تائه
الفصل ٨٣ : تائه
‘يُعَدّ الجنون نتيجة أفضل نسبيًا لـ التائهين؟ هل سيكون ذلك هو مصيري أيضًا؟’
“ما هو التائه؟ أنت تائه وتسألني؟ ألا يمكنك معرفة ما المختلف فيك عن الآخرين؟ إذن دعني أسألك، من أين أتيت؟” سألت الرئيسة جينغشين.
كان لي هووانغ يظن دائمًا أن الآخرين ينادونه بـ تائه لأنه يمتلك هبة نادرة، شيئًا يشبه المواهب الفريدة التي قرأ عنها في روايات الزراعة. ولكن رئيسة الدير كانت تخبره أنه ليس أمرًا جيدًا. اسم “التائه” بحد ذاته بدا وكأنه يحمل مشكلات أخرى.
“ما هو التائه؟ أنت تائه وتسألني؟ ألا يمكنك معرفة ما المختلف فيك عن الآخرين؟ إذن دعني أسألك، من أين أتيت؟” سألت الرئيسة جينغشين.
أخذ لي هووانغ لحظة ليهدأ، ثم تنفّس بعمق وقال، “رئيسة الدير جينغشين، لقد أكلت سابقًا الـ تايسوي الأسود لعلاج هستيريتي، وقد كان فعّالًا إلى حد ما. هل استخدمته لابنك من قبل؟”
اصبح لي هووانغ مثل الحجر عندما سمع تلك الكلمات، وأصبح تنفّسه مضطربًا. بدأ كل ماضيه يتسارع داخل عقله.
كان لي هووانغ يأمل أن يسمع أنها لم تستخدمه من قبل، لكنه أُصيب بخيبة أمل فورًا.
“ما هو التائه؟ أنت تائه وتسألني؟ ألا يمكنك معرفة ما المختلف فيك عن الآخرين؟ إذن دعني أسألك، من أين أتيت؟” سألت الرئيسة جينغشين.
“نعم، بالطبع. ولكن لا يمكن أكل التايسوي الأسود كيفما يَوَد المرء. شيء كهذا يمكن أكله بسهولة، ولكن من الصعب جدًا إخراجه من جسدك. سيبقى في معدتك
كان لي هووانغ يظن دائمًا أن الآخرين ينادونه بـ تائه لأنه يمتلك هبة نادرة، شيئًا يشبه المواهب الفريدة التي قرأ عنها في روايات الزراعة. ولكن رئيسة الدير كانت تخبره أنه ليس أمرًا جيدًا. اسم “التائه” بحد ذاته بدا وكأنه يحمل مشكلات أخرى.
لوقت طويل، يمتص دمك ويأكل لحمك. يمكن التعامل معه إن تم استهلاكه بكميات قليلة. ولكن إن أُكل منه الكثير، سيحتل معدتك بالكامل ويحفر طريقه خارج جسدك،” وصفت الرئيسة جينغشين الموقف بوحشية، وكأنها قد رأته بعينيها.
ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، أشارت المرأة البدينة إليه بإصبعها الدهني وقلدت صوته، “لا! أنتِ تحاولين خداعي~! لديكِ نوايا خبيثة تجاهي!! كل ما تقولينه كذب! تريدين إيذائي، أليس كذلك؟! لن يكون الأمر بهذه السهولة!!”
سامعًا هذا، لمس لي هووانغ معدته، وأصبح تعبيره أكثر قبحًا. كان هناك الآن كتلة من الـ تايسوي الأسود المغطى بالمجسات متعشّش داخل معدته. وفي الوقت نفسه، أكد فهمه لـ دان يانغتسي—فهو دائمًا يحيك الشر. حتى الدواء الذي أعطاه له مليء بآثار جانبية خطيرة.
“ماذا تعنين؟” وجد لي هووانغ أنه لا يستطيع فهم ما كانت تحاول قوله.
ولكن كان عليه أن يضع هذه الأمور الصغيرة جانبًا الآن؛ فهناك أمور أكثر إلحاحًا يسأل عنها.
وكأنها تفكر في أمر ما. “هيهي، ابني قال هذه الكلمات لي من قبل. مثلك، كان يبقى واضح الذهن أحيانًا. ولكن في أحيان أخرى، كان يختلط عليه الأمر ويتفوّه بالترهات. ولكن كأم، أنا متأكدة من شيء واحد—منذ أن خرج من كرشي، لم يفارقني أبدًا. لم يذهب إلى أي عالم آخر. كل ذلك من خياله.”
“رئيسة الدير جينغشين، هل يمكنك أن تخبريني ما الذي يعنيه أن يكون المرء تائهًا بالضبط؟ ولماذا ينتهي التائهون بالسقوط الى الجنون؟” سأل لي هووانغ.
__________________
دفعه قلقه إلى طرح هذا السؤال. كان بحاجة ماسة إلى الإجابة، فهذا يتعلق بحياته وموته مستقبلًا.
أخذ لي هووانغ لحظة ليهدأ، ثم تنفّس بعمق وقال، “رئيسة الدير جينغشين، لقد أكلت سابقًا الـ تايسوي الأسود لعلاج هستيريتي، وقد كان فعّالًا إلى حد ما. هل استخدمته لابنك من قبل؟”
كانت الرئيسة جينغشين تلتهم طعامها عندما سمعت صوته، ثم رفعت رأسها نحو لي هووانغ بعينيها الخاليتين.
أخذ لي هووانغ لحظة ليهدأ، ثم تنفّس بعمق وقال، “رئيسة الدير جينغشين، لقد أكلت سابقًا الـ تايسوي الأسود لعلاج هستيريتي، وقد كان فعّالًا إلى حد ما. هل استخدمته لابنك من قبل؟”
“ما هو التائه؟ أنت تائه وتسألني؟ ألا يمكنك معرفة ما المختلف فيك عن الآخرين؟ إذن دعني أسألك، من أين أتيت؟” سألت الرئيسة جينغشين.
‘يانغ نا، أمي، المستشفى، مدرستي. هل كل هذا غير موجود؟ هل يمكن أن ذلك العالم لم يكن موجودًا أصلًا؟ هل يوجد عالم حديث أصلًا؟’
كاد لي هووانغ أن يتفوه بالإجابة دون تحفظ، لكنه توقف بحذر. مسألة قدومه إلى هنا من العصر الحديث كانت أمرًا سريًا جدًا. لا يمكنه قول ذلك لهذه الراهبة العجوز الغريبة بلا أي استعداد، خصوصًا أنه التقاها للتو. من يدري ما الأفكار التي قد تراود هذه الراهبة البدينة بعد معرفتها هذا السر.
في تلك اللحظة، كانت إحساسه بنفسه ينهار، وكان بحاجة إلى مخرج ليخرج هذا الضغط الهائل بداخله.
“هيهي، دعني أخمّن، لا بد أنك تظن أنك لست من هنا؟ شخص من عالم مختلف، مكان مختلف تمامًا عن هنا؟” سألت رئيسة الدير جينغشين.
ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، أشارت المرأة البدينة إليه بإصبعها الدهني وقلدت صوته، “لا! أنتِ تحاولين خداعي~! لديكِ نوايا خبيثة تجاهي!! كل ما تقولينه كذب! تريدين إيذائي، أليس كذلك؟! لن يكون الأمر بهذه السهولة!!”
كسرت كلمات جينغشين دفاع لي هووانغ النفسي. “أأنتِ تعلمين حقًا؟!”
‘ما هو الحقيقي؟ ما هو الزائف؟!’
وبلا اكتراث، انحنت جينغشين لتأكل المادة الصفراء اللزجة في وعائها. “لا حاجة للذعر. انت طفل مثل بقية الأطفال، لا تملك أي سكينة. أتسأل كيف أعرف هذا الأمر؟ ألم أقل لك سابقًا؟ ابني أيضًا تائه. كان يفكر هكذا في البداية.”
كان قلبه ينبض بسرعة شديدة في تلك اللحظة. اكتشاف وجود آخرين مثله في هذا العالم الغريب ملأه بالحماس. لا يهم من يكونون، ذكورًا أو إناثًا، طالما أنهم جاؤوا من نفس العالم، فهو ليس وحده. سيتمكن أخيرًا من مشاركة العبء الثقيل الذي يحمله على عاتقه.
جعل هذا لي هووانغ يميل للأمام لا إراديًا، وصوته يرتجف وهو يسأل، “هل ابنك أيضًا من العالم الحديث؟ هل انتقل إلى هنا أيضًا؟”
لا بد أن هناك خطأً ما!’
كان قلبه ينبض بسرعة شديدة في تلك اللحظة. اكتشاف وجود آخرين مثله في هذا العالم الغريب ملأه بالحماس. لا يهم من يكونون، ذكورًا أو إناثًا، طالما أنهم جاؤوا من نفس العالم، فهو ليس وحده. سيتمكن أخيرًا من مشاركة العبء الثقيل الذي يحمله على عاتقه.
‘ما هو الحقيقي؟ ما هو الزائف؟!’
الأهم من ذلك، أنه لا يستطيع تذكّر كيف جاء إلى هذا العالم. ربما هم يتذكرون، وربما يمكنه العودة إلى عالمه الأصلي من خلالهم!
كاد لي هووانغ أن يتفوه بالإجابة دون تحفظ، لكنه توقف بحذر. مسألة قدومه إلى هنا من العصر الحديث كانت أمرًا سريًا جدًا. لا يمكنه قول ذلك لهذه الراهبة العجوز الغريبة بلا أي استعداد، خصوصًا أنه التقاها للتو. من يدري ما الأفكار التي قد تراود هذه الراهبة البدينة بعد معرفتها هذا السر.
لم تجبه الرئيسة جينغشين فورًا، ومسحت السائل الأصفر عن زاوية شفتيها. ثم ابتسمت “ونظرت” إلى
وبلا اكتراث، انحنت جينغشين لتأكل المادة الصفراء اللزجة في وعائها. “لا حاجة للذعر. انت طفل مثل بقية الأطفال، لا تملك أي سكينة. أتسأل كيف أعرف هذا الأمر؟ ألم أقل لك سابقًا؟ ابني أيضًا تائه. كان يفكر هكذا في البداية.”
الشاب أمامها. “لا، لم يفعل. لقد خرج من كرشي. هذا مؤكد. وأيضًا، أيها الشاب، قد تكون الأحلام هي الواقع، وقد يكون الواقع هو الأحلام. لا تظن أن كل الأشياء قطعية، بما في ذلك الأمور داخل رأسك.”
“مستحيل! مستحيل تمامًا! أعلم أن بعض المواقف التي حدثت في معبد زيفر كانت هلوسات، لكنني بالتأكيد كنت أعيش سابقًا في العالم الحديث! لقد انتقلت من هناك! أنا متنقل! لست مجنونًا يختلق عالمًا كاملًا داخل رأسه!” كانت عينا لي هووانغ محمرتين وهو يردّ بصوت مرتفع. كانت يداه ترتجفان وهو يقبضهما بقوة. وكأن عصبًا حساسًا قد ضُرب.
“ماذا تعنين؟” وجد لي هووانغ أنه لا يستطيع فهم ما كانت تحاول قوله.
“رئيسة الدير جينغشين، هل يمكنك أن تخبريني ما الذي يعنيه أن يكون المرء تائهًا بالضبط؟ ولماذا ينتهي التائهون بالسقوط الى الجنون؟” سأل لي هووانغ.
“لماذا أنت واثق جدًا بأن لا بد وأنك قادم من العالم الآخر؟ لماذا لا تفكر أنك قد تكون من هذه الأرض؟ من يدري إن كانت تلك العوالم الخيالية مزيفة، وكلها من نسج خيالك؟” سألت رئيسة الدير جينغشين.
وكأنه كان البارحة فقط. أشتاق لتلك الأيام فعلًا.”
“مستحيل! مستحيل تمامًا! أعلم أن بعض المواقف التي حدثت في معبد زيفر كانت هلوسات، لكنني بالتأكيد كنت أعيش سابقًا في العالم الحديث! لقد انتقلت من هناك! أنا متنقل! لست مجنونًا يختلق عالمًا كاملًا داخل رأسه!” كانت عينا لي هووانغ محمرتين وهو يردّ بصوت مرتفع. كانت يداه ترتجفان وهو يقبضهما بقوة. وكأن عصبًا حساسًا قد ضُرب.
جعل هذا لي هووانغ يميل للأمام لا إراديًا، وصوته يرتجف وهو يسأل، “هل ابنك أيضًا من العالم الحديث؟ هل انتقل إلى هنا أيضًا؟”
لم تجادل جينغشين في شيء، بل أمالت وجهها قليلًا،
__________________
وكأنها تفكر في أمر ما. “هيهي، ابني قال هذه الكلمات لي من قبل. مثلك، كان يبقى واضح الذهن أحيانًا. ولكن في أحيان أخرى، كان يختلط عليه الأمر ويتفوّه بالترهات. ولكن كأم، أنا متأكدة من شيء واحد—منذ أن خرج من كرشي، لم يفارقني أبدًا. لم يذهب إلى أي عالم آخر. كل ذلك من خياله.”
وكأنها تفكر في أمر ما. “هيهي، ابني قال هذه الكلمات لي من قبل. مثلك، كان يبقى واضح الذهن أحيانًا. ولكن في أحيان أخرى، كان يختلط عليه الأمر ويتفوّه بالترهات. ولكن كأم، أنا متأكدة من شيء واحد—منذ أن خرج من كرشي، لم يفارقني أبدًا. لم يذهب إلى أي عالم آخر. كل ذلك من خياله.”
اصبح لي هووانغ مثل الحجر عندما سمع تلك الكلمات، وأصبح تنفّسه مضطربًا. بدأ كل ماضيه يتسارع داخل عقله.
“مستحيل! مستحيل تمامًا! أعلم أن بعض المواقف التي حدثت في معبد زيفر كانت هلوسات، لكنني بالتأكيد كنت أعيش سابقًا في العالم الحديث! لقد انتقلت من هناك! أنا متنقل! لست مجنونًا يختلق عالمًا كاملًا داخل رأسه!” كانت عينا لي هووانغ محمرتين وهو يردّ بصوت مرتفع. كانت يداه ترتجفان وهو يقبضهما بقوة. وكأن عصبًا حساسًا قد ضُرب.
‘يانغ نا، أمي، المستشفى، مدرستي. هل كل هذا غير موجود؟ هل يمكن أن ذلك العالم لم يكن موجودًا أصلًا؟ هل يوجد عالم حديث أصلًا؟’
“رئيسة الدير جينغشين، هل يمكنك أن تخبريني ما الذي يعنيه أن يكون المرء تائهًا بالضبط؟ ولماذا ينتهي التائهون بالسقوط الى الجنون؟” سأل لي هووانغ.
في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ أن كل ما حوله غير حقيقي ووهمي.
كان لي هووانغ يأمل أن يسمع أنها لم تستخدمه من قبل، لكنه أُصيب بخيبة أمل فورًا.
‘ما هو الحقيقي؟ ما هو الزائف؟!’
فجأة، تصلّبت نظرته، وحدّق بغضب نحو رئيسة الدير جينغشين.
‘ألم أتنقل إلى هنا؟ هل كنت في الأصل شخصًا من هذا المكان، ولم يكن هناك عالم حديث أصلًا؟ هل كان كل ما أؤمن به مجرد شيء خلقه خيالي؟ لا، هذا غير صحيح.
“مستحيل! مستحيل تمامًا! أعلم أن بعض المواقف التي حدثت في معبد زيفر كانت هلوسات، لكنني بالتأكيد كنت أعيش سابقًا في العالم الحديث! لقد انتقلت من هناك! أنا متنقل! لست مجنونًا يختلق عالمًا كاملًا داخل رأسه!” كانت عينا لي هووانغ محمرتين وهو يردّ بصوت مرتفع. كانت يداه ترتجفان وهو يقبضهما بقوة. وكأن عصبًا حساسًا قد ضُرب.
لا بد أن هناك خطأً ما!’
“نعم، بالطبع. ولكن لا يمكن أكل التايسوي الأسود كيفما يَوَد المرء. شيء كهذا يمكن أكله بسهولة، ولكن من الصعب جدًا إخراجه من جسدك. سيبقى في معدتك
بدأ لي هووانغ يفقد السيطرة تدريجيًا على عواطفه. تسارع تنفّسه، وأصبح تعبير وجهه أكثر وأكثر شراسة.
لوقت طويل، يمتص دمك ويأكل لحمك. يمكن التعامل معه إن تم استهلاكه بكميات قليلة. ولكن إن أُكل منه الكثير، سيحتل معدتك بالكامل ويحفر طريقه خارج جسدك،” وصفت الرئيسة جينغشين الموقف بوحشية، وكأنها قد رأته بعينيها.
في تلك اللحظة، كانت إحساسه بنفسه ينهار، وكان بحاجة إلى مخرج ليخرج هذا الضغط الهائل بداخله.
‘يُعَدّ الجنون نتيجة أفضل نسبيًا لـ التائهين؟ هل سيكون ذلك هو مصيري أيضًا؟’
فجأة، تصلّبت نظرته، وحدّق بغضب نحو رئيسة الدير جينغشين.
كانت الرئيسة جينغشين تلتهم طعامها عندما سمعت صوته، ثم رفعت رأسها نحو لي هووانغ بعينيها الخاليتين.
ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، أشارت المرأة البدينة إليه بإصبعها الدهني وقلدت صوته، “لا! أنتِ تحاولين خداعي~! لديكِ نوايا خبيثة تجاهي!! كل ما تقولينه كذب! تريدين إيذائي، أليس كذلك؟! لن يكون الأمر بهذه السهولة!!”
لم تجادل جينغشين في شيء، بل أمالت وجهها قليلًا،
بعد قول هذه الكلمات، نظرت إلى لي هووانغ، الذي تجمّد في مكانه. ابتسامة لطيفة ارتسمت مجددًا على وجهها البدين والمتورم. “هيهي، كنت على وشك قول هذه الأشياء لي، صحيح؟ في الواقع، ابني نفسه قال لي هذه الكلمات من قبل. آه، عندما أفكر في ذلك، أشعر
“ما هو التائه؟ أنت تائه وتسألني؟ ألا يمكنك معرفة ما المختلف فيك عن الآخرين؟ إذن دعني أسألك، من أين أتيت؟” سألت الرئيسة جينغشين.
وكأنه كان البارحة فقط. أشتاق لتلك الأيام فعلًا.”
كان لي هووانغ يظن دائمًا أن الآخرين ينادونه بـ تائه لأنه يمتلك هبة نادرة، شيئًا يشبه المواهب الفريدة التي قرأ عنها في روايات الزراعة. ولكن رئيسة الدير كانت تخبره أنه ليس أمرًا جيدًا. اسم “التائه” بحد ذاته بدا وكأنه يحمل مشكلات أخرى.
__________________
ولكن كان عليه أن يضع هذه الأمور الصغيرة جانبًا الآن؛ فهناك أمور أكثر إلحاحًا يسأل عنها.
الفصل ٨٣ : تائه
