لنرى كيف ستقرع الطبلة الآن!
الفصل ٦٥ : لنرى كيف ستقرع الطبلة الآن!
“دكتور، شكرًا جزيلًا لك. لو لم تكن موجودًا، لما تعافى والدي بهذه السرعة،” قال صوت إمرأة.
برؤية لي هووانغ يصاب، طار السامي المتجول عائدًا على الفور، مصطدمًا بجسد السامية الثانية.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه ما يحدث، لاحظ أنه يرتدي بالفعل ثوب المستشفى الأزرق والأبيض ويتم مساعدته من قبل شخص ما أثناء التجول في ساحة مستشفى الأمراض العقلية.
لطالما كان السماة المتجولون كائنات غير مادية، لكن هذه المرة واجهوا خصمًا منافسًا لهم. عندما اصطدم بالسامية الثانية، بدلاً من الدخول في جسدها، ارتدَ بعيدًا.
بووم!
“آآآآآآ!!” سُمع زئير همجي بينما تأرجح مضرب سميك للأسفل، محطمًا رأس السامية الثانية، فقط على بعد بوصات قليلة من وجه لي هووانغ.
كان لي هووانغ يرى أن المسافة بينه وبين العجوز ليو تقريبًا نفس المسافة بينه وبين لي تشي.
سُمع صوت تمزيق اللحم وتناثر الدماء بينما قُذفت السامية الثانية بعيدًا، حاملةً معها جزءًا كبيرًا من كتف لي هووانغ الممزق.
مع ذلك، مع اقترابه، بدأ صوت جرسه البرونزي يطغى على صوت قرع الطبل، مما أتاح للسماة المتجولين إيجاد ثغرة في دفاعاتهم.
الألم الشديد كاد أن يسبب لـ لي هووانغ أن يغمى، لكنه لم يستطع أن يهتم به. أخرج زجاجتين ووضعهما في يدي الجرو. “واحد منهما سم، والأخرى تسبب الشلل. ادهن كلاهما على سيوفك وساعدني في حبس ذلك
أدى الاصطدام إلى تخدير ذراعي لي هووانغ.
الشيء الملعون.”
أدى الاصطدام إلى تخدير ذراعي لي هووانغ.
لم يتمكنوا من تحمل الهجوم من كلا الجانبين، لذلك كان عليهم التأكد من استمرار تقسيم ساحة المعركة.
سُمع صوت تمزيق اللحم وتناثر الدماء بينما قُذفت السامية الثانية بعيدًا، حاملةً معها جزءًا كبيرًا من كتف لي هووانغ الممزق.
برؤية السامية الثانية، التي فقدت نصف رأسها للتو، تكافح للوقوف، قبض الجرو أسنانه، ساقاه كانت على وشك الاستسلام. “الكبير لي، هل أنت متأكد أن هذا سيجدي نفعًا على ‘ذلك’ الشيء؟”
كان هناك العديد من الخالدين حولهم، لكن أجسادهم كلها شفافة وغير مادية. إذا أرادوا التفاعل مع العالم المادي، فعليهم القيام بذلك من خلال إيقاع خاص،
في الوقت نفسه، لم تقل شياومان أي شيء؛ أخذت الزجاجتين من يده، ثم قبضت أسنانها واندفعت بنصلها. “سواء نجح أم لا، لا يهم! أول شيء علينا فعله هو استخدامه!”
أعطى لي هووانغ أمرًا، وحاصر السماة المتجولون لي تشي، مهاجمين إياه من اتجاهات مختلفة.
عرف لي هووانغ أن فرص نجاح تلك السموم ضئيلة، لكنه لم يهتم—إذا لم يستطع هزيمة لي تشي، فسوف يستدعي الأخير المزيد والمزيد من الخالدين.
في الثانية التالية، انهار الوهم ورأى لي هووانغ رأس لي تشي مائلًا إلى الأعلى بسبب ضربته، مسببا نزيف أنف له.
على الجانب الآخر، كان ثلاثة سماة متجولين متجمعين حول لي تشي في شكل دائرة. لكن في كل مرة حاولوا الاقتراب، كان هناك شيء غير مرئي يمنعهم.
سُمع صوت تمزيق اللحم وتناثر الدماء بينما قُذفت السامية الثانية بعيدًا، حاملةً معها جزءًا كبيرًا من كتف لي هووانغ الممزق.
من ناحية أخرى، استمر لي تشي في التلاوة وهو يضرب “الطبل” المصنوع من جلده، حتى وهو يرى لي هووانغ يقترب منه. “لا تنسوا إحضار الكنوز الثلاثة عندما تأتون. نعم، الكنوز الثلاثة~ القيود الخالدة، حبل الربط الخالد، ووعاء الروح~ ارموا الكنوز الثلاثة للتلميذ~ اركله إن لم تستطع تقييده~ دوس عليه إن لم تستطع ربطه آي~”
كان هناك العديد من الخالدين حولهم، لكن أجسادهم كلها شفافة وغير مادية. إذا أرادوا التفاعل مع العالم المادي، فعليهم القيام بذلك من خلال إيقاع خاص،
تمامًا عندما أنهى لي تشي التلاوة، قام بحركة رمي باليد التي تمسك السوط.
بام!
على الرغم من أنه لم يكن من الممكن رؤية أي شيء، إلا أن السماة المتجولين أحسوا بشيء ما. على الفور، طار أحدهم إلى الخلف، مستخدمًا جسده لحماية لي هووانغ.
في الوقت نفسه، لم تقل شياومان أي شيء؛ أخذت الزجاجتين من يده، ثم قبضت أسنانها واندفعت بنصلها. “سواء نجح أم لا، لا يهم! أول شيء علينا فعله هو استخدامه!”
بعد لحظات، دوي انفجار حاد حيث انفجر السامي المتجول إلى الخطوط المتعرجة التي شكلته.
بينما كانت حالة لي تشي سيئة، لم يكن لي هووانغ في وضع جيد أيضًا.
في الوقت نفسه، قام لي تشي بحركة رمي أخرى. إذا أصاب هجومه لي هووانغ، فسوف يعاني نفس مصير السامي المتجول.
‘لقد صددته! مذهل! النص المقدس صلب جدًا!’
لكن في اللحظة الأخيرة، وصل لي هووانغ لخلفه واستخدم النص المقدس ليصد.
سرعان ما بدأت أصوات محادثات الناس، اللعب بمكعب روبيك، صوت الأحذية الجلدية، وأصوات الهواتف المحمولة تملأ محيطه.
بووم!
في الوقت نفسه، تغير صوته ليصبح مليئًا بالحزن. “دخان~ سحاب~ آي~~”
أدى الاصطدام إلى تخدير ذراعي لي هووانغ.
في اللحظة التي نطق فيها تلك الكلمات، هبت ريح قوية حولهم، مما سمح لصوت قرع الطبل بالطغيان على صوت الجرس.
‘لقد صددته! مذهل! النص المقدس صلب جدًا!’
حدق لي تشي في بطنه النازف بصدمة على وجهه قبل أن يتراجع خطوتين وينهار على الأرض.
هكذا، صر لي هووانغ أسنانه واقترب بسرعة من لي تشي، ممسكًا بجرس و”درع” أمامه.
على الجانب الآخر، كان ثلاثة سماة متجولين متجمعين حول لي تشي في شكل دائرة. لكن في كل مرة حاولوا الاقتراب، كان هناك شيء غير مرئي يمنعهم.
في الوقت نفسه، تسبب هزه ليده في مضاعفة عدد السماة المتجولين حوله.
رفع لي هووانغ رأسه ونظر الى محيطه. على الفور، تمكن من رؤية العجوز ليو يتم مساعدته من قبل ابنته نحو مخرج مستشفى الأمراض العقلية.
أعطى لي هووانغ أمرًا، وحاصر السماة المتجولون لي تشي، مهاجمين إياه من اتجاهات مختلفة.
بينما كانت حالة لي تشي سيئة، لم يكن لي هووانغ في وضع جيد أيضًا.
تمكن السيف الحاد بسهولة من قطع أصابع لي تشي. ثم طعن السيف في “الطبل” الذي صنعه من جسده، مخترقًا كل الطريق الى بطنه.
بسبب كثرة السماة المتجولين، شعر بغثيان شديد ورغبة في القيء.
“لنرى كيف ستقرع الطبلة الآن!” قال لي هووانغ وهو يسحب سيفه ويطعنه بقوة.
الآن، كان الوضع معركة استنزاف.
في الوقت نفسه، ضحك لي هووانغ فجأة ضحكة باردة، وتحول تعبيره إلى التعبير حاد. من بين جميع الطرق التي كان يمكن لـ لي تشي استخدامها لهزيمة لي هووانغ، اختار الطريقة الأقل فاعلية—الأوهام.
وسط الفوضى، أدرك لي هووانغ أنه في حالته الحالية، يمكنه رؤية الخالدين الذين يساعدون لي تشي في صد هجمات السماة المتجولين.
على الرغم من أنه لم يكن من الممكن رؤية أي شيء، إلا أن السماة المتجولين أحسوا بشيء ما. على الفور، طار أحدهم إلى الخلف، مستخدمًا جسده لحماية لي هووانغ.
كان لكل الخالدين وجوه وأشكال وأحجام مختلفة، بينما كانت أجسادهم شفافة، تكاد تبدو كالضباب الأبيض. كان هناك أشكال بشرية، وحوش، واشياء في الوسط بينهما. في الوقت نفسه، كانت ملامحهم تتغير تدريجيًا أيضًا. كل الأعضاء التي تكون أجسادهم كانت ترتجف قليلًا على إيقاع طبل لي تشي.
حدق لي تشي في بطنه النازف بصدمة على وجهه قبل أن يتراجع خطوتين وينهار على الأرض.
رؤية هذا المشهد سمحت لـ لي هووانغ أن يفهم على الفور.
حدق لي تشي في بطنه النازف بصدمة على وجهه قبل أن يتراجع خطوتين وينهار على الأرض.
كان هناك العديد من الخالدين حولهم، لكن أجسادهم كلها شفافة وغير مادية. إذا أرادوا التفاعل مع العالم المادي، فعليهم القيام بذلك من خلال إيقاع خاص،
في اللحظة التي نطق فيها تلك الكلمات، هبت ريح قوية حولهم، مما سمح لصوت قرع الطبل بالطغيان على صوت الجرس.
والمفتاح لتحقيق ذلك كان قرع ذلك الطبل.
من ناحية أخرى، كان لي هووانغ يلهث وهو يحدق في لي تشي المحتضر. استدار ورأى أن الآخرين الذين كانوا يقاتلون السامية الثانية قد توقفوا أيضًا.
مع ذلك، مع اقترابه، بدأ صوت جرسه البرونزي يطغى على صوت قرع الطبل، مما أتاح للسماة المتجولين إيجاد ثغرة في دفاعاتهم.
سُمع صوت تمزيق اللحم وتناثر الدماء بينما قُذفت السامية الثانية بعيدًا، حاملةً معها جزءًا كبيرًا من كتف لي هووانغ الممزق.
عند ملاحظة أن الوضع لم يكن في صالحه، تجمد تعبير لي تشي للحظة قبل أن يفتح فمه بشكل عريض جدًا حتى انشق جانبا فمه قبل أن يزحف لسانه الأحمر مثل لسان ثعبان.
“هووانغ، ما خطبك؟” سأل الشخص الذي يساعده.
في الوقت نفسه، تغير صوته ليصبح مليئًا بالحزن. “دخان~ سحاب~ آي~~”
لطالما كان السماة المتجولون كائنات غير مادية، لكن هذه المرة واجهوا خصمًا منافسًا لهم. عندما اصطدم بالسامية الثانية، بدلاً من الدخول في جسدها، ارتدَ بعيدًا.
في اللحظة التي نطق فيها تلك الكلمات، هبت ريح قوية حولهم، مما سمح لصوت قرع الطبل بالطغيان على صوت الجرس.
بطعنة واحدة فقط، تمكن لي هووانغ من إيقاف قرع الطبل، وبالتالي أوقف أيضًا رنين الجرس البرونزي. هذا تسبب في صمت كامل لكل من السماة المتجولين والخالدين من حولهم.
في الوقت نفسه، سمع لي هووانغ صوتًا غريبًا تحمله الريح؛ كان كما لو أن امرأة تهمس له برفق.
__________________
بدأ كل شيء حوله في التحول.
لكن في اللحظة الأخيرة، وصل لي هووانغ لخلفه واستخدم النص المقدس ليصد.
تدريجيًا، تم استبدال صوت الريح، قرع الطبل، والجرس بأصوات أخرى.
سرعان ما بدأت أصوات محادثات الناس، اللعب بمكعب روبيك، صوت الأحذية الجلدية، وأصوات الهواتف المحمولة تملأ محيطه.
بينما كانت حالة لي تشي سيئة، لم يكن لي هووانغ في وضع جيد أيضًا.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه ما يحدث، لاحظ أنه يرتدي بالفعل ثوب المستشفى الأزرق والأبيض ويتم مساعدته من قبل شخص ما أثناء التجول في ساحة مستشفى الأمراض العقلية.
بسبب كثرة السماة المتجولين، شعر بغثيان شديد ورغبة في القيء.
‘كل هذا مزيف! إنه مجرد وهم!’
في الوقت نفسه، ضحك لي هووانغ فجأة ضحكة باردة، وتحول تعبيره إلى التعبير حاد. من بين جميع الطرق التي كان يمكن لـ لي تشي استخدامها لهزيمة لي هووانغ، اختار الطريقة الأقل فاعلية—الأوهام.
رفع لي هووانغ رأسه ونظر الى محيطه. على الفور، تمكن من رؤية العجوز ليو يتم مساعدته من قبل ابنته نحو مخرج مستشفى الأمراض العقلية.
من ناحية أخرى، كان لي هووانغ يلهث وهو يحدق في لي تشي المحتضر. استدار ورأى أن الآخرين الذين كانوا يقاتلون السامية الثانية قد توقفوا أيضًا.
كان لي هووانغ يرى أن المسافة بينه وبين العجوز ليو تقريبًا نفس المسافة بينه وبين لي تشي.
__________________
“هووانغ، ما خطبك؟” سأل الشخص الذي يساعده.
تمكن السيف الحاد بسهولة من قطع أصابع لي تشي. ثم طعن السيف في “الطبل” الذي صنعه من جسده، مخترقًا كل الطريق الى بطنه.
في الوقت نفسه، ضحك لي هووانغ فجأة ضحكة باردة، وتحول تعبيره إلى التعبير حاد. من بين جميع الطرق التي كان يمكن لـ لي تشي استخدامها لهزيمة لي هووانغ، اختار الطريقة الأقل فاعلية—الأوهام.
‘كل هذا مزيف! إنه مجرد وهم!’
هز اليد التي كانت تمسكه لتفلته، ووضع قدمه اليمنى على درجات الساحة قبل أن يركض مباشرة نحو العجوز ليو.
عند ملاحظة أن الوضع لم يكن في صالحه، تجمد تعبير لي تشي للحظة قبل أن يفتح فمه بشكل عريض جدًا حتى انشق جانبا فمه قبل أن يزحف لسانه الأحمر مثل لسان ثعبان.
ببطء، بدأت أصوات محادثات الناس تصل إلى أذني لي هووانغ.
“آآآآآآ!!” سُمع زئير همجي بينما تأرجح مضرب سميك للأسفل، محطمًا رأس السامية الثانية، فقط على بعد بوصات قليلة من وجه لي هووانغ.
“دكتور، شكرًا جزيلًا لك. لو لم تكن موجودًا، لما تعافى والدي بهذه السرعة،” قال صوت إمرأة.
في الوقت نفسه، قام لي تشي بحركة رمي أخرى. إذا أصاب هجومه لي هووانغ، فسوف يعاني نفس مصير السامي المتجول.
“هوهو. إنه لا شيء. هذا من مسؤولية الأطباء. السيد ليو، لا تنسَ تناول أدويتك في الوقت المحدد عندما تكون في المنزل،” نصح الطبيب.
من ناحية أخرى، كان لي هووانغ يلهث وهو يحدق في لي تشي المحتضر. استدار ورأى أن الآخرين الذين كانوا يقاتلون السامية الثانية قد توقفوا أيضًا.
“حسنًا،” رد العجوز ليو.
والمفتاح لتحقيق ذلك كان قرع ذلك الطبل.
“لي تشي!” صرخة لي هووانغ جعلت الجميع، بما في ذلك العجوز ليو الذي كان قد ارتدى قميصًا أنيقًا واستعد للخروج، يديرون رؤوسهم للنظر إليه.
بدأ كل شيء حوله في التحول.
بام!
“لي تشي!” صرخة لي هووانغ جعلت الجميع، بما في ذلك العجوز ليو الذي كان قد ارتدى قميصًا أنيقًا واستعد للخروج، يديرون رؤوسهم للنظر إليه.
هبطت قبضة لي هووانغ مباشرة وبكل دقة على خد العجوز ليو، مما أدى إلى طيران سن اصطناعي في الهواء مع الدماء.
“آآآآآآ!!” سُمع زئير همجي بينما تأرجح مضرب سميك للأسفل، محطمًا رأس السامية الثانية، فقط على بعد بوصات قليلة من وجه لي هووانغ.
في الثانية التالية، انهار الوهم ورأى لي هووانغ رأس لي تشي مائلًا إلى الأعلى بسبب ضربته، مسببا نزيف أنف له.
برؤية لي هووانغ يصاب، طار السامي المتجول عائدًا على الفور، مصطدمًا بجسد السامية الثانية.
في الوقت نفسه، حاول الخالدون من حولهم إيقاف لي هووانغ، لكن جميعهم تم اعتراضهم من قبل السماة المتجولين الستة.
“لنرى كيف ستقرع الطبلة الآن!” قال لي هووانغ وهو يسحب سيفه ويطعنه بقوة.
“لنرى كيف ستقرع الطبلة الآن!” قال لي هووانغ وهو يسحب سيفه ويطعنه بقوة.
هكذا، صر لي هووانغ أسنانه واقترب بسرعة من لي تشي، ممسكًا بجرس و”درع” أمامه.
شوينغ!
من ناحية أخرى، استمر لي تشي في التلاوة وهو يضرب “الطبل” المصنوع من جلده، حتى وهو يرى لي هووانغ يقترب منه. “لا تنسوا إحضار الكنوز الثلاثة عندما تأتون. نعم، الكنوز الثلاثة~ القيود الخالدة، حبل الربط الخالد، ووعاء الروح~ ارموا الكنوز الثلاثة للتلميذ~ اركله إن لم تستطع تقييده~ دوس عليه إن لم تستطع ربطه آي~”
تمكن السيف الحاد بسهولة من قطع أصابع لي تشي. ثم طعن السيف في “الطبل” الذي صنعه من جسده، مخترقًا كل الطريق الى بطنه.
برؤية لي هووانغ يصاب، طار السامي المتجول عائدًا على الفور، مصطدمًا بجسد السامية الثانية.
بطعنة واحدة فقط، تمكن لي هووانغ من إيقاف قرع الطبل، وبالتالي أوقف أيضًا رنين الجرس البرونزي. هذا تسبب في صمت كامل لكل من السماة المتجولين والخالدين من حولهم.
برؤية السامية الثانية، التي فقدت نصف رأسها للتو، تكافح للوقوف، قبض الجرو أسنانه، ساقاه كانت على وشك الاستسلام. “الكبير لي، هل أنت متأكد أن هذا سيجدي نفعًا على ‘ذلك’ الشيء؟”
حدق لي تشي في بطنه النازف بصدمة على وجهه قبل أن يتراجع خطوتين وينهار على الأرض.
بعد لحظات، دوي انفجار حاد حيث انفجر السامي المتجول إلى الخطوط المتعرجة التي شكلته.
من ناحية أخرى، كان لي هووانغ يلهث وهو يحدق في لي تشي المحتضر. استدار ورأى أن الآخرين الذين كانوا يقاتلون السامية الثانية قد توقفوا أيضًا.
بينما كانت حالة لي تشي سيئة، لم يكن لي هووانغ في وضع جيد أيضًا.
“هوهو، الطاوي لي، أنا آسف…” قال لي تشي بصوت ضعيف.
“آآآآآآ!!” سُمع زئير همجي بينما تأرجح مضرب سميك للأسفل، محطمًا رأس السامية الثانية، فقط على بعد بوصات قليلة من وجه لي هووانغ.
__________________
لطالما كان السماة المتجولون كائنات غير مادية، لكن هذه المرة واجهوا خصمًا منافسًا لهم. عندما اصطدم بالسامية الثانية، بدلاً من الدخول في جسدها، ارتدَ بعيدًا.
في الوقت نفسه، حاول الخالدون من حولهم إيقاف لي هووانغ، لكن جميعهم تم اعتراضهم من قبل السماة المتجولين الستة.
