Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 115

كلب.

كلب.

داو الخالد العجيب

​”هههه، من أرسل دمية القماش هذه؟ إنها قبيحة، تماماً مثل الجرو… جوزي! انتظر! جوزي لا يزال موجوداً!”

ترجمة الخالد المجنون

​تمتم لي هووانغ لنفسه وهو يراقب أوراق الشجر المتناثرة من حوله: “المكان هادئ للغاية.” وكلما توغل أكثر، أصبحت الأرض أكثر قفاراً وجفافاً. وسكينة البيئة ساعدت تدريجياً في التهدئة من حدة اضطراب قلبه.

 

​تراجع الكلب بحذر لكنه لم يستسلم، بل بدأ يهز ذيله بقوة أكبر.

​الفصل 115: كلب.

​”آه، لا تسأليني المزيد من الأسئلة. كل ما يمكنني قوله لكِ هو أن ذلك الذهب كان نظيفاً. هل بعتِ قلادة اليشم أيضاً؟ لا؟ لماذا؟”

 

​وتحت ضوء القمر الأبيض، واصل لي هووانغ رحلته الفردية. وكانت ساقاه قد بدأتا تؤلمانه من المشي طوال اليوم.

​حل المساء.

​في تلك اللحظة، توقف لي هووانغ فجأة عن المضغ وركز عينيه على نقطة في الظلمة؛ لقد شعر بوجود شيء ما هناك.

​كان لي هووانغ يسير بصمت على طريق ملتوٍ داخل الغابة. ووفقاً للإرشادات التي حصل عليها من الراهبات في دير الرحمة، فإن هذا الطريق سيفضي به إلى سلسلة جبال متصلة. وطائفة “أو جينغ” التي يبحث عنها تقبع وسط تلك الجبال.

​صاح قائلاً: “من هناك؟”

​ومنذ أن استيقظ تماماً في معبد العاصفة، كان يعيش مع الآخرين دائماً، ولم يعتد عزلة كهذه حقاً.

​وبينما كان على وشك التحرك بحذر نحو الكعكة للقضم منها، تحدث الشخص مجدداً، مما جعله ينكمش ويتراجع للخلف مرة أخرى.

​تمتم لي هووانغ لنفسه وهو يراقب أوراق الشجر المتناثرة من حوله: “المكان هادئ للغاية.” وكلما توغل أكثر، أصبحت الأرض أكثر قفاراً وجفافاً. وسكينة البيئة ساعدت تدريجياً في التهدئة من حدة اضطراب قلبه.

​وعندما رأى لي هووانغ ذلك، هز الجرس البرونزي بأسلوب عنيف، مما أفزع الكلب وجعله يفر هارباً نحو الغابة.

​رفع لي هووانغ كلتا يديه وتمايل بكسل. وبعد تنهيدة قصيرة، رفع قدمه اليمنى وواصل السير.

​وهذا الوضع يشير إلى أن أموراً لم يكن يدركها قد حدثت بالتأكيد الليلة الماضية.

​حل الليل وهو يسرع الخطى، مما اضطره إلى إخراج حجر مضيء لينير به طريقه.

​هذا الانفجار المفاجئ أرعب الكلب وجعله يئن ويركض عائداً إلى الغابة. وعندما أخرج رأسه بخوف مرة أخرى، رأى الشخص يتحدث إلى القمر بندم.

​غير أنه لم يلبث طويلاً حتى قرر إعادة الحجر المضيء إلى جيبه؛ فقد بزغ القمر مرتفعاً، ولم تكن هناك غيوم تحجبه، وكان ضوؤه الساطع كافياً لإنارة طريق الغابة بوضوح.

​”بيعي قلادة اليشم، واشتري منزلنا مجدداً؛ لا يمكن تسميته بيتاً إلا عندما نملكه.”

​وتحت ضوء القمر الأبيض، واصل لي هووانغ رحلته الفردية. وكانت ساقاه قد بدأتا تؤلمانه من المشي طوال اليوم.

 

​إذا كتب لي النجاة، فعليّ أن أتعلم ركوب الخيل.

​في تلك الليلة، لم يغمض للي هووانغ جفن. وفي هلوساته، حاول استخدام طريقة تلو الأخرى لحماية نفسه من التهديدات في الواقع.

​وبحلول الوقت الذي أصبح فيه البدر في وسط السماء، كان قد بلغ منه الإعياء مبلغه واستحال عليه الاستمرار. استند إلى شجرة وأخرج كعكة خُبز صلبة مطهوة على البخار ليقضم منها، بنيّة أكل بضع لقيمات فقط قبل النوم.

​”لا، لا تتركي أي مال جانباً لمصاريف علاجي. فقط اعثري على مكان، ثم اربطاني بسلسلة حديدية.”

​في تلك اللحظة، توقف لي هووانغ فجأة عن المضغ وركز عينيه على نقطة في الظلمة؛ لقد شعر بوجود شيء ما هناك.

​إذا كتب لي النجاة، فعليّ أن أتعلم ركوب الخيل.

​فإلى جانب حساسيته العالية للألم والتذوق، كانت باقي حواسه قد تجاوزت قدرات الشخص العادي. وكان بوسعه أن يشعر بوضوح بوجود كائن يرقبه.

​في تلك اللحظة، خرج جسد أصفر بخوف من بين الأشجار. كان كلباً كبيراً بجسد أصفر وساقين باهتتين. لم يبدُ حَسَن المظهر؛ فقد فقد جزءاً كبيراً من فرائه، وامتص القُراد جسده، وكان هزيلاً لدرجة أن قفصه الصدري كان بارزاً بوضوح.

​صاح قائلاً: “من هناك؟”

​كان لي هووانغ يسير بصمت على طريق ملتوٍ داخل الغابة. ووفقاً للإرشادات التي حصل عليها من الراهبات في دير الرحمة، فإن هذا الطريق سيفضي به إلى سلسلة جبال متصلة. وطائفة “أو جينغ” التي يبحث عنها تقبع وسط تلك الجبال.

​في تلك اللحظة، خرج جسد أصفر بخوف من بين الأشجار. كان كلباً كبيراً بجسد أصفر وساقين باهتتين. لم يبدُ حَسَن المظهر؛ فقد فقد جزءاً كبيراً من فرائه، وامتص القُراد جسده، وكان هزيلاً لدرجة أن قفصه الصدري كان بارزاً بوضوح.

​”لا أستطيع الشرح! ليس أمامي خيار! اذهبا أولاً! اذهبا أولاً أنتِ وهو!” أخذت صرخات لي هووانغ القلقة تتردد في المدى.

​نظر لي هووانغ حوله في هذه البرية القاحلة ومتمتماً: “كلب؟” لا يبدو هذا المكان إطلاقاً موطناً قد يعثر فيه المرء على كلب.

​كان يقف في منتصف نهر صغير وهو يحتضن ذلك الكلب الذي رآه الليلة الماضية. وفي هذه اللحظة، كان الكلب يلحس ذقنه بود.

​حدق الكلب في كعكة الخبز الباردة الممسوكة بين يدي لي هووانغ، وكانت شفته ترتجف وذيله يهتز طمعاً نحوه.

​”صحيح، هل استبدلتِ الذهب بالمال وسددتِ كل ديوننا؟ هذا جيد.”

​قطّب لي هووانغ حاجبيه ووضع يده على السجل الغامض وقال بنبرة حازمة: “لا يهمني ما تحولت إليه! ابتعد عني!” وسواء كان كلباً حقيقياً أم لا، كان يريد فقط الاستمرار في رحلته دون تعقيدات إضافية.

​وتحت ضوء القمر الأبيض، واصل لي هووانغ رحلته الفردية. وكانت ساقاه قد بدأتا تؤلمانه من المشي طوال اليوم.

​تراجع الكلب بحذر لكنه لم يستسلم، بل بدأ يهز ذيله بقوة أكبر.

​ومنذ أن استيقظ تماماً في معبد العاصفة، كان يعيش مع الآخرين دائماً، ولم يعتد عزلة كهذه حقاً.

​وعندما رأى لي هووانغ ذلك، هز الجرس البرونزي بأسلوب عنيف، مما أفزع الكلب وجعله يفر هارباً نحو الغابة.

​وبحلول الوقت الذي أصبح فيه البدر في وسط السماء، كان قد بلغ منه الإعياء مبلغه واستحال عليه الاستمرار. استند إلى شجرة وأخرج كعكة خُبز صلبة مطهوة على البخار ليقضم منها، بنيّة أكل بضع لقيمات فقط قبل النوم.

​وبينما كان على وشك إعادة الجرس، تجمدت تعابير وجهه فجأة: “تباً! لماذا في هذا الوقت بالذات؟!”

​حدق الكلب في كعكة الخبز الباردة الممسوكة بين يدي لي هووانغ، وكانت شفته ترتجف وذيله يهتز طمعاً نحوه.

​في أعماق الغابة المظلمة، تدلت أذنا الكلب وهو يخرج رأسه بحذر من تحت الأوراق، لييشاهد مشهداً لا يفسر؛ الشخص الجالس تحت الشجرة كان يبتسم بلطف، ويتحدث إلى القمر الساطع المستدير في السماء.

 

​”أبي، هل عدت؟ أجل، أنا أعلم. أنا بخير.”

​وبحلول الوقت الذي أصبح فيه البدر في وسط السماء، كان قد بلغ منه الإعياء مبلغه واستحال عليه الاستمرار. استند إلى شجرة وأخرج كعكة خُبز صلبة مطهوة على البخار ليقضم منها، بنيّة أكل بضع لقيمات فقط قبل النوم.

​”أجل، أعلم أنكما لستما هلوسة. كان عقلي مشوشاً قليلاً قبل قليل. أما الآن… فأنا أستطيع التمييز.”

​”وو~” أمال الكلب رأسه نحو لي هووانغ. لم يستطع فهم ما كان يفعله. تسلل بحذر نحوه، ثم أخذ يهز ذيله دون توقف: “وو~ وو~”

​حام الكلب حول المكان لفترة طويلة، ولم يلاحظ أي علامات عداء من هذا الشخص. ثم حول نظره نحو نصف كعكة الخبز التي تدحرجت على الأرض.

​في تلك الليلة، لم يغمض للي هووانغ جفن. وفي هلوساته، حاول استخدام طريقة تلو الأخرى لحماية نفسه من التهديدات في الواقع.

​وبينما كان على وشك التحرك بحذر نحو الكعكة للقضم منها، تحدث الشخص مجدداً، مما جعله ينكمش ويتراجع للخلف مرة أخرى.

​في تلك اللحظة، أصبح لي هووانغ متيقظاً فجأة، وجالت عيناه المشتتتان يميناً وشمالاً.

​”أمي، لن آكل البرتقال. لا داعي لفُك قيودي؛ من الجيد أن تكون يداي مربطتين.”

 

​”صحيح، هل استبدلتِ الذهب بالمال وسددتِ كل ديوننا؟ هذا جيد.”

​ركض الكلب إلى الغابة واختنق بالكعكة أثناء أكلها. وبعد أن استرد أنفاسه، عاد مجدداً إلى جانب الطريق الرئيسي ينظر بشوق.

​”أمي، لقد ظهر الكثير من الشعر الأبيض في رأسكِ. اذهبي وصبغيه. ألم تكوني تحبين تجعيد شعركِ؟” ضحك لي هووانغ بخفوت ومد يده وكأنه يحاول لمس القمر.

​ولكن عندما تلاشت الهلوسة تدريجياً، أدرك أن أساليبه لم تكن مجدية.

​”آه، لا تسأليني المزيد من الأسئلة. كل ما يمكنني قوله لكِ هو أن ذلك الذهب كان نظيفاً. هل بعتِ قلادة اليشم أيضاً؟ لا؟ لماذا؟”

​حل المساء.

​دار الكلب بحذر حول لي هووانغ. وعندما لاحظ أنه لا يعيره أي اهتمام، تقدم للأمام بحذر مرة أخرى، ثم التقط الكعكة بسرعة وفر هارباً. لقد كان يتضور جوعاً ببساطة.

​”أبي، هل عدت؟ أجل، أنا أعلم. أنا بخير.”

​ركض الكلب إلى الغابة واختنق بالكعكة أثناء أكلها. وبعد أن استرد أنفاسه، عاد مجدداً إلى جانب الطريق الرئيسي ينظر بشوق.

​وبينما كان على وشك إعادة الجرس، تجمدت تعابير وجهه فجأة: “تباً! لماذا في هذا الوقت بالذات؟!”

​وحاسته القوية للشم سمحت له بمعرفة أن هذا الشخص لا يزال يملك المزيد من الطعام في حقيبته، بل وحتى لحماً!

​وتحت ضوء القمر الأبيض، واصل لي هووانغ رحلته الفردية. وكانت ساقاه قد بدأتا تؤلمانه من المشي طوال اليوم.

​”بيعي قلادة اليشم، واشتري منزلنا مجدداً؛ لا يمكن تسميته بيتاً إلا عندما نملكه.”

​”لا أستطيع الشرح! ليس أمامي خيار! اذهبا أولاً! اذهبا أولاً أنتِ وهو!” أخذت صرخات لي هووانغ القلقة تتردد في المدى.

​”لا، لا تتركي أي مال جانباً لمصاريف علاجي. فقط اعثري على مكان، ثم اربطاني بسلسلة حديدية.”

 

​”أمي، أنا لا أكذب. آه، أرجوكِ لا تبكي. أنا حقاً لم أعد مريضاً مجدداً.”

​”أبي، هل عدت؟ أجل، أنا أعلم. أنا بخير.”

​”وو~” أمال الكلب رأسه نحو لي هووانغ. لم يستطع فهم ما كان يفعله. تسلل بحذر نحوه، ثم أخذ يهز ذيله دون توقف: “وو~ وو~”

​”هووف~” نبح الكلب في وجه الطاوي المرتدي للملابس الحمراء.

​في تلك اللحظة، لاحظ الكلب أن لي هووانغ قد انتبه إليه أخيراً، فبدأ يهز ذيله بطاقة أكبر.

​وبينما كان على وشك إعادة الجرس، تجمدت تعابير وجهه فجأة: “تباً! لماذا في هذا الوقت بالذات؟!”

​”هههه، من أرسل دمية القماش هذه؟ إنها قبيحة، تماماً مثل الجرو… جوزي! انتظر! جوزي لا يزال موجوداً!”

​هناك شيء خاطئ. هناك حركة.

​كان لي هووانغ هادئاً حتى تلك اللحظة، لكنه وقف فجأة. وتغيرت تعابير وجهه لتصبح مشوهة وهو يصرخ في الكلب: “قلت لك ارحل! هل تريد الموت؟!”

​”حسناً، حسناً، أنا أعلم. لا توجد ‘تلك الناحية’. صحيح، هذا كله هلوسة. سأبذل قصارى جهدي وأتعاون مع العلاج الطبي.”

​هذا الانفجار المفاجئ أرعب الكلب وجعله يئن ويركض عائداً إلى الغابة. وعندما أخرج رأسه بخوف مرة أخرى، رأى الشخص يتحدث إلى القمر بندم.

​ركض الكلب إلى الغابة واختنق بالكعكة أثناء أكلها. وبعد أن استرد أنفاسه، عاد مجدداً إلى جانب الطريق الرئيسي ينظر بشوق.

​”أمي، لا تخافي؛ هذا لا علاقة له بكِ. أنا لا أعاني من نوبة. فقط هناك بعض الأمور التي أحتاج إلى تسويتها في تلك الناحية.”

​تراجع الكلب بحذر لكنه لم يستسلم، بل بدأ يهز ذيله بقوة أكبر.

​”حقاً. لماذا لا تغادران الآن، وتعودان لزيارتي لاحقاً؟ أحتاج إلى تسوية بعض الأمور في تلك الناحية.”

​ركض الكلب إلى الغابة واختنق بالكعكة أثناء أكلها. وبعد أن استرد أنفاسه، عاد مجدداً إلى جانب الطريق الرئيسي ينظر بشوق.

​”حسناً، حسناً، أنا أعلم. لا توجد ‘تلك الناحية’. صحيح، هذا كله هلوسة. سأبذل قصارى جهدي وأتعاون مع العلاج الطبي.”

​”صحيح، هل استبدلتِ الذهب بالمال وسددتِ كل ديوننا؟ هذا جيد.”

​”هووف~” نبح الكلب في وجه الطاوي المرتدي للملابس الحمراء.

​”وو~” أمال الكلب رأسه نحو لي هووانغ. لم يستطع فهم ما كان يفعله. تسلل بحذر نحوه، ثم أخذ يهز ذيله دون توقف: “وو~ وو~”

​في تلك اللحظة، أصبح لي هووانغ متيقظاً فجأة، وجالت عيناه المشتتتان يميناً وشمالاً.

​كان لي هووانغ يسير بصمت على طريق ملتوٍ داخل الغابة. ووفقاً للإرشادات التي حصل عليها من الراهبات في دير الرحمة، فإن هذا الطريق سيفضي به إلى سلسلة جبال متصلة. وطائفة “أو جينغ” التي يبحث عنها تقبع وسط تلك الجبال.

​هناك شيء خاطئ. هناك حركة.

​”أجل، أعلم أنكما لستما هلوسة. كان عقلي مشوشاً قليلاً قبل قليل. أما الآن… فأنا أستطيع التمييز.”

​سحب سيفه ببطء وأغمض عينيه ليمسح محيطه بحذر. ورغم أن تعابير وجهه كانت متوجسة، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى انزعاج وتوتر.

 

​”لا أستطيع الشرح! ليس أمامي خيار! اذهبا أولاً! اذهبا أولاً أنتِ وهو!” أخذت صرخات لي هووانغ القلقة تتردد في المدى.

​حدق الكلب في كعكة الخبز الباردة الممسوكة بين يدي لي هووانغ، وكانت شفته ترتجف وذيله يهتز طمعاً نحوه.

​في تلك الليلة، لم يغمض للي هووانغ جفن. وفي هلوساته، حاول استخدام طريقة تلو الأخرى لحماية نفسه من التهديدات في الواقع.

​”لا أستطيع الشرح! ليس أمامي خيار! اذهبا أولاً! اذهبا أولاً أنتِ وهو!” أخذت صرخات لي هووانغ القلقة تتردد في المدى.

​ولكن عندما تلاشت الهلوسة تدريجياً، أدرك أن أساليبه لم تكن مجدية.

​سحب سيفه ببطء وأغمض عينيه ليمسح محيطه بحذر. ورغم أن تعابير وجهه كانت متوجسة، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى انزعاج وتوتر.

​كان يقف في منتصف نهر صغير وهو يحتضن ذلك الكلب الذي رآه الليلة الماضية. وفي هذه اللحظة، كان الكلب يلحس ذقنه بود.

​وبحلول الوقت الذي أصبح فيه البدر في وسط السماء، كان قد بلغ منه الإعياء مبلغه واستحال عليه الاستمرار. استند إلى شجرة وأخرج كعكة خُبز صلبة مطهوة على البخار ليقضم منها، بنيّة أكل بضع لقيمات فقط قبل النوم.

​وهذا الوضع يشير إلى أن أموراً لم يكن يدركها قد حدثت بالتأكيد الليلة الماضية.

​هناك شيء خاطئ. هناك حركة.

​آه… يبدو أنني بحاجة حقاً إلى رفقة أي كائن.

​حل الليل وهو يسرع الخطى، مما اضطره إلى إخراج حجر مضيء لينير به طريقه.

​حمل لي هووانغ الكلب وسار به نحو الشاطئ.

​نظر لي هووانغ حوله في هذه البرية القاحلة ومتمتماً: “كلب؟” لا يبدو هذا المكان إطلاقاً موطناً قد يعثر فيه المرء على كلب.

 

​الفصل 115: كلب.

 

​كان لي هووانغ يسير بصمت على طريق ملتوٍ داخل الغابة. ووفقاً للإرشادات التي حصل عليها من الراهبات في دير الرحمة، فإن هذا الطريق سيفضي به إلى سلسلة جبال متصلة. وطائفة “أو جينغ” التي يبحث عنها تقبع وسط تلك الجبال.

​نهاية الفصل.

​”لا، لا تتركي أي مال جانباً لمصاريف علاجي. فقط اعثري على مكان، ثم اربطاني بسلسلة حديدية.”

 

​”أمي، لقد ظهر الكثير من الشعر الأبيض في رأسكِ. اذهبي وصبغيه. ألم تكوني تحبين تجعيد شعركِ؟” ضحك لي هووانغ بخفوت ومد يده وكأنه يحاول لمس القمر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

​حام الكلب حول المكان لفترة طويلة، ولم يلاحظ أي علامات عداء من هذا الشخص. ثم حول نظره نحو نصف كعكة الخبز التي تدحرجت على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط