حزمة
الفصل ٦٧ : حزمة
قلبه رأسًا على عقب وهزه، لكن لم يخرج شيء. أغلق لي هووانغ إحدى عينيه، ناويًا على النظر داخل القرع.
بغض النظر عما حدث، مع موت لي تشي، انتهى كل شيء.
___________________
على الرغم من أنه كان خطرًا للغاية، إلا أن لي هووانغ، بعد تجربته القريبة من الموت، حصل على العديد من الفوائد.
___________________
أولًا، عرف لي هووانغ الآن لماذا حاول الرهبان في الدير الصالح خداعه.
الفصل ٦٧ : حزمة
‘التائهون. في البداية، كل شيء يبدأ في اتخاذ هيئة، وعندما يكون هناك هيئة، هناك جوهر، ومع ذلك، فإنه ليس مكتملًا. ذلك هو التائه؛ من لديه الهيئة والجوهر، ولكنه في نفس الوقت لا يزال غير مكتمل.’
برؤية باي لينغمياو وهي تضع الجلد بعناية في عربة الحمار، هز لي هووانغ رأسه واستمر في التفتيش بين ممتلكات لي تشي حتى التقط سلسلة من العملات المعدنية. كانت العملات كلها جديدة ولامعة. بدا أن لي تشي كان يدخرها.
هذا ما قاله له لي تشي قبل موته مباشرة. في هذا العالم، كان هو تائهًا ثمينًا.
عند رؤية ذلك، ظهرت ابتسامة على وجه باي لينغمياو التي كانت قلقة بشأن وضعهم المالي.
لم يفهم لي هووانغ الأدب القديم حقًا، لكنه حاول مع ذلك أن يتذكر ما تعلمه في المدرسة، مستخلصًا فهمًا
تقريبيًا له.
تقريبيًا له.
عند سماع هذا النداء، أدار لي هووانغ والبقية رؤوسهم ورأوا رجلًا صادق المظهر يلحق بهم ممسكًا بشيء في يديه.
بناءً على فهمه، كان هناك مادة بدائية معينة في البداية، وتلك المادة شكَّلت كل شيء. مع ذلك، تشكل التائهون حتى قبل أن تتشكل تلك المادة البدائية.¹
التي كانت في غرفته. في الغالب نسي أن يأخذها. من فضلك أوصلها له من أجلي. شكرًا.”
حاول فهم ما عنته كلمات لي تشي، لكنه بدلًا من أن يحصل على إجابات لأسئلته، تُرك مع المزيد من الأسئلة.
___________________
‘أنا إنسان. فانٍ له دم ولحم. كيف يمكن أن أكون شيئًا تشكل قبل “المادة” لكن لا أزال غير مكتمل؟ هذا لا يصنع أي منطق.’
برؤية باي لينغمياو وهي تضع الجلد بعناية في عربة الحمار، هز لي هووانغ رأسه واستمر في التفتيش بين ممتلكات لي تشي حتى التقط سلسلة من العملات المعدنية. كانت العملات كلها جديدة ولامعة. بدا أن لي تشي كان يدخرها.
كان هذا شيئًا عميقًا للغاية، ومع ذلك، لم يبدو أنه ينطبق عليه.
التي كانت في غرفته. في الغالب نسي أن يأخذها. من فضلك أوصلها له من أجلي. شكرًا.”
إذا لم يكن شيء مكتملًا حتى، فكيف يمكنه أن يتحرك أو يفكر؟
“أخذتها عندما كنا نخرج من معبد زيفِر. رأيت أنه لم يلمسها أحد، لذلك أخذتها بدلًا منكم، هيهي.” كان الجرو راضيًا عن شطارته.
أمام هذا السؤال، فشل لي هووانغ في استيعابه.
بعد أن ائتمن الحزمة لـ لي تشي، غادر الرجل دون حتى انتظار أن يقول لي هووانغ شيئًا.
