Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 66

شخص صالح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شخص صالح

الفصل ٦٦ : شخص صالح

“أنت على وشك الموت. لا داعي للتظاهر ومحاولة كسب رحمتي. في النهاية، أنت، وليس شخصًا آخر، من أراد قتلي، أليس كذلك؟” سأل لي هووانغ.

عند سماع تلك الكلمات، أمسك لي هووانغ كتفه المحترق ونظر إلى لي تشي، الذي كان ملقى على الأرض.

“أنت على وشك الموت. لا داعي للتظاهر ومحاولة كسب رحمتي. في النهاية، أنت، وليس شخصًا آخر، من أراد قتلي، أليس كذلك؟” سأل لي هووانغ.

‘هل هو… يعتذر… لي؟’

“إن كان علي أن أُبعث وأتجسد مرة أخرى، فأفضل أن أكون ماشية على أن أصبح شامان. إنه وظيفة خانقة جدًا و… مرهقة. إنها أسوأ حتى من أن تصبح مديرًا

“أنت على وشك الموت. لا داعي للتظاهر ومحاولة كسب رحمتي. في النهاية، أنت، وليس شخصًا آخر، من أراد قتلي، أليس كذلك؟” سأل لي هووانغ.

“شكرًا على تذكيرك، لي تشي،” شكر لي هووانغ.

وجه لي تشي بدأ يشحب ببطء بينما ابتسم بمرارة. “لم يكن لدي خيار. حقًا لم يكن لدي. لقد أجبروني على فعل ذلك. يمكنك أنت أن تهرب، لكن لا أستطيع أنا ذلك. في اللحظة التي أصبحت فيها شامان، كان مقدرًا لي ألا أستطيع الهرب بعد الآن،” قال لي تشي بضعف.

كانوا قد وصلوا لتوهم إلى الباب عندما رأوا شخصية نحيلة عند البئر. كانت باي لينغمياو. بعد أن كانت محجوزة في الفراش بسبب تعبها، كانت الآن تجلب الماء من البئر.

استمر الدم القرمزي في التدفق والجريان من جسد لي تشي، ملونًا الأرض بدرجة عميقة من الأحمر. كان وقته يوشك على الانتهاء.

“ماذا؟” لم يفهم لي هووانغ ما كان يحاول قوله.

وقف لي هووانغ هناك بتعبير معقد. لم يكن متأكدًا حتى

“إن كان علي أن أُبعث وأتجسد مرة أخرى، فأفضل أن أكون ماشية على أن أصبح شامان. إنه وظيفة خانقة جدًا و… مرهقة. إنها أسوأ حتى من أن تصبح مديرًا

مما إذا كان لي تشي الذي أمامه حقيقيًا أم مزيفًا.

‘هل هو… يعتذر… لي؟’

“هذا… هذا ليس سيئًا جدًا. على الأقل، الآن عقلي هادئ أخيرًا،” تأسف لي تشي.

التفت لي هووانغ إلى لي تشي المحتضر. “ما هو؟”

“الآن، هل الخالدون أجبروك على فعل كل شيء؟” سأل لي هووانغ.

لم يقم لي هووانغ بإقامة شاهد قبر لـ لي تشي. بعد كل شيء، لم يكن أحد سيأتي ليقدم احترامه له على أي حال. في الوقت نفسه، إن أقام شواهد قبور لهما، فقد يكون هناك المزيد من المتاعب لاحقًا.

“هوهو… لا يهم إن لم ترد أن تصدقني. منذ أن أصبحت شامان، لم أكن شيئًا أكثر من دميتهم. حاولت المقاومة، لكن كان ذلك بلا جدوى. لا يمكن لبشري أن يأمل في الفوز ضد الخالدين،” شرح لي تشي.

تنهد لي هووانغ بينما سحب سيفه من جسد لي تشي وأعاده إلى الغمد. “ابحثوا عن مكان واحفروا قبرًا لكليهما. لا نريد للحيوانات أن تنتف لحمهما.”

في هذه المرحلة، توقف لي هووانغ عن الاهتمام بما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا. سار نحو لي تشي وحاول سحب سيفه من بطن لي تشي. لكن مهما حاول بقوة، لم يخرج. ثم رأى أن لي تشي كان يمسك بالسيف بإحكام بيديه. بعض أصابعه كانت قد قطعت بالفعل.

“اليوم الثاني والعشرون من الشهر القادم يصادف مهرجان تشينغمينغ. في ذلك اليوم، هل يمكنك أن تحرق بعض النقود الإضافية من أجلي؟ لقد كنت فقيرًا طوال حياتي، لكنني لا أريد أن أموت وأصبح شبحًا فقيرًا،” قال لي تشي.

أظهر لي تشي ابتسامة دموية. “الطاوي لي، إن صادفت شخصًا مثلي في المستقبل، فكن حذرًا. أنت تائه وذلك يجعلك بكل حرفية كنزًا متحركًا في أعين الآخرين.

كان الجرو والباقون يبدون أشعثين بعد قتالهم مع السامية الثانية لفترة طويلة. مع ذلك، وعلى الأقل، كانوا قد عانوا إصابات طفيفة فقط.

الناس الذين لن تكون لديهم نوايا سيئة تجاهك سيكونون قلة وبعيدين.”

تنهد لي هووانغ بينما سحب سيفه من جسد لي تشي وأعاده إلى الغمد. “ابحثوا عن مكان واحفروا قبرًا لكليهما. لا نريد للحيوانات أن تنتف لحمهما.”

عند سماع قوله ذلك، تخطى قلب لي هووانغ نبضة. لم يظن أبدًا أنه سيحصل على مثل هذه المعلومات من لي تشي، لكن الآن هذا الرجل نفسه كان يخبره بكل ذلك.

نظرًا إلى الرجل المحتضر أمامه، تحدث لي هووانغ ببطء، “ما هو التائه بالظبط؟”

نظرًا إلى الرجل المحتضر أمامه، تحدث لي هووانغ ببطء، “ما هو التائه بالظبط؟”

محدقًا في لي تشي، الذي مات وعيناه مفتوحتان على وسعهما، شعر لي هووانغ بمرارة في قلبه.

“التائهون. في البداية، كل شيء يبدأ في اتخاذ هيئة، وعندما يكون هناك هيئة، هناك جوهر، ومع ذلك، فإنه ليس مكتملًا. ذلك هو التائه؛ من لديه الهيئة والجوهر، ولكنه في نفس الوقت لا يزال غير مكتمل،” شرح لي تشي.

“الكبير لي! أين ذهبت؟ لماذا أنتم جميعًا مصابون؟ هل كل شيء بخير؟” سألت باي لينغمياو بقلق.

“ماذا؟” لم يفهم لي هووانغ ما كان يحاول قوله.

لم يظن لي هووانغ أبدًا أنه سيتمكن من الحصول على مثل هذه المعلومات الثمينة اليوم. كان هذا مرتبطًا بشدة بمسألة التخلص من دان يانغتسي، الذي كان بطريقة ما متلبسًا له. سأل بسرعة، “راهبات؟ ما اسم طائفتهن؟ هل يتخصصن في مواجهة أو طرد الكيانات الشريرة؟”

“هذا كل ما قاله لي الخالدون. أنا مجرد رجل غير متعلم، ولذلك لا أفهم ما يعنيه أيضًا. لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها سعداء هكذا، ولذلك ظننت… ظننت أنه لا بد أن يكون شيئًا جيدًا.”

“شكرًا على تذكيرك، لي تشي،” شكر لي هووانغ.

رفع لي هووانغ يديه، محدقًا فيهما بصدمة.

عندها، جاء الباقون. “الكبير لي، بمجرد أن توقف قرع الطبل، توقف ذلك الشيء الغريب عن التحرك أيضًا. أوه؟

عندما تذكر ما حدث مع الرهبان في الدير الصالح، كان متأكدًا أن لي تشي لم يكن يكذب عليه.

لم يظن لي هووانغ أبدًا أنه سيتمكن من الحصول على مثل هذه المعلومات الثمينة اليوم. كان هذا مرتبطًا بشدة بمسألة التخلص من دان يانغتسي، الذي كان بطريقة ما متلبسًا له. سأل بسرعة، “راهبات؟ ما اسم طائفتهن؟ هل يتخصصن في مواجهة أو طرد الكيانات الشريرة؟”

‘هل أنا شيء ثمين في هذا العالم؟ لكنني لا أختلف عن الآخرين إلا هلوساتي. ماذا يعني أن أكون تائهًا؟’

في هذه المرحلة، توقف لي هووانغ عن الاهتمام بما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا. سار نحو لي تشي وحاول سحب سيفه من بطن لي تشي. لكن مهما حاول بقوة، لم يخرج. ثم رأى أن لي تشي كان يمسك بالسيف بإحكام بيديه. بعض أصابعه كانت قد قطعت بالفعل.

حفظ لي هووانغ بصمت ما قاله لي تشي. كان لديه شعور أن هذا شيء مهم.

