Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 119

يينغزي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يينغزي.

داو الخالد العجيب

​سألها لي هووانغ: “ماذا كان اسمكِ السابق؟”

ترجمة الخالد المجنون

​من ناحية أخرى، نظر شو سان إلى عضو الطائفة بنظرة غير ودية وقال: “يان لو، هل تعتقد أن هذا مضحك؟ ألا يمكنك السيطرة على نفسك أمام شخص غريب؟”

 

​الفصل 119: يينغزي.

​أجابت يينغزي: “يفترض أنهم شُفوا؛ فجميعهم غادروا بعد ذلك.”

 

​خفضت الفتاة رأسها بينما قطرت دموعها على يديها وقالت: “أبي، أمي… أخواتي الثلاث وإخوتي الاثنان… كلهم رحلوا… كلهم ماتوا…”

​سحب لي هووانغ الفتاة خلفه ونطق بكلماته بوضوح وحذر واحدة تلو الأخرى: “لن أفعل مثل هذه الأشياء أبداً حتى لو مت!”

​قال شو سان: “لفوه بالقماش ولا تدعوه يشعر بأي ألم لمدة شهر.”

​”بهه~” ضحك أحد أعضاء طائفة أو جينغ بتهكم وقال: “لا تكن واثقاً إلى هذا الحد. أنت ضال في نهاية المطاف.”

​وبينما كان عضو الطائفة على وشك تبرير موقفه، بدأت ملامح وجهه تتداخل وتندمج معاً. حتى أصابع يديه وقدميه بدأت تلتصق وتتداخل.

​قال لي هووانغ: “وماذا في ذلك إن كنت ضالاً؟ قد أكون مجنوناً، لكنني لست شخصاً معدوم الرحمة مثل دان يانغزي! لن أفعل أبداً نوع الأشياء التي فعلها!”

​أجابت وهي تنظر بحذر إلى لي هووانغ قبل أن تخفض رأسها مرة أخرى: “لا أعلم أيضاً… هذا ما كان يقوله الآخرون… بحلول الوقت الذي دخلت فيه الطائفة، كانوا قد اندمجوا بالفعل…” ولم تتجرأ على الحفاظ على التواصل البصري معه.

​من ناحية أخرى، نظر شو سان إلى عضو الطائفة بنظرة غير ودية وقال: “يان لو، هل تعتقد أن هذا مضحك؟ ألا يمكنك السيطرة على نفسك أمام شخص غريب؟”

​سألها لي هووانغ: “همم؟ هل كان هذا مدوناً في كتب طائفة أو جينغ؟” كان يخالجه شعور بأن هذا ليس سوى حكاية خرافية، ولم يصدقه.

​وبينما كان عضو الطائفة على وشك تبرير موقفه، بدأت ملامح وجهه تتداخل وتندمج معاً. حتى أصابع يديه وقدميه بدأت تلتصق وتتداخل.

​لكن الفتاة لم تتحرك من عند الباب. بدلاً من ذلك، بدأت تنتحب. وأخذ بكاؤها يعلو أكثر فأكثر حتى سقطت على الأرض، وجسدها يرتجف من شدة الحزن.

​ولم يلبث أن تحول ببطء إلى دودة تتلوى.

​ولم يلبث أن تحول ببطء إلى دودة تتلوى.

​قال شو سان: “لفوه بالقماش ولا تدعوه يشعر بأي ألم لمدة شهر.”

​سألها لي هووانغ بصوت هادئ: “ماذا حدث لبيتكِ؟” وإلى حد ما، كان يستطيع التعاطف معها.

​أثبت هذا أن شو سان كان على حق؛ فقد كان بارعاً بحق في الفنون العلاجية.

​سحب لي هووانغ الفتاة خلفه ونطق بكلماته بوضوح وحذر واحدة تلو الأخرى: “لن أفعل مثل هذه الأشياء أبداً حتى لو مت!”

​وبينما كان هذا “الرجل” يُحمل بعيداً، حدق لي هووانغ في شو سان بجدية وقال: “اعثر لي على كهف لأعيش فيه. وسأكتشف طريقة لإحداث أقصى درجات الألم العقلي بنفسي. أيضاً، أحتاج هذه الفتاة لخدمتي.”

​وبعد أن واساها لفترة من الوقت، استقرت مشاعرها أخيراً. وعندما أصبحت الأجواء مناسبة، طرح عليها لي هووانغ بعض الأسئلة: “منذ متى وأنتِ هنا؟”

​قال شو سان بنبرة ساحرة: “همف. لديك الكثير من المطالب. لا أعتقد أنك ستتمكن يوماً من العثور على طريقة أفضل من طريقتي.”

​قال لي هووانغ: “حسناً، إذن سأناديكِ فقط يينغزي. هل رأيتِ طائفة أو جينغ تعالج أي شخص خلال السنوات الأربع الماضية؟”

​ومع ذلك، ورغم قوله ذلك، وافق شو سان على مطلب لي هووانغ وأمر أتباعه بإعداد الكهف له.

ترجمة الخالد المجنون

​وسرعان ما اقتيد لي هووانغ إلى كهف متوسط الحجم. كانت جدران الكهف غير مستوية ومملوءة بالحفر، لكنه على الأقل يحوي جميع المستلزمات الأساسية، بما في ذلك مرحاض.

​وعند سماع كلماته، امتلأت عينا الفتاة بالارتباك وسألت: “إلى أين يمكنني الذهاب حتى لو هربت؟ بيتي… لقد اختفى… كل شيء اختفى…”

​في هذه الأثناء، تبعت الفتاة لي هووانغ بصمت.

​”بهه~” ضحك أحد أعضاء طائفة أو جينغ بتهكم وقال: “لا تكن واثقاً إلى هذا الحد. أنت ضال في نهاية المطاف.”

​أما مانتو، الذي كان يئن من الخوف خلف لي هووانغ، فقد بدأ يركض على الفور في أرجاء الكهف وهو يستكشف ويشم كل زاوية فيه.

​وبعد أن استقروا، أزال لي هووانغ السيف من ظهره ووضعه على الطاولة الحجرية. ورغم أنه وعد شو سان بأنه سيعثر على طريقة لإلحاق أقصى درجات الألم العقلي بنفسه، إلا أنه لم تكن لديه أي فكرة في الواقع عن كيفية القيام بذلك. فبدون إحداث القدر المطلوب من الألم، لن يتمكن من استدعاء با-هوي.

 

​وطائفة أو جينغ لن تساعده أبداً في التخلص من دان يانغزي إذا فشل في تلبية شرطهم. لقد كان طريقاً مسدوداً.

​في هذه الأثناء، تبعت الفتاة لي هووانغ بصمت.

​وبالتفكير في هذا، أخذ لي هووانغ يتمشى داخل الكهف لفترة، قبل أن تقع عيناه على الفتاة. وومضت فكرة مفاجئة في ذهنه.

​سألها لي هووانغ: “ماذا حدث للبلدة؟ هل دمرها شخص ما أم شيء ما؟” ولكن بمجرد أن سأل ذلك، أدرك أن هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأسئلة؛ فطلب معرفة هذه الأشياء الآن أشبه برش الملح على جروحها.

​كانت لديه فكرة، لكن الأمور قد لا تسير كما يتوقع.

​وعند سماع كلماته، امتلأت عينا الفتاة بالارتباك وسألت: “إلى أين يمكنني الذهاب حتى لو هربت؟ بيتي… لقد اختفى… كل شيء اختفى…”

​قال لي هووانغ وهو يربت على المقعد الحجري: “لا تقلقي، لن يتمكنوا من أذيتكِ طالما أنكِ معي. تعالي إلى هنا، دعيني أسألكِ عن شيء ما.”

​كانت هذه أخباراً جيدة. على الأقل لم يكذبوا عليه، وقد تكون لديه فرصة فعلية للتخلص من دان يانغزي.

​لكن الفتاة لم تتحرك من عند الباب. بدلاً من ذلك، بدأت تنتحب. وأخذ بكاؤها يعلو أكثر فأكثر حتى سقطت على الأرض، وجسدها يرتجف من شدة الحزن.

​الفصل 119: يينغزي.

​وعندما سمع صرخاتها المفجعة، تنهد لي هووانغ.

​من ناحية أخرى، نظر شو سان إلى عضو الطائفة بنظرة غير ودية وقال: “يان لو، هل تعتقد أن هذا مضحك؟ ألا يمكنك السيطرة على نفسك أمام شخص غريب؟”

​لقد ظنت في الأصل أنها عضو في طائفة أو جينغ، ولكنها عرفت الآن أنها ليست سوى أداة. وكان من الطبيعي أن تشعر بالحزن، خاصة في سنها الصغيرة هذه.

​أجابت يينغزي: “يفترض أنهم شُفوا؛ فجميعهم غادروا بعد ذلك.”

​سار لي هووانغ نحوها وأسنَدها بعناية لتقف ثم أجلسها على المقعد الحجري قائلاً: “إنهم لم يعاملوكِ حتى كإنسان ومع ذلك تريدين البقاء هنا؟ ما رأيكِ في مساعدتي؟ أقسم أنه طالما ساعدتِني في تحقيق أهدافي، فلن أتخلى عنكِ ما حييت.”

​نهاية الفصل.

​وعند سماع كلماته، امتلأت عينا الفتاة بالارتباك وسألت: “إلى أين يمكنني الذهاب حتى لو هربت؟ بيتي… لقد اختفى… كل شيء اختفى…”

​خفضت الفتاة رأسها بينما قطرت دموعها على يديها وقالت: “أبي، أمي… أخواتي الثلاث وإخوتي الاثنان… كلهم رحلوا… كلهم ماتوا…”

​سألها لي هووانغ بصوت هادئ: “ماذا حدث لبيتكِ؟” وإلى حد ما، كان يستطيع التعاطف معها.

 

​قالت الفتاة الصغيرة وسط شهقات بكائها: “بيتي كان البلدة التي عند سفح الجبل…”

​أومأت الفتاة برأسها ورداً على استفساره: “منذ أربع سنوات…”

​وعندما سمعها لي هووانغ تقول ذلك، شعر بألم خفيف في قلبه؛ فقد تكون هي الناجية الأخيرة من بلدة الأشباح تلك.

​قالت الفتاة الصغيرة وسط شهقات بكائها: “بيتي كان البلدة التي عند سفح الجبل…”

​خفضت الفتاة رأسها بينما قطرت دموعها على يديها وقالت: “أبي، أمي… أخواتي الثلاث وإخوتي الاثنان… كلهم رحلوا… كلهم ماتوا…”

​كان لي هووانغ مرتبكاً إلى حد ما؛ فهذه الأسماء لم تكن تبدو كأسماء طاويين المعطاة للمتدربين المكتملين.

​سألها لي هووانغ: “ماذا حدث للبلدة؟ هل دمرها شخص ما أم شيء ما؟” ولكن بمجرد أن سأل ذلك، أدرك أن هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأسئلة؛ فطلب معرفة هذه الأشياء الآن أشبه برش الملح على جروحها.

​نهاية الفصل.

​قال لي هووانغ: “لا بأس؛ يمكنكِ فقط اتباعي. لدي الكثير من الإخوة والأخوات الذين يبذلون قصارى جهدهم أيضاً للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم. لاحقاً، عندما نلتقي مجدداً، يمكنكِ الانضمام إلينا. مجموعتي حالياً تحوي فتاتين فقط، ولذلك هناك طاقة يانغ أكثر من يين. إذا انضممتِ إلينا، فستصبح الطاقة أكثر توازناً.”

​قال لي هووانغ: “لا بأس؛ يمكنكِ فقط اتباعي. لدي الكثير من الإخوة والأخوات الذين يبذلون قصارى جهدهم أيضاً للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم. لاحقاً، عندما نلتقي مجدداً، يمكنكِ الانضمام إلينا. مجموعتي حالياً تحوي فتاتين فقط، ولذلك هناك طاقة يانغ أكثر من يين. إذا انضممتِ إلينا، فستصبح الطاقة أكثر توازناً.”

​وبعد أن واساها لفترة من الوقت، استقرت مشاعرها أخيراً. وعندما أصبحت الأجواء مناسبة، طرح عليها لي هووانغ بعض الأسئلة: “منذ متى وأنتِ هنا؟”

​كانت هذه أخباراً جيدة. على الأقل لم يكذبوا عليه، وقد تكون لديه فرصة فعلية للتخلص من دان يانغزي.

​ورغم أن طائفة أو جينغ لم تكن تثق بلي هووانغ، إلا أنه لم يكن يثق بهم أيضاً.

​سار لي هووانغ نحوها وأسنَدها بعناية لتقف ثم أجلسها على المقعد الحجري قائلاً: “إنهم لم يعاملوكِ حتى كإنسان ومع ذلك تريدين البقاء هنا؟ ما رأيكِ في مساعدتي؟ أقسم أنه طالما ساعدتِني في تحقيق أهدافي، فلن أتخلى عنكِ ما حييت.”

​لقد كانت لديه بالفعل خبرة في التعامل مع المخططات الخبيثة والمعقدة منذ وقته في معبد العاصفة، ولذا لم يكن يريد الوقوع في الفخ نفسه مجدداً. في هذه المرة، لم يكن سيمشي وفقاً لقواعدهم. كل ما كان يحتاجه هو معرفة الطريقة التي ستستخدمها طائفة أو جينغ للتخلص من دان يانغزي. وحينها، لن يضطر إلى إلحاق الألم بنفسه وسيكون قادراً على التخلص من دان يانغزي بيديه.

​سألها لي هووانغ: “همم؟ هل كان هذا مدوناً في كتب طائفة أو جينغ؟” كان يخالجه شعور بأن هذا ليس سوى حكاية خرافية، ولم يصدقه.

​أومأت الفتاة برأسها ورداً على استفساره: “منذ أربع سنوات…”

​أجابت وهي تنظر بحذر إلى لي هووانغ قبل أن تخفض رأسها مرة أخرى: “لا أعلم أيضاً… هذا ما كان يقوله الآخرون… بحلول الوقت الذي دخلت فيه الطائفة، كانوا قد اندمجوا بالفعل…” ولم تتجرأ على الحفاظ على التواصل البصري معه.

​وعندما رأى أنها مستعدة أخيراً للتحدث معه، بدأ لي هووانغ بمعاملتها بالطف والهدوء لتفتح قلبها له: “بما أنكِ هنا منذ فترة طويلة، فلا بد أنكِ تعرفين المكان جيداً، أليس كذلك؟ هل يمكنكِ إخباري عن هذا المكان؟ أي شيء سيكون مفيداً.”

​وسرعان ما اقتيد لي هووانغ إلى كهف متوسط الحجم. كانت جدران الكهف غير مستوية ومملوءة بالحفر، لكنه على الأقل يحوي جميع المستلزمات الأساسية، بما في ذلك مرحاض.

​لم تتوقف يداها المليئتان بالندوب عن أمساك أكمامها وهي تبدأ الحديث: “كانت طائفة أو جينغ تتكون في الأصل من طائفتين منفصلتين. إحداهما كانت تعبد السامي الذبح بينما الأخرى تعبد با-هوي. ولاحقاً، امتص السامي الذبح جزءاً من قوة با-هوي واندمجت الطائفتان…”

​إر جيو، وشو سان، ويان لو. هل تمثل أسماء أعضاء طائفة أو جينغ مزيجاً من عضو في الجسد ورقم؟

​سألها لي هووانغ: “همم؟ هل كان هذا مدوناً في كتب طائفة أو جينغ؟” كان يخالجه شعور بأن هذا ليس سوى حكاية خرافية، ولم يصدقه.

​سألها لي هووانغ: “همم؟ هل كان هذا مدوناً في كتب طائفة أو جينغ؟” كان يخالجه شعور بأن هذا ليس سوى حكاية خرافية، ولم يصدقه.

​أجابت وهي تنظر بحذر إلى لي هووانغ قبل أن تخفض رأسها مرة أخرى: “لا أعلم أيضاً… هذا ما كان يقوله الآخرون… بحلول الوقت الذي دخلت فيه الطائفة، كانوا قد اندمجوا بالفعل…” ولم تتجرأ على الحفاظ على التواصل البصري معه.

​أما مانتو، الذي كان يئن من الخوف خلف لي هووانغ، فقد بدأ يركض على الفور في أرجاء الكهف وهو يستكشف ويشم كل زاوية فيه.

​قال لي هووانغ: “لا بأس. يمكنكِ الاستمرار في الحديث. انتظري، هل يمكنني معرفة اسمكِ أولاً؟”

​كان لي هووانغ مرتبكاً إلى حد ما؛ فهذه الأسماء لم تكن تبدو كأسماء طاويين المعطاة للمتدربين المكتملين.

​أجابت الفتاة: “إنهم… إنهم ينادونني إر جيو…”

​إر جيو، وشو سان، ويان لو. هل تمثل أسماء أعضاء طائفة أو جينغ مزيجاً من عضو في الجسد ورقم؟

​سحب لي هووانغ الفتاة خلفه ونطق بكلماته بوضوح وحذر واحدة تلو الأخرى: “لن أفعل مثل هذه الأشياء أبداً حتى لو مت!”

​كان لي هووانغ مرتبكاً إلى حد ما؛ فهذه الأسماء لم تكن تبدو كأسماء طاويين المعطاة للمتدربين المكتملين.

​قال لي هووانغ: “لا بأس. يمكنكِ الاستمرار في الحديث. انتظري، هل يمكنني معرفة اسمكِ أولاً؟”

​سألها لي هووانغ: “ماذا كان اسمكِ السابق؟”

​وبعد أن واساها لفترة من الوقت، استقرت مشاعرها أخيراً. وعندما أصبحت الأجواء مناسبة، طرح عليها لي هووانغ بعض الأسئلة: “منذ متى وأنتِ هنا؟”

​أجابت الفتاة: “جيانغ يينغزي…”

​أثبت هذا أن شو سان كان على حق؛ فقد كان بارعاً بحق في الفنون العلاجية.

​قال لي هووانغ: “حسناً، إذن سأناديكِ فقط يينغزي. هل رأيتِ طائفة أو جينغ تعالج أي شخص خلال السنوات الأربع الماضية؟”

​وعندما رأى أنها مستعدة أخيراً للتحدث معه، بدأ لي هووانغ بمعاملتها بالطف والهدوء لتفتح قلبها له: “بما أنكِ هنا منذ فترة طويلة، فلا بد أنكِ تعرفين المكان جيداً، أليس كذلك؟ هل يمكنكِ إخباري عن هذا المكان؟ أي شيء سيكون مفيداً.”

​أومأت يينغزي برأسها: “مم-همم… لقد رأيت ذلك بضع مرات.”

​لقد ظنت في الأصل أنها عضو في طائفة أو جينغ، ولكنها عرفت الآن أنها ليست سوى أداة. وكان من الطبيعي أن تشعر بالحزن، خاصة في سنها الصغيرة هذه.

​سألها لي هووانغ: “وهل شُفي جميعهم؟”

​لقد ظنت في الأصل أنها عضو في طائفة أو جينغ، ولكنها عرفت الآن أنها ليست سوى أداة. وكان من الطبيعي أن تشعر بالحزن، خاصة في سنها الصغيرة هذه.

​أجابت يينغزي: “يفترض أنهم شُفوا؛ فجميعهم غادروا بعد ذلك.”

​أما مانتو، الذي كان يئن من الخوف خلف لي هووانغ، فقد بدأ يركض على الفور في أرجاء الكهف وهو يستكشف ويشم كل زاوية فيه.

​يبدو أن لديهم الخبرة اللازمة حقاً.

​قالت الفتاة الصغيرة وسط شهقات بكائها: “بيتي كان البلدة التي عند سفح الجبل…”

​كانت هذه أخباراً جيدة. على الأقل لم يكذبوا عليه، وقد تكون لديه فرصة فعلية للتخلص من دان يانغزي.

​طرح لي هووانغ السؤال الأكثر أهمية أخيراً: “يينغزي، لدي سؤال آخر. بخلاف طقوس إيذاء النفس المدونة في السجل الغامض، هل تملك طائفة أو جينغ أي أنواع أخرى من القوة أو التقنيات؟”

​كانت لديه فكرة، لكن الأمور قد لا تسير كما يتوقع.

 

​أثبت هذا أن شو سان كان على حق؛ فقد كان بارعاً بحق في الفنون العلاجية.

​نهاية الفصل.

​قال لي هووانغ: “لا بأس. يمكنكِ الاستمرار في الحديث. انتظري، هل يمكنني معرفة اسمكِ أولاً؟”

 

​سألها لي هووانغ: “ماذا حدث للبلدة؟ هل دمرها شخص ما أم شيء ما؟” ولكن بمجرد أن سأل ذلك، أدرك أن هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأسئلة؛ فطلب معرفة هذه الأشياء الآن أشبه برش الملح على جروحها.

​وطائفة أو جينغ لن تساعده أبداً في التخلص من دان يانغزي إذا فشل في تلبية شرطهم. لقد كان طريقاً مسدوداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط