Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 15

إنّه يدبّر أمرًا دائمًا، تمامًا مثلك

إنّه يدبّر أمرًا دائمًا، تمامًا مثلك

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولِمَ يذكر العيب الأكبر فقط؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لابدّ أن تحتفظ بهاتين. أما الأخرى فهي هديتي، تعبيرًا عن امتناننا لكرمك على مدى الأشهر الستة الماضية!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ومع أنّ كي رجل بملامح صارمة توحي بالابتعاد، إلا أنّه قد أسدى لشاو شوان معروفًا كبيرًا. وفوق ذلك، فقد رأى شاو شوان غي، المسؤول عن الطعام، يزور كي قبل أيام، وكانت طريقة حديثهما تدل على قرب العلاقة بينهما. لذا حدس شاو شوان أنّ هذا الصانع الحجري ربما هو السبب الحقيقي لكون غي قد أوكل إليه رئاسة كهف الأيتام بعد مغادرة كو.

Arisu-san

ولأنّ كي رفض، فلا بدّ أن لديه سببًا… لكن…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كي، ستنتظر طويلًا. فأطفال ذلك الكهف لا يظهر الطوطم فيهم قبل سنتين على الأقل.” قال غي وهو يتنهد.

الفصل 15: إنّه يدبّر أمرًا دائمًا، تمامًا مثلك

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع شاو شوان الستارة ودخل، وتبعه سيزر. غير أنّ سيزر لم يجرؤ على الاسترخاء أو الاصطدام بشيء.

“آه-شوان قايضني أمس بكيس كبير من الملح مقابل سمكه. أظنه يدبّر أمرًا ما. ذهبت اليوم للكهف، وتخيل ماذا؟ لن تصدّق كمية السمك التي خزنوها فوق الكهف. سيحظى أولئك الصغار بشتاءٍ طيّب هذا العام. لا عجب أنك رشّحت آه-شوان ليحلّ محلّ كو. كما توقعت، تغيّرت أحوال الكهف في زمن قصير! الآن نصف الملح لدي سيذهب إلى آه-شوان بالمقايضة.” قال غي بإعجاب.

في المرة السابقة حين شمّ شيئًا أثار فضوله، انطبق على أنفه مِشبَك لحظة أن لمسه من غير قصد. ومع كل ما بذله من جهد، لم يستطع أن ينتزعه بمخالبه؛ بل كلما ازداد صراعًا، ازداد المشبك إحكامًا.

حسب شاو شوان حسابه؛ فبعد هذا الشتاء سيبلغ العاشرة. وبحسب تجارب الأطفال، يستيقظ الطوطم في سنّ الحادية أو الثانية عشرة، وربما عليه الانتظار سنة أو سنتين. والأطفال البطيئون مثل كو، يستيقظ الطوطم فيهم عند الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.

وإن كان شاو شوان قد سارع لإنقاذه ونزع المشبك عنه، إلا أنّ الألم لازمه أيامًا عديدة. ومنذ ذلك الحين، صار سيزر يتصرّف على أحسن وجه كلما تبع شاو شوان إلى هنا، ولا يبدي أي فضول زائد، ولا يبتعد عن جانبه.

وهذا يعني وقتًا طويلًا للانتظار.

كان بيت كي أوسع من بيوت الآخرين، ومساحته تقارب مئة متر مربع. وفي الغرفة أصناف مختلفة من الأدوات الحجرية: من أكواب وأوعية حجرية للاستخدام اليومي، إلى أدوات الصيد مثل السكاكين الحجرية ورؤوس الرماح. كما أنّ أدوات البيت مصنوعة من مواد متباينة؛ فبعضها مصنوع من قرون الوعول أو من عظام الحيوانات، وبعضها مصنوع من حجارة عادية فقط، غير أنّ معظم الأدوات مركّبة من النوعين السابقين، كأدوات مركّبة. وكان محاربو القبيلة يستخدمون غالبًا هذا النوع المركّب.

عانى غي قليلًا وهو يفك الحبل، ثم اقترب يشمّ رائحة القدر: “حساء سمك؟”

بعد أن ألقى شاو شوان نظرة على الأدوات المعلّقة على الجدار، حوّل بصره ومضى مباشرة إلى الغرفة الصغيرة التي اعتاد كي أن يصقل فيها أدواته الحجرية.

“هيه، كي! لماذا غيّرت حبائلك مجددًا؟ ههف…” تمتم غي ذو الذراع الواحدة، وهو يفرك مؤخرته. فقد اصطدم بالأرض من الخلف، بعد أن علق حبلٌ جلدي بين قدميه؛ ولولاه لما سقط بسهولة عند دخوله من النافذة. فهو فقد ذراعًا لا ساقًا، فلا يفترض أن يسقط هكذا في الظروف العادية.

كان العجوز ذو الشعر الرمادي، كي، جالسًا بلا حراك. ولأنّه يعالج الحجارة طوال اليوم، كانت ثيابه المصنوعة من جلود الحيوانات مغطّاة بطبقة من مسحوق الحجارة الأبيض. وكانت يداه، الممسكتان بالأداة الحجرية، مكسوّتين بطبقة رمادية.

“…” لم يجب كي.

ثبت كي بصره على الأداة التي كان يعمل عليها، ولم يحرّك نظره بدخول شاو شوان، كأنّ العالم بأسره قد اختفى من حوله، ولم يبقَ إلا الأداة بين يديه.

“هيه، كي! لماذا غيّرت حبائلك مجددًا؟ ههف…” تمتم غي ذو الذراع الواحدة، وهو يفرك مؤخرته. فقد اصطدم بالأرض من الخلف، بعد أن علق حبلٌ جلدي بين قدميه؛ ولولاه لما سقط بسهولة عند دخوله من النافذة. فهو فقد ذراعًا لا ساقًا، فلا يفترض أن يسقط هكذا في الظروف العادية.

وإدراكًا لطبع كي، أخرج شاو شوان مباشرةً كيسه المصنوع من الجلد، وأخرج منه الحجرين وقدّمهما له.

“…” لم يجب كي.

“العم كي، هل تساعدني بصنع سكينين حجريين أو خنجرين؟”

كان شاو شوان في كل مرة يجمع فيها الحجارة يأتي بها إلى كي ليقايضه. وفي البداية، حين لم يكن شاو شوان متمرسًا بعد، أحضر له حجارة رديئة، ومع ذلك كان كي يمنحه طعامًا على أي حال. وبعد أن تعلّم شاو شوان التمييز بين مستويات الحجارة، أدرك آنذاك قصد كي ونيّته في مساعدته؛ فكيف لرجلٍ يعمل بالحجارة طوال اليوم ألا يعرف الجيد من الرديء؟

لم يكن بالإمكان صنع أكثر من سكاكين قصيرة أو خناجر من تلك الحجارة لصغر طولها.

ومن ملامح كي حين رأى السكين، أدرك شاو شوان أنّها لم ترْقَ إليه. لكنه، ولأنّ شاو شوان طفل لا خبرة له، اكتفى بإبداء ملاحظة واحدة. ولو كان محارب آخر قد جلب له سكينًا كهذه، لرماها كي بلا اكتراث.

توقّف كي عن عمله، ورفع رأسه لينظر إلى الحجارة التي سلّمها له شاو شوان. ثم لمّح إلى السمكتين اللتين أحضرهما شاو شوان، وقال: “نعم، سمكة واحدة.” أي إنّه سيصنع السكينين مقابل سمكة واحدة.

ومن ملامح كي حين رأى السكين، أدرك شاو شوان أنّها لم ترْقَ إليه. لكنه، ولأنّ شاو شوان طفل لا خبرة له، اكتفى بإبداء ملاحظة واحدة. ولو كان محارب آخر قد جلب له سكينًا كهذه، لرماها كي بلا اكتراث.

“لابدّ أن تحتفظ بهاتين. أما الأخرى فهي هديتي، تعبيرًا عن امتناننا لكرمك على مدى الأشهر الستة الماضية!”

سقط الداخل من النافذة أرضًا.

كان شاو شوان في كل مرة يجمع فيها الحجارة يأتي بها إلى كي ليقايضه. وفي البداية، حين لم يكن شاو شوان متمرسًا بعد، أحضر له حجارة رديئة، ومع ذلك كان كي يمنحه طعامًا على أي حال. وبعد أن تعلّم شاو شوان التمييز بين مستويات الحجارة، أدرك آنذاك قصد كي ونيّته في مساعدته؛ فكيف لرجلٍ يعمل بالحجارة طوال اليوم ألا يعرف الجيد من الرديء؟

كان العجوز ذو الشعر الرمادي، كي، جالسًا بلا حراك. ولأنّه يعالج الحجارة طوال اليوم، كانت ثيابه المصنوعة من جلود الحيوانات مغطّاة بطبقة من مسحوق الحجارة الأبيض. وكانت يداه، الممسكتان بالأداة الحجرية، مكسوّتين بطبقة رمادية.

ومع أنّ كي رجل بملامح صارمة توحي بالابتعاد، إلا أنّه قد أسدى لشاو شوان معروفًا كبيرًا. وفوق ذلك، فقد رأى شاو شوان غي، المسؤول عن الطعام، يزور كي قبل أيام، وكانت طريقة حديثهما تدل على قرب العلاقة بينهما. لذا حدس شاو شوان أنّ هذا الصانع الحجري ربما هو السبب الحقيقي لكون غي قد أوكل إليه رئاسة كهف الأيتام بعد مغادرة كو.

ومع أنّ كي رجل بملامح صارمة توحي بالابتعاد، إلا أنّه قد أسدى لشاو شوان معروفًا كبيرًا. وفوق ذلك، فقد رأى شاو شوان غي، المسؤول عن الطعام، يزور كي قبل أيام، وكانت طريقة حديثهما تدل على قرب العلاقة بينهما. لذا حدس شاو شوان أنّ هذا الصانع الحجري ربما هو السبب الحقيقي لكون غي قد أوكل إليه رئاسة كهف الأيتام بعد مغادرة كو.

قطّب كي جبينه، وقبل أن ينطق، أخرج شاو شوان سكينًا حجريًا صغيرًا صنعه بنفسه، وقدّمه إليه: “عمي كه، أرجوك ألقِ نظرة على هذا السكين الذي صنعته قبل أيام.”

قطّب كي جبينه، وقبل أن ينطق، أخرج شاو شوان سكينًا حجريًا صغيرًا صنعه بنفسه، وقدّمه إليه: “عمي كه، أرجوك ألقِ نظرة على هذا السكين الذي صنعته قبل أيام.”

كان الحجر الذي استخدمه شاو شوان في صُنع السكين غيرَ جيّد الجودة. وفي نظر صانع أدوات حجرية، ربما عُدّ حجرًا وضيعا، بالكاد أفضل من الحجارة الملقاة في الساحة. ولم يكن من الصعب صقله أو تشكيله، وقد أمضى شاو شوان ثلاثة أيام في العمل عليه.

Arisu-san

أخذ كي السكين، وتفحّصه، ومسحه بأصابعه المغطّاة بمسحوق الحجارة. وفي النهاية أشار إلى نقطة تبعد ثلث المسافة عن المقبض، وقال: “هذا الجزء غير جيّد.”

أخذ كي السكين، وتفحّصه، ومسحه بأصابعه المغطّاة بمسحوق الحجارة. وفي النهاية أشار إلى نقطة تبعد ثلث المسافة عن المقبض، وقال: “هذا الجزء غير جيّد.”

وكان شاو شوان يعلم أنّ الصنّاع المتمرسين قادرون على تبيّن قوة الأداة وضعفها بنظرة واحدة، وأنّ كي قد أشار إلى أكبر عيب في صنعته.

كانت السكين التي صنعها على شكل سكين فحسب، تصلح للاستخدام العادي، ولكنها تختلف كثيرًا عن السكاكين التي يستخدمها محاربو الصيد. وفي نظر كي، كانت مليئة بالثغرات: ما الذي سينكسر سريعًا، وما الذي صُقِل أكثر من اللازم، وما الذي لم يُصقَل بما يكفي، وكلّ ذلك يراه في لحظة.

ولِمَ يذكر العيب الأكبر فقط؟

“العم كي، هل تساعدني بصنع سكينين حجريين أو خنجرين؟”

كان شاو شوان مبتدئًا في صناعة الأدوات الحجرية، لا يملك إلا ما يتخيله من أفكار. ولم يكن يعرف شيئًا من المهارات التي يتوارثها صانعو الأدوات. لذا كانت السكين مليئة بالعيوب أصلًا. وكانت تلك النقطة مجرد أكبرها.

وبينما هو يواصل التذمّر، واصل كي تحريك الحساء بلا أدنى التفات إلى غي الذي اقتحم نافذته شاكياً.

وكلما ازداد احتكاك شاو شوان بأهل القبيلة، ازداد فهمه لهم. فما كان أحد ليقلّل من حكمتهم أو قدراتهم. وأراد شاو شوان أن يتعلّم من كي مهارات الصقل والصنعة من خلال عرض هذا السكين.

“لابدّ أن تحتفظ بهاتين. أما الأخرى فهي هديتي، تعبيرًا عن امتناننا لكرمك على مدى الأشهر الستة الماضية!”

كانت السكين التي صنعها على شكل سكين فحسب، تصلح للاستخدام العادي، ولكنها تختلف كثيرًا عن السكاكين التي يستخدمها محاربو الصيد. وفي نظر كي، كانت مليئة بالثغرات: ما الذي سينكسر سريعًا، وما الذي صُقِل أكثر من اللازم، وما الذي لم يُصقَل بما يكفي، وكلّ ذلك يراه في لحظة.

حسب شاو شوان حسابه؛ فبعد هذا الشتاء سيبلغ العاشرة. وبحسب تجارب الأطفال، يستيقظ الطوطم في سنّ الحادية أو الثانية عشرة، وربما عليه الانتظار سنة أو سنتين. والأطفال البطيئون مثل كو، يستيقظ الطوطم فيهم عند الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.

ومن ملامح كي حين رأى السكين، أدرك شاو شوان أنّها لم ترْقَ إليه. لكنه، ولأنّ شاو شوان طفل لا خبرة له، اكتفى بإبداء ملاحظة واحدة. ولو كان محارب آخر قد جلب له سكينًا كهذه، لرماها كي بلا اكتراث.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“عمي كي، هل يمكنني أن أتعلّم صناعة الأدوات الحجرية منك؟” سأل شاو شوان. فقد صار لديه الكثير من الوقت، ومع قدوم الشتاء سيمكث في الكهف ويمارس الصقل. ولديه ما يكفي من الحجارة أساسًا.

رفع شاو شوان الستارة ودخل، وتبعه سيزر. غير أنّ سيزر لم يجرؤ على الاسترخاء أو الاصطدام بشيء.

لكن كي هزّ رأسه قائلاً: “ليس الآن. بعد أن تستيقظ قوة الطوطم فيك، يمكننا أن نتحدّث.”

“هيه، كي! لماذا غيّرت حبائلك مجددًا؟ ههف…” تمتم غي ذو الذراع الواحدة، وهو يفرك مؤخرته. فقد اصطدم بالأرض من الخلف، بعد أن علق حبلٌ جلدي بين قدميه؛ ولولاه لما سقط بسهولة عند دخوله من النافذة. فهو فقد ذراعًا لا ساقًا، فلا يفترض أن يسقط هكذا في الظروف العادية.

ولِمَ يحتاج المرء لقوة الطوطم كي يصنع حجرًا؟ ما السبب؟

وبعد رحيل شاو شوان بقليل، وضع كي الأدوات المصقولة في صندوق، ومسح يديه استعدادًا للطهي. وكان الماء في القدر الحجري قد غلا. وفي اللحظة التي أسقط فيها قطع السمك في القدر، سُمع صوت خفيف من النافذة خلفه. هوووش، هوووش، هوووش! ثم صوت سهامٍ تنطلق.

ورغم فضوله، لم يسأل شاو شوان أكثر. فلِهيئة كي كان واضحًا أنّه لا يريد التفسير.

وكان شاو شوان يعلم أنّ الصنّاع المتمرسين قادرون على تبيّن قوة الأداة وضعفها بنظرة واحدة، وأنّ كي قد أشار إلى أكبر عيب في صنعته.

ولأنّ كي رفض، فلا بدّ أن لديه سببًا… لكن…

سحب غي سهمًا صغيرًا من تحت إبطه، وقد انغرس في ثيابه. قبل لحظات، حين دخل من النافذة، ركّز على السهام الطائرة ونسي الحبل، فوقع.

حسب شاو شوان حسابه؛ فبعد هذا الشتاء سيبلغ العاشرة. وبحسب تجارب الأطفال، يستيقظ الطوطم في سنّ الحادية أو الثانية عشرة، وربما عليه الانتظار سنة أو سنتين. والأطفال البطيئون مثل كو، يستيقظ الطوطم فيهم عند الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.

لكن كي هزّ رأسه قائلاً: “ليس الآن. بعد أن تستيقظ قوة الطوطم فيك، يمكننا أن نتحدّث.”

وهذا يعني وقتًا طويلًا للانتظار.

وحتى إن لم يستطع التعلم الآن، فيستطيع أن يراقب. لذا جلس شاو شوان القرفصاء يراقب كي وهو يصنع ويصقل.

“…” لم يجب كي.

ومن يراقب يظنّ الأمر يسيرًا، لكنّ من يباشره يجد أنه مختلف تمام الاختلاف عمّا يتصوّره. وحين يقارن سكين كي بالسكين التي صنعها هو… يدرك الحقيقة. فمع اختلاف الحجارة، يمكن تمييز الأفضل من مظهره. لذا لم يكن غريبًا أن كي حين نظر إلى سكينه ظهر عليه التسامح، وربما عابها كثيرًا في قلبه، لكنه كتم ذلك لأنّ الصانع طفل.

دونغ!

وحين أرخى الليل سدوله، توقّف شاو شوان عن المراقبة، وساعد كي في نصب قدر حجري وإشعال النار تحته. وقَطّع السمك ثم غادر، وعاد إلى الكهف مع سيزر.

وإن كان شاو شوان قد سارع لإنقاذه ونزع المشبك عنه، إلا أنّ الألم لازمه أيامًا عديدة. ومنذ ذلك الحين، صار سيزر يتصرّف على أحسن وجه كلما تبع شاو شوان إلى هنا، ولا يبدي أي فضول زائد، ولا يبتعد عن جانبه.

وبعد رحيل شاو شوان بقليل، وضع كي الأدوات المصقولة في صندوق، ومسح يديه استعدادًا للطهي. وكان الماء في القدر الحجري قد غلا. وفي اللحظة التي أسقط فيها قطع السمك في القدر، سُمع صوت خفيف من النافذة خلفه. هوووش، هوووش، هوووش! ثم صوت سهامٍ تنطلق.

“العم كي، هل تساعدني بصنع سكينين حجريين أو خنجرين؟”

“آه!”

وحين أرخى الليل سدوله، توقّف شاو شوان عن المراقبة، وساعد كي في نصب قدر حجري وإشعال النار تحته. وقَطّع السمك ثم غادر، وعاد إلى الكهف مع سيزر.

دونغ!

ومن يراقب يظنّ الأمر يسيرًا، لكنّ من يباشره يجد أنه مختلف تمام الاختلاف عمّا يتصوّره. وحين يقارن سكين كي بالسكين التي صنعها هو… يدرك الحقيقة. فمع اختلاف الحجارة، يمكن تمييز الأفضل من مظهره. لذا لم يكن غريبًا أن كي حين نظر إلى سكينه ظهر عليه التسامح، وربما عابها كثيرًا في قلبه، لكنه كتم ذلك لأنّ الصانع طفل.

سقط الداخل من النافذة أرضًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يرفع كي رأسه، فيما كان يحرّك الحساء في القدر الحجري بملعقة.

كانت السكين التي صنعها على شكل سكين فحسب، تصلح للاستخدام العادي، ولكنها تختلف كثيرًا عن السكاكين التي يستخدمها محاربو الصيد. وفي نظر كي، كانت مليئة بالثغرات: ما الذي سينكسر سريعًا، وما الذي صُقِل أكثر من اللازم، وما الذي لم يُصقَل بما يكفي، وكلّ ذلك يراه في لحظة.

“هيه، كي! لماذا غيّرت حبائلك مجددًا؟ ههف…” تمتم غي ذو الذراع الواحدة، وهو يفرك مؤخرته. فقد اصطدم بالأرض من الخلف، بعد أن علق حبلٌ جلدي بين قدميه؛ ولولاه لما سقط بسهولة عند دخوله من النافذة. فهو فقد ذراعًا لا ساقًا، فلا يفترض أن يسقط هكذا في الظروف العادية.

لكن كي هزّ رأسه قائلاً: “ليس الآن. بعد أن تستيقظ قوة الطوطم فيك، يمكننا أن نتحدّث.”

وبينما هو يواصل التذمّر، واصل كي تحريك الحساء بلا أدنى التفات إلى غي الذي اقتحم نافذته شاكياً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عانى غي قليلًا وهو يفك الحبل، ثم اقترب يشمّ رائحة القدر: “حساء سمك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحين نظر حوله ورأى السمك في الركن، ابتسم قائلاً: “هل جاء ذلك الغلام بالفعل؟”

وحتى إن لم يستطع التعلم الآن، فيستطيع أن يراقب. لذا جلس شاو شوان القرفصاء يراقب كي وهو يصنع ويصقل.

“…” لم يجب كي.

“العم كي، هل تساعدني بصنع سكينين حجريين أو خنجرين؟”

“آه-شوان قايضني أمس بكيس كبير من الملح مقابل سمكه. أظنه يدبّر أمرًا ما. ذهبت اليوم للكهف، وتخيل ماذا؟ لن تصدّق كمية السمك التي خزنوها فوق الكهف. سيحظى أولئك الصغار بشتاءٍ طيّب هذا العام. لا عجب أنك رشّحت آه-شوان ليحلّ محلّ كو. كما توقعت، تغيّرت أحوال الكهف في زمن قصير! الآن نصف الملح لدي سيذهب إلى آه-شوان بالمقايضة.” قال غي بإعجاب.

لعب غي بالسهم الذي يبلغ نصف ذراع بين أصابعه، ثم نقَرَه نقرة خفيفة، فانطلق السهم واخترق فم البرميل الخشبي الضيق المعلّق في الركن.

كانت الجبال حيث تقيم القبيلة تحتوي على بركة ملح طبيعية تؤمّن حاجتهم. وكان هناك نظام صارم في توزيع الملح، إذ يُمنَح كلّ بيت مقدارًا يكفي احتياجاته الأساسية. ومن أراد المزيد فعليه المقايضة. ولا مجال للسرقة، فالمحاربون يحرسون المكان. وكان أهل القمة مسؤولين عن التوزيع، ومن أراد زيادة فعليه التفاوض معهم. إلا أن غي مسؤول الطعام، لذا يحتفظ بملح أكثر. وكان شاو شوان يقايضه بالسمك مباشرة.

دونغ!

ولما رأى غي أنّ كي صامت، جلس على حجرٍ وواصل حديثه: “قبل يومين رأيت ذلك الصبي يصقل سكينًا حجرية، فظننت أنه يريد رأيك، أليس كذلك؟ ألم يأت لهذا؟” ولم ينتظر جواب كه، بل تابع: “ذلك الفتى يبدو طيبًا، ويمتلك عقلًا ذكيًا ورغبة في التعلم. وله تدبير دائم، تمامًا مثلك. إنه مناسب لعملك. وقد أتاك بإخلاص، فلماذا لا تأخذه تلميذًا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفس غي الهواء بقدميه، ونظر إلى قطع السمك على الطاولة، ثم إلى القدر الذي بدا أنّ أحدهم نصبه مكان كه. بدا أقل إحكامًا، وربما كان من عمل الغلام.

سحب غي سهمًا صغيرًا من تحت إبطه، وقد انغرس في ثيابه. قبل لحظات، حين دخل من النافذة، ركّز على السهام الطائرة ونسي الحبل، فوقع.

هزّ كي رأسه وقال أخيرًا: “سيُصاب بسهولة.”

رفع شاو شوان الستارة ودخل، وتبعه سيزر. غير أنّ سيزر لم يجرؤ على الاسترخاء أو الاصطدام بشيء.

“حقًا. فغياب قوة الطوطم عنه يجعل الحوادث خطيرة. فعملك… بالغ الخطورة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سحب غي سهمًا صغيرًا من تحت إبطه، وقد انغرس في ثيابه. قبل لحظات، حين دخل من النافذة، ركّز على السهام الطائرة ونسي الحبل، فوقع.

وكان شاو شوان يعلم أنّ الصنّاع المتمرسين قادرون على تبيّن قوة الأداة وضعفها بنظرة واحدة، وأنّ كي قد أشار إلى أكبر عيب في صنعته.

كان السهم الخشبي صغيرًا، يُكسر بأصابع اليد. لكنه كان قد انطلق بسرعة كبيرة وطعن ثوبه في لحظة.

“…” لم يجب كي.

لعب غي بالسهم الذي يبلغ نصف ذراع بين أصابعه، ثم نقَرَه نقرة خفيفة، فانطلق السهم واخترق فم البرميل الخشبي الضيق المعلّق في الركن.

لم يرفع كي رأسه، فيما كان يحرّك الحساء في القدر الحجري بملعقة.

لم يكن غي يعرف مصدر تلك السهام الصغيرة، فكان يضعها في البرميل مؤقتًا. وقد امتلأ البرميل بأشياء مشابهة يلتقطها. وحين يمتلئ يفرغه كي ويرتّب ما فيه.

عانى غي قليلًا وهو يفك الحبل، ثم اقترب يشمّ رائحة القدر: “حساء سمك؟”

“كي، ستنتظر طويلًا. فأطفال ذلك الكهف لا يظهر الطوطم فيهم قبل سنتين على الأقل.” قال غي وهو يتنهد.

كانت السكين التي صنعها على شكل سكين فحسب، تصلح للاستخدام العادي، ولكنها تختلف كثيرًا عن السكاكين التي يستخدمها محاربو الصيد. وفي نظر كي، كانت مليئة بالثغرات: ما الذي سينكسر سريعًا، وما الذي صُقِل أكثر من اللازم، وما الذي لم يُصقَل بما يكفي، وكلّ ذلك يراه في لحظة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في المرة السابقة حين شمّ شيئًا أثار فضوله، انطبق على أنفه مِشبَك لحظة أن لمسه من غير قصد. ومع كل ما بذله من جهد، لم يستطع أن ينتزعه بمخالبه؛ بل كلما ازداد صراعًا، ازداد المشبك إحكامًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“العم كي، هل تساعدني بصنع سكينين حجريين أو خنجرين؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط