الحجاب الأحمر
الفصل ٦٣ : الحجاب الاحمر
تفاعل لي هووانغ بسرعة مدهشة إذ أمسك بالوشاح الأحمر وركل السامية الثانية في بطنها.
السامية الثانية ثقبت أصابعها مجددًا بأحد أظافرها واستخدمت دمها لتكتب على الحجاب الأحمر.
عند رؤية التغيُّر في ملامح لي تشي، مشى لي هووانغ نحوه. “الأخ لي تشي، أستطيع أن أشرح لك ما حدث البارحة.”
@格子的乱七八糟
لي تشي رفع يده وأوقف لي هووانغ عن الاستمرار في الكلام قبل أن يتحدث بصوت منزعج، “لا داعي للشرح. لم أفعل لك شيئًا على أي حال، فقط دع الأمر وشأنه.”
“لا داعي لأن تكون رسميًا معي. لقد أعطيتني بعض المعكرونة من قبل، لذا من الطبيعي أن أساعدك. الخالدون من عائلة باي بارعون جدًا في علاج الناس من الأمراض. طالما أنك لا تحاول سرقة زوجتي، يمكننا أن نظل أصدقاء وسأساعدك،” قال لي تشي، وكأن المشكلة قد حُلت من تلقاء نفسها.
بعد أن قال ذلك، وقف لي تشي وأمسك بزوجته، متوجهًا مباشرة إلى خارج المنزل.
ارتفع صوتان في الوقت نفسه، واحد من الأمام وآخر من داخل الغابة المظلمة.
وعند رؤية ظهريهما، ظل لي هووانغ صامتًا.
سامعًا هذا، أعاد لي هووانغ تقييم الرجل المبتسم أمامه.
‘السامية الثانية قالت أنني الخالد التائه. يبدو أنه أياً كان ذاك، فهو شيء مميز. حتى أنها أخبرتني ألا أحدق في الخالد المنزلي، وكأنها تقريبًا تعرف ما كنت أفعله. يجب أن أنتزع تلك المعلومات من فمها.’
لي تشي هز رأسه. “هذا لا ينفع. لقد رأيت طاويًا آخر يحرق طلسمًا أصفر (تعويذة/تميمة ورقية) لمريضه. في تلك اللحظة، أيًا كان المرض، كان المريض يُشفى في لحظتها.”
تأمل لي هووانغ في الأمر قليلًا قبل أن يعود إلى الغرفة للاعتناء بـ باي لينغمياو.
أخيرًا حصل على بعض الخيوط، لذلك كان لي هووانغ غير راغب في التخلي عنها.
“كيف حالها؟ سمعت من صديقي أن الاخت مريضة. هل تحتاج إلى مساعدة؟” سأل لي تشي.
“الكبير لي، ما الخطب؟ هل تشاجرت مع الشامان؟” سأل الجرو.
***
سامعًا ما قاله الجرو، هز لي هووانغ رأسه. “لا شيء، إنه أمر شخصي فحسب. اذهب وتناول فطورك. أخيرًا حظينا بفرصة النوم على سرير، لذا استرح جيدًا هذه الأيام القليلة. ما إن نغادر هذه القرية، فلن يكون أمامنا سوى النوم على جانب الطريق.”
لقد كان الأمر مزعجًا فعلًا. المرض كان خطيرًا وتافهًا في الوقت نفسه. كان خطيرًا لأن هذه قرية فقيرة لا ينبغي الاستهانة بأي مرض فيها؛ قد يسلب المرض حياتها بالفعل. لكنه كان أيضًا تافهًا لأنه بفضل الحبوب التي صقلها لي هووانغ في معبد زيفِر، صار في مستوى طبيب قرية تقريبًا. قد لا يستطيع علاج الأمراض الخطيرة، لكن شيء خفيف كهذا كان يسيرًا بالنسبة له للتعامل معه.
“للتفكير في أن التائه كان عديم الخبرة جدًا حتى بعد تحقيقاته لفترة طويلة. لا بد أنك كنت محظوظًا جدًا لتهرب من الأَسر لهذه المدة الطويلة.”
في الأيام القليلة التالية، لم يذهب لي هووانغ للبحث عن لي تشي، ولا تحقق مما كان الآخر يفعله. كان يعلم أن لي تشي لا بد أنه ما زال غاضبًا من المرة السابقة، ولذلك لم يكن من الحكمة أن يذهب إلى السامية الثانية. قرر أن ينتظر.
في تلك الليلة، أيقظه صوت نقر على النافذة في منتصف الليل.
شعر لي هووانغ أن هذا هو أفضل تصرف، لكن بينما كان ينتظر، ظهرت مشكلة مزعجة.
باي لينغمياو مرضت.
فقرة فضفضة يمكنك تخطيها:
“لا داعي لأن تكون رسميًا معي. لقد أعطيتني بعض المعكرونة من قبل، لذا من الطبيعي أن أساعدك. الخالدون من عائلة باي بارعون جدًا في علاج الناس من الأمراض. طالما أنك لا تحاول سرقة زوجتي، يمكننا أن نظل أصدقاء وسأساعدك،” قال لي تشي، وكأن المشكلة قد حُلت من تلقاء نفسها.
لقد كان الأمر مزعجًا فعلًا. المرض كان خطيرًا وتافهًا في الوقت نفسه. كان خطيرًا لأن هذه قرية فقيرة لا ينبغي الاستهانة بأي مرض فيها؛ قد يسلب المرض حياتها بالفعل. لكنه كان أيضًا تافهًا لأنه بفضل الحبوب التي صقلها لي هووانغ في معبد زيفِر، صار في مستوى طبيب قرية تقريبًا. قد لا يستطيع علاج الأمراض الخطيرة، لكن شيء خفيف كهذا كان يسيرًا بالنسبة له للتعامل معه.
في العموم، أسف مجددًا إني كنت أترجمه زيڤر خطأً في السابق..غالبًا ما في أخطاء ثانية.. أظن.. أتمنى…
وضع لي هُووَانغ رأس باي لينغمياو المريض في حجره، وأطعمها حبة حمراء بعناية.
“الكبير لي، هل أنا أموت؟ لا أريد أن أموت…” تمسكت باي لينغمياو الضعيفة بأكمام لي هووانغ.
“لا تفكري بأشياء غبية. إنه مجرد برد. لقد أعطيتك الدواء للتو، لذا عليك أن تنامي قليلًا. بمجرد أن تزول الحمى بالعرق، ستعودين بصحة جيدة مرة أخرى،” قال لي هووانغ.
فكر لي هووانغ قليلًا قبل أن يهمس بهدوء، “سأقابلك في الغابة أمام القرية.”
طرق طرق طرق.
تصلب تعبير لي تشي قبل أن يضحك. “نعم، أنت على حق. يبدو أنني أتدخل فيما لا يعنينني كثيرًا. الخالدون لا ينبغي استدعائهم عبثًا. أيضًا، أنت طاوي غريب حقًا. ليس فقط أنك لا تستطيع التعامل مع الكيانات الشريرة، بل لا تستطيع حتى شفاء شخص من مرضه.”
في تلك اللحظة، قاطع طرق على الباب حديثهما. رفع لي هووانغ رأسه ورأى أنه لي تشي وزوجته.
في تلك اللحظة، قاطع طرق على الباب حديثهما. رفع لي هووانغ رأسه ورأى أنه لي تشي وزوجته.
عند رؤية التغيُّر في ملامح لي تشي، مشى لي هووانغ نحوه. “الأخ لي تشي، أستطيع أن أشرح لك ما حدث البارحة.”
“كيف حالها؟ سمعت من صديقي أن الاخت مريضة. هل تحتاج إلى مساعدة؟” سأل لي تشي.
فقرة فضفضة يمكنك تخطيها:
“لا حاجة، شكرًا.” لي هووانغ غطى باي لينغمياو بالبطانية بعناية وخرج.
سامعًا هذا، أعاد لي هووانغ تقييم الرجل المبتسم أمامه.
وعند رؤية الأحذية الحمراء تختفي ببطء، أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا ونهض من السرير ليرتدي ملابسه.
“لا داعي لأن تكون رسميًا معي. لقد أعطيتني بعض المعكرونة من قبل، لذا من الطبيعي أن أساعدك. الخالدون من عائلة باي بارعون جدًا في علاج الناس من الأمراض. طالما أنك لا تحاول سرقة زوجتي، يمكننا أن نظل أصدقاء وسأساعدك،” قال لي تشي، وكأن المشكلة قد حُلت من تلقاء نفسها.
سامعًا هذا، أعاد لي هووانغ تقييم الرجل المبتسم أمامه.
تصلب تعبير لي تشي قبل أن يضحك. “نعم، أنت على حق. يبدو أنني أتدخل فيما لا يعنينني كثيرًا. الخالدون لا ينبغي استدعائهم عبثًا. أيضًا، أنت طاوي غريب حقًا. ليس فقط أنك لا تستطيع التعامل مع الكيانات الشريرة، بل لا تستطيع حتى شفاء شخص من مرضه.”
“إنه مجرد برد، فلا حاجة لأن تفعل عملك. كما أنني أخشى أننا قد لا نتمكن من “الدفع” لهم،” قال لي هووانغ.
انفتحت النافذة الخشبية ورأى زوجًا من الأحذية الحمراء معلقةً في الخارج، تتأرجح برفق في الهواء.
تصلب تعبير لي تشي قبل أن يضحك. “نعم، أنت على حق. يبدو أنني أتدخل فيما لا يعنينني كثيرًا. الخالدون لا ينبغي استدعائهم عبثًا. أيضًا، أنت طاوي غريب حقًا. ليس فقط أنك لا تستطيع التعامل مع الكيانات الشريرة، بل لا تستطيع حتى شفاء شخص من مرضه.”
بالصدفة وانا اترجم هذا الفصل اكتشفت.. احم-احم.. أن الترجمة الصحيحة لمعبد زيفِر(الي أنا مترجمه زيڤِر سابقًا، اعتذاراتي.) من المفترض أن تكون معبد النسيم، وبالأدق معبد النسيم اللطيف..ولها ترجمات أخرى لها علاقة بالنسيم ايضًا. المهم ستبقى ترجمته معبد زيفِر لأني أراها انسب.
سامعًا هذا، أعاد لي هووانغ تقييم الرجل المبتسم أمامه.
فكر لي هووانغ قليلًا قبل أن يهمس بهدوء، “سأقابلك في الغابة أمام القرية.”
في تلك اللحظة، قاطع طرق على الباب حديثهما. رفع لي هووانغ رأسه ورأى أنه لي تشي وزوجته.
“أنا بالفعل أعالجها. لقد أخذت الحبة للتو، وكل ما علينا فعله هو الانتظار،” شرح لي هووانغ.
لي تشي هز رأسه. “هذا لا ينفع. لقد رأيت طاويًا آخر يحرق طلسمًا أصفر (تعويذة/تميمة ورقية) لمريضه. في تلك اللحظة، أيًا كان المرض، كان المريض يُشفى في لحظتها.”
ابتسم لي هووانغ بخفة وشعر أن الوضع مناسب لسؤاله. “لي تشي، هل يمكننا التحدث؟ الأمر يتعلق بزوجتك. إنها مختلفة عن الاشخاص الطبيعيين. هل السامية الثانية للشامان الآخرين هكذا أيضًا؟”
تجمدت ابتسامة لي تشي. “لي هووانغ، من فضلك لا تسأل عن مثل هذه الأشياء. أنت مزارع، أليس كذلك؟ لديك أيضًا بعض الأسرار التي لن تبوح لي بها أبدًا. قل لي، هل سألتك يومًا من أين جاء كل هؤلاء المشوهين؟ لم أفعل، صحيح؟”
_______________________
بعد أن قال ذلك، ربت لي تشي على رداء لي هووانغ الطاوي الأحمر ورحل مع زوجته.
“إنه مجرد برد، فلا حاجة لأن تفعل عملك. كما أنني أخشى أننا قد لا نتمكن من “الدفع” لهم،” قال لي هووانغ.
في السابق، كان لي هووانغ قد رأى كم أن لي تشي كثير الكلام، وكيف أنه تجرأ حتى على لعن العائلات الخالدة؛ ومعرفته بكل هذا جعلته يدرك أن لي تشي كان يتصنع حاليًا.
بعيداً عن كل ذلك، صورة “زوجة” لي تشي:
تأمل لي هووانغ في الأمر قليلًا قبل أن يعود إلى الغرفة للاعتناء بـ باي لينغمياو.
صرير~
في تلك الليلة، أيقظه صوت نقر على النافذة في منتصف الليل.
صرير~
بعد أن قال ذلك، ربت لي تشي على رداء لي هووانغ الطاوي الأحمر ورحل مع زوجته.
انفتحت النافذة الخشبية ورأى زوجًا من الأحذية الحمراء معلقةً في الخارج، تتأرجح برفق في الهواء.
تعرف عليها لي هووانغ—لقد كانت السامية الثانية. لقد جاءت لتراه.
في العموم، أسف مجددًا إني كنت أترجمه زيڤر خطأً في السابق..غالبًا ما في أخطاء ثانية.. أظن.. أتمنى…
فكر لي هووانغ قليلًا قبل أن يهمس بهدوء، “سأقابلك في الغابة أمام القرية.”
طرق طرق طرق.
في تلك اللحظة، تحول نصف فمها إلى فك وحش، لكن الشفاه البشرية المتبقية كان عليها حتى بعض دهان الشفاه الأحمر.
وعند رؤية الأحذية الحمراء تختفي ببطء، أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا ونهض من السرير ليرتدي ملابسه.
بضوء القمر الخافت يقود الطريق، دخل لي هووانغ بسرعة إلى الغابة المظلمة ورأى السامية الثانية واقفة بلا حراك أسفل إحدى الأشجار.
لكن وسط كل ذلك، كان هناك جزء صغير من وجه إنسان، ومن النظر إليه، استطاع أن يعرف أنه لم يكن سوى لي تشي!
تفحص لي هووانغ المكان بعناية، لكنه لم يجد لي تشي في أي مكان. “أيتها السامية الثانية، ما الذي أردتِ أن تخبريني به؟”
أخيرًا حصل على بعض الخيوط، لذلك كان لي هووانغ غير راغب في التخلي عنها.
سامعًا ما قاله الجرو، هز لي هووانغ رأسه. “لا شيء، إنه أمر شخصي فحسب. اذهب وتناول فطورك. أخيرًا حظينا بفرصة النوم على سرير، لذا استرح جيدًا هذه الأيام القليلة. ما إن نغادر هذه القرية، فلن يكون أمامنا سوى النوم على جانب الطريق.”
السامية الثانية ثقبت أصابعها مجددًا بأحد أظافرها واستخدمت دمها لتكتب على الحجاب الأحمر.
“للتفكير في أن التائه كان عديم الخبرة جدًا حتى بعد تحقيقاته لفترة طويلة. لا بد أنك كنت محظوظًا جدًا لتهرب من الأَسر لهذه المدة الطويلة.”
“للتفكير في أن التائه كان عديم الخبرة جدًا حتى بعد تحقيقاته لفترة طويلة. لا بد أنك كنت محظوظًا جدًا لتهرب من الأَسر لهذه المدة الطويلة.”
لكن المسافة كانت بعيدة جدًا، مما جعل لي هووانغ غير قادر على القراءة بشكل صحيح. اقترب ببطء من الحجاب الأحمر.
“يجب… أن… تكون… حذرًا…” قرأ لي هووانغ الكلمات بصوتٍ عالٍ.
باي لينغمياو مرضت.
وفي منتصف قراءته، رفعت السامية الثانية يديها فجأة وطعنت أظافرها السوداء مباشرة في عنق لي هووانغ.
لا، لنكون أكثر دقة، كانت نسخة أنثوية من لي تشي، مع بعض مساحيق التجميل على الجلد البشري المتبقي.
بام!
في العموم، أسف مجددًا إني كنت أترجمه زيڤر خطأً في السابق..غالبًا ما في أخطاء ثانية.. أظن.. أتمنى…
“الكبير لي، هل أنا أموت؟ لا أريد أن أموت…” تمسكت باي لينغمياو الضعيفة بأكمام لي هووانغ.
تفاعل لي هووانغ بسرعة مدهشة إذ أمسك بالوشاح الأحمر وركل السامية الثانية في بطنها.
في تلك اللحظة، تحول نصف فمها إلى فك وحش، لكن الشفاه البشرية المتبقية كان عليها حتى بعض دهان الشفاه الأحمر.
ورغم أنه نجا من الخطر في الوقت الحالي، إلا أن هناك أربعة ثقوب دموية على جانبي عنقه.
في تلك الليلة، أيقظه صوت نقر على النافذة في منتصف الليل.
أخرج بعض حبوب تغذية الدم وأكلها بينما كان يحدق في السامية الثانية.
تفحص لي هووانغ المكان بعناية، لكنه لم يجد لي تشي في أي مكان. “أيتها السامية الثانية، ما الذي أردتِ أن تخبريني به؟”
لم يخطر بباله قط أن السامية الثانية كانت ستحاول قتله! لطالما اعتقد أنها تحاول إخباره بخَطر ما.
تجمدت ابتسامة لي تشي. “لي هووانغ، من فضلك لا تسأل عن مثل هذه الأشياء. أنت مزارع، أليس كذلك؟ لديك أيضًا بعض الأسرار التي لن تبوح لي بها أبدًا. قل لي، هل سألتك يومًا من أين جاء كل هؤلاء المشوهين؟ لم أفعل، صحيح؟”
لقد كان الأمر مزعجًا فعلًا. المرض كان خطيرًا وتافهًا في الوقت نفسه. كان خطيرًا لأن هذه قرية فقيرة لا ينبغي الاستهانة بأي مرض فيها؛ قد يسلب المرض حياتها بالفعل. لكنه كان أيضًا تافهًا لأنه بفضل الحبوب التي صقلها لي هووانغ في معبد زيفِر، صار في مستوى طبيب قرية تقريبًا. قد لا يستطيع علاج الأمراض الخطيرة، لكن شيء خفيف كهذا كان يسيرًا بالنسبة له للتعامل معه.
مع ذلك، عندما رأى وجه السامية الثانية، تجمد.
وفي الوقت نفسه، دوى صوت الطبل من مكان ما في الغابة.
كان وجهها مشوهًا، مغطى بحراشف أفعى خضراء، أشواك قنفذ، آذان ثعلب، والعديد من أعضاء الحيوانات الأخرى.
“لا تفكري بأشياء غبية. إنه مجرد برد. لقد أعطيتك الدواء للتو، لذا عليك أن تنامي قليلًا. بمجرد أن تزول الحمى بالعرق، ستعودين بصحة جيدة مرة أخرى،” قال لي هووانغ.
لكن وسط كل ذلك، كان هناك جزء صغير من وجه إنسان، ومن النظر إليه، استطاع أن يعرف أنه لم يكن سوى لي تشي!
وعند رؤية ظهريهما، ظل لي هووانغ صامتًا.
لا، لنكون أكثر دقة، كانت نسخة أنثوية من لي تشي، مع بعض مساحيق التجميل على الجلد البشري المتبقي.
لا، لنكون أكثر دقة، كانت نسخة أنثوية من لي تشي، مع بعض مساحيق التجميل على الجلد البشري المتبقي.
في تلك اللحظة، تحول نصف فمها إلى فك وحش، لكن الشفاه البشرية المتبقية كان عليها حتى بعض دهان الشفاه الأحمر.
“يجب… أن… تكون… حذرًا…” قرأ لي هووانغ الكلمات بصوتٍ عالٍ.
وعند رؤية أن لي هووانغ قد رأى وجهها الحقيقي، غطت “لي تشي” فمها وضحكت كالثعلب.
باي لينغمياو مرضت.
“للتفكير في أن التائه كان عديم الخبرة جدًا حتى بعد تحقيقاته لفترة طويلة. لا بد أنك كنت محظوظًا جدًا لتهرب من الأَسر لهذه المدة الطويلة.”
“أنا بالفعل أعالجها. لقد أخذت الحبة للتو، وكل ما علينا فعله هو الانتظار،” شرح لي هووانغ.
تفاعل لي هووانغ بسرعة مدهشة إذ أمسك بالوشاح الأحمر وركل السامية الثانية في بطنها.
“للتفكير في أن التائه كان عديم الخبرة جدًا حتى بعد تحقيقاته لفترة طويلة. لا بد أنك كنت محظوظًا جدًا لتهرب من الأَسر لهذه المدة الطويلة.”
لكن المسافة كانت بعيدة جدًا، مما جعل لي هووانغ غير قادر على القراءة بشكل صحيح. اقترب ببطء من الحجاب الأحمر.
ارتفع صوتان في الوقت نفسه، واحد من الأمام وآخر من داخل الغابة المظلمة.
لي تشي رفع يده وأوقف لي هووانغ عن الاستمرار في الكلام قبل أن يتحدث بصوت منزعج، “لا داعي للشرح. لم أفعل لك شيئًا على أي حال، فقط دع الأمر وشأنه.”
دونغ! دونغ! دونغ!
وفي الوقت نفسه، دوى صوت الطبل من مكان ما في الغابة.
صرير~
بضوء القمر الخافت يقود الطريق، دخل لي هووانغ بسرعة إلى الغابة المظلمة ورأى السامية الثانية واقفة بلا حراك أسفل إحدى الأشجار.
“استدعوا~ الـ~ سماة~”
“يجب… أن… تكون… حذرًا…” قرأ لي هووانغ الكلمات بصوتٍ عالٍ.
_______________________
سامعًا هذا، أعاد لي هووانغ تقييم الرجل المبتسم أمامه.
لي تشي هز رأسه. “هذا لا ينفع. لقد رأيت طاويًا آخر يحرق طلسمًا أصفر (تعويذة/تميمة ورقية) لمريضه. في تلك اللحظة، أيًا كان المرض، كان المريض يُشفى في لحظتها.”
فقرة فضفضة يمكنك تخطيها:
انفتحت النافذة الخشبية ورأى زوجًا من الأحذية الحمراء معلقةً في الخارج، تتأرجح برفق في الهواء.
بالصدفة وانا اترجم هذا الفصل اكتشفت.. احم-احم.. أن الترجمة الصحيحة لمعبد زيفِر(الي أنا مترجمه زيڤِر سابقًا، اعتذاراتي.) من المفترض أن تكون معبد النسيم، وبالأدق معبد النسيم اللطيف..ولها ترجمات أخرى لها علاقة بالنسيم ايضًا. المهم ستبقى ترجمته معبد زيفِر لأني أراها انسب.
“لا حاجة، شكرًا.” لي هووانغ غطى باي لينغمياو بالبطانية بعناية وخرج.
صرير~
في العموم، أسف مجددًا إني كنت أترجمه زيڤر خطأً في السابق..غالبًا ما في أخطاء ثانية.. أظن.. أتمنى…
ارتفع صوتان في الوقت نفسه، واحد من الأمام وآخر من داخل الغابة المظلمة.
***
كان وجهها مشوهًا، مغطى بحراشف أفعى خضراء، أشواك قنفذ، آذان ثعلب، والعديد من أعضاء الحيوانات الأخرى.
بعيداً عن كل ذلك، صورة “زوجة” لي تشي:
تصلب تعبير لي تشي قبل أن يضحك. “نعم، أنت على حق. يبدو أنني أتدخل فيما لا يعنينني كثيرًا. الخالدون لا ينبغي استدعائهم عبثًا. أيضًا، أنت طاوي غريب حقًا. ليس فقط أنك لا تستطيع التعامل مع الكيانات الشريرة، بل لا تستطيع حتى شفاء شخص من مرضه.”

طرق طرق طرق.
(الرسام هو
@格子的乱七八糟
“الكبير لي، هل أنا أموت؟ لا أريد أن أموت…” تمسكت باي لينغمياو الضعيفة بأكمام لي هووانغ.
دائمًا ما انسى احط اسمه.)
بالصدفة وانا اترجم هذا الفصل اكتشفت.. احم-احم.. أن الترجمة الصحيحة لمعبد زيفِر(الي أنا مترجمه زيڤِر سابقًا، اعتذاراتي.) من المفترض أن تكون معبد النسيم، وبالأدق معبد النسيم اللطيف..ولها ترجمات أخرى لها علاقة بالنسيم ايضًا. المهم ستبقى ترجمته معبد زيفِر لأني أراها انسب.
