلنبدأ”، أجاب لي هووانغ على الفور.
“أُصفي ذهني؟” استغرب لي هووانغ.
“استرخي، أيها المحسن. ما زالت كارما دان يانغتسي متصلة بك. قبل أن نقيم هذا الطقس، نحتاج أن تصفي ذهنك.”
عندما بدأ في تلاوة ما يسمى سوترا فراغ المجاميع الخمسة، لم يشعر لي هووانغ بأي شيء. لكن مع مرور الأيام، شعر أن جودة نومه تتحسن تدريجيًا، وأدرك أنها كانت فعالة حقًا.
“أُصفي ذهني؟” استغرب لي هووانغ.
في وقت متأخر من الليل، تحت ضوء مصباح زيت، حمل لي هووانغ كتاب الـ سوترا وردد، “لقد اكتملت رحلة حياتي، بُنيَ طريق الروحي، انجزت أفعالي، دون أن أترك مجالًا لوجودي مستقبلًا. وأنا متكلمٌ عن هذه الـ دارما، إنها تكشف تحرر الارتباطات الذهنية بجميع الظواهر، بما في ذلك المجاميع الخمسة. افتخر بهذه التعاليم بإيمان، وأضعها موضع التطبيق بجد…”
“أميتابا! أيها المحسن، إن ذهنك مرهق وقلق جدًا”، قال رئيس الدير.
عند سماع ذلك، استدار لي هووانغ وغادر؛ لم يكن بإمكانه أن يصبح راهبًا.
‘هذه حقيقة صلوات الحمل/الإنجاب الفعالة؟!’
قبل أن ينهي الراهب كلامه، رد لي هووانغ بصوت عالٍ وحازم، “أنا لست مريضًا!”
“طبيعيًا. ما دام المحسن على استعداد لحلق رأسه والانضمام إلى ديرنا، يمكنك النفاذ بحرية إلى كامل مخزن الـ سوترا لدينا.”
كان صوته مرتفعًا لدرجة أنه أفزع نفسه.
فجأة، شعر بشيء واستدار بسرعة ليرى جيان دون واقفًا في الفناء المضاء بضوء القمر.
في تلك اللحظة، قُدم له كتاب مقدس ذو غلاف أصفر. “خذ سوترا فراغ المجاميع الخمسة¹، وانشدها ثلاث مرات في اليوم.”
رأى لي هووانغ الرهبان الخمسة الشيوخ يحدقون فيه بتفكير. أخذ نفسًا عميقًا وقبض قبضتيه المرتجفتين. “هل لي أن أسأل، يا رئيس الدير، ما الذي يجب أن أفعله كي أصفي ذهني؟”
رأى لي هووانغ الرهبان الخمسة الشيوخ يحدقون فيه بتفكير. أخذ نفسًا عميقًا وقبض قبضتيه المرتجفتين. “هل لي أن أسأل، يا رئيس الدير، ما الذي يجب أن أفعله كي أصفي ذهني؟”
_________________
في تلك اللحظة، قُدم له كتاب مقدس ذو غلاف أصفر. “خذ سوترا فراغ المجاميع الخمسة¹، وانشدها ثلاث مرات في اليوم.”
الفصل ٤٤ : الدير الصالح
التكون العقلي/النفسي.
أخذ لي هووانغ الكتاب وتقلب بين صفحاته؛ كان مليئًا بنصوص بوذية غامضة لم يستطع فهمها مطلقًا.
“إن تلاميذ الدير الصالح لم يعلنوا قط أن صلواتنا لـ بوديساتفا فعالة. كل تلك الشائعات مجرد كلام انتشر بين العابدين أنفسهم. نحن لم نقل شيئًا، وهم لم يسألوا عن شيء.”
“هل يكفي مجرد الإنشاد؟ لا توجد تقنية محددة؟ أو حاجة لتناول شيء؟” سأل لي هووانغ. كانت خطوة بسيطة كهذه أبعد مما كان يتوقع.
“أعلم ما يفكر فيه المحسن—رهبان الدير الصالح غير طاهرين؟ لكن هل يظن المحسن أن جميع العابدين حمقى؟ لماذا سيأتون للصلاة في ساعة متأخرة من الليل؟” قال جيان دون.
وعندما رأى رئيس الدير شين هوي يهز رأسه، أخذ الكتاب وبدأ بالخروج. قبل أن يخرج، التفت لينظر إلى الرهبان الشيوخ المتربعين على سجاد الصلاة.
لم يقل جيان دون شيئًا وهو ينظر إلى لي هووانغ، اكتفى بالإشارة له بيده باحترام قبل أن يستدير ليغادر.
“رئيس الدير شين هوي، هل لدى الدير الصالح أي تقنيات زراعة؟” سأل لي هووانغ.
1 : المجاميع الخمسة هي…
“رئيس الدير شين هوي، هل لدى الدير الصالح أي تقنيات زراعة؟” سأل لي هووانغ.
“طبيعيًا. ما دام المحسن على استعداد لحلق رأسه والانضمام إلى ديرنا، يمكنك النفاذ بحرية إلى كامل مخزن الـ سوترا لدينا.”
‘هل هناك من يتجسس عليْ داخل المعبد؟’
عند سماع ذلك، استدار لي هووانغ وغادر؛ لم يكن بإمكانه أن يصبح راهبًا.
قريبًا، خرج سبعة أو ثمانية رهبان صلع من الظلام المحيط، وأيديهم مشبوكة كما لو كانوا يصلّون. ثم بدأوا يحاصرونها ببطء.
“المحسن شوان يانغ، لمَ لا تمكث في المعبد خلال هذه الفترة؟ إن ذهابك وإيابك من الدير هكذا يسبب لنا المتاعب أيضًا”، قال رئيس الدير شين هوي بينما كان لي هووانغ على وشك المغادرة.
وبينما كانت تصلي، خرج راهب نصف عارٍ من خلف التمثال، وتقدم نحوها وهو يغطي عينيها بلطف بقطعة قماش حمراء. ارتجف جسدها قليلًا، لكنها لم تقاوم. سرعان ما بدأ تنفسها يثقل أكثر فأكثر.
لم يرفضهم لي هووانغ هذه المرة؛ فبما أنه قد اختار أن يثق بهم، فإن الحذر المفرط سيجعله يبدو خسيسًا فقط.
وبينما كان لي هووانغ غارقًا في أفكاره، رأى فجأة ظلًا يمر من أمام بابه، مما جعل جسده متشددًا من القلق.
تم ترتيب غرفة منفصلة له داخل الدير الصالح. جلس لي هووانغ في الغرفة يتأمل بصمت الكتاب الذي أُعطي له.
“إن أرادوا ابنًا، نعطيهم ابنًا. كرهبان، نتحلى بمثل هذه الرحمة، ولذلك نقوم بالأعمال الصالحة.”، تابع جيان دون.
في البداية، شعر لي هووانغ ببعض التوتر. لكنه سرعان ما أدرك أن لا احدًا في المعبد أعاره انتباهًا، حتى عندما ذهب إلى القاعة الرئيسية الصاخبة وراقب الرهبان وهم يجرون العرافات للآخرين. شيئًا فشيئًا شعر بطمأنينة أكبر.
في وقت متأخر من الليل، تحت ضوء مصباح زيت، حمل لي هووانغ كتاب الـ سوترا وردد، “لقد اكتملت رحلة حياتي، بُنيَ طريق الروحي، انجزت أفعالي، دون أن أترك مجالًا لوجودي مستقبلًا. وأنا متكلمٌ عن هذه الـ دارما، إنها تكشف تحرر الارتباطات الذهنية بجميع الظواهر، بما في ذلك المجاميع الخمسة. افتخر بهذه التعاليم بإيمان، وأضعها موضع التطبيق بجد…”
عندما بدأ في تلاوة ما يسمى سوترا فراغ المجاميع الخمسة، لم يشعر لي هووانغ بأي شيء. لكن مع مرور الأيام، شعر أن جودة نومه تتحسن تدريجيًا، وأدرك أنها كانت فعالة حقًا.
جيان دون لم يأخذ لي هووانغ إلى أي مكان مميز، بل إلى مسكن لي هُووَانغ فقط. ثم أشعل المصباح الزيتي وجلس على مقعد.
“هل يكفي مجرد الإنشاد؟ لا توجد تقنية محددة؟ أو حاجة لتناول شيء؟” سأل لي هووانغ. كانت خطوة بسيطة كهذه أبعد مما كان يتوقع.
وبعد أن أنهى الإنشاد، وضع الكتاب وأطفأ المصباح الزيتي، استعدادًا للنوم. في الوقت نفسه، بدأ يخطط لما يجب أن يفعله لاحقًا.
الاحساس (أو الشعور).
‘بعد أن أتخلص من دان يانغتسي، سأذهب للبحث عن تايسوي الأسود. إن تمكنت من تنظيم حالتي، فسأتمكن من الاستمرار في العيش في هذا العالم باستقرار.’
‘بعد أن أتخلص من دان يانغتسي، سأذهب للبحث عن تايسوي الأسود. إن تمكنت من تنظيم حالتي، فسأتمكن من الاستمرار في العيش في هذا العالم باستقرار.’
لم يستطع لي هووانغ إلا أن يعبس. “إذن فلا بد أن هناك الكثير من أصحاب تلك الـ”أعمال الصالحة” خاصتكم يتوجولون هنا.”
‘لكن الـ تايسوي الأسود يبدو شرسًا إلى حد ما. وإن تمكنت فعلًا من الإمساك به، فكيف سأكبحه بحيث أتمكن من قطع بعض لحمه لأكله كل شهر؟’
(م. م. : تتذكروا نهاية الفصل ٤١ عندما ذُكر انه في امرأة صلت لمرة واحدة فقط واقتنعت بهم.. احا…)
لم يستطع لي هووانغ إلا أن يعبس. “إذن فلا بد أن هناك الكثير من أصحاب تلك الـ”أعمال الصالحة” خاصتكم يتوجولون هنا.”
‘صحيح، أول ما أحتاجه هو الحصول على ما يكفي من القوة لحماية نفسي. وهذا أيضًا تحدٍ بحد ذاته.’
لم يقل جيان دون شيئًا وهو ينظر إلى لي هووانغ، اكتفى بالإشارة له بيده باحترام قبل أن يستدير ليغادر.
وبينما كان لي هووانغ غارقًا في أفكاره، رأى فجأة ظلًا يمر من أمام بابه، مما جعل جسده متشددًا من القلق.
‘لكن الـ تايسوي الأسود يبدو شرسًا إلى حد ما. وإن تمكنت فعلًا من الإمساك به، فكيف سأكبحه بحيث أتمكن من قطع بعض لحمه لأكله كل شهر؟’
‘هل هناك من يتجسس عليْ داخل المعبد؟’
وبعد برهة، رأى لي هووانغ رأسًا أصلع تحت ضوء القمر. لم يتمكن لي هووانغ من رؤية الوجه بسبب زاويته، لكن حكمًا على غياب الندوب، كان من الغالب أن مكانته في الدير الصالح ليست عالية.
مشى لي هووانغ ببطء نحو الباب وسحب المزلاج، فاتحًا الباب بسرعة.
“ما الذي يجري داخل هذا المعبد؟” بعد لحظة من إمعان النظر، تبع لي هووانغ الراهب ذي الرداء الأصفر بخطى بطيئة.
عندما بدأ في تلاوة ما يسمى سوترا فراغ المجاميع الخمسة، لم يشعر لي هووانغ بأي شيء. لكن مع مرور الأيام، شعر أن جودة نومه تتحسن تدريجيًا، وأدرك أنها كانت فعالة حقًا.
كان الفناء الخارجي مضاءً بضوء القمر، دون أن يكون هناك شخص واحد في الأفق. حدق لي هووانغ بحذر إلى الخارج. لمح راهبًا برداء أصفر يختفي بسرعة في الممر المظلم البعيد.
مشى لي هووانغ ببطء نحو الباب وسحب المزلاج، فاتحًا الباب بسرعة.
“ما الذي يجري داخل هذا المعبد؟” بعد لحظة من إمعان النظر، تبع لي هووانغ الراهب ذي الرداء الأصفر بخطى بطيئة.
“أُصفي ذهني؟” استغرب لي هووانغ.
وبعد برهة، رأى لي هووانغ رأسًا أصلع تحت ضوء القمر. لم يتمكن لي هووانغ من رؤية الوجه بسبب زاويته، لكن حكمًا على غياب الندوب، كان من الغالب أن مكانته في الدير الصالح ليست عالية.
وهكذا، في المعبد الصامت، كان شخص يمشي في المقدمة، وآخر يتبعه من بعيد.
‘هل هناك من يتجسس عليْ داخل المعبد؟’
عندما بدأ في تلاوة ما يسمى سوترا فراغ المجاميع الخمسة، لم يشعر لي هووانغ بأي شيء. لكن مع مرور الأيام، شعر أن جودة نومه تتحسن تدريجيًا، وأدرك أنها كانت فعالة حقًا.
في تلك اللحظة، اختفى الراهب فجأة داخل باب شبه مفتوح لقاعات المعبد.
قبل أن ينهي الراهب كلامه، رد لي هووانغ بصوت عالٍ وحازم، “أنا لست مريضًا!”
كان لي هووانغ على وشك أن يتبعه إلى الداخل ايضًا، لكن بعد تفكير، قرر الذهاب إلى الجهة الأخرى من القاعة. هناك، بلل إصبعه ببعض اللعاب وثقب ورقة النافذة.
كانت هذه القاعة صغيرة مقارنة بقاعة الخمسة بوذا الخاصة برئيس الدير. في الواقع، يمكن وصفها بالضيقة. كان هناك تمثال صغير لـ بوديساتفا، إحدى يديه في إيماءة تأملية والأخرى ممسكة بزجاجة. فقط شمعتان كانتا مضاءتان على المذبح، منيرتان ضوءًا خافتًا في القاعة كلها.
كان هناك شخص راكع أمام تمثال بوديساتفا؛ الشخص الذي دخل للتو لم يكن راهبًا، بل امرأة.
كان هناك شخص راكع أمام تمثال بوديساتفا؛ الشخص الذي دخل للتو لم يكن راهبًا، بل امرأة.
‘امرأة؟ في المعبد في ساعة متأخرة كهذه؟’
وقبل أن يصنع لي هووانغ منطقًا مما يراه، بدأت المرأة تصلي بصمت.
‘هل هناك من يتجسس عليْ داخل المعبد؟’
“بوديساتفا الرحيم الشفوق، أترجاك، أرجوك امنحني ابنًا. إن لم ألد ابنًا هذه المرة، فسوف يتم بيعي.”
عند سماع ذلك، استدار لي هووانغ وغادر؛ لم يكن بإمكانه أن يصبح راهبًا.
وبينما كانت تصلي، خرج راهب نصف عارٍ من خلف التمثال، وتقدم نحوها وهو يغطي عينيها بلطف بقطعة قماش حمراء. ارتجف جسدها قليلًا، لكنها لم تقاوم. سرعان ما بدأ تنفسها يثقل أكثر فأكثر.
كان هناك شخص راكع أمام تمثال بوديساتفا؛ الشخص الذي دخل للتو لم يكن راهبًا، بل امرأة.
قريبًا، خرج سبعة أو ثمانية رهبان صلع من الظلام المحيط، وأيديهم مشبوكة كما لو كانوا يصلّون. ثم بدأوا يحاصرونها ببطء.
‘امرأة؟ في المعبد في ساعة متأخرة كهذه؟’
‘هذه حقيقة صلوات الحمل/الإنجاب الفعالة؟!’
فجأة، شعر بشيء واستدار بسرعة ليرى جيان دون واقفًا في الفناء المضاء بضوء القمر.
فجأة، شعر بشيء واستدار بسرعة ليرى جيان دون واقفًا في الفناء المضاء بضوء القمر.
كان لي هووانغ مذهولًا وهو يشاهد المشهد ينكشف أمامه، ليهدم فهمه السابق للدير الصالح.
فجأة، شعر بشيء واستدار بسرعة ليرى جيان دون واقفًا في الفناء المضاء بضوء القمر.
في البداية، شعر لي هووانغ ببعض التوتر. لكنه سرعان ما أدرك أن لا احدًا في المعبد أعاره انتباهًا، حتى عندما ذهب إلى القاعة الرئيسية الصاخبة وراقب الرهبان وهم يجرون العرافات للآخرين. شيئًا فشيئًا شعر بطمأنينة أكبر.
وبعد برهة، رأى لي هووانغ رأسًا أصلع تحت ضوء القمر. لم يتمكن لي هووانغ من رؤية الوجه بسبب زاويته، لكن حكمًا على غياب الندوب، كان من الغالب أن مكانته في الدير الصالح ليست عالية.
‘لقد اكتُشفت!’
لم يقل جيان دون شيئًا وهو ينظر إلى لي هووانغ، اكتفى بالإشارة له بيده باحترام قبل أن يستدير ليغادر.
‘بعد أن أتخلص من دان يانغتسي، سأذهب للبحث عن تايسوي الأسود. إن تمكنت من تنظيم حالتي، فسأتمكن من الاستمرار في العيش في هذا العالم باستقرار.’
ألقى لي هووانغ نظرة أخيرة على الفوضى داخل المعبد قبل أن يتبع جيان دون بهدوء.
فجأة، شعر بشيء واستدار بسرعة ليرى جيان دون واقفًا في الفناء المضاء بضوء القمر.
“أميتابا! أيها المحسن، إن ذهنك مرهق وقلق جدًا”، قال رئيس الدير.
جيان دون لم يأخذ لي هووانغ إلى أي مكان مميز، بل إلى مسكن لي هُووَانغ فقط. ثم أشعل المصباح الزيتي وجلس على مقعد.
“طبيعيًا. ما دام المحسن على استعداد لحلق رأسه والانضمام إلى ديرنا، يمكنك النفاذ بحرية إلى كامل مخزن الـ سوترا لدينا.”
لم يستطع لي هووانغ إلا أن يعبس. “إذن فلا بد أن هناك الكثير من أصحاب تلك الـ”أعمال الصالحة” خاصتكم يتوجولون هنا.”
“أعلم ما يفكر فيه المحسن—رهبان الدير الصالح غير طاهرين؟ لكن هل يظن المحسن أن جميع العابدين حمقى؟ لماذا سيأتون للصلاة في ساعة متأخرة من الليل؟” قال جيان دون.
واقفًا عند الباب، لم يقل لي هووانغ شيئًا، منتظرًا أن يكمل.
“ما الذي يجري داخل هذا المعبد؟” بعد لحظة من إمعان النظر، تبع لي هووانغ الراهب ذي الرداء الأصفر بخطى بطيئة.
“إن أرادوا ابنًا، نعطيهم ابنًا. كرهبان، نتحلى بمثل هذه الرحمة، ولذلك نقوم بالأعمال الصالحة.”، تابع جيان دون.
‘لقد اكتُشفت!’
لم يستطع لي هووانغ إلا أن يعبس. “إذن فلا بد أن هناك الكثير من أصحاب تلك الـ”أعمال الصالحة” خاصتكم يتوجولون هنا.”
“إن تلاميذ الدير الصالح لم يعلنوا قط أن صلواتنا لـ بوديساتفا فعالة. كل تلك الشائعات مجرد كلام انتشر بين العابدين أنفسهم. نحن لم نقل شيئًا، وهم لم يسألوا عن شيء.”
(م. م. : تتذكروا نهاية الفصل ٤١ عندما ذُكر انه في امرأة صلت لمرة واحدة فقط واقتنعت بهم.. احا…)
_________________
أخذ لي هووانغ الكتاب وتقلب بين صفحاته؛ كان مليئًا بنصوص بوذية غامضة لم يستطع فهمها مطلقًا.
1 : المجاميع الخمسة هي…
رأى لي هووانغ الرهبان الخمسة الشيوخ يحدقون فيه بتفكير. أخذ نفسًا عميقًا وقبض قبضتيه المرتجفتين. “هل لي أن أسأل، يا رئيس الدير، ما الذي يجب أن أفعله كي أصفي ذهني؟”
الهيئة (أو المادية).
وقبل أن يصنع لي هووانغ منطقًا مما يراه، بدأت المرأة تصلي بصمت.
لم يستطع لي هووانغ إلا أن يعبس. “إذن فلا بد أن هناك الكثير من أصحاب تلك الـ”أعمال الصالحة” خاصتكم يتوجولون هنا.”
الاحساس (أو الشعور).
الفطنة.
التكون العقلي/النفسي.
‘لقد اكتُشفت!’
“رئيس الدير شين هوي، هل لدى الدير الصالح أي تقنيات زراعة؟” سأل لي هووانغ.
الوعي.
فجأة، شعر بشيء واستدار بسرعة ليرى جيان دون واقفًا في الفناء المضاء بضوء القمر.
