زيارة ليلية
الفصل ٦٢ : زيارة ليلية
سامعةً الصوت الخافت للباب، أدارت السامية الثانية رأسها بصمت نحو لي هووانغ؛ كانت كأنها كانت تنتظر شيئًا.
“هل يوجد أحد هناك؟” تردد صدى صوت لي هُووَانغ وهو يصرخ في الفراغ.
__________________
للحظة، شعر بالارتباك وهو ينظر يمينًا ويسارًا؛ كان واقفًا على جسر خشبي. بخلاف الجسر، لم يكن هناك أي شيء حوله سوى الظلام.
وحين ما كان لي هووانغ قد تراجع خطوتين، اندفع لي تشي نحوهما بوجه قاتل قبل أن يعانق خصر السامية الثانية. “ماذا تحاول أن تفعل؟ هذه زوجتي!”
لي هووانغ أخذ نفسًا عميقًا وهو يمشي إلى الأمام، والجسر الخشبي يَصِرُّ مع كل خطوة يخطوها.
عندما استيقظ لي هووانغ في اليوم التالي، دخل القاعة
لم يكن لي هووانغ يعرف كم من الوقت كان يمشي، عندما شعر بتحركات أمامه، مما جعله ينتصب ويتقدم إليها بسرعة. لكن، عندما اقترب ورأى ما هو، توقف كالميت في مكانه.
لي هووانغ أخذ نفسًا عميقًا وهو يمشي إلى الأمام، والجسر الخشبي يَصِرُّ مع كل خطوة يخطوها.
لقد كان الخالد المنزلي الذي أحضره لي تشي سابقًا.
‘يجب أن أحاول وأحصل على فرصة لأسأل السامية الثانية عما كانت تريد قوله سرًا.’
لكن، التمثال الطيني الذي كان بحجم الكف أصبح الآن أكبر بثلاث مرات من حجم جسد لي هووانغ. مع صوت طحن للحجر، التمثال أدار رأسه ببطء، محدقًا في لي
‘أتلك… حراشف؟’
هووانغ بعينيه البيضاء بالكامل.
ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.
“هذا ليس جسرًا خشبيًا! أنا أقف على درجات السلم الموجود في بيت تلك الضحية الملبوسة!” لي هووانغ استوعب فورًا.
لم يكن لي هووانغ يعرف كم من الوقت كان يمشي، عندما شعر بتحركات أمامه، مما جعله ينتصب ويتقدم إليها بسرعة. لكن، عندما اقترب ورأى ما هو، توقف كالميت في مكانه.
في تلك اللحظة، صدى صوت صرير عالي بينما انفجر الخيط الأحمر على الخالد المنزل مفتوحًا. عدد لا يحصى من الأيدي الطينية خرجت من جسد التمثال، ممتدة نحو لي هووانغ.
الفصل ٦٢ : زيارة ليلية
تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.
ثم، مستخدمةً دمها الخاص، كتبت برفق شيئًا على حجابها الأحمر.
“لا تنظر،” سُمع صوت أنثوي حاد.
“صديقي القديم، شكرًا على رعايتك. لماذا لا تدعو خالد منزلي؟ أنا حتى سأجعله أرخص لك. ما رأيك بثلاثين قطعة نقدية؟” اقترح لي تشي.
“هوو!” لي هووانغ استيقظ ونظر حوله، مبللًا بالكامل بالعرق. وعندما لم يرَ الحجاب الأحمر ولا الخالد المنزلي من حوله، أدرك أن كل ذلك كان مجرد حلم.
وحين ما كان لي هووانغ قد تراجع خطوتين، اندفع لي تشي نحوهما بوجه قاتل قبل أن يعانق خصر السامية الثانية. “ماذا تحاول أن تفعل؟ هذه زوجتي!”
نظر إلى الأسفل ورأى باي لينغمياو النائمة قبل أن يسحب الغطاء لأعلى ليغطي كتفيها. ثم خرج من
السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.
السرير ونظر من النافذة.
‘أتلك… حراشف؟’
القمر كان لا يزال عاليًا في السماء. بدا وكأن نومه لم يكن طويلًا.
ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.
وهو يحدق في القرميد الأسود للسقف، تذكر ما حدث بالأمس.
الباب انفتح ببطء، ورُميَ حجر متوهج صغير إلى الغرفة. باب الغرفة كان معلقًا عليه حرف كلمة “الازدهار” مقلوبًا(الكلمات الصينية تكون حروف واحدة أحيانًا).
السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت على وشك أن تخبره بشيء لكن قاطعها لي تشي.
ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.
‘ماالذي كانت تحاول قوله؟ لماذا لم ترد أن أحدق في الخالد المنزلي؟’
لي تشي أن يعرف؟ هل يحاول لي تشي إيذائي؟’
لي هووانغ فكر في السؤال بجدية.
عائدًا إلى السرير، لي هووانغ تأمل بصمت ما كانت تحاول السامية الثانية أن توصله له.
السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.
السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.
‘ماذا كانت تحاول أن تخبرني به سرًا، ولماذا لم تسمح لـ
“لا تنظر،” سُمع صوت أنثوي حاد.
لي تشي أن يعرف؟ هل يحاول لي تشي إيذائي؟’
داخل المنزل المظلم، اقترب لي هووانغ بصمت من
حقيقةً كان يريد أن يطلب من لي تشي أن يجرب الطقس عليه، لكن الآن بعد أن حدث شيء كهذا، شعر لي هووانغ بالتردد. بدايةً، لم يكونوا مقربين حقًا.
“ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟” سألت باي لينغمياو.
في الوقت نفسه، يمكنه من الناحية النظرية أن يجد شامان آخرين ويطلب مساعدتهم، لكن قد لا يكونون جديرين بالثقة أيضًا. كان يفضل طلب المساعدة من شخص يعرفه.
“تذكر هذا! إنها زوجتي! أيها الأعزب اللعين، انظر إلى نفسك! أنت طاوي؛ لهذا أنت وحيد! اذهب وابحث عن فتاتك الخاصة!” صرخ لي تشي.
‘يجب أن أحاول وأحصل على فرصة لأسأل السامية الثانية عما كانت تريد قوله سرًا.’
صرير~
قرر لي هووانغ.
عندما استيقظ لي هووانغ في اليوم التالي، دخل القاعة
محدقًا في سماء الليل، ارتدى لي هووانغ رداءه الطاوي الملطخ بالدم وخرج. الغرف التي عُرضت لهم من قبل صديق لي تشي كانت قريبة جدًا من بعضها، لذا كانت غرفة لي تشي بجانبهم.
القمر كان لا يزال عاليًا في السماء. بدا وكأن نومه لم يكن طويلًا.
داخل المنزل المظلم، اقترب لي هووانغ بصمت من
احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.
غرفة لي تشي.
تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.
صرير~
“ماذا تفعلان؟!”
الباب انفتح ببطء، ورُميَ حجر متوهج صغير إلى الغرفة. باب الغرفة كان معلقًا عليه حرف كلمة “الازدهار” مقلوبًا(الكلمات الصينية تكون حروف واحدة أحيانًا).
الفصل ٦٢ : زيارة ليلية
الوهج الخافت أنار الغرفة فرأى لي هووانغ لي تشي يشخر بصوت مسموع على السرير وأطرافه مبعثرة ومتباعدة كنجمة البحر. في الوقت نفسه، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت واقفة بلا حراك بجانب السرير، تقريبًا وكأنها مجرد قطعة ملابس.
عندما استيقظ لي هووانغ في اليوم التالي، دخل القاعة
سامعةً الصوت الخافت للباب، أدارت السامية الثانية رأسها بصمت نحو لي هووانغ؛ كانت كأنها كانت تنتظر شيئًا.
‘يجب أن أحاول وأحصل على فرصة لأسأل السامية الثانية عما كانت تريد قوله سرًا.’
هذا المشهد كان مرعبًا تمامًا أن يشاهد في منتصف الليل.
ثم، مستخدمةً دمها الخاص، كتبت برفق شيئًا على حجابها الأحمر.
‘هل أريد حقًا التحدث مع هذا الشيء في منتصف الليل، وأنا وحدي؟’
“صديقي القديم، شكرًا على رعايتك. لماذا لا تدعو خالد منزلي؟ أنا حتى سأجعله أرخص لك. ما رأيك بثلاثين قطعة نقدية؟” اقترح لي تشي.
لي هووانغ تردد.
“ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟” سألت باي لينغمياو.
لكن متذكرًا ما حدث بالأمس، تماسك لي هُووَانغ ولوَّح لها بصمت لتخرج.
غرفة لي تشي.
في المقابل، السامية الثانية استجابت بالفعل وطفَت ببطء نحو الباب.
الباب انفتح ببطء، ورُميَ حجر متوهج صغير إلى الغرفة. باب الغرفة كان معلقًا عليه حرف كلمة “الازدهار” مقلوبًا(الكلمات الصينية تكون حروف واحدة أحيانًا).
كلاهما، هي ولي هووانغ، خرجا ببطء حتى وصلا أخيرًا إلى الفناء.
عائدًا إلى السرير، لي هووانغ تأمل بصمت ما كانت تحاول السامية الثانية أن توصله له.
القمر في سماء الليل ألقى وهجًا ناعمًا على محيطهما، مهدئًا قلب لي هووانغ المتوتر والخافق بسرعة.
في تلك اللحظة، صدى صوت صرير عالي بينما انفجر الخيط الأحمر على الخالد المنزل مفتوحًا. عدد لا يحصى من الأيدي الطينية خرجت من جسد التمثال، ممتدة نحو لي هووانغ.
في تلك اللحظة، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر اقتربت ببطء منه، متوقفة على بعد بوصات قليلة منه؛ كانا قريبين لدرجة أن صوت لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يتمايل برفق.
حراشف. مادة لزجة خضراء مُصفرة. هذان المشهدان ومضا في عقل لي هووانغ القلق.
“ماذا كنت تحاولين قوله بالأمس؟” سأل لي هووانغ.
محدقًا في سماء الليل، ارتدى لي هووانغ رداءه الطاوي الملطخ بالدم وخرج. الغرف التي عُرضت لهم من قبل صديق لي تشي كانت قريبة جدًا من بعضها، لذا كانت غرفة لي تشي بجانبهم.
ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.
لي تشي توقف بسرعة كما بدأ، ولعق السائل الأخضر المُصفر حول فمه.
ثم، مستخدمةً دمها الخاص، كتبت برفق شيئًا على حجابها الأحمر.
القمر في سماء الليل ألقى وهجًا ناعمًا على محيطهما، مهدئًا قلب لي هووانغ المتوتر والخافق بسرعة.
احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.
السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت على وشك أن تخبره بشيء لكن قاطعها لي تشي.
“ماذا تفعلان؟!”
الباب انفتح ببطء، ورُميَ حجر متوهج صغير إلى الغرفة. باب الغرفة كان معلقًا عليه حرف كلمة “الازدهار” مقلوبًا(الكلمات الصينية تكون حروف واحدة أحيانًا).
في تلك اللحظة، صرخ أحدهم، مما جعل السامية الثانية تمتص الدم الأسود فورًا من على حجابها الأحمر.
السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت على وشك أن تخبره بشيء لكن قاطعها لي تشي.
وحين ما كان لي هووانغ قد تراجع خطوتين، اندفع لي تشي نحوهما بوجه قاتل قبل أن يعانق خصر السامية الثانية. “ماذا تحاول أن تفعل؟ هذه زوجتي!”
“صديقي القديم، شكرًا على رعايتك. لماذا لا تدعو خالد منزلي؟ أنا حتى سأجعله أرخص لك. ما رأيك بثلاثين قطعة نقدية؟” اقترح لي تشي.
لي هووانغ استطاع أيضًا سماع بعض الجلبة من الغرف الأخرى في المنزل وشرح بسرعة، “لا شيء! كنت فقط فضوليًا بشأن وجهها.”
تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.
لكن، لي تشي لم يُخفف من حذره، محدقًا في لي هووانغ من أعلى إلى أسفل. ثم، وكأنه ليُظهر هيمنته، رفع جزءًا من حجاب السامية الثانية الأحمر وقَبَّلها بشدة.
كلاهما، هي ولي هووانغ، خرجا ببطء حتى وصلا أخيرًا إلى الفناء.
الحجاب الأحمر تمايل مع رياح الليل، والضوء القمري الضعيف سمح لـ لي هووانغ أن يلمح شيئًا.
لي هووانغ استطاع أيضًا سماع بعض الجلبة من الغرف الأخرى في المنزل وشرح بسرعة، “لا شيء! كنت فقط فضوليًا بشأن وجهها.”
‘أتلك… حراشف؟’
في تلك اللحظة، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر اقتربت ببطء منه، متوقفة على بعد بوصات قليلة منه؛ كانا قريبين لدرجة أن صوت لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يتمايل برفق.
لي تشي توقف بسرعة كما بدأ، ولعق السائل الأخضر المُصفر حول فمه.
“ماذا تفعلان؟!”
“تذكر هذا! إنها زوجتي! أيها الأعزب اللعين، انظر إلى نفسك! أنت طاوي؛ لهذا أنت وحيد! اذهب وابحث عن فتاتك الخاصة!” صرخ لي تشي.
تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.
ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.
‘هل أريد حقًا التحدث مع هذا الشيء في منتصف الليل، وأنا وحدي؟’
حراشف. مادة لزجة خضراء مُصفرة. هذان المشهدان ومضا في عقل لي هووانغ القلق.
في المقابل، السامية الثانية استجابت بالفعل وطفَت ببطء نحو الباب.
‘ما هي السامية الثانية بحق الجحيم؟’
داخل المنزل المظلم، اقترب لي هووانغ بصمت من
عندما عاد لي هووانغ إلى غرفته، وهو ما زال مشوشًا، رأى أن باي لينغمياو قد استيقظت من الضوضاء وكانت جالسة على السرير تفرك عينيها.
القمر في سماء الليل ألقى وهجًا ناعمًا على محيطهما، مهدئًا قلب لي هووانغ المتوتر والخافق بسرعة.
“ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟” سألت باي لينغمياو.
هذا المشهد كان مرعبًا تمامًا أن يشاهد في منتصف الليل.
لي هووانغ أطفأ النار من المصباح الزيتي وقال، “لا شيء؛ عودي إلى النوم.”
ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.
‘يجب أن أكون حذرًا؟ أنا الخالد التائه؟’
“هل يوجد أحد هناك؟” تردد صدى صوت لي هُووَانغ وهو يصرخ في الفراغ.
عائدًا إلى السرير، لي هووانغ تأمل بصمت ما كانت تحاول السامية الثانية أن توصله له.
لي هووانغ استطاع أيضًا سماع بعض الجلبة من الغرف الأخرى في المنزل وشرح بسرعة، “لا شيء! كنت فقط فضوليًا بشأن وجهها.”
‘ما هو الخالد التائه؟ لماذا طلبت مني أن أكون حذرًا؟’
كلاهما، هي ولي هووانغ، خرجا ببطء حتى وصلا أخيرًا إلى الفناء.
عندما استيقظ لي هووانغ في اليوم التالي، دخل القاعة
“تذكر هذا! إنها زوجتي! أيها الأعزب اللعين، انظر إلى نفسك! أنت طاوي؛ لهذا أنت وحيد! اذهب وابحث عن فتاتك الخاصة!” صرخ لي تشي.
ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.
لي هووانغ تردد.
“صديقي القديم، شكرًا على رعايتك. لماذا لا تدعو خالد منزلي؟ أنا حتى سأجعله أرخص لك. ما رأيك بثلاثين قطعة نقدية؟” اقترح لي تشي.
السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.
لكن، بمجرد أن رأى لي تشي لي هووانغ، توقف عن الكلام، ووجهه لم يعد يبدو ودودًا كما كان من قبل.
لم يكن لي هووانغ يعرف كم من الوقت كان يمشي، عندما شعر بتحركات أمامه، مما جعله ينتصب ويتقدم إليها بسرعة. لكن، عندما اقترب ورأى ما هو، توقف كالميت في مكانه.
__________________
نظر إلى الأسفل ورأى باي لينغمياو النائمة قبل أن يسحب الغطاء لأعلى ليغطي كتفيها. ثم خرج من
لي هووانغ يحاول تسلق الرماد!
الوهج الخافت أنار الغرفة فرأى لي هووانغ لي تشي يشخر بصوت مسموع على السرير وأطرافه مبعثرة ومتباعدة كنجمة البحر. في الوقت نفسه، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت واقفة بلا حراك بجانب السرير، تقريبًا وكأنها مجرد قطعة ملابس.
تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.