أخبارًا جيدة؟”

في نفس الوقت، تذكر سيده الميت، دان يانغتسي.

“الطاوي لي، هل يمكنك أن تفعل شيئًا من أجلي؟” سأل لي تشي.

أدرك لي هووانغ أنه كانت هناك دائمًا تلميحات منذ البداية. دان يانغتسي، ذلك البخيل، لم يكن ليختار عشوائيًا شخصًا ما ليستخدم كمكون دوائي مرشد.

____________________

بمجرد أن أدرك أن طرق الزراعة لدى الآخرين الذين التقى بهم كانت غريبة مثل طرق دان يانغتسي، استطاع أن يستنتج أنهم أيضًا سيحتاجون على الأرجح إلى شيء شبيه بمكون دوائي مرشد في طريقهم في

باي لينغمياو كانت مذهولة للحظة قبل أن تبتسم بسرعة. “أجل، أنا بخير. لقد زال مرضي. أليست هذه

الزراعة.

استمر الدم القرمزي في التدفق والجريان من جسد لي تشي، ملونًا الأرض بدرجة عميقة من الأحمر. كان وقته يوشك على الانتهاء.

صوت لي تشي بدأ يصبح أضعف فأضعف، وعيناه بدأت تغشى.

“الطاوي لي، هل يمكنك أن تفعل شيئًا من أجلي؟” سأل لي تشي.

“هذا كل ما قاله لي الخالدون. أنا مجرد رجل غير متعلم، ولذلك لا أفهم ما يعنيه أيضًا. لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها سعداء هكذا، ولذلك ظننت… ظننت أنه لا بد أن يكون شيئًا جيدًا.”

التفت لي هووانغ إلى لي تشي المحتضر. “ما هو؟”

“شكرًا على تذكيرك، لي تشي،” شكر لي هووانغ.

“اليوم الثاني والعشرون من الشهر القادم يصادف مهرجان تشينغمينغ. في ذلك اليوم، هل يمكنك أن تحرق بعض النقود الإضافية من أجلي؟ لقد كنت فقيرًا طوال حياتي، لكنني لا أريد أن أموت وأصبح شبحًا فقيرًا،” قال لي تشي.

الناس الذين لن تكون لديهم نوايا سيئة تجاهك سيكونون قلة وبعيدين.”

بعد قول ذلك، ابتسم لي تشي بينما كان الدم يتدفق من فمه.

“هوهو… لا يهم إن لم ترد أن تصدقني. منذ أن أصبحت شامان، لم أكن شيئًا أكثر من دميتهم. حاولت المقاومة، لكن كان ذلك بلا جدوى. لا يمكن لبشري أن يأمل في الفوز ضد الخالدين،” شرح لي تشي.

“إن كان علي أن أُبعث وأتجسد مرة أخرى، فأفضل أن أكون ماشية على أن أصبح شامان. إنه وظيفة خانقة جدًا و… مرهقة. إنها أسوأ حتى من أن تصبح مديرًا

سرعان ما أدرك أن الضوء في عيني لي تشي قد اختفى. لقد مات.

لبيت دعارة. الطاوي لي، مهما فعلت، لا تصبح أبدًا شامان. هذا ليس شيئًا يجب أن يفعله شخص عادي. إنه صعب جدًا وخانق.” دموع انهمرت من عيني لي تشي.

عندها، جاء الباقون. “الكبير لي، بمجرد أن توقف قرع الطبل، توقف ذلك الشيء الغريب عن التحرك أيضًا. أوه؟

نظر إليه لي هووانغ بمشاعر معقدة. لكن بعدها، كل ما فعله لي تشي سابقًا مر أمام عينيه. ربما كان لي هووانغ يظن نفسه صالحًا، لكن في النهاية، لم يكن شيئًا يستطيع أن يُعرف نفسه به.

“إن كان علي أن أُبعث وأتجسد مرة أخرى، فأفضل أن أكون ماشية على أن أصبح شامان. إنه وظيفة خانقة جدًا و… مرهقة. إنها أسوأ حتى من أن تصبح مديرًا

كان لي تشي مجرد شخص سيء الحظ سيطر عليه الخالدون.

نظرًا إلى الرجل المحتضر أمامه، تحدث لي هووانغ ببطء، “ما هو التائه بالظبط؟”

هذا العالم القاسي علمه أن أولئك الذين يستخدمون القوى الخارقة قد لا يكونون مجرد أشخاص مهرة مثل رئيس الدير شين هوي أو دان يانغتسي—بل يمكن أن يكونوا أيضًا مجرد بيادق للكائنات الخارقة.

عند سماع تلك الكلمات، أمسك لي هووانغ كتفه المحترق ونظر إلى لي تشي، الذي كان ملقى على الأرض.

“شكرًا على تذكيرك، لي تشي،” شكر لي هووانغ.

كانوا قد وصلوا لتوهم إلى الباب عندما رأوا شخصية نحيلة عند البئر. كانت باي لينغمياو. بعد أن كانت محجوزة في الفراش بسبب تعبها، كانت الآن تجلب الماء من البئر.

كان لي تشي في أنفاسه الأخيرة. أخذ نفسًا عميقًا أخيرًا وقال كلماته الأخيرة، “شيء آخر. سألت من قبل أنك بحاجة لمساعدة في مواجهة شيء شرير، صحيح؟ اذهب جنوبًا. ابحث عن الراهبات بالأسود. يمكن

نظر إليه لي هووانغ بمشاعر معقدة. لكن بعدها، كل ما فعله لي تشي سابقًا مر أمام عينيه. ربما كان لي هووانغ يظن نفسه صالحًا، لكن في النهاية، لم يكن شيئًا يستطيع أن يُعرف نفسه به.

اعتبارهن… كـ… أشخاص… طيبين. ينبغي… أن… يتمكنوا من مساعدتك.”

عندما لمس لي هووانغ جبينها وأدرك أن حماها قد زال، كان متفاجأً. “الحبوب التي صنعتها لم تكن بتلك القوة. هل أنت متأكدة أنك بخير؟”

لم يظن لي هووانغ أبدًا أنه سيتمكن من الحصول على مثل هذه المعلومات الثمينة اليوم. كان هذا مرتبطًا بشدة بمسألة التخلص من دان يانغتسي، الذي كان بطريقة ما متلبسًا له. سأل بسرعة، “راهبات؟ ما اسم طائفتهن؟ هل يتخصصن في مواجهة أو طرد الكيانات الشريرة؟”

“إن كان علي أن أُبعث وأتجسد مرة أخرى، فأفضل أن أكون ماشية على أن أصبح شامان. إنه وظيفة خانقة جدًا و… مرهقة. إنها أسوأ حتى من أن تصبح مديرًا

انتظر لي هووانغ رد لي تشي، لكن دون جدوى.

أخبارًا جيدة؟”

سرعان ما أدرك أن الضوء في عيني لي تشي قد اختفى. لقد مات.

ماذا حدث له؟”

محدقًا في لي تشي، الذي مات وعيناه مفتوحتان على وسعهما، شعر لي هووانغ بمرارة في قلبه.

باي لينغمياو كانت مذهولة للحظة قبل أن تبتسم بسرعة. “أجل، أنا بخير. لقد زال مرضي. أليست هذه

لو لم يكن لي تشي شامانًا، لكانا ربما أصبحا صديقين.

محدقًا في لي تشي، الذي مات وعيناه مفتوحتان على وسعهما، شعر لي هووانغ بمرارة في قلبه.

عندها، جاء الباقون. “الكبير لي، بمجرد أن توقف قرع الطبل، توقف ذلك الشيء الغريب عن التحرك أيضًا. أوه؟

حفظ لي هووانغ بصمت ما قاله لي تشي. كان لديه شعور أن هذا شيء مهم.

ماذا حدث له؟”

عندما تذكر ما حدث مع الرهبان في الدير الصالح، كان متأكدًا أن لي تشي لم يكن يكذب عليه.

كان الجرو والباقون يبدون أشعثين بعد قتالهم مع السامية الثانية لفترة طويلة. مع ذلك، وعلى الأقل، كانوا قد عانوا إصابات طفيفة فقط.

بعد قول ذلك، ابتسم لي تشي بينما كان الدم يتدفق من فمه.

تنهد لي هووانغ بينما سحب سيفه من جسد لي تشي وأعاده إلى الغمد. “ابحثوا عن مكان واحفروا قبرًا لكليهما. لا نريد للحيوانات أن تنتف لحمهما.”

“اليوم الثاني والعشرون من الشهر القادم يصادف مهرجان تشينغمينغ. في ذلك اليوم، هل يمكنك أن تحرق بعض النقود الإضافية من أجلي؟ لقد كنت فقيرًا طوال حياتي، لكنني لا أريد أن أموت وأصبح شبحًا فقيرًا،” قال لي تشي.

“لماذا علينا فعل ذلك، أيها الكبير؟ إنه مجرد قاتل بارد الدم!” لم يفهم الجرو نية لي هووانغ.

نظرًا إلى الرجل المحتضر أمامه، تحدث لي هووانغ ببطء، “ما هو التائه بالظبط؟”

لم يشرح لي هووانغ، بل أغلق عيني لي تشي برفق.

“أنت على وشك الموت. لا داعي للتظاهر ومحاولة كسب رحمتي. في النهاية، أنت، وليس شخصًا آخر، من أراد قتلي، أليس كذلك؟” سأل لي هووانغ.

لم يقم لي هووانغ بإقامة شاهد قبر لـ لي تشي. بعد كل شيء، لم يكن أحد سيأتي ليقدم احترامه له على أي حال. في الوقت نفسه، إن أقام شواهد قبور لهما، فقد يكون هناك المزيد من المتاعب لاحقًا.

عند سماع تلك الكلمات، أمسك لي هووانغ كتفه المحترق ونظر إلى لي تشي، الذي كان ملقى على الأرض.

كانت الديوك تصيح بالفعل بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من التعامل مع النتائج وعادوا إلى القرية.

الفصل ٦٦ : شخص صالح

كانوا قد وصلوا لتوهم إلى الباب عندما رأوا شخصية نحيلة عند البئر. كانت باي لينغمياو. بعد أن كانت محجوزة في الفراش بسبب تعبها، كانت الآن تجلب الماء من البئر.

رفع لي هووانغ يديه، محدقًا فيهما بصدمة.

“الكبير لي! أين ذهبت؟ لماذا أنتم جميعًا مصابون؟ هل كل شيء بخير؟” سألت باي لينغمياو بقلق.

محدقًا في لي تشي، الذي مات وعيناه مفتوحتان على وسعهما، شعر لي هووانغ بمرارة في قلبه.

في هذه الأثناء، قطب لي هووانغ حاجبيه وهو يمسك بالدلو من يدها ويلقيه جانبًا، “لديك حمى. لماذا أنتِ هنا تجلبين الماء من البئر؟ عودي بسرعة إلى غرفتك وارتاحي.”

في هذه المرحلة، توقف لي هووانغ عن الاهتمام بما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا. سار نحو لي تشي وحاول سحب سيفه من بطن لي تشي. لكن مهما حاول بقوة، لم يخرج. ثم رأى أن لي تشي كان يمسك بالسيف بإحكام بيديه. بعض أصابعه كانت قد قطعت بالفعل.

“أنا بخير. ها، المس جبيني،” قالت باي لينغمياو.

“عليكِ أن ترتاحي حتى لو كنتِ قد شفيتِ. لقد تعافيتِ للتو من المرض، لذلك لا تلمسي الماء إلا للضرورة!” قال لي هووانغ.

عندما لمس لي هووانغ جبينها وأدرك أن حماها قد زال، كان متفاجأً. “الحبوب التي صنعتها لم تكن بتلك القوة. هل أنت متأكدة أنك بخير؟”

هذا العالم القاسي علمه أن أولئك الذين يستخدمون القوى الخارقة قد لا يكونون مجرد أشخاص مهرة مثل رئيس الدير شين هوي أو دان يانغتسي—بل يمكن أن يكونوا أيضًا مجرد بيادق للكائنات الخارقة.

باي لينغمياو كانت مذهولة للحظة قبل أن تبتسم بسرعة. “أجل، أنا بخير. لقد زال مرضي. أليست هذه

في هذه الأثناء، قطب لي هووانغ حاجبيه وهو يمسك بالدلو من يدها ويلقيه جانبًا، “لديك حمى. لماذا أنتِ هنا تجلبين الماء من البئر؟ عودي بسرعة إلى غرفتك وارتاحي.”

أخبارًا جيدة؟”

عندما تذكر ما حدث مع الرهبان في الدير الصالح، كان متأكدًا أن لي تشي لم يكن يكذب عليه.

“عليكِ أن ترتاحي حتى لو كنتِ قد شفيتِ. لقد تعافيتِ للتو من المرض، لذلك لا تلمسي الماء إلا للضرورة!” قال لي هووانغ.

استمر الدم القرمزي في التدفق والجريان من جسد لي تشي، ملونًا الأرض بدرجة عميقة من الأحمر. كان وقته يوشك على الانتهاء.

____________________

وقف لي هووانغ هناك بتعبير معقد. لم يكن متأكدًا حتى

“هوهو… لا يهم إن لم ترد أن تصدقني. منذ أن أصبحت شامان، لم أكن شيئًا أكثر من دميتهم. حاولت المقاومة، لكن كان ذلك بلا جدوى. لا يمكن لبشري أن يأمل في الفوز ضد الخالدين،” شرح لي تشي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط