Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 102

الفوائد.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفوائد.

داو الخالد العجيب

​ردت باي لينغ مياو: «أجل، أعلم أنك لست من مملكة سي تشي.»

ترجمة الخالد المجنون

​وعندما علم البقية بأنهم سيرحلون قريباً، بدأوا في حزم أمتعتهم ونقلها إلى العربة. وفي الوقت نفسه، أخذوا كل شيء وجدوه في الفناء تقريباً، بما في ذلك دجاجتان تضعان البيض.

 

​استوى لي هووانغ جالساً. وبينما كانت باي لينغ مياو على وشك مساعدته في ارتداء ملابسه، شعر بشيء مفاجئ وقال: «انتظري.»

​الفصل 102 – الفوائد.

 

​كان يتوقع أن يستغرق جسده نصف شهر على الأقل ليتعافى تماماً، لكن ثمة تغيير عجيب قد حدث داخل جسده.

​جعلته الفكرة التي قفزت إلى رأسه لتوها يرتجف خوفاً.

​ورغم أن الوجبة كانت تتكون أساساً من الخضروات، إلا أنهم استخدموا دهن الخنزير لطهيها، لذا كان طعمها مقبولاً إلى حد ما.

​وبعد فترة، أخذ يلمس كل بقعة من جسده بحذر، ولم يتنفس الصعداء إلا بعدما تأكد من عدم وجود أي قطع يشم إضافية على جسده.

​لكن بالمقارنة مع التعامل مع دان يانغزي، كان هذا يُعتبر حدثاً بسيطاً.

​تمتم لي هووانغ لنفسه: «كنت محقاً… لقد كان مجرد حلم. كل ذلك لم يكن سوى أوهام أحلام.»

​وتحت الضوء الخافت لمصباح الزيت، أخذ لي هووانغ يحدث باي لينغ مياو ببطء عن ماضيه وعن مأزقه الحالي. وكلما افصح أكثر، شعر براحة أكبر، وكأن أحداً بات يشاركه حمل ثقل الجبال الجاثمة على قلبه.

​سألته باي لينغ مياو وهي تشعل مصباح الزيت في الغرفة بنعاس: «ما الأمر؟»

​رد لي هووانغ: «لا شيء، لم يحدث شيء. عودي إلى النوم.»

 

​وعندما رأت أنه لا يرغب في الإجابة، أغلقت باي لينغ مياو عينيها. وفي الوقت نفسه، انسدل شعرها الأبيض بنعومة على كتفه، بينما أخذت كفها الصغيرة تمسح على صدره برفق لتهدئة روعه.

​ليس سيئاً… على الأقل هناك نوع من المكافأة بعد المرور بكل هذا العذاب.

​في هذه الأثناء، أمسك بيدها الموضوعة على صدره وحدق في سقف الغرفة قائلاً: «مياومياو…»

​كان يتوقع أن يستغرق جسده نصف شهر على الأقل ليتعافى تماماً، لكن ثمة تغيير عجيب قد حدث داخل جسده.

​أجابته باي لينغ مياو بصوت خافت وهي بين النوم واليقظة: «همم؟»

​قال لي هووانغ لـ باي لينغ مياو: «بناءً على سرعة شفائي، سأكون قد تعافيت تماماً بحلول الغد. سنستريح اليوم وننطلق في طريقنا غداً.»

​سألها لي هووانغ: «هل ترغبين في معرفة ماضيّ؟ ولماذا تراودني هذه الهلاوس؟»

​ولذا، ودون وجود سلاح بديل، لن يتخلص أبداً من سجلات الغموض. فقد كانت وسيلته الهجومية الأقوى، على الرغم من الثمن الباهظ الذي يدفعه في كل مرة يستخدمها فيها.

​عند سماع ذلك، طار النوم من عيني باي لينغ مياو فوراً. اتسعت عيناها بدهشة وهي تحدق في الرجل المستلقي بجانبها؛ فمنذ عرفته، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها معها عن ماضيه.

​كان لي هووانغ مسروراً بهذه القدرة الجديدة؛ فعلى الأقل لن يموت بسهولة بعد الآن.

​ولأنها قضت معه وقتاً أطول من البقية، كانت تعلم يقيناً أنه يختلف عن الآخرين.

​معبد العاصفة، معبد الصلاح، ودير الرحمة…

​لم يكن الاختلاف في الثقافة أو الموطن أو أي شيء من هذا القبيل، بل كان اختلافاً يجعله غير قادر على الانسجام معهم ومع هذا المجتمع ككل… كان ثمة شيء فيه ينتمي إلى عالم آخر. ولم تكن هي الوحيدة التي تشعر بذلك، بل كان البقية يفكرون في الأمر نفسه، غير أن لا أحداً منهم يجرؤ على النطق به.

