الحرب.
داو الخالد العجيب
ثم وبدون حتى أن يكلف نفسه عناء ارتداء ملابسه، أخذ يفتش في السرير بلهفة حتى أخرج قطعة يشم أخرى مطابقة تماماً للتي في يده! أصابه الذهول والارتباك الشديد.
ترجمة الخالد المجنون
أومأ الصبي برأسه وهو يلعق بقايا الحساء الملتصقة بالخبز ويبتلعها: «أجل… لكننا لم نكن لنترك حقولنا ومنازلنا لو كان الأمر مجرد جفاف أو فيضانات؛ اضطررنا للفرار لأن الجنود يخوضون حرباً. هربنا جميعاً بسببهم، فقد كانوا بأعداد هائلة. اقتحموا قرانا ونهبوا كل شيء، وتسببت الحرب في تدمير بعض القرى بالكامل.»
تذكر بوضوح أنه أعطى قطعة اليشم هذه ليانغ نانا، ولكنها الآن ظهرت هنا بشكل غامض!
الفصل 101 – الحرب.
ثم انفتح الباب بصرير حاد عندما دخل من الطرف الآخر.
وعند سماعه للصوت، نظر لي هووانغ نحو الباب بذهول وشحوب: كيف وصلت يانغ نانا إلى هنا؟ ألم تكن مجرد جزء من هلاوسي وسراب عقلي؟
بمجرد أن رأى يانغ شياوهاي الأخ الأكبر لي يخرج، تنفس الصعداء وأتاح لنفسه فرصة للاسترخاء أخيراً. في هذه الأثناء، واصل البقية تناول طعامهم وتبادل الأحاديث. لكن لم يكن هناك الكثير ليتحدثوا عنه، وسرعان ما تحول مجرى الحديث نحو مجموعة المتسولين المتجمعين في الخارج.
ثم وبدون حتى أن يكلف نفسه عناء ارتداء ملابسه، أخذ يفتش في السرير بلهفة حتى أخرج قطعة يشم أخرى مطابقة تماماً للتي في يده! أصابه الذهول والارتباك الشديد.
تساءل سون باولوه: «لا أتذكر أنني رأيت هذا العدد الكبير من المتسولين طوال الطريق… من أين أتى كل هؤلاء الناس؟»
«الأخ الأكبر لي…»
عند سماع هذا السؤال، وضع يانغ شياوهاي قطعة من خبز “غواكوي” داخل وعاء حساء الأرز، ثم أخذ الوعاء وخرج قائلاً: «دعوني أسألهم.»
حدق جوزي في ظهر يانغ شياوهاي وقال: «يا له من ولد متفهم ومطيع! لولا أنه يحتاج إلى العودة إلى بيته، لاتخذته ابناً لي.»
في هذه اللحظة، كان يمسك بقلادة اليشم الدائرية. وفي العالم الآخر، كان قد وضع لها خيطاً وارتداها كقلادة حول عنقه.
فعلق أحد مكونات الدواء المرشدة: «ابناً؟ تقصد أنك كنت ستستغله كخادم، أليس كذلك؟»
عند سماع هذا السؤال، وضع يانغ شياوهاي قطعة من خبز “غواكوي” داخل وعاء حساء الأرز، ثم أخذ الوعاء وخرج قائلاً: «دعوني أسألهم.»
ضحك جوزي بخفة بعدما كُشف مخططه الخبيث دون أن ينبس ببنت شفة.
رفع يانغ شياوهاي رأسه ونظر إلى ذقن غاو تشيجيان العريض وسأله: «الأخ الأكبر غاو، هل هذا يعني أن هناك حرباً تدور الآن؟»
في هذه الأثناء، عندما رأى المتسولون يانغ شياوهاي يخرج، تركزت أنظارهم جميعاً على الوعاء المكسور في يده. بل إن بعضهم بدأ يغني لجلب انتباهه.
تجاهلهم يانغ شياوهاي جميعاً واقترب من الطفل المتسول الذي دُفع أرضاً في وقت سابق. كان الطفل يقف في الزاوية ويبدو مثيراً للشفقة تماماً كما كان من قبل.
تجاهلهم يانغ شياوهاي جميعاً واقترب من الطفل المتسول الذي دُفع أرضاً في وقت سابق. كان الطفل يقف في الزاوية ويبدو مثيراً للشفقة تماماً كما كان من قبل.
قال يانغ شياوهاي: «سأسألك عن شيء، وإذا أجبتني، ستكون قطعة خبز الـ “غواكوي” هذه لك.»
ثم وبدون حتى أن يكلف نفسه عناء ارتداء ملابسه، أخذ يفتش في السرير بلهفة حتى أخرج قطعة يشم أخرى مطابقة تماماً للتي في يده! أصابه الذهول والارتباك الشديد.
نظر الطفل أشعث الشعر إلى خبز الـ “غواكوي” في يد يانغ شياوهاي وأومأ برأسه موافقاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
سأله يانغ شياوهاي: «من أين أتيتم؟»
تساءل سون باولوه: «لا أتذكر أنني رأيت هذا العدد الكبير من المتسولين طوال الطريق… من أين أتى كل هؤلاء الناس؟»
أجاب الطفل: «من الشرق! جئنا إلى هنا من الشرق! وأيضاً… نحن لسنا متسولين! لقد هربت مع والديّ، لكن في منتصف الطريق اختطفني أحدهم. واستطعت الهرب بطريقة ما، ولهذا انتهى بي المطاف هكذا كمتسول.»
وهذه المرة، كان صوت باي لينغ مياو!
عند سماع هذه الإجابة، أخرج يانغ شياوهاي قطعة الخبز التي طرّتها حرارة الحساء وقدمها له.
وعلى الفور، التهم الطفل القطعة بأكملها دون أن يبالي بسخونتها الشديدة.
فوجئ غاو تشيجيان بشكل مبهج عندما رأى أن يانغ شياوهاي لم يحتقره بسبب تلعثمه، فمسح على رأس الصغير بيده الكبيرة بحنان: «هـ… هذا صحيح.»
واصل يانغ شياوهاي أسئلته: «لماذا هربتم؟ هل حدثت كارثة هناك؟»
نهاية الفصل.
أومأ الصبي برأسه وهو يلعق بقايا الحساء الملتصقة بالخبز ويبتلعها: «أجل… لكننا لم نكن لنترك حقولنا ومنازلنا لو كان الأمر مجرد جفاف أو فيضانات؛ اضطررنا للفرار لأن الجنود يخوضون حرباً. هربنا جميعاً بسببهم، فقد كانوا بأعداد هائلة. اقتحموا قرانا ونهبوا كل شيء، وتسببت الحرب في تدمير بعض القرى بالكامل.»
التفت يانغ شياوهاي إلى الطفل الذي أفزعه حجم غاو تشيجيان الضخم وسأله: «هل هناك حرب حقاً؟ لماذا لم أسمع بأي شيء عنها من قبل؟ ذكرت أن بيتك يقع في اتجاه الشرق، هل يمكنك أن تخبرني بتفاصيل أكثر عن مكان هذه الحرب؟»
وبينما كان يانغ شياوهاي يستعد لسؤاله عن شيء آخر، ألقى ظل ضخم بظلاله عليه. كان غاو تشيجيان، الذي قال بتمتمة وتلعثم: «هـ… هـ… هؤلاء ليسوا جنوداً… ذاهبين… للـ… للحرب… هـ… هؤلاء… هم الجنود المهزومون!»
لم يكن لي هووانغ يعرف الإجابة، ولم يعد يهتم في هذه اللحظة؛ سيجرب أولاً قبل أن يضع أي خطة.
رفع يانغ شياوهاي رأسه ونظر إلى ذقن غاو تشيجيان العريض وسأله: «الأخ الأكبر غاو، هل هذا يعني أن هناك حرباً تدور الآن؟»
«لا! لا! ابتعدي عني!!»
فوجئ غاو تشيجيان بشكل مبهج عندما رأى أن يانغ شياوهاي لم يحتقره بسبب تلعثمه، فمسح على رأس الصغير بيده الكبيرة بحنان: «هـ… هذا صحيح.»
فعلق أحد مكونات الدواء المرشدة: «ابناً؟ تقصد أنك كنت ستستغله كخادم، أليس كذلك؟»
التفت يانغ شياوهاي إلى الطفل الذي أفزعه حجم غاو تشيجيان الضخم وسأله: «هل هناك حرب حقاً؟ لماذا لم أسمع بأي شيء عنها من قبل؟ ذكرت أن بيتك يقع في اتجاه الشرق، هل يمكنك أن تخبرني بتفاصيل أكثر عن مكان هذه الحرب؟»
سأله يانغ شياوهاي: «من أين أتيتم؟»
رد الطفل: «أنا آسف، لكني لا أعرف سوى أن بيتي يقع في الشرق.»
ولكن بينما كان على وشك الاستلقاء مجدداً، قفزت فكرة مفاجئة في رأسه تجمدت معها دماؤه:
وعندما رأى يانغ شياوهاي أن الطفل لا يعرف الكثير عن هذا الأمر، التفت نحو بقية المتسولين الأكبر سناً، لكن أحد مكونات الدواء المرشدة ناداه قائلاً: «ماذا تفعلون بالتحدث كثيراً مع المتسولين؟ تعالوا وكلوا أولاً، وعلينا غسل الأوعية لاحقاً.»
عاد يانغ شياوهاي إلى الطاولة ونقل ما عرفه: «الأخ الأكبر تساو تساو، جاء هؤلاء المتسولون إلى هنا للهرب من الحرب الدائرة في الشرق.»
وعند سماع تلك الكلمات، أصبح يانغ شياوهاي أكثر حذراً ونشاطاً، وقال وهو يعود إلى الداخل: «دعني أغسل الأوعية! سأغسلها أنا!»
التفت يانغ شياوهاي إلى الطفل الذي أفزعه حجم غاو تشيجيان الضخم وسأله: «هل هناك حرب حقاً؟ لماذا لم أسمع بأي شيء عنها من قبل؟ ذكرت أن بيتك يقع في اتجاه الشرق، هل يمكنك أن تخبرني بتفاصيل أكثر عن مكان هذه الحرب؟»
وعندما رأى الطفل حذاء يانغ شياوهاي النظيف ثم نظر إلى قدميه اللتين تحولتا إلى اللون البنفسجي من شدة البرد، شعر بالحسد وفكر في نفسه: «ليت هؤلاء القوم اشتروني أنا أيضاً…»
عاد يانغ شياوهاي إلى الطاولة ونقل ما عرفه: «الأخ الأكبر تساو تساو، جاء هؤلاء المتسولون إلى هنا للهرب من الحرب الدائرة في الشرق.»
فقال جوزي: «لا بأس، الحرب لا تعنينا. كان سون باولوه يسأل مجرد فضول، ولا داعي للتعامل مع كلامه كأنه مرسوم سامي، فهو ليس إمبراطوراً على أي حال.»
«الأخ الأكبر لي…»
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ مستلقياً على سرير مستشفى أبيض، وهو يشعر بالتخبط والضياع. وبنظرة إلى ما حوله، أدرك أنه في زحام هلاوسه قد نُقل من وحدة العناية المركزة إلى جناح عادي.
وأخيراً، عندما بدأت الممرضة في تغيير أدويته، شعر بالعالم من حوله يتداعى ويبدأ بالانهيار تدريجياً.
في هذه اللحظة، كان يمسك بقلادة اليشم الدائرية. وفي العالم الآخر، كان قد وضع لها خيطاً وارتداها كقلادة حول عنقه.
لا ضرر من المحاولة، فماذا لو نجحت الفكرة حقاً؟
تذكر بوضوح أنه أعطى قطعة اليشم هذه ليانغ نانا، ولكنها الآن ظهرت هنا بشكل غامض!
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ مستلقياً على سرير مستشفى أبيض، وهو يشعر بالتخبط والضياع. وبنظرة إلى ما حوله، أدرك أنه في زحام هلاوسه قد نُقل من وحدة العناية المركزة إلى جناح عادي.
أما عن كيفية عودتها إليه، فلم يعد لي هووانغ يهتم بها كثيراً. كان كل تفكيره منصباً على ما قاله له الطبيب لي خلال لقائهما الاخير:
عند سماع هذا السؤال، وضع يانغ شياوهاي قطعة من خبز “غواكوي” داخل وعاء حساء الأرز، ثم أخذ الوعاء وخرج قائلاً: «دعوني أسألهم.»
«صحيح يا لي الصغير، ألم تقل إنه بإمكانك جلب شيء ينتمي إلى ذلك العالم إلى هنا، ولهذا السبب ظننت أن هذا العالم مزيف؟ إذن، هل جربت جلب شيء من هنا إلى هناك؟ ربما تجد إجابة لم تتوقعها.»
«لا! لا! ابتعدي عني!!»
نظر لي هووانغ إلى قلادة اليشم الدائرية، وحسم أمره بوضعها داخل ثوب المستشفى الذي يرتديه.
في تلك اللحظة، رنّ صوت أنثوي ناعم… كان الصوت يعود ليانغ نانا.
لا ضرر من المحاولة، فماذا لو نجحت الفكرة حقاً؟
ولكن بينما كان على وشك الاستلقاء مجدداً، قفزت فكرة مفاجئة في رأسه تجمدت معها دماؤه:
ولكن بمجرد أن خطر هذا السؤال في ذهنه، توقف متجمداً…
داو الخالد العجيب
ماذا لو نجحت؟ ماذا يعني ذلك؟ هل يعني أن باي لينغ مياو والبقية مجرد أوهام مزيفة؟ أم يعني أن كلا العالمين حقيقيان؟
رفع يانغ شياوهاي رأسه ونظر إلى ذقن غاو تشيجيان العريض وسأله: «الأخ الأكبر غاو، هل هذا يعني أن هناك حرباً تدور الآن؟»
لم يكن لي هووانغ يعرف الإجابة، ولم يعد يهتم في هذه اللحظة؛ سيجرب أولاً قبل أن يضع أي خطة.
عند سماع هذا السؤال، وضع يانغ شياوهاي قطعة من خبز “غواكوي” داخل وعاء حساء الأرز، ثم أخذ الوعاء وخرج قائلاً: «دعوني أسألهم.»
مر الوقت ببطء شديد وهو ينتظر النتيجة. كان يكره شدة بطء الوقت الذي بدا وكأنه ينتظر منذ عام كامل.
واصل يانغ شياوهاي أسئلته: «لماذا هربتم؟ هل حدثت كارثة هناك؟»
وأخيراً، عندما بدأت الممرضة في تغيير أدويته، شعر بالعالم من حوله يتداعى ويبدأ بالانهيار تدريجياً.
داو الخالد العجيب
وفي الغرفة القديمة، وضع لي هووانغ يده على صدره ليلمس قطعة اليشم، فتجمدت ملامحه تماماً.
ثم وبدون حتى أن يكلف نفسه عناء ارتداء ملابسه، أخذ يفتش في السرير بلهفة حتى أخرج قطعة يشم أخرى مطابقة تماماً للتي في يده! أصابه الذهول والارتباك الشديد.
«هووانغ…»
قطعتان؟ كيف يمكن أن تكون هناك قطعتان من اليشم؟ لماذا توجد قطعتان؟
وعندما رأى لي هووانغ ذلك “الكيان” وهو يتقدم نحوه، تملكه رعب مطلق واهتزت أركانه.
شعر لي هووانغ بذهنه يغرق في الفوضى والجنون. لقد فكر في احتمال أن يتمكن من نقل شيء من العالم الآخر إلى هنا، لكنه لم يتوقع قط أن تكون هذه هي النتيجة!
«هووانغ…»
«هووانغ…»
تجاهلهم يانغ شياوهاي جميعاً واقترب من الطفل المتسول الذي دُفع أرضاً في وقت سابق. كان الطفل يقف في الزاوية ويبدو مثيراً للشفقة تماماً كما كان من قبل.
في تلك اللحظة، رنّ صوت أنثوي ناعم… كان الصوت يعود ليانغ نانا.
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ مستلقياً على سرير مستشفى أبيض، وهو يشعر بالتخبط والضياع. وبنظرة إلى ما حوله، أدرك أنه في زحام هلاوسه قد نُقل من وحدة العناية المركزة إلى جناح عادي.
وعند سماعه للصوت، نظر لي هووانغ نحو الباب بذهول وشحوب: كيف وصلت يانغ نانا إلى هنا؟ ألم تكن مجرد جزء من هلاوسي وسراب عقلي؟
وفي الغرفة القديمة، وضع لي هووانغ يده على صدره ليلمس قطعة اليشم، فتجمدت ملامحه تماماً.
«الأخ الأكبر لي…»
وعندما رأى الطفل حذاء يانغ شياوهاي النظيف ثم نظر إلى قدميه اللتين تحولتا إلى اللون البنفسجي من شدة البرد، شعر بالحسد وفكر في نفسه: «ليت هؤلاء القوم اشتروني أنا أيضاً…»
وهذه المرة، كان صوت باي لينغ مياو!
وعند سماعه للصوت، نظر لي هووانغ نحو الباب بذهول وشحوب: كيف وصلت يانغ نانا إلى هنا؟ ألم تكن مجرد جزء من هلاوسي وسراب عقلي؟
ثم انفتح الباب بصرير حاد عندما دخل من الطرف الآخر.
واصل يانغ شياوهاي أسئلته: «لماذا هربتم؟ هل حدثت كارثة هناك؟»
وعندما رأى لي هووانغ ذلك “الكيان” وهو يتقدم نحوه، تملكه رعب مطلق واهتزت أركانه.
ماذا لو نجحت؟ ماذا يعني ذلك؟ هل يعني أن باي لينغ مياو والبقية مجرد أوهام مزيفة؟ أم يعني أن كلا العالمين حقيقيان؟
«لا! لا! ابتعدي عني!!»
استيقظ لي هووانغ جالساً على السرير وهو يتصبب عرقاً بارداً، وقلبه يخفق بشدة.
عند سماع هذا السؤال، وضع يانغ شياوهاي قطعة من خبز “غواكوي” داخل وعاء حساء الأرز، ثم أخذ الوعاء وخرج قائلاً: «دعوني أسألهم.»
وبنظرة إلى الأثاث القديم حوله، أدرك أن كل ما حدث كان مجرد كابوس وهلوسة، نتيجة لما كان يشغل باله ويقلقه خلال النهار.
وهذه المرة، كان صوت باي لينغ مياو!
ولكن بينما كان على وشك الاستلقاء مجدداً، قفزت فكرة مفاجئة في رأسه تجمدت معها دماؤه:
فوجئ غاو تشيجيان بشكل مبهج عندما رأى أن يانغ شياوهاي لم يحتقره بسبب تلعثمه، فمسح على رأس الصغير بيده الكبيرة بحنان: «هـ… هذا صحيح.»
هل كان ذلك مجرد حلم حقاً؟
نظر لي هووانغ إلى قلادة اليشم الدائرية، وحسم أمره بوضعها داخل ثوب المستشفى الذي يرتديه.
ثم وبدون حتى أن يكلف نفسه عناء ارتداء ملابسه، أخذ يفتش في السرير بلهفة حتى أخرج قطعة يشم أخرى مطابقة تماماً للتي في يده! أصابه الذهول والارتباك الشديد.
«صحيح يا لي الصغير، ألم تقل إنه بإمكانك جلب شيء ينتمي إلى ذلك العالم إلى هنا، ولهذا السبب ظننت أن هذا العالم مزيف؟ إذن، هل جربت جلب شيء من هنا إلى هناك؟ ربما تجد إجابة لم تتوقعها.»
نهاية الفصل.
ثم وبدون حتى أن يكلف نفسه عناء ارتداء ملابسه، أخذ يفتش في السرير بلهفة حتى أخرج قطعة يشم أخرى مطابقة تماماً للتي في يده! أصابه الذهول والارتباك الشديد.
سأله يانغ شياوهاي: «من أين أتيتم؟»
لا ضرر من المحاولة، فماذا لو نجحت الفكرة حقاً؟
