الفرسان.
داو الخالد العجيب
اتسعت عينا تشاو وو بشدة عندما رأى ضابطاً بين الفرسان يحمل أربعة سيوف على ظهره يطأ بقوة على ظهر حصانه ويقفز ليقف أمام الراهبات اللاتي كن على بعد عشرات الأمتار، مخلفاً حفرتين عميقتين على الأرض.
ترجمة الخالد المجنون
ورغم أنه تحدث إلى ابنه ببلطجة وثقة كبيرة، إلا أن ساقي لو تشوانغ يوان نفسه كانتا قد أصبحت ضعيفتين من الخوف في وقت سابق.
في هذه الأثناء، لاحظت الراهبات النظر العجيب الذي جذبنه، لكنهن كن أكثر كسلاً من أن يبالين بكل ذلك؛ واصلن الجلوس على الأرض كأنهن أثقال ميزان وهن يأكلن.
الفصل 114: الفرسان.
وعندما وصل الفرسان أخيراً أمامهم، لم يبقَ في المنطقة سوى فرقة عائلة لو وهؤلاء الراهبات.
لم تكن بيضتا البط اللتان قدمهما لو تشوانغ يوان كافيتين مع شهيتها الهائلة، لذا مدت يدها البدينة مباشرة إلى جرة بيض البط المملح، وتلذذت وهي تأكل بيضة مع كل لقمة. كان الأمر وكأنها لا تأكل بيضاً، بل تأكل عنباً.
فضة! عدة عربات مملوءة بالكامل بالفضة!
وعندما رأى تشاو وو هذا، خطرت في ذهنه علامة استفهام.
كان لو تشوانغ يوان يعلم أن العربات تحمل شيئاً ثقيلاً عندما رأى تلك الأثار العميقة التي تركتها عجلاُتها، لكنه لم يتخيل أبداً أن تكون العربات كلها مملوءة بالفضة!
وعندما كان لو تشوانغ يوان مستعداً للهرب مع عائلته على عربات الخيل، اختفت هالة القتل من الهواء فجأة.
كم من الفضة يوجد في تلك العربات؟ لو يمنحونني جزءاً صغيراً منها فقط، لسوف أتمكن من فتح عدة مسارح.
قال لو شيوتساي: “هل يمكن للراهبات أن يأكلن—” قبل أن يقاطعه صفعة من غليون التبغ.
وسرعان ما عادت الستائر، التي انقشعت بفعل الرياح، لتسقط مجدداً؛ ورغم ذلك، ظل لو تشوانغ يوان يحدق متسع العينين بدهشة.
في تلك اللحظة، ارتفع صوت وقع حوافر الخيل فجأة في الهواء، مما جعل الجميع يتطلعون نحو المصدر. لقد ظهر فرسان في الأفق عن بعد!
في هذه الأثناء، لاحظت الراهبات النظر العجيب الذي جذبنه، لكنهن كن أكثر كسلاً من أن يبالين بكل ذلك؛ واصلن الجلوس على الأرض كأنهن أثقال ميزان وهن يأكلن.
ملأ نية القتل الهواء في لحظة، وكأن هذا المكان قد أصبح مركز ساحة معركة بين الحياة والموت. واشتعلت هذه الهالة لتنتقل إلى الفرسان من حولهم؛ فسخنت أجسادهم وأصبحت أعينهم محمرة بالدم. حتى إن خيولهم بدأت في رفع حوافرها.
أمر لو تشوانغ يوان قائلاً: “كفوا عن التحديق؛ أسرعوا أنهوا طعامكم. بمجرد أن ننتهي، سنبدأ في التحرك مجدداً. هناك الكثير من الفضة هنا، وهذا سيؤدي حتماً إلى بعض المشاكل.”
قال لو شيوتساي: “أبي، أنا… لقد تبلل بنطالي.”
وعندما سمعوه، شكلت فرقة عائلة لو نصف دائرة بعربتيهما وبدأوا في تناول الطعام. بالطبع، كانت معاملتهم لتشاو وو، ضيفهم المتميز، جيدة للغاية؛ إذ كانت هناك كمية أكثر من كافية من الكعك الأبيض المطهو على البخار وبيض البط المملح لتكفي الجميع، رغم أن تشاو وو حاول الاعتذار عن القبول.
أليس طعم هذا يميل إلى الملوحة الشديدة بالطريقة التي تأكل بها هذه الراهبة؟
وبينما كانوا يأكلون، ملأت رائحة كريهة الهواء. ووجدت راهبة نحيفة نسبياً طريقها بجوارهم، ولعابها يسيل وهي ترمق بيضة البط المملحة في يد تشاو وو.
اتسعت عينا تشاو وو بشدة عندما رأى ضابطاً بين الفرسان يحمل أربعة سيوف على ظهره يطأ بقوة على ظهر حصانه ويقفز ليقف أمام الراهبات اللاتي كن على بعد عشرات الأمتار، مخلفاً حفرتين عميقتين على الأرض.
سألت الراهبة: “بكم هذه البيضة؟”
كم من الفضة يوجد في تلك العربات؟ لو يمنحونني جزءاً صغيراً منها فقط، لسوف أتمكن من فتح عدة مسارح.
قال لو شيوتساي: “هل يمكن للراهبات أن يأكلن—” قبل أن يقاطعه صفعة من غليون التبغ.
كان صوت الحوافر ممتزجاً باحتكاك أسلحتهم؛ لم تكن هذه المجموعة مجرد فرسان عاديين، بل وحدة نخبة. لمح تشاو وو راية عسكرية ضخمة يحملونها—كانت مدونة بكلمة “سي” كبيرة.
قال لو تشوانغ يوان وهو يمد يده داخل الجرة ويخرج بيضتي بط مملحتين ويمررهما إليها: “هل تمزح الراهبة؟ إنها مجرد بضع بيضات، تفضلي، خذيهما.”
وبمجرد أن انطلقت هذه الصرخة، وقف المسافرون الآخرون أيضاً، وحملوا أمتعتهم، ثم ركضوا للاختباء داخل الغابة المحيطة بهم.
في هذه الأثناء، بدت الراهبة مذنبة للغاية وهي ترقب رفيقاتها بالقرب من العربة. مدت يدها لتمسك ببيضة بط ثم حشتها مباشرة في فمها دون حتى أن تكلف نفسها عناء تقشيرها.
وعندما رأى تشاو وو هذا، خطرت في ذهنه علامة استفهام.
قالت وهي تضع بعض القطعة النقدية نحاسية كريهة الرائحة على العربة: “سأدفع.” ثم أغلقت الراهبة البدينة عينيها باستمتاع وهي تشعر بالصفار الغني ينفجر في فمها.
ومع ذلك، وقبل أن يتمكن من توضيح موقفه، اندفع الفرسان ذوو الدروع السوداء نحوهم، مما جعل فمه يمتلئ من التراب.
لم تكن بيضتا البط اللتان قدمهما لو تشوانغ يوان كافيتين مع شهيتها الهائلة، لذا مدت يدها البدينة مباشرة إلى جرة بيض البط المملح، وتلذذت وهي تأكل بيضة مع كل لقمة. كان الأمر وكأنها لا تأكل بيضاً، بل تأكل عنباً.
وسرعان ما عادت الستائر، التي انقشعت بفعل الرياح، لتسقط مجدداً؛ ورغم ذلك، ظل لو تشوانغ يوان يحدق متسع العينين بدهشة.
وعندما رأى تشاو وو هذا، خطرت في ذهنه علامة استفهام.
وعندما وصل الفرسان أخيراً أمامهم، لم يبقَ في المنطقة سوى فرقة عائلة لو وهؤلاء الراهبات.
أليس طعم هذا يميل إلى الملوحة الشديدة بالطريقة التي تأكل بها هذه الراهبة؟
وعندما وصل الفرسان أخيراً أمامهم، لم يبقَ في المنطقة سوى فرقة عائلة لو وهؤلاء الراهبات.
طقطقة~ طقطقة~
قال لو شيوتساي: “هل يمكن للراهبات أن يأكلن—” قبل أن يقاطعه صفعة من غليون التبغ.
في تلك اللحظة، ارتفع صوت وقع حوافر الخيل فجأة في الهواء، مما جعل الجميع يتطلعون نحو المصدر. لقد ظهر فرسان في الأفق عن بعد!
ورغم هذا الوضع، ضغط لو تشوانغ يوان على أسنانه، ثم ابتسم لتشاو وو ودعمه للتقدم إلى الأمام قائلاً: “السيد تشاو، لقد عرفت منذ زمن طويل أنه بما أن لديك أخاً أكبر قوياً جداً، فإن قدراتك الخاصة يجب أن تكون عظيمة أيضاً. لا داعي لإخفائها بعد الآن.”
صرخ أحدهم: “الجنود قادمون! اهربوا!!”
وعندما وصل الفرسان أخيراً أمامهم، لم يبقَ في المنطقة سوى فرقة عائلة لو وهؤلاء الراهبات.
وبمجرد أن انطلقت هذه الصرخة، وقف المسافرون الآخرون أيضاً، وحملوا أمتعتهم، ثم ركضوا للاختباء داخل الغابة المحيطة بهم.
أمر لو تشوانغ يوان قائلاً: “كفوا عن التحديق؛ أسرعوا أنهوا طعامكم. بمجرد أن ننتهي، سنبدأ في التحرك مجدداً. هناك الكثير من الفضة هنا، وهذا سيؤدي حتماً إلى بعض المشاكل.”
أراد لو تشوانغ يوان الهرب أيضاً، لكنه كان مقيداً بعرباته التي تجرها الخيول.
صرخ لو تشوانغ يوان: “أيها الوغد! ألا تشعر بالخجل؟! ألا تحس بالخزي إطلاقاً! اذهب وسارع بتغيير بنطالك!”
وعندما وصل الفرسان أخيراً أمامهم، لم يبقَ في المنطقة سوى فرقة عائلة لو وهؤلاء الراهبات.
تمتم لو تشوانغ يوان لنفسه: “آيا، يبدو أن مملكة سي تشي ستكون في حالة فوضى أيضاً. لا، هذا المكان شديد الخطورة. أحتاج إلى العثور على ذلك الطاوي في أسرع وقت ممكن واتباعه لمغادرة هذا المكان الملعون.”
ورغم هذا الوضع، ضغط لو تشوانغ يوان على أسنانه، ثم ابتسم لتشاو وو ودعمه للتقدم إلى الأمام قائلاً: “السيد تشاو، لقد عرفت منذ زمن طويل أنه بما أن لديك أخاً أكبر قوياً جداً، فإن قدراتك الخاصة يجب أن تكون عظيمة أيضاً. لا داعي لإخفائها بعد الآن.”
قالت وهي تضع بعض القطعة النقدية نحاسية كريهة الرائحة على العربة: “سأدفع.” ثم أغلقت الراهبة البدينة عينيها باستمتاع وهي تشعر بالصفار الغني ينفجر في فمها.
”أنا… أنا… لستُ…”
أليس طعم هذا يميل إلى الملوحة الشديدة بالطريقة التي تأكل بها هذه الراهبة؟
ومع ذلك، وقبل أن يتمكن من توضيح موقفه، اندفع الفرسان ذوو الدروع السوداء نحوهم، مما جعل فمه يمتلئ من التراب.
طقطقة~ طقطقة~
كان صوت الحوافر ممتزجاً باحتكاك أسلحتهم؛ لم تكن هذه المجموعة مجرد فرسان عاديين، بل وحدة نخبة. لمح تشاو وو راية عسكرية ضخمة يحملونها—كانت مدونة بكلمة “سي” كبيرة.
ثم، بتعابير جادة، أمسك يو تسيوونغ بالسيف المزين بالشراشيب السوداء ورماه أمامهن قائلاً: “هذا سيف يو تسيوونغ! خذن هذا السيف واجمعن فضتكُن لاحقاً من الوزارة! سيردون ما ندان به وأكثر!”
ارتفع صوت صرخة عميقة تجعل الجميع يرتجفون: “توقفوا!”
”أنا… أنا… لستُ…”
ولدهشة الجميع، توقف الفرسان فجأة.
قال لو شيوتساي: “أبي، أنا… لقد تبلل بنطالي.”
وقفوا هناك في صف واحد، كأنهم جدار مدينة أسود. وجعل الدفء الصادر من مناخر الخيول الرطوبة في الهواء تتكثف إلى ضباب أبيض. وبمعنى ما، كانوا مثيرين للدهشة حقاً—يمكنهم التحرك كالرياح، وكانوا قادرين أيضاً على البقاء ثابتين كأشجار الصنوبر.
وعندما كان لو تشوانغ يوان مستعداً للهرب مع عائلته على عربات الخيل، اختفت هالة القتل من الهواء فجأة.
اتسعت عينا تشاو وو بشدة عندما رأى ضابطاً بين الفرسان يحمل أربعة سيوف على ظهره يطأ بقوة على ظهر حصانه ويقفز ليقف أمام الراهبات اللاتي كن على بعد عشرات الأمتار، مخلفاً حفرتين عميقتين على الأرض.
ومع ذلك، كان يو تسيوونغ يركز بالكامل على الراهبات البدينات، متجاهلاً وجود الفرقة أساساً. وعندما رأى أن الراهبات واصلن الجلوس والأكل بشراهة مع تجاهله بالكامل، تقطبت حواجبه.
تحدث الضابط بصوت عالٍ كفاية ليسمعه الجميع بوضوح: “أيتها الأخوات من دير الرحمة، هناك حالة طوارئ على الحدود! الجيش في حاجة ماسة إلى الأموال. سنستولي على هذه الفضة، ونصدر وثيقة دين يمكنكُن استبدالها لاحقاً من وزارة المالية.”
ملأ نية القتل الهواء في لحظة، وكأن هذا المكان قد أصبح مركز ساحة معركة بين الحياة والموت. واشتعلت هذه الهالة لتنتقل إلى الفرسان من حولهم؛ فسخنت أجسادهم وأصبحت أعينهم محمرة بالدم. حتى إن خيولهم بدأت في رفع حوافرها.
سأل لو شيوتساي بصوت مرتعش: “أبي، ماذا يحدث؟ هل هناك حرب في مملكة سي تشي أيضاً؟”
اتسعت عينا تشاو وو بشدة عندما رأى ضابطاً بين الفرسان يحمل أربعة سيوف على ظهره يطأ بقوة على ظهر حصانه ويقفز ليقف أمام الراهبات اللاتي كن على بعد عشرات الأمتار، مخلفاً حفرتين عميقتين على الأرض.
همس لو تشوانغ يوان وغطى فمه: “يا أسلافي! هل سيموت لو التزمت الصمت؟” كان قد انكمش بجسده واختبأ خلف العربة ليجنب نفسه لفت انتباه هؤلاء الجنود.
صرخ لو تشوانغ يوان: “أيها الوغد! ألا تشعر بالخجل؟! ألا تحس بالخزي إطلاقاً! اذهب وسارع بتغيير بنطالك!”
ومع ذلك، كان يو تسيوونغ يركز بالكامل على الراهبات البدينات، متجاهلاً وجود الفرقة أساساً. وعندما رأى أن الراهبات واصلن الجلوس والأكل بشراهة مع تجاهله بالكامل، تقطبت حواجبه.
قالت عدة راهبات في وقت واحد: “نحن نرفض. لا نريد الذهاب إلى هذا الحد. قم بحركة إن كنت تجرؤ. ولكن فكر ملياً قبل أن تفعل ذلك.”
هتف وهو يمسك بمقبض السيف المزين بالشراشيب السوداء المعلق عند خصره: “ألم تسمعن ما قلته؟!”
الفصل 114: الفرسان.
ملأ نية القتل الهواء في لحظة، وكأن هذا المكان قد أصبح مركز ساحة معركة بين الحياة والموت. واشتعلت هذه الهالة لتنتقل إلى الفرسان من حولهم؛ فسخنت أجسادهم وأصبحت أعينهم محمرة بالدم. حتى إن خيولهم بدأت في رفع حوافرها.
سأل لو شيوتساي بصوت مرتعش: “أبي، ماذا يحدث؟ هل هناك حرب في مملكة سي تشي أيضاً؟”
قالت عدة راهبات في وقت واحد: “نحن نرفض. لا نريد الذهاب إلى هذا الحد. قم بحركة إن كنت تجرؤ. ولكن فكر ملياً قبل أن تفعل ذلك.”
لم تكن بيضتا البط اللتان قدمهما لو تشوانغ يوان كافيتين مع شهيتها الهائلة، لذا مدت يدها البدينة مباشرة إلى جرة بيض البط المملح، وتلذذت وهي تأكل بيضة مع كل لقمة. كان الأمر وكأنها لا تأكل بيضاً، بل تأكل عنباً.
أدى هذا الرفض على الفور إلى تصعيد التوتر. وكان بعض الجنود الفرسان يجهزون السهام على أقواسهم بالفعل.
أليس طعم هذا يميل إلى الملوحة الشديدة بالطريقة التي تأكل بها هذه الراهبة؟
وعندما كان لو تشوانغ يوان مستعداً للهرب مع عائلته على عربات الخيل، اختفت هالة القتل من الهواء فجأة.
ترجمة الخالد المجنون
ثم، بتعابير جادة، أمسك يو تسيوونغ بالسيف المزين بالشراشيب السوداء ورماه أمامهن قائلاً: “هذا سيف يو تسيوونغ! خذن هذا السيف واجمعن فضتكُن لاحقاً من الوزارة! سيردون ما ندان به وأكثر!”
وعندما كان لو تشوانغ يوان مستعداً للهرب مع عائلته على عربات الخيل، اختفت هالة القتل من الهواء فجأة.
اشتعل يو تسيوونغ غضباً وهو يراقب الراهبات المرتديات للملابس السوداء يتجمعن بنظرات جشعة على وجوههن وهن يستخدمهن أيديهن القذرة والبدينة للتعامل مع سلاحه. لكنه فهم أيضاً أن الوضع الحالي في مملكة سي تشي كان غير مستقر، وأنه لا يستطيع تحمل تكلفة تكوين المزيد من الأعداء، خاصة من هؤلاء الراهبات أمامه.
استجاب جميع الجنود في الفرسان بصوت واحد: “تلقينا أوامرك!” ونزلوا من خيولهم قبل أن يسرعوا إلى العربات. أفرغوا الفضة بسرعة وبطريقة منظمة.
صرخ يو تسيوونغ: “فرسان القمة السوداء! اتبعوا أوامري! وزعوا الفضة بالتساوي واحملوها على الخيول! يجب أن نصل إلى مدينة كون في غضون ثلاثة أيام!”
فضة! عدة عربات مملوءة بالكامل بالفضة!
استجاب جميع الجنود في الفرسان بصوت واحد: “تلقينا أوامرك!” ونزلوا من خيولهم قبل أن يسرعوا إلى العربات. أفرغوا الفضة بسرعة وبطريقة منظمة.
ومع تلاشي صوت حوافر الخيل تدريجياً في الأفق، بدا لو تشوانغ يوان والآخرون وكأنهم يستيقظون من حلم، وكان كل منهم يلهث ويعرق بغزارة، وكأنهم أخذوا حماماً ساخناً للتو.
هتف وهو يمسك بمقبض السيف المزين بالشراشيب السوداء المعلق عند خصره: “ألم تسمعن ما قلته؟!”
قال لو شيوتساي: “أبي، أنا… لقد تبلل بنطالي.”
داو الخالد العجيب
صرخ لو تشوانغ يوان: “أيها الوغد! ألا تشعر بالخجل؟! ألا تحس بالخزي إطلاقاً! اذهب وسارع بتغيير بنطالك!”
ثم، بتعابير جادة، أمسك يو تسيوونغ بالسيف المزين بالشراشيب السوداء ورماه أمامهن قائلاً: “هذا سيف يو تسيوونغ! خذن هذا السيف واجمعن فضتكُن لاحقاً من الوزارة! سيردون ما ندان به وأكثر!”
ورغم أنه تحدث إلى ابنه ببلطجة وثقة كبيرة، إلا أن ساقي لو تشوانغ يوان نفسه كانتا قد أصبحت ضعيفتين من الخوف في وقت سابق.
وسرعان ما عادت الستائر، التي انقشعت بفعل الرياح، لتسقط مجدداً؛ ورغم ذلك، ظل لو تشوانغ يوان يحدق متسع العينين بدهشة.
تمتم لو تشوانغ يوان لنفسه: “آيا، يبدو أن مملكة سي تشي ستكون في حالة فوضى أيضاً. لا، هذا المكان شديد الخطورة. أحتاج إلى العثور على ذلك الطاوي في أسرع وقت ممكن واتباعه لمغادرة هذا المكان الملعون.”
في هذه الأثناء، لاحظت الراهبات النظر العجيب الذي جذبنه، لكنهن كن أكثر كسلاً من أن يبالين بكل ذلك؛ واصلن الجلوس على الأرض كأنهن أثقال ميزان وهن يأكلن.
تحدث الضابط بصوت عالٍ كفاية ليسمعه الجميع بوضوح: “أيتها الأخوات من دير الرحمة، هناك حالة طوارئ على الحدود! الجيش في حاجة ماسة إلى الأموال. سنستولي على هذه الفضة، ونصدر وثيقة دين يمكنكُن استبدالها لاحقاً من وزارة المالية.”
نهاية الفصل.
ارتفع صوت صرخة عميقة تجعل الجميع يرتجفون: “توقفوا!”
ورغم أنه تحدث إلى ابنه ببلطجة وثقة كبيرة، إلا أن ساقي لو تشوانغ يوان نفسه كانتا قد أصبحت ضعيفتين من الخوف في وقت سابق.