ومع ذلك، مهما فكر، فإن أفعال الزارعين في هذا العالم،
٢ – على حسبهم، المادة هي أصل كل شيء، لكن لي هووانغ الذي لديه هيئة وجوهر (الجوهر هنا يمكنكم التفكير بها مثل كالروح. قد يكون الجوهر هو المقابل للمادة في عالم الرواية، أو أن المادة للجماد والجوهر للأحياء، لست متأكد) تشكل قبل المادة. من المفترض أن يعطي هذا انطباع أنه ليس من مادة هذا العالم.. أنه غريب.. أنه تائه عن عالمه.
بما في ذلك دان يانغتسي، رئيس الدير شين هوي، وحتى لي تشي، أخبرته بقصة مختلفة تمامًا.
برؤية باي لينغمياو وهي تضع الجلد بعناية في عربة الحمار، هز لي هووانغ رأسه واستمر في التفتيش بين ممتلكات لي تشي حتى التقط سلسلة من العملات المعدنية. كانت العملات كلها جديدة ولامعة. بدا أن لي تشي كان يدخرها.
‘إن تجاهلت ما يعنيه أن أكون تائهًا، أنا كنز حي، تمامًا مثل تانغ سانزانغ(مذكور آخر الفصل ٤٢). الجميع يريد قطعة مني، بحد ذاتي.’
‘إن تجاهلت ما يعنيه أن أكون تائهًا، أنا كنز حي، تمامًا مثل تانغ سانزانغ(مذكور آخر الفصل ٤٢). الجميع يريد قطعة مني، بحد ذاتي.’
فكر لي هووانغ في الأمر. في هذه المرحلة، فقد كل وأي ثقة كانت لديه تجاه أُناس هذا العالم—فأي شيء يقوله أي شخص قد يكون كذبًا.
في الوقت الحالي، كان لي هووانغ قادرًا على القول أن لي تشي لم يكن يكذب عليه. المحتضرون لديهم ما هو
قد يكونون يحاولون خداعه.
1 : ما سيقال الآن هو شرح للفلسفة الطاوية الحقيقية.
هذا جعله يشك في الجميع، كما لو أن كل من اقترب منه كانت لديه أجندة ما.
قد يكونون يحاولون خداعه.
ومع ذلك، لا يزال بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة هنا. لم يكن لديه خيار سوى مواجهة مشاكله واحدة تلو الأخرى.
لحسن الحظ، تفاعل لي هووانغ بسرعة كافية، وإلا لكان نصف وجهه قد قُضم.
في الوقت الحالي، كان لي هووانغ قادرًا على القول أن لي تشي لم يكن يكذب عليه. المحتضرون لديهم ما هو
حتى أن لي تشي طلب من لي هووانغ أن يحرق بعض المال من أجله خلال مهرجان تشينغمينغ. لم يكن ليستفيد شيئًا من الكذب على لي هووانغ بشأن ذلك.
أهم من إضاعة وقتهم في الكذب، لذلك ما قاله لي تشي كان على الأرجح الحقيقة.
على الطريق المليء بالحفر، تحقق لي هووانغ من الأشياء في الحزمة. في النهاية، لن تُعاد الأشياء أبدًا إلى لي تشي، بما أنه قد مات.
حتى أن لي تشي طلب من لي هووانغ أن يحرق بعض المال من أجله خلال مهرجان تشينغمينغ. لم يكن ليستفيد شيئًا من الكذب على لي هووانغ بشأن ذلك.
“هااي! انتظروا!”
فكر لي هووانغ في الأمر. في هذه المرحلة، فقد كل وأي ثقة كانت لديه تجاه أُناس هذا العالم—فأي شيء يقوله أي شخص قد يكون كذبًا.
عند سماع هذا النداء، أدار لي هووانغ والبقية رؤوسهم ورأوا رجلًا صادق المظهر يلحق بهم ممسكًا بشيء في يديه.
عند النظر إلى لون الحزمة، تذكر لي هووانغ أنه كان الشيء الذي كان لي تشي يحمله على ظهره عندما التقيا لأول مرة.
“إلى أين أنتم ذاهبون؟ أين صديقي الشامان؟ ذاك الذي كان معكم.” سأل الرجل، وهو يلهث.
سرعان ما سُمِع صوت جرس يرن في الغابة الكثيفة واستُدعي السامي المتجول.
لم يستطع لي هووانغ أن يخبره كيف مات لي تشي. لذلك كذب، “كان لدى لي تشي أمر ليفعله وغادر مع زوجته.”
‘أنا إنسان. فانٍ له دم ولحم. كيف يمكن أن أكون شيئًا تشكل قبل “المادة” لكن لا أزال غير مكتمل؟ هذا لا يصنع أي منطق.’
لم يشك الرجل بكلماته حتى وسلم ببساطة حزمة ثقيلًا إلى لي هووانغ. “أوه. إذا كان الأمر كذلك، فهذه أمتعته
لكن، بينما كان على وشك أن يرى ما بداخله، انفتح الجزء العلوي من “القرع” فجأة. كان فم القرع مبطنًا بصفوف من الأسنان المائلة إلى الخلف المنقضة نحو لي هووانغ.
التي كانت في غرفته. في الغالب نسي أن يأخذها. من فضلك أوصلها له من أجلي. شكرًا.”
‘إن تجاهلت ما يعنيه أن أكون تائهًا، أنا كنز حي، تمامًا مثل تانغ سانزانغ(مذكور آخر الفصل ٤٢). الجميع يريد قطعة مني، بحد ذاتي.’
عند النظر إلى لون الحزمة، تذكر لي هووانغ أنه كان الشيء الذي كان لي تشي يحمله على ظهره عندما التقيا لأول مرة.
“لدي شيء أيضًا! هاك!” في تلك اللحظة، أخرج الجرو كومة من الأظرف الحمراء من داخل قميصه وسلمها.
بعد أن ائتمن الحزمة لـ لي تشي، غادر الرجل دون حتى انتظار أن يقول لي هووانغ شيئًا.
٢ – على حسبهم، المادة هي أصل كل شيء، لكن لي هووانغ الذي لديه هيئة وجوهر (الجوهر هنا يمكنكم التفكير بها مثل كالروح. قد يكون الجوهر هو المقابل للمادة في عالم الرواية، أو أن المادة للجماد والجوهر للأحياء، لست متأكد) تشكل قبل المادة. من المفترض أن يعطي هذا انطباع أنه ليس من مادة هذا العالم.. أنه غريب.. أنه تائه عن عالمه.
على الطريق المليء بالحفر، تحقق لي هووانغ من الأشياء في الحزمة. في النهاية، لن تُعاد الأشياء أبدًا إلى لي تشي، بما أنه قد مات.
“إلى أين أنتم ذاهبون؟ أين صديقي الشامان؟ ذاك الذي كان معكم.” سأل الرجل، وهو يلهث.
حينها، خطر فجأة في ذهنه.
أخرجه ورأى أنه قرع بحجم ضعف كف يده.
‘انتظر، ربما هناك شيء ثمين في حزمة لي تشي؟’
___________________
لم يتردد لي هووانغ وفتحه على الفور.
‘أنا إنسان. فانٍ له دم ولحم. كيف يمكن أن أكون شيئًا تشكل قبل “المادة” لكن لا أزال غير مكتمل؟ هذا لا يصنع أي منطق.’
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء جديد بداخله؛ كل شيء كان قديمًا.
لم يكن يعرف ما كان لي تشي يدخر من أجله، لكن من الواضح أنه بذل جهدًا كبيرًا.
أول شيء رآه كان قطعة جلد طبلة بيضاء؛ على الأرجح طريقة لإصلاح الطبل المستخدم لاستدعاء الخالدين.
التي كانت في غرفته. في الغالب نسي أن يأخذها. من فضلك أوصلها له من أجلي. شكرًا.”
التقطها لي هووانغ ورماها على الأرض. كان لديه انطباع سيئ عن الشامان وشعر أن هذا الشيء مصدر للشؤم.
هزت باي لينغمياو رأسها بقوة. “سيقتلني والدي إن علم أنني أصبحت مؤدية. كنت أفكر في شيء عادي أكثر.”
“مهلًا، لا ترمه. إنه جلد جيد. ربما نتمكن من استخدامه في المستقبل.” التقطته باي لينغمياو بكلتا يديها.
عند سماع هذا النداء، أدار لي هووانغ والبقية رؤوسهم ورأوا رجلًا صادق المظهر يلحق بهم ممسكًا بشيء في يديه.
“ماذا يمكننا أن نفعل به؟ ترقيع الأشياء؟” أدرك لي هووانغ أن باي لينغمياو كانت أكثر واقعية منه.
“إلى أين أنتم ذاهبون؟ أين صديقي الشامان؟ ذاك الذي كان معكم.” سأل الرجل، وهو يلهث.
“لم يتبق لدينا أي نقود. علينا أن نوفر قدر الإمكان،” قالت باي لينغمياو.
أخرجه ورأى أنه قرع بحجم ضعف كف يده.
برؤية باي لينغمياو وهي تضع الجلد بعناية في عربة الحمار، هز لي هووانغ رأسه واستمر في التفتيش بين ممتلكات لي تشي حتى التقط سلسلة من العملات المعدنية. كانت العملات كلها جديدة ولامعة. بدا أن لي تشي كان يدخرها.
“إلى أين أنتم ذاهبون؟ أين صديقي الشامان؟ ذاك الذي كان معكم.” سأل الرجل، وهو يلهث.
هز لي هووانغ العملات في يده وتنهد.
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء جديد بداخله؛ كل شيء كان قديمًا.
لم يكن يعرف ما كان لي تشي يدخر من أجله، لكن من الواضح أنه بذل جهدًا كبيرًا.
إذا لم يكن شيء مكتملًا حتى، فكيف يمكنه أن يتحرك أو يفكر؟
“استخدميها لشراء بعض الطعام.” رمى لي هووانغ سلسلة العملات في ذراعي باي لينغمياو.
تفاجأ لي هووانغ من الجواب وحدق في القرع بعدم تصديق. “ماذا؟ هل أنت متأكد أن الشيء المخزن بالداخل هو… مدة عمر؟”
عند رؤية ذلك، ظهرت ابتسامة على وجه باي لينغمياو التي كانت قلقة بشأن وضعهم المالي.
“استخدميها لشراء بعض الطعام.” رمى لي هووانغ سلسلة العملات في ذراعي باي لينغمياو.
لكن سعادتها لم تدم طويلًا. “الكبير لي، ما زلنا بحاجة لإيجاد طريقة لكسب المال. هذه العملات لن تدوم طويلًا.”
بما في ذلك دان يانغتسي، رئيس الدير شين هوي، وحتى لي تشي، أخبرته بقصة مختلفة تمامًا.
“مصدر للدخل؟ بماذا تفكرين أن نفعل؟ أن نصبح مؤدين مثل لو تشوانغيوان؟” سأل لي هووانغ بينما كان يستمر في تفتيش أغراض لي تشي.
لم يشك الرجل بكلماته حتى وسلم ببساطة حزمة ثقيلًا إلى لي هووانغ. “أوه. إذا كان الأمر كذلك، فهذه أمتعته
هزت باي لينغمياو رأسها بقوة. “سيقتلني والدي إن علم أنني أصبحت مؤدية. كنت أفكر في شيء عادي أكثر.”
لم يتردد لي هووانغ وفتحه على الفور.
في تلك اللحظة، أخرج لي هووانغ قلادة اليشم
أول شيء رآه كان قطعة جلد طبلة بيضاء؛ على الأرجح طريقة لإصلاح الطبل المستخدم لاستدعاء الخالدين.
المربوطة بخيط ووضعها في يديها. “لا تقلقي بشأن المال. دعينا نجد مكانًا أكثر حداثة ونبيع هذه. حينها، سنكون قادرين على شراء كل ما نحتاجه.”
أجاب السامي المتجول بهمهمة.
“لدي شيء أيضًا! هاك!” في تلك اللحظة، أخرج الجرو كومة من الأظرف الحمراء من داخل قميصه وسلمها.
لم يفهم لي هووانغ الأدب القديم حقًا، لكنه حاول مع ذلك أن يتذكر ما تعلمه في المدرسة، مستخلصًا فهمًا
تفاجأ لي هووانغ. “انتظر لحظة، هذه هي الأظرف الحمراء التي أعطاها دان يانغتسي للتلاميذ الرسميين الذين ماتوا الآن. متى حصلت عليها؟”
حينها، توقفت يدا لي هووانغ عن الحركة؛ شعر بشيء كروي في حزمة لي تشي.
“أخذتها عندما كنا نخرج من معبد زيفِر. رأيت أنه لم يلمسها أحد، لذلك أخذتها بدلًا منكم، هيهي.” كان الجرو راضيًا عن شطارته.
في تلك اللحظة، كما لو كان يستشعر شيئًا ما، اهتز الجرس المعلق في خصر لي هووانغ برفق.
حينها، توقفت يدا لي هووانغ عن الحركة؛ شعر بشيء كروي في حزمة لي تشي.
في تلك اللحظة، أخرج لي هووانغ قلادة اليشم
أخرجه ورأى أنه قرع بحجم ضعف كف يده.
تفاجأ لي هووانغ من الجواب وحدق في القرع بعدم تصديق. “ماذا؟ هل أنت متأكد أن الشيء المخزن بالداخل هو… مدة عمر؟”
‘هذا يشبه قرعًا يستخدم لتخزين الحبوب. هل يقوم الشامان بصقل الحبوب أيضًا؟’
عند رؤية ذلك، ظهرت ابتسامة على وجه باي لينغمياو التي كانت قلقة بشأن وضعهم المالي.
تساءل لي هووانغ وهو يفحصه.
أجاب السامي المتجول بهمهمة.
قلبه رأسًا على عقب وهزه، لكن لم يخرج شيء. أغلق لي هووانغ إحدى عينيه، ناويًا على النظر داخل القرع.
لكن سعادتها لم تدم طويلًا. “الكبير لي، ما زلنا بحاجة لإيجاد طريقة لكسب المال. هذه العملات لن تدوم طويلًا.”
لكن، بينما كان على وشك أن يرى ما بداخله، انفتح الجزء العلوي من “القرع” فجأة. كان فم القرع مبطنًا بصفوف من الأسنان المائلة إلى الخلف المنقضة نحو لي هووانغ.
عند النظر إلى لون الحزمة، تذكر لي هووانغ أنه كان الشيء الذي كان لي تشي يحمله على ظهره عندما التقيا لأول مرة.
كاشيك!
على الطريق المليء بالحفر، تحقق لي هووانغ من الأشياء في الحزمة. في النهاية، لن تُعاد الأشياء أبدًا إلى لي تشي، بما أنه قد مات.
لحسن الحظ، تفاعل لي هووانغ بسرعة كافية، وإلا لكان نصف وجهه قد قُضم.
‘التائهون. في البداية، كل شيء يبدأ في اتخاذ هيئة، وعندما يكون هناك هيئة، هناك جوهر، ومع ذلك، فإنه ليس مكتملًا. ذلك هو التائه؛ من لديه الهيئة والجوهر، ولكنه في نفس الوقت لا يزال غير مكتمل.’
مع ذلك، كان يمكن، رؤية لي هووانغ يهتز بوضوح عندما رأى القرع يعود إلى شكله الأصلي.
مع ذلك، كان يمكن، رؤية لي هووانغ يهتز بوضوح عندما رأى القرع يعود إلى شكله الأصلي.
‘إنه كائن حي وكان لي تشي يستخدمه لتخزين شيء ما! أياً كان ما في داخله فلا بد أنه ثمين جدًا. لكن ما هو؟’
بناءً على فهمه، كان هناك مادة بدائية معينة في البداية، وتلك المادة شكَّلت كل شيء. مع ذلك، تشكل التائهون حتى قبل أن تتشكل تلك المادة البدائية.¹
في تلك اللحظة، كما لو كان يستشعر شيئًا ما، اهتز الجرس المعلق في خصر لي هووانغ برفق.
تفاجأ لي هووانغ. “انتظر لحظة، هذه هي الأظرف الحمراء التي أعطاها دان يانغتسي للتلاميذ الرسميين الذين ماتوا الآن. متى حصلت عليها؟”
“انتظر لحظة.” أدرك لي هووانغ شيئًا ودخل الغابة.
طبعًا، وكما قلت، هذه فلسفات من عالمنا الحقيقي، ولا اساس لها من الصحة.
سرعان ما سُمِع صوت جرس يرن في الغابة الكثيفة واستُدعي السامي المتجول.
“مهلًا، لا ترمه. إنه جلد جيد. ربما نتمكن من استخدامه في المستقبل.” التقطته باي لينغمياو بكلتا يديها.
بعدها، رفع لي هووانغ القرع وأراه للسامي المتجول قبل أن يسأله عما بداخله.
أول شيء رآه كان قطعة جلد طبلة بيضاء؛ على الأرجح طريقة لإصلاح الطبل المستخدم لاستدعاء الخالدين.
أجاب السامي المتجول بهمهمة.
تساءل لي هووانغ وهو يفحصه.
تفاجأ لي هووانغ من الجواب وحدق في القرع بعدم تصديق. “ماذا؟ هل أنت متأكد أن الشيء المخزن بالداخل هو… مدة عمر؟”
مع ذلك، كان يمكن، رؤية لي هووانغ يهتز بوضوح عندما رأى القرع يعود إلى شكله الأصلي.
___________________
هزت باي لينغمياو رأسها بقوة. “سيقتلني والدي إن علم أنني أصبحت مؤدية. كنت أفكر في شيء عادي أكثر.”
1 : ما سيقال الآن هو شرح للفلسفة الطاوية الحقيقية.
‘انتظر، ربما هناك شيء ثمين في حزمة لي تشي؟’
طبعًا بعض هذا الكلام كفري وكله غير صحيح ولن اشرحه بالتفصيل وفهمي غير كامل له؛ لذا ربما تكون هناك اخطاء.
على الطريق المليء بالحفر، تحقق لي هووانغ من الأشياء في الحزمة. في النهاية، لن تُعاد الأشياء أبدًا إلى لي تشي، بما أنه قد مات.
في معتقداتهم هنالك خمس مراحل تكوين، المسماة بالعظام الخمس. من هذا سألخص معلوماتان:
ومع ذلك، لا يزال بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة هنا. لم يكن لديه خيار سوى مواجهة مشاكله واحدة تلو الأخرى.
١ – في المرحلة الرابعة يكون هنالك هيئة ومادة لكنها لا تكون “ناضجة” بعد؛ حيث تكون في هذه الحالة غير قادرة على اتخاذ شكل حقيقي(مثل السماء او الأرض او الكائنات الحية). يمكنكم التفكير به كالفخار له مادة وهيئة لكنه لم يتخذ أي شكل مفيد له وظيفة، وهو *المشابه* لحالة لي هووانغ. وهكذا يكون إلى أن يصل إلى المرحلة الخامسة.
بناءً على فهمه، كان هناك مادة بدائية معينة في البداية، وتلك المادة شكَّلت كل شيء. مع ذلك، تشكل التائهون حتى قبل أن تتشكل تلك المادة البدائية.¹
٢ – على حسبهم، المادة هي أصل كل شيء، لكن لي هووانغ الذي لديه هيئة وجوهر (الجوهر هنا يمكنكم التفكير بها مثل كالروح. قد يكون الجوهر هو المقابل للمادة في عالم الرواية، أو أن المادة للجماد والجوهر للأحياء، لست متأكد) تشكل قبل المادة. من المفترض أن يعطي هذا انطباع أنه ليس من مادة هذا العالم.. أنه غريب.. أنه تائه عن عالمه.
الفصل ٦٧ : حزمة
طبعًا، وكما قلت، هذه فلسفات من عالمنا الحقيقي، ولا اساس لها من الصحة.
١ – في المرحلة الرابعة يكون هنالك هيئة ومادة لكنها لا تكون “ناضجة” بعد؛ حيث تكون في هذه الحالة غير قادرة على اتخاذ شكل حقيقي(مثل السماء او الأرض او الكائنات الحية). يمكنكم التفكير به كالفخار له مادة وهيئة لكنه لم يتخذ أي شكل مفيد له وظيفة، وهو *المشابه* لحالة لي هووانغ. وهكذا يكون إلى أن يصل إلى المرحلة الخامسة.
على الطريق المليء بالحفر، تحقق لي هووانغ من الأشياء في الحزمة. في النهاية، لن تُعاد الأشياء أبدًا إلى لي تشي، بما أنه قد مات.