​التقط قطعة جزر أخرى وقضمها، ولكنه ما زال يشعر بأنها شديدة الملوحة بشكل لا يطاق.

​قال لي هووانغ: «في الحقيقة، أنا لست من هنا.»

​التقط قطعة جزر أخرى وقضمها، ولكنه ما زال يشعر بأنها شديدة الملوحة بشكل لا يطاق.

​ردت باي لينغ مياو: «أجل، أعلم أنك لست من مملكة سي تشي.»

​كان لي هووانغ يعلم أن سجلات الغموض تُعد سلاحاً ذو حدين، سلاحاً يمكنه أن يمزقه بسهولة إذا لم يحذر عند استخدامه.

​هز لي هووانغ رأسه وقال: «أقصد أنني لست شخصاً من هذا العالم بأسره… أنا آتٍ من عالم آخر.»

​ليس سيئاً… على الأقل هناك نوع من المكافأة بعد المرور بكل هذا العذاب.

​وتحت الضوء الخافت لمصباح الزيت، أخذ لي هووانغ يحدث باي لينغ مياو ببطء عن ماضيه وعن مأزقه الحالي. وكلما افصح أكثر، شعر براحة أكبر، وكأن أحداً بات يشاركه حمل ثقل الجبال الجاثمة على قلبه.

​في هذه الأثناء، أمسك بيدها الموضوعة على صدره وحدق في سقف الغرفة قائلاً: «مياومياو…»

​ولم يتوقف عن الحديث إلا عندما بدأت أشعة الشمس تضيء الغرفة، ليخيم على المكان صمت تام.

​كان لي هووانغ مسروراً بهذه القدرة الجديدة؛ فعلى الأقل لن يموت بسهولة بعد الآن.

​سألها لي هووانغ: «هل هناك شيء ترغبين في سؤاله؟»

​وفي قاعة الطعام، جلس لي هووانغ وأكل بعض الأرز. كانت الطاولة مليئة بالخضروات التي جنيت من الحقول.

​أجابت باي لينغ مياو: «نعم.»

​فكر في الأمر طويلاً وبجهد مكثف، قبل أن تعود ذاكرته إلى اللحظة الأخيرة عندما ألقى الكيان “با هوي” نظرة خاطفة عليه في أوج ألمه.

​سحبت يديها من حوله وأمسكت بيده، تلك اليد التي فقدت ثلاثة من أظافرها. أخذت أطراف أصابعها ترتجف وهي تلمس الندبات الجافة: «ما قصة اللوح الخيزراني الأحمر؟»

 

​حاول لي هووانغ تغيير الموضوع وقطع الحديث وسحب يده من بين يديها قائلاً: «دعيني أخبركِ بشيء ممتع… أظافر الإنسان يمكن أن تنمو من جديد حتى بعد قلعها.»

​ردت باي لينغ مياو: «أجل، أعلم أنك لست من مملكة سي تشي.»

​لكنها تمسكت بيده بقوة أكبر. وفي الوقت نفسه، رأى عينَي باي لينغ مياو تزدادان أحمراراً وهي تحدق فيه بصرامة.

​عند سماع ذلك، طار النوم من عيني باي لينغ مياو فوراً. اتسعت عيناها بدهشة وهي تحدق في الرجل المستلقي بجانبها؛ فمنذ عرفته، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها معها عن ماضيه.

​قالت باي لينغ مياو بحزم: «لا يهمني من أين أتيت، ولا يهمني ما يحدث داخل هلاوسك. كل ما أريد معرفته هو ما إذا كانت الإصابة التي في بطنك لها علاقة بذاك اللوح الخيزراني؟»

 

​لم يجيبها لي هووانغ، بل ضمها إلى صدره ووضع رأسها بالقرب من قلبه برفق وأخذ يربت عليها ببطء.

​قال لي هووانغ لـ باي لينغ مياو: «بناءً على سرعة شفائي، سأكون قد تعافيت تماماً بحلول الغد. سنستريح اليوم وننطلق في طريقنا غداً.»

​وبعد برهة، توقفت باي لينغ مياو عن المقاومة وتوسلت إليه بصوت خافت: «الأخ الأكبر لي، ذلك الشيء شديد الخطورة… أرجوك، أرجوك تخلص منه وارمهِ بعيداً. إذا استمررت على هذا المنوال فسوف يقتلك في النهاية… وإذا انتهى بك المطاف ميتاً، فماذا سيحدث لي؟»

​وعندما علم البقية بأنهم سيرحلون قريباً، بدأوا في حزم أمتعتهم ونقلها إلى العربة. وفي الوقت نفسه، أخذوا كل شيء وجدوه في الفناء تقريباً، بما في ذلك دجاجتان تضعان البيض.

​وعند رؤيتها هكذا، تنهد لي هووانغ. ورغم أنها كانت تبدو رقيقة وضئيلة، إلا أنها في الحقيقة كانت فتاة صلبة للغاية؛ ناعمة من الخارج، وقوية من الداخل.

​تمتم لي هووانغ لنفسه: «أظن أن هذا شيء جيد… أليس كذلك؟»

​قال لي هووانغ: «دعيني أفكر في الأمر.»

​قال لي هووانغ: «دعيني أفكر في الأمر.»

​كان لي هووانغ يعلم أن سجلات الغموض تُعد سلاحاً ذو حدين، سلاحاً يمكنه أن يمزقه بسهولة إذا لم يحذر عند استخدامه.

​وفي منتصف حديثهما، دوت حركة عند الباب؛ كان رفاقهم يستعدون لإعداد طعام الإفطار.

​لكنه في الوقت نفسه كان أداة القوة الوحيدة لديه. لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد عليه للنجاة في هذا العالم العجيب والمظلم. فلو ألقاه جانباً وصادف كياناً آخر مثل كيان القمر الثامن عشر، فماذا سيفعل حينها؟ بعد كل شيء، لا يمكنه الاعتماد على دان يانغزي طوال الوقت.

​التقط قطعة جزر أخرى وقضمها، ولكنه ما زال يشعر بأنها شديدة الملوحة بشكل لا يطاق.

​كان يرغب في الانضمام إلى طائفة مزارعين ليزداد قوة أيضاً، لكن تحقيق ذلك كان أمراً بالغ الصعوبة.

​استوى لي هووانغ جالساً. وبينما كانت باي لينغ مياو على وشك مساعدته في ارتداء ملابسه، شعر بشيء مفاجئ وقال: «انتظري.»

​فلم يكن عليه القلق بشأن ما إذا كانوا سيقبلون انضمامه فحسب، بل كان عليه أيضاً الحذر من الآخرين الذين يعرفون أنه ضال. وحتى لو قبلوه، فلن تجرؤ نفسه على التدريب والتأمل باستخدام أي طريقة يملونها عليه.

​في هذه الأثناء، أخذت باي لينغ مياو قطعة الجزرة التي قضمها لي هووانغ وتذوقتها، ثم قالت: «الأخ الأكبر لي، إنه ليس مالحاً حقاً… طعمه متوازن ومبهر بشكل جيد.»

​معبد العاصفة، معبد الصلاح، ودير الرحمة…

​وفي منتصف حديثهما، دوت حركة عند الباب؛ كان رفاقهم يستعدون لإعداد طعام الإفطار.

​منذ أن احتك بهذه الطوائف، ألقى بفكرة الانضمام إلى معظم الطوائف جانباً. فقد كانت كل طائفة منها أشد خباثة وشروراً من سابقتها.

​وفي قاعة الطعام، جلس لي هووانغ وأكل بعض الأرز. كانت الطاولة مليئة بالخضروات التي جنيت من الحقول.

​ولذا، ودون وجود سلاح بديل، لن يتخلص أبداً من سجلات الغموض. فقد كانت وسيلته الهجومية الأقوى، على الرغم من الثمن الباهظ الذي يدفعه في كل مرة يستخدمها فيها.

​لم يكن الاختلاف في الثقافة أو الموطن أو أي شيء من هذا القبيل، بل كان اختلافاً يجعله غير قادر على الانسجام معهم ومع هذا المجتمع ككل… كان ثمة شيء فيه ينتمي إلى عالم آخر. ولم تكن هي الوحيدة التي تشعر بذلك، بل كان البقية يفكرون في الأمر نفسه، غير أن لا أحداً منهم يجرؤ على النطق به.

​وفي منتصف حديثهما، دوت حركة عند الباب؛ كان رفاقهم يستعدون لإعداد طعام الإفطار.

​قالت باي لينغ مياو بحزم: «لا يهمني من أين أتيت، ولا يهمني ما يحدث داخل هلاوسك. كل ما أريد معرفته هو ما إذا كانت الإصابة التي في بطنك لها علاقة بذاك اللوح الخيزراني؟»

​استوى لي هووانغ جالساً. وبينما كانت باي لينغ مياو على وشك مساعدته في ارتداء ملابسه، شعر بشيء مفاجئ وقال: «انتظري.»

​كان لي هووانغ مسروراً بهذه القدرة الجديدة؛ فعلى الأقل لن يموت بسهولة بعد الآن.

​ضغط بحذر على جرح بطنه، ولدهشته أدرك أنه لم يعد يؤلمه كما كان من قبل. فتح الضمادات ليجد أن جرحه قد التأم تقريباً بالكامل.

​في هذه الأثناء، أخذت باي لينغ مياو قطعة الجزرة التي قضمها لي هووانغ وتذوقتها، ثم قالت: «الأخ الأكبر لي، إنه ليس مالحاً حقاً… طعمه متوازن ومبهر بشكل جيد.»

​تعجب لي هووانغ وقال بذهول: «كيف تعافيت بهذه السرعة؟»

​فلم يكن عليه القلق بشأن ما إذا كانوا سيقبلون انضمامه فحسب، بل كان عليه أيضاً الحذر من الآخرين الذين يعرفون أنه ضال. وحتى لو قبلوه، فلن تجرؤ نفسه على التدريب والتأمل باستخدام أي طريقة يملونها عليه.

​كان يتوقع أن يستغرق جسده نصف شهر على الأقل ليتعافى تماماً، لكن ثمة تغيير عجيب قد حدث داخل جسده.

​فكر في الأمر طويلاً وبجهد مكثف، قبل أن تعود ذاكرته إلى اللحظة الأخيرة عندما ألقى الكيان “با هوي” نظرة خاطفة عليه في أوج ألمه.

​فكر في الأمر طويلاً وبجهد مكثف، قبل أن تعود ذاكرته إلى اللحظة الأخيرة عندما ألقى الكيان “با هوي” نظرة خاطفة عليه في أوج ألمه.

ترجمة الخالد المجنون

​تمتم لي هووانغ لنفسه: «أظن أن هذا شيء جيد… أليس كذلك؟»

​رد لي هووانغ: «لا شيء، لم يحدث شيء. عودي إلى النوم.»

​شعر لي هووانغ بمزيجٍ من الفرح والقلق. فهو يعرف القليل جداً عن ذلك الكيان الذي استدعاه عندما وصل إلى ذروة ألمه النفسي والجسدي.

أرادت باي لينغ مياو أن تقول شيئاً، لكنها توقفت في النهاية وأومأت برأسها موافقة.

​ولم يكن يعلم ما يعنيه هذا التغير.

​ولم يتوقف عن الحديث إلا عندما بدأت أشعة الشمس تضيء الغرفة، ليخيم على المكان صمت تام.

​هل يريد مني هذا الكيان أن أقطع أجزاءً من جسدي وأعذب نفسي أكثر؟

​قالت باي لينغ مياو بحزم: «لا يهمني من أين أتيت، ولا يهمني ما يحدث داخل هلاوسك. كل ما أريد معرفته هو ما إذا كانت الإصابة التي في بطنك لها علاقة بذاك اللوح الخيزراني؟»

​كان هذا هو التفسير الوحيد الذي استطاع الوصول إليه بعد تفكير طويل.

​كان يتوقع أن يستغرق جسده نصف شهر على الأقل ليتعافى تماماً، لكن ثمة تغيير عجيب قد حدث داخل جسده.

​لكن بالمقارنة مع التعامل مع دان يانغزي، كان هذا يُعتبر حدثاً بسيطاً.

داو الخالد العجيب

​قال لي هووانغ لـ باي لينغ مياو: «بناءً على سرعة شفائي، سأكون قد تعافيت تماماً بحلول الغد. سنستريح اليوم وننطلق في طريقنا غداً.»

​هز لي هووانغ رأسه وقال: «أقصد أنني لست شخصاً من هذا العالم بأسره… أنا آتٍ من عالم آخر.»

أرادت باي لينغ مياو أن تقول شيئاً، لكنها توقفت في النهاية وأومأت برأسها موافقة.

​نهاية الفصل.

​وعندما علم البقية بأنهم سيرحلون قريباً، بدأوا في حزم أمتعتهم ونقلها إلى العربة. وفي الوقت نفسه، أخذوا كل شيء وجدوه في الفناء تقريباً، بما في ذلك دجاجتان تضعان البيض.

​سألها لي هووانغ: «هل هناك شيء ترغبين في سؤاله؟»

​وعندما حل وقت العشاء، نزع لي هووانغ ضماداته ليجد أن جرحه قد التأم بالكامل تقريباً.

​ولم يكن يعلم ما يعنيه هذا التغير.

​ليس سيئاً… على الأقل هناك نوع من المكافأة بعد المرور بكل هذا العذاب.

​كان يرغب في الانضمام إلى طائفة مزارعين ليزداد قوة أيضاً، لكن تحقيق ذلك كان أمراً بالغ الصعوبة.

​كان لي هووانغ مسروراً بهذه القدرة الجديدة؛ فعلى الأقل لن يموت بسهولة بعد الآن.

​هز لي هووانغ رأسه وقال: «أقصد أنني لست شخصاً من هذا العالم بأسره… أنا آتٍ من عالم آخر.»

​وفي قاعة الطعام، جلس لي هووانغ وأكل بعض الأرز. كانت الطاولة مليئة بالخضروات التي جنيت من الحقول.

​التقط قطعة جزر أخرى وقضمها، ولكنه ما زال يشعر بأنها شديدة الملوحة بشكل لا يطاق.

​ورغم أن الوجبة كانت تتكون أساساً من الخضروات، إلا أنهم استخدموا دهن الخنزير لطهيها، لذا كان طعمها مقبولاً إلى حد ما.

​لم يكن الاختلاف في الثقافة أو الموطن أو أي شيء من هذا القبيل، بل كان اختلافاً يجعله غير قادر على الانسجام معهم ومع هذا المجتمع ككل… كان ثمة شيء فيه ينتمي إلى عالم آخر. ولم تكن هي الوحيدة التي تشعر بذلك، بل كان البقية يفكرون في الأمر نفسه، غير أن لا أحداً منهم يجرؤ على النطق به.

​التقط لي هووانغ قطعة جزرة وقضمها، ثم عقد حاجبيه بحيرة وقال: «من الذي طبخ اليوم؟ لماذا الطعام شديد الملوحة هكذا؟»

​فكر في الأمر طويلاً وبجهد مكثف، قبل أن تعود ذاكرته إلى اللحظة الأخيرة عندما ألقى الكيان “با هوي” نظرة خاطفة عليه في أوج ألمه.

​ورغم أنه لم يكن يتوقع الكثير من هذا الطعام، إلا أنه لم يكن ماشية تستسيغ الأكل بنفس الطعم الملحي المفرط كل يوم.

​الفصل 102 – الفوائد.

​عند سماع سؤاله، وقف أحد المساعدين بوجه شاحب وقال: «الأخ الأكبر لي، أنا من طبخه.»

​كان هذا هو التفسير الوحيد الذي استطاع الوصول إليه بعد تفكير طويل.

​في هذه الأثناء، أخذت باي لينغ مياو قطعة الجزرة التي قضمها لي هووانغ وتذوقتها، ثم قالت: «الأخ الأكبر لي، إنه ليس مالحاً حقاً… طعمه متوازن ومبهر بشكل جيد.»

​في هذه الأثناء، أخذت باي لينغ مياو قطعة الجزرة التي قضمها لي هووانغ وتذوقتها، ثم قالت: «الأخ الأكبر لي، إنه ليس مالحاً حقاً… طعمه متوازن ومبهر بشكل جيد.»

​تساءل لي هووانغ: «حقاً؟»

​وبعد فترة، أخذ يلمس كل بقعة من جسده بحذر، ولم يتنفس الصعداء إلا بعدما تأكد من عدم وجود أي قطع يشم إضافية على جسده.

​التقط قطعة جزر أخرى وقضمها، ولكنه ما زال يشعر بأنها شديدة الملوحة بشكل لا يطاق.

​وعندما حل وقت العشاء، نزع لي هووانغ ضماداته ليجد أن جرحه قد التأم بالكامل تقريباً.

​قال لي هووانغ: «لا بأس إذن… واصلوا تناول طعامكم، يمكنني فقط أن آكلها مع المزيد من الأرز.»

​كان لي هووانغ مسروراً بهذه القدرة الجديدة؛ فعلى الأقل لن يموت بسهولة بعد الآن.

 

​تعجب لي هووانغ وقال بذهول: «كيف تعافيت بهذه السرعة؟»

 

​وعندما حل وقت العشاء، نزع لي هووانغ ضماداته ليجد أن جرحه قد التأم بالكامل تقريباً.

​نهاية الفصل.

​في هذه الأثناء، أخذت باي لينغ مياو قطعة الجزرة التي قضمها لي هووانغ وتذوقتها، ثم قالت: «الأخ الأكبر لي، إنه ليس مالحاً حقاً… طعمه متوازن ومبهر بشكل جيد.»

 

​سألته باي لينغ مياو وهي تشعل مصباح الزيت في الغرفة بنعاس: «ما الأمر؟»

​تمتم لي هووانغ لنفسه: «أظن أن هذا شيء جيد… أليس كذلك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط