Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 54

سامي متجول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سامي متجول

الفصل ٥٤ : سامي متجول

 

 

 

بووم!

 

 

 

كان صوت المضرب الخشبي وهو يضرب الأرض بقوة مسموعاً وسط سحابة من الغبار والتراب. كان المضرب الثقيل يُرفع ثم يُهوى به نحو الأرض مراراً وتكراراً.

رسمات تخيلية لـ بسيط بالمضرب:

 

 

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ مسنوداً من قبل باي لينغمياو وهما يشاهدان بسيط يتأرجح بالمضرب. رغم أن الجرح في عنق لي هووانغ لم يُشفى تماماً، فإنه بعد أن استراح عدة أيام استطاع أخيراً أن يجمع ما يكفي من القوة ليقف.

كان صوت المضرب الخشبي وهو يضرب الأرض بقوة مسموعاً وسط سحابة من الغبار والتراب. كان المضرب الثقيل يُرفع ثم يُهوى به نحو الأرض مراراً وتكراراً.

 

استدار الجميع وحدقوا في لي هووانغ في اللحظة التي قال فيها ذلك.

“أقوى! لوِّح به بشدة أكبر!” صرخ لي هووانغ.

في مواجهة سؤال لي هووانغ، ابتسم الرجل الذي يملك شامة عند طرف شفتيه ولم يكلف نفسه عناء تفسير.

 

 

بالقرب من نار المخيم، أخذ لو تشوانغيوان كعكتين وهو يضحك ماشيًا. “الطاوي الشاب، ماذا تفعل؟ هنالك الكثير من الضجيج.”

 

 

 

تحت ضربات بسيط، أصبحت الغابة المحيطة فوضى من الأوراق والأغصان المكسورة.

 

 

 

“لا شيء كبير. شعرت أن تركه يحمل الأمتعة فقط مضيعة حين وضع كم هو قوي في الاعتبار. لذلك، أنا أدربه،” شرح لي هووانغ.

بالقرب من نار المخيم، أخذ لو تشوانغيوان كعكتين وهو يضحك ماشيًا. “الطاوي الشاب، ماذا تفعل؟ هنالك الكثير من الضجيج.”

 

بالقرب من نار المخيم، أخذ لو تشوانغيوان كعكتين وهو يضحك ماشيًا. “الطاوي الشاب، ماذا تفعل؟ هنالك الكثير من الضجيج.”

“أوه، هذا جيد، هذا جيد،” أومأ لو تشوانغيوان ومضى مبتعداً.

وقف متمايلاً، مسح فمه وهو يلهث ناظراً إلى الجرس.

 

 

في الوقت نفسه، أعاد لي هووانغ نظره إلى بسيط عاري الصدر، الغارق بالعرق، واستمر في تدريبه. رغم أنه قد يكون… ناقصًا قليلًا من ناحية العقل، جسده كان مذهلاً. تنهد لي هووانغ وهو يراقب ظهره وخصره الضخمين.

كانت باي لينغمياو وتشون شياومان على جانب آخر، تنظران إلى بعض الإبر.

 

“يمكنك الذهاب للمرحاض. سأستدير…” قالت باي لينغمياو.

‘يا له من جسد قوي! صحيح أنه قد لا يكون قادراً على مواجهة الأشياء الخارقة للطبيعة، لكن على الأقل يجب أن يكون قادراً على صد قطاع الطرق بسهولة.’

وسرعان ما تم “إفتراس” نصف كيلوغرام من المعكرونة من قبله. ومع ذلك، كان بسيط لا يزال جائعاً وعاد إلى القدر الأسود ليأخذ المزيد من المعكرونة.

 

 

كانت هذه خطة لي هووانغ. أراد أن يقوي قدراتهم. الاعتماد فقط على السماة المتجولين ودان يانغتسي لم يكن ممكناً، لأن الآثار الجانبية كانت قاسية للغاية. حتى في عالم مليء بأساليب الزراعة الغريبة والقوى/القدرات، كان ما يزال يعرف قيمة طرق القتال التقليدية.

تحت ضربات بسيط، أصبحت الغابة المحيطة فوضى من الأوراق والأغصان المكسورة.

 

 

قد تبدو همجية، لكنها أفضل من لا شيء.

حتى لو لم يكونوا يقاتلون أعداء، فعلى الأقل، إذا بدأ لي هووانغ يعاني من الهلوسة مجدداً، فسيمكنهم حمايته.

 

 

حتى لو لم يكونوا يقاتلون أعداء، فعلى الأقل، إذا بدأ لي هووانغ يعاني من الهلوسة مجدداً، فسيمكنهم حمايته.

 

 

اقترب لي هووانغ ورأى أنه كان تاجراً مع عربة بغل. كان يروّج لبضاعته.

“حسناً! هذه مئة! يمكنك أن تستريح الآن،” قال لي هووانغ.

 

 

سارا في الغابة بعيداً بما فيه الكفاية حتى لا يسمعا الأصوات القادمة من قرب نار المخيم. عندها فقط توقفا.

عندما سمع ذلك، ألقى بسيط مضربه وسار نحو النار وهو يلهث بشدة. ثم أخذ وعاءه الكبير وبدأ يأكل دون أي تحفظ.

[تذكير : الصور في التعليقات في الموقع المجاني.]

 

اقترب لي هووانغ ورأى أنه كان تاجراً مع عربة بغل. كان يروّج لبضاعته.

وسرعان ما تم “إفتراس” نصف كيلوغرام من المعكرونة من قبله. ومع ذلك، كان بسيط لا يزال جائعاً وعاد إلى القدر الأسود ليأخذ المزيد من المعكرونة.

لم يعد يستطيع تحمل الغثيان فتقيأ.

 

 

عندما رأى لي هووانغ كيف أنهى بسيط نصف كيلوغرام آخر من المعكرونة، شعر بشيء من الانبهار.

 

 

“أرى…” أومأ لي هووانغ. هذا صحيح. قطاع الطرق في الجبال يحتاجون أيضاً لبيع أغراضهم ليحصلوا على المال والطعام. هؤلاء التجار الذين يتنقلون وحدهم سيكونون خيارهم الأفضل للسرية.

‘إذن من الصحيح أن من يكون ضعيف العقل يمتلك جسداً قوياً للغاية. لحسن الحظ أن لدي الكثير من المال، وإلا لكنت أفلست فقط في محاولة إطعامه.’

 

 

بووم!

في تلك اللحظة، تذكر شيئاً وأخرج الجرس البرونزي. وهو ينظر إليه، تذكر لي هووانغ السامي المتجول الذي سحقه جيان دون والـ بوذا خاصته.

في الوقت نفسه، أعاد لي هووانغ نظره إلى بسيط عاري الصدر، الغارق بالعرق، واستمر في تدريبه. رغم أنه قد يكون… ناقصًا قليلًا من ناحية العقل، جسده كان مذهلاً. تنهد لي هووانغ وهو يراقب ظهره وخصره الضخمين.

 

 

‘هل ما زال بإمكاني استخدامه؟’

___________________

 

 

لكن عندما فكر في الأمر، أدرك أنه لا وجود لشيء مستحيل في هذا العالم الغريب.

 

 

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ مسنوداً من قبل باي لينغمياو وهما يشاهدان بسيط يتأرجح بالمضرب. رغم أن الجرح في عنق لي هووانغ لم يُشفى تماماً، فإنه بعد أن استراح عدة أيام استطاع أخيراً أن يجمع ما يكفي من القوة ليقف.

“تعالي وادعميني؛ أحتاج أن أدخل إلى الغابة،” قال لي هووانغ لـ باي لينغمياو.

 

 

‘لا مفهوم للأعداد؟’

سارا في الغابة بعيداً بما فيه الكفاية حتى لا يسمعا الأصوات القادمة من قرب نار المخيم. عندها فقط توقفا.

 

 

 

“عودي انتِ أولاً،” قال لي هووانغ. ولكن هذه المرة، لم تلتزم باي لينغمياو بأمره.

 

 

كانت هذه خطة لي هووانغ. أراد أن يقوي قدراتهم. الاعتماد فقط على السماة المتجولين ودان يانغتسي لم يكن ممكناً، لأن الآثار الجانبية كانت قاسية للغاية. حتى في عالم مليء بأساليب الزراعة الغريبة والقوى/القدرات، كان ما يزال يعرف قيمة طرق القتال التقليدية.

“يمكنك الذهاب للمرحاض. سأستدير…” قالت باي لينغمياو.

في تلك اللحظة، تذكر شيئاً وأخرج الجرس البرونزي. وهو ينظر إليه، تذكر لي هووانغ السامي المتجول الذي سحقه جيان دون والـ بوذا خاصته.

 

‘لا، في كل مرة أعطي أحدهم أمراً، أحتاج أن أضحي بثلاثة أشهر من عمري. استخدام هذا العدد الكبير منهم كان سيكلفني على الأرجح عشر سنوات من حياتي.’

لم يعرف لي هووانغ إن كان يجب أن يضحك أم يبكي. “لن أذهب إلى المرحاض. عودي أولاً؛ وارجعي بعد ١٥ دقيقة.”

قد تبدو همجية، لكنها أفضل من لا شيء.

 

“أوه، هذا جيد، هذا جيد،” أومأ لو تشوانغيوان ومضى مبتعداً.

انتظر حتى أصبح وحيداً في الغابة قبل أن يتكئ على شجرة غبيراء بيضاء. ثم، واضعاً يداً على جبينه، هز الجرس.

وسرعان ما بدأت حواف العالم تلتوي وتتحرك. ولكن هذه المرة، لم تتجمع معاً مجدداً.

 

 

وسرعان ما بدأت حواف العالم تلتوي وتتحرك. ولكن هذه المرة، لم تتجمع معاً مجدداً.

 

تحت ضربات بسيط، أصبحت الغابة المحيطة فوضى من الأوراق والأغصان المكسورة.

عندما رأى ذلك، قرر لي هووانغ أن يهز الجرس بقوة أكبر.

عندما رأى لي هووانغ كيف أنهى بسيط نصف كيلوغرام آخر من المعكرونة، شعر بشيء من الانبهار.

 

 

‘لا تقل لي أنه لم يعد يمكن استعماله؟’

 

 

حتى لو لم يكونوا يقاتلون أعداء، فعلى الأقل، إذا بدأ لي هووانغ يعاني من الهلوسة مجدداً، فسيمكنهم حمايته.

وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، بدأت الخطوط المتعرجة تتجمع قبل أن تتشكل في سامٍ متجولٍ جديدٍ. ثم أصدر السامي المتجول الجديد همهمة فضولية.

انتظر حتى أصبح وحيداً في الغابة قبل أن يتكئ على شجرة غبيراء بيضاء. ثم، واضعاً يداً على جبينه، هز الجرس.

 

 

طرح لي هووانغ عليه بعض الأسئلة لديه، وبالمقابل، أصدر السامي المتجول همهمة بلا عاطفة، وكأنه لم يكن ذاك الذي قتله الـ بوذا.

 

 

 

متحملًا الصداع، تكلم لي هووانغ بسرعة أكبر وتمكن من جمع بعض المعلومات المفاجئة.

‘يا له من جسد قوي! صحيح أنه قد لا يكون قادراً على مواجهة الأشياء الخارقة للطبيعة، لكن على الأقل يجب أن يكون قادراً على صد قطاع الطرق بسهولة.’

 

في الوقت نفسه، تقيأ لي هووانغ الوجبة التي تناولها للتو حتى لم يتبق شيء في معدته. ظل يتقيأ حتى أوشك أن يتقيأ العصارات الهاضمة(الاحماض في المعدة).

أولاً، كان للسماة المتجولين أسماء. فقط أن البشر لم يكونوا قادرين على إنتاج الأصوات اللازمة لنطق أسمائها. حتى هم أنفسهم لم يعرفوا لماذا أُطلق عليهم إسم السماة المتجولين من قبل أول من رآهم.

كانت باي لينغمياو وتشون شياومان على جانب آخر، تنظران إلى بعض الإبر.

 

 

ثانياً، لم يكن لدى السماة المتجولين أي مفهوم للموت، أو بالأصح، لم يكونوا كائنات حية. لم يكن لديهم مفهوم الموت فحسب، بل لم يكن لديهم أيضاً مفهوم الأعداد.

رسمات تخيلية لـ بسيط بالمضرب:

 

 

‘لا مفهوم للأعداد؟’

عندما رأى ذلك، قرر لي هووانغ أن يهز الجرس بقوة أكبر.

 

 

فكر لي هووانغ في الأمر وهو يهز رأسه، مما جعل الغثيان والارتباك يزدادان قوة. وسرعان ما بدأ يرى كل ما حوله مضاعفاً، بما في ذلك السامي المتجول.

 

 

عاد لي هووانغ ببطء إلى المخيم وهو يستند إلى الأشجار.

برؤية كيف انقسم السامي المتجول أمامه إلى اثنين، بدا أن لي هووانغ أدرك شيئاً وهو يهز الجرس بقوة أكبر. في كل مرة كان يهزه، ينقسم السامي المتجول أمامه إلى المزيد والمزيد من الأجساد، حتى أصبح لي هووانغ المرتبك يرى ٢٠-٣٠ جسداً منهم.

على الجهة الأخرى، زو دكسي، صفق يديه بحماس وبدأ يفتش في عربة بغله. “نعم! نعم، لدي!”

 

 

بلييغغ!

“تعالوا، جميعاً! كل هذا بضاعة جيدة! إن كان أي شيء هنا رديء الجودة، إذا أنا، زو دِكسي، أقسم أنني سأعاني من سوء حظ لا نهاية له وأن يعيش نسلي جميعاً مثل الماشية!”

 

كانت هذه خطة لي هووانغ. أراد أن يقوي قدراتهم. الاعتماد فقط على السماة المتجولين ودان يانغتسي لم يكن ممكناً، لأن الآثار الجانبية كانت قاسية للغاية. حتى في عالم مليء بأساليب الزراعة الغريبة والقوى/القدرات، كان ما يزال يعرف قيمة طرق القتال التقليدية.

لم يعد يستطيع تحمل الغثيان فتقيأ.

 

 

 

سرعان ما تلاشى صوت الجرس وعاد كل شيء من حوله إلى طبيعته. اختفى السماة المتجولون جميعًا.

انتظر حتى أصبح وحيداً في الغابة قبل أن يتكئ على شجرة غبيراء بيضاء. ثم، واضعاً يداً على جبينه، هز الجرس.

 

 

في الوقت نفسه، تقيأ لي هووانغ الوجبة التي تناولها للتو حتى لم يتبق شيء في معدته. ظل يتقيأ حتى أوشك أن يتقيأ العصارات الهاضمة(الاحماض في المعدة).

 

 

 

وقف متمايلاً، مسح فمه وهو يلهث ناظراً إلى الجرس.

 

 

‘لا مفهوم للأعداد؟’

‘لو كنت أعلم هذا مسبقاً، لما كنت بحاجة إلى تشويه نفسي لاستدعاء دان يانغتسي.’

 

 

 

خزن الجرس وهو يفكر.

 

 

متحملًا الصداع، تكلم لي هووانغ بسرعة أكبر وتمكن من جمع بعض المعلومات المفاجئة.

‘لا، في كل مرة أعطي أحدهم أمراً، أحتاج أن أضحي بثلاثة أشهر من عمري. استخدام هذا العدد الكبير منهم كان سيكلفني على الأرجح عشر سنوات من حياتي.’

استدار الجميع وحدقوا في لي هووانغ في اللحظة التي قال فيها ذلك.

 

 

عاد لي هووانغ ببطء إلى المخيم وهو يستند إلى الأشجار.

 

 

لكن عندما فكر في الأمر، أدرك أنه لا وجود لشيء مستحيل في هذا العالم الغريب.

وبمجرد أن وصل إلى جانب الطريق، رأى الجميع، بمن فيهم لو تشوانغيوان، متجمعين معاً.

 

 

 

“تعالوا، جميعاً! كل هذا بضاعة جيدة! إن كان أي شيء هنا رديء الجودة، إذا أنا، زو دِكسي، أقسم أنني سأعاني من سوء حظ لا نهاية له وأن يعيش نسلي جميعاً مثل الماشية!”

 

 

خزن الجرس وهو يفكر.

اقترب لي هووانغ ورأى أنه كان تاجراً مع عربة بغل. كان يروّج لبضاعته.

 

 

متحملًا الصداع، تكلم لي هووانغ بسرعة أكبر وتمكن من جمع بعض المعلومات المفاجئة.

كانت باي لينغمياو وتشون شياومان على جانب آخر، تنظران إلى بعض الإبر.

 

 

 

“هذا عالم خطير جداً، وأنت هنا تبيع كل هذه الأشياء وحدك؟ ألا تخاف أن تُسرق؟” سأل لي هووانغ.

 

 

في مواجهة سؤال لي هووانغ، ابتسم الرجل الذي يملك شامة عند طرف شفتيه ولم يكلف نفسه عناء تفسير.

وبمجرد أن وصل إلى جانب الطريق، رأى الجميع، بمن فيهم لو تشوانغيوان، متجمعين معاً.

 

 

“الطاوي، هل تحتاج بعض الزنجفر؟ لدي الكثير هنا!” قال التاجر.

‘لا، في كل مرة أعطي أحدهم أمراً، أحتاج أن أضحي بثلاثة أشهر من عمري. استخدام هذا العدد الكبير منهم كان سيكلفني على الأرجح عشر سنوات من حياتي.’

 

في تلك اللحظة، تذكر شيئاً وأخرج الجرس البرونزي. وهو ينظر إليه، تذكر لي هووانغ السامي المتجول الذي سحقه جيان دون والـ بوذا خاصته.

اقترب لو تشوانغيوان من لي هووانغ وهمس له باشمئزاز في صوته. “قطاع الطرق لن يسرقوه أبداً! فهو في نفس جنس عمل قطاع الطرق. هم ينهبون الأشياء من الناس بينما هو يشتريها منهم!”

 

 

“يمكنك الذهاب للمرحاض. سأستدير…” قالت باي لينغمياو.

“أرى…” أومأ لي هووانغ. هذا صحيح. قطاع الطرق في الجبال يحتاجون أيضاً لبيع أغراضهم ليحصلوا على المال والطعام. هؤلاء التجار الذين يتنقلون وحدهم سيكونون خيارهم الأفضل للسرية.

‘لو كنت أعلم هذا مسبقاً، لما كنت بحاجة إلى تشويه نفسي لاستدعاء دان يانغتسي.’

 

 

“الطاوي، إذا لم تكن تريد أية زنجفر، فماذا عن شيء آخر؟ لدي الكثير من الخيارات!” لم يرمش زو دكسي وهو يواصل الترويج لبضاعته.

 

 

“أوه، هذا جيد، هذا جيد،” أومأ لو تشوانغيوان ومضى مبتعداً.

فكر لي هووانغ وسأل، “لديك خيارات أخرى؟ هل لديك شيئاً يمكنني استخدامه لقتل الناس؟”

 

 

استدار الجميع وحدقوا في لي هووانغ في اللحظة التي قال فيها ذلك.

استدار الجميع وحدقوا في لي هووانغ في اللحظة التي قال فيها ذلك.

 

 

على الجهة الأخرى، زو دكسي، صفق يديه بحماس وبدأ يفتش في عربة بغله. “نعم! نعم، لدي!”

على الجهة الأخرى، زو دكسي، صفق يديه بحماس وبدأ يفتش في عربة بغله. “نعم! نعم، لدي!”

‘لا مفهوم للأعداد؟’

 

‘إذن من الصحيح أن من يكون ضعيف العقل يمتلك جسداً قوياً للغاية. لحسن الحظ أن لدي الكثير من المال، وإلا لكنت أفلست فقط في محاولة إطعامه.’

___________________

 

 

 

[تذكير : الصور في التعليقات في الموقع المجاني.]

اقترب لو تشوانغيوان من لي هووانغ وهمس له باشمئزاز في صوته. “قطاع الطرق لن يسرقوه أبداً! فهو في نفس جنس عمل قطاع الطرق. هم ينهبون الأشياء من الناس بينما هو يشتريها منهم!”

رسمات تخيلية لـ بسيط بالمضرب:

“يمكنك الذهاب للمرحاض. سأستدير…” قالت باي لينغمياو.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط