Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 62

زيارة ليلية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زيارة ليلية

الفصل ٦٢ : زيارة ليلية

عائدًا إلى السرير، لي هووانغ تأمل بصمت ما كانت تحاول السامية الثانية أن توصله له.

“هل يوجد أحد هناك؟” تردد صدى صوت لي هُووَانغ وهو يصرخ في الفراغ.

ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.

للحظة، شعر بالارتباك وهو ينظر يمينًا ويسارًا؛ كان واقفًا على جسر خشبي. بخلاف الجسر، لم يكن هناك أي شيء حوله سوى الظلام.

تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.

لي هووانغ أخذ نفسًا عميقًا وهو يمشي إلى الأمام، والجسر الخشبي يَصِرُّ مع كل خطوة يخطوها.

“صديقي القديم، شكرًا على رعايتك. لماذا لا تدعو خالد منزلي؟ أنا حتى سأجعله أرخص لك. ما رأيك بثلاثين قطعة نقدية؟” اقترح لي تشي.

لم يكن لي هووانغ يعرف كم من الوقت كان يمشي، عندما شعر بتحركات أمامه، مما جعله ينتصب ويتقدم إليها بسرعة. لكن، عندما اقترب ورأى ما هو، توقف كالميت في مكانه.

احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.

لقد كان الخالد المنزلي الذي أحضره لي تشي سابقًا.

الباب انفتح ببطء، ورُميَ حجر متوهج صغير إلى الغرفة. باب الغرفة كان معلقًا عليه حرف كلمة “الازدهار” مقلوبًا(الكلمات الصينية تكون حروف واحدة أحيانًا).

لكن، التمثال الطيني الذي كان بحجم الكف أصبح الآن أكبر بثلاث مرات من حجم جسد لي هووانغ. مع صوت طحن للحجر، التمثال أدار رأسه ببطء، محدقًا في لي

لي تشي أن يعرف؟ هل يحاول لي تشي إيذائي؟’

هووانغ بعينيه البيضاء بالكامل.

ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

“هذا ليس جسرًا خشبيًا! أنا أقف على درجات السلم الموجود في بيت تلك الضحية الملبوسة!” لي هووانغ استوعب فورًا.

هووانغ بعينيه البيضاء بالكامل.

في تلك اللحظة، صدى صوت صرير عالي بينما انفجر الخيط الأحمر على الخالد المنزل مفتوحًا. عدد لا يحصى من الأيدي الطينية خرجت من جسد التمثال، ممتدة نحو لي هووانغ.

لي هووانغ يحاول تسلق الرماد!

تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.

لكن، بمجرد أن رأى لي تشي لي هووانغ، توقف عن الكلام، ووجهه لم يعد يبدو ودودًا كما كان من قبل.

“لا تنظر،” سُمع صوت أنثوي حاد.

للحظة، شعر بالارتباك وهو ينظر يمينًا ويسارًا؛ كان واقفًا على جسر خشبي. بخلاف الجسر، لم يكن هناك أي شيء حوله سوى الظلام.

“هوو!” لي هووانغ استيقظ ونظر حوله، مبللًا بالكامل بالعرق. وعندما لم يرَ الحجاب الأحمر ولا الخالد المنزلي من حوله، أدرك أن كل ذلك كان مجرد حلم.

الفصل ٦٢ : زيارة ليلية

نظر إلى الأسفل ورأى باي لينغمياو النائمة قبل أن يسحب الغطاء لأعلى ليغطي كتفيها. ثم خرج من

السرير ونظر من النافذة.

السرير ونظر من النافذة.

القمر كان لا يزال عاليًا في السماء. بدا وكأن نومه لم يكن طويلًا.

السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.

وهو يحدق في القرميد الأسود للسقف، تذكر ما حدث بالأمس.

صرير~

السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت على وشك أن تخبره بشيء لكن قاطعها لي تشي.

“هذا ليس جسرًا خشبيًا! أنا أقف على درجات السلم الموجود في بيت تلك الضحية الملبوسة!” لي هووانغ استوعب فورًا.

‘ماالذي كانت تحاول قوله؟ لماذا لم ترد أن أحدق في الخالد المنزلي؟’

كلاهما، هي ولي هووانغ، خرجا ببطء حتى وصلا أخيرًا إلى الفناء.

لي هووانغ فكر في السؤال بجدية.

“هوو!” لي هووانغ استيقظ ونظر حوله، مبللًا بالكامل بالعرق. وعندما لم يرَ الحجاب الأحمر ولا الخالد المنزلي من حوله، أدرك أن كل ذلك كان مجرد حلم.

السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.

“تذكر هذا! إنها زوجتي! أيها الأعزب اللعين، انظر إلى نفسك! أنت طاوي؛ لهذا أنت وحيد! اذهب وابحث عن فتاتك الخاصة!” صرخ لي تشي.

‘ماذا كانت تحاول أن تخبرني به سرًا، ولماذا لم تسمح لـ

عائدًا إلى السرير، لي هووانغ تأمل بصمت ما كانت تحاول السامية الثانية أن توصله له.

لي تشي أن يعرف؟ هل يحاول لي تشي إيذائي؟’

في تلك اللحظة، صرخ أحدهم، مما جعل السامية الثانية تمتص الدم الأسود فورًا من على حجابها الأحمر.

حقيقةً كان يريد أن يطلب من لي تشي أن يجرب الطقس عليه، لكن الآن بعد أن حدث شيء كهذا، شعر لي هووانغ بالتردد. بدايةً، لم يكونوا مقربين حقًا.

حقيقةً كان يريد أن يطلب من لي تشي أن يجرب الطقس عليه، لكن الآن بعد أن حدث شيء كهذا، شعر لي هووانغ بالتردد. بدايةً، لم يكونوا مقربين حقًا.

في الوقت نفسه، يمكنه من الناحية النظرية أن يجد شامان آخرين ويطلب مساعدتهم، لكن قد لا يكونون جديرين بالثقة أيضًا. كان يفضل طلب المساعدة من شخص يعرفه.

في تلك اللحظة، صدى صوت صرير عالي بينما انفجر الخيط الأحمر على الخالد المنزل مفتوحًا. عدد لا يحصى من الأيدي الطينية خرجت من جسد التمثال، ممتدة نحو لي هووانغ.

‘يجب أن أحاول وأحصل على فرصة لأسأل السامية الثانية عما كانت تريد قوله سرًا.’

لي هووانغ أخذ نفسًا عميقًا وهو يمشي إلى الأمام، والجسر الخشبي يَصِرُّ مع كل خطوة يخطوها.

قرر لي هووانغ.

القمر كان لا يزال عاليًا في السماء. بدا وكأن نومه لم يكن طويلًا.

محدقًا في سماء الليل، ارتدى لي هووانغ رداءه الطاوي الملطخ بالدم وخرج. الغرف التي عُرضت لهم من قبل صديق لي تشي كانت قريبة جدًا من بعضها، لذا كانت غرفة لي تشي بجانبهم.

هذا المشهد كان مرعبًا تمامًا أن يشاهد في منتصف الليل.

داخل المنزل المظلم، اقترب لي هووانغ بصمت من

‘ماذا كانت تحاول أن تخبرني به سرًا، ولماذا لم تسمح لـ

غرفة لي تشي.

‘هل أريد حقًا التحدث مع هذا الشيء في منتصف الليل، وأنا وحدي؟’

صرير~

“هل يوجد أحد هناك؟” تردد صدى صوت لي هُووَانغ وهو يصرخ في الفراغ.

الباب انفتح ببطء، ورُميَ حجر متوهج صغير إلى الغرفة. باب الغرفة كان معلقًا عليه حرف كلمة “الازدهار” مقلوبًا(الكلمات الصينية تكون حروف واحدة أحيانًا).

لم يكن لي هووانغ يعرف كم من الوقت كان يمشي، عندما شعر بتحركات أمامه، مما جعله ينتصب ويتقدم إليها بسرعة. لكن، عندما اقترب ورأى ما هو، توقف كالميت في مكانه.

الوهج الخافت أنار الغرفة فرأى لي هووانغ لي تشي يشخر بصوت مسموع على السرير وأطرافه مبعثرة ومتباعدة كنجمة البحر. في الوقت نفسه، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت واقفة بلا حراك بجانب السرير، تقريبًا وكأنها مجرد قطعة ملابس.

ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.

سامعةً الصوت الخافت للباب، أدارت السامية الثانية رأسها بصمت نحو لي هووانغ؛ كانت كأنها كانت تنتظر شيئًا.

‘يجب أن أكون حذرًا؟ أنا الخالد التائه؟’

هذا المشهد كان مرعبًا تمامًا أن يشاهد في منتصف الليل.

‘هل أريد حقًا التحدث مع هذا الشيء في منتصف الليل، وأنا وحدي؟’

ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.

لي هووانغ تردد.

“هل يوجد أحد هناك؟” تردد صدى صوت لي هُووَانغ وهو يصرخ في الفراغ.

لكن متذكرًا ما حدث بالأمس، تماسك لي هُووَانغ ولوَّح لها بصمت لتخرج.

في المقابل، السامية الثانية استجابت بالفعل وطفَت ببطء نحو الباب.

‘ما هو الخالد التائه؟ لماذا طلبت مني أن أكون حذرًا؟’

كلاهما، هي ولي هووانغ، خرجا ببطء حتى وصلا أخيرًا إلى الفناء.

“ماذا تفعلان؟!”

القمر في سماء الليل ألقى وهجًا ناعمًا على محيطهما، مهدئًا قلب لي هووانغ المتوتر والخافق بسرعة.

‘ماذا كانت تحاول أن تخبرني به سرًا، ولماذا لم تسمح لـ

في تلك اللحظة، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر اقتربت ببطء منه، متوقفة على بعد بوصات قليلة منه؛ كانا قريبين لدرجة أن صوت لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يتمايل برفق.

ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.

“ماذا كنت تحاولين قوله بالأمس؟” سأل لي هووانغ.

قرر لي هووانغ.

ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.

لي هووانغ أخذ نفسًا عميقًا وهو يمشي إلى الأمام، والجسر الخشبي يَصِرُّ مع كل خطوة يخطوها.

ثم، مستخدمةً دمها الخاص، كتبت برفق شيئًا على حجابها الأحمر.

لي هووانغ استطاع أيضًا سماع بعض الجلبة من الغرف الأخرى في المنزل وشرح بسرعة، “لا شيء! كنت فقط فضوليًا بشأن وجهها.”

احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.

“هذا ليس جسرًا خشبيًا! أنا أقف على درجات السلم الموجود في بيت تلك الضحية الملبوسة!” لي هووانغ استوعب فورًا.

“ماذا تفعلان؟!”

تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.

في تلك اللحظة، صرخ أحدهم، مما جعل السامية الثانية تمتص الدم الأسود فورًا من على حجابها الأحمر.

للحظة، شعر بالارتباك وهو ينظر يمينًا ويسارًا؛ كان واقفًا على جسر خشبي. بخلاف الجسر، لم يكن هناك أي شيء حوله سوى الظلام.

وحين ما كان لي هووانغ قد تراجع خطوتين، اندفع لي تشي نحوهما بوجه قاتل قبل أن يعانق خصر السامية الثانية. “ماذا تحاول أن تفعل؟ هذه زوجتي!”

القمر في سماء الليل ألقى وهجًا ناعمًا على محيطهما، مهدئًا قلب لي هووانغ المتوتر والخافق بسرعة.

لي هووانغ استطاع أيضًا سماع بعض الجلبة من الغرف الأخرى في المنزل وشرح بسرعة، “لا شيء! كنت فقط فضوليًا بشأن وجهها.”

احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.

لكن، لي تشي لم يُخفف من حذره، محدقًا في لي هووانغ من أعلى إلى أسفل. ثم، وكأنه ليُظهر هيمنته، رفع جزءًا من حجاب السامية الثانية الأحمر وقَبَّلها بشدة.

لي هووانغ فكر في السؤال بجدية.

الحجاب الأحمر تمايل مع رياح الليل، والضوء القمري الضعيف سمح لـ لي هووانغ أن يلمح شيئًا.

‘ما هو الخالد التائه؟ لماذا طلبت مني أن أكون حذرًا؟’

‘أتلك… حراشف؟’

وحين ما كان لي هووانغ قد تراجع خطوتين، اندفع لي تشي نحوهما بوجه قاتل قبل أن يعانق خصر السامية الثانية. “ماذا تحاول أن تفعل؟ هذه زوجتي!”

لي تشي توقف بسرعة كما بدأ، ولعق السائل الأخضر المُصفر حول فمه.

الباب انفتح ببطء، ورُميَ حجر متوهج صغير إلى الغرفة. باب الغرفة كان معلقًا عليه حرف كلمة “الازدهار” مقلوبًا(الكلمات الصينية تكون حروف واحدة أحيانًا).

“تذكر هذا! إنها زوجتي! أيها الأعزب اللعين، انظر إلى نفسك! أنت طاوي؛ لهذا أنت وحيد! اذهب وابحث عن فتاتك الخاصة!” صرخ لي تشي.

لكن، لي تشي لم يُخفف من حذره، محدقًا في لي هووانغ من أعلى إلى أسفل. ثم، وكأنه ليُظهر هيمنته، رفع جزءًا من حجاب السامية الثانية الأحمر وقَبَّلها بشدة.

ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.

حراشف. مادة لزجة خضراء مُصفرة. هذان المشهدان ومضا في عقل لي هووانغ القلق.

“هل يوجد أحد هناك؟” تردد صدى صوت لي هُووَانغ وهو يصرخ في الفراغ.

‘ما هي السامية الثانية بحق الجحيم؟’

عندما عاد لي هووانغ إلى غرفته، وهو ما زال مشوشًا، رأى أن باي لينغمياو قد استيقظت من الضوضاء وكانت جالسة على السرير تفرك عينيها.

عندما عاد لي هووانغ إلى غرفته، وهو ما زال مشوشًا، رأى أن باي لينغمياو قد استيقظت من الضوضاء وكانت جالسة على السرير تفرك عينيها.

نظر إلى الأسفل ورأى باي لينغمياو النائمة قبل أن يسحب الغطاء لأعلى ليغطي كتفيها. ثم خرج من

“ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟” سألت باي لينغمياو.

‘ماذا كانت تحاول أن تخبرني به سرًا، ولماذا لم تسمح لـ

لي هووانغ أطفأ النار من المصباح الزيتي وقال، “لا شيء؛ عودي إلى النوم.”

لكن متذكرًا ما حدث بالأمس، تماسك لي هُووَانغ ولوَّح لها بصمت لتخرج.

‘يجب أن أكون حذرًا؟ أنا الخالد التائه؟’

‘يجب أن أحاول وأحصل على فرصة لأسأل السامية الثانية عما كانت تريد قوله سرًا.’

عائدًا إلى السرير، لي هووانغ تأمل بصمت ما كانت تحاول السامية الثانية أن توصله له.

ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.

‘ما هو الخالد التائه؟ لماذا طلبت مني أن أكون حذرًا؟’

‘ماالذي كانت تحاول قوله؟ لماذا لم ترد أن أحدق في الخالد المنزلي؟’

عندما استيقظ لي هووانغ في اليوم التالي، دخل القاعة

احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.

ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.

الحجاب الأحمر تمايل مع رياح الليل، والضوء القمري الضعيف سمح لـ لي هووانغ أن يلمح شيئًا.

“صديقي القديم، شكرًا على رعايتك. لماذا لا تدعو خالد منزلي؟ أنا حتى سأجعله أرخص لك. ما رأيك بثلاثين قطعة نقدية؟” اقترح لي تشي.

محدقًا في سماء الليل، ارتدى لي هووانغ رداءه الطاوي الملطخ بالدم وخرج. الغرف التي عُرضت لهم من قبل صديق لي تشي كانت قريبة جدًا من بعضها، لذا كانت غرفة لي تشي بجانبهم.

لكن، بمجرد أن رأى لي تشي لي هووانغ، توقف عن الكلام، ووجهه لم يعد يبدو ودودًا كما كان من قبل.

لي تشي أن يعرف؟ هل يحاول لي تشي إيذائي؟’

__________________

“هوو!” لي هووانغ استيقظ ونظر حوله، مبللًا بالكامل بالعرق. وعندما لم يرَ الحجاب الأحمر ولا الخالد المنزلي من حوله، أدرك أن كل ذلك كان مجرد حلم.

لي هووانغ يحاول تسلق الرماد!

ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.

‘أتلك… حراشف؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط